شبهة : الفرق بين كفر الفعل وكفر الفاعل

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مصعب الشامي
    عضو
    • Mar 2007
    • 3

    #1

    شبهة : الفرق بين كفر الفعل وكفر الفاعل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم ابو مصعب الشامي عضو جديد في المنتدى بل جديد على هذا النوع من النقاش على الانترنت
    اريد تعليقاتكم على العنوان المطروح قبل بدء النقاش
    والسلام
    انتظر مشاركاتكم
  • أبو براءة
    عضو
    • Apr 2006
    • 3

    #2
    لقد قرأنا و لكن ليس كثيراً عن كفر الفعل و الفاعل ولدينا في بلادنا بالسودان كثير من الأرحام يتقربون للشيوخ ويذبحون و ينذرون و يسألون الشيوخ الأبناء و الشفاء و كل هذا من كفر الفعل و لا شك و هذا متيقن و لكن ماذلنا لا ندري أهم قد أشركوا بهذه الأفعال أم هم جهال لا يعرفون ذلك

    Comment

    • ناصر الشريعة
      محاور
      • Jul 2006
      • 1064

      #3
      ولماذا شبهة ؟!!

      قد يقع المرء في فعل كفري ولا يخرج من الملة لانتفاء شرط أو وجود مانع من التكفير كالجهل الذي يعذر به صاحبه أو الإكراه المجلئ مع انشراح الصدر بالإيمان ، ونحو ذلك .
      أما من وقع في الكفر وتوفرت فيه شروط التكفير وانتفت الموانع فهذا كافر طبعا .

      المسألة لها قواعد وضوابط وشروط وليست كلاما جزافا واعتسافا !
      نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
      إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
      وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

      مجلة منتدى التوحيد

      Comment

      • أبو براءة
        عضو
        • Apr 2006
        • 3

        #4
        الأخ ناصر الشريعة بالنسبة لأهلنا بالسودان الذين يفعلون ما يفعلون من أفعال مثل دعاء غير الله و الذبح و النذر و طلب الشفاء كيف نفرق بينهم و بين الشيعة الذين يدعون علياً رضي الله عنه و يقولون أن دعاء الله و فاطمة و علي رضي الله عنه سواء بل أن صوفيتنا يتشابهون مع الشيعة في أنهم يقولون أن شيوخهم أقطاب على الأرض كما يقول الشيعة أن علياً رضي الله عنه يدبر الكون ( تشابهت قلوبهم ) ويدعون علم الغيب فهل نكفر فعلهم ونعذرهم علماً بأن منهم الأم و الأب و الأخ و الأخت ممن يظن بأن هؤلاء الشيوخ يسمعون مثل حوارنا هذا و سيحل غضبهم علينا و ربما أصابنا الضرر بسبب ذلك فهل نقول أن هؤلاء يفعلون شركاً وهم غير مشركين ثم ما حكم من مات على ذلك .

        Comment

        • ناصر الشريعة
          محاور
          • Jul 2006
          • 1064

          #5
          أخي أبا براءة حكم التكفير لا بد فيه من معاينة العالم لحال الشخص حتى ينظر في حقيقة أمره وانطباق الضوابط والشروط عليه وانتفاء الموانع .

          ولا فرق بين شيعي وصوفي ونحوهما إذا ما واقعوا الكفر المجمع على تكفير صاحبه بشروطه ولو كان أقرب قريب .

          فالمهم هنا أن الحكم بكفر شخص لا يكفي فيه ثبوت وقوعه في أمر كفري حتى ينظر في بقية ضوابط التكفير وقواعده ، هذا هو الأصل ، وتفصيل ذلك محله في كلام أهل العلم .
          نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
          إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
          وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

