كنت اود ان يصل كلامى للكاتب نفسه الذى ظن ان كتابه يعرى الماركسية او يكشف اخطائها التى لاتغتفر (...)
يقول الكاتب(حينما بدات اكتب فى الخمسينيات كانت الماركسية هى موضة الشباب الثائر) موضة !! اكثر شىء جعلنى ارى طريقة تفكير الكاتب السطحية الذى يرى للماركسية بكل ابعادها وارائها (موضة)!!
يقول الكاتب (وكانت اول صحوة لنا من ذلك الحلم حينما سافرنا الى الخارج وراينا الخراب والبؤس والوجوه الكئيبة المتجهمة) اول مرة اعرف ان الحكم على الافكار والايديلوجيات ياتى عن طريق رؤية الوجوه هل هى كئيبة ام لا !!! وهل يوجد دولة فى العالم ليس بها وجوه كئيبة ومتهجمة؟؟!!غريب فعلا هذا الكاتب (...) !!!
يقول الكاتب (وكانت الصدمة الثانية الاعظم حينما فتح خرشوف ملف ستالين واعلن على رءوس الاشهاد المظالم التى ارتكبها ستالين والملايين من العمال والفلاحين والمثقفين الذين قتلهم فى السجون والمعتقلات) وهل الحكم على الافكار من خلال حكم على شخص واحد فقط يطبق الفكرة حسب رؤيته الشخصية؟؟! اليس هذا ظلم كبير للفكرة ذاتها ؟؟!!
هل مثلا اقدر ان احكم على الشريعة الاسلامية من خلال شخص واحد حاول ان يطبقها من خلال ديكتاتورية وطغيان؟!!
يقول الكاتب(اعتمد ماركس فى استنباط نظريته عن التاريخ على بعض مراحل تاريخية دون الاخرى . فكان ينتقى من التاريخ ما يوافق هواه ويهمل ما يناقض فكره) هل ماركس ملزوم ان يدرس كل تاريخ العالم حتى ياتى بنظرية؟!! شىء طبيعى جدا ان يدرس على قدر طاقتة للتاريخ وعموما الماركسية تكشف جميع المشاكل التاريخية وفى كل العصور حتى لو كان المعاصرين للحقبة التاريخية نفسها على غير دراية بها بل انها تكشف لماذا كان يقف المفكرون قديما حيارى لمشاكلهم لانهم كانوا يبحثون عن الحل بعيدا عن الواقعية والموضوعية بل كانوا يرهقون فكرهم فى اشياء بعيدة عن واقعهم المادى
اتهام الكاتب لماركس بالانتقائية ورؤيته له انه يرى مايهواه يعبر عن فكره الذى يرى نوايا الاشخاص من خلال رؤيته الثاقبة!!!!
يقول الكاتب(واقوى البراهين على ذلك هى نشاة الاسلام فلم يكن الاسلام قط من افراز النظام الطبقى فى قريش . ولم يكن دينا رجعيا يحفظ للظالمين المستبدين اموالهم وامتيازاتهم) لايهم اذا كان الاسلام من افراز طبقى ام لا لكن فى النهاية يستخدم فى استقرار التفاوت الطبقى واستغلال الاغنياء للفقراء فاذا كان الكاتب يرى ان الاسلام غير رجعى فرؤيتى انا للاسلام انه غير تقدمى
يقول الكاتب(ولم يكن مخدرا للفقراء دافعا لهم على قبول فقرهم .) !!! واليس هذا قمة التخدير للفقراء ان يجعلهم ان يقبلوا الفقر فى الارض مقابل الجنة الموعودة ؟؟؟!!! لااعرف كيف الكاتب يعى كلمة مخدرا؟؟
يقول الكاتب(وجاء بكل ذلك فى الجزيرة العربية فى وقت لم تكن ظروف الانتاج وعلاقات الانتاج تدعو اليه بحيث يمكن ان نقول ان ما حدث كان انبثاقا من واقع اقتصادى . وتحدى بذلك منطق الماركسية التاريخى وحساباتها المادية التى تحتم انبثاق كل انقلاب سياسى من انقلاب مناظر فى الانتاج وعلاقاته (.لا اعرف ماذا يعنى الكاتب بجملته وجاء بكل ذلك ؟؟!! بماذا جاء ؟ الاسلام مثل اى دين ياتى بافكار عامة وبعض الاخلاقيات وتنظيم العلاقات لكن هل الاسلام له رؤية تقدمية وعدالة اجتماعية واضحة بدون كلام عام يقال من جميع الاديان والفلاسفة ؟؟!
