لما اعتقد ان الاسلام صحيح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • SHAKER
    عضو
    • Nov 2013
    • 167

    #1

    لما اعتقد ان الاسلام صحيح

    كل عام وانتم بخير

    سئلي ملحد يقول

    الملحد : انت لا ادري لما تعتقد ان الأسلام من بين كل الاديان هو الذي قد يكون صحيح

    قلت : لشيء واحد فقط وهو : الصلاه

    قال : كيف !!

    قلت : لأن الصلاه 5 صلاوات واجبه

    قال: واذا ما المشكله ! ما اشيء العجيب َ!

    قلت :
    لو اريد ان اجذب اناس لحفل لدي

    وهناك حفل مشابه لحفلي تماما

    حفلي : قبل دخولك للحفل لابد ان تمر على 5 نقاط لتفيش . وفي كل نقطه لابد ان تعقم يديك

    الحفل الأخر : تمر على نقطه واحد فقط وبدون شروط


    لأي حفل ستذهب ؟

    قال : بتأكيد للأحفل الأخر .


    قلت : لما محمد\صلى الله عليه وسلم\ قال 5 صلاوات - هذا سيبعد اناس عن ادين- ان كان هو مختلق ادين
    ####
  • Aymane Sn
    عضو
    • Oct 2013
    • 46

    #2
    مع احترامي لصاحب الموضوع ... هل تجيد كتابة جملة مفيدة صحيحة باللغة العربية يا لا أدري ؟ أم أن الحوار مع الملاحدة شغلك عن تعلم ذلك ؟؟
    جمع صلاة يكتب هكذا : صلوات وليس صلاوات.
    ونكتب : بالتأكيد وليس بتأكيد.
    أما عدد الصلوات فلا أدري كيف تستدل به على صحة الإسلام !! الأدلة كثيرة جدا ووافرة ولا حاجة لاختراعها يا زميل ، يكفيك الرابط التالي :
    ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

    وعلى هامش الموضوع : إذا كنت تعتقد أن الإسلام هو الدين الصحيح فلماذا تضع "لاأدري" بجوار معرفك ؟

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #3

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SHAKER مشاهدة المشاركة
      كل عام وانتم بخير

      كل عام و أنت بخير أخي شاكر .. و إن شاء الله في طريق الإقتناع التام بصحة دين الإسلام و يكون عيدك عيدان.

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
      مع احترامي لصاحب الموضوع ...

      أخي أيمن، لو كنت تعرف شاكر و أنه حديث عهد .. و أن مواقفه من الإسلام و أهله مشرفة جدا لكنت احترمته كما يستحق.


      كلام شاكر هو نفس كلام الدكتور قواسمية حفظه الله :

      هل رأيتم رجلا كاذبا يريد ان يجمع الناس حوله يقولوا لهم انهضوا في الفجر للصلاة و في وقت النوم عند العشاء كي يهربوا عنه
      الكاذب يسهل الامور للناس ليجمعهم حوله.
      ودمتم سالمين
      أنظر موضوع : الدلائل العقلية على نبوة محمد صلى الله عليه و سلم



      Comment

      • مُستفيد
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 2315

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
        أما عدد الصلوات فلا أدري كيف تستدل به على صحة الإسلام !!
        هو من أقوى الأدلة..إضافة للحج ومناسكه..الصوم..قيام الليل..الجهاد..
        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

        Comment

        • Aymane Sn
          عضو
          • Oct 2013
          • 46

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

          أخي أيمن، لو كنت تعرف شاكر و أنه حديث عهد .. و أن مواقفه من الإسلام و أهله مشرفة جدا لكنت احترمته كما يستحق.


          كلام شاكر هو نفس كلام الدكتور قواسمية حفظه الله :

          هل رأيتم رجلا كاذبا يريد ان يجمع الناس حوله يقولوا لهم انهضوا في الفجر للصلاة و في وقت النوم عند العشاء كي يهربوا عنه
          الكاذب يسهل الامور للناس ليجمعهم حوله.
          ودمتم سالمين
          أنظر موضوع : الدلائل العقلية على نبوة محمد صلى الله عليه و سلم



          أخي الفاضل.
          المشكلة في الدليل أن اليهود أيضا لديهم ثلاث صلوات إحداها بالمساء وكل صلاة عبارة عن تسع عشرة بركة - دعوة - ، مسبوقة بغسل لليدين ، لا تنس أنه ليس هناك جلوس عندهم ، بكل كلها صلوات وقوف ! وبنفس الاستدلال نقول أن التلمود الذي ألقاه موسى على بني إسرائيل لولا أنه كلام الله - تعالى عما يصفون - لما أمر أتباعه بالصلاة ثلاثا مع الغسل بل واقفين على طولها ، فتأمل.
          فهو إذن نقطة مشتركة بين عدة أديان ، وهناك أدلة أقوى بكثير ينبغي على اللاأدري أن ينظر فيها كمعجزات نبينا وتحدي القرآن للإنس والجن وغير ذلك.
          والسلام عليكم.

