حول الكفر والحساب

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الدكتور قواسمية
    باحث متخصص
    • Aug 2013
    • 1545

    #16
    يخص قاصد الحق
    لقد أجابك الاخوة الأفاضل بارك الله فيهم وأنبهك الى أشياء
    1 لا تضييع حياتك أو وقتك في الألعاب الكلامية مع القوادين الكفار وبدلا من ذلك ضع برنامجا لقراءة كل كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية وطالع كتب العقيدة والفقه والاعجاز وتعلم اللغات الاجنبية والاعلام الآلي.
    واعلم هداك الله لما يحب ويرضى أن من تضييع أوقاتك معهم في الحورات الفارغة ليسوا طالبي حق بل يتسلون باشباع رغبتهم في سب الاسلام والانبياء جميعا وتضييع وقتك وليسوا مؤهلين علميا ولا فلسفيا للدخول في أي نقاش
    2لست أدري ما هي الاعمال الصالحة وما هو مصدرها عند الكافر ...هل تعلم ما معنى كافر معناه "شخص قامت عليه الحجة وعرف ان الله حق والرسول حق ثم جحدهما وكذب المرسلين و تكبر عن عبادة الله عز وجل ورفض شريعته وطبق هواه". فان صادف أن تتطابق هواه مع عمل اصطلحنا على تسميته بانه "عمل صالح" قام به وان صادف أن خالف هواه ومصلحته لم يقم به.
    يجب ان تفهم أن الايمان والكفر ليس كلمتين تنطقان بالفم وانتهى بل هما منظومتان متكاملتين تنبني عليهما الحياة كلها فالايمان ليس معناه ان تقول "لا اله الا الله" بالفم بل هو منظومة كاملة تبني عليها حياتك فالمؤمن يعتقد أنه عبد للخالق وانه خلق لغاية وان هناك يوم يقف فيه امام الله ليحاسبه عن أفعاله.وانه هناك جسد وروح وهناك خير وشر
    أما الالحاد فليس معناه أن تقول "لا يوجد خالق" بالفم وانتهى بل هو منظومة كاملة تجعلك تتبني حياتك على أساس ان الكون جاء صدفة دون قصد وان الحياة جاءت صدفة وان الانسان جسم مادي لا يختلف عن التلفاز مكون من ذرات دون روح تحكمه قوانين المادة وأنه لا يوجد أصلا مرجع للقيمة الأخلاقية في الالحاد فالأخلاق في الالحاد كيفية فمنهم من يعتقد ان نكاح الأم اخلاقي ومنهم من يعتقد أن جماع الحيوانات حرية شخصية ومنهم من يعتقد أن قتل الاطفال لتنظيم ميزانية الأسرة اخلاقي ومنهم من يعتقد أن جلوسه على قضبان الرجالات اخلاقي ومنهم من يرى أن ابادة المرضى وذوي الاعاقات الجسدية والنفسية أمر اخلاقي....الخ
    فمرجع الكافر هو هواه وقد يصادف أن يتوافق هواه مع ما سماه المؤمنون" عملا صالحا" فيقوم به والا فان الالحاد لا يتضمن مرجعا موضوعيا للقيمة الأخلاقية وهم يفتخرون دائما بغياب مرجع للأخلاق عندهم بقولهم " الالحاد ليس دين وليس له كتاب مقدس وكل ملحد حر في اختيار أخلاقه".بل ان الأخلاق من منظور مادي عبارة عن غباء كبير لأنها في الغالب تتعارض مع مصلحة الشخص الذاتية.
    وبعيدا عن كل هذا فان الله عز وجل هو من خلق الجنة والنار وهو من أخبرنا بشروط الدخول لكليهما فان كان الايمان بالله واتباع المرسلين لا يعجب الملاحدة فيخبطوا رؤوسهم في الجدران ....

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #17

      جزاك الله خيرا أخي الدكتور قواسمية،
      إنما تجدر الإشارة إلى ثلاث نقاط هامة لم يسعني الوقت لذكرها آنفا تعقيبا على كلام أخينا قاصد الحق -باللون الأحمر- :

