وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muslimah
    محاور
    • Sep 2004
    • 3113

    #16
    حبذا لو تجاهلنا هذا الموضوع فهو لا يعدو عرضاً لأنواع بعض الحيوانات وصورها
    كان على كاتبه أن يثبت أن الآيات القرآنية الكريمة تؤكد وجود نوع واحد من الخراف والإبل والبقر و....الخ
    وأن يقدم دليلاً مدعماً بالصور والتقارير العلمية المؤكدة تثبت أي نوع من تلك الخراف أو الإبل أو ........الخ هو الأصل وأن بقية الأنواع تطورت عنه

    والحمد لله على نعمة الإسلام
    sigpic

    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

    Comment

    • الأمين
      عضو
      • Jan 2007
      • 12

      #17
      الاخوه الافاضل

      بالنسبه للزميل ميزوبوتاميا فلقد رددت عليه هذه الشبهه في منتدى آخر تعلمونه جيدا !!

      وخلاصه شبهته :

      كيف تقولون 8 ازواج : 2 ضأن , 2 معز , 2 ابل , 2 من البقر ... ونحن نرى هذا التنوع الهائل ضمن كل نوع من هذه الحيوانات ؟؟


      اجبناه قائلين :

      هذا ما يسمى بالتنوع الجيني داخل الفصيلة الواحده !!

      وقلنا له على سبيل المثال : الزوج الاول من الجمل والذي يقع في رتبه مزدوجات الأصابع احتوى حوضه الجيني على كل الاحتمالات الممكنه للاجيال التاليه من بعده والآن :

      بعد مرور عده اجيال من الزوج الاول , ستظهر كافه الصفات , سنم أو سنامين , ابيض او بني ..الخ
      و بانعزال كل نوع في مناطق معينه وتزاوجه مع من يتشابه معه ..تبدأ كل منطقه تتميز بصفات معينه وهكذا عبر ملايين السنين !!


      وهذا ينطبق تماما على كل الانواع الاخرى بما فيها الانسان !!


      فالله عز وجل عندما خلق ادم وحواء .. جعل في خريطتهم الجينيه : الماده الخام لكل الاجيال الآتيه الى يوم الدين
      وبحصول آليات مثل : التنوع الجيني , والانعزال الجغرافي , وتشغيل الجين او عدم تشغيله , واليات أخرى متنوعه
      اصبح لدينا كل هذا الاختلاف بين داخل حدود الجنس البشري فقط !!!




      طبعا كالعاده لم يعجبه الرد فقال :



      طبعا نحن نعلم من خلال الأحافیر أن الأنواع یظهر في أزمان مختلفة حسب النوع والسلم التطوري ، أي أن الله مع ملائ?ته مع وعائهم المليء بالطین النتن الأسود ینزلون ?ل بضعة ملایین من السنین و یصورون ?ائنا بیولوجیا معینا ?لصلصال ثم یبرمجون في حوضه الجینی (تسمیة حلوة على ف?رة ) السوفتویر اللازم ل?ي یت?ون من أنسال هذا الحیوان أنواع مختلفة عبر السنین !!! هذا ?لام مقتبس جزئیا عن التطور لأن هذا الذي أنت تت?لم عنه هو الإنتخاب الطبیعي الترا?مي و هو لا یتقید بالبقاء في النوع الواحد ، ولماذا أصلا تفرض ذلك ؟ طبعا فقط ل?ي تنجوا بدینك الذي حشرك في مآزق أنت في غنى عنها.



      فرددت عليه مصححا معتقده الخاطئ قائلا:


      اسمح لي بكتابه مداخلتك هذه بطريقه أخرى ( بالاحمر) :

      طبعا نحن نعلم من خلال الاحافير ان الانواع تظهر في ازمان مختلفه حسب قابليه النوع الاول للاستمرار في الظروف البيئيه الموجوده عند خلقه ( وللتوضيح مثلا ( مجرد مثل) لن نتوقع خلق الانسان او الطيور في زمن من الازمان ( ولنقل قبل 500 مليون عام ) ونحن نعلم ان الارض انذاك كانت ترشق رشقا بكميات مهوله من
      الاشعه الفوق بنفسيجه , وفي زمن لم يكن الغلاف الغازي قد اكتمل تركيبه بالصوره التي هو عليها اليوم , وبالتالي فانه من الطبيعي مثلا اننا عندما ننظر الى سجل الاحافير أن نجد : المخلوقات البحريه قدجاءت قبل البريه وان نجد الزواحف قد جاءت قبل الثدييات وهكذا بحس الظروف التي تسمح للطائفه ان تبقى )

      ثم يتواصل الرد:

      وطبعا هذا الذي اتحدث عنه لا علاقه له من قريب او من بعيد بالتطور , فالانتخاب الطبيعي والطفرات آليات لا تخرج الطائفه الى طائفه اخرى .. بل قد تفسر الاختلافات داخل الجنس او الواحد او العائله الواحده فنحصل على انواع مختلفه , وانا اتحدث عن ذلك لان هذا ما يثبته سجل الاحافير وما يثبته العلم وليس لانجو بديني كما
      تقول



      فأردف قائلا :

      ?نت لا توءمن بالتطور بأي ش?ل من الأش?ال و الآن اصبحت توءمن بتطور جزئي غیر واظح المعالم و غیر معروف علمیا وأعتقد أن هذا فقط من خیالك الشخصي.
      هل ینقص من أمر الله شیئا مثلا إن تطور ال?ائنات ?لها من ?ائن واحد ؟

      وعندها ايقنت تماما ان ميزوبوتاميا لا علاقه له بنظريه التطور ابدا اذ هو لا يعلم الفرق بين التطور كنظريه , وبين مصطلحات مثل : طفره , انتخاب طبيعي !! فيفرض ان الطفره والانتخاب تعنيان اتوماتيكيا : تطورا !!!


      فذكرت له التالي :

      كيف ؟ ..حاولت ان اصل الى ما تريد ايصاله فلم استطع ؟
      كيف اؤمن بالتطور جزئيا ؟؟

      انت ياصاحبي تخلط في التعاريف :

      الطفرات المتراكمه والانتخاب الطبيعي الموجه لا يعنيان التطور

      الطفره : تغير في الحمض النووي باضافه او حذف او تبديل ينتج عنه : أ- لاشيء ب- ضرر ج- ضرر نافع
      وفي الحاله الاخيره لا نتوقع ان نحصل على upward Evolution من ضرر في الشريط الجيني , ونفع الضرر سيظل محصورا في داخل حدود النوع فقط

      الانتخاب الطبيعي : هو ان تقوم الطبيعه ( باذن الله تعالى) بانتخاب صفات تكون أصلح للبقاء في ظروف معينه,من
      صفات اخرى اقل صلاحيه

      التطور ( نظريه النشوء والارتقاء) : هو عمليه بيولوجيه يتم خلالها تطور المخلوقات عن بعضها البعض بدءا
      من خلايا بسيطه وهكذا مرورا باللافقريات والفقريات البحريه ثم الزواحف ثم الطيور و الثدييات وذلك خلال مئات الملايين من السنين



      وفي النهايه نقول له : نتمنى ان تراجع نفسك مره اخرى ..وان تقرأ مزيدا في نظريه التطور
      Last edited by الأمين; 04-02-2007, 10:39 AM.