يقول الكاتب (وقع الفكر الماركسى فى تناقض اساسى بين كونه فكرا يدعو الى التضحية والبذل من اجل الاخرين وبين كونه فكرا محروما من الحافز الدينى والمبدا الروحى) لم يقع ماركس فى تناقض لكنه قصد ان تكون القيم واجبة العمل بها من اجل حياة افضل على الارض وليس مجرد وسيلة اذهب بها للجنة
يقول الكاتب(والدين كما هو معلوم يمد الانسان باعظم طاقة ليضحى ويبذل بلا حدود وعن طيب خاطر( . فعلا اوافقك على هذا لكن لماذا نرى الايجابى فقط فى الدين ؟؟ اليس عن طريق الدين وقوة الدين تغيب عقول الناس عن مشاكلهم الواقعية والرضى بالظلم الطبقى (وبرضه عن طيب خاطر) !!!
يقول الكاتب(ثلاث وجبات دسمة يمكن ان تكون عزاء كافيا لانسان يعلم انه ولد ليموت .. انسان كتب عليه ان يتالم وحده يشيخ وحده ويموت وحده وتصوروا ان الولاء يمكن ان يشترى بالمرتب والمكافاة ان لم يشتر بالخوف من قطع العيش وكان هذا وهما كبيرا .) اليس اقامة العدالة فى المجتمع هى حلم اى انسان يفكر فى الاخر والناس جميعا فالماركسية لاتشترى الولاء ب(الوجبات الدسمة) حسب قول الكاتب بل تشتريه بالاحساس العام بالعادالة الاجتماعية لكن ماذا اقول فالكاتب يرى الماركسية بسطحية (او هو يسطحها)
يقول الكاتب(وكان ماركس مبالغا اشد المبالغة فى تلك الهالة الاسطورية التى اضفاها على البروليتاريا (طبقة العمال) فى كلامه عن نقاء البروليتاريا وطهارة البروليتاريا) امر طبيعى ان ننصف الطبقة العمالية المظلومة فهى طبقة تمثل اساس من اسس الحضارة فكثير من الاشياء المصنوعة التى تقع عينك عليها صنعها العمال فالعمال هم اعمدة الحضارة وهم يتحملون مسئولياتها لتقف الحضارة دائما على رجليها . لكن ماذا كان يجنى العمال من مكافئة لذلك؟؟؟ اظن طبعا انكم ادرى باحوال العمال ايام ماركس وماركس صورها بصورة رائعة يوضح الظلم القائم على العمال وكان العمال يضحون بلا مقابل بل حتى لااحد يدرى بهم رغم ان لولاهم ما كانت الحضارة الغربية بكل تقدمها
فبعد كل هذا يستكثر الكاتب قول كلمة فى حق العمال!!! طبعا فالكاتب والذين على شاكلته من الطبقات البرجوازية يحتكرون العمال لدرجة انهم ممكن ان يتصوروا ان الطبقات العمالية والفقيرة خلقوا من اجلهم
يقول الكاتب(وقد اقام ماركس نظريته على ظروف القرن التاسع عشر الصناعية المتخلفة حيث العامل يدوى كادح مطحون مسحوق لا يكاد يجد لقمته .. ولم يتصور ما ستحدثه ثورة العلم والتكنولوجيا فى القرن العشرين حيث العامل رجل مرفه يجلس امام ازرار والات الكترونية ومن ورائه نقابات عمالية وقوانين للتامين ضد العجز والشيوخوخة والمرض تحفظ حقه .) فعلا الظروف تغيرت لكن هل حققت العدالة فى المجتمع؟؟!! اليس هناك اناس ثرواتهم تفوق اقتصاد دولة واناس اخرين لايجدوا حاجتهم الاساسية من طعام وملبس ومسكن ...الخ . اين الضمير اين الشعور بالاخرين هل يريد الكاتب ان يصور ان الراسمالية حققت النجاح والتقدم لكل فئات المجتمع ؟؟!! الواقع يقول غير ذلك فالاعنياء يزدادوا غنى والفقراء تزداد حالتهم سوءا اين اين العدالة ايها الكاتب المنصف!!!
يقول الكاتب(والنتيجة كانت انفصال الفكر الماركسى عن واقع القرن الذى نعيشه ورجعيته وتخلفه قياسا الى ظروف عصرنا .) هل العدالة الاجتماعية تخلف وفكر رجعى ؟؟!!!! وكيف ينفصل الفكر الماركسى عن واقعنا وهو ملىء بكل سلبيات الراسمالية وتوحشها؟؟!!! والغريب ان الكاتب يريد ان نبدا بفكر (من الف واربعمائة عام مضت) ويتهم الماركسين بالرجعية!!!!!