      فلماذا يعذب الله الكافر مع حسن عمله
      لدينا كافر بأعمال صالحة
      الكافر الذي تراه يعمل الصالحات
      كافر لا يرتكب شيئا من هذا فقط هو لا يؤمن بالله لكنه على افضل حال في عمله
      لماذا لا تبقى الاعمال هي ميزان ذلك وهي بطاقة العبور للانسان سواء الى الجنة او الى النار ؟
      ما هو الفرق بين المؤمن والكافر مع تساوي العمل ؟
      فكيف نطالب بالوفاء بعهد لا نعي منه شيئا كما قد يقال للرجل يجب ان تفي لي يعهد اخذته عليك وانت في السنة الثالثة او الرابعة من عمرك ! وان لم تفي به فسوف اعذبك الى الابد مهما كنت من المحسنين !
      اذا كان محسنا فعلى الله ان يكرمه في الاخرة كما اكرمه في الدنيا
      اما ان يعذب الكافر الصالح لانه لم يؤمن بالغيب او بالمجهول
      كافر يعمل صالحا .. كافر صالح .. كافر محسن .. لا يرتكب شيئا .. على أفضل حال .. عمله مساو لعمل المؤمن.
      كافر لم يفعل شيئا لكنه فقط أبى أن يكون عبدا لله العبودية التي هي سارية في جسده و شهد عليها وجوده و الأرض و السموات !!
      كافر لم يفعل شيئا غير أنه لا ينسب النعم -التي يرفل فيها من مفرق رأسه إلى أخمص قدمه- إلى الله و لا يشكره عليها لكن يشكر غيره على أقل شيء سبحان الله.
      بحجة ماذا ؟ بحجة أن الله غيب .. لكن بأي غيب يؤمن الكافر و قد قامت الآيات و الدلائل على وجود الله في كل شيء و أيّدها الرسل ؟؟؟

      النقطة الأولى : هل التوحيد معادلة صعبة يستعصي حلها على الكافر ؟

      حسنا لنقبل بأن الكافر له مزايا و أنه فعلا محسن بمقتضى بقايا فيه من الفطرة السليمة .. ما الذي طُلب من الكافر أن يؤمن به فلم يفعل ؟
      لقد قامت كل الدلائل على وحدانية الله تعالى في الكتابين المشهود و المقروء .. و نفسه مهَيّئة تهييئا من قبل الله لقبول هذه الدلائل و الإقرار بها فماذا يعني كفره خاصة بعد أن يأتيه الرسل لتأكيد الإيمان و التدليل عليه بآيات أخرى بينات من الله تعالى يشهدها بأم عينيه و يسمعها بأذنيه و يعقلها بقلبه ؟

      في (الصحيحين) عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يقول الله تبارك وتعالى لأهون أهل النار عذاباً لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتدياً بها؟ فيقول: نعم فيقول أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب آدم أن لا تشرك (أحسبه قال : ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك))

      و في (صحيح البخاري) عن النعمان بن بشير: ((إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل في القمقم)).


      (أولا هذا من أرجى الأحاديث عندي لأنه أخبر أن أهون أهل النار عذابا مشرك و ليس مسلم موحد و الحمد لله)

      و أهون أهل النار عذابا هذا هو أبو طالب و من على شاكلته لما رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذُكر عنده عمه أبو طالب، فقال: ((لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه أم دماغه))

      النقطة الأولى مفادها : ما الذي أراده الله من العباد فقبله المؤمنون و وجده الكافر مستعصيا عليه ؟
      هل هناك أسهل من الإقتناع بلا إله إلا الله ؟ هل قول لا إله إلا الله بصدق شيء كثير ؟
      هل الإيمان بوجود الله و توحيده مسألة شائكة أو معادلة صعبة الحل إلى هذا الحد الذي يجعل الكافر يستطيع عمل كل عمل صالح دونها و لا يستطيعها ؟
      عن أمنا عائشة الصديقة رضي الله عنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يَا رَسُولَ اللَّهِ! ابْنُ جُدْعَانَ ,كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ يَصِلُ الرَّحِمَ, وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ, فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: لَا يَنْفَعُهُ؛ إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا؛ رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ" رواه مسلم في صحيحه.

      النقطة الثانية : فطرية المعرفة بوجود الله (من موقع الدرر)

