ملك اليمني لتحرير السجين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جعفر المنصور
    علوم الحديث والفقه
    • Jul 2014
    • 965

    #16
    خبر ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ) لا يصح سنداً بل هو ضعيف جداً

    ولفظه لا يدل على ما يريده بعض الناس بل هو يريد أن من كان حراً ولم يسترق لسبب شرعي فلا يجوز استرقاقه أو معاملته بهذا الاعتبار

    على أن الرقيق نفسه لا يجوز ظلمه

    مسألة الرقيق هذه ينظر إليها كثيرون بسطحية شديدة ودائماً لكي تعرف حتمية بعض الأفعال عليك أن تنظر في البدائل

    فلو فرضنا أن المسلمين حاربوا قوماً فكسروهم وأخذوا حظهم من الغنيمة التي فيها حق معلوم للفقير والمسكين واليتامى والمساكين ( وهذا أمر انفردت به الشريعة الإسلامية )

    فالقوم المكسورون لن يستطيعوا أبداً حماية ذريتهم ونسائهم وهم خارجون من حرب هزموا فيها

    والقبائل الأخرى والحال هذه سيظهر طمعها في هؤلاء الذرية والنساء وسيغيرون عليهم وسيغنمونهم غنيمة باردة وربما بعض النساء لموت زوجها أو أهلها في الحرب تلجأ للبغاء أو غيره

    والمشركون يغتصبون رأساً وربما تناوب جماعة من الرجال على امرأة

    أما في الإسلام فالجارية التي تقع في سهم رجل لا يجوز له مسها إذا كانت حاملاً ولا يجوز لها مسها قبل استبراء الرحم بحيضة ولا يجوز تناوب الرجال على المرأة

    هذا أولاً

    ثم ثانياً إذا جاز قتال الناس من أجل إعلاء كلمة الله عز وجل ودعوة الناس للتوحيد الذي خلق من أجله البشر فجواز أمر دون ذلك كالاسترقاق من باب أولى

    فالرق في الإسلام له مقصد هام وهو تداخل الرقيق ذرية ونساءً مع المجتمع المسلم ويكونون في موضع التأديب لكي يتعلموا الإسلام جيداً ولا يصيرون منعزلين عن المجتمع أو في موقع يتيح لهم التأثير السلبي على المسلمين

    ولهذا جاء في كفارة القتل الخطأ ( فتحرير رقبة مؤمنة ) فاشترط كونها مؤمنة لأن الرقبة المؤمنة هي أولى الرقاب بالتحرير لأن غاية الاسترقاق الأساسية قد ذهبت وهي تعليمه الإسلام

    وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الثلاثة الذين يؤتون أجرهم مرتين عبد مسلم أدى حق سيده وحق باريه

    وأمر بألا يكلفوا أكثر مما يطيقوا ، ونهى عن التفريق بين المرأة وولدها إذا كانوا رقيقاً

    قال البخاري في صحيحه 2517 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ صَاحِبُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنْ النَّارِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَعَمَدَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى عَبْدٍ لَهُ قَدْ أَعْطَاهُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَأَعْتَقَهُ.

    وإلغاء حكم الرق مطلقاً فوت في الحقيقة الأجر العظيم الذي كان يصيبه من يعتق رقبة ، فمن فوائد هذا الأمر امتحان القلوب التقية لمثل هذا العمل الجليل

    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قتل عبداً قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ) رواه الترمذي وصححه البخاري وابن المديني

    وهذا توفير تام للعدل

    والعبد المسلم معفي من الحج والجهاد وصلاة الجماعة ولا تقطع يده إذا سرق من مال سيده وليس عليه الحد كاملاً إذا زنى ولم يحصن

    وهنا خبر لطيف

    قال البخاري في الأدب المفرد 163- حَدثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادٌ، هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مَعَهُ غُلامَانِ، فَوَهَبَ أَحَدُهُمَا لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، وَقَالَ: لاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلاَةِ، وَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُنْذُ أَقْبَلْنَا، وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلاَمًا، وَقَالَ: اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقَهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالَ: أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِي بِهِ خَيْرًا فَأَعْتَقْتُهُ.

    وقال البخاري في الأدب المفرد 256- حَدثنا آدَمُ، قَالَ: حَدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لأَبِي الْهَيْثَمِ: هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: اخْتَرْ مِنْهُمَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اخْتَرْ لِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم إِلاَّ أَنْ تُعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلاَ خَلِيفَةً، إِلاَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَبَالاً، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ.

