المرجو الرد على هذه الشبهة (الغاية من الخلق)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ali yassar
    عضو
    • Jan 2013
    • 51

    #31
    شكرا لجميع الاخوة على تفاعلاتهم

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ali yassar مشاهدة المشاركة
      أستاذ مستفيد، أنا لم أقل أن بالإمكان فهم دقائق الطبيعة الإلهية، بل قدمت ذلك كفرض لأخرج منه باستنتاج يخدم فكرتي، وعندما قدمت هذا الفرض أنهيت كلامي عنه بقولي " وهذا لا يدعيه أحد" فلعلك لم تنتبه لها
      بلى انتبهت..أنتَ قدمتَ فرض جدلي كاعتراض على بناء فكرة (( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )) على مقدمات عقلية..فأضفت لك فرضا جدليا آخر يبطل فرضك وما وراءه من استنتاجات وهو ماذا لو اقتنعتَ بامتناع السؤال..فهل تقدر على فهم دقائق الطبيعة الإلهية ؟..ما هي تلك الدقائق ؟..وكيف توصلت إليها ؟..هذه تبعات فرضك سيدي الكريم الذي قلتَ انك قدمته لتخرج منه باستنتاج يخدم فكرتك..
      الإجابة على الأسئلة المطروحة هي من سيحدد إن كان هذا الإستنتاج المبني على الفرض ( الذي لم ندعي أنك تدعيه على الحقيقة) يصمد أم لا يصمد..
      فكيف حكمت على فكرة أن الله لا يُسأل عما يفعل هي نتيجة صادرة عن مقدمات منطقية عقلية،
      هي ذات الإجابة التي قفزت عليها في تعقيبك ولم تشر إليها مع أنها هي أصل الخلاف..وأقصد بذلك اختلاف الطبيعة البشرية والطبيعة الإلهية كضرورة عقلية..وأذكرك انك اعترضت وقلت أنها مقدمة إيمانية وليست عقلية فأجبتك:
      يعني أنتَ تجوّز أن يكون الله من طبيعة بشرية إنسانية..أنتَ تهدم ما بنيتَ يا رجل..لا يوجد عاقل على وجه البسيطة باستثناء اليهود والنصارى يوافقك على هذا الجواز..
      الله والإنسان من طبيعتين مختلفتين: ليست مقدمة إيمانية هي مقدمة وبديهة عقلية بامتياز هي الصخرة العقلية التي تحطمت عليها عقيدة اليهود والنصارى..
      فاحذر واعرف على أي أرض تقف..
      ..
      قولك سيدي الكريم باختصار هو:
      - الإختلاف بين الطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية ليست مقدمة عقلية هي في نظرك مقدمة إيمانية لا علاقة لها بالعقل
      لازم قولك سيدي الكريم:
      -جواز التشابه عقلا بين الذات الإلهية والذات البشرية..والتي هي أساس عقيدة اليهود والنصارى..هُدِمَتْ عقلا على ألسنة عقلاء القوم من اليهود والنصارى ولم يهدموها إيمانيا !
      هل تقر بهذا الكلام أم تسحبه ؟
      في حين أنت تتكلم عن غيب لا تحيط به العقول وهو الطبيعة الإلهية
      تنزيه الخالق عن صفات النقص..ليس إحاطة بطبيعة الذات الإلهية..تماما كمن يثبت وجود خالق للكون كضرورة عقلية بناء على استدلال وتسلسل منطقي فلا يعني أن هذا الأخير أحاط علما بمن استدل على وجوده !
      Last edited by مستفيد..; 08-07-2014, 10:31 PM.
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • رمضان مطاوع
        عضو
        • Nov 2013
        • 476

