حقائق الاعجاز

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #1

    حقائق الاعجاز

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا ينقضى الكلام عن اعجاز القران المجيد
    و قد اشرت فى موضوع سابق الى جملة مفيدة و منها :
    القران معجزة لغوية و قد كتب العلماء فى ذلك ما يكفى و يشفى لكن الامر فى نظرى اعلى من ذلك , انه اسلوب القران الذى يدرك من تدبره استحالة ان يصدر الا من (الواحد القهار )
    { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْءَانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } [ الحشر : 21 ] .
    المقصود تَكَلُّمه من موقع الإستعلاء وتحدّثه بلسان من يملك الأمر كلّه، ومن بيده ملكوت السموات والأرض، وفي قبضته كلُّ شيء. فهو في مخاطباته ومجادلاته وأَوامره ونواهيه، وفي وعده ووعيده، وفي أمثاله وقصصه، وفي مواعظه ونُذُره، يتَّسم بالعلو الشامخ، ويتصدر المقام الرفيع الّذي لا يُنال، ويتحدث إلى الناس حديث من يملك كل شيء، ومن يقول على كل شيء، ومن يُدَبّر ويُقَدّر، دون أن يقف أحد أمام سلطانه،
    و هذا امر يدركه من تدبر

    و نطرح المزيد- باذن الله - هنا
    و الله الموفق
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #2
    و قد ادرك ابو فهر محمود شاكر ان العربى كان يعلم ان القران كلام الله بمجرد سماع اياته اى بالتذوق اذ يواجه كلاما لا يصدر الا من القاهر فوق عباده
    وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ. [التوبة:6]

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #3
      ان الفرق بين القران و بين كلام البشر كالفرق بين الخالق و المخلوق
      ان هناك كتابان تدوينى و تكوينى و مصدرهما واحد هو الله تعالى
      و كلاهما يحمل من الخصائص ما يقطع بوحدة المصدر "ما ترى فى خلق الرحمن من تفاوت "
      "فارجع البصر هل ترى من فطور "
      " افلا يتدبرون القران "
      و الكتاب التدوينى يدعو الى تامل الكتاب التكوينى و كشف الاستار عما فيه من اسرار دالة على خالقه :"قل انظروا ماذا فى السموات و الارض "
      و الكتاب التكوينى ينطوى على اسرار تكتشف فتشهد للكتاب التدوينى بما تجليه من اسراره انه من عند الله
      "سنريهم اياتنا فى الافاق و فى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق "
      تطابق كامل بين الكتابين
      و كلاهما ينطوى على ذخيرة لا تنفذ
      لَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27)
      ثم يقول الكتاب التدوينى مقررا حقيقة يلمسها كل عالم فى شتى العلوم :
      (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)
      ان كل كلام يحمل خصائص مصدره
      كلام البشر يحمل خصائصهم و فى مقدمتها نسبية علمهم
      و كلام الله يحمل خصائص الالوهية و منها الاطلاق
      كلما جددت له قراءة جدد لك عطاءا
      و كلما زدته تاملا زادك من فيض دلالته
      و كلما ظن احدنا انه كاد يقترب من استيعاب دلالته ظهر امامه منها ما يتحقق معه انه كان واهما فى ظنه
      و هكذا تمضى الاية الكريمة (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) مع صدقه لانه مطابق للواقع او كما فى الاية الكريمة : ( وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً )

      Comment

      • القلم الحر
        عضو
        • Nov 2004
        • 1056

        #4
        تامل و حسب ما صنف من كتب حول القران
        ان النتيجة مذهلة
        ما هذا الكتاب الذى شغل و حير اعداءه قبل اتباعه ؟!
        سبحان الله

        Comment

        • muslim.pure
          عضو نشيط
          • Jul 2012
          • 1514

          #5
          ثم و اكثر من ذلك التحدي القرآني لجميع الناس و بصريح العبارة من كان يشك في القرآن و صدقه فالمجال مفتوح لنقضه بالاتيان بسورة واحدة من مثل القرآن و لا مجيب بخلق ذبابة و لا مجيب بل باستنفاذ ما اخذ الذباب و لا مجيب و في النهاية لا نجد الا الرد بالسيف كما فعل الكفار قديما و اللغو في القرآن و التشكيك فيه و بقية الاساليب الدنيئة و التي يعرفها الجميع؟؟؟
          و هذا ممتنع ان ياتي به بشر من كان فالتحدي اكبر من ان يتحمله بشر واحد خاصة ان علم ان هذا البشري امي لا يقرأ و لا يكتب

          ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
          هنا الحقيقة

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #6
            احسنتم
            كما لا يقدرون على خلق ذبابة لا يقدرون على الاتيان بسورة لان الكتاب التدوينى (القران ) كالكتاب التكوينى (الواقع ) مصدرهما واحد

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #7
              افتتح الوحى المحمدى بقوله تعالى " اقرا باسم ربك الذى خلق "
              فتكلم عن الخلق
              ليلفت النظر الى الكون المخلوق
              ثم بعد ذلك طلب القراءة فيقول " اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَم -الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ"
              يعنى الوحى فهو يلفت الانسان الى الخلق حتى يتوصل به الى صحة الوحى
              فكتاب الله المنظور لا يخالف ابدا الكتاب\التدوينى المسطور
              و فى موضع اخر نراه يبدا بالوحى ثم يتكلم عن الكتاب التكوينى \الواقع :
              "الرحمن - علم القران - خلق الانسان - علمه البيان "
              فهناك كتابان : تكوينى منظور , و تدوينى مسطور
              و الرابط بينهما الانسان الذى يصل بينهما بالتدبر
              و التفكر

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #8
                خاصة ان علم ان هذا البشري امي لا يقرأ و لا يكتب

                ---
                الحبيب محمد كان يقرا و يكتب لان تلميذه على كان يكتب , و الاقرب ان معنى "النبى الامى " نسبة الى "ام القرى "
                و على اى حال ليس هذا موضوعنا فنحن نثبت الاعجاز هنا بغض النظر عن شخص النبى

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #9
                  ننطلق من الاشارة الى الكتاب التكوينى و التدوينى و الانسان الرابط بينهما الى السنن
                  ان الوحى و الواقع \الوجود و الانسان هى مصادر السنن الالهية سواءا اكانت فى التاريخ او فى النفس او فى الافاق
                  "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ"
                  و السنن الكونية عندما نتتبعها فى القران الكريم نجد انها اكثر من خمسين سنة الهية
                  سواءا فى التاريخ لان التاريخ له نظام و له مسيرة
                  و المتامل فى هذه المسيرة يستنبط منها سننا الهية لا تتخلف
                  منها هلاك الامم
                  و منها بقاء الامم
                  و منها سنن تتعلق باعمار الارض
                  و منها سنن تتعلق بالامر بالمعروف و النهى عن المنكر و الدعوة الى الله
                  فالسنن الالهية لها مصادر , و لها حقائق , و لها مفاهيم و هى ادوات يمكن بها التفسير و يمكن انشاء شبكة منها لنتبين سنن الله تعالى فى كونه لان السنن الالهية مع المقاصد الشرعية مع قضية المنظومة القيمية الماخوذة من اسماء الله الحسنى تمثل وحدة تندرج تحتها مفهوم النموذج المعرفى

                  Comment

                  • القلم الحر
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 1056

                    #10
                    فى ذكرى استشهاد ريحانته
                    شيبتنى هود
                    ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113)﴾

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #11
                      " وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (69) لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ "

                      قالت العرب :
                      أعذب الشعر أكذبه.

                      و القرآن :صدق مطلق

                      Comment

                      • الدكتور قواسمية
                        باحث متخصص
                        • Aug 2013
                        • 1545

                        #12
                        بارك الله فيك أخي الفاضل القلم الحر
                        لكي نقترب من فهم اعجاز الخطاب القرآني يجب أن نعلم انه جمع بين متناقضين لا يمكن الجمع بينهما بشريا وهما
                        - الصدق المطلق
                        - جمالية أو شعرية الخطاب
                        وجمالية أو شعرية الخطاب لا تأتي الا بالابتعاد عن الحقيقة واستخدام الخيال
                        بينما القرآن ينطق بالحق لقوله تعالى " وهذا كتابنا ينطق بالحق" وينطق بالصدق لقوله تعالى " وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا " وفي نفس الوقت جمالية الخطاب القرآني أسرت حتى الغرباء عن العربية وشهاداتهم دونها التاريخ
                        واستحالة الجمع بين شعرية الخطاب و الصدق في الخطاب مثل استحالة مرور الهواء والطعام في نفس الوقت داخل القصبة الهوائية
                        فاذا مر الهواء أغلق عن الطعام واذا مر الطعام أغلق عن الهواء فجمالية الشعر تكمن في مدى ابتعاده عن الحقيقة ورسم الصور البيانية الجميلة بينما القرآن يقص الصدق والحق

