نختصر سؤالك الذي بدأت به الموضوع والذي شتته في اتجاهات كثيرة
المعنى المعجمي لكلمة علق
وردت كلمة ( علقة ) في كتب اللغة بالمعاني الآتية: لفظة ( علقة ) مشتقة من ( علق ) وهو الالتصاق والتعلق بشيء ما. والعلقة: دودة في الماء تمتص الدم، وتعيش في البرك، وتتغذى على دماء الحيوانات التي تلتصق بها، والجمع علق. وعلقت الدابة إذا شربت الماء فعلقت بها العلقة. والعلق: الدم عامة والشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد (لسان العرب جـ10 ص 267-268، الجوهرى جـ4 ص 1529، مقاييس اللغة جـ4ص 125، المعجم الوسيط جـ2ص 623، القاموس المحيط جـ3 ص275، المفردات للأصفهانى ص 343) وهذا ما أشار إليه أكثر المفسرين. ويضاف إلى ذلك أن العلقة تطلق على: ( الدم الرطب ) (نظم الدرج 13 ص 115، زاد المسيرج 5 ص 306، مجموعة التفاسير جـ4 ص 336، روح المعاني جـ 30 ص 180، فتح القدير جـ5 ص 468، البحر المحيط جـ6 ص 468، الجامع لاحكام القرآن جـ10 ص 119) وجاءت لفظة ( علقة ) مطلقة في القرآن الكريم لتشمل المعاني المذكورة التي تقدمت.
فهم المفسرين القدامي
العلقة بمعنى التعلق
وبالعودة لفهم المفسرين القدامى نجد الماوردي في تفسيره: "{ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً } العلقة الدم الطري الذي خلق من النطفة سُمّيَ علقة لأنه أول أحوال العلوق."
تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ)
http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMad...SoraNo=23&tAya hNo=14&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1
العلقة بمعنى الدودة
أما قول إبن كثير فهو:
"فصارت علقة حمراء على شكل العلقة مستطيلة"
تفسير إبن كثير ج 3 ص 240
http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMad...oraNo=23&tAyah No=15&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1
وبالتالي فان المعنى المعجمي وفهم المفسرين القدامى يوصلنا الى أن معنى قوله تعالى " خلق من علق " أي " خلق من شيء معلق يشبه العلقة الحمراء المستطيلة " وليس معناه "خلق من دودة"
انتهى
المعنى المعجمي لكلمة علق
وردت كلمة ( علقة ) في كتب اللغة بالمعاني الآتية: لفظة ( علقة ) مشتقة من ( علق ) وهو الالتصاق والتعلق بشيء ما. والعلقة: دودة في الماء تمتص الدم، وتعيش في البرك، وتتغذى على دماء الحيوانات التي تلتصق بها، والجمع علق. وعلقت الدابة إذا شربت الماء فعلقت بها العلقة. والعلق: الدم عامة والشديد الحمرة أو الغليظ أو الجامد (لسان العرب جـ10 ص 267-268، الجوهرى جـ4 ص 1529، مقاييس اللغة جـ4ص 125، المعجم الوسيط جـ2ص 623، القاموس المحيط جـ3 ص275، المفردات للأصفهانى ص 343) وهذا ما أشار إليه أكثر المفسرين. ويضاف إلى ذلك أن العلقة تطلق على: ( الدم الرطب ) (نظم الدرج 13 ص 115، زاد المسيرج 5 ص 306، مجموعة التفاسير جـ4 ص 336، روح المعاني جـ 30 ص 180، فتح القدير جـ5 ص 468، البحر المحيط جـ6 ص 468، الجامع لاحكام القرآن جـ10 ص 119) وجاءت لفظة ( علقة ) مطلقة في القرآن الكريم لتشمل المعاني المذكورة التي تقدمت.
فهم المفسرين القدامي
العلقة بمعنى التعلق
وبالعودة لفهم المفسرين القدامى نجد الماوردي في تفسيره: "{ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً } العلقة الدم الطري الذي خلق من النطفة سُمّيَ علقة لأنه أول أحوال العلوق."
تفسير النكت والعيون/ الماوردي (ت 450 هـ)
http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMad...SoraNo=23&tAya hNo=14&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1
العلقة بمعنى الدودة
أما قول إبن كثير فهو:
"فصارت علقة حمراء على شكل العلقة مستطيلة"
تفسير إبن كثير ج 3 ص 240
http://altafsir.com/Tafasir.asp?tMad...oraNo=23&tAyah No=15&tDisplay=yes&UserProfile=0&LanguageId=1
وبالتالي فان المعنى المعجمي وفهم المفسرين القدامى يوصلنا الى أن معنى قوله تعالى " خلق من علق " أي " خلق من شيء معلق يشبه العلقة الحمراء المستطيلة " وليس معناه "خلق من دودة"
انتهى
Comment