السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لطالما راودتني أسئلة عجزت في كثير من الأحيان أن أجد لها إجابات شافية ، ثم قيض الله تعالى لي الشيخ إبن تيمية و على صعوبة فهم كتبه بدأت بحمد الله في تصحيح عوار فكري الذي قادني في ما مضى لتصورات غير سليمة عن ذات الله تعالى.
لست طالب علم و لا زاد لي منه أتقي به شر ما توسس لي به نفسي و لكني أجاهدها بما أستطيع و وددت لو ألقى مساعدة ممن أنار الله تعالى بصيرته بعلم يعينني على وسوستي و أجره على الشاكر العليم
تساؤلاتي تتمحور عن موضوع الكمال . قرأت الأكملية لإبن تيمية و إستشكلت علي بعض النقاط.
قوله : وأما المقدمة الثانية فنقول: لابد من اعتبار أمرين:
أحدهما: أن يكون الكمال ممكن الوجود.
والثانى: أن يكون سليمًا عن النقص
الله عز و جل واجب الوجود بذاته و صفاته فكيف يكون كماله ممكن الوجود أي يدخل في حكم الممكنات؟
هل الكمال صفة كالعلم و القدرة أم هو حكم للصفة حال إتصاف الله عز و جل بها؟
هل النقص صفة زائدة في ذات الممكنات أم لا؟
إذا كان النقص ماهو إلا عدم فكيف يتعدد و يتخصص العدم في الممكن ( أعمى ،أصم ....)و كيف يُخْلَق و الله عز و جل قال : هو الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا. و الموت صفة عدمية فكيف للعدم أن يُخْلَق و كيف يرتفع النقص و الكمال في الجمادات و هما النقيضان ؟
يقول الشيخ إبن تيمية :
لو كان الإمكان صفة زائدة على الممكن لامتنع قيام الإمكان بغير الممكن إذ صفة الشيء لا تقوم بغير الشيء و قبل وجود الممكن ليس للممكن صفة فيمنع وجود إمكان هو صفة للممكن قبل وجود الممكن.
في أي كتاب قال هذا الكلام ؟ ما مدى صحته ؟ هل يمكن قول الشيء نفسه عن النقص؟
لطالما راودتني أسئلة عجزت في كثير من الأحيان أن أجد لها إجابات شافية ، ثم قيض الله تعالى لي الشيخ إبن تيمية و على صعوبة فهم كتبه بدأت بحمد الله في تصحيح عوار فكري الذي قادني في ما مضى لتصورات غير سليمة عن ذات الله تعالى.
لست طالب علم و لا زاد لي منه أتقي به شر ما توسس لي به نفسي و لكني أجاهدها بما أستطيع و وددت لو ألقى مساعدة ممن أنار الله تعالى بصيرته بعلم يعينني على وسوستي و أجره على الشاكر العليم
تساؤلاتي تتمحور عن موضوع الكمال . قرأت الأكملية لإبن تيمية و إستشكلت علي بعض النقاط.
قوله : وأما المقدمة الثانية فنقول: لابد من اعتبار أمرين:
أحدهما: أن يكون الكمال ممكن الوجود.
والثانى: أن يكون سليمًا عن النقص
الله عز و جل واجب الوجود بذاته و صفاته فكيف يكون كماله ممكن الوجود أي يدخل في حكم الممكنات؟
هل الكمال صفة كالعلم و القدرة أم هو حكم للصفة حال إتصاف الله عز و جل بها؟
هل النقص صفة زائدة في