      وجود الله تعالى أمر فطري، مغروز في النفس البشرية؛ فعندما خلق الله تعالى آدم عليه السلام أخذ منه، ومن ذريته، الشهادة على أنه ربهم ومعبودهم الحق فقال سبحانه وتعالى: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [الأعراف: 172-173].
      وقد كانت دعوة الأنبياء جميعاً تنبثق من هذا الأصل الفطري العظيم؛ وهو الإيمان بالله تعالى؛ والدعوة لتوحيده في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه، وصفاته، فما أثر عن أمة من الأمم إنكارها لوجود الله تعالى، إلا ما نسب إلى فرعون، والدهرية.
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728): (وأشهر من عرف تجاهله، وتظاهره بإنكار الصانع فرعون، وقد كان مستيقناً به في الباطن؛ كما قال له موسى: لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا [الإسراء: 102]، وقال تعالى عنه وعن قومه: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا [النمل: 14]) <br/> ابن تيمية ((ردء تعارض العقل والنقل)) (8/38) ت د. محمد رشاد سالم – ط1- 1401- جامعة الإمام محمد بن سعود، وانظر.. أبي العز الحنفي، ((شرح العقيدة الطحاوية)) (ص: 17) ت الألباني ط الأزهر. .
      ونص شيخ الإسلام في موضع آخر على أن فرعون كان معترفاً بالله في الباطن، فقال: (وفرعون لم يقل هذا لعدم معرفته في الباطن بالخالق، ولكن أظهر خلاف ما في نفسه؛ كما قال تعالى: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا [النمل: 14].
      وأما الدهرية فهم لم ينكروا وجود الله تعالى؛ كما قال الشهرستاني (ت 548): (أما تعطيل العالم عن الصانع العليم، القادر الحكيم، فلست أراها مقالة، ولا عرفت عليها صاحب مقالة، إلا ما نقل عن شرذمة قليلة من الدهرية أنهم قالوا: كان العالم في الأزل أجزاء مبثوثة، تتحرك على غير استقامة، فاصطكت اتفافاً؛ فحصل العالم بشكله الذي تراه عليه، ولست أرى صاحب هذه المقالة ممن ينكر وجود الصانع؛ بل هو يعترف بالصانع، لكنه يحيل سبب وجود العالم على البحث والاتفاق؛ احترازاً عن التعليل)

      النقطة الثالثة : الصدق يهدي صاحبه إلى الإيمان :

      في الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ))

      الصدق هو أكبر داع للإيمان و الكذب هو أكبر داع للكفر، لذا فقد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أن المؤمن لا يكذب. و أخبر أن خيار الناس في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.. و كل من دخل في الإسلام كان ذلك عنوان صدقه و كل من أبى أو ارتد كان ذلك عنوان كذبه و اختياره العداوة لله و لرسوله و للمؤمنين أظهر ذلك أم كتمه.
      فهل يُقال بعد هذا أن الكافر الذي كفر عن بينة و جحد آيات الله كلها و أعرض عنها إنسان صادق في عمله و أنه خيّر و صالح و ما إلى هذه الصفات ؟
      لقد ثبت و ما زال يثبت أن الذين استجابوا لله تعالى من العرب و العجم هم أصدق الناس فعلا و أحرصهم على الخير و أن الذين لم يستجيبوا عكسهم تماما. و مما يشهد لذلك قول الله تعالى و هو أدرى بنفوس الكافرين و أن مانعهم فقط من الإيمان هو مانع إبليس : الكبر :

      قال الله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون.
      و قال سبحانه : وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون .
      و قال جل و علا : إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير.

      و بعد إيمان المؤمنين بما آمن عليه البشر يأتي الكافر مجادلاً عن كفره بغير بينة و يدعي الصدق و الصلاح ؟!!!

      والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد.

      ثم إياك أخي أن تغتر بدعاوى الكافرين .. و الله الذي لا إله إلا هو لن يكون المؤمن إلا طيبا و لن يكون الكافر الذي يكفر بالله و آياته و رسله عن بينة إلا خبيثا :
      قال الله تعالى عن كلمة الإيمان و كلمة الكفر :
      وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ (23) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)

      Comment

      • قاصد الحق
        عضو
        • Mar 2014
        • 115

        #18
        اشكر الجميع على الرد الطيب

        Comment

        • aboabd
          عضو
          • Jul 2010
          • 160

          #19
          قاصد الحق:

