السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخوة في منتدى التوحيد, هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك-وفقكم الله-أما بعد:
قد مرت على أيام مؤلمة فقدت فيها الكثير من إيماني و اصبحت و العياذ بالله أفكر بالالحاد مما دعاني للتفكير في الإنتحار, و بعد بحث مطول و قراءات أطول الحمدلله وقر في قلبي الإيمان. و أحمد الله أنني اكتشفت هذا المنتدى المبارك في تلك الأيام الماسة جداً . من المواضيع التي حركتني جداً (لماذا تركت الإلحاد ) لكاتبه الأخ فامبير -رحمه الله رحمة واسعة- و مناقشات الأستاذ الكبير عبدالواحد و أيضا محاورات دكتور أبو مريم مع دارون.
قد يتوارد لكم عنوان هذا الموضوع و هو (شكوك تراودني) فكل يوم أقرأ أكثر أؤمن أكثر. ولكن كلما أنام و أصحى تأتيني نزعات إلحادية مرة أخرى و هذا الموضوع يؤرقني فبعد إطلاعي الكثير على منتداكم و قراءة كل موضوع تناله يدي قررت أن أكتب هذا الموضوع عسى الله أن يضحد لي هذه الشكوك على يديكم.
أحب أن أنوه قبل كتابة أول شبه أنني مسلم و لله الحمد, ولكن هذه الشكوك هي إلحادية بحتة حتى لا يخيل لأحد أني غير مسلم.
أحب أيضاً أن أنوه للإخوة المراقبين أن لهم كل الحرية في نقل هذا الموضوع أو أي جزء منه حيث أن هذه هي أول مشاركة لي فلربما أخطأت في إختيار القسم.
أخيراً أحب أن أهنئ جميع القائمين على أمر هذا المنتدى حيث أنه و الله لم أجد أي منتدى عربي بهذه الموسوعية و الإنضباط.
قرأت محاورة دارت بين دارون و الدكتور أبو مريم تقريباً عن تعريف الوعى. وحيث أنه لا يوجد من الأساس تعريف للمادة الحية فقد اكتفيت عن هذا الموضوع. لكن هذه المشكلة وردت عندي عندما قرأت عن ديفد هيوم. و هي مشكلة كما أسميها (مشكلة الذات) .. فما هو الأنا ؟
الموضوع هذا أكبر إنعكاساته عندما أتحدث عن البعث. سأضرب مثال لتبسيط المعضلة.
الشخص 1 رجل أعمى. كل حياته كان أعمى, فهو عندما يتحدث عن ذاته كل أنعكاساتها لها بكونه أعمى.
توجد حالتين عند البعث:
حالة 1 : الشخص 1 يبعث أعمى فأين العدل ؟
حالة 2: الشخص 1 يبعث بصيراً .. إذا كيف يكون هو هو نفسه الشخص واحد ؟
أظن أن المثال واضح.
ملاحظتين قبل الختام :
1- الرجاء عدم إحالتي لمواضيع أخرى عند الرد حيث أغلب الظن أني قرأت تلك المواضيع و حيث أن الشبهات تختلف و المعطيات تختلف فالنتائج تختلف.
2- لا مانع لدي أن تكون هذه مناقشة ثنائية. و الرجاء الأخذ في الإعتبار أن الغرض من هذا الموضوع هو فقط زيادة علمي و معرفتي في مواضيع غلب على أن أجاوبها لوحدي فهو استشارة لعقولكم.
و السلام عليكم
الأخوة في منتدى التوحيد, هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المبارك-وفقكم الله-أما بعد:
قد مرت على أيام مؤلمة فقدت فيها الكثير من إيماني و اصبحت و العياذ بالله أفكر بالالحاد مما دعاني للتفكير في الإنتحار, و بعد بحث مطول و قراءات أطول الحمدلله وقر في قلبي الإيمان. و أحمد الله أنني اكتشفت هذا المنتدى المبارك في تلك الأيام الماسة جداً . من المواضيع التي حركتني جداً (لماذا تركت الإلحاد ) لكاتبه الأخ فامبير -رحمه الله رحمة واسعة- و مناقشات الأستاذ الكبير عبدالواحد و أيضا محاورات دكتور أبو مريم مع دارون.
قد يتوارد لكم عنوان هذا الموضوع و هو (شكوك تراودني) فكل يوم أقرأ أكثر أؤمن أكثر. ولكن كلما أنام و أصحى تأتيني نزعات إلحادية مرة أخرى و هذا الموضوع يؤرقني فبعد إطلاعي الكثير على منتداكم و قراءة كل موضوع تناله يدي قررت أن أكتب هذا الموضوع عسى الله أن يضحد لي هذه الشكوك على يديكم.
