هذا يتوقف على آلية الخلق...
فلو قلنا أن العشوائية هى التى أنتجت الشىء من لا شىء : فهذا ليس من العقل فى شىء... بإعتراف أنبياء الملاحدة أنفسهم.
وإنّما العقل يقبل أن يكون مَن أوجد الشىء مِن لا شىء : أذلىٌّ.
أولٌ لا شىء قبله، آخرٌ لا شىء بعده.
أية قضيةٍ في الدين ، يجب أن تُعرف هويَّتها ، من النوع ( المعقول أم الإخباري أم المحسوس )
1- الأمور الغيبية :
o إن كان لها آثار , أداتها العقل
o إن لم يكن لها آثار , أداتها الأخبار
2- الأمور المادية :
o أداتها الوحيدة الحواس فمثلا : قضية الخلق من العدم هي قضية ممكنة عقلا وليس من المستحيل العقلي , لأنها من النوع المعقول , لماذا من النوع المعقول ؟ - لوجود آثار الخلق من العدم ألا وهو وجود البذرة الأولى للكون المادي الذي نعيش فيه , فهذه البذرة أو النواة الأولى للكون المادي , لابد لها من واجد واجب الوجود أوجدها من العدم , وإلا دخلنا في التسلسل الرجعي بلا نهاية , فصار عندنا : يقين عقلي + خبر صادق + يقين حسي
1- يقينٌ عقلي : يتمثل في خلق البذرة الأولى للكون المادي الذي نعيش فيه
2-خبر صادق: يتمثل في نزول الوحي من خالق هذه البذرة من العدم
3-يقين حسي : يتمثل في وجود الكون نفسه بما فيه من مخلوقات حسية
وهناك غيب استأثر الله به في علم الغيب عنده
والله تعالى أعلم
رسالتي في الحياة
الدعوة إلى التوحيد الحقيقي ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )
Comment