      Comment

      • ميزوبوتاميا
        عضو
        • May 2006
        • 147

        #18
        تحية طيبة زملائي الأعزاء

        نظرا لان وقتي قليل بسبب ظروف العمل فسابدأ تدريجيا بإجابة الزملاء الذين يأخذون الموضوع بجدية بعيدا عن الإستهزاء.
        أبدأ بالزميل الأمين


        اسمح لي بكتابه مداخلتك هذه بطريقه أخرى ( بالاحمر) :

        طبعا نحن نعلم من خلال الاحافير ان الانواع تظهر في ازمان مختلفه حسب قابليه النوع الاول للاستمرار في الظروف البيئيه الموجوده عند خلقه ( وللتوضيح مثلا ( مجرد مثل) لن نتوقع خلق الانسان او الطيور في زمن من الازمان ( ولنقل قبل 500 مليون عام ) ونحن نعلم ان الارض انذاك كانت ترشق رشقا بكميات مهوله من
        الاشعه الفوق بنفسيجه , وفي زمن لم يكن الغلاف الغازي قد اكتمل تركيبه بالصوره التي هو عليها اليوم , وبالتالي فانه من الطبيعي مثلا اننا عندما ننظر الى سجل الاحافير أن نجد : المخلوقات البحريه قدجاءت قبل البريه وان نجد الزواحف قد جاءت قبل الثدييات وهكذا بحس الظروف التي تسمح للطائفه ان تبقى )

        ال?ائنات تش?لت بفترات مختلفة وهذا واضح من خلال الأحافير ، فهناك أنواع تش?لت قبل مليون سنة من الآن و الهومو سابيان (الأنسان) 130 ألف سنة تقريبا و الحصان (بدأ تطوره قبل 50 مليون بحجم صغير جدا (50 سنتمتر ?ان إرتفاعه) و عدد أصابع ?ثيرة ثم قل عدد أصابعه و إزداد حجمه إلى تقريبا 5 مليون سنة قبل وقتنا الحالي) و ه?ذا لبقية الأنواع مثل إنسان نياندرتال و القردة العليا فتسلسل طهورهم في الأحافير يتطابق أولا مع نسبة الأختلاف في الش?ل و الهيئة ثانيا يتطابق مع الساعة الجينية (الطريقة الحديثة لمعرفة متى تلتقي ?ائنان بواسطة مسار التغيير في جينات م?ونة لبروتينات معينة مشتر?ة بين ال?ائنين) وإلا ?يف تفسر تطابق الطريقتين (مع زمن ظهور الأحافير) في مسألة ظهور أجداد الإنسان و أجداد الشيمبانزي ، أو بطريقة أسهل إذا أعطيتني أحفورا واحدا من القردة العليا مثل الشمبانزي و البونوبو و الغوريلا يرجع الى 30 مليون سنة قبل الآن فسوف أوئمن بدينك . هل تستطيع أن تقول لي لماذا لا يظهر أحفرا للشامبانزي يرجع إلى 30 مليون سنة قبل الآن؟!!! الجواب ببساطة هو لأن هذه القردة العليا لديهم جدود متفرعة مشتر?ة في أزمنة مختلفة متسلسلة تطابق ?ليا مع م?تشفات الأحافير و الساعة الجينية الحديثة. بما إنك لا تؤمن بالصدف فما ?ل هذه المتطابقات و ?لها بالصدفة !!!
        إذا الأمر ليس له أية علاقة بنسبة الأشعة فوق البنفسجية و إنتظار (...) للظروف المؤاتية ، ما الذي يجعل ان يتش?ل القردة العليا (الذين يتشابهون ش?لا و بنية و أشياء أخرى) أن يظهروا في الأحافير فقط في ال 15 مليون سنة الأخيرة، ولماذا الإنسان بالذات الذي هو من القردة العليا يظهر في 4 ملايين الأخيرة بأش?ال إنتقالية قريبة من الإنسان الحالي و القردة ال?برى الأخرى ، ولماذا نجد أحافير الإنسان فعلا ي?بر حجم دماغه تدريجيا ?لما إقتربنا من وقتنا الحالي و يصغر حجم دماغه ?لما إبتعدنا إلى الوراء ، ما ?ل هذه الصدف التي أنت لا تؤمن بها أصلا.


        ثم يتواصل الرد:
        كيف ؟ ..حاولت ان اصل الى ما تريد ايصاله فلم استطع ؟
        كيف اؤمن بالتطور جزئيا ؟؟
        انت ياصاحبي تخلط في التعاريف :

        الطفرات المتراكمه والانتخاب الطبيعي الموجه لا يعنيان التطور

        الطفره : تغير في الحمض النووي باضافه او حذف او تبديل ينتج عنه : أ- لاشيء ب- ضرر ج- ضرر نافع
        وفي الحاله الاخيره لا نتوقع ان نحصل على upward Evolution من ضرر في الشريط الجيني , ونفع الضرر سيظل محصورا في داخل حدود النوع فقط

        الانتخاب الطبيعي : هو ان تقوم الطبيعه ( باذن الله تعالى) بانتخاب صفات تكون أصلح للبقاء في ظروف معينه,من
        صفات اخرى اقل صلاحيه

        التطور ( نظريه النشوء والارتقاء) : هو عمليه بيولوجيه يتم خلالها تطور المخلوقات عن بعضها البعض بدءا
        من خلايا بسيطه وهكذا مرورا باللافقريات والفقريات البحريه ثم الزواحف ثم الطيور و الثدييات وذلك خلال مئات الملايين من السنين
        التغيرات التدريجية بمرور الزمن (لملايين السنين أ و مئات الآلاف من السنين) لا يتوقف عند حد معين و هي تسمى بالإنتخاب الطبيعي الترا?مي و هي في بعض الحيان أيضا سلبية ?ما في حالة نوع المعزة Fainting goat التي تتجمد عضلاتها الخارجية عندما تصاب بالذعر راجع أول الموضوع

