المشاركة الأصلية كتبت بواسطة س فاضل
مشاهدة المشاركة
والبغال كانت تنشأ عن تهجين مقصود وهذا أمر معروف في العرب
قال أبو داود في سننه 2565 - حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن ابن زرير عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال
y أهديت لرسول الله صلى الله عليه و سلم بغلة فركبها فقال علي لو حملنا الحمير على الخيل فكانت لنا مثل هذه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون
فتأمل قول علي ( لو حملنا )
الكلاب المهجنة التي هي من فصيلة الكلاب كلاب تم تهجينها مع فصيلة أخرى من الكلاب وبحثنا في الأنواع المختلفة فالرجاء ترك المغالطات
وأما الفصائل البشرية المنقرضة فعلاوة على كون كثير منها أكاذيب تطورية فهم اسمهم بشر ( وإنسان ) ويشملهم المعنى الإنساني ليس جنساً آخر
زواج الزنجي مثلاً من القوقازية يعتبره بعضهم تهجيناً والواقع أن الجد المشترك هو آدم وحواء
والسؤال الذي يطرح عليك إذا اعتبرت إمكانية الزواج والتوالد دليل على وجود جد مشترك فهذا نفسه قد يستدل به على وجود جد مشترك للبشر ( آدم وحواء )
وحواء ذكرت بصفتها فذكر اسمها من عدمه لا يغير في الأمر شيئاً ، والقرآن فيه الدليل القطعي على الخلق المباشر ولا ينكر هذا إلا جاهل ولا تعلمنا بديننا ( ما منعك ألا تسجد لما خلقت بيدي )
وقياس الكواكب على الكائنات قياس مع الفارق ويكفيك أنها هنا منذ ملايين السنين لم يخرج كوكب من كوكب آخر على صفة مختلفة وجنس مغاير
والكواكب كلها ترجع إلى نقطة واحدة وأما إذا اعتبرت التهجين دليلاً على أصل مشترك مطلقاً فهذا يقف حد الحيوانات القابلة للتهجين فقط وأما لا يقبل التهجين يدل على عدم وجود أصل مشترك فهذا دليل من وجه ونقض من وجه آخر
فأصل الكلب غير أصل الإنسان
لكونه لا يقبل التهجين
عليك على أن تقبل هذا والدلالة العكسية لدليك وبهذا نكون أسقطنا التطور الداروني وفكرة وجود أصل مشترك بين الإنسان والحيوان من دليلك نفسه
Comment