          جاء فى الحديث الشريف " يجمع الله الناس يومَ القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول : ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون ؟ فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين،,,,, الحديث
          فما بالك الكافر الذى تتكلم عنه .. من سيتبع؟؟؟
          أكيد لن يتبع احد!!
          لكن لعلى اتسائل اذا كان سيمثل لصاحب الصليب صليبه , ويمثل لصاحب التصاوير تصاويره , ويمثل لصاحب النار ناره , فماذا سيمثل لهذا الكافر ؟؟!!
          الكافرعمل خيربل أعظم خير فى حياته , هل تظن انه سيتذكر هذا الخير فى ذلك اليوم ؟
          المسلم عمل خير , هل تظن انه سيلوذ بهذا العمل الخير لينجيه من هول ذلك اليوم ؟
          اذا كان الانسان يعيش 50 او 60 عام , تكون حصيلة حياته من الاموال كذا ,
          من الخير كذا , ومن الشر كذا ,,
          ولكن لو شققت عن قلبه هل تستطيع ان تقدر حصيلة حياته داخل قلبه ؟؟
          ما وقر واستقر فى القلب او ما أٌشربه القلب (وهو ما نسميه فى الشريعة عبادة او عبودية ) هو ما سيوجهنا يوم العرض , او بالاحرى هو ما سنبحث عنه لنتمسك به ذلك اليوم.
          فالقلب الذى مُلئ بحب الصليب سيتبع الصليب , والقلب الذى ملئ بحب ( النار , الشمس , البقر , الطبيعة , الشيطان , الفرج , المعشوق , الهوى , الالحاد , المادة , التكنولوجيا , .....) سيتبعه , و القلب الذى ملئ بحب الله سيتبع الله ,
          وهكذا كل قلب سيتبع معبوده .
          يتبع

          Comment

          • aboabd
            عضو
            • Jul 2010
            • 160

            #20
            الموازين:
            الكافر الصالح , والمؤمن الطالح , معادلة صعبة!!؟؟
            1- بميزانك يا قاصد او من تحاورهم :

            الكافر فعل خيرا كثيرا , والمؤمن فعل خيرا قليلا , فالمفروض يستويان !!
            والسؤال هل يستطيع احد ( ونحن فى زمن التكنولوجيا والفيديو و كاميرات المراقبة )
            ان يحصر حياة هذان الشخصان فقط ويعطينا سجل كامل دقيق لكل ثانية فى حياة هذا الكافر و ذاك المؤمن ؟
            فإذا استطعت ذلك فيمكنك ان تقوم بالموازنة وتحكم بما تراه !
            ولكن هل تستطيع ان تفعل ذلك مع باقى مليارات البشر !!!؟؟؟
            ارى انك لن تطيقه .

            2- ميزان اهل الارض ( كلٌ حسب دينه )

            اما نحن المسلمون :
            فالايمان بالله اساس المعادلة ,
            الكافر فعل خيرا سينال جزاؤه الحسن فى دنياه وربما يخفف عنه فى أخراه , واما ما عبده بقلبه وهواه سيلقاه يوم القيامة لينفعه هناك .
            والمؤمن فعل شرا كثيرا سينال جزاؤه فى دنياه ثم ربما يستكمله فى اخراه , وسينفعه ولو مثقال ذرة من ايمان فى أخرته.

            3- ميزان الأخرة ( اذا كنتم تعتقدوا ان هناك أخرة )
            لا يوجد الا قاضى واحد , يحاسب مليارات البشر , لن يحاكم كل شخص بقال الله وقال الرسول ,
            بل كل واحد تحاسبه جوارحه وتشهد عليه أعضاؤه , فهذا الكافر الذى فعل خيرا كثيرا ستوضع حسناته فى كفة وتوضع حسنات خالقه فى كفة ( بصره , سمعه , لسانه , عقله , ذكاؤه ,...) وثق ياقاصد انت ومن تحاورهم لو غلبت حسنات الكافر حسنات خالقه فهنيئا له .
            وهذا المؤمن الذى فعل الشر كله سيعذب فى النار ثم يخرج الى الجنة بما معه من ايمان .

            4- ميزان الله :
            وهذا ما لا نطيقه , وما لا نقدره , وما لا نستوعبه , وما لا نستطيع ان نتخيله , وما لا ندركه او نتداركه ,
            جل و علا , وتبارك وتقدس , وتعالى وتنزه , سبحانه سبحانه ,
            {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }الأنعام103
            "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
            وجاء فى كتب من قبلنا " وليس هناك إنسان يستطيع أن يدرك تماماً أفكار الله وطرقه.
            ( لأن أفكاري ليست أفكاركم ولا طرقكم طرقي يقول الرب.
            9 لأنه كما علت السموات عن الأرض هكذا علت طرقي عن طرقكم و أفكارى عن أفكاركم.)

            فيا قاصد الحق قل لمن تحاورهم من مزابل البشر الامر جد ليس بالهزل لا تسترسلوا فيما اترفتم فيه. وكفى
            مشكور

            Comment

            • قاصد الحق
              عضو
              • Mar 2014
              • 115

              #21
              شكرا لكم اخي وجزاكم الله خيرا على المشاركة والرد الجميل

              Comment

              Working...