كنت قد كتبت في منتدى اخر ردا على سؤال بخصوص تعلق قدرة الله بالمستحيل و عقب أحد الإخوة برد ايضا على نفس السؤال أنقله كما هو
الاشكال هو بخصوص العبارة الملونة في الاقتباس فهل هي صحيحة ام لا و هل تحتوي اشكالا عقديا ام لا
بالنسبة لي ارى انه لا اشكال عقدي فيها و صحيحة منطقيا و لكن فقط اردت التاكد لاكون على بينة من امري
بارك الله فيكم
الأصل هو أن السؤال المطروح خطأ بحد ذاته، حيث أن الصخرة مهما كان حجمها ووزنها فهي محدودة، حتى لو كانت أعظم من الكون الذي نعرفه، والله تعالى لا حدَّ لقدرته، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، والصخرة التي لا حد لها ليست ممكنة الوجود بل هي مستحيلة، ولا يمكن أن تكون "شيئاً"، والله تعالى على كل "شيء" قدير، والشيء هو كل ما كان ممكن الوجود.
الأمر الآخر هو أن السؤال وكأنه يقول بعبارة أُخرى: "هل يقدر الله أن يكون عاجزاً؟" وهذا ضرب من ضروب العبث الفكري
الأمر الآخر هو أن السؤال وكأنه يقول بعبارة أُخرى: "هل يقدر الله أن يكون عاجزاً؟" وهذا ضرب من ضروب العبث الفكري
بالنسبة لي ارى انه لا اشكال عقدي فيها و صحيحة منطقيا و لكن فقط اردت التاكد لاكون على بينة من امري
بارك الله فيكم
Comment