وسميت هذه المباهلة تمنيا؛
لأن كل مُحقٍّ يود لو أهلك الله المبطل المناظر له
ولا سيما إذا كان في ذلك حجة له
فيها بيان حقه وظهوره،
وكانت المباهلة بالموت؛
لأن الحياة عندهم عزيزة عظيمة
لما يعلمون من سوء مآلهم بعد الموت.
لأن كل مُحقٍّ يود لو أهلك الله المبطل المناظر له
ولا سيما إذا كان في ذلك حجة له
فيها بيان حقه وظهوره،
وكانت المباهلة بالموت؛
لأن الحياة عندهم عزيزة عظيمة
لما يعلمون من سوء مآلهم بعد الموت.
Comment