’,.’,.’.,’. القضاء والقدر ’,.’.,’,.,’.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #46
    اهلا دكتور هشام عزمى .

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.هشام عزمى
    شكرا على أتماكا على تعقيبك .. أنا أقصد أن الإنسان قد لا يدرك حكمة الله فيكتفي بالإذعان و الطاعة لكنه لا يتشكك أو يجعل فهم الحكمة الإلهية في مقابل الإيمان ؛ لأنه ليس مكلفًا بإدراك الحكمة
    ولكن مارايك لو قلت لك ان فهم الحكمة سيكون فى مقابل الايمان

    لانك لو لم تعلم الحكمة ستكون امام خياران اثنان امام من تعبد

    1-- انة يعلم -- وسيكون ظالم

    2 -- انة لايعلم -- وفى هذة الحالة سيكون لايستحق العبادة -- لانة لايعلم

    فقل لى بالله عليك كيف تعبد وتصلى وانت لاتعلم هل ظالم ام لايعلم .

    واذا كان رايك انة عادل وعالم .

    فقل لى كــــــــيـــــــف وريحنى حتى اعبدة معك ؟

    Comment

    • ATmaCA
      • Dec 2004
      • 2149

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
      ومتى استأنس به وعلم أن الله حق وأن هذا الدين حق وأنه آت من رب العالمين فهو يسلم بالقضايا الواردة من هذا المصدر لثقته فى صحة المصدر
      كلامك هذا يقول بلسان الحال اننى من المفروض انى ابحث اولا عن الدين

      الصحيح ثم اثق بصحة المصدر -- واسلم باقضايا الواردة من

      الدين الصحيح .

      ولكن اين الدين الصحيح ؟

      والا تلاحظ ان عدل الأله وعلمة من الاشياء التى تضع فى الاعتبار عند

      التفكير فى الدين الصحيح .

      والثلاث اديان ( اليهودية -- المسيحية -- الاسلام ) يطرحوا مسألة القضاء والقدر

      وعلم الله وعدلة -- فالافضل انى احاول الوصول الى الحكمة اولا ثم بعد ذلك ابحث عن الدين

      الصحيح .

      فجارى التفكير فى علم الله وعدلة اولا ثم التطرق الى مسألة الاديان والتفكير فيها

      فما الفائدة من الدخول فى دين -- ولااعرف اله هذا الدين عادل فعلا ام لا

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #48
        اهلا بك اخى احمد المنصور

        المهم في الموضوع انه لدينا ميولات مشتركة. وإن وافقتني سنُهري هذا الموضوع بحثا من الناحية التصورية (وأقصد بكلمة تصورية هي الفكرة المحتملة الوقوع غير المشروطة).


        ولماذا غير مشروطة ؟

        الفكرة او الحكمة ان وجدناها يجب ان تكون " قطعية " والا مافائدتها ؟

        الأم في مثالك لا تعلم ماذا سيحدث ولكنها تتوقعه والفرق كبير جدا. نحن نتحدث عن علمٍ لا شك فيه. وعلى سبيل المثال هي لا تعلم ماذا سيشتري ابنها بالضبظ هل سيشتري حلوى أو زجاجة بيبسي مثلجة أو سجائر ام أنه يتعاطي المخدرات ويخفي هذا الامر امامها...... الخ. والحقيقة انك قلت تعلم بأن أبنها سيفعل تم قررت انت عنه والزمته بالفعل فأين ارادته هو! وما هي الخيارات المتاحة له. لو قلت لديه خيارات وعنده ارادة لنفيت عن امه العلم اليقيني.

