بالنسبة لموضوع هاجر (عليها السلام) ومنبع الماء .. يقول الكتاب
"فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر
واضعا إياهما على كتفها والولد
وصرفها فمضت وتاهت في برية بئر سبع
ولما فرغ الماء من القربة ..طرحت الولد تحت إحدى الاشجار...
فسمع الله صوت الغلام ونادى ملاك الله هاجر من السماء
وقال لها ما لك ِ ياهاجر؟
لا تخافي لأن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو..
وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء
فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام..
وكان الله مع الغلام فكبر ، وسكن في البرية
وكان ينمو رامي قوس.. وسكن في برية فاران
وأخذت له أمه زوجة من أرض مصر" التكوين\21\21-14
سنحلل هذه النصوص ..
(1) يؤكد النص أن إسماعيل حينما خرج مع أمه كان ولدا.. وتعريف الولد أو child كما في نصوص التوراة الإنكليزية هو (إنسان تحت سن البلوغ ذكرا كان أم أنثى الذي لا يكون قادرا على التصرف من الناحية الفعلية العقلية)... لكن النص يوضح أن إبراهيم اعطى الولد لهاجر كي تحمله على كتفها .. وهذا يتركنا في احتمال واحد: أن إسماعيل لم يكن يتجاوز السنتين كي تحمله أمه..! علما أن هناك حديث نبوي شريف يقول (أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد...)..
(2) في نفس النصوص ضمن نفس الفترة .. يقول (سمع الله صوت الغلام) والغلام أو lad هو الشاب الصغير.. فكيف انقلب الطفل الباكي العطشان إلى غلام في خلال ساعات؟!
(3) يؤكد النص بأن إبراهيم وهاجر وابنها ذهبوا جميعا إلى برية بئر سبع.. فالبرية هي الأرض الخربة غير الصالحة لشيء أو هي المنطقة غير المزروعة ، أو غير المأهولة ، أو المهملة ، أو المهجورة.. وهذا يناقض نفس النص ..حيث تضع الأم وليدها تحت إحدى الأشجار..! فوجود مجموعة من الأشجار يتناقض مع كونها بريّة..! وعدد الأشجار يدل على وجود الماء الذي يرويها ..خاصة أنها ليست شجرة واحدة..! وبالتالي فليس من سبب يدفع هاجر للبحث عن الماء لأنه قريب منها..! أي أن النصوص ليس مشكوكا منها فحسب بل هي خطأ منطقي وعلمي...!
(4) النتيجة التي وصلنا إليها هو أن الرموز الثلاثة (الطفل والأم ومنبع الماء) التي اجتمعت في بريّة (بئر سبع) ، لم تكن برية (بئر سبع) ! بل هي برية فــــــــــــــاران .. ! والدليل أنها موجودة في آخر النص (وسكن في برية فاران).
وهذه الخارطة .. تثبت أن جبال فاران .. كانت في مكة
واسمها هي (Pharanite)

لذا ..
فإن إبراهيم وإسماعيل وهاجر (عليهم السلام)
لم يذهبوا إلى برية (بئر سبع)... بل إلى صحراء مكة المكرمة كما قال المولى في كتابه ..
(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)
والبئر الذي فاض بالماء لهاجر وابنها لم يكن بئر سبع .. بل بئر زمزم .. !
وماء زمزم بشهادة الكثير من العلماء الجيولوجيين
هو ماء فريد في المكونات.. وليس له مثيل في الأرض
ويستطيع الإنسان أن يعيش مكتفيا به لأيام عديدة .. دون طعام ..!
كما يستطيع كل منكم أن يتجول في النت بحثا عن حقائق علمية تخص ماء زمزم
هذا المنبع الذي لم ينضب منذ آلاف السنين ..
بينما لم يبق من ماء بئر سبع .. إلا الأطلال .. !
ولقد قام علماء اليهود للأسف .. بتحريف قصة ماء زمزم إلى ماء بئر سبع ..
لإخفاء أي أثر نبوي لعلاقة إبراهيم (عليه السلام) بمكة المكرمة .. !