          Comment

          • مُستفيد
            طالب علم
            • Apr 2010
            • 2315

            #6
            اليهودية ديانة عنصرية..وليس من ضمن أهدافها أن يكون لها أتباع كثر..
            ثانيا التلمود ليس مما ألقاه موسى على بني اسرائيل..هو من وضع المتطرفين من اليهود..
            Last edited by مستفيد..; 10-06-2014, 08:51 PM.
            التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
            والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

            مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

            Comment

            • Aymane Sn
              عضو
              • Oct 2013
              • 46

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركة
              اليهودية ديانة عنصرية..وليس من ضمن أهدافها أن يكون لها أتباع كثر..
              ثانيا التلمود ليس مما ألقاه موسى على بني اسرائيل..هو من وضع المتطرفين من اليهود..
              أنت محق أخي لكني أسوق لك الحجة من وجهة نظرهم هم ، بمعنى أن كل متدين مهما كان دينه سيسوق لك نفس الاستدلال لكن كلٌ بشعائره الخاصة ...
              بعبارة أخرى : تعددت الأديان والاستدلال واحد !! فأي استدلال هذا ؟
              و إذا كنت مخطئا فصححوا لي أيها الأخوة

              Comment

              • ابن سلامة
                محاور - رحمه الله
                • Mar 2013
                • 3002

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
                أخي الفاضل.
                المشكلة في الدليل أن اليهود أيضا لديهم ثلاث صلوات إحداها بالمساء وكل صلاة عبارة عن تسع عشرة بركة - دعوة - ، مسبوقة بغسل لليدين ، لا تنس أنه ليس هناك جلوس عندهم ، بكل كلها صلوات وقوف ! وبنفس الاستدلال نقول أن التلمود الذي ألقاه موسى على بني إسرائيل لولا أنه كلام الله - تعالى عما يصفون - لما أمر أتباعه بالصلاة ثلاثا مع الغسل بل واقفين على طولها ، فتأمل.
                فهو إذن نقطة مشتركة بين عدة أديان ، وهناك أدلة أقوى بكثير ينبغي على اللاأدري أن ينظر فيها كمعجزات نبينا وتحدي القرآن للإنس والجن وغير ذلك.
                والسلام عليكم.

                بالنظر إلى هذا الدليل في المطلق أو بإزاء الإلحاد و إنكار الأديان (الشرائع) التي نعلم جميعا أن مصدرها واحد فهو من أقوى الأدلة على النبوة و الرسالة إجمالا قبل أن يدخل التحريف على الشرائع السابقة و هو تحريف ظاهر لكل باحث عن الحقيقة و لدى مقارنة الدين الحقيقي و الدينين المحرفين اليهودية و النصرانية. فلا شك أن هناك أمورا كثيرة متشابهة بل متماثلة بين الأديان أو الشرائع الثلاثة أو حتى على مستوى العقائد و الإخبار عن الأمور الغيبية .. و في ذلك إثبات أيضا لوحدة المصدر علما بأن النبي صلى الله عليه و سلم كان أميا لم يقرأ أو يكتب أو يتعلم من بشر.
                حتى إن الركوع و السجود و هو ما لا نراه اليوم في صلاة الكتابيين كان من شريعتهم بالأمس في زمن المسيح عليه السلام، قول الله تعالى :
                ( يا مريم اقنتي لربّك و اسجدي و اركعي مع الرّاكعين) آل عمران/43-42

                أضف إلى ذلك أن الدين الحقيقي لا يتماشى مع الأهواء كما هو حال الديانتين المحرفتين .. فحتى صلاة اليهود التي ذكرت أنها مشابهة لما عندنا ليست بشيء أمام صلاتنا التي افترضها الله علينا فصلاتهم ما أسهلها و ما أقربها إلى هوى النفس و ما أبعدها عن المشقة فكل ما هنالك أدعية و أناشيد و قراءات للتوارة المحرفة في ثلاثة أوقات من اليوم لا خمس و مع غسل لليدين فقط كما قلت و ليس مع وضوء مكتمل الأركان مسبوغ، و لو تأملت مقالة الدكتور قواسمية جيدا للاحظت الفرق.