        من ناحية اخرى, لنفرض ان العمل الذي سيقوم به الابن سيؤدي به الى الموت, فهل ستوافق الام حتى تصبح امام ابنها عادلة!. لا توجد ام عاقلة تسمح بذلك. ولو فعلت لاصبحت مسئولة امام القانون (أي مجرمة) وبالتأكيد هذا يدل انها ليست رحيمة بأبنها.
        نقضك للفكرة سليم -- ولكن هذا مااستطعت انا الوصول الية بعقلى الضعيف

        ولكن اذا كنت تقول ان علم الله لاشك فية ولااختلاف فى الاحداث عند وقوعها -- وان الله

        يعلم كما تمر اللحظة التى نحياها -- فأنت بهذا الشكل تضع نفسك فى مأزق !

        الاخت اية مثلا قالت هو لايعلم -- وانا قلت انة علم " توقعى " مبنى على التوقع

        حتى لايكون هناك اى ظلم للبشر فهو مجرد توقع للاحداث القادمة .

        ولكن اذا كان رأيك ان الله يعلم الاحداث قبل وقوعها وبالتفصيل فكيف تفسر عدل

        الله يااخى الحبيب ؟

        االاخت اية وضعت تصور انة لايعلم -- وانا وضعت تصور انة علم توقعى









        فما تصورك انت ياترى ؟
        Last edited by ATmaCA; 01-14-2005, 04:56 AM.

        Comment

        • احمد المنصور
          محاور
          • Sep 2004
          • 1566

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
          ولماذا غير مشروطة ؟
          الفكرة او الحكمة ان وجدناها يجب ان تكون " قطعية " والا مافائدتها ؟
          وعليك السلام,

          عزيزي آتماكا شكرا لكلماتك اللطيفة وإعلم انني سعيد بالحوار معك جدا – وبدون مجاملة.

          بالنسبة للردود التي أسميتها أنت تقليدية, أقول: هي ليست تخص المسلمين او غيرهم, الناس بطبيعتهم هكذا. والقضية قضية ميول وأسلوب في التفكير.

          المهم في الموضوع انه لدينا ميولات مشتركة. وإن وافقتني سنُهري هذا الموضوع بحثا من الناحية التصورية - وأقصد بكلمة تصورية هي الفكرة المحتملة الوقوع غير المشروطة.

          دعني اشرح لك على مثال ما اريد قوله حول (الفكرة محتملة الوقوع الغير مشروطة):

          لنفرض ان احدهم قال هذه مسألة نريد كتابتها على شكل برنامج بلغة سي (أو حل مسألة رياضية مثلا). وأتضح بعد ذلك ان هذه المسألة صعبة وغير قابلة للحل ولم يستطع احد حلها لمدة سنوات عديدة. ثم اتى زميلي البارع اتماكا وحل هذا المسألة.

          ماذا يعني هذا؟

          هذا يعني ان المسألة قابلة للحل لانه بالفعل يوجد حل (وهذا ما سميته بالحل المحتمل). ولكن هل يعني هذا انه لا يوجد حل اخر وقد يكون احسن وأمثل؟. طبعاً, لا يمكننا الجزم بذلك (وهذا ما سميته غير مشروط). ونحن هنا نناقش مسائل ايمانية بعقولنا المحدودة.

          وتصورنا ان خالقنا محدود في حكمته (بمحدودية عقلنا) هو تصور جاحف في حقه. ولكن نستطيع قول العكس بدون ادني شك, طالما استطعنا ان نحل المسألة فإن المسألة محلولة.


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
          ولكن اذا كان رأيك ان الله يعلم الاحداث قبل وقوعها وبالتفصيل فكيف تفسر عدل

          الله يااخى الحبيب ؟
          فما تصورك انت ياترى؟
          بدون التقليل لمحاولتك ولمحاولة الاخت اية. فسيكون هذا ما سنبحثه معاً فأربط الاحزمة.

          فهل لديك ملاحظات قبل ان ننطلق؟.