        و?ذلك الجين الذي هو الذي يصنع الفيتامين C في جينوم الإنسان موجود بش?ل ?امل ول?نه مقفل OFF مالذي يجعل إلآها يصنع من الطين المنتن الأسود حمضا نوويا و يعمل الجين اللازم لصنع ‌هذا الفيتامين ثم يتراجع عن قراره و يجعل عليه قفلا ل?ي يعاني الإنسان وأ?ثرهم الفقراء يعانون من ذلك لعدم قدرتهم شراء الأغذية و الفوا?ه الغنية بهذا الفيتامين الذتي أغلبها غالية الثمن نسبيا !!! إنه الإنتخاب الطبيعي الترا?مي الذي مرات يبدع ومرات لا نرى أية ح?مة أو ذ?اءا في بعض الحلول.
        التغيرات الجينية تستمر بمرور الزمن و يتعدى ل?ي ي?ون أنوعا جديدا ?ما هي الحل مع القردة العليا و الهومو سابيان و?ما هو حال أبناء العمومة القريبين من البعض جدا مثل القطط و النمور و مثل الجرذ والفئران ومثل ال?لاب والذئاب و الهايينا و مثل الحمار والحصان ومثل اللاما و البعير(?ما رأيت في المثال) يا أخي الأمثلة ?ثيرة ل?ن فقط يحتاج قليلا من التف?ير والحيادية ، لا حظ إن هذه الحيوانات لها حامض نووي متقارب جدا بالأضافة إلى سجل الأحافير الذي يؤ?د أنهم يتفرقون من جد مشترك قريب من بعض مثل حالة الشمبانزي وجدود الإنسان. هؤلاء ?لهم لهم جدود مشتركة بدون أدنى شك . ف?ل الأدلة ?ما وضحت تشير إلى و جود صلة قرابة نينهم و لا يوجد دليل واحد بأنهم تش?لوا (خلقوا) بش?ل منفصل عن بعضهم البعض. المش?لة ليست فقط في تشابه الحمض النووي أو الش?ل بل أن تسلسل ظهورهم يؤ?د بما لا يدع مجالا للشك بأنهم متصلون وراثيا مع بعضهم أي أن لهم جدود مشتر?ة.


        الايمان بالغيب ضروره حتميه فالذي قدر على ان يخلق هذا الخلق : علمه ليس علمنا , قدرته ليست قدرتنا , امكانته ليس امكانتنا ...المشكله انك تنظر الى الخالق وكأنه بشر : فتخضع كل مالا يعقله عقلك على انه خرافه
        وهذا خطأ : بل يجب ان تفرض صحته فهو صادر : عن الله تعالى الذي علمه لا يمكن مقارنته مع علمنا فعلم الله تعالى فوق مستوى عقولنا
        ليس هناك شيء في العلم إسمه الغيب و عليك بإتباع المنهج العلمي، مال العلم ومال الجنة.

        متابعة إشرافية
        مراقب 1
        الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

        Comment

        • ميزوبوتاميا
          عضو
          • May 2006
          • 147

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفقير الى الله مشاهدة المشاركة
          عليك ان تعرف بالتحديد التطور الذى تقصده ثم نتناقش
          الموضوع هو :

          ?يف تنشأ ?ل هذه الأنواع من جد مشترك واحد حسب تعريف القرآن لا سيما أنتم لا تعترفون بالتطور. و تطور هذه الحيوانات لدرجة ?بيرة جدا ?ما في حالة اللاما و الجمل العربي و ال?اما (سنم و بدون سنم) و هناك جمال بسنمين.
          لاحظ هذا يختلف ?ليا عن الختلافات الموجودة بين اليابانيين و العرب مثلا لأن الختلافات بسيطة جدا و ي?اد لا تذ?ر بالمقارنة إلى ذلك. و لاحظ أيضا بإن بعض المعز الذي عرضته قد تطور بش?ل فريد أقرب إلى الغزلان منه إلى المعز.
          الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

          Comment

          • ميزوبوتاميا
            عضو
            • May 2006
            • 147

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسلام الصالح مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم


            نحن نرجع الى نفس واحده وزوجها ومع ذلك مختلفون فى كل شىء (وكما اجاب عنها القران الكريم ..) ومع ذلك لم نرى انسان له قرنين, او انسان له رأس قرد, او بمعنى اصح لم نجد الحلقه المفقوده حتى الان.... هل نقول ان الانسان تطور؟؟؟
            او هل لابقار والابل .. تطورا؟؟؟
            بالطبع لا..

            اذا
            اين هو التطور هذا الذى تقول به؟؟؟؟؟ لا اعلم
            عزيزي إسلام تحية طيبة
            صحيح نحن نرجع الى نفس واحدة و ل?ن ليس هو آدم ، و الإنسان تطور فعلا لا سيما في 5 ملايين الأخيرة و صلة الإنسان بأبناء عمومته مثل الشمبانزي والبونوبو و الغوريلا واظحة للعيان فهو يحتاج إلى قليل من الذ?اء و دراسة ما يقوله الم?تشفات العلمية في هذا المجال إقرأ أيضا مداخلتي للزميل الأمين فيه تفاصيل أ?ثر.
            الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

            Comment

            • ناصر الشريعة
              محاور
              • Jul 2006
              • 1064

              #21
              إلى جوار الرد العلمي القيم الذي أدلى به الإخوة على الفهم المغلوط للملحد ، والذي هو كاف تماما لنسف جميع ما قاله من شبهة ركيكة هزيلة ميتة ، أقول :

              زعم الملحد أن الآيات القرآنية الكريمة دلت على أن السلالات المتنوعة للإبل والبقر والضأن والمعز كان لكل نوع من الأنواع الأربعة جد مشترك ( كما يعبر الملحد ) أي أربعة أجداد !! وأن وجود هذه السلالات بهذا التنوع يؤيد نظرية نشوء الكائنات الحية كلها من تفاعلات كيميائية في خلية ما أو كائن ما !!!

              الشبهة نفسها تصيح بصوت عال أنها تنقض نفسها بنفسها .

              فالنظرية التي تريد إثباتها هي نشوء جميع الكائنات الحية من شيء واحد نتيجة تفاعلات معينة ، بينما الآيات القرآنية الكريمة فرقت بين المخاطبين وهم البشر وبين النعمة التي أنزلت عليهم وهي الأنعام ، وخصت من الأنعام أربعة أنواع منها دون بقية الأنواع ، نوعان من هذه الأنواع الأربعة وهما الضأن والمعز يندرجان تحت جنس واحد وهو الغنم ، أي أن هذه الأنواع الثلاثة لم تنشأ من أصل واحد ، بل لكل واحد منها أصل يختلف عن الآخر !!!
              فهل هذا يثبت نظرية التطور أم ينقضها ؟!!

