محمد نبي لزماننا‏

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • noor
    عضو
    • Oct 2004
    • 94

    #1

    محمد نبي لزماننا‏

    محمد نبي لزماننا
    هو عنوان كتاب حديث للكاتبة البريطانية كارن أرمسترونج وهي راهبة كاثوليكية درست الأدب الحديث في جامعة اكسفورد‏.‏ وتتركز كتاباتها ـ في الغالب ـ علي دور الدين وتأثيره في العالم الحديث‏.‏ ومن كتبها أيضا سيرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم الذي أصدرته عام‏1992‏ م بعدما أصدر الكاتب البريطاني الهندي الأصل سلمان رشدي روايته آيات شيطانية والتي أساء فيها للرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ واندلعت المظاهرات ـ آنذاك ـ في أرجاء العالم الاسلامي ورصدت ايران جائزة قدرها مليون دولار لمن يقتل سلمان رشدي‏!‏ وعلي النقيض قام الغرب بأسره ليدافع عن هذا الزنديق‏.‏ ولم يكتف بهذه الحماية فكافأه علي هذه الرواية بجائزة ويتبيرد‏..‏

    وقد دفعت هذه التناقضات الكاتبة البريطانية كارن لدراسة حياة النبي محمد ـ صلي الله عليه وسلم ـ وأخرجت للعالم كتابها سيرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم‏.‏ ومرت السنوات ودارت الأفلاك وجاءت عاصفة الرسوم الهوجاء المسيئة للرسول في الصحف الدنماركية‏.‏ ثم جددت تصريحات بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر الإساءة إلي الرسول ـ واجتاحت ثورة الغضب العالم الاسلامي مرة أخري بسبب هذه الاساءات الشيطانية ضد خير البرية صلي الله عليه وسلم وفي خضم تلك العواصف الهوجاء وهذه الأجواء المظلمة ينبثق شعاع مضيء من قلب هذه الغوغاء مصحوبا بصوت يدوي في أرجاء المكان ويضرب في أعماق الزمان‏:‏ ارفعوا أيديكم وكفوا ألسنتكم عن محمد‏,‏ فنحن بحاجة اليه‏,‏

    محمد نبي لزماننا‏.‏ فكان هذا الشعاع هو كتاب محمد نبي لزماننا وكان هذا الصوت هو صوت كارن أرمسترونج‏,‏ صوت الحق الذي علم بواطن السيرة النبوية وسبر أغوارها‏.‏ويضم الكتاب خمسة فصول‏.‏ الفصل الأول مكة والثاني الجاهلية والثالث الهجرة والرابع الجهاد والخامس السلام ومن أهم ما ذكرته الكاتبة أن محمدا كشخصية نموذجية له دروس مهمة ليس للمسلمين فحسب ولكن للعالم الغربي أيضا وأن حياته كانت قائمة علي الجهاد الذي لا كلل فيه ضد الطمع والظلم والغطرسة والكبرياء‏.‏

    إن كلمة الجهاد ـ والكلام للكاتبة ـ لا تعني الجهاد المقدس وإنما تعني الكفاح‏.‏ فلقد كافح محمد كفاحا مريرا لجلب السلام إلي بلاد العرب التي مزقتها الحرب‏.‏ ولقد أدرك محمد ـ والكلام مازال للكاتبة ـ أن بلاد العرب كانت في نقطة تحول وأن الطريقة القديمة في التفكير لن تكفي لارساء قواعد السلام في بلاد العرب‏,‏ لذا حمل علي نفسه وعاتقه جهودا خارقة مبدعة لإخراج حل جديد كلي لبلاد العرب‏,‏ وذكرت الكاتبة أيضا‏:‏ أن محمدا كان يمتلك عبقرية عميقة مكنته من إقامة الدين وتأسيس عادات وتقاليد ثقافية لم تستند علي السيف ولكن بنيت علي السلام والمصالحة المبينة‏.‏ وتمنت الكاتبة أن يوجد في هذا الزمان رجال يعملون مثل أعمال محمد ولذلك كان عنوان كتابها محمد نبي لزماننا‏http://www.ahram.org.eg/Index.asp?Cu...3.htm&DID=9146
  • قرآن الفجر
    طالب علم
    • Sep 2005
    • 1683