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #50
            الاخ احمد المنصور

            عزيزي آتماكا شكرا لكلماتك اللطيفة وإعلم انني سعيد بالحوار معك جدا – وبدون مجاملة.
            بل انا اسعد -- وبدون مجاملة لانك شخصية واعية للطرف الاخر

            المهم في الموضوع انه لدينا ميولات مشتركة. وإن وافقتني سنُهري هذا الموضوع بحثا من الناحية التصورية
            اتمنى ذلك -- كما اتمنى ان اجد الجواب لى ولغيرى من السائلين .

            بدون التقليل لمحاولتك ولمحاولة الاخت اية. فسيكون هذا ما سنبحثه معاً فأربط الاحزمة.

            فهل لديك ملاحظات قبل ان ننطلق؟.
            لاتوجد ملاحظات الا ما اوردتة لك فى رسالة خاصة 00 فارجو مراجعة صندوقك

            وبأنتظار مداخلتك .

            Comment

            • د. هشام عزمي
              باحث علمي
              • Dec 2003
              • 7007

              #51
              و لنا عودة . . .

              شكرًا يا أتماكا على تعقيبك و لنا عودة مع موضوع القضاء و القدر إن شاء الله بعد انتهاء نقاشك مع الأخ الحبيب أحمد المنصور .. و لكن سؤال عابر : هل لديك إطلاع على مفهوم القدر في الميثولوجية الاغريقية ؟
              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

              Comment

              • ATmaCA
                • Dec 2004
                • 2149

                #52
                شكرًا يا أتماكا على تعقيبك و لنا عودة مع موضوع القضاء و القدر إن شاء الله بعد انتهاء نقاشك مع الأخ الحبيب أحمد المنصور ..
                اهلا بك دكتور هشام عزمى -- وعودتك طبعا ستزيد الموضوع ثراء .

                و لكن سؤال عابر : هل لديك إطلاع على مفهوم القدر في الميثولوجية الاغريقية ؟
                صراحة " لا "

                انا اعرف انهم كانوا يعبدون ألالة " زيوس " ولااعرف مفهوم القدر عندهم .

                الصراحة راحة

                Comment

                • احمد المنصور
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 1566

                  #53
                  العزيز اتماكا,
                  حاليا اجهز الطرح - التصور,
                  وسأضعه اليوم بإذن الله العلي القدير.

                  فأنتظرونا بعــــــــد الفاصل

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #54
                    الأستاذ الفاضل أتماكا
                    قولكم :
                    ما الفائدة من الدخول فى دين ــــــ ولا أعرف إله هذا الدين عادل فعلا أم لا
                    أقول:
                    وهل تستطيع أن تحكم على عدل الله
                    لن تستطيع ذلك ولا يأخذ الله من الناس العدل
                    ونقر بعدل الله بعد الإيمان لا قبله
                    ويذكرنى العدل بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم :
                    (إذا غضب الله على عبد رزقه من حرام وإذا اشتد غضبه عليه بارك له فيه )
                    ظاهر الحديث مناف للعدل ولكن جوهره يعنى أن هذا العبد شديد العصيان الذى يشتد غضب الله عليه لن يجد من ابتلاءات الله ما يذكره أنه عصى الله وأن الله غاضب عليه
                    لن يجد ما ينبهه إلى أنه يجب عليه إصلاح ما بينه وبين الله
                    فيمد الله له فى باطله لتحق عليه كلمة العذاب
                    فما يراه عبد أنه عدل لا يراه البعض كذلك لاختلاف العقول والخبرات والإيمان
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #55

                      بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
                      "يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104)"الأنبياء


                      (قبل أن ننطلق أُلفتُ انتباه القارئ الكريم على ان تصورنا هذا هو تصور ممكن الحدوث غير مشروط.)

                      لننطلق على بركة الله القدير, فهو المستعان وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,

                      القضاء والقدر
                      بين
                      العلم والعدل
                      منطوق المسألة: كيف يكون الخالق يعلم كل شئ (وجوب القدر) ويكون في نفس الوقت عادلا!. هل هذا ممكن الحدوث؟.