              ثم التغير في السلالة هل أخرج البقر عن أن يكون بقرا ، والإبل عن أن يكون إبلا ، والغنم عن أن يكون غنما ؟


              هل رأى الملحد بقرة صارت فيلا ، أو ناقة صارت ديناصورا ، أو غنمة صارت ميزوبوتاميا !!

              لقد بقيت هذه الأنواع كما هي مع تنوع يدل على إعجاز الخلق وقدرة الخالق سبحانه وتعالى .

              وكما أن البشر تختلف ألوانهم وأجسامهم ولغاتهم وأشكالهم اختلافا عظيما إلا أن هذا لا يدل بأي شكل من الأشكال على أن أصلهم كان مخالفا لجنسهم وأنهم تطوروا من ضفادع أو قرود أو سحالي أو غير ذلك ؟!!

              وتقدس القرآن الكريم عن الفهم الذي يحاول ملحد من أصل نصراني أن يفسره به !!!
              Last edited by ناصر الشريعة; 04-02-2007, 11:38 PM.
              نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
              إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
              وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

              مجلة منتدى التوحيد

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #22
                بارك الله فيك اخي ناصر الشريعة
                ميزو يجهل الخصائص الوراثية ويجهل امكانية استغلال الانسان لقوانين الحياة والطبيعة والاحياء لتحسين النسل وما االتهجين الا مثال على ذلك
                وما طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم تغريب النكاح الا لاجل هذا السبب
                وميزو هذا يظن انه تطور ذاتي ..!!!!!!!
                لا اصدق انه بقي مجانين يظنون بان الانسان الذي خلقه الله لم يخلقه على هذا القدر من الجمال والكمال والذكاء والقدرة على التكيف مع كافة الظروف والاحوال واستغلال قوانين الحياة والطبيعة !!!
                فيقول لك ميزو سنام وسنامين !!!
                لماذا لا يوجد حيوان الكنغر الا في استراليا ولماذا لا تنجح زراعة الموز الا في المناخ الحار ..
                عقول بعض الناس ملغاة ..بارادتهم هم .. والله سبحانه يريد منهم ادراك الحقائق وايات الله وحسن استغلال نواميس الكون وقوانين الحياة !!!
                فواعجبي !!
                Last edited by ناصر التوحيد; 04-03-2007, 12:52 AM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #23
                  قال تعالى فى سورة الزمر الاية رقم (6)
                  وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ .

                  يَعْنِي مِنْ الْمَعْز اِثْنَيْنِ , وَمِنْ الضَّأْن اِثْنَيْنِ , وَمِنْ الْبَقَر اِثْنَيْنِ , وَمِنْ الْإِبِل اِثْنَيْنِ ( اثنين يعني ذكر وانثى )
                  وهذه هي الأنعام التي يتقبلها الله في الهدي والاضحية والكفارات .....
                  ولم تتطرق الاية الى ذكر كل اشكال واصناف وانواع البقر والجواميس والتيوس .. فهي ذكرت الاسم العام لهذه الانعام ..
                  فعندما يذكر القرآن الكريم الشجر والخشب .. لا يذكر جميع اصنافه واشكاله ..
                  ثم من ادراك ومن ادرانا ان قوله تعالى - اثنين - من البقر اي اثنين من كل نوع وصنف وشكل من البقر !!! وليس المقصود بتحديد العدد الا بيان ضرورة الزوجية لتحقيق النسل ( الذكر والانثى ) !!؟؟؟ بدليل قوله تعالى قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ ...
                  وكذلك نستدل على ذلك لأن "من" في قوله تعالى: وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ [الزمر:6] هي لبيان الجنس لأن "من" وظائف " من " بيان الجنس، أي: جنس المنزَّل وهي الأنعام , فيكون الكلام كأنه قَالَ: وأنزل لكم الأنعام، وبيَّن بعد ذلك فقَالَ: وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ [الزمر:6] فهذه لبيان الجنس، وإن كَانَ لابتداء الغاية فمعنى ذلك أن الثمانية الأزواج مبتدئة من الأنعام.فالاية بينت جنس هذه الانعام وهي المذكورة . فالبقرة بقرة ولها نفس خصائص البقر اللحمية والغذائية مهما كان شكلها .. والجمل جمل سواء كان بسنام او سنامين ..
                  وكذلك فقوله تعالى { وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج } يعني بالنزل الذي يطلق على ما يؤكل , لا على ما يقاتل به أو ما الى ذلك , قال الله تعالى { فنزل من حميم } .. فاللفظ للعموم وبيان الجنس .
                  فليس بين ما تدعيه - يا ميزو - وبين الاية الكريمة اي ترابط ولا صلة.... ام انك تريد ان تسوق الكلام والاحكام بحسب مساقك الالحادي .. !!!!!!!!!!
                  Last edited by ناصر التوحيد; 04-03-2007, 01:41 AM.
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    اعجاز القران في التصنيف

                    وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ.‏

                    من الدلالات العلميه للايه الكريمه‏:‏

                    يتعرف علماء الاحياء اليوم علي اكثر من مليون ونصف مليون نوع من انواع الاحياء التي تعمر مختلف البيئات المائيه والارضيه والهوائيه‏.‏ وبالاضافه الي ذلك تعرف علماء الاحافير علي اكثر من ربع مليون نوع من انواع الحياه البائده وبمعدلات الاكتشافات السنويه في هذين الميدانين يقدر العلماء ان المجموع المتوقع لانواع الاحياء علي كوكبنا الارض قد يصل الي نحو اربعه ملايين ونصف مليون نوع‏.‏ ولما كان كل نوع من هذه الانواع يمثل ببلايين الافراد المتزامنين والمتعاقبين‏,‏ حيث ان المدي الزمني لكل نوع من انواع الحياه يتراوح بين نصف مليون سنه وخمسه ملايين من السنين‏(‏ بمتوسط مليونين وسبعمائه وخمسين الف سنه‏),‏ وان اقدم اثر للحياه علي الارض يمتد الي ثلاثه بلايين وثمانمائه مليون سنه‏,‏ فانه يصبح من العسير تتبع كل فرد من هذه البلايين من ملايين الانواع مهما اوتي الانسان من علم ومهما توافر له من وسائل الاحصاء‏,‏ ومن هنا كانت ضروره التصنيف الذي اشارت اليه سوره الانعام بقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏
                    وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الي ربهم يحشرون
                    ‏(‏الانعام‏:38)‏

