وآخرها إن الإسلام بيقول بالتنجيم
طالما (تهربتي) من نقاش ثنائي عن الشذوذ (فظهر مدى علمك ما شاء الله)
وتهربتي من نقاش ثنائي عن التطور (فظهر مدى تخصصك ما شاء الله) :
مشكلتكم أن من الواضح أن فكرة أغلبكم عن (الحوار العلمي) هو البحث و التبحر بتأني لانتقاء أي كلمتين في رغيف يساندوا معتقدكم الديني مهما عارض ذلك عموم العلماء و سردها علي أشخاص ليس لديهم العلم الكافي لمعرفة صحة أو خطأ هذا الكلام, ثم تعتبرون ذلك دليلاً و تعلنون انتصاركم.
عفواً فلا أنا ولا أي عاقل يعترف بهذه الطريقة كمنهج استدلالي صحيح.
فقط شيء لتحديد مرجعيتك لكي نعرف أنت تتبعي أي شيوعية بالضبط
أنتم تؤمنون بدين معين إيماناً غيبياً لأسباب معينة, و معني ذلك أنكم تقبلون أي شيء يقوله ذلك الدين. ولو قال القرآن أن الأرض مسطحة والشمس تدور حول الأرض و أبو رجل مسلوخة يعيش في جبال الهيمالايا لصدقتم ذلك و تهاتفهم وراء أي قشة لتبرير موقفكم.
أما أنا فمرجعي الأول هو المنطق و العقل وما يخالفه لا يعنيني بشيء أياً كانو أنا لا أتبع "عقيدة محددة" و لا أقدس رموزاً ولا رجال دين, ولا يوجد كتاب يمكنك أن تلزمني بكل كلمة فيه. ولو سئلتني عن قضية معينة فسأقول لك رأيي بناء علي المنطق, لن أقف لأستفتي ماركس أو تروتسكي بل آخذ منهم ما يوافق عقلي فقط.
هي بداية غير موفّقة بالمرّة. تسفيه و سوء فهم و قلة احترام و لم أبدأ معك بأي حوار أصلاً. لو سيجري الحوار بهذه الطريقة السخيفة فلا داعٍ لأتعب نفسي.
عموماً أبسط مبادئي كشيوعية يمكن تلخيصها بالتالي:
أؤمن بالعدل و الحرية كأسمي و أهم أهداف المجتمع البشري, و أري أن ذلك لن يتحقق بشكل كامل إلا بنظام مجتمعي قائم علي ملكية كل فرد لذاته و التعاون الطوعي المبني علي المساواة التامة. خالٍ من الإكراه و الظلم الذي يشوب المجتمع الطبقي الحالي و التاريخي.
لذا الطريق للعدل هو إزالة هذا المجتمع الطبقي عن طريق تحطيم كل أدواته للقمع بما فيها النفوذ الإقتصادي و القوة الحكومية, كيفية تحقيق ذلك صعبة وغير واضحة, ولكن توجد بعض البدايات البديهية, مثلاً تمليك العمال لأماكن عملهم و وسائل الإنتاج كيلا يستغل أحد عرقهم لتحقيق نفع أو مكسب شخصي.
تفضل حضرتك ببدء شريطاً جديداً لو أردت بما أنك من ستختار قضايا النقاش, و أرجو ألّا تكون تفاهات.


Comment