وقفت على غريبة في صحيح البخاري، ولم أجد لها تأويلا سائغا –يصون في الوقت نفسه حرمة علم الحديث- وأرجو أن أجده عندكم.
يقول البخاري في صحيحه: "حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ"
في هذا الحديث يأمر الله الملاك بأربعة أشياء:
1) العمل (عمله)
2) الأجل (أجله)
3) الرزق (رزقه)
4) المصير (شقي أو سعيد)
وفي حديث آخر من صحيح البخاري نفسه: " ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ بِرِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ"
وفي هذا الحديث نجد التالي:
1) الرزق (برزقه)
2) الأجل (أجله)
3) المصير (شقي أو سعيد)
4) الرابع لاشيء، غير مذكور، إنه رابع مرفوع.
هل النقص من أصل الحديث كما صدر عن النبي؟ أم هو تصرف الرواة؟ أم ماذا؟
وشكرا مقدما على أي تفاعل.
يقول البخاري في صحيحه: "حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ وَأَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ"
في هذا الحديث يأمر الله الملاك بأربعة أشياء:
1) العمل (عمله)
2) الأجل (أجله)
3) الرزق (رزقه)
4) المصير (شقي أو سعيد)
وفي حديث آخر من صحيح البخاري نفسه: " ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ بِرِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ"
وفي هذا الحديث نجد التالي:
1) الرزق (برزقه)
2) الأجل (أجله)
3) المصير (شقي أو سعيد)
4) الرابع لاشيء، غير مذكور، إنه رابع مرفوع.
هل النقص من أصل الحديث كما صدر عن النبي؟ أم هو تصرف الرواة؟ أم ماذا؟
وشكرا مقدما على أي تفاعل.

Comment