حول تفسير آيات في سورة النازعات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • *Mahmoud*
    عضو
    • Jun 2013
    • 62

    #1

    سؤال: حول تفسير آيات في سورة النازعات

    السلام عليكم ورحمة الله

    ما تفسير الآيات الكريمة التالية من سورة النازعات في ضوء ما يقوله العلم :

    أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا{27} رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا{28} وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا{29} وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا{30}
    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ [البقرة:13]
  • أبو جعفر المنصور
    علوم الحديث والفقه
    • Jul 2014
    • 965

    #2
    قال السعدي في تفسيره :" {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلأنْعَامِكُمْ} .
    يقول تعالى مبينا دليلا واضحا لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد: {أَأَنْتُمْ} أيها البشر {أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ} ذات الجرم العظيم، والخلق القوي، والارتفاع الباهر {بَنَاهَا} الله.
    {رَفَعَ سَمْكَهَا} أي: جرمها وصورتها، {فَسَوَّاهَا} بإحكام وإتقان يحير العقول، ويذهل الألباب، {وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا} أي: أظلمه، فعمت الظلمة [جميع] أرجاء السماء، فأظلم وجه الأرض، {وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} أي: أظهر فيه النور العظيم، حين أتى بالشمس، فامتد (1) الناس في مصالح دينهم ودنياهم.
    {وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ} أي: بعد خلق السماء {دَحَاهَا} أي: أودع فيها منافعها.
    وفسر ذلك بقوله: {أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات [الكريمة]"

    Comment

    • *Mahmoud*
      عضو
      • Jun 2013
      • 62

      #3
      أخي الكريم يبدو أنني لم أكن واضحاً في طرحي .. أنا أردت تفسيراً للآيات في ضوء العلم ..
      فعمت الظلمة [جميع] أرجاء السماء،فأظلم وجه الأرض
      مع أن الشمس لا تغيب عن وجه من وجوه الأرض في لحظة من اللحظات
      وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ [البقرة:13]

      Comment

      • أبو جعفر المنصور
        علوم الحديث والفقه
        • Jul 2014
        • 965

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *Mahmoud* مشاهدة المشاركة
        أخي الكريم يبدو أنني لم أكن واضحاً في طرحي .. أنا أردت تفسيراً للآيات في ضوء العلم ..

        مع أن الشمس لا تغيب عن وجه من وجوه الأرض في لحظة من اللحظات
        الشيخ يتكلم كلاماً نسبياً فيقول ( أظلمت ) يعني أظلم ما نراه وتعم الظلمة فيما نرى نحن فما أن أحد على وجه الأرض إلا ويرى الظلمة مستحكمة في زمن والنور مستحكم في آخر

        وتسمية التجريب ( علماً ) وعدم تسمية تفاسير السلف والعلماء ( علماً ) نفثة خطيرة ، هذا تجريب ونظريات منها ما هو برهاني يقيني ومنها ما هو ظني

        وتفسير السلف أيضاً علم بل هو العلم

        Comment

        • ياسر فوزى
          عضو
          • Apr 2016
          • 455

          #5
          اقول والله تعالى أعلم
          المقصود بالسماء هنا ليس الفضاء ولا اجرام الكون وانما المقصود هنا الغلاف الجوى للارض بدليل قوله (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا) وهذا الليل والنهار لا يكون الا على الغلاف الجوى للارض وليس كل الفضاء
          -كما ان قوله تعالى ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ )
          فالمقصود منه هو الارض التى يكون عليها منافع الناس والانعام التى نسميها ( القشره الارضيه )...
          والدحوّ هو البسط والتمهيد فى كلام العرب
          بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مثل ذلك ) . صحيح

          Comment

          Working...