يقول الكاتب (هذا التعسف المنهجى الذى اتسمت به الماركسية واصرارها على ان تكون فكرا شموليا يجيب عن كل شىء ويبتكر الحل لكل معضلة ويفتح كل باب ويجاوب على كل سؤال . ثم ادعاؤها لحتمية قوانينها مع انه من الامور المعلومة انه لا حتمية فى الامور الانسانية لان الناس ليسوا جمادات مثل كرات البلياردو ولا هم الات صماء كتروس الساعات يمكن حساب حركاتها والقول بحتميتها والتنبؤ بها) الاشياء الحتمية هى واجبه التنفيذ كمثل العدالة الاجتماعية فلكى نصل الى مجتمع مثالى يتحقق على ارض الواقع ليس لنا طريق الى العدالة الاجتماعية وهذا شىء حتمى وليس غيره طريق مهما تعددت المحاولات الراسمالية لتفادى سلبياتها . شمولية الفكر الماركسى اثبته الواقع فقد اجتذبت الماركسية اناس من جميع القارات ومن جميع الاديان والثقافات لانهم كانوا يروا فى الماركسية الحل البديهى والعدالة الواقعية التى يمكن تحقيقها فى ارض الواقع ولم تقدر الاديان والثقافات والعصبيات ان تحول دون انتشار الماركسية
يقول الكاتب (ولهذا اخطا ماركس فى جميع تنبؤاته فقال بخروج الشيوعية من مجتمع صناعى راسمالى متقدم مثل انجلترا والمانيا فكذب التاريخ نبوءته وخرجت الشيوعية من بلد زراعى متخلف كالصين) وتغاضى قاصدا عن روسيا !!
يقول الكاتب(وقد وجد ستالين نفسه امام هذا التناقض الذى لا حل له حينما هجم الجيش النازى على روسيا وبلغ ابواب ستالينجراد . فقد راى الفلاح الروسى يقف متخاذلا ) !!! اليس هزم الالمان على يد الروس وكان فى راى الكثيريين ان هذا بداية النهاية للالمان (حتى لايعرف التاريخ)!!!
يقول الكاتب (ولبس بعض الماركسيين طرحة اسلامية ولم ينفع هذا الصلح الانتهازى مع الدين ولكنه كشف للماركسيين انفسهم عن ثغرة فى نظريتهم لا حل لها .) اى طرحة اسلامية هذه التى لبسها الماركسيون ولماذا وصف الكاتب التسامح مع الاديان على انه انتهازية وثغرة فى النظرية؟؟!! والتفسير الوحيد لهذا التساؤل هو ان الكاتب يتحرك بعواطفه الشخصية ملبسا اياها ثوب النقد العقلانى
يقول الكاتب(ذلك العامل الاقتصادى الواحد الذى جعل منه ماركس الها تصدر عنه كل الاشياء وسببا وحيدا تتداعى من ورائه كل التغيرات التاريخية والحضارية فيما يسميه بالتفسير المادى للتاريخ) الاقتصاد هو اقوى الاشياء واوضحها فى رؤيتنا للتاريخ والواقع الذى نعيشه (وليس الشىء الوحيد) وان كان الكاتب لا يرى هذا فهذا بسبب تغيبه عن الواقع نتيجة التاثير الدينى)
يقول الكاتب(والعامل الاقتصادى بهذا لا يصلح ان يكون الها تصدر عنه الاشياء وانما هناك العامل القومى والنفسى والعنصرى والعقائدى) لكن العامل الاقتصادى هو الاقوى وهوالذى يقف متخفيا وراء التغيرات النفسية للشعوب وقوة العامل القومى والعقائدى مرهون بالاساسات الاقتصادية التى يقفون عليها وتحكمهم بها
يقول الكاتب(وبين الصين وروسيا صراع سوف يشكل التاريخ ومع ذلك فهو ليس صراعا طبقيا) صراع التنافس بين الدول امر طبيعى لكن لايمكن ابدا ان يصل الى حد الصراع الحربى بين دولتين ماركسيتين (وان كانت الشيوعية فى الصين اخذت شكل مختلف قليلا)
يقول الكاتب(كانت دكتاتورية البروليتاريا انتقالا بالمجتمع من ظلم طبقى الى ظلمطبقى اخر .. وكانت استبدالا للاستغلال الموجود باستغلال اخر اشمل واسوا واعم) لا اعرف كيف ظلم طبقى اخر ؟؟!!! وكانه يكتب هذا الكتاب لناس لايعرفون عن الماركسية الا اسمها !!! واريد ان اخبرك ان الف باء الماركسية هى القضاء على التفاوت الطبقى (اذا كنت لاتعلم)!!
يقول الكاتب(فقد جاء الحزب الحاكم الجديد وجاء معه بزبانية مراكز القوى ليسجنوا ويعتقلوا ويظلموا ويستبدوا للحفاظ على امتياز الذين تميزوا وسلطان الذين تسلطوا وهكذا نقلوا المجتمع من طغيان الى طغيان افدح واشاعوا مناخا من الرعب والصمت الرهيب والخرس الذى قطعت فيه الالسن وكسرت الاقلام وكممت الافواه .. فالصحف جميعا ملك للسادة الجالسين فى مراكز القوى وسياط الرقابة مسلطة على الجميع وهذه امور جربناها واحترقنا بنارها ونعرف تماما ماذا تعنى( . اليس من حق السلطة الحفاظ على العدالة الاجتماعية من هؤلاء الذين يريدون عودة الظلم الطبقى؟؟!! ولاتنسوا ماذا كان يحارب الاتحاد السوفيتى من قوة الامبريالية الهائلة التى تبعث بجواسيسها وسمومها الى جميع انحاء العالم فلا تحكم وانت فى بيتك ايها الكاتب العبقرى لكن انظر الى الظروف القهرية اولا التى كثيرا تجعلنا نفعل اشياء لانريدها فما بالك بمسؤلية دولة بحجم الاتحاد السوفيتى؟؟!!