أحب أن أنوه قبل كتابة أول شبه أنني مسلم و لله الحمد, ولكن هذه الشكوك هي إلحادية بحتة حتى لا يخيل لأحد أني غير مسلم.
أحب أيضاً أن أنوه للإخوة المراقبين أن لهم كل الحرية في نقل هذا الموضوع أو أي جزء منه حيث أن هذه هي أول مشاركة لي فلربما أخطأت في إختيار القسم.
أخيراً أحب أن أهنئ جميع القائمين على أمر هذا المنتدى حيث أنه و الله لم أجد أي منتدى عربي بهذه الموسوعية و الإنضباط.
الشبهة الأولى
ما هي الذات؟قرأت محاورة دارت بين دارون و الدكتور أبو مريم تقريباً عن تعريف الوعى. وحيث أنه لا يوجد من الأساس تعريف للمادة الحية فقد اكتفيت عن هذا الموضوع. لكن هذه المشكلة وردت عندي عندما قرأت عن ديفد هيوم. و هي مشكلة كما أسميها (مشكلة الذات) .. فما هو الأنا ؟
الموضوع هذا أكبر إنعكاساته عندما أتحدث عن البعث. سأضرب مثال لتبسيط المعضلة.
الشخص 1 رجل أعمى. كل حياته كان أعمى, فهو عندما يتحدث عن ذاته كل أنعكاساتها لها بكونه أعمى.
توجد حالتين عند البعث:
حالة 1 : الشخص 1 يبعث أعمى فأين العدل ؟
حالة 2: الشخص 1 يبعث بصيراً .. إذا كيف يكون هو هو نفسه الشخص واحد ؟
أظن أن المثال واضح.
ملاحظتين قبل الختام :
1- الرجاء عدم إحالتي لمواضيع أخرى عند الرد حيث أغلب الظن أني قرأت تلك المواضيع و حيث أن الشبهات تختلف و المعطيات تختلف فالنتائج تختلف.
2- لا مانع لدي أن تكون هذه مناقشة ثنائية. و الرجاء الأخذ في الإعتبار أن الغرض من هذا الموضوع هو فقط زيادة علمي و معرفتي في مواضيع غلب على أن أجاوبها لوحدي فهو استشارة لعقولكم.
و السلام عليكم
بأنها الروح التي تُقبض عند الموت ويصعد بها الملائكة إلى عالم البرزخ , وهي أيضا تتصف بصفات ذاتية كالسمع والبصر والحكمة والرحمة والمغفرة و .......... الخ , يعني 99 صفة لأن الله تعالى خلقها على صورته لكن لها قدرة محدودة ولا يُكلفها إلا وسعها , ولا علاقة لصفات الذات ( النفس ) هذه بأعضاء الجسد المادي وحواسه , فالجسد مجرد أداة تتحرك به في الدنيا دار الابتلاء , وعند الموت تتركه ليفنى في عالم الفناء وتبقى هى بذاتها بجميع صفاتها في عالم البرزخ تذوق إما نعيم أو عذاب القبر , ويوم القيامة أي عند البعث تعود لما تبقى من جسدها الذي كانت تسعى به , ولكن في خامته الجديدة أي جسد نوراني يخضع لقوانين طبيعة الكون النوراني في الغيب , وهذا الجسد النوراني مكون من أعمال الإنسان التي سبق أن عملها طول حياته وهو في الدنيا وتتوقف درجة بياض أو سواد كل عضو من أعضاء هذا الجسد على ما فعله بأمر النفس في الدنيا , أما درجة النور المنبعث من النفس يتوقف على درجة سلامة القلب ( النفس ) وعذوبتها ونقاءها من الأمراض وبما كسبته من عمل , فهي رهن ذلك الكسب ويتجلى بياض أو سواد كل عضو من أعضاء هذا الجسد , وكأنه ينطق بلسان حاله كشهادة منه على ما قدمته نفس الإنسان في الدنيا من خير أو شر للآخرة بواسطة هذا العضو , وإلا ماذا تعني هذه الآية : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) , هل أعضاء الجسد في الآخرة ستكون مادية هي هي ولم تتغير أو تتبدل إلى أعضاء من طبيعة أخرى ؟ , وإذا كانت الأيدي مادية هل سيكون لها ألسن كي تتكلم بها أو الأرجل سيكون لها ألسن كي تشهد عليهم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ؟ !!! , أم أن بياض أو سواد أعضاء الجسد النوراني ينطق بلسان حاله بما قدمته نفس الإنسان في الدنيا من خير أو شر ؟ , بواسطة هذه الأعضاء , وأيضا : حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20) , هل السمع والبصر المادي والجلود هذه الأعضاء المادية التي نعيش به اليوم في الدنيا هل ستظل هي هي ولم تتغير كي تشهد علينا يوم القيامة , عجيب أمر الإنسان !!!!
Comment