                        مركز تحميل الصور

                        Comment

                        • الدكتور قواسمية
                          باحث متخصص
                          • Aug 2013
                          • 1545

                          #13
                          أخي القلم الحر
                          كما أن اختيار القرآن الكريم كمعجزة لختم النبوات في حد ذاته معجزة
                          تأمل كيف أسلم الناس للنبي عليه الصلاة والسلام ولم يعرض عليهم دليلا على نبوته سوى القرآن الكريم
                          فهو عليه الصلاة والسلام لم يحي الموتى ولم يشف الابرص والاصلع و لم يرفع فوقهم الطور ولم يأتهم بناقة صالح
                          وأسلم له الناس وكشطت جلودهم وعذبوا وهجروا من ديارهم وفروا من اموالهم وأبنائهم ولم يعرض عليهم دليلا على صدق نبوته سوى القرآن الكريم !!!!
                          وانتهت جميع المعجزات الحسية للامم السابقة لأن رسالتهم تخص أقوامهم وبقيت معجزة القرآن قائمة يهدي بها الله عز وجل من شاء من عباده.

                          Comment

                          • القلم الحر
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 1056

                            #14
                            بارك الله فيك
                            ما ذكرته عن اعجاز الخطاب القرانى عين ما قصده العبد الفقير
                            لكن سامحنى فان الرسول الاعظم اتى بمعجزات حسية كالتىاتى بها الانبياء بل اعظم منها
                            و من اعظمها شق القمر
                            و منها حنين الجذع و هو كاحياء الموتى
                            و كلام الشاة المسمومة و هو كاحياء الموتى
                            و لذلك كانت قريش ترميه روحى فداه بالسحر
                            و جاء بنبوءات غيبية دقيقة تحققت باعجاز منها :
                            عمار تقتله الفئة الباغية

                            Comment

                            • muslim.pure
                              عضو نشيط
                              • Jul 2012
                              • 1514

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                              خاصة ان علم ان هذا البشري امي لا يقرأ و لا يكتب

                              ---
                              الحبيب محمد كان يقرا و يكتب لان تلميذه على كان يكتب , و الاقرب ان معنى "النبى الامى " نسبة الى "ام القرى "
                              و على اى حال ليس هذا موضوعنا فنحن نثبت الاعجاز هنا بغض النظر عن شخص النبى
                              فلتتفضل بالاطلاع على هذه الفتوى
                              تعكس أمية النبي محمد صلى الله عليه وسلم معجزة فريدة تعزز صدق رسالته. تُشير الآيات القرآنية إلى استخدام كلمة أمي لوصف الرسول، مما يعكس عدم معرفته بالكتابة أو القراءة. ويعتبر ذلك دليلاً على كون تعاليمه مصدرًا وحيًا من الله، وليس نتاج تعلم بشري. ذكر المفسرون، مثل الطبري والقرطبي، أن هذا الأمر كان له دلالات قوية على نزاهة النبي وابتعاده عن الشبهات. رغم تربية النبي في كنف عمه أبي طالب، يبقى هناك جدل حول اكتسابه للمعرفة. يُعتبر تعلّمه الأرقام والتجارة أساسًا في فهم كيف ساهمت أمية النبي في إثبات رسالته، حيث جاء ليزكي الأميين ويعلّمهم الكتاب والحكمة. إن كيفية تعامل القرآن مع أمية النبي تكون واجهة تتحدى الجاحدين وتؤكد على رسالته الإلهية.

                              ثم الاعجاز يتعلق ايضا بشخص الرسول او قل زيادة في اظهار الاعجاز و زيادة في اقامة الحجة
                              هنا الحقيقة

                              Comment

                              Working...