                      قلت مستعيناً بالله على ما سواه,
                      مقدمة
                      عدم القدرة على الفهم للمسائل الغيبية هو ناتج عن القصور في حواسنا والتي عن طريقها نتعامل مع العالم الخارجي. فمع وجودها لا نستطيع ادراكها مثلنا في ذلك مثل الانسان الاعمى الذي لم يتعرف على الالوان. فبالرغم من وجودها لا يستطيع ولا توجد قوى في العالم تستطيع أن تشرح له "معنى اللون".

                      والحق عزّ وجلّ يُعلمنا ذلك في كتابه العزيز علي سبيل المثال في وصفه الجنة:

                      "مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35)" الرعد


                      "مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (15)" محمد


                      هذه المسائل ممكن معالجتها بالايمان فقط. فالايمان هو استبدال العلم الظني "العلم البشري" بالعلم اليقيني "العلم الالهي". ولكن الانسان الذي خصه المولى عزّ وجلّ بالتفكير وحرية الاختيار لا يستطيع ان لا يُفكر في هذا "التضارب".

                      أكبر حاجزين يقابلهما الانسان ويُحِدان من تفكيره بشكل ملحوظ هما حاجز "الزمان" و "المكان". فنحن لا نستطيع تصور حدوث شئ في "لازمن" أو "لامكان". ومع اننا نستطيع محاولة تخطي حاجز الزمان والمكان إلا انه الان سنسلك طريق اخر فى التصور.

                      التصور رقم 1




                      (1) في البداية سنعكس الاحداث في الزمن بمعنى لنفرض ان الخالق خلق المخلوقات كلها. ثم برأ البارئ كل مخلوق على نيته (نية المخلوق نفسه) ثم بعد ذلك صوره.

                      "الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم24" الحشر

                      وهذه المخلوقات خلقها الله لأمر عظيم وهو - عبادته عزّ وجلّ. فعبادته مستحقة بالوجوب لا بالتفضيل:
                      "وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)" الذاريات
                      -----***-----


                      (2) الله سبحانه وتعالى برٌ بعباده, فبعد خلقهم وتبرأتهم وتصويرهم عرض عليهم التخيير (مع تحمل المسئولية) أو التسيير بلا حساب. فخيَّر اللهُ مخلوقاته كلها وعرض عليها الامانة:

                      "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)" الاحزاب


                      وبعد ان اختار الانسان تحمل مسئوليته, واختار العبادة عن طوع وتحمل مشاقها وحمل التكليف على عاتقه. إستحق بذلك التفضيل على غيره من المخلوقات التي تعبد الله بدون تحمل مسئولية. فعبادة المخلوق للخالق شرف للمخلوق ليس فوقه شرف. وهنا يصور المولى عزّ وجل لنا هذا الموقف في قوله:
                      "وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)" البقرة


                      وهكذا خلق الله الضد لعبادة الانسان فلا تمييز للحق الا بالباطل وللخير الا بالشر وهكذا. والاشياء تعرف بضدياتها.
                      -----***-----


                      (3) أسكن المولى عزّ وجلّ الانسان الجنة بعد ان كلفه وحذره:

                      "وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35)" البقرة


                      ولكن التكليف يفرض المسئولية والمسئولية صعبة وكان الانسان"ظَلُومًا جَهُولًا"

                      (4) التهبيط والاختبار
                      وفشل الانسان في تحمل المسئولية:

                      "فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)" البقرة
                      عالم الغيب والشهادة كان يستطيع محاسبة الانسان بدون أن يفعل ما سيفعله. ولكن من عظيم عدله اراد ان يُشهد الانسان على ذنبه فلا يكون له عذر. وهنا بدأ الاختبار, والله عزّ وجلّ حليم صبور

                      "فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39) " البقرة


                      هذا الاختبار الله يعلم نتيجته فهو عالم الغيب والشهادة. ولكن البر خيَّر عباده فأختاروا "لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ"