    وأما الذي يبقى على كفره فله العدل العام وهو في الشرع مرتكب لجريمة الكفر مع عدم توفر أي داعِ له فهو يعيش في مجتمع مسلم ويعرف الدين جيداً

    وهناك حكم المكاتبة المعروف

    وهنا إفادة فقهية وهي أن التسري بالوثنيات ( يعني جماع الإماء الوثنيات ) من قبل سادتهن ممنوع في المذاهب الفقهية المشهورة ( الأربعة ) ، ولهذا المسلمون لا يفعلونه منذ قرون طويلة ويعلل كثير من هؤلاء بأن الوثنيات لا يغتسلن ولا يراعين النظافة كنساء أهل الكتاب وبعضهم يحتج بآثار عن بعض الصحابة ويكتفي بذلك ، فالأمة الوثنية يستفاد منها في الخدمة وتدعى إلى الدين

    وابن تيمية له رأي آخر ليس هذا محل بسطه

    والسرية إذا أنجبت ولداً م سيدها فإنها تصير لها أحكام خاصة وتسمى ( أم ولد ) وتعتق بمجرد موت سيدها وهذا حكم انفردت به الشريعة الإسلامية من دون بقية شرائع الدنيا وقد أجمع الفقهاء على هذا الحكم ولم ينازع إلا الظاهرية

    قال الشافعي في الأم [6/ 266]:
    أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ رضي الله تعالى عنه يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ:
    وَلاَ تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهُ الْكَسْبَ سَرَقَ وَلاَ تُكَلِّفُوا الْأَمَةَ غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ الْكَسْبَ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهَا الْكَسْبَ كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا.

    وهذا أيضاً من محاسن الدين

    وهنا تنبيه أن المسلمين يسمحون للكفار الذين تحت امرتهم بامتلاك الرقيق ، غير أن الرقيق إذا أراد إعتاق نفسه فما عليه سوى أن يسلم وساعتئذ يؤخذ من يد الكافر ويجعل حراً ( فهل رأيت مثل هذا في التاريخ )

    كما نهي عن ضرب الخادم على وجهه

    وبعض الناس يقول ( لماذا يعاقب الدين العبد الهارب )

    فيقال إذا كان سيده لا يظلمه وقد دفع فيه ثمناً باهضاً كما هو الحال آنذاك فهروبه والحال هذه فيه جناية على السيد وفتح هذا الباب يؤدي لتفلت لا يحمد ، وكثير منهم يهرب ثم إذا لم يجد مكاناً يلجأ إليه ولم يكن سرق من السيد ما يكفيه فإنه يجنح لقطع الطريق وقد حصل في زمن ابن الزبير

    وتعداد محاسن الشريعة في هذا الباب يطول فلا يرهبك تشغيب المشغبين فوالله يوجد اليوم من صور الرق الشيء الكثير ولكنه مقنع

    Comment

    • أبو جعفر المنصور
      علوم الحديث والفقه
      • Jul 2014
      • 965

      #17
      خبر ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ) لا يصح سنداً بل هو ضعيف جداً

      ولفظه لا يدل على ما يريده بعض الناس بل هو يريد أن من كان حراً ولم يسترق لسبب شرعي فلا يجوز استرقاقه أو معاملته بهذا الاعتبار

      على أن الرقيق نفسه لا يجوز ظلمه

      مسألة الرقيق هذه ينظر إليها كثيرون بسطحية شديدة ودائماً لكي تعرف حتمية بعض الأفعال عليك أن تنظر في البدائل

      فلو فرضنا أن المسلمين حاربوا قوماً فكسروهم وأخذوا حظهم من الغنيمة التي فيها حق معلوم للفقير والمسكين واليتامى والمساكين ( وهذا أمر انفردت به الشريعة الإسلامية )

      فالقوم المكسورون لن يستطيعوا أبداً حماية ذريتهم ونسائهم وهم خارجون من حرب هزموا فيها

      والقبائل الأخرى والحال هذه سيظهر طمعها في هؤلاء الذرية والنساء وسيغيرون عليهم وسيغنمونهم غنيمة باردة وربما بعض النساء لموت زوجها أو أهلها في الحرب تلجأ للبغاء أو غيره

      والمشركون يغتصبون رأساً وربما تناوب جماعة من الرجال على امرأة

      أما في الإسلام فالجارية التي تقع في سهم رجل لا يجوز له مسها إذا كانت حاملاً ولا يجوز لها مسها قبل استبراء الرحم بحيضة ولا يجوز تناوب الرجال على المرأة

      هذا أولاً

      ثم ثانياً إذا جاز قتال الناس من أجل إعلاء كلمة الله عز وجل ودعوة الناس للتوحيد الذي خلق من أجله البشر فجواز أمر دون ذلك كالاسترقاق من باب أولى

      فالرق في الإسلام له مقصد هام وهو تداخل الرقيق ذرية ونساءً مع المجتمع المسلم ويكونون في موضع التأديب لكي يتعلموا الإسلام جيداً ولا يصيرون منعزلين عن المجتمع أو في موقع يتيح لهم التأثير السلبي على المسلمين

      ولهذا جاء في كفارة القتل الخطأ ( فتحرير رقبة مؤمنة ) فاشترط كونها مؤمنة لأن الرقبة المؤمنة هي أولى الرقاب بالتحرير لأن غاية الاسترقاق الأساسية قد ذهبت وهي تعليمه الإسلام

      وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الثلاثة الذين يؤتون أجرهم مرتين عبد مسلم أدى حق سيده وحق باريه

      وأمر بألا يكلفوا أكثر مما يطيقوا ، ونهى عن التفريق بين المرأة وولدها إذا كانوا رقيقاً

      قال البخاري في صحيحه 2517 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ صَاحِبُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنْ النَّارِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَعَمَدَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى عَبْدٍ لَهُ قَدْ أَعْطَاهُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ أَوْ أَلْفَ دِينَارٍ فَأَعْتَقَهُ.