                أما مسألة الرغبة في استمالة الآخر لغرض التصديق و الاتباع فقد لا تكون واردة في حال كان التوجه عنصريا كما لدى اليهود و كما ذكر أخونا مستفيد .. لكنهم حريصون أشد الحرص على استمالة بني جنسهم بالأهواء و التسهيلات و هو المنهج الذي يخالف صميم رسالة الإسلام كما ذكرنا. بل لقد قرأت أن صلاتهم مختزلة عما كانت عليه في النصوص المحرفة. و هو ما يثبت دليل التوافق بين الشرائع و مصدرها.



                Comment

                • 3Aqlani
                  عضو
                  • Dec 2012
                  • 81

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
                  أخي الفاضل.
                  المشكلة في الدليل أن اليهود أيضا لديهم ثلاث صلوات إحداها بالمساء وكل صلاة عبارة عن تسع عشرة بركة - دعوة - ، مسبوقة بغسل لليدين ، لا تنس أنه ليس هناك جلوس عندهم ، بكل كلها صلوات وقوف ! وبنفس الاستدلال نقول أن التلمود الذي ألقاه موسى على بني إسرائيل لولا أنه كلام الله - تعالى عما يصفون - لما أمر أتباعه بالصلاة ثلاثا مع الغسل بل واقفين على طولها ، فتأمل.
                  فهو إذن نقطة مشتركة بين عدة أديان ، وهناك أدلة أقوى بكثير ينبغي على اللاأدري أن ينظر فيها كمعجزات نبينا وتحدي القرآن للإنس والجن وغير ذلك.
                  والسلام عليكم.
                  اليهودية ليست بدين
                  اليهودية تحريف للدين الذي جاء به موسى عليه السلام فمازال بها بعض الحق لكنه اختلط بالباطل.

                  وأما التلمود فليس هو الكتاب الذي أنزل على موسى عليه السلام : التوراة هي التي أنزلت عليه
                  التلمود كتبه الأحبار بعد موسى عليه السلام بحوالي 1000 سنة وكان اليهود آنذاك يمرون بمحنة كبيرة

                  أما بالنسبة لنا كمسلمين فلا فرق عندنا بين الصلاة التي جاء بها موسى عليه السلام -وعمل بها اليهود قبل بعثة نبينا - وبين الصلاة التي نصليها الآن فكلتاهما من عند رب العالمين

                  Comment

                  • ابو علي الفلسطيني
                    محاور
                    • Sep 2009
                    • 924

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    الاستدلال على تشابه الشعائر عند المسلمين مع غيرهم قياس مع الفارق .. فهل صلاة النصارى مثلا والتي يتخللها من البدع والمنكرات الكثير تشبه صلاة المسلمين؟؟ ابدا ابدا
                    بالتالي يحق للمسلم ان يستدل على صحة الاسلام بالصلاة ولا يحق للملحد ان يورد عليه مسالة تشابه الشعائر ... فيكفي ما ترى عند الغير من منكرات لتعلم ان الله تعالى لا يشرع عبادات كهذه .. فنساء النصارى مثلا يذهبن للكنيسة عاريات فهل يقاس هذا الفعل المنكر على مسالة الصلاة عند المسلمين؟ بالطبع لا
                    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                    Comment

                    • Aymane Sn
                      عضو
                      • Oct 2013
                      • 46

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3Aqlani مشاهدة المشاركة
                      اليهودية ليست بدين
                      اليهودية تحريف للدين الذي جاء به موسى عليه السلام فمازال بها بعض الحق لكنه اختلط بالباطل.

                      وأما التلمود فليس هو الكتاب الذي أنزل على موسى عليه السلام : التوراة هي التي أنزلت عليه
                      التلمود كتبه الأحبار بعد موسى عليه السلام بحوالي 1000 سنة وكان اليهود آنذاك يمرون بمحنة كبيرة

                      أما بالنسبة لنا كمسلمين فلا فرق عندنا بين الصلاة التي جاء بها موسى عليه السلام -وعمل بها اليهود قبل بعثة نبينا - وبين الصلاة التي نصليها الآن فكلتاهما من عند رب العالمين
                      قد أجبت الأخ مستفيد على مثل هذا الكلام وقلت أني لا أزعم أن التلمود هو الكتاب الذي أنزل على موسى ... بل هو كذلك فقط من وجهة نظر اليهود حاليا.
                      أما كلامك عن الصلاة فهو مجانب للصواب فإن الصلاة عند الأمم السابقة مختلفة من حيث الكيفية والعدد ....
                      يمكنك مراجعة هذه الفتوى : http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=56147