                    والايه الكريمه تشير الي ان وحده التصنيف الاساسيه هي النوع الذي ينقسم الي جماعات تضم اعدادا من هذا النوع‏,‏ تعيش في منطقه معينه من مناطق الارض‏(‏ امه من الامم‏)‏ فبنو الانسان ينقسمون الي اعراق مختلفه‏,‏ يمثل كل عرق منها امه من الامم‏,‏ وتنتهي هذه الامم كلها الي اصل واحد‏,‏ واب واحد هو ادم‏(‏ عليه السلام‏)‏ الذي وصفه ربنا‏(‏ تبارك تعالي‏)‏ بقوله العزيز‏:‏
                    ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا
                    ‏(‏ النساء‏‏

                    وبقوله‏(‏ عز من قائل‏):‏
                    هو الذي خلقكم من نفس واحده وجعل منها زوجها ليسكن اليها‏..‏ ‏(‏الاعراف‏:189)‏

                    وبقوله‏(‏ وقوله الحق‏):‏
                    خلقكم من نفس واحده ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الانعام ثمانيه ازواج‏..‏

                    ويصف خاتم الانبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ هذا الاصل الواحد لبني البشر فيقول‏:‏
                    كلكم لادم‏,‏ وادم من تراب
                    والايه الكريمه التي نحن بصددها تشير الي انه كما ان البشر ينقسمون الي اعراق مختلفه‏,‏ يمثل كل عرق منها بامه من الامم‏,‏ وتنتهي امم البشر جميعهم الي اصل واحد‏,‏ فكذلك كل نوع من انواع الاحياء‏,‏ ينقسم الي عدد من الجماعات او الامم‏(Populations)‏ التي تنتهي الي اصل واحد‏,‏ مما يؤكد تعدد النوع الواحد الي جماعات او امم شتي‏,‏ وعلي استقلاليه كل نوع من انواع الاحياء عن غيره من الانواع‏,‏ وان كان هناك قدر من التشابه في البناء يشير الي وحدانيه الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ فجميع الخلق من الذره الي المجموعه الشمسيه الي المجره‏,‏ ومن الخليه الحيه المفرده الي جسد الانسان كل ذلك مبني علي نسق واحد‏,‏ ونظام واحد في زوجيه واضحه تشهد للخالق‏(‏ تقدست اسماؤه‏)‏ بالخالقيه والالوهيه والربوبيه والوحدانيه المطلقه فوق جميع خلقه‏.‏

                    النوع في القران الكريم وفي علم التصنيف
                    في محاوله للالمام بهذه الاعداد اللانهائيه من الخلق قام علماء الاحياء بتصنيفها الي مجموعتين رئيسيتين هما النباتات‏,‏ والحيوانات علي اساس من ان النباتات الرئيسيه مثبته في الارض بواسطه جذورها‏,‏ وقد اعطاها الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ القدره علي تصنيع غذائها بنفسها‏,‏ اما الحيوانات فقد اعطاها الله‏(‏ تعالي‏)‏ القدره علي الحركه الذاتيه‏,‏ وعلي جمع والتهام وهضم وتمثيل الغذاء الذي تحصل عليه من غيرها‏.‏ وقد بقي تقسيم الكائنات الحيه الي هاتين المجموعتين الكبيرتين سائدا الي اوائل القرن العشرين‏,‏ علي الرغم من اكتشاف الكثير من الكائنات الحيه التي يصعب تصنيفها مع اي من النبات او الحيوان وذلك باستخدام المجهر الذي تم بناؤه في القرن السابع عشر الميلادي‏,‏ وقد كان من بين هذه المكتشفات العديد من الكائنات الدقيقه ذات الخليه الواحده والتي تضم افرادا لها شبه بالنبات‏,‏ واخري لها شبه بالحيوان‏,‏ وثالثه تضم مميزات المجموعتين معا‏.‏ وقد وضعت هذه الكائنات وحيده الخليه في مجموعه مستقله عرفت باسم الطلائعيات‏(Protista)‏
                    وباكتشاف البكتريا اتضح افتقارها الي التركيب الخلوي الذي يميز افراد الممالك الثلاث الكبري وهي الطلائعيات‏,‏ النباتات‏,‏ والحيوانات فخليه البكتريا تفتقر الي النواه المحدده التي تميز خلايا المجموعات الثلاث الكبري‏,‏ ويشبه البكتريا في ذلك كائنات بسيطه تعرف باسم الطحالب الخضراء المزرقه‏(BlueGreenAlgae)‏ وكلها كائنات وحيده الخليه‏,‏ وليس لخليتها نواه محدده بل تنتشر حاملات الوراثه فيها في سائل الخليه دون ادني قدر من التحديد‏.‏

                    كذلك مع اكتشاف الفيروسات‏(Viruses)‏ اتضح ان لها ما يميزها ايضا فهي تعيش متطفله علي غيرها من الكائنات‏,‏ وتتكاثر بادخال مادتها الوراثيه البسيطه الي الخلايا النباتيه او الحيوانيه او الطلائعيه‏,‏ ولما كانت الماده الوراثيه في هذه الكائنات البدائيه غير مترابطه بشكل محدد فان الفيروسات تسمي احيانا باسم المورثات‏(‏ الجينات‏)‏ العاريه‏.‏
                    وعلي ذلك قسمت الاحياء في اربعه ممالك هي‏:‏ البدائيات‏(Monera)‏ والطلائعيات‏(Prortista)‏ والنباتات‏(Plantae)‏ والحيوانات‏(Animalia)‏ ثم ثبت بالدراسه ان الفطريات تختلف عن الاوليات في انها تمتص غذاءها من خلال جدرها الخلويه كالنباتات‏,‏ ولكنها لاتقوم بتصنيع غذائها بنفسها كالنباتات‏,‏ كما انها لاتقوم بالتهام غذائها كالحيوانات‏,‏ ولذلك كان لابد من فصلها في مملكه مستقله‏,‏ وبفصلها اصبحت ممالك الحياه المعروفه لنا خمسا كما يلي‏:‏
                    ‏(1)‏ مملكه البدائيات‏(KingdomMonera)‏ وتشمل كلا من الفيروسات والبكتريا والطحالب الخضراء المزرقه‏,‏ وهي غالبا وحيده الخليه‏,‏ والخليه منها ليست لها نواه محدده

                    ‏(2)‏ مملكه الطلائعيات‏KingdomProtista‏ وتشمل الاوليات وبقيه الطحالب وهي وحيده الخليه وخليتها لها نواه محدده‏.‏