"فبكر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطاهما لهاجر
واضعا إياهما على كتفها والولد
وصرفها فمضت وتاهت في برية بئر سبع
ولما فرغ الماء من القربة ..طرحت الولد تحت إحدى الاشجار...
فسمع الله صوت الغلام ونادى ملاك الله هاجر من السماء
وقال لها ما لك ِ ياهاجر؟
لا تخافي لأن الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو..
وفتح الله عينيها فأبصرت بئر ماء
فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام..
وكان الله مع الغلام فكبر ، وسكن في البرية
وكان ينمو رامي قوس.. وسكن في برية فاران
وأخذت له أمه زوجة من أرض مصر" التكوين\21\21-14
سنحلل هذه النصوص ..
(1) يؤكد النص أن إسماعيل حينما خرج مع أمه كان ولدا.. وتعريف الولد أو child كما في نصوص التوراة الإنكليزية هو (إنسان تحت سن البلوغ ذكرا كان أم أنثى الذي لا يكون قادرا على التصرف من الناحية الفعلية العقلية)... لكن النص يوضح أن إبراهيم اعطى الولد لهاجر كي تحمله على كتفها .. وهذا يتركنا في احتمال واحد: أن إسماعيل لم يكن يتجاوز السنتين كي تحمله أمه..! علما أن هناك حديث نبوي شريف يقول (أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد...)..
(2) في نفس النصوص ضمن نفس الفترة .. يقول (سمع الله صوت الغلام) والغلام أو lad هو الشاب الصغير.. فكيف انقلب الطفل الباكي العطشان إلى غلام في خلال ساعات؟!
(3) يؤكد النص بأن إبراهيم وهاجر وابنها ذهبوا جميعا إلى برية بئر سبع.. فالبرية هي الأرض الخربة غير الصالحة لشيء أو هي المنطقة غير المزروعة ، أو غير المأهولة ، أو المهملة ، أو المهجورة.. وهذا يناقض نفس النص ..حيث تضع الأم وليدها تحت إحدى الأشجار..! فوجود مجموعة من الأشجار يتناقض مع كونها بريّة..! وعدد الأشجار يدل على وجود الماء الذي يرويها ..خاصة أنها ليست شجرة واحدة..! وبالتالي فليس من سبب يدفع هاجر للبحث عن الماء لأنه قريب منها..! أي أن النصوص ليس مشكوكا منها فحسب بل هي خطأ منطقي وعلمي...!
(4) النتيجة التي وصلنا إليها هو أن الرموز الثلاثة (الطفل والأم ومنبع الماء) التي اجتمعت في بريّة (بئر سبع) ، لم تكن برية (بئر سبع) ! بل هي برية فــــــــــــــاران .. ! والدليل أنها موجودة في آخر النص (وسكن في برية فاران).
وهذه الخارطة .. تثبت أن جبال فاران .. كانت في مكة
واسمها هي (Pharanite)

لذا ..
فإن إبراهيم وإسماعيل وهاجر (عليهم السلام)
لم يذهبوا إلى برية (بئر سبع)... بل إلى صحراء مكة المكرمة كما قال المولى في كتابه ..
(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)
والبئر الذي فاض بالماء لهاجر وابنها لم يكن بئر سبع .. بل بئر زمزم .. !
وماء زمزم بشهادة الكثير من العلماء الجيولوجيين
هو ماء فريد في المكونات.. وليس له مثيل في الأرض
ويستطيع الإنسان أن يعيش مكتفيا به لأيام عديدة .. دون طعام ..!
كما يستطيع كل منكم أن يتجول في النت بحثا عن حقائق علمية تخص ماء زمزم
هذا المنبع الذي لم ينضب منذ آلاف السنين ..
بينما لم يبق من ماء بئر سبع .. إلا الأطلال .. !
ولقد قام علماء اليهود للأسف .. بتحريف قصة ماء زمزم إلى ماء بئر سبع ..
لإخفاء أي أثر نبوي لعلاقة إبراهيم (عليه السلام) بمكة المكرمة .. !
Comment