يقول الكاتب(وتنبا ماركس بازدياد تمركز رءوس الاموال فى احتكارات هائلة يزداد معها غنى الاغنياء وفقر الفقراء ولكن الذى حدث كان اتجاها الى تفتيت رءوس الاموال عن طريق الشركات المساهمة وتفتيت الملكيات الزراعية من تلقاء نفسها بالميراث ( كيف يكذب الكاتب ماركس او يقول ان تنبؤاته غير صحيحة على الرغم ما نعاصره من توحش راسمالى رهيب وازدياد الفروق بين الاغنياء والفقراء؟؟؟!!! اعتقد ان ماركس لم يكن موفق فى تنبؤاته مثل قوله هذا الذى اثبت الزمن صدق مقولته واعتقد ان الكاتب يريد ان يغيب وعى القارىء عن واقع العالم الذى يعيش فيه
يقول الكاتب(واخطا ماركس فى نظريته عن فائض القسمة وقال بان اجر العامل فى النظام الراسمالى يتحدد على اساس الحد الادنى اللازم لمعيشته ولكن الواقع كذب هذه التقديرات بفضل التشريعات الجيددة والتعديلات التى ادخلها النظام الراسمالى على نفسه فارتفع اجر العامل فى دول اوربية كثيرة الى مستوى رخاء ملحوظ سبق به زميله فى الدول الاشتراكية .وماذا عن الدول التى تمثل الاطراف بالنسبة للنظام الراسمالى العالمى وما احوال العمال عندهم ؟ ولماذا نذهب لبعيد اليس فى مصر تردت احوال العمال الى درجة مزرية واصبحت مرتباتهم مضحكة للغاية (لا اعرف مرتب اقل من مائة جنيه ماذا يعنى فى هذا العصر)؟!!! لكن الكاتب طبعا لايعنيه وطنه ومشاكله على ارض الواقع وكل همه اخفاء وجه الواقع عن القارىء مزيفا وعيه
يقول الكاتب( وحاولت الماركسية ان تحمى نفسها بالتعصب واطلاق الشعارات وادعاء العلمية والتقدمية واتهام المخالفين فى اخلاقهم فهم خونة ورجعيون متعفنون فاصبح الشيوعى مثلا للجمود والتزمت وضيق الافق والتبعية فى الراى والصلافة والغلظة) تعصب لماذا ومن اجل ماذا اليس هذا التعصب من اجل حقوق العمال ومن اجل الطبقات الفقيرة المظلومة فى المجتمع ؟؟! اليس من اجل تحقيق العدالة فى المجتمع؟؟!.
ادعاء الماركسية العلمية والتقدمية امر طبيعى وبديهى جدا فالماركسية تبحث لحل المشاكل عن طريق البحث عن عيوب الواقع المعاش وعيوب المرحلة التاريخية لتحل مشاكلها بطريق علمى ولتتجه دائما الى التقدمية (طبعا الكاتب لايحب كلمة تقدمية لانه يحمل فكر رجعى جدا)
لا ليس كل البشر الذين لايؤمنون بالماركسية خونة او رجعيون بل ينقسموا الى : مغيبين الوعى _ مدركيين الواقع لكن يخفوه لمصلحتهم الخاصة
من هذا الذى يصفه الكاتب بالجمود؟؟!!! الماركسيين ؟؟! وطب الاسلاميين بماذا يصفهم ؟؟؟ هل يصفهم بالتقدميين ؟؟!! . اذا كان اصبحت صورة الشيوعى مثلا لكل تخلف وجمود فالبركة فى السيطرة الامبريالية على الاعلام فى جميع انحاء العالم وايضا فى الخونة الذين يشجعون الظلم والاستغلال
يقول الكاتب (والحضارة من فكر وفن وصناعة هى فى النهاية ثمرة ملكات افراد ومواهب وتطلعات افراد واذا حرمنا تلك الملكات مجالها الحر وسجناها فى ديوان موظفين تعمل فى روتين والية بلا طموح انتهت الى العقم والكسل والبلادة) ومن قال لك ان الماركسية لاتشجع على الابداع والحضارة هل عندما يشعر الشخص بالعدل والمساواة اليس هذا حافز كافى لاى شخص ذو وعى ب(الجميع) . فالماركسية اذا كانت سيطرت على بعض حرية الفرد فهذا كان من اجل عدم انتشار روح الفردية كما انتشرت فى الانظمة الراسمالية يتبع.....
