بس الله الرحمن الرحيم
قرأت أجزاء تفرقة من كتاب الشيخ أبو الفداء "" آلة الموحدين لكشف خرافات الطبيعين "" ، و لله الحمد وجدته قوياً في عرضه ـــ و أنا لا اعتبر نفسي أهلاً للحكم على الكتاب و الكاتب ـ حفظه الله ـ ـــ و خصوصاً في نقطة الإعجاز العلمي و علاقته بالنظريات العلمية ك "" نظرية الانفجار العظيم "" ، و لكن استشكال بسيط واجهني و أنا اقرأ فصل هو :
نقد المسلك الثاني : الاستدلال بالانفجار الكبير بصدق القرآن ص 290
و هو:
أن هذه نظرية كغيرها من النظريات معرضة للنقد ، و يوجد غيرها من النظريات تفسر نشأة الكون ، و أنها لم ترق إلى مستوى الحقيقة العلمية ، كي نفسر بها القرآن الكريم ، مع أنها الأقوى حالياً ،و للكاتب الشيخ " أبو الفداء استشكالات " ألخصها في ما يلي :
- لأنها قد تعرض للنقد ، و هذا قد يفتح باباً واسعاً للمشككين في الإعجاز العلمي ، و هذا الأمر له تداعيات خطيرة
- لأن هناك بعض النظريات الإلحادية تستند على نظرية " الانفجار الكبير " في تبرير إلحادها كما يرى الكاتب الفاضل ( و في رأيي القاصر ، اعتبر أن هذه نقطة غريبة بعض الشيء ، ليس غريبة عند الكاتب ، و لكن هي حجة على الملحدين )
- أن الكاتب يعتبر أن نظرية الانفجار الكبير لا تعتبر شيئاً حرجًا للملاحدة ، و ذلك تبعاً للنقطة السابقة
- من اسمها " الانفجار الكبير " إيحاء بالصدفة و العشوائية ، و لذلك ينتقد الكاتب " الإعجازيين " في أنهم حاولوا تسميتها تبعاً للقرآن الكريم " نظرية الفتق العظيم أو الكبير " ، لأنهم - في نظر الكاتب - يحملون النظرية أكثر من مدلولها و معناها ، و يرفعونها لمسوى الحقيقية العلمية ، و يرى أن ذلك تقليد للنصارى الخلقيين ، و أن القرآن الكريم لا يحتاجها ،و هذا توضيح للنقطة الأولى
و أنا استغرب كثيراً ، و تظهر عندي استشكالات كثيرة لأني أرى أن عدداً كبيراً من المسلمين يعتمد عليها كنقطة ضد الالحاد تارة ، و مع الاعجاز العلمي للقرآن الكريم تارة أخرى ، وأنا اقتنعت بعض الشيء بكلام الكاتب
لذا أرجو توضيحاً في هذه النقطة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قرأت أجزاء تفرقة من كتاب الشيخ أبو الفداء "" آلة الموحدين لكشف خرافات الطبيعين "" ، و لله الحمد وجدته قوياً في عرضه ـــ و أنا لا اعتبر نفسي أهلاً للحكم على الكتاب و الكاتب ـ حفظه الله ـ ـــ و خصوصاً في نقطة الإعجاز العلمي و علاقته بالنظريات العلمية ك "" نظرية الانفجار العظيم "" ، و لكن استشكال بسيط واجهني و أنا اقرأ فصل هو :
نقد المسلك الثاني : الاستدلال بالانفجار الكبير بصدق القرآن ص 290
و هو:
أن هذه نظرية كغيرها من النظريات معرضة للنقد ، و يوجد غيرها من النظريات تفسر نشأة الكون ، و أنها لم ترق إلى مستوى الحقيقة العلمية ، كي نفسر بها القرآن الكريم ، مع أنها الأقوى حالياً ،و للكاتب الشيخ " أبو الفداء استشكالات " ألخصها في ما يلي :
- لأنها قد تعرض للنقد ، و هذا قد يفتح باباً واسعاً للمشككين في الإعجاز العلمي ، و هذا الأمر له تداعيات خطيرة
- لأن هناك بعض النظريات الإلحادية تستند على نظرية " الانفجار الكبير " في تبرير إلحادها كما يرى الكاتب الفاضل ( و في رأيي القاصر ، اعتبر أن هذه نقطة غريبة بعض الشيء ، ليس غريبة عند الكاتب ، و لكن هي حجة على الملحدين )
- أن الكاتب يعتبر أن نظرية الانفجار الكبير لا تعتبر شيئاً حرجًا للملاحدة ، و ذلك تبعاً للنقطة السابقة
- من اسمها " الانفجار الكبير " إيحاء بالصدفة و العشوائية ، و لذلك ينتقد الكاتب " الإعجازيين " في أنهم حاولوا تسميتها تبعاً للقرآن الكريم " نظرية الفتق العظيم أو الكبير " ، لأنهم - في نظر الكاتب - يحملون النظرية أكثر من مدلولها و معناها ، و يرفعونها لمسوى الحقيقية العلمية ، و يرى أن ذلك تقليد للنصارى الخلقيين ، و أن القرآن الكريم لا يحتاجها ،و هذا توضيح للنقطة الأولى
و أنا استغرب كثيراً ، و تظهر عندي استشكالات كثيرة لأني أرى أن عدداً كبيراً من المسلمين يعتمد عليها كنقطة ضد الالحاد تارة ، و مع الاعجاز العلمي للقرآن الكريم تارة أخرى ، وأنا اقتنعت بعض الشيء بكلام الكاتب
لذا أرجو توضيحاً في هذه النقطة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
Comment