السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت التأكد عن مدى صحة أو ضعف هذه الروايات :
المصدر
أحببت التأكد عن مدى صحة أو ضعف هذه الروايات :
وروت فرقة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليحجن عيسى بن مريم ومعه أصحاب الكهف فإنهم لم يحجوا بعد). ذكره ابن عطية.
قلت: ومكتوب في التوراة والإنجيل أن عيسى بن مريم عبدالله ورسوله، وأنه يمر بالروحاء حاجا أو معتمرا أو يجمع الله له ذلك فيجعل الله حواريه أصحاب الكهف والرقيم، فيمرون حجاجا فإنهم لم يحجوا ولم يموتوا. وقد ذكرنا هذا الخبر بكماله في كتاب {التذكرة{. فعلى هذا هم نيام ولم يموتوا إلى يوم القيامة، بل يموتون قبيل الساعة.
قلت: ومكتوب في التوراة والإنجيل أن عيسى بن مريم عبدالله ورسوله، وأنه يمر بالروحاء حاجا أو معتمرا أو يجمع الله له ذلك فيجعل الله حواريه أصحاب الكهف والرقيم، فيمرون حجاجا فإنهم لم يحجوا ولم يموتوا. وقد ذكرنا هذا الخبر بكماله في كتاب {التذكرة{. فعلى هذا هم نيام ولم يموتوا إلى يوم القيامة، بل يموتون قبيل الساعة.
المصدر
لا يزالون أحياء إلى اليوم ؟!
مقاماً
Comment