يقول الكاتب(حينما بدات اكتب فى الخمسينيات كانت الماركسية هى موضة الشباب الثائر) موضة !! اكثر شىء جعلنى ارى طريقة تفكير الكاتب السطحية الذى يرى للماركسية بكل ابعادها وارائها (موضة)!!
يقول الكاتب (وكانت اول صحوة لنا من ذلك الحلم حينما سافرنا الى الخارج وراينا الخراب والبؤس والوجوه الكئيبة المتجهمة) اول مرة اعرف ان الحكم على الافكار والايديلوجيات ياتى عن طريق رؤية الوجوه هل هى كئيبة ام لا !!! وهل يوجد دولة فى العالم ليس بها وجوه كئيبة ومتهجمة؟؟!!غريب فعلا هذا الكاتب (...) !!!
يقول الكاتب (وكانت الصدمة الثانية الاعظم حينما فتح خرشوف ملف ستالين واعلن على رءوس الاشهاد المظالم التى ارتكبها ستالين والملايين من العمال والفلاحين والمثقفين الذين قتلهم فى السجون والمعتقلات) وهل الحكم على الافكار من خلال حكم على شخص واحد فقط يطبق الفكرة حسب رؤيته الشخصية؟؟! اليس هذا ظلم كبير للفكرة ذاتها ؟؟!!
هل مثلا اقدر ان احكم على الشريعة الاسلامية من خلال شخص واحد حاول ان يطبقها من خلال ديكتاتورية وطغيان؟!!
يقول الكاتب(اعتمد ماركس فى استنباط نظريته عن التاريخ على بعض مراحل تاريخية دون الاخرى . فكان ينتقى من التاريخ ما يوافق هواه ويهمل ما يناقض فكره) هل ماركس ملزوم ان يدرس كل تاريخ العالم حتى ياتى بنظرية؟!! شىء طبيعى جدا ان يدرس على قدر طاقتة للتاريخ وعموما الماركسية تكشف جميع المشاكل التاريخية وفى كل العصور حتى لو كان المعاصرين للحقبة التاريخية نفسها على غير دراية بها بل انها تكشف لماذا كان يقف المفكرون قديما حيارى لمشاكلهم لانهم كانوا يبحثون عن الحل بعيدا عن الواقعية والموضوعية بل كانوا يرهقون فكرهم فى اشياء بعيدة عن واقعهم المادى
اتهام الكاتب لماركس بالانتقائية ورؤيته له انه يرى مايهواه يعبر عن فكره الذى يرى نوايا الاشخاص من خلال رؤيته الثاقبة!!!!
يقول الكاتب(واقوى البراهين على ذلك هى نشاة الاسلام فلم يكن الاسلام قط من افراز النظام الطبقى فى قريش . ولم يكن دينا رجعيا يحفظ للظالمين المستبدين اموالهم وامتيازاتهم) لايهم اذا كان الاسلام من افراز طبقى ام لا لكن فى النهاية يستخدم فى استقرار التفاوت الطبقى واستغلال الاغنياء للفقراء فاذا كان الكاتب يرى ان الاسلام غير رجعى فرؤيتى انا للاسلام انه غير تقدمى
يقول الكاتب(ولم يكن مخدرا للفقراء دافعا لهم على قبول فقرهم .) !!! واليس هذا قمة التخدير للفقراء ان يجعلهم ان يقبلوا الفقر فى الارض مقابل الجنة الموعودة ؟؟؟!!! لااعرف كيف الكاتب يعى كلمة مخدرا؟؟
يقول الكاتب(وجاء بكل ذلك فى الجزيرة العربية فى وقت لم تكن ظروف الانتاج وعلاقات الانتاج تدعو اليه بحيث يمكن ان نقول ان ما حدث كان انبثاقا من واقع اقتصادى . وتحدى بذلك منطق الماركسية التاريخى وحساباتها المادية التى تحتم انبثاق كل انقلاب سياسى من انقلاب مناظر فى الانتاج وعلاقاته (.لا اعرف ماذا يعنى الكاتب بجملته وجاء بكل ذلك ؟؟!! بماذا جاء ؟ الاسلام مثل اى دين ياتى بافكار عامة وبعض الاخلاقيات وتنظيم العلاقات لكن هل الاسلام له رؤية تقدمية وعدالة اجتماعية واضحة بدون كلام عام يقال من جميع الاديان والفلاسفة ؟؟!
يقول الكاتب (وقع الفكر الماركسى فى تناقض اساسى بين كونه فكرا يدعو الى التضحية والبذل من اجل الاخرين وبين كونه فكرا محروما من الحافز الدينى والمبدا الروحى) لم يقع ماركس فى تناقض لكنه قصد ان تكون القيم واجبة العمل بها من اجل حياة افضل على الارض وليس مجرد وسيلة اذهب بها للجنة
يقول الكاتب(والدين كما هو معلوم يمد الانسان باعظم طاقة ليضحى ويبذل بلا حدود وعن طيب خاطر( . فعلا اوافقك على هذا لكن لماذا نرى الايجابى فقط فى الدين ؟؟ اليس عن طريق الدين وقوة الدين تغيب عقول الناس عن مشاكلهم الواقعية والرضى بالظلم الطبقى (وبرضه عن طيب خاطر) !!!