          مجلة منتدى التوحيد

          Comment

          • أبو براءة
            عضو
            • Apr 2006
            • 3

            #6
            الأخ ناصر الشريعة جزاك الله خيراً على تحملك وسعة صدرك أولاً

            ثانياً لا أريد الفتوى لتكفير شخص بعينه و لكن الذي يؤرقني هو عدم معرفتنا حتى الآن بالحكم على من نراهم بأم أعيننا و نعيش بينهم و هم يناقضون ما نتعلمه كل يوم عن العقيدة الصحيحة فكيف يستقيم الأمر و من ذا الذي سيأتي بالضوابط ليقيسها على هؤلاء و يأتي بالموانع ليتأكد من وجودها أو عدمها ليس في الأمر عجلة ولكنه الخوف من أن يهلك أحب الناس إلينا دون أن نحذرهم أو نبين لهم خطورة ما يفعلون فإن كانوا معذورين فلا حوجة لتحذيرهم و إن كانوا بأفعالهم هذه يشركون بالله وجب علينا أولاً نصحهم و التبيان لهم و لا يخلوا بيت من قرابتي إلا و لهم شيخ يتبعون له و كمثال فقط لدي أخ يكبرني سناً و قد كتب على سيارته ( يا ودبدر من الفقر ) و إن ناقشته أو حاولت أن تبين له أن الرزق من عند الله إنقلب عليك و أصبح أشد عدواة علماً بأن ودبدر هذا جدي لأمي و هو من كبار شيوخ الصوفية بالسودان ولهم روايات خيالية كثيرة عن كرامات هؤلاء الشيوخ منها أن أحد جدودنا عندما توفي و بعد أن أصبح تحت الأرض خرج شنبه فقلت لأخي يا أخي هذا دليل على أنه لم يكن يتبع السنة فلو قلت لي بأنه أخرج لحيته لجعلتني أقرب لتصديقك و لكنه خالف الرسول حياً و ميتاً و الكرامات الخيالية كثيرة و يكفي أنك إن تكلمت عن أحد شيوخ الصوفية و هو ميت قبل عشرات السنين تجد كل من حولك يخشى عليك من غضبه و يهمس لك همساً ليصرفك عن الخوض في سيرتهم مما يدل على خوفهم من أن يسمع الشيخ نقاشنا و لذلك لابد من التعامل معهم على بينه

            Comment

            • قرآن الفجر
              طالب علم
              • Sep 2005
              • 1683

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو براءة مشاهدة المشاركة
              كرامات هؤلاء الشيوخ منها أن أحد جدودنا عندما توفي و بعد أن أصبح تحت الأرض خرج شنبه فقلت لأخي يا أخي هذا دليل على أنه لم يكن يتبع السنة فلو قلت لي بأنه أخرج لحيته لجعلتني أقرب لتصديقك
              حتى لو أخرج لحيته !! هل تصدق هذه الأشياء ؟!
              هذه خرافات وليست كرامات
              مجرد كلام لا أساس له من الصحة توارثته الأجيال وأعطته صبغة الشرعية بالادعاء بأنه كرامة
              ............................

              Comment

              • أبو مصعب الشامي
                عضو
                • Mar 2007
                • 3

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                بداية أعتذر عن تأخري في الرد وذلك لظروف صعبة
                ثم أقول : أنها نعم شبهة بل فرية التفريق بين الفعل والفاعل فمن المعلوم لغة .. أن كل فعل لا بد له من فاعل فاذا قلنا (لعب ) فلا بد من (لاعب) وكذا (شرب) لابد من (شارب) وهكذا .... وانقل ابتداء كلاما للشيخ عبد الرحمن المخلف يقول فيه:
                الاسم يؤخذ من الفعل فكما أن من أشرك حبط عمله فكذلك من أشرك و حبط عمله هو مشرك لإنتفاء حقيقة التوحيد من قلبه إما استكبارا أو جعل لله أندادا في العبادة لذا من بدع هذا العصر الشرعية و اللغوية و العقلية التفريق بين الفعل و الفاعل .
                فالأصل لغة و شرعا بل و عقلا أن من فعل فعلا سمى بهذا الفعل فمن اكل سمي آكلا و من شرب سمي شاربا سواء قيل بان الاسم مشتق من المصدر أو من الفعل فكل النحويين متفقون على ذلك و إن اختلفوا في أصل الإشتقاق لأن المصدر و الفعل كلاهما يتضمن الحدث الذي هو الفعل فشارب مثلا يتضمن حدث الشرب و هذا الحدث موجود في في الفعل و المصدر و فارق الفعل المصدر بأن الحدث قارنه زمن .
                و هذا من تدبره علم علم اليقين بأنه مقتضى جميع اللغات .
                و كذلك شرعا كل من فعل فعلا سمي بهذا الفعل فمن أشرك مع الله غيره سمي مشركا و من ابتدع في الدين سمي مبتدعا و من شرب الخمر سمي شاربا للخمر .
                و الشرع أحكامه جاريه على لغة العرب و أساليبها و لو قلنا غير هذا للزمنا أن تكذيب قوله تعالى (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) (النحل : 103 ) .
                و قوله (قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الزمر : 28 ) .
                و قوله (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (الشعراء : 195 ) .انتهى كلام الشيخ

                أما بالنسبة للموانع فليس هناك الا مانع واحد وهو الاكراه ولا اعلم احدا من السلف قال بغيره في اصل الدين
                اما القول بأن حكم التكفير يحتاج الى عالم ليقوم به ويعاينه فهذا ينبغي ممن ادعى ذلك ان يأتي بدليل
                فهذا الدين للناس كافة ويجب على كل مسلم البراءة من الشرك واهله وبغضهم والتغليظ عليهم ومعاداتهم وتكفيرهم قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4
                وانظر رسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (أصل دين الاسلام وقاعدته) مجموعة التوحيد وايضا الدرر السنية
                هذا والله أعلم وأحكم
                ________________

                وللحديث بقية

                Comment

                • أبو مصعب الشامي
                  عضو
                  • Mar 2007
                  • 3

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر الشريعة مشاهدة المشاركة
                  أخي أبا براءة حكم التكفير لا بد فيه من معاينة العالم لحال الشخص حتى ينظر في حقيقة أمره وانطباق الضوابط والشروط عليه وانتفاء الموانع .

