اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
Collapse
X
-
-
لكَ الحمدُ حمداً نستلذُّ به ذكراً
وإن كنتُ لا أحصي ثناءً ولا شكرا
لكَ الحمدُ حمداً طيباً يملا السما
وأقطارها والأرضَ والبرَّ والبحرا
لكَ الحمدُ حمداً سرمدياً مباركاَ
يقلُُّ مدادُ البحرِ عنْ كنههِ حصرا
لكَ الحمدُ تعظيماً لوجهكَ قائماً
يخصكَ في السراءِ مني وفي الضرا
لكَ الحمدُ مقروناً بشكركَ دائماً
لكَ الحمدُ في الأولى
لكَ الحمدُ في الأخرى
لكَ الحمدُ موصلاً بغيرِ نهاية ٍ
وأنت إلهي ما أحقَّ وما أحرى
لكَ الحمدُ ياذا الكبرياءِ ومنْ يكنْ
بحمدكَ ذا شكرٍ فقد أحرزَ الشكرا
لكَ الحمدُ حمداً لا يعدُّ لحاصرٍ
أيحصي الحصى َ والنبتَ والرملَ والقطرا
لكَ الحمدُ أضعافاً مضاعفة ً على
لطائفَ ما أحلى لدينا وما أمرا
لكَ الحمدُ ما أولاكَ بالحمدِ والثنا
على نعمٍ أتبعتها نعماً تترى
لكَ الحمدُ حمداً أنتَ وفقتنا لهُ
وعلمتنا منْ حمدكَ النظمَ والنثرا
لكَ الحمدُ حمداً نبتغيهِ وسيلة ً
إليكَ لتجديدِ اللطائفِ والبشرى
لكَ الحمدُ كمْ قلدتنا منْ صنيعة ٍ
وأبدلتنا بالعسرِ ياسيدي يسرا
لكَ الحمدُ كمْ منْ عثرة ٍ قدْ أقلتنا
ومنْ زلة ٍ ألبستنا معها سترا
لكَ الحمدُ كمْ خصصتني ورفعتني
على نظرائي منْ بني زمني قدرا
لكَ الحمدُ حمداً فيه وردي ومشرعي
إذا خابتِ الآمالُ في السنة ِ الغبرا
لكَ الحمدُ حمداً ينسخُ الفقر بالغنى
إذا حزتُ يا مولاي بعدَ الغنى فقرااللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
لا إله الا الله،
وحده لا شريك له،
له الملك،
وله الحمد،
وهو على كل شيء قدير،
لا إله إلا الله
أنجز وعده،
ونصر عبده،
وهزم الأحزاب وحده،اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
أحسنتُ ظنِّـي بربـي فارتويتُ رضا
وكيف أسخط من ذي الفضل والمنِّ
أفضـالُـهُ كـلّمـا ناديـتـه انهـمـرتْ
لا يُحـرم الخـير إلا سيّءُ الظـنِّاللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي
– رحمه الله –
عند قوله تعالى :
{ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ
نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً }
[ لقمان : 20]
( أي : عمَّكم وغمركم بوافر [ نعمه ظاهرة وباطنة ]
التي نعلم بها ، والتي تخفى علينا ،
نِعمِ الدنيا ونِعمِ الدين ،
حصول المنافع ، ودفع المضار ،
فوظيفتكم
أن تقوموا بشكر هذه النعم ،
بمحبة المنعم والخضوع له ،
وصرفها في الاستعانة على طاعته ،
وأن لا يستعان بشيء منها على معصيته ) (1).
===========(1) تفسير ابن سعدي (4/111 ).اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
الْحَمْدُ لِلَّهِ ،
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا خَلَقْتَنَا ،
وَرَزَقْتَنَا ، وَهَدَيْتَنَا ،
وَعَلَّمْتَنَا ، وَأَنْقَذْتَنَا ،
وَفَرَّجْتَ عَنَّا ،
لَكَ الْحَمْدُ بِالإِسْلامِ ، وَالْقُرْآنِ ،
وَلَكَ الْحَمْدُ بِالأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْمُعَافَاةِ ،
كَبَتَّ عَدُوَّنَا ،
وَبَسَطْتَ رِزْقَنَا ،
وَأَظْهَرْتَ أُمَّتَنَا ،
وَجَمَعَتْ فُرْقَتَنَا ،
وَأَحْسَنْتَ مُعَافَاتَنَا ،
وَمِنْ كُلِّ وَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا ،
فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ حَمْدًا كَثِيرًا ،
لَكَ الْحَمْدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا
فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ ،
أَوْ سِرًّا أَوْ عَلانِيَةً ،
أَوْ خَاصَّةً أَوْ عَامَّةً ،
أَوْ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ ،
أَوْ شَاهِدٍ أَوْ غَائِبٍ ،
لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى ،
وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَاللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
أَوْلَيْتَـني نِعَـمًا أَبُوحُ بِشُكْرِهَـا
وَكَفَيْتَني كُـلَّ الأُمُورِ بِأَسْرِهَا
فَلأَشّكُرَنّكَ مَا حَيِيتُ وَإِنْ أمُت
فَلَتَشْكُرَنَّكَ أَعْظُمِيْ في قَبْرِهَااللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
. قال تعالى:
{ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
{ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ
الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }
{ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ }
بذاته الذي له الغنى المطلق التام، من جميع الوجوه،
ومن غناه،
أنه لا يحتاج إلى أحد من خلقه،
ولا يواليهم من ذلة، ولا يتكثر بهم من قلة،
ومن غناه،
أنه ما اتخذ صاحبة ولا ولدا،
ومن غناه،
أنه صمد، لا يأكل ولا يشرب،
ولا يحتاج إلى ما يحتاج إليه الخلق بوجه من الوجوه،
فهو يُطعِم ولا يُطعَم،
ومن غناه،
أن الخلق كلهم مفتقرون إليه،
في إيجادهم، وإعدادهم وإمدادهم، وفي دينهم ودنياهم،
ومن غناه،
أنه لو اجتمع من في السماوات ومن في الأرض،
الأحياء منهم والأموات، في صعيد واحد،
فسأل كل منهم ما بلغت أمنيته، فأعطاهم فوق أمانيهم،
ما نقص ذلك من ملكه شيء،
ومن غناه،
أن يده سحاء بالخير والبركات، الليل والنهار،
لم يزل إفضاله على الأنفاس،
ومن غناه وكرمه،
ما أودعه في دار كرامته،
مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت،
ولا خطر على قلب بشر.