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noor مشاهدة المشاركة
    إن كلمة الجهاد ـ والكلام للكاتبة ـ لا تعني الجهاد المقدس وإنما تعني الكفاح‏.‏ فلقد كافح محمد كفاحا مريرا لجلب السلام إلي بلاد العرب التي مزقتها الحرب‏.‏ ولقد أدرك محمد ـ والكلام مازال للكاتبة ـ أن بلاد العرب كانت في نقطة تحول وأن الطريقة القديمة في التفكير لن تكفي لارساء قواعد السلام في بلاد العرب‏,‏ لذا حمل علي نفسه وعاتقه جهودا خارقة مبدعة لإخراج حل جديد كلي لبلاد العرب‏,‏ وذكرت الكاتبة أيضا‏:‏ أن محمدا كان يمتلك عبقرية عميقة مكنته من إقامة الدين وتأسيس عادات وتقاليد ثقافية لم تستند علي السيف ولكن بنيت علي السلام والمصالحة المبينة‏.‏ وتمنت الكاتبة أن يوجد في هذا الزمان رجال يعملون مثل أعمال محمد ولذلك كان عنوان كتابها محمد نبي لزماننا‏http://www.ahram.org.eg/Index.asp?Cu...3.htm&DID=9146
    لا أظن أننا بحاجة لراهبة كاثوليكية لتثبت لنا عظمة نبينا صلى الله عليه وسلم
    كلامها الملون بالأحمر مبطن ، يحمل معانٍ كثيرة ليست جيدة كما تبدو
    السيف وقت السيف والسلم وقت السلم
    ............................

    Comment

    • قسورة
      عضو
      • Nov 2005
      • 157

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      ليس فقط كلام الراهبة مسموماً ، ولكن كلام الصحيفة أيضاً مسموم .

      محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يحتاج إلى أمثالها . وبما أنها لم تسلم فلا بد وأن كتابها مليءٌ بالدسائس أو الأخطاء الفادحة على أقل تقدير .

      مثال : كلامها عن الجاهلية .

      فاعتقادها أن أوروبا وأمريكا لا تعيش في جاهليةٍ الآن هو باطلٌ في حد ذاته .
      من لم يكن له من دينه واعظ ، لم تنفعه المواعظ

      Comment

      • noor
        عضو
        • Oct 2004
        • 94

        #4
        الراهبة هى إنسانة مسيحية لاتؤمن بالأسلام ولأن عندها وقت فراغ فتقرأ كحب استطلاع لتعرف الحقائق فعرفت ما اقتنعت به وكتبته فى كتابها المذكور ونشرته بلغتها ليعرف من هم فى دينها معلومات مهمة لهم من راهبة فى دينهم نظرت لمحد صلى الله عليه وسلم بأنه إنسان وتكلمت عن صفاته وتفكيره وأعماله من وجهة نظر مسيحية بحته لاتؤمن به كرسول فهى تقيم أعماله كإنسان وهى مسيحية متدينة متمسكة بدينها ويكفينا أن تتكلم عن الرسول بهذه الطريقه التى تعتز فيها بشخصيته كإنسان
        درست هذه الراهبة واقرت بغنسانية الرسول صلى الله عليه وسلم وانه الآن يحتاجه العالم كقائدا لحسن قيادته لأن آخرين مسلمين يفجرون أنفسهم فى مسلمين آخرين أو فى الأسواق فيموت الأطفال ويسيؤون للأسلام فيتصور من هم بالأديان الأخرى بان ذلك من تعاليم الرسول ! فهى تظهر الحقيقة لغير المسلمين
        Last edited by noor; 03-07-2007, 03:41 PM.