        #33
        الله تعالى حي ولولا أنه حي لما قام بأي فعل ولكان ساكنا ولقلنا عليه أنه غير موجود والعياذ بالله , والبديهي أن الحي جميع أفعاله دليل على أنه حي ذو إرادة ذاتية , وليس دليل على أنه يفتقر لهذه الأفعال التي يقوم بها , لأن الذات الإلهية ( النفس الإلهية ) كاملة في ذاتها كمال مطلق لا تفتقر لشيء كما تفتقر النفس البشرية التي تسكن جسد مادي في هذا العالم المادي تسعى وتدب به في الأرض فهي تحتاج وكما قلت أنت :
        الانسان باعتباره كائنا عاقلا، واعيا، يضع لنفسه غايات، ويخطط لتحقيقها، لا يقوم بفعل إلا وينشد من القيام به غاية ما، وغاياته هي دائما خاضعة لأسباب، مثلا الانسان يأكل لأنه جائع (سبب)، أو ليستمتع بلذة الطعام (سبب)، أو لملل أصابه (سبب)، يعمل طلبا للرزق (سبب)، أو ليحقق ذاته (سبب)، أو ليجسد مهاراته (سبب)، يحك رأسه لأنه يحس بحكة (سبب) الخ، فكل فعل نفعله إنما نفعله لأجل غاية ما، ولسبب ما، وذلك السبب كان المحرك لنا لفعل ذلك الفعل، ولولاه لكان الإنسان ساكنا بدون فعل، فلولا حاجته للطعام لما أكل، ولولا حاجته للمتعة لما لهى،
        أما الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء لا يوجد ولا يليق بالخالق أن يكون موجود بذاته في مخلوقاته بل تظهر وتتجلى آثار صفاته فقط في هذا العالم المادي من خلال أفعاله , وأفعاله هذه تُبرز كماله ولا يتعارض أبدا الكمال مع الأفعال فإذا كان الكمال مطلق فالأفعال مطلقة , وإذا كان الكمال نسبي فالأفعال نسبية وهذا الأخير هو الكمال البشري ,
        أما النفس البشرية هي في ذاتها كاملة ولكن كمال نسبي حيث أنها خُلقت على صورة الخالق أي على صورة الله , والنفس أو الذات الإلهية كاملة في ذاتها كمال مطلق أي لا تفتقر لسمع أو بصر أو قوة أو أو ,,,,,,,,,,,, إلخ كما تفتقر النفس البشرية ,
        ثم أن حكمة الأفعال دليل قاطع على الكمال المطلق للنفس الإلهية , وليس دليل على الحاجة لهذه الأفعال , ولو لم تكن هناك أفعال تُظهر وتتجلى من خلالها صفات النفس التي هي في الحقيقة وصف لخصائص النفس الإلهية الموجودة أصلا فيها , كخاصية الرحمة لترحم بها أو خاصية البصر لتبصر بها أو خاصية المغفرة لتغفر بها أو خاصية العفو لتعفو بها أو خاصية العدل لتعدل بها أو خاصية الخلق لتخلق بها أو أو أو ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, إلخ , كل هذه هي خصائص النفس الإلهية والتي وُصفت بأنها ( رحمة وعدل ومغفرة وعفو ولطف وخلق و و و ,,,,,,,, إلخ هذه هي صفات كاملة , أما الصفات التي توصف بها خصائص النفس البشرية فهي صفات نسبية مهما ظهرت في نظر البشر أنها كاملة إلا أن كمالها كمال نسبي بالنسبة لكمال الذات ( النفس الإلهية )

        الخلاصة : القيام بالفعل ليس دليل على حاجة الفاعل إليه ولولا الفعل لكان الفاعل ساكنا
        فمثلا جهاز الكمبيوتر أو التليفون المحمول كل جهاز مصنوع صناعة ذو تقنية عالية جدا وفيه خصائصه , فالتسجيل مثلا أو التصوير أو غيرها من الخصائص التي تميز الجهاز عن غيره , هي خاصية موجودة أصلا في الجهاز ومع ذلك الجهاز نفسه لا يحتاج للتسجيل أو أي خاصية أخرى سواء تم استخدام هذه الخاصية من عدمه
        وقس على ذلك باقي الخصائص الموجودة في الجهاز
        رسالتي في الحياة
        الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
        ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