{ الْحَمِيدِ }
أي: المحمود في ذاته، وفي أسمائه، لكونها حسنى،
وفي صفاته، لكونها كلها صفات كمال،
وفي أفعاله،
لكونها دائرة بين العدل والإحسان والرحمة والحكمة
وفي شرعه،
لكونه لا يأمر إلا بما فيه مصلحة خالصة أو راجحة،
ولا ينهى إلا عما فيه مفسدة خالصة أو راجحة،
الذي له الحمد،
الذي يملأ ما في السماوات والأرض،
وما بينهما، وما شاء بعدها،
الذي لا يحصي العباد ثناء على حمده،
بل هو كما أثنى على نفسه،
وفوق ما يثني عليه عباده،
وهو المحمود على توفيق من يوفقه، وخذلان من يخذله،
وهو الغني في حمده،
الحميد في غناه.اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
-
-
يـا من إلـيه جميـع الـخلق يبتهـل *
وكـل حـيّ علـى رحمـاه يتكـل
يـا من نأى فرأى ما في القلـوب وما *
تـحت الثرى وحجاب الليل منسـدل
أنـت المنـادى بـه في كل حادثـة *
وأنـت ملجـأ من ضاقـت به الحيـل
أنـت الغيـاث لمن سُدَّت مذاهبـه *
أنـت الدليـل لمن ضـلت به السبـل
إنـا قصدنـاك والآمـال واقـعـة *
عليك ، والكـل ملهـوف ومبـتهل
فإن غفـرت فعن طَوْل وعن كـرم *
وإن سطـوت ؛ فأنت الحـاكم العـدلاللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
-
يقول الشيخ عبد الرحـمن السعدي
رحـمه الله :
( الواجب على الخلق
إضافة النعم إلى الله قولاً واعترافاً ،
وبذلك
يتم التوحيد
فمن أنكر نعم الله بقلبه ولسانه ،
فذلك كافر ليس معه من الدين شيء .
ومن أقر بقلبه أن النعم كلها من الله وحده ،
وهو بلسانه تارة يضيفها إلى الله ،
وتارة يضيفها إلى نفسه وعمله وإلى سعي غيره
– كما هو جار على ألسنة كثير من الناس –
فهذا يجب على العبد أن يتوب منه ،
وأن لا يضيف النعم إلا إلى موليها،
وأن يجاهد نفسه على ذلك،
ولا يتحقق
الإيمان والتوحيد
إلا بإضافة النعم إلى الله قولاً واعترافاً )(1).
===============
(1) القول السديد في مقاصد التوحيد ص (137 – 138 ) .
وانظر : " المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين " ( 1 / 106 ) .اللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment
-
يا من عصيتك جاهلاً...فسترتني ..
و تردُّ حـين أسيئ ..بالإحسان
كم جئت بابك ســائلا..فأجبتني ..
من قبل حتى أن يقــول لساني
واليوم جئتك تائــباً مستـغفراً ..
شئٌ بقلـــبي للـهدى نادانــــــــــي
عيـناى لو تبكي بقــية عمرها ..
لاحتاجت بعد العمر..عمراً ثانــــــــي
إن لــم أكن للـعفو أهلا ً خالقي ..
فأنـت أهل العفـــــو و الغــفـــران
روحي لنـورك يا إلهي قد هفت ..
و تشققت عطـــشا لهُ أركانـــــي
فاقبل بفضلك توبة القـلب الذي ..
قد جاء هرباً من دجى العصيــــان
واجعله في وجه الخـطايا ثابتاً ..
صـلباً.. قوياً ... ثابـت الإيمــــــــاناللهم لك الحمد
كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
Comment



Comment