                      -----***-----


                      الخاتمة

                      ملخص:

                      هذا التصور يعتمد على قلب الاحداث. الخالق خلق الخلق في عالم الباطن. والبر سبحانه وتعالي وسعت رحمته كل شئ فلم يكتب على نفسه ان يكون دكتاتورا ولكنه كتب على نفسه العدل فخيَّر خلقه في حمل الامانة. فأختار الانسان الحرية في العبادة والعبادة في الحرية مع التكليف دون التسيير. فأستحق بذلك الخيرون حسن العطاء وأستحق الاشرار سوء الجزاء.

                      فظهر للظاهر ماهو مكتوب في الباطن فحق العدل ولم ينتفي العلم. أقول قولي هذا والله اعلى واعلم. استغفره وأحمده بديع السموات والارض. خيرتنا ربي فأخترنا وعلى طاعتك صبرنا والفضل منك واليك واجعلنا من الذين اخر دعواهم الحمد لله رب العالمين.

                      "دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10)" يونس


                      -----***-----


                      شرح أسماء الله الحسنى تحت هذا الرابط.


                      ______ (وقفة مع اسمه عزّ وجلّ البارئ) _____
                      *البارئ: اسم من أسماء الله الحسنى، فإذا قلنا خلق الله عز وجل الإنسان فمعنى ذلك أنه استحدثه وأوجده من العدم المطلق، وإذا قلنا برئ الله الإنسان فمعنى ذلك أنه استحدثه وأوجده من العدم المطلق في خلقة تناسب المهمة والغاية التي خلق من أجلها. فالخالق قد يخلق الشيء مناسبا أو غير مناسب، أما البارئ فلا يخلق الشيء إلا مناسبا للغاية التي أرادها من خلقه.

                      ______(وقفة مع اسمه عزّ وجلّ البر)_____
                      *في اللغة "البر" هو الاتساع كما يرى المفسرون واللغويون أن البر هو الصلة والخير والاتساع في الإحسان والصدقة، ويجوز أن يكون معنى البر الكثير الطاعة، وجمعه أبرار، ومن المجاز (فلان يبر ربه) أي: يطيعه.

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #56
                        اهلا بك اخى العزيز احمد

                        اولا اشكر اخى سيف الكلمة -- ولكل وجهة نظر

                        انا برايى صفات الألة اولا ثم الايمان بدينة

                        مثلا فى انتخابات الرئاسة الجمهورية -- نرى اولا صفة الحاكم

                        ثم نقوم بالتصويت لة .

                        وليس العكس !


                        ==================

                        الاخ احمد المنصور

                        اسمح لى بمناقشة تصورك السابق

                        عدم القدرة على الفهم للمسائل الغيبية هو ناتج عن القصور في حواسنا والتي عن طريقها نتعامل مع العالم الخارجي. فمع وجودها لا نستطيع ادراكها مثلنا في ذلك مثل الانسان الاعمى الذي لم يتعرف على الالوان. فبالرغم من وجودها لا يستطيع ولا توجد قوى في العالم تستطيع أن تشرح له "معنى اللون".
                        وانا مقتنع بهذة النقطة -- فالانسان ضعيف فكريا مقارنة بالخالق والغيبيات .

                        1) في البداية سنعكس الاحداث في الزمن بمعنى لنفرض ان الخالق خلق المخلوقات كلها. ثم برأ البارئ كل مخلوق على نيته (نية المخلوق نفسه) ثم بعد ذلك صوره.
                        ايضا نعود للبداية -- فهو يعلم نية المخلوق مسبقا -- ولو خلقة بنيتة السيئة يكون ظالما .

                        فهو يعلم نية هذا المخلوق قبل ان يخلقة ومع ذلك خلقة .