                    ‏(3)‏ مملكه الفطريات اوالفطور‏(KINGDOMFUNGI)‏
                    وتشمل كلا من الفطريات الغرويه‏,‏ والفطريات الحقيقيه‏,‏ والفطريات الطحلبيه والاشنات‏,‏ وقد تكون وحيده الخليه او عباره عن تجمعات خلويه‏,‏ ولكل خليه من خلاياها نواه محدده‏.‏ وتختلف الفطريات عن النباتات في خلوها من الصبغه الخضراء ولذلك تعتمد في غذائها علي غيرها من الكائنات الحيه والمواد العضويه المتحلله‏,‏ ولذلك فمنها الفطريات الرميه التي تعيش علي الجيف الميته وبقايا النباتات المتحلله‏,‏ والفطريات الطفيليه التي تعيش علي حساب غيرها من الكائنات الحيه‏.‏

                    ‏(4)‏ مملكه النبات‏(KingdomPlantae)‏ وتشمل كائنات عديده الخلايا‏,‏ ولكل خليه منها نواه محدده‏,‏ والخلايا متخصصه في انسجه واعضاء‏,‏ وتحمل الصبغات النباتيه التي تمكنها من القيام بعمليه التمثيل الكربوني لاعداد غذائها‏,‏ والخليه جدارها غير حي‏,‏ والنبات غالبا مثبت بالتربه

                    ‏(5)‏ المملكه الحيوانيه‏(KingdomAnimalia)‏ وتشمل كائنات حيه‏,‏ عديده الخلايا‏,‏ ولكل خليه نواه محدده‏,‏ وجدار حي‏,‏ وهي كائنات قادره علي الحركه الذاتيه والتغذي علي غيرها من النباتات او الحيوانات‏.‏
                    وهذا التقسيم الوضعي هو وسيله من وسائل الحصر التي تعين دارسي الاحياء علي الالمام ولو بصوره تقريبيه بهذا الكم الذي لايكاد انسان ان يحصيه من المخلوقات الحيه‏,‏ ولذلك يصفه احد علماء الحياه البارزين في زماننا هذا بقوله‏:‏

                    ومع ان النظام المبني علي اساس ان هناك خمس ممالك هوالمفضل في هذا الكتاب الا انه كغيره من الانظمه التقسيميه الاخري لايخرج عن كونه من صنع العقل الانساني‏,‏ ولهذا فهو محاوله لوضع حدود اعتباطيه للطبيعه‏.‏ ولما كانت الطبيعه تتميز بالتنوع الكبير فان عمل تقسيمات دقيقه ومتجانسه يعتبر امرا صعبا ان لم يكن مستحيلا‏(‏ ريتشارد ا‏.‏ جولد زبي في كتابه المعنون علم الاحياء الجزء الاول ص‏394‏ ‏).(RichardA.Goldzbi1980Biology.‏

                    التصنيف الحالي للكائنات الحيه
                    امعانا في تبسيط الصوره والذي ادي في الحقيقه الي المزيد من تعقيدها‏,‏ قسمت كل مملكه من هذه الممالك الخمس للاحياء الي عدد من القبائل‏(Phyla)‏ وقسمت كل قبيله الي عدد من الطوائف‏(Classes),‏ كما قسمت كل طائفه الي عدد من الرتب‏(Orders)‏ وقسمت كل رتبه الي عدد من العائلات‏(Families)‏ وقسمت كل عائله الي عدد من الاجناس‏(Genera),‏ وقسم كل جنس الي عدد من الانواع‏(Species)‏ وقسم كل نوع الي عد من الاصناف‏(Varieties)‏ وقسم الصنف الواحد الي عدد من السلالات‏(Strains)‏ وتشتمل كل سلاله علي عدد من الافراد‏.‏
                    وزياده في التعقيد فتح الباب لمضاعفه كل وحده من هذه الوحدات التصنيفيه الي ثلاثه اضعافها وذلك بالسماح باضافه وحده قبلها تسبقها المقدمه‏:‏ فوق‏(‏ او‏Super)‏ ووحده بعدها وذلك بتوظيف الاضافه‏:‏ تحت‏(‏ او‏Sub)‏ فيقال‏:‏ فوق المملكه‏,‏ المملكه‏,‏ وتحت المملكه وهكذا بالنسبه لجميع الوحدات التصنيفيه المقترحه‏.‏

                    وهذا كله تم في محاوله يائسه من ادعياء التطور لالغاء حقيقه الخلق‏,‏ وانكار الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ ونسبه كل شيء الي الطبيعه ولكن الكشوف العلميه المتلاحقه وفي مقدمتها علم الوراثه بدات تؤكد لنا ان الوحده التصنيفيه الحقيقيه للاحياء هي النوع الذي مايزه الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ الي بلايين الافراد التي نشرها في الارض وجمعها في عدد من الامم او الجماعات‏(Populations),‏ يعيش كل منها في منطقه محدده من الارض‏,‏ وتحت ظروف بيئيه خاصه‏,‏ وينتهي نسبها الي اصل واحد اوجده الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ بعلمه وحكمته وقدرته‏.‏ ويبقي النوع‏(Species)‏ هو الوحده التصنيفيه الوحيده المؤكده في جميع التصنيفات الحديثه لكل المخلوقات الحيه‏,‏ وما فوق ذلك من وحدات هو محض افتراضات ظنيه‏,‏ تدخل فيها اعتبارات شخصيه عديده‏,‏ فالشخص الذي يقوم بعمليه التصنيف يختار صفات ويتجاهل اخري من اجل تيسير عمليه حصر هذا الكم الهائل من الخلق‏.‏
                    وعلي ذلك فان كل نوع من انواع الكائنات الحيه يشمل مجموعه من الامم او الجماعات‏(Populatioms)‏ التي تجمعها صفات خارجيه‏,‏ شكليه‏,‏ وصفيه‏,‏ واحده‏,‏ وصفات تشريحيه داخليه واحده‏,‏ ووظائف اعضاء واحده‏,‏ وبنيه كيميائيه حيويه واحده‏,‏ وصفات وراثيه اساسيه واحده‏,‏ وظروف بيئيه متقاربه وان باعدت بينها المسافات الارضيه‏,‏ وقدره علي التزاوج فيما بينها وانتاج سلاله خصبه نتيجه لهذا التلاقح‏.‏ وهذه الصفات تجمع بين افراد كل امه من هذه الامم كما تجمع بين جميع افراد كل امم النوع الواحد وان قامت بين تلك الامم بعض الفروقات الناتجه عن الاختلافات البيئيه‏,‏ او العزل الجييني‏,‏ حيث ان جميع هؤلاء الافراد قد استلوا من شفره وراثيه واحده‏.‏