      وإلغاء حكم الرق مطلقاً فوت في الحقيقة الأجر العظيم الذي كان يصيبه من يعتق رقبة ، فمن فوائد هذا الأمر امتحان القلوب التقية لمثل هذا العمل الجليل

      وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( من قتل عبداً قتلناه ومن جدع عبده جدعناه ) رواه الترمذي وصححه البخاري وابن المديني

      وهذا توفير تام للعدل

      والعبد المسلم معفي من الحج والجهاد وصلاة الجماعة ولا تقطع يده إذا سرق من مال سيده وليس عليه الحد كاملاً إذا زنى ولم يحصن

      وهنا خبر لطيف

      قال البخاري في الأدب المفرد 163- حَدثنا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادٌ، هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم مَعَهُ غُلامَانِ، فَوَهَبَ أَحَدُهُمَا لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، وَقَالَ: لاَ تَضْرِبْهُ، فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلاَةِ، وَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُنْذُ أَقْبَلْنَا، وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلاَمًا، وَقَالَ: اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقَهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ؟ قَالَ: أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِي بِهِ خَيْرًا فَأَعْتَقْتُهُ.

      وقال البخاري في الأدب المفرد 256- حَدثنا آدَمُ، قَالَ: حَدثنا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم لأَبِي الْهَيْثَمِ: هَلْ لَكَ خَادِمٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَإِذَا أَتَانَا سَبْيٌ فَأْتِنَا فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم بِرَأْسَيْنِ لَيْسَ مَعَهُمَا ثَالِثٌ، فَأَتَاهُ أَبُو الْهَيْثَمِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: اخْتَرْ مِنْهُمَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اخْتَرْ لِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ الْمُسْتَشَارَ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي، وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: مَا أَنْتَ بِبَالِغٍ مَا قَالَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم إِلاَّ أَنْ تُعْتِقَهُ، قَالَ: فَهُوَ عَتِيقٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم: إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلاَ خَلِيفَةً، إِلاَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَبَالاً، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ.

      وأما الذي يبقى على كفره فله العدل العام وهو في الشرع مرتكب لجريمة الكفر مع عدم توفر أي داعِ له فهو يعيش في مجتمع مسلم ويعرف الدين جيداً

      وهناك حكم المكاتبة المعروف

      وهنا إفادة فقهية وهي أن التسري بالوثنيات ( يعني جماع الإماء الوثنيات ) من قبل سادتهن ممنوع في المذاهب الفقهية المشهورة ( الأربعة ) ، ولهذا المسلمون لا يفعلونه منذ قرون طويلة ويعلل كثير من هؤلاء بأن الوثنيات لا يغتسلن ولا يراعين النظافة كنساء أهل الكتاب وبعضهم يحتج بآثار عن بعض الصحابة ويكتفي بذلك ، فالأمة الوثنية يستفاد منها في الخدمة وتدعى إلى الدين

      وابن تيمية له رأي آخر ليس هذا محل بسطه

      والسرية إذا أنجبت ولداً م سيدها فإنها تصير لها أحكام خاصة وتسمى ( أم ولد ) وتعتق بمجرد موت سيدها وهذا حكم انفردت به الشريعة الإسلامية من دون بقية شرائع الدنيا وقد أجمع الفقهاء على هذا الحكم ولم ينازع إلا الظاهرية

      قال الشافعي في الأم [6/ 266]:
      أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ رضي الله تعالى عنه يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ:
      وَلاَ تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهُ الْكَسْبَ سَرَقَ وَلاَ تُكَلِّفُوا الْأَمَةَ غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ الْكَسْبَ فَإِنَّكُمْ مَتَى كَلَّفْتُمُوهَا الْكَسْبَ كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا.

      وهذا أيضاً من محاسن الدين

      وهنا تنبيه أن المسلمين يسمحون للكفار الذين تحت امرتهم بامتلاك الرقيق ، غير أن الرقيق إذا أراد إعتاق نفسه فما عليه سوى أن يسلم وساعتئذ يؤخذ من يد الكافر ويجعل حراً ( فهل رأيت مثل هذا في التاريخ )

      كما نهي عن ضرب الخادم على وجهه

      وبعض الناس يقول ( لماذا يعاقب الدين العبد الهارب )

      فيقال إذا كان سيده لا يظلمه وقد دفع فيه ثمناً باهضاً كما هو الحال آنذاك فهروبه والحال هذه فيه جناية على السيد وفتح هذا الباب يؤدي لتفلت لا يحمد ، وكثير منهم يهرب ثم إذا لم يجد مكاناً يلجأ إليه ولم يكن سرق من السيد ما يكفيه فإنه يجنح لقطع الطريق وقد حصل في زمن ابن الزبير

