حقيقة خلود الانسان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محب الإسلام الحنيف
    عضو
    • Feb 2015
    • 94

    #1

    حقيقة خلود الانسان

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ......

    كثر الحديث في الفترة الاخيرة عن موضوع يردد في كثير في الصحف الالكترونية و المواقع عن طول عمر الانسان لما يصل به الى الخلود و الكثير من الملحدين بدأوا يهللون بخصوص تلك الاخبار و هناك من يقول ان الطب و العلم سيتطور لدرجة اعادة الحياة من جديد للموتى و ايصال الاحياء للخلود و للاسف عندما ترى الملحدين يتحدثون عن هذا يقولون ان في الماضي مثلا لم يكن اجدادنا يتخلون ان يطير البشر فوق السماء او رؤية ما يحدث في العالم في نفس الوقت من خلال التلفاز و بالتالي سوف يتمكنون من اعادة الحياة للموتى و ايصال البشر للخلود

    الرجاء الرد على مثل هذه الترهات و خصوصا انني بحثت في المنتدى عن رد على هذه الاشياء و لم اجد للاسف فارجو منكم الرد

    و شكرا.....
    القرآن دستوري و منهاج حياتي
  • muslim.pure
    عضو نشيط
    • Jul 2012
    • 1514

    #2
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    فرق كبير بين طيران الانسان و مشاهدة التلفاز و بين اعادة الحياة الى الاجساد الميتة
    الاول لا اشكال فيه و ان لم يستطع أجدادنا تخيله أما اعادة الحياة الى الاجساد فهنا ينتقل الامر من علم مادي حدوده المادة الى البحث في الروح (خروج عن المنهج المادي=خروج عن الالحاد)
    باتفاق الاطباء انفسهم ان الجسد الميت لا يمكن قطعا ان يعود الى الحياة معمليا (مستحيل)
    و من كان له كلام اخر فدونه أن يخلق ذبابا فالمادة موجودة فليثبت لنا ان المادة وحدها قادرة على خلق الحياة (لا وجود للروح) اما سيحدث في المستقبل و سترون فنقول انا و اياكم منتظرون
    ابحث في المنتدى فهناك ابحاث تثبت وجود الروح و أن الجسد ليس فقط مادة بل ايضا هناك جزء غير مادي (الارادة / الاعتقاد/.....) و بهذا تسقط الشسبهة مباشرة إن ثبت أن الروح موجودة لأن هذا يعني ببساطة أولا تأكيد فكرة جاءت بها الاديان (سقط الإلحاد) و ثانيا استحالة اعادة الحياة للاجساد لأن الروح لا علاقة لها بالعلم المادي و العلم المادي حدوده المادة (سقطت الشبهة)
    هنا الحقيقة

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #3
      _فكرة الخلود قديمة من الماضى العتيد البعيد ,وقد تم السعى ورائها كيميائيا وبيولوجيا وفيزيائيا وفلسفيا.


      أولا :كيميائيا من خلال تحضير لشراب يسمى (الاكسير) او اكسير الحياة او شراب الخلود ولكنهم فشلوا فى ذلك .
      وهذا حضره من اشتغل بالكيمياء قديما وهى طبعا تختلف عن العلم المعاصر فى كثير.

      ثانيا : بيولوجيا من خلال قنديل البحر الذى وجدوا انه يتحايل على الموت من خلال التغلب على الشيخوخة والعودة من جديد لشبابه .
      الا ان قنديل البحر لم ينجو من الافتراس والموت .

      ثالتا : فيزيائيا من خلال نسبية اينشتاين وهى محاولة كسر الزمن بالسرعة لاطالة العمر .

      وللتذكير ان الاكسير او فكرة الخلود لا يعنى انها حياة ابدية بل هو ان يعيش الانسان فترة طويلة جدا من حياته تصل لملايين السنين .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      • ( آل ثاني )
        طالب علم
        • Apr 2011
        • 639

        #4
        هي ترهات كما تقول فكيف تطالبنا بالرد عليها ؟

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #5
          وأما فلسفيا فهى ما يسمى بالعوالم المتعددة وقد تم تحديثه بما يسمى بتعدد ألاكوان.
          أى أن الانسان ما ان يموت فى كوننا هذا حتى يحي فى كون أخر.

          والخلود ايضا قال به ارباب الفلسفة المثالية ان هناك عالم مثالى اخر غير هذا العالم.
          وكما قلنا أن الخلود موجود فى اعماق الانسان وهى الخلود الذى اخبرنا به الدين اما جنة او نار.

          وهو حجة لنا ان فكرة الخلود لها شىء من سعى الناس وانها ليست اختراع دينى للضحك عليهم .

          وبل حتى النسبية الاينشتاينية عندما مالت ودلت الى الفلسفة المادية هاجمها الملاحدة السوفييت ووصفوها انها نظرية تعود بالعقل الانسانى الى الوراء الى زمن العقل الدينى الكنسى والقرون الوسطى لانها قضت على مطلق المادية.
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          Working...