يقول الكاتب(ثلاث وجبات دسمة يمكن ان تكون عزاء كافيا لانسان يعلم انه ولد ليموت .. انسان كتب عليه ان يتالم وحده يشيخ وحده ويموت وحده وتصوروا ان الولاء يمكن ان يشترى بالمرتب والمكافاة ان لم يشتر بالخوف من قطع العيش وكان هذا وهما كبيرا .) اليس اقامة العدالة فى المجتمع هى حلم اى انسان يفكر فى الاخر والناس جميعا فالماركسية لاتشترى الولاء ب(الوجبات الدسمة) حسب قول الكاتب بل تشتريه بالاحساس العام بالعادالة الاجتماعية لكن ماذا اقول فالكاتب يرى الماركسية بسطحية (او هو يسطحها)
يقول الكاتب(وكان ماركس مبالغا اشد المبالغة فى تلك الهالة الاسطورية التى اضفاها على البروليتاريا (طبقة العمال) فى كلامه عن نقاء البروليتاريا وطهارة البروليتاريا) امر طبيعى ان ننصف الطبقة العمالية المظلومة فهى طبقة تمثل اساس من اسس الحضارة فكثير من الاشياء المصنوعة التى تقع عينك عليها صنعها العمال فالعمال هم اعمدة الحضارة وهم يتحملون مسئولياتها لتقف الحضارة دائما على رجليها . لكن ماذا كان يجنى العمال من مكافئة لذلك؟؟؟ اظن طبعا انكم ادرى باحوال العمال ايام ماركس وماركس صورها بصورة رائعة يوضح الظلم القائم على العمال وكان العمال يضحون بلا مقابل بل حتى لااحد يدرى بهم رغم ان لولاهم ما كانت الحضارة الغربية بكل تقدمها
فبعد كل هذا يستكثر الكاتب قول كلمة فى حق العمال!!! طبعا فالكاتب والذين على شاكلته من الطبقات البرجوازية يحتكرون العمال لدرجة انهم ممكن ان يتصوروا ان الطبقات العمالية والفقيرة خلقوا من اجلهم
يقول الكاتب(وقد اقام ماركس نظريته على ظروف القرن التاسع عشر الصناعية المتخلفة حيث العامل يدوى كادح مطحون مسحوق لا يكاد يجد لقمته .. ولم يتصور ما ستحدثه ثورة العلم والتكنولوجيا فى القرن العشرين حيث العامل رجل مرفه يجلس امام ازرار والات الكترونية ومن ورائه نقابات عمالية وقوانين للتامين ضد العجز والشيوخوخة والمرض تحفظ حقه .) فعلا الظروف تغيرت لكن هل حققت العدالة فى المجتمع؟؟!! اليس هناك اناس ثرواتهم تفوق اقتصاد دولة واناس اخرين لايجدوا حاجتهم الاساسية من طعام وملبس ومسكن ...الخ . اين الضمير اين الشعور بالاخرين هل يريد الكاتب ان يصور ان الراسمالية حققت النجاح والتقدم لكل فئات المجتمع ؟؟!! الواقع يقول غير ذلك فالاعنياء يزدادوا غنى والفقراء تزداد حالتهم سوءا اين اين العدالة ايها الكاتب المنصف!!!
يقول الكاتب(والنتيجة كانت انفصال الفكر الماركسى عن واقع القرن الذى نعيشه ورجعيته وتخلفه قياسا الى ظروف عصرنا .) هل العدالة الاجتماعية تخلف وفكر رجعى ؟؟!!!! وكيف ينفصل الفكر الماركسى عن واقعنا وهو ملىء بكل سلبيات الراسمالية وتوحشها؟؟!!! والغريب ان الكاتب يريد ان نبدا بفكر (من الف واربعمائة عام مضت) ويتهم الماركسين بالرجعية!!!!!
يقول الكاتب (هذا التعسف المنهجى الذى اتسمت به الماركسية واصرارها على ان تكون فكرا شموليا يجيب عن كل شىء ويبتكر الحل لكل معضلة ويفتح كل باب ويجاوب على كل سؤال . ثم ادعاؤها لحتمية قوانينها مع انه من الامور المعلومة انه لا حتمية فى الامور الانسانية لان الناس ليسوا جمادات مثل كرات البلياردو ولا هم الات صماء كتروس الساعات يمكن حساب حركاتها والقول بحتميتها والتنبؤ بها) الاشياء الحتمية هى واجبه التنفيذ كمثل العدالة الاجتماعية فلكى نصل الى مجتمع مثالى يتحقق على ارض الواقع ليس لنا طريق الى العدالة الاجتماعية وهذا شىء حتمى وليس غيره طريق مهما تعددت المحاولات الراسمالية لتفادى سلبياتها . شمولية الفكر الماركسى اثبته الواقع فقد اجتذبت الماركسية اناس من جميع القارات ومن جميع الاديان والثقافات لانهم كانوا يروا فى الماركسية الحل البديهى والعدالة الواقعية التى يمكن تحقيقها فى ارض الواقع ولم تقدر الاديان والثقافات والعصبيات ان تحول دون انتشار الماركسية
يقول الكاتب (ولهذا اخطا ماركس فى جميع تنبؤاته فقال بخروج الشيوعية من مجتمع صناعى راسمالى متقدم مثل انجلترا والمانيا فكذب التاريخ نبوءته وخرجت الشيوعية من بلد زراعى متخلف كالصين) وتغاضى قاصدا عن روسيا !!
