أستاذي د.أبو مريم ... اني أحبك في الله.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عدو الملاحدة
    عضو
    • Mar 2007
    • 6

    #1

    أستاذي د.أبو مريم ... اني أحبك في الله.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

    في البداية أرجو أن تقبلوني عضوا جديدا بينكم ...

    منذ فترة وأنا أتابع هذا المنتدى المبارك باذن الله دون التسجيل فيه ... وأكثر ما شدني هي مشاركات أستاذي الفاضل د.أبو مريم الذي أعزه وأحترمه ... وليس لي له من تشبيه الا كفارس في ساحة قتال يمتطي أجود الخيول وهو في أعداء رب العالمين أتباع كل أحمق بليد يصول ويجول ...

    فما أعظم صولاتك وجولاتك ... وورب الكعبة لقد أثخنت في القوم ... فتركتهم صرعى وأعريت عوارهم ... فطوبى لك ... وزادك الله حرصا وعلما وفقها ... وجعلك سيفا صارما مسلولا في وجهه أعداء الله ... وتبثني واياك على صراطه المستقيم ...

    أستاذي القدير ... تقبل مني فائق احترامي وتقديري ... واسمح لي بكلمة أمرنا بها رسول رب العالمين ... أن اذا أحببنا أحدا في الله ... أن نقول له ... اني أحبك في الله ...

    وأرجو أن تتقبلني أخا لك في الله ... عسى أن يجمعنا ربي في جنات النعيم ... اخوانا على سرر متقابلين ويمتعنا بالنظر لوجهه الكريم.

    هذا باختصار ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  • أحمــــد
    عضو
    • Oct 2006
    • 476

    #2
    من لا يحب أ.أبو مريم ، الله يبارك فيه .
    {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      جزاكما الله خيرا أخواى الكريمان وأحببكما الله الذى أحببتمانى فيه وما ذاك إلا من صدق نواياكما أسأل الله أن يجعلنى عند حسن ظنكما وإن كنت لا أرقى إلى عشر معشار ما وصفت به لا علما ولا خلقا ولولا خلو الساحة ما كتبت كلمة فلست أهلا للدفاع عن الدين ولا أستحق منكما كل هذا الإطراء و نسأل الله العفو والعفاية .
      Last edited by أبو مريم; 03-29-2007, 07:57 AM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      Working...