                        2) الله سبحانه وتعالى برٌ بعباده, فبعد خلقهم وتبرأتهم وتصويرهم عرض عليهم التخيير (مع تحمل المسئولية) أو التسيير بلا حساب. فخيَّر اللهُ مخلوقاته كلها وعرض عليها الامانة:
                        ومافائدة انه عرض عليهم الامانة ؟. واين التخيير هنا مع العلم المسبق ؟

                        والباقى ايضا يرجع بنا بالبداية -- فأنت تصورك الاساسى انة خلق المخلوق على نيتة

                        فهل الله يعلم هذة النية ام لا ؟

                        اذا كان يعرف ان نية المخلوق سيئة ومع ذلك خلقة -- فهذا ظلم !

                        واذا كان لايعلم فهو ليس الة

                        فكما ترى نعود الى البداية

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #57
                          مداخلة

                          لو نظرنا الى الاية التى تقول

                          {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة30

                          لو نلاحظ الاية تتناول القضاء والقدر بطريقة " سرية " ولايعلمها الا الله .

                          فالملائكة قالوا لله

                          أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء

                          وقال الله

                          إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

                          ومعنى الاية ان الله يعلم ان الانسان سيقتل ويسفك الدماء -- ومع ذلك خلقة !!!

                          والاية كما تكون الملائكة " تحذر " الله من خلق الانسان لانة سيقتل ويسفك الدماء

                          او كأن الملائكة تسأل نفس سؤالى فى هذا الموضوع او قريبا منة

                          وجواب الله


                          " إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ "

                          او كأن الله يقول لى -- انى اعلم ما لا تعلم يااتماكا .

                          فسأتوقف عن التفكير فى هذة المسألة لسبب واحد

                          1 -- لانة يقول انى اعلم ما لا تعلم -- واذا كنت سأدركة بعقلى لكان اجاب

                          الله علية . ولكن يبدو ان الجواب خارج حدود الادراك .

                          Comment

                          • احمد المنصور
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 1566

                            #58
                            عزيزي اتماكا,

                            أنا سعيد بردك وسأحاول ان اتعامل مع ملاحظاتك
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                            ولو خلقة بنيتة السيئة يكون ظالما .
                            .
                            فهو يعلم نية هذا المخلوق قبل ان يخلقة ومع ذلك خلقة .
                            لماذا؟. بالعكس لو لم يخلق المخلوق على نيته لكان ظالما. لنضرب مثال:

                            نفرض انك تعيش في بلد حاكمها دكتاتوري بإطلاق معنى الكلمة. أنت تفعل كل ما يريد هو:

                            تأكل ما يختاره لك,
                            تنام على الساعة تقوم على الساعة,
                            تتزوج من يختار لك وتعمل ما يأمرك به .......الخ
                            يقول لك انه يفعل كل ذلك لصالحك.

                            والسؤال هل تريد هكذا الحياة؟. ربما يوجد من يختار التسيير ولكن البشرية تعرف تجارب (وإن كانت اقل وطأة مما ذكرناه) كالشيوعية التي سلبت الناس اراداتهم فغرقوا في الخمور كمتنفس ولكن الى حين. بعدها ثار الناس وهدموا الاسوار وفضلوا العيش "مع المجازفة" والتعرض لقسوة الحياة على العيش تحت "رعاية وحنان" الدولة.

                            والان لنفرض ان هذا الحاكم عادل وفق "مرجع" معين ونعيد السؤال: والسؤال هل تريد هكذا الحياة؟.
                            قد تقول نعم. ولكن كيف نحكم ان هذا عدل!

                            لكي يقوم العدل يجب التخيير. فلا عدل بدون تخيير.

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                            ومافائدة انه عرض عليهم الامانة ؟. واين التخيير هنا مع العلم المسبق ؟
                            أما الفائدة هو ما شرحته اعلاه وهي اقامة العدل بشهادة المخلوق نفسه. فلا عدل بدون تخيير.