يقول الكاتب(وقد وجد ستالين نفسه امام هذا التناقض الذى لا حل له حينما هجم الجيش النازى على روسيا وبلغ ابواب ستالينجراد . فقد راى الفلاح الروسى يقف متخاذلا ) !!! اليس هزم الالمان على يد الروس وكان فى راى الكثيريين ان هذا بداية النهاية للالمان (حتى لايعرف التاريخ)!!!
يقول الكاتب (ولبس بعض الماركسيين طرحة اسلامية ولم ينفع هذا الصلح الانتهازى مع الدين ولكنه كشف للماركسيين انفسهم عن ثغرة فى نظريتهم لا حل لها .) اى طرحة اسلامية هذه التى لبسها الماركسيون ولماذا وصف الكاتب التسامح مع الاديان على انه انتهازية وثغرة فى النظرية؟؟!! والتفسير الوحيد لهذا التساؤل هو ان الكاتب يتحرك بعواطفه الشخصية ملبسا اياها ثوب النقد العقلانى
يقول الكاتب(ذلك العامل الاقتصادى الواحد الذى جعل منه ماركس الها تصدر عنه كل الاشياء وسببا وحيدا تتداعى من ورائه كل التغيرات التاريخية والحضارية فيما يسميه بالتفسير المادى للتاريخ) الاقتصاد هو اقوى الاشياء واوضحها فى رؤيتنا للتاريخ والواقع الذى نعيشه (وليس الشىء الوحيد) وان كان الكاتب لا يرى هذا فهذا بسبب تغيبه عن الواقع نتيجة التاثير الدينى)
يقول الكاتب(والعامل الاقتصادى بهذا لا يصلح ان يكون الها تصدر عنه الاشياء وانما هناك العامل القومى والنفسى والعنصرى والعقائدى) لكن العامل الاقتصادى هو الاقوى وهوالذى يقف متخفيا وراء التغيرات النفسية للشعوب وقوة العامل القومى والعقائدى مرهون بالاساسات الاقتصادية التى يقفون عليها وتحكمهم بها
يقول الكاتب(وبين الصين وروسيا صراع سوف يشكل التاريخ ومع ذلك فهو ليس صراعا طبقيا) صراع التنافس بين الدول امر طبيعى لكن لايمكن ابدا ان يصل الى حد الصراع الحربى بين دولتين ماركسيتين (وان كانت الشيوعية فى الصين اخذت شكل مختلف قليلا)
يقول الكاتب(كانت دكتاتورية البروليتاريا انتقالا بالمجتمع من ظلم طبقى الى ظلمطبقى اخر .. وكانت استبدالا للاستغلال الموجود باستغلال اخر اشمل واسوا واعم) لا اعرف كيف ظلم طبقى اخر ؟؟!!! وكانه يكتب هذا الكتاب لناس لايعرفون عن الماركسية الا اسمها !!! واريد ان اخبرك ان الف باء الماركسية هى القضاء على التفاوت الطبقى (اذا كنت لاتعلم)!!
يقول الكاتب(فقد جاء الحزب الحاكم الجديد وجاء معه بزبانية مراكز القوى ليسجنوا ويعتقلوا ويظلموا ويستبدوا للحفاظ على امتياز الذين تميزوا وسلطان الذين تسلطوا وهكذا نقلوا المجتمع من طغيان الى طغيان افدح واشاعوا مناخا من الرعب والصمت الرهيب والخرس الذى قطعت فيه الالسن وكسرت الاقلام وكممت الافواه .. فالصحف جميعا ملك للسادة الجالسين فى مراكز القوى وسياط الرقابة مسلطة على الجميع وهذه امور جربناها واحترقنا بنارها ونعرف تماما ماذا تعنى( . اليس من حق السلطة الحفاظ على العدالة الاجتماعية من هؤلاء الذين يريدون عودة الظلم الطبقى؟؟!! ولاتنسوا ماذا كان يحارب الاتحاد السوفيتى من قوة الامبريالية الهائلة التى تبعث بجواسيسها وسمومها الى جميع انحاء العالم فلا تحكم وانت فى بيتك ايها الكاتب العبقرى لكن انظر الى الظروف القهرية اولا التى كثيرا تجعلنا نفعل اشياء لانريدها فما بالك بمسؤلية دولة بحجم الاتحاد السوفيتى؟؟!!