      وكثير من الناس لم يكن يستطيع الاستغناء عن رقيقه لأنه كان هو من يعمل في ماله ، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة أن يعتق جاريته اعتذر منه بأنه لا يملك خادماً غيرها ولا يستطيع الاستغناء عنها

      وتعداد محاسن الشريعة في هذا الباب يطول فلا يرهبك تشغيب المشغبين فوالله يوجد اليوم من صور الرق الشيء الكثير ولكنه مقنع

      وأنصح مسلم بيور بترك النقاش مع الأخ المذكور لأن كثيراً من المنتسبين للإسلام همه إرضاء الكفار ولو على حساب إنكار أمور ثابتة شرعاً ، استعمار فكري هو من بقايا ذلك الاستعمار القديم الذي بدلاً من أن يورث البعض حنقاً على القوم أورثهم ذلاً معهم وخضوعا

      ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )

      Comment

      • أبو جعفر المنصور
        علوم الحديث والفقه
        • Jul 2014
        • 965

        #18
        والشيء بالشيء يذكر كما يقال

        رأيت تعليقاً لبعض الأخوات _ هداها الله وغفر لها _ تتهم عامة فقهاء الأمة بأنهم بالكاد يفرقون بين الزوجة والجارية أو بين المرأة والجارية

        وقد استفزني هذا التعليق جداً لأن كل من درس الفقه يعلم أنه مجرد دعوى غير منصفة أبداً ، والإنسان لو ظلم كافراً لخاف من عاقبة هذا الظلم فكيف لو ظلم مسلماً فكيف لو كان فقيهاً فكيف لو كان عامة الفقهاء

        وعند الله عز وجل تجتمع الخصوم ويحاسب كل امريء على ما قال وكل من ظلم مسلماً بكلمة فإنه يأخذ من حسناته ويقتص منه

        الناظر في كلام الفقهاء في باب العورة في الصلاة وباب النكاح والطلاق والعدة يجد فرقاً بين واضحاً بين الحرة والأمة في عامة كلامهم بل ابن حزم هو أكثر من يميل إلى التسوية في هذه الأبواب

        ولا أدري هل قول كثير من الفقهاء أن المرأة لا يجب عليها خدمة الزوج ، وقول كثير منهم أنها إذا كان لها خادمة في بيتهم يجب عليه أن يحظر إليها خادمة ؟

        أو قول عامتهم أن الرجل آلى من زوجته ( ترك جماعها ) أربعة أشهر فإنه يوقف إما أن يطلق أو يفيء يرجع

        أو اتفاقهم على أنه لا يعزل عنها إلا بإذنها

        أو اتفاقهم على ان حق الحضانة لها ما لم تتزوج في سنين الطفل الأولى التي أوصلها مالك إلى سن البلوغ

        أو قول عامتهم أن الرجل في الجهاد لا يغيب مدة طويلة من أجل زوجته

        أو قول عامتهم أنه يجب عليه أن يحجها من ماله

        أو قول كثير منهم أن المرأة إذا ادعت أنها زوجها لا ينفق عليها وأنه ادعى خلاف ذلك فالقول قولها مع يمينها

        أم اتفاقهم على إيجاب النفقة لها طوال فترة العدة ، وحتى قال بعضهم أنها حتى لو كانت مبتوتة فلها النفقة والسكنى وخالف ابن حزم ذلك وكثير من المحققين

        أم اتفاقهم على أنه يجوز لها الأخذ من ماله ولو خلسة إذا كان يقتر عليها

        أي هذه الأقوال الذي جعلها بالكاد تختلف عن الأمة وإنا لله وإنا إليه راجعون

        قال الشافعي كما في مختصر المزني :" قال الله تبارك وتعالى " ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف " (قال الشافعي) وجماع المعروف بين الزوجين كف المكروه وإعفاء صاحب الحق من المؤنة في طلبه لا بإظهار الكراهية في تأديته فأيهما مطل بتأخيره فمطل الغنى ظلم وتوفى صلى الله عليه وسلم عن تسع وكان يقسم لثمان ووهبت سودة يومها لعائشة رضى الله عنهن (قال الشافعي) وبهذا نقول ويجبر على القسم فأما الجماع فموضع تلذذ ولا يجبر أحد عليه قال الله تعالى " ولن تستطيعوا أن تعدلوا ببن النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة "

        وقال ابن مفلح في الفروع :" يَلْزَمُ الزَّوْجَيْنِ الْعِشْرَةُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَاجْتِنَابُ تَكَرُّهِ بَذْلِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ : وَهُوَ الْمُعَاشَرَةُ الْحَسَنَةُ وَالصُّحْبَةُ الْجَمِيلَةُ .
        قَالُوا : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي ، لِهَذِهِ الْآيَةِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ يَلْزَمُ تَحْسِينُ الْخُلُقِ وَالرِّفْقُ ، وَاسْتَحَبَّهُمَا فِي الْمُغْنِي .
        وَاحْتِمَالُ الْأَذَى ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا } قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رُبَّمَا رُزِقَ مِنْهَا وَلَدًا فَجُعِلَ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا "

        وقال في شرح منتهى الإرادات :" وَالْعِشْرَةُ بِكَسْرِ الْعَيْنِ أَصْلُهَا الِاجْتِمَاعُ ، وَيُقَالُ : لِكُلِّ جَمَاعَةٍ عِشْرَةٌ وَمَعْشَرٌ ( وَهِيَ ) هُنَا ( مَا يَكُونُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ مِنْ الْأُلْفَةِ وَالِانْضِمَامِ يَلْزَمُ كُلًّا ) مِنْ الزَّوْجَيْنِ ( مُعَاشَرَةُ الْآخَرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَأَنْ لَا يَمْطُلَهُ بِحَقِّهِ وَلَا يُنْكِرَهُ لِبَذْلِهِ ) أَيْ : مَا عَلَيْهِ مِنْ حَقِّ الْآخَرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } ، وقَوْله تَعَالَى : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } .
        قَالَ أَبُو زَيْدٍ : تَتَّقُونَ اللَّهَ فِيهِنَّ كَمَا عَلَيْهِنَّ أَنْ يَتَّقِينَ اللَّهَ فِيكُمْ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } ، وَيُسْتَحَبُّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا تَحْسِينُ الْخُلُقِ لِصَاحِبِهِ ، وَالرِّفْقُ بِهِ وَاحْتِمَالُ أَذَاهُ .
        وَفِي حَدِيثِ { اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ "

        وقد قال ابن بطال المالكي في شرح البخاري :" وكذلك لو فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى حجة الوداع ما أمر به أصحابه من الحلاق والحل ما اختلف عليه اثنان ، ففى هذه من الفقه أن الفعل أقوى من القول . وفيه : جواز مشاورة النساء ذوات الفضل والرأي "

        وبعض المذكور آنفاً ربما خالفته ولكنني أراد بيان أن الفقهاء ليس بينهم وبين الحق عداء ، وزلة بعضهم في العادة يكون محملها فهم للنص غير سليم أو الاعتماد على دليل لا يثبت

        وقد رأيت ابن حزم الذي يعلي بعضهم من شأنه في هذا الباب يقول بأن الرجل يجب عليه أن يكسي المرأة ويطعمها ويجامعها إذا أرادت وكان قادراً ( وهذا محل اتفاق ) ، ثم يذكر أن المرأة لا يجب عليها أن تطبخ له أو تعجن أو تخيط ولا يجب عليها سوى طاعته في أمر الجماع وفي المعروف العام ممن وجب او استحب من أمر الله أصالةً وألا تخرج إلا بإذنه ، ويوافقه على عدد من المذهبيين

        وهذا الفقه سيكون مرحباً به عند الكثير لا لداع علمي ولكن لموافقته لهوى النفس مع أنه بعيد كل البعد عن قوله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )

        ولكن ابن حزم نفسه يرى أن المرأة لا يجوز لها أن تشترط على الرجل في عقد النكاح ألا يتزوج عليها أو لا يخرجها من بيت أهلها أو غيرها من الشروط

        وخالفه فقهاء مذهبيون كثر ورأوا أن لها هذا واحتجوا بالآثار الواردة عن الصحابة ومنهم عمر بن الخطاب والذي ذكرها ابن حزم ودفعها على عادته في عدم الاعتداد بفقه الصحابة

        وقد اتفقوا على أن المرأة لا تخرج من البيت إلا بإذن زوجها وليس هذا استعباداً لها بل هو من أحسن ما يدفع به الشك والريب وتطيب به العشرة

        وفي الشرع يجب طاعة الوالدين وولي الأمر ما لم يأمروا بمعصية فهل هذه عبودية ؟

        هذه نصيحة أخوية أرجو أن تقع موقعاً حسناً فالأمر يبدأ بمعاداة الصالحين ثم الصحابة ثم الأنبياء ثم العداوة مع رب العالمين ثم محاربة الفطرة ولا يرضي المسترجلات إلا هذا فحذار من اتباع خطوات الشيطان

        Comment

        • عيون السود@
          عضو
          • Mar 2012
          • 566

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
          خبر ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ) لا يصح سنداً بل هو ضعيف جداً

          وأنصح مسلم بيور بترك النقاش مع الأخ المذكور لأن كثيراً من المنتسبين للإسلام همه إرضاء الكفار ولو على حساب إنكار أمور ثابتة شرعاً ، استعمار فكري هو من بقايا ذلك الاستعمار القديم الذي بدلاً من أن يورث البعض حنقاً على القوم أورثهم ذلاً معهم وخضوعا

          ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
          ماهذا ياهذا

          أعطيني تفسير هذه الاية وكما قال الله تعالى:


          فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

          وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

          فَكُّ رَقَبَةٍ


          سورة البلد آية 11-13

          وبالطبع أنا لست بحاجة لتفسيرها ولأن تفسيرها عندي وكما ذكر :

          متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً

          أي الله تعالى يأمر بوقف الاستعباد والذي كان يجري في أيام الجاهلية فهل من المعقول أن يتمم الاسلام العبودية ويكمل هذه الجاهلية ولكن بشكل أخر وبتسمية أخرى وهي الاسلام

          طبعا لا

          في انجيل يوحنا في الاصحاح الخامس عشر يقول :

          15 :14 انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به

          15 :15 لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي

          لاتقل سنده ضعيف
          Last edited by مشرف 6; 09-19-2014, 03:57 PM.