        Comment

        • رمضان مطاوع
          عضو
          • Nov 2013
          • 476

          #34
          وهذه إضافة للمداخلة السابقة - وخصوصا السطور الأخيرة منها
          السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا يقوم الجهاز بالتسجيل ؟
          هل لأن الجهاز نفسه يحتاج للتسجيل .. كلا بالطبع
          أم لأن مستخدم الجهاز يفتقر لهذه الخصائص .. كلا

          بل هي حكمة الإنسان ( مستخدم الجهاز ) في توظيف خصائص ذلك الجهاز توظيفا حكيما سليما - وهذا دليل على كمال الإنسان العاقل الذي يستخدم الجهاز , وليس بالضرورة أن يكون ذلك التوظيف والذي يتمثل في استخدام الإنسان العاقل خصائص ذلك الجهاز في بعض الأفعال أو الأعمال دليلا على افتقاره لتلك الأفعال , فيمكن لأي إنسان اقتناء جهاز كمبيوتر ويمكنه أيضا استخدامه بحكمة وتوظيف إمكاناته دون حاجته للميزات والخصائص والإمكانات التي يختص بها ذلك الجهاز , أليس كذلك ؟
          قياسا على ذلك : جميع الدواب التي تدب وتتحرك في الأرض عبارة عن نفس حية بذاتها , تدب وتعمل في الأرض بواسطة جسد مادي مخلوق من وفي البيئة المادية التي وجدت فيها هذه النفس , تتحرك في الأرض كسائر الأنفس الأخرى التي خلقها الله وجعلها مسخرة لخدمة النفس البشرية التي قبلت دون غيرها حمل الأمانة ( التكليف ) , فالنفس البشرية التي خلقها الله سبحانه وتعالى هي عبارة عن جهاز إن جاز التعبير ذو تقنية عالية جدا , سماه الخالق ( نفس ) حية بكامل إرادتها وصفاتها , ومن طبيعة وإمكانات هذه النفس وهي أيضا طبيعة أي نفس أخرى تدب في الأرض ككائن حي متحرك أنها تتفاعل وتتعامل مع المؤثرات الخارجية والاستجابة لها وإلا لما كانت حية , فبإمكاني أنا مثلا ككائن حي متحرك ذو إرادة القيام بأي فعل أو عمل من عدمه لأني كائن حي متحرك
          ولولا أن نفسي البشرية مخلوق حي متحرك ما دامت تسكن جسدي المادي تتحرك به في هذا العالم , لذهبت نفسي لعالم لبرزخ وصارت مخلوق ساكنا كالجماد لا حراك فيه ( يعني لكنت أنا هناك ميت موت عملي نهائي ) , وهو الموت الحقيقي المعروف , ولتحلل جسدي , ولكن قُدر ليي البقاء في هذا العالم المادي إلى أجل معلوم عند الله , والحمد لله الذي كرم بني آدم وحملهم في البر والبحر وفضلهم على كثير مما خلق بنعمة العقل تفضيلا , حيث أن نفس أبونا آدم البشرية أبو البشر هي النفس الوحيدة من بين الأنفس التي قبلت حمل الأمانة , ومن هنا جاء التكريم والتفضيل لذريته على بقية الأنفس الأخرى وتسخيرهم لخدمة بني آدم
          والسؤال الذي يطرح نفسه : هل إذا ما وظفت هذه النفس البشرية الفاعلة أو العاملة التي منحها الله نعمة العقل تلك الصفات الموجودة أصلا فيها في الأفعال أو الأعمال التي تقوم بها توظيفا حكيما , ظن الجاهلون بحقيقة هذا الأمر أنها تفتقر لهذه الأفعال أو الأعمال ؟؟ - فهي بطبيعتها هكذا هي نفس فاعلة عاملة تستجيب للمؤثرات سواء وظفت صفاتها في هذه الأفعال وفق تعليمات خالقها أم لا , هكذا هي تكون طبيعة النفس الحية , فإذا وظفت صفاتها وفق تعليمات الصانع في تفاعلها واستجابتها للمؤثرات , كانت حركتها في الأرض حكيمة وصالحة وسعدت بها وسلمت بجسدها من كل سوء , أما إن وظفت صفاتها وفق تعليمات وتوجيهات الشيطان والهوى في تفاعلها واستجابتها للمؤثرات , كانت حركتها في الأرض عشوائية وفاسدة وشقيت بها وهلكت بجسدها بكل سوء , فالالتزام بتعليمات وتوجيهات صانعها في توظيف صفاتها التوظيف الحكيم يجعلها كاملة ولكن كمال نسبي , ولا تعود هذه الأفعال الحكيمة بالنفع إلا عليها وليس على الخالق سبحانه , فالله تعالى هو الكامل كمال مطلق ولا يفتقر إلى النفع بغيره , فما بالكم إن كان الوجود ( الذي أوجده هو بصفة الوجود الموجودة في نفسه ) بأكمله سواء عالم الغيب النوراني أو عالم الشهادة المادي هو من صنعه , ويمكن أن يذهب بهذه الصنعة ويأتي بخلق جديد متى شاء ذلك , فهل يُعقل أن طبيعة الصانع الفاعلة أو العاملة يحتاج لصنعة ما ويتمسك بها كي يثبت من خلالها أن طبيعته طبيعة فاعلة عاملة ؟ , كلا بل هي هكذا طبيعته ولا يفتقر لهذه الأفعال كي يثبت أن ذاته حية فاعلة , وبما أن الصنعة ناتجة عن توظيفه لصفات نفسه التوظيف الحكيم في جميع أفعاله والتي تتجلى من خلالها آثار صفاته في هذا العالم المادي , فيظهر كماله المطلق ويتجلى في صنعته وأفعاله تجاهها - فالكمال الإلهي يقتضي الحكمة في توظيف صفات الذات الفاعفة في الأفعال , ولا يلزم منه الحاجة لتلك الأفعال - فالنفس بطبيعتها خُلقت لتعمل في الأرض أي تكون عاملة بدليل :
          - يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ........... @
          - وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70)
          - يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ @

          وأخيرا :
          أفوض أمري إلى الله وأدعو كل ذي عقل يفكر ويتدبر في خلق الله , أن يتدبر هذه الكلمات ويفهم من خلالها - لماذا النفس بصفة عامة فاعلة عاملة ؟ - هل لحاجتها لهذه الأفعال أم أن الأفعال وعملها هو طبيعتها ؟ , أما حكمة النفس الفاعلة في توظيف صفاتها الفضلى في كل أفعالها فهي دليل كمالها , إذا كان ذلك في الإنسان المخلوق الضعيف , ولله المثل الأعلى ليس لنا أن نسأل عن حكمته ( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) وهو يعلم ما في أنفسنا ولا نعلم ما في نفسه كما قال عيسى ابن مريم عليه السلام ( تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ) وهذا ليس تفويض وتسليم بل هي حقيقة حيث لا تعلم نفس ما أخفي لها من قرة أعين , ولا تعلم نفس عما يكمن في نفس أخرى إلا ( النفس الإلهية ) أي ذات الله الخالق سبحانه - ولا يمكن لأي إنسان أن يحيط بماهية الذات الإلهية إلا أن محاولة العلم بطبيعة النفس البشرية أولا , ثم هي التي توصلنا ولو لشيء يسير من طبيعة الذات الإلهية ( النفس الإلهية ) , الغير محدودة حيث خلق النفس البشرية المحدودة على صورته

          هذا ما قدمته على حد اجتهادي واستنباطي من النصوص الشرعية كتاب وسنة
          فالنقل الصحيح يقول بذلك وأيضا العقل الصريح يفهم ذلك والفطرة السليمة تستجيب وتقبل والواقع الموضوعي يهدينا إلى ذلك

          والله تعالى أعلم
          رسالتي في الحياة
          الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
          ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

          Comment

          Working...