                    وعلي ذلك فان الافراد من نوعين مختلفين من انواع الاحياء لا يمكن ان يتم بينهما تلاقح يؤدي الي سلاله خصبه ابدا‏,‏ وكل نوع من هذه الانواع لايمكن ان ينسل خارج نوعه الذي ينتسب اليه ابدا‏,‏ وانما تتباين افراده عن بعضها البعض تباينا قليلا في الامه الواحده‏(‏ او الجماعه الواحده‏)‏ من امم هذا النوع علي اساس من تنوع نصيب كل فرد من الافراد من الميراث الجيني الذي وضعه ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ في اصل هذا النوع من انواع الاحياء‏.‏ وقد تزيد الفروق الفرديه قليلا بين الافراد في امتين منفصلتين نتيجه للعزل الوراثي‏(‏ الجيني‏)‏ وللاختلاف في الظروف المناخيه والبيئيه‏:‏
                    وهذه الملاحظه وحدها تكفي لنفي فكره التصنيف الراسي لمجموعات الاحياء المبنيه علي افتراض صلات القربي بين افراد المملكه الواحده من النوع او السلاله الي المملكه‏,‏ وبين الممالك كلها انتصارا لفكره التطور العضوي التي هزمها وحسمها العلم بمعطياته المتلاحقه واهمها قراءه الشفره الوراثيه للانسان وللعديد غيره من الكائنات الحيه‏,‏ التي بدا الانسان بمحاوله تصنيفها في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي حين قام الطبيب وعالم الاحياء السويدي كارولس لينيوس‏(CarolusLinnaeus)‏ بنشر كتابه المعنون‏:‏ النظم الطبيعيه‏(SystemaNaturae)‏ في سنه‏1758‏ م وذلك قبل نشر كتاب اصل الانواع ل تشارلس داروين‏(CharlesDarwin)‏ بمائه سنه وقد نادي لينيوس في كتابه بضروره تصنيف الاحياء وتسميتها حسب نظام وضعه باسم نظام التسميه الثنائيه‏.‏
                    وهو نظام قائم علي افتراض تاصل كل انواع الحياه ونسبتها الي اصل واحد‏,‏ ولكن الايه القرانيه التي نحن بصددها والتي يقول فيها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏
                    وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم‏..‏ تشير الي ان كل نوع من انواع الاحياء‏,‏ باممه وافراده هو كيان خاص معزول عن غيره من الافراد والامم والانواع‏,‏ وان كل صلات القربي المتعلقه به محصوره في افراده‏,‏ ولا تمتد الي غيره من الانواع‏,‏ وهي حقيقه بدات اعداد من نتائج العلوم المتلاحقه من مثل علوم الوراثه‏,‏ علم الاحياء الجزيئي‏,‏ علم الكيمياء الحيويه وغيرها تتحدث عنها بوضوح‏.‏

                    وسبق القران الكريم بالاشاره الي هذه الحقيقه من قبل الف واربعمائه من السنين لمما يؤكد ان هذا الكتاب الكريم لايمكن ان يكون صناعه بشريه بل هو كلام الله الخالق الذي انزله بعلمه علي خاتم انبيائه ورسله‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم اجمعين‏),‏ وحفظه بعهده الذي قطعه علي ذاته العليه حفظا كاملا‏:‏ كلمه كلمه‏,‏ وحرفا حرفا‏,‏ بنفس لغه وحيه‏(‏ اللغه العربيه‏)‏ علي مدي يزيد علي الاربعه عشر قرنا والي ان يرث الله‏(‏ تعالي‏)‏ الارض ومن عليها‏.‏
                    فالحمد لله علي نعمه القران‏,‏ والحمد لله علي نعمه الاسلام‏,‏ والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله‏..‏
                    ‏(‏الاعراف‏:43)‏

                    والصلاه والسلام علي النبي الخاتم والرسول الخاتم الذي تلقي القران العظيم من ربه‏(‏ تعالي‏),‏ فحمله الينا بامانه كامله في صفائه الرباني واشراقاته النورانيه‏,‏ وبكل ما انزل فيه من حق‏,‏ وهو كله حق‏,‏ والصلاه والسلام علي اله وصحبه الغر الميامين‏,‏ وعلي ازواجه الطيبين الطاهرين‏,‏ وعلي كل من تبع هداه ودعا بدعوته الي يوم
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • مراقب 1
                      عضو إدارة
                      • Sep 2004
                      • 1955

                      #25
                      انتبه لما تقول يا ميزوبوتاميا
                      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        الجين الذي هو الذي يصنع الفيتامين C في جينوم الإنسان موجود بش?ل ?امل ول?نه مقفل Off
                        هذا الجين يوجه تكوين انزيم اساسى يشعر بالقدر اللازم من الطاقة الفورية الذى تحتاجه خلايا الجسم لكى تستطيع البقاء .واذا كانت مستويات هذه الطاقة منخفضة ، تقوم الخلايا بتنشيط الاستجابات الطارئة لمواجهة الضغوط ...
                        ونفس هذا الجين هو الذي يجعلنا نذبل ونموت ..
                        فالحياة والموت يجريان في جسم الإنسان جنباً إلى جنب... ولا بد للجسم من أن يصل إلى الشيخوخة إن أخطأته المنايا فطال به العمر.... ولن يجد الإنسان من شيخوخة الجسم مفراً ولن يجد منها مهرباً.
                        وكما يقول الله عز وجل في سورة الروم / 54 : الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعفٍ قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير .....
                        وفي طور الشيخوخة يضعف الجسم شيئاً فشيئاً وتهاجمه الأمراض البدنية المختلفة في كل مكان... فيضعف من بعد قوة... وإذا امتدت الشيخوخة... وصل الجسم إلى مرحلة الشيخوخة المتأخرة التي هي أشد وطأة على الجسم والنفس معاً.. وأكثر ألماً وضعفاً وأكثر عجزاً...
                        قال الله عز وجل: قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ..

                        قال الله عز وجل: يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً

                        أربع حقائق علمية نستدل بها على أربع حقائق غيبية:
                        الأولى: ذلك إن الله هو الحق.
                        الثانية: وأنه يحيي الموتى.
                        الثالثة: وأنه على كل شيء قدير.
                        الرابعة: وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور.
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #27
                          ولماذا نجد أحافير الإنسان فعلا ي?بر حجم دماغه تدريجيا ?لما إقتربنا من وقتنا الحالي و يصغر حجم دماغه ?لما إبتعدنا إلى الوراء .
                          يقول لك ميزو " فعلا " .. يعني يظن انها اضافة مهمة منه لما ينقله من كلام اجوف .. فيقول " فعلا " !!