                            أما بالنسبة لقولك: ؟. واين التخيير هنا مع العلم المسبق ؟
                            فهو غير دقيق. فنحن في تصورنا قلنا ان الخالق عند عرض الامانة قال لنا وحذرنا مما سيحدث فأما نختار الظهور الى عالم الظاهر (تجسيد الاحداث) ونحاسب أو نُسَلِم امرنا له ونبقى فى عالم الباطن ولا نُحاسب.

                            ومن ادعية المصطفى عليه الصلاة والسلام "اللهم لا توكلني الى نفسي ولو لطرفة عين". فالسر يكمن في تسليم امرك بإرادتك لخالقك. عندها يحمل عنك ما لا تستطيعه انت ولكن يجب ان تسلم له امرك:

                            إنه الاســـــــــــــــــــلام يا صديقي


                            الخالق يُبدي (يُظهر لخلقه) أمور ولا يبتديها (فهي بالنسبة له ازلية).

                            لاحظ في تصورنا هذا الجهل والظلم هما من جهة الانسان وليس من جانب الاله. وقمة العدل والحكمة والرحمة بأنفسنا هي ان نسلم امرنا الى الحكم العدل العزيز الحكيم. أي ان نرجع طواعية الى بارئنا.

                            فأنت تستطيع ان تختار لا أحد يمنعك. المشكلة هي اننا نوزع هذا الخيار على خط الزمن ونحن لا نعرف ما هو الزمن ولا كيف نتحرر منه. ولكن هل الخيار يجب ان يكون موزع على الزمن؟. بالنسبة لخالقنا لا فهو خارج محيط الزمن.

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                            ولكن يبدو ان الجواب خارج حدود الادراك .
                            نعم أخي العزيز ولهذا استعملت منذ البداية كلمة تصور. ونحن في البداية قلنا ان عقلنا محدود وحكمته مطلقة. والمحدود لا يقارن بالغير مقيوس اطلاقا.

                            تصور لو اننا مجبرون على ان نعبد من هو اكثر منا ذكاء ولكنه ليس مطلق في حكمته, فهل هذا سيكون بنظرنا اله؟

                            ولكن الحمد لله فهو الحكيم البديع له الاسماء الحسنى,
                            أسلمُ له أمري عن طيب خاطر وأشهده على ذلك,
                            أشهد ان لا اله الا الله عليه توكلت واليه انيب,
                            اللهم لا توكلني الى نفسي ولو لطرفة عين,

                            والى الغد اخي العزيز.

                            Comment

                            • سيف الكلمة
                              باحث متخصص
                              • Sep 2004
                              • 2203

                              #59
                              سم الله الرحمن الرحيم
                              وبه نستعين

                              ألأستاذ الفاضل أتماكا
                              أصل حديثى يعمل المرء عقله حتى إذا عرف الحق واستأنس به سلم بباقى القضايا الواردة من الحق سبحانه وتعالى بدأت قولى بإعمال العقل وانتهيت بالتسليم بالقضاء والقدر مرورا بالمرحلة الوسطى وهى معرفة الحق والإيمان يصدق الرسالة من الله
                              ولكن القفز من المرحلة الأولى للثالثة أمر غير وارد
                              ونكون متفقين على أن مرحلة الشك لا ينتظر فيها التسليم بالقضاء والقدر
                              ولا يمنع ذلك من استطلاع القضية فى رحلة البحث عن الحق
                              فإن وجدت بعض القيود فالمؤمنون هم الذين ينتظر منهم التقيد بها