يقول الكاتب(وتنبا ماركس بازدياد تمركز رءوس الاموال فى احتكارات هائلة يزداد معها غنى الاغنياء وفقر الفقراء ولكن الذى حدث كان اتجاها الى تفتيت رءوس الاموال عن طريق الشركات المساهمة وتفتيت الملكيات الزراعية من تلقاء نفسها بالميراث ( كيف يكذب الكاتب ماركس او يقول ان تنبؤاته غير صحيحة على الرغم ما نعاصره من توحش راسمالى رهيب وازدياد الفروق بين الاغنياء والفقراء؟؟؟!!! اعتقد ان ماركس لم يكن موفق فى تنبؤاته مثل قوله هذا الذى اثبت الزمن صدق مقولته واعتقد ان الكاتب يريد ان يغيب وعى القارىء عن واقع العالم الذى يعيش فيه
يقول الكاتب(واخطا ماركس فى نظريته عن فائض القسمة وقال بان اجر العامل فى النظام الراسمالى يتحدد على اساس الحد الادنى اللازم لمعيشته ولكن الواقع كذب هذه التقديرات بفضل التشريعات الجيددة والتعديلات التى ادخلها النظام الراسمالى على نفسه فارتفع اجر العامل فى دول اوربية كثيرة الى مستوى رخاء ملحوظ سبق به زميله فى الدول الاشتراكية .وماذا عن الدول التى تمثل الاطراف بالنسبة للنظام الراسمالى العالمى وما احوال العمال عندهم ؟ ولماذا نذهب لبعيد اليس فى مصر تردت احوال العمال الى درجة مزرية واصبحت مرتباتهم مضحكة للغاية (لا اعرف مرتب اقل من مائة جنيه ماذا يعنى فى هذا العصر)؟!!! لكن الكاتب طبعا لايعنيه وطنه ومشاكله على ارض الواقع وكل همه اخفاء وجه الواقع عن القارىء مزيفا وعيه
يقول الكاتب( وحاولت الماركسية ان تحمى نفسها بالتعصب واطلاق الشعارات وادعاء العلمية والتقدمية واتهام المخالفين فى اخلاقهم فهم خونة ورجعيون متعفنون فاصبح الشيوعى مثلا للجمود والتزمت وضيق الافق والتبعية فى الراى والصلافة والغلظة) تعصب لماذا ومن اجل ماذا اليس هذا التعصب من اجل حقوق العمال ومن اجل الطبقات الفقيرة المظلومة فى المجتمع ؟؟! اليس من اجل تحقيق العدالة فى المجتمع؟؟!.
ادعاء الماركسية العلمية والتقدمية امر طبيعى وبديهى جدا فالماركسية تبحث لحل المشاكل عن طريق البحث عن عيوب الواقع المعاش وعيوب المرحلة التاريخية لتحل مشاكلها بطريق علمى ولتتجه دائما الى التقدمية (طبعا الكاتب لايحب كلمة تقدمية لانه يحمل فكر رجعى جدا)
لا ليس كل البشر الذين لايؤمنون بالماركسية خونة او رجعيون بل ينقسموا الى : مغيبين الوعى _ مدركيين الواقع لكن يخفوه لمصلحتهم الخاصة
من هذا الذى يصفه الكاتب بالجمود؟؟!!! الماركسيين ؟؟! وطب الاسلاميين بماذا يصفهم ؟؟؟ هل يصفهم بالتقدميين ؟؟!! . اذا كان اصبحت صورة الشيوعى مثلا لكل تخلف وجمود فالبركة فى السيطرة الامبريالية على الاعلام فى جميع انحاء العالم وايضا فى الخونة الذين يشجعون الظلم والاستغلال
يقول الكاتب (والحضارة من فكر وفن وصناعة هى فى النهاية ثمرة ملكات افراد ومواهب وتطلعات افراد واذا حرمنا تلك الملكات مجالها الحر وسجناها فى ديوان موظفين تعمل فى روتين والية بلا طموح انتهت الى العقم والكسل والبلادة) ومن قال لك ان الماركسية لاتشجع على الابداع والحضارة هل عندما يشعر الشخص بالعدل والمساواة اليس هذا حافز كافى لاى شخص ذو وعى ب(الجميع) . فالماركسية اذا كانت سيطرت على بعض حرية الفرد فهذا كان من اجل عدم انتشار روح الفردية كما انتشرت فى الانظمة الراسمالية يتبع.....
متابعة إشرافية
مراقب 1
مراقب 1
بل تروتسكى يريد القضاء على هذا الرد الفعل الطبيعى لنظام الطبقات بتشجيع الاشتراكية فنحن لسنا الات نتحكم فى عواطفنا ومشاعرنا واى مشاعر سلبية هى نتاج لمجتمع فاسد فلذلك يجب ان نصلح المجتمع لكى تصبح مشاعر الناس سوية
Comment