                          عالم الآثار الأمريكي مايكل كريمو يقول في كتابه «التاريخ المخفي للجنس البشري» أو (Hidden History of Human Race) أن العديد من الاكتشافات الأثرية والأحفورية القديمة تثبت وجود مجتمعات بشرية تميزت بتقدمها التكنولوجي الكبير
                          ويستعرض جيبي برينان في كتابه رحلة عبر الزمن Time Travel) اكتشافات أثرية كثيرة عظيمة - في الصين والبيرو وتايلند والعراق وبحر إيجه - تثبت ظهور مجتمعات بشرية مجهولة تميزت بتقدمها التكنولوجي الكبير. وبعد كل مرة - يستعرض فيها اكتشاف كهذا - يتساءل عن سر اختفائه وعدم انتشاره
                          وهناك كاتب الخيال البريطاني آرثر كلارك الذي يعترف في كتاب (Mysterious World) بوجود مواقف سلبية تعارض أي اكتشاف يهدد نظرتنا لأنفسنا - أو يخالف إيماننا بفكرة التراكم المعرفي للحضارة الإنسانية.. فالأوساط العلمية المحافظة في الغرب على قناعة بأننا أكثر الحضارات البشرية تطوراً على مر العصور - وأن تطورنا التكنولوجي الحالي سمة خاصة بالقرنين الأخيرين فقط.. ليس هذا فحسب بل يصعب على المتزمتين منهم تصور ظهور حضارات أكثر تطوراً في بلدان معروفة بتخلفها الحالي (مثل أثيوبيا والبيرو) أو في مواقع تبتعد عن القارة الأوروبية العجوز (في اليابان أو تايلند مثلاً)!!
                          ولكن .. رغم أن القرنين الأخيرين تميزا بتقدم العلم وثورة التكنولوجيا إلا أنهما في الحقيقة مجرد لحظة خاطفة من عمر البشر.. وبناء عليه من المنطقي التسليم بظهور واندثار حضارات راقية مشابهة (أقدم بكثير مما نتصور) تميزت بتقدمها التقني والصناعي الكبير..
                          ومن الاكتشافات الكثيرة التي تشهد على وجود حضارات كهذه المواقع الرملية الذائبة في صحراء كوبي في الصين (كدليل على حدوث تفجير نووي قديم) وكرات كوستاريكا الرخامية (التي تتميز باستدارة كاملة يصعب نحتها بالطرق اليدوية) والآلة البرونزية الحاسبة التي اكتشفت في بحر إيجه (وقال عنها آرثر كلارك: لو استمر تقدم صانعيها على نفس المنوال لكنا نتنزه اليوم بين النجوم)...
                          على أي حال؛ قد لا نحتاج للرجوع كثيراً لنكتشف مدى تطور الحضارات القديمة، فهنود الأنكا مثلاً نجحوا في قياس الشهر القمري بدقة كبيرة تساوي (29) يوماً و(530) دقيقة و(86) ثانية، بينما لم نستطع نحن الوصول لتلك النتيجة إلا في «المائتي سنة الأخيرة». أما كهنة بابل فأشاروا إلى وجود أربعة أقمار كبيرة تدور حول المشتري (الأمر الذي لم نستطع الجزم به إلا بعد اختراع التلسكوب). أما قبيلة الدجون (في مالي) فتعبد كوكباً يدور حول النجم (سايروس) لم يكتشف إلا عام 1970م..
                          أضف لهذا هناك بطاريات كهربائية جافة اكتشفت في العراق واستعملت في الطلاء الكهربائي، ورسومات لبالونات هواء ساخن تثبت أن هنود البيرو أول من استعملها للطيران - في حين بنى الفراعنة الأهرامات بقياسات تقنية خارقة واستعملوا مصابيح (غير نارية) للعمل داخل الهرم والأضرحة المظلمة...!!
                          كل هذه المعلومات تم استنتاجها من اكتشافات وحفريات حقيقية لم تلق رواجاً كبيراً في الأوساط العلمية !!
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #28
                            اين اعتماد الموضوعية واين الدقة العلمية حين نسمع من يقول بان الانسان اكتشف النار في وقت متاخر من وجوده , وانه لم يكن يعرفها قبل ذلك , لا لاجل الطبيخ ولا لاجل التدفئة ولا لاجل اخافة الحيوانات بها لتبتعد عنه ولا لاجل صنع ادوات الدفاع عن النفس بها ؟؟!!!

                            وما كان يمكن مطلقاً أن يترك الله البشر تتخبط ..
                            فالله سبحانه وتعالى علم ادم الاسماء كلها منذ خلقه .. والاسماء هنا تعني العلوم المهمة والمعارف اللازمة والمعلومات التي تلزمه ليخوض هذه الحياة التي خلقه الله لها ..

                            اين اعتماد الموضوعية واين الدقة العلمية حين نسمع من يقول بان الانسان لم يعرف اللغة الا في وقت متاخر من وجوده , وانه لم يكن يعرفها قبل ذلك .. فكيف كان يتفاهمون ؟!! هل بالاشارة كالخرس , ام بالرسم والنحت والصور ؟؟!!
                            والله سبحانه وتعالى قد علم الانسان اصول اللغة والمفردات كان يفهمها ويستعملها في وقته , وقد علم الله الإنسان اللغة والمفردات وألهمه الحوار مذ علمه الأسماء , فراح يستخدم آلياتها مع أول خصم واجهه، وقد نقل‏ القرآن الكريم حوار ابني آدم، قابيل وهابيل، حيث تنازعا على مقامهما عند اللّه فتقبّل من أحدهما ولم يتقبل من ‏الآخر... وتطورت هذه اللغة مع تطور الحياة والاكتشافات التي كان يكتشفها اثناء وجوده في هذه الحياة ...
                            Last edited by ناصر التوحيد; 04-03-2007, 09:01 AM.
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • The Shepherd
                              عضو
                              • Mar 2007
                              • 80

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا

                              ليس هناك شيء في العلم إسمه الغيب و عليك بإتباع المنهج العلمي
                              ميزوبوتاميا

                              في العلم هناك الاف من الظواهر التي تندرج تحت مسمى "الغيب" بشكل مباشر أو غير مباشر.

                              و حتى لا نحيد عن صلب موضوعك ساقوم بفتح رابط آخر لعلي اقنعك او تقنعني. اليك هذا الرابط فتحته لك:

                              ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )


                              بانتظارك

                              Comment

                              • 3arabi
                                عضو
                                • Mar 2007
                                • 9

                                #30
                                الزميل ميزوبوتاميا هل قرأت ردي
                                وهل فهمته ؟؟؟

                                Comment

                                Working...