                              الملائكة مؤمنون ويخاطبهم الله بخطاب المؤمنين بالقول الحاسم ( إنى أعلم ما لاتعلمون )
                              وهذا الخطاب يختلف عن خطاب الله لغير المؤمنين فى أكثر من موضع
                              ولكن لماذا قال لهم الله ذلك ؟
                              الملائكة يطمعون فى ميزة السكنى فى الأرض ويبينون وجه قصور فى الإنسان وهو الفساد فى الأرض وسفك الدماء ويستشفعون بتسبيحهم وحمدهم وتقديسهم لله
                              والعدل يستلزم مكافأة الجيد على حساب المفسد
                              الحجة قوية
                              فكان رد الله عليهم بقضية أخرى ( إنى أعلم ما لا تعلمون )
                              أى أن العلم والمعطيات التى بنيتم عليها حكمكم وعدلكم ناقصة فالحكم غير صحيح
                              إذن الإجابة ليست بقضية أخرى ولكنها حول نفس موضوع الحوار
                              أصبحت القضية الأن قصور العلم عند الملائكة وهم يعلمون من قبل أن الله يعلم ما لا يعلمون
                              إذن هم يحتاجون لدرس عملى ومثال
                              (وعلم آدم الأسماء كلها ) والأسماء بعض قليل من العلم كما نعلم
                              فعلم الإسم ( أتماكا )لا يعنى اكتمال العلم بكل شيء عن (أتماكا) فأنا لا أعلم كم عدد الخلايا فى عقلك ولا أعرف كم شعرة على جسدك ولا كيف يتوزع عليه الشعر والتفاصيل الجسدية والنفسية والإجتماعية أكثر من أن يعبر عنها الإسم وحده
                              هذا العلم القليل الذى علمه الله لآدم عجز الملائكة عن الإلمام به
                              (ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين* قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم*قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال .....)
                              اعترف الملائكة بعجزهم وسلموا بأن الله هو العليم واعترفوا بأن الله هو الحكيم فعزوا أمر الله باستخلاف آدم لحكمته
                              سلموا يقضاء الله وما قدره لهم ولآدم
                              ولكنهم قالوا (لا علم لنا إلا ما علمتنا ) فكتموا فى قلوبهم أن الله لوشاء لعلمهم ما يشاء ولم يذكروها تأدبا مع الحق سبحانه
                              ( فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إنى أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون*) 33
                              ذكرهم الله أنه إلى جانب علمه بغيب السماوات والأرض يعلم جهرهم ويعلم سرهم وما كانو يكتمونه
                              وكان عليهم أن يستشعروا الخضوع لتقدير الله وقضائه فارتقى الله بهم بالأمر (اسجدوا لآدم)
                              ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) استشعر الملائكة الخضوع لله بطاعته فى السجود لآدم وفشل إبليس باستكباره وهذه قضية أخرى فإبليس كان من الجن وكان بين الملائكة فى هذه القضية
                              سلم الملائكة بقضاء الله وتقديره ولم يسلم إبليس بذلك
                              هذه القضية تخبرنا
                              بقصور علمنا
                              وبأن الحكم لا يصح إلا بالإلمام بحيثيات القضية
                              وبأن تقدير الله وقضاؤه قد لا يرضى من لديه قصور فى العلم عن القضية التى قدر الله فيها قضاءه
                              وبأن الخضوع لمراد الله فيه النجاة
                              لأن العلم المتاح لنا قليل
                              والتكبر على خلق الله فيه الخطأ الكبير
                              وأقول ما قلت بأن جواب القضية التى لا يتوفر لنا كل معطياتها لا نستطيعه وهو قد لا يكون خارج حدود الإدراك من حيث القدرة العقلية ولكن خارج نطاق العلم المتاح
                              والحكم بنقص علم يكون منه الحكم المختل رغم قدرة العقل بسبب قصور العلم
                              والله أعلم
                              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                              http://www.dorar.net/hadith.php

                              Comment

                              • ATmaCA
                                • Dec 2004
                                • 2149

                                #60
                                شكرا لااحمد المنصور وسيف الكلمة

                                الموضوع برمتة ليس قضاء وقدر كما كتبت انا

                                فى الاول ــــ بل مسألة حياة او موت .

                                شكرا لمن ساندنى واجاب على اسألتى

                                والسلام عليكم

                                Comment

                                Working...