          Comment

          • أبو جعفر المنصور
            علوم الحديث والفقه
            • Jul 2014
            • 965

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
            ماهذا ياهذا

            أعطيني تفسير هذه الاية وكما قال الله تعالى:


            فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ

            وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ

            فَكُّ رَقَبَةٍ


            سورة البلد آية 11-13

            وبالطبع أنا لست بحاجة لتفسيرها ولأن تفسيرها عندي وكما ذكر :

            متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً

            أي الله تعالى يأمر بوقف الاستعباد والذي كان يجري في أيام الجاهلية فهل من المعقول أن يتمم الاسلام العبودية ويكمل هذه الجاهلية ولكن بشكل أخر وبتسمية أخرى وهي الاسلام

            طبعا لا

            في انجيل يوحنا في الاصحاح الخامس عشر يقول :

            15 :14 انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به

            15 :15 لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي

            لاتقل سنده ضعيف
            أولاً عليك أن تتحلى بالأدب عند الحوار فلا فهم ولا أدب هذا إشكال كبير

            من الذي يقول بأن عتق الرقاب ليس عملاً شرعياً محموداً ، قد ذكرت أنه من أجل الطاعات

            فاستدلالك بالآية نقض عليك أصلاً ، لأنه لا يكون العتق حتى يكون الرق أولاً ، فلو كان الكل أحراراً فكيف تفك ( رقبة ) وكيف يستطيع المظاهر وقاتل الخطأ والحانث أن يعتق رقبة

            والآية الأخرى ( فتحرير رقبة مؤمنة )

            فتفسيرك للقرآن غلط أصلاً ، الرق في الجاهلية تم إلغاؤه في الإسلام واستبداله برق منضبط ، والجاهلية هي ما لم يقره الإسلام

            وقد اتفق المفسرون على تخصيص قوله تعالى ( فك رقبة ) بالرقبة المؤمنة كما ورد في الأحاديث وظهر هذا التقييد في النصوص الأخرى

            واما النص من إنجيل يوحنا فهو يتكلم عن العبودية لله عز وجل لا علاقة له بالرق ولا أدري ما علاقته بالبحث هنا ، وهو يدل على أن من لا يعلم أفعال الرب ولا يطبق أوامره ويكون جاهلاً يستحق اسم العبودية فتأمله فهو أيضاً نقض عليك

            وأعتذر عن إكمال الحوار معك لأن مثلك الواجب عليه التعلم أولاً لا الدخول في نقاشات
            Last edited by مشرف 6; 09-19-2014, 03:58 PM.

            Comment

            • عيون السود@
              عضو
              • Mar 2012
              • 566

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
              أولاً عليك أن تتحلى بالأدب عند الحوار فلا فهم ولا أدب هذا إشكال كبير

              من الذي يقول بأن عتق الرقاب ليس عملاً شرعياً محموداً ، قد ذكرت أنه من أجل الطاعات

              فاستدلالك بالآية نقض عليك أصلاً ، لأنه لا يكون العتق حتى يكون الرق أولاً ، فلو كان الكل أحراراً فكيف تفك ( رقبة ) وكيف يستطيع المظاهر وقاتل الخطأ والحانث أن يعتق رقبة

              والآية الأخرى ( فتحرير رقبة مؤمنة )

              فتفسيرك للقرآن غلط أصلاً ، الرق في الجاهلية تم إلغاؤه في الإسلام واستبداله برق منضبط ، والجاهلية هي ما لم يقره الإسلام

              وقد اتفق المفسرون على تخصيص قوله تعالى ( فك رقبة ) بالرقبة المؤمنة كما ورد في الأحاديث وظهر هذا التقييد في النصوص الأخرى

              واما النص من إنجيل يوحنا فهو يتكلم عن العبودية لله عز وجل لا علاقة له بالرق ولا أدري ما علاقته بالبحث هنا ، وهو يدل على أن من لا يعلم أفعال الرب ولا يطبق أوامره ويكون جاهلاً يستحق اسم العبودية فتأمله فهو أيضاً نقض عليك

              وأعتذر عن إكمال الحوار معك لأن مثلك الواجب عليه التعلم أولاً لا الدخول في نقاشات


              فك رقبة مؤمنة هو الاولى من فك رقبة كافر

              ولطالما أمر الله تعالى لفك رقبة وهي بالطبع مؤمنة و هو وهي العالمين بكلام الله تعالى وباوامره ويعملون بها وهم الاحباء وكما ذكر بانجيل يوحنا من كلام المسيح عليه الصلاة والسلام

              وهم الاولى من فك رقبة كافرة لاتعلم بكلام الله تعالى ولا باوامره ولايفعلونها وهم من سيتحقون العبودية و لحين

              هل تظنني جاهل

              شكرا لحوارك ياهذا
              Last edited by مشرف 6; 09-19-2014, 03:58 PM.