                      Comment

                      • 3Aqlani
                        عضو
                        • Dec 2012
                        • 81

                        #12
                        عندما قلت لك أنه لا فرق عندنا بين الصلاة التي جاء بها موسى عليه السلام وبين التي نصليها حاليا فأنا أقصد من ناحية القبول عند الله وليس من ناحية الكيف والعدد

                        وأعتذر عن الرد المتسرع

                        Comment

                        • Aymane Sn
                          عضو
                          • Oct 2013
                          • 46

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة

                          بالنظر إلى هذا الدليل في المطلق أو بإزاء الإلحاد و إنكار الأديان (الشرائع) التي نعلم جميعا أن مصدرها واحد فهو من أقوى الأدلة على النبوة و الرسالة إجمالا قبل أن يدخل التحريف على الشرائع السابقة و هو تحريف ظاهر لكل باحث عن الحقيقة و لدى مقارنة الدين الحقيقي و الدينين المحرفين اليهودية و النصرانية. فلا شك أن هناك أمورا كثيرة متشابهة بل متماثلة بين الأديان أو الشرائع الثلاثة أو حتى على مستوى العقائد و الإخبار عن الأمور الغيبية .. و في ذلك إثبات أيضا لوحدة المصدر علما بأن النبي صلى الله عليه و سلم كان أميا لم يقرأ أو يكتب أو يتعلم من بشر.
                          حتى إن الركوع و السجود و هو ما لا نراه اليوم في صلاة الكتابيين كان من شريعتهم بالأمس في زمن المسيح عليه السلام، قول الله تعالى :
                          ( يا مريم اقنتي لربّك و اسجدي و اركعي مع الرّاكعين) آل عمران/43-42

                          أضف إلى ذلك أن الدين الحقيقي لا يتماشى مع الأهواء كما هو حال الديانتين المحرفتين .. فحتى صلاة اليهود التي ذكرت أنها مشابهة لما عندنا ليست بشيء أمام صلاتنا التي افترضها الله علينا فصلاتهم ما أسهلها و ما أقربها إلى هوى النفس و ما أبعدها عن المشقة فكل ما هنالك أدعية و أناشيد و قراءات للتوارة المحرفة في ثلاثة أوقات من اليوم لا خمس و مع غسل لليدين فقط كما قلت و ليس مع وضوء مكتمل الأركان مسبوغ، و لو تأملت مقالة الدكتور قواسمية جيدا للاحظت الفرق.

                          أما مسألة الرغبة في استمالة الآخر لغرض التصديق و الاتباع فقد لا تكون واردة في حال كان التوجه عنصريا كما لدى اليهود و كما ذكر أخونا مستفيد .. لكنهم حريصون أشد الحرص على استمالة بني جنسهم بالأهواء و التسهيلات و هو المنهج الذي يخالف صميم رسالة الإسلام كما ذكرنا. بل لقد قرأت أن صلاتهم مختزلة عما كانت عليه في النصوص المحرفة. و هو ما يثبت دليل التوافق بين الشرائع و مصدرها.



                          أنت محق في كلامك لكن هل نواجه بهذه الحجة منكرا لوجود الخالق ومنكر للمبدأ والمعاد لإثبات صحة الإسلام ؟ طبعا هذا الدليل لا خلاف على قوته لو كان هذا الملحد مشكلته مع الإسلام فقط - كما هي العادة عند الملاحدة العرب - لكن ليس الأمر كذلك لو كان لادينيا مثلا ينظر للأديان نظرة محايدة ، وحينها ينبغي لنا النظر في جميع الشعائر بجميع الأديان وهذا متعذر ، فمن أين لنا تفرد الإسلام ب"صعوبة" أداء الصلاة ؟

                          Comment

                          • Aymane Sn
                            عضو
                            • Oct 2013
                            • 46

