يخص قاصد الحق
لقد أجابك الاخوة الأفاضل بارك الله فيهم وأنبهك الى أشياء
1 لا تضييع حياتك أو وقتك في الألعاب الكلامية مع القوادين الكفار وبدلا من ذلك ضع برنامجا لقراءة كل كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية وطالع كتب العقيدة والفقه والاعجاز وتعلم اللغات الاجنبية والاعلام الآلي.
واعلم هداك الله لما يحب ويرضى أن من تضييع أوقاتك معهم في الحورات الفارغة ليسوا طالبي حق بل يتسلون باشباع رغبتهم في سب الاسلام والانبياء جميعا وتضييع وقتك وليسوا مؤهلين علميا ولا فلسفيا للدخول في أي نقاش
2لست أدري ما هي الاعمال الصالحة وما هو مصدرها عند الكافر ...هل تعلم ما معنى كافر معناه "شخص قامت عليه الحجة وعرف ان الله حق والرسول حق ثم جحدهما وكذب المرسلين و تكبر عن عبادة الله عز وجل ورفض شريعته وطبق هواه". فان صادف أن تتطابق هواه مع عمل اصطلحنا على تسميته بانه "عمل صالح" قام به وان صادف أن خالف هواه ومصلحته لم يقم به.
يجب ان تفهم أن الايمان والكفر ليس كلمتين تنطقان بالفم وانتهى بل هما منظومتان متكاملتين تنبني عليهما الحياة كلها فالايمان ليس معناه ان تقول "لا اله الا الله" بالفم بل هو منظومة كاملة تبني عليها حياتك فالمؤمن يعتقد أنه عبد للخالق وانه خلق لغاية وان هناك يوم يقف فيه امام الله ليحاسبه عن أفعاله.وانه هناك جسد وروح وهناك خير وشر
أما الالحاد فليس معناه أن تقول "لا يوجد خالق" بالفم وانتهى بل هو منظومة كاملة تجعلك تتبني حياتك على أساس ان الكون جاء صدفة دون قصد وان الحياة جاءت صدفة وان الانسان جسم مادي لا يختلف عن التلفاز مكون من ذرات دون روح تحكمه قوانين المادة وأنه لا يوجد أصلا مرجع للقيمة الأخلاقية في الالحاد فالأخلاق في الالحاد كيفية فمنهم من يعتقد ان نكاح الأم اخلاقي ومنهم من يعتقد أن جماع الحيوانات حرية شخصية ومنهم من يعتقد أن قتل الاطفال لتنظيم ميزانية الأسرة اخلاقي ومنهم من يعتقد أن جلوسه على قضبان الرجالات اخلاقي ومنهم من يرى أن ابادة المرضى وذوي الاعاقات الجسدية والنفسية أمر اخلاقي....الخ
فمرجع الكافر هو هواه وقد يصادف أن يتوافق هواه مع ما سماه المؤمنون" عملا صالحا" فيقوم به والا فان الالحاد لا يتضمن مرجعا موضوعيا للقيمة الأخلاقية وهم يفتخرون دائما بغياب مرجع للأخلاق عندهم بقولهم " الالحاد ليس دين وليس له كتاب مقدس وكل ملحد حر في اختيار أخلاقه".بل ان الأخلاق من منظور مادي عبارة عن غباء كبير لأنها في الغالب تتعارض مع مصلحة الشخص الذاتية.
وبعيدا عن كل هذا فان الله عز وجل هو من خلق الجنة والنار وهو من أخبرنا بشروط الدخول لكليهما فان كان الايمان بالله واتباع المرسلين لا يعجب الملاحدة فيخبطوا رؤوسهم في الجدران ....
لقد أجابك الاخوة الأفاضل بارك الله فيهم وأنبهك الى أشياء
1 لا تضييع حياتك أو وقتك في الألعاب الكلامية مع القوادين الكفار وبدلا من ذلك ضع برنامجا لقراءة كل كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية وطالع كتب العقيدة والفقه والاعجاز وتعلم اللغات الاجنبية والاعلام الآلي.
واعلم هداك الله لما يحب ويرضى أن من تضييع أوقاتك معهم في الحورات الفارغة ليسوا طالبي حق بل يتسلون باشباع رغبتهم في سب الاسلام والانبياء جميعا وتضييع وقتك وليسوا مؤهلين علميا ولا فلسفيا للدخول في أي نقاش
2لست أدري ما هي الاعمال الصالحة وما هو مصدرها عند الكافر ...هل تعلم ما معنى كافر معناه "شخص قامت عليه الحجة وعرف ان الله حق والرسول حق ثم جحدهما وكذب المرسلين و تكبر عن عبادة الله عز وجل ورفض شريعته وطبق هواه". فان صادف أن تتطابق هواه مع عمل اصطلحنا على تسميته بانه "عمل صالح" قام به وان صادف أن خالف هواه ومصلحته لم يقم به.
يجب ان تفهم أن الايمان والكفر ليس كلمتين تنطقان بالفم وانتهى بل هما منظومتان متكاملتين تنبني عليهما الحياة كلها فالايمان ليس معناه ان تقول "لا اله الا الله" بالفم بل هو منظومة كاملة تبني عليها حياتك فالمؤمن يعتقد أنه عبد للخالق وانه خلق لغاية وان هناك يوم يقف فيه امام الله ليحاسبه عن أفعاله.وانه هناك جسد وروح وهناك خير وشر
أما الالحاد فليس معناه أن تقول "لا يوجد خالق" بالفم وانتهى بل هو منظومة كاملة تجعلك تتبني حياتك على أساس ان الكون جاء صدفة دون قصد وان الحياة جاءت صدفة وان الانسان جسم مادي لا يختلف عن التلفاز مكون من ذرات دون روح تحكمه قوانين المادة وأنه لا يوجد أصلا مرجع للقيمة الأخلاقية في الالحاد فالأخلاق في الالحاد كيفية فمنهم من يعتقد ان نكاح الأم اخلاقي ومنهم من يعتقد أن جماع الحيوانات حرية شخصية ومنهم من يعتقد أن قتل الاطفال لتنظيم ميزانية الأسرة اخلاقي ومنهم من يعتقد أن جلوسه على قضبان الرجالات اخلاقي ومنهم من يرى أن ابادة المرضى وذوي الاعاقات الجسدية والنفسية أمر اخلاقي....الخ
فمرجع الكافر هو هواه وقد يصادف أن يتوافق هواه مع ما سماه المؤمنون" عملا صالحا" فيقوم به والا فان الالحاد لا يتضمن مرجعا موضوعيا للقيمة الأخلاقية وهم يفتخرون دائما بغياب مرجع للأخلاق عندهم بقولهم " الالحاد ليس دين وليس له كتاب مقدس وكل ملحد حر في اختيار أخلاقه".بل ان الأخلاق من منظور مادي عبارة عن غباء كبير لأنها في الغالب تتعارض مع مصلحة الشخص الذاتية.
وبعيدا عن كل هذا فان الله عز وجل هو من خلق الجنة والنار وهو من أخبرنا بشروط الدخول لكليهما فان كان الايمان بالله واتباع المرسلين لا يعجب الملاحدة فيخبطوا رؤوسهم في الجدران ....
Comment