        Comment

        • قرآن الفجر
          طالب علم
          • Sep 2005
          • 1683

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noor مشاهدة المشاركة
          الراهبة هى إنسانة مسيحية لاتؤمن بالأسلام ولأن عندها وقت فراغ فتقرأ كحب استطلاع لتعرف الحقائق فعرفت ما اقتنعت به وكتبته فى كتابها المذكور ونشرته بلغتها ليعرف من هم فى دينها معلومات مهمة لهم من راهبة فى دينهم
          لا يهمنا متى كتبت كتابها في وقت فراغها أو وفرت الوقت لكتابته، ولا يهمنا إن كانت متدينة ومتمسكة بدينها، نحن لا نقيمها ولا يعنينا أمرها. يبدو الأمر كتعبئة استمارة طلب وظيفة !!
          الأمر الآخر: القراءة لحب الاستطلاع غير القراءة للبحث والتقصي، وبالتالي نوعية المعلومات وأسلوب الكتابة يختلف.
          لم تأتِ هذه الكاتبة المحبة للاستطلاع بجديد عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بل وضعت تصورها هي عن نبينا الكريم وعن الإسلام وهذا ينافي أبسط مبادئ البحث العلمي: التقصي في طلب المعلومة والمصداقية والحيادية عند وضعها.
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noor مشاهدة المشاركة
          نظرت لمحمد صلى الله عليه وسلم بأنه إنسان وتكلمت عن صفاته وتفكيره وأعماله من وجهة نظر مسيحية بحته لاتؤمن به كرسول فهى تقيم أعماله كإنسان وهى مسيحية متدينة متمسكة بدينها ويكفينا أن تتكلم عن الرسول بهذه الطريقه التى تعتز فيها بشخصيته كإنسان
          ماذا تعني أنها نظرت إليه كإنسان؟!
          الله خلقنا جميعاً أناساً شعوباً وقبائل شتى ، هناك من يرتفع بإنسانيته وهناك من يهبط فيها إلى الحضيض فيصبح كالأنعام بل أضل سبيلا والعياذ بالله.
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة noor مشاهدة المشاركة
          لأن آخرين مسلمين يفجرون أنفسهم فى مسلمين آخرين أو فى الأسواق فيموت الأطفال ويسيؤون للأسلام فيتصور من هم بالأديان الأخرى بان ذلك من تعاليم الرسول ! فهى تظهر الحقيقة لغير المسلمين
          هكذا إذن !! هل كل من فجر نفسه يسئ للإسلام؟ وينفذ تعاليم الرسول؟
          أي استطلاع أجرته تلك الكاتبة وأي كتب قرأت لتختزل تعاليم الدين الإسلامي وحياة الرسول الكريم وسلوكه بهذا الأمر فقط وحسب فهمها هي؟ وأي حقيقة تجلوها تلك الراهبة؟
          في وجود هكذا حقائق لا داعي لوجود الكذب والغش والخداع !!
          ............................

          Comment

          • أسامه
            عضو
            • Feb 2007
            • 56

            #6
            المؤمن كيسا فطن

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامه مشاهدة المشاركة
              المؤمن كيسا فطن
              تصحيح لغوي .. المؤمن كيسٌ فطنٌ

              وللعلم .. فمقولة :
              ( المؤمن كيسٌ فطنٌ حذر ).

              موضوع

              راوه القضاعى (2/2/2) عن سليمان بن عمرو النخعى عن أبان عن أنس بن مالك.

              قال الألبانى فى الضعيفة (ج2 ص 182): ( وهذا موضوع النخعى هذا كان يضعُ الحديث كما قال أحمد وغيره
              .وأبان هو ابن أبى عياش متروكٌ متهم ، ولهذا فقد أساء السيوطى بإيراده إياه فى " الجامع الصغير من راوية القضاعى هذه .وقد تعقبه المناوى بقوله :"قال العامرى :حسنٌ غريب ، وليس فيما زعمه مصيب . بل فيه أبوداود النخعى كذاب ، قال في "الميزان " عن يحيى : كان أكذبُ الناس .ثم سرد له عدة أخبار هذا منها .قال بن عدى :أجمعوا على أنه كان وضاعا ً ". ).
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              Working...