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            الاستدلال على تشابه الشعائر عند المسلمين مع غيرهم قياس مع الفارق .. فهل صلاة النصارى مثلا والتي يتخللها من البدع والمنكرات الكثير تشبه صلاة المسلمين؟؟ ابدا ابدا
                            بالتالي يحق للمسلم ان يستدل على صحة الاسلام بالصلاة ولا يحق للملحد ان يورد عليه مسالة تشابه الشعائر ... فيكفي ما ترى عند الغير من منكرات لتعلم ان الله تعالى لا يشرع عبادات كهذه .. فنساء النصارى مثلا يذهبن للكنيسة عاريات فهل يقاس هذا الفعل المنكر على مسالة الصلاة عند المسلمين؟ بالطبع لا
                            وجه الشبه ليس من هذه الناحية بالطبع لكن من حيث "المتاعب" التي تواجه المؤمن عند أدائها.
                            فعند اليهود مثلا من الواجب عليهم صلاة المساء وغسل اليدين قبلها ، واستدلال صاحب الموضوع مفاده أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دام قد أمر المسلمين بصلاة الفجر فهو لا يدعي النبوة قطعا ، لأن صلاة بهذا الوقت لا يقدم عليه إلا من صدقوه حق التصديق. غير أن اليهود يؤدون صلاة بنفس التوقيت تقريبا ، والفارق هنا بسيط ، ولو نظرنا في كل الأديان لوجدنا منها ما تكون فيه الصلاة أشد صعوبة على النفس من صلاتنا ، فالعقل لا يحيل ذلك. وهناك مثال أقوى : أليس الشيعة - أو فرقهم الغارقة في الضلال على الأقل - مثلا يذبحون رؤوسهم ورؤوس أبنائهم حزنا على الحسين ؟ فهل نقول أن من أمرهم بهذه العادة الهمجية لا يمكن أن يكون كاذبا لأن جرح النفس شاق جدا ... ؟؟؟

                            Comment

                            • ابن سلامة
                              محاور - رحمه الله
                              • Mar 2013
                              • 3002

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Aymane Sn مشاهدة المشاركة
                              أنت محق في كلامك لكن هل نواجه بهذه الحجة منكرا لوجود الخالق ومنكر للمبدأ والمعاد لإثبات صحة الإسلام ؟ طبعا هذا الدليل لا خلاف على قوته لو كان هذا الملحد مشكلته مع الإسلام فقط - كما هي العادة عند الملاحدة العرب - لكن ليس الأمر كذلك لو كان لادينيا مثلا ينظر للأديان نظرة محايدة ، وحينها ينبغي لنا النظر في جميع الشعائر بجميع الأديان وهذا متعذر ، فمن أين لنا تفرد الإسلام ب"صعوبة" أداء الصلاة ؟

                              حسنا أخي أيمن، هو في هذه الحال و في كل الأحوال لا يخرج عن كونه دليل صدق لأنه تكليف لا يطيقه الكاذبون كما لا يطيق الأدعياء المنافقون العمل به فضلا عن دعوة الناس إليه.
                              و هو أيضا ليس الدليل الوحيد مع أن من الناس من سيراه بالفعل دليلا قويا كما هو حال أخينا شاكر اللاأدري بالأمس و الذي اهتدى به مع ما نعرفه من موقف اللاأدري و الذي لا يخالف الملحد في نظرته المجردة للأديان ..
                              قلت ليس هو الدليل الوحيد و ليس بكاف لإخراج الملحد من ظلمات إلحاده و لو أنه يحمل إشارة صدق قوية من مدعي النبوة الصادق الأمين. لكنه يعضد أدلة كثيرة متوافرة على صدق النبي و الذي هو رسول الخالق إلينا.
                              فرعون مثلا كان منكرا لربوبية الله تعالى و لكنه وجد مع موسى عليه السلام في نفسه آيات تثبت صدقه فهو الذي رباه .. بل إن في تربيته لموسى و ما كان يعرفه من آيات نبوته في أخلاقه و سلوكه عن قرب ما كان حجة من الله عليه و من أعظم الأدلة على رسالة موسى إليه.

                              و عليه ينبغي النظر في الأدلة بمجموعها .. فحتى موضوع الدعوة قد يكون صحيحا مع تعذر صدق الداعي .. أقصد حتى الدعي قد يوافق الرسول في بعض ما يدعوا إليه .. لكن الصدق ما تثبته الأفعال. و لهذا كان خلق الرسول الكريم محمد عليه السلام هو من أعظم الأدلة على نبوته و رسالته إضافة إلى كمال و جلال ما يدعوا إليه مما لا يوافق هوى النفس في شيء.

                              و في اعتقادي أن الإلحاد المنتشر اليوم لا علاقة له بدلائل العلم بل هو ضلال منشأه الجهل بدلائل الإيمان و الإعراض عنها أولا و الأمراض النفسية ثانيا.

                              Comment

                              Working...