              Comment

              • *Mahmoud*
                عضو
                • Jun 2013
                • 62

                #22
                أولاً أشكر للأخوين مسلم بيور وأبي جعفر تأصيل الموضوع فقد استفدت من كلامهما كثيراً..

                أما بالنسبة للأخ عيون السود هداه الله فأقول ..

                بداية أراك تكثر الابتسامات وإكثار المزاح يذهب هيبة الرجل فأنت تتكلم بموضوع جدي بمنتدى جدي ولست مع أحد أصدقائك على التشات فتنبه !

                ثم إنك تريد أن تفهم الإسلام كما تريده وليس كما هو وترفض كلام العلماء وهم ورثة الأنبياء وتتمسك بقول ضعيف منسوب للخليفة عمر رضي الله عنه وتأخذ بآية واحدة متعددة المعاني وتترك بقية الآيات كي تثبت للإسلام ما تريد .. ثم أبيت إلا الاستشهاد بكتاب القوم الذين تريد إرضاءهم (انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به - لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي)

                وقد قال تعالى في هذه الافتراءات على المسيح :

                وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [المائدة : 18]

                والأغرب أنك تنسب هذا الكلام للمسيح وكأنك لا تعلم أن الله تبرأ من كتاب القوم وفضح تحريفهم وإدخالهم فيه ما ليس منه ..

                وكل هذا الذي ذكرت إنما هو انعكاس لشيء واحد يبدو أنه متأصل فيك .. وهو محاولة التوفيق مع أمم الكفر والبحث عن إرضائهم

                وفي هذا قال تعالى :

                هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ، إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران : 119-120]
                وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ [البقرة:13]

                Comment

                • أبو جعفر المنصور
                  علوم الحديث والفقه
                  • Jul 2014
                  • 965

                  #23
                  وهنا تنبيه هام جداً

                  كثيراً ممن يزعمون محاربة الرق يقرون البغاء والدعارة بل يرون أنها طريقة مثلى لحل مشكلة أسطورة ( الكبت ) الذين يعملون على إذكائه بنشر التهييج الجنسي بشكل مستمر في وسائل الإعلام

                  والواقع أن الرق والتسري يحل هذه المشكلة بشكل أقرب للفطرة السليمة فالرجل يتسرى بالمرأة أو يتزوج أمة مسلمة إن لم يستطع الزواج بالحرة

                  قال تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ)

                  أليس هذا خيراً من أن تجبر المرأة لفقرها أو تحت الإغراء المادي أن يكون جسدها عرضاً لرجال لا يحصرون وتهان أعظم الإهانة وتسمون هذا حلاً ثم يحاربون ما أحله الله عز وجل بقيوده وضوابطه

                  Comment

                  • darkman1
                    عضو
                    • May 2012
                    • 440

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                    والواقع أن الرق والتسري يحل هذه المشكلة بشكل أقرب للفطرة السليمة فالرجل يتسرى بالمرأة أو يتزوج أمة مسلمة إن لم يستطع الزواج بالحرة
                    هل يمكنك أن تدلني كيف بإمكاني أن استرق بعض الفتيات هذه الأيام؟

                    Comment

                    • أبو جعفر المنصور
                      علوم الحديث والفقه
                      • Jul 2014
                      • 965

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة darkman1 مشاهدة المشاركة
                      هل يمكنك أن تدلني كيف بإمكاني أن استرق بعض الفتيات هذه الأيام؟
                      هذا لا يوجد اليوم والسياق إلزامي ، فإلغاء الرق مطلقاً كان أولى منه إلغاء البغاء هذا ما أردته ، لو تمت إعادة نظام الرق بالصورة القديمة سيكون ذلك

                      نورك الله بالعلم يا رجل الظلام

                      Comment

                      • مشرف 6
                        مشرف عام
                        • Oct 2004
                        • 227

                        #26
                        الزميل عيون السود...
                        حينما تدخل نقاشا مع الاخوة اما ان تكون جديا واما ان لا تناقش من الاساس ... ونرجو ان تريحنا من عبء تعديل المشاركات المليئة بالايقونات التي لا تدل على جديتك في الحوار ... لأننا مستقبلا سنحذفها ان لم تحتو على الحد الادنى من اصول الحوار
                        ثم ان لمن يحاورونك اسماء فنادهم بها
                        دمت موفقا
                        Last edited by مشرف 6; 09-19-2014, 04:05 PM.