                  ولا فرق بين شيعي وصوفي ونحوهما إذا ما واقعوا الكفر المجمع على تكفير صاحبه بشروطه ولو كان أقرب قريب .

                  فالمهم هنا أن الحكم بكفر شخص لا يكفي فيه ثبوت وقوعه في أمر كفري حتى ينظر في بقية ضوابط التكفير وقواعده ، هذا هو الأصل ، وتفصيل ذلك محله في كلام أهل العلم .
                  الاخ ناصر الشريعة هلا أعلمتنا بهذه الضوابط..... وهلا اتيتنا بكلام أهل العلم كما تقول
                  مع الاحترام

                  Comment

                  • مشرف 9
                    مشرف عام
                    • Sep 2011
                    • 728

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب الشامي مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    بداية أعتذر عن تأخري في الرد وذلك لظروف صعبة
                    ثم أقول : أنها نعم شبهة بل فرية التفريق بين الفعل والفاعل فمن المعلوم لغة .. أن كل فعل لا بد له من فاعل فاذا قلنا (لعب ) فلا بد من (لاعب) وكذا (شرب) لابد من (شارب) وهكذا .... وانقل ابتداء كلاما للشيخ عبد الرحمن المخلف يقول فيه:
                    الاسم يؤخذ من الفعل فكما أن من أشرك حبط عمله فكذلك من أشرك و حبط عمله هو مشرك لإنتفاء حقيقة التوحيد من قلبه إما استكبارا أو جعل لله أندادا في العبادة لذا من بدع هذا العصر الشرعية و اللغوية و العقلية التفريق بين الفعل و الفاعل .
                    فالأصل لغة و شرعا بل و عقلا أن من فعل فعلا سمى بهذا الفعل فمن اكل سمي آكلا و من شرب سمي شاربا سواء قيل بان الاسم مشتق من المصدر أو من الفعل فكل النحويين متفقون على ذلك و إن اختلفوا في أصل الإشتقاق لأن المصدر و الفعل كلاهما يتضمن الحدث الذي هو الفعل فشارب مثلا يتضمن حدث الشرب و هذا الحدث موجود في في الفعل و المصدر و فارق الفعل المصدر بأن الحدث قارنه زمن .
                    و هذا من تدبره علم علم اليقين بأنه مقتضى جميع اللغات .
                    و كذلك شرعا كل من فعل فعلا سمي بهذا الفعل فمن أشرك مع الله غيره سمي مشركا و من ابتدع في الدين سمي مبتدعا و من شرب الخمر سمي شاربا للخمر .
                    و الشرع أحكامه جاريه على لغة العرب و أساليبها و لو قلنا غير هذا للزمنا أن تكذيب قوله تعالى (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) (النحل : 103 ) .
                    و قوله (قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الزمر : 28 ) .
                    و قوله (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (الشعراء : 195 ) .انتهى كلام الشيخ

                    أما بالنسبة للموانع فليس هناك الا مانع واحد وهو الاكراه ولا اعلم احدا من السلف قال بغيره في اصل الدين
                    اما القول بأن حكم التكفير يحتاج الى عالم ليقوم به ويعاينه فهذا ينبغي ممن ادعى ذلك ان يأتي بدليل
                    فهذا الدين للناس كافة ويجب على كل مسلم البراءة من الشرك واهله وبغضهم والتغليظ عليهم ومعاداتهم وتكفيرهم قال تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }الممتحنة4
                    وانظر رسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (أصل دين الاسلام وقاعدته) مجموعة التوحيد وايضا الدرر السنية
                    هذا والله أعلم وأحكم
                    ________________

                    وللحديث بقية
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب الشامي مشاهدة المشاركة
                    الاخ ناصر الشريعة هلا أعلمتنا بهذه الضوابط..... وهلا اتيتنا بكلام أهل العلم كما تقول
                    مع الاحترام
                    هذا كلام نافع وموجز من موقع صيد الفوائد


                    وهذا كلام قيم مثله عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله


                    ونرجو أن يكف الجاهل بمسائل التكفير عن أعراض المسلمين , فأدلة العذر بالجهل كثيرة من القرآن والسنة

                    Comment

                    Working...