                        Comment

                        • darkman1
                          عضو
                          • May 2012
                          • 440

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر المنصور مشاهدة المشاركة
                          لو تمت إعادة نظام الرق بالصورة القديمة سيكون ذلك
                          و كيف يمكننا إعادة نظام الرق بصورته القديمة في هذه الأيام؟

                          Comment

                          • عيون السود@
                            عضو
                            • Mar 2012
                            • 566

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *Mahmoud* مشاهدة المشاركة
                            أولاً أشكر للأخوين مسلم بيور وأبي جعفر تأصيل الموضوع فقد استفدت من كلامهما كثيراً..

                            أما بالنسبة للأخ عيون السود هداه الله فأقول ..

                            بداية أراك تكثر الابتسامات وإكثار المزاح يذهب هيبة الرجل فأنت تتكلم بموضوع جدي بمنتدى جدي ولست مع أحد أصدقائك على التشات فتنبه !

                            ثم إنك تريد أن تفهم الإسلام كما تريده وليس كما هو وترفض كلام العلماء وهم ورثة الأنبياء وتتمسك بقول ضعيف منسوب للخليفة عمر رضي الله عنه وتأخذ بآية واحدة متعددة المعاني وتترك بقية الآيات كي تثبت للإسلام ما تريد .. ثم أبيت إلا الاستشهاد بكتاب القوم الذين تريد إرضاءهم (انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به - لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده لكني قد سميتكم احباء لاني اعلمتكم بكل ما سمعته من ابي)

                            وقد قال تعالى في هذه الافتراءات على المسيح :

                            وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [المائدة : 18]

                            والأغرب أنك تنسب هذا الكلام للمسيح وكأنك لا تعلم أن الله تبرأ من كتاب القوم وفضح تحريفهم وإدخالهم فيه ما ليس منه ..

                            وكل هذا الذي ذكرت إنما هو انعكاس لشيء واحد يبدو أنه متأصل فيك .. وهو محاولة التوفيق مع أمم الكفر والبحث عن إرضائهم

                            وفي هذا قال تعالى :

                            هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ، إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ [آل عمران : 119-120]
                            لن أكون وكما تريد بل وكما أريد !

                            قال الله تعالى :

                            يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

                            سورة الحجرات آية 13

                            عندما تريد مني أن أحاورك وكما تريد فسوف تحصل على ماتريد أنت وأنا هنا لست خادم لك ولأقدم لك الكلام وكما تريده أنت

                            قال الله تعالى :

                            وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ

                            سورة المائدة آية 66

                            لا تقل لي أنهم لو أرادوا أن يقيموا التوراة والانجيل وكما أمرهم الله تعالى فلن يجدوه

                            كيف الحال لديك في منطقتك في سوريا هل أنت بخير

                            على كل حال كلامي جامد وأطريه ببعض من العبارات والايقونات المسلية

                            Comment

                            • عيون السود@
                              عضو
                              • Mar 2012
                              • 566

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشرف 6 مشاهدة المشاركة
                              الزميل عيون السود...
                              حينما تدخل نقاشا مع الاخوة اما ان تكون جديا واما ان لا تناقش من الاساس ... ونرجو ان تريحنا من عبء تعديل المشاركات المليئة بالايقونات التي لا تدل على جديتك في الحوار ... لأننا مستقبلا سنحذفها ان لم تحتو على الحد الادنى من اصول الحوار
                              ثم ان لمن يحاورونك اسماء فنادهم بها
                              دمت موفقا
                              ياالهي

                              أرجوا الا تحظرني من المنتدى وأرجوا أن تتركني أتكلم وكما أريد وبالطبع كلامي يظهر جديتي وطبعي في الكلام مع الاخرين يامشرف 6

                              Comment

                              • أبو جعفر المنصور
                                علوم الحديث والفقه
                                • Jul 2014
                                • 965

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيون السود@ مشاهدة المشاركة
                                لن أكون وكما تريد بل وكما أريد !

                                قال الله تعالى :

                                يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

                                سورة الحجرات آية 13

                                عندما تريد مني أن أحاورك وكما تريد فسوف تحصل على ماتريد أنت وأنا هنا لست خادم لك ولأقدم لك الكلام وكما تريده أنت

                                قال الله تعالى :

                                وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ

                                سورة المائدة آية 66

                                لا تقل لي أنهم لو أرادوا أن يقيموا التوراة والانجيل وكما أمرهم الله تعالى فلن يجدوه

                                كيف الحال لديك في منطقتك في سوريا هل أنت بخير

                                على كل حال كلامي جامد وأطريه ببعض من العبارات والايقونات المسلية
                                الله عز وجل يريد التوراة والانجيل الحقيقية التي أنزلها لا المحرفة يا ظريف

                                قال تعالى : ( مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا)


                                وقال تعالى : ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ)

                                وهل تؤمن بأن الله صارع يعقوب فصرحه يعقوب وأنه استراح وغيرها من الأمور التي في كتابهم وردها رب العالمين وعلماء المسلمين

                                وكلامك ليس فيه من الجمودة شيء بل كلام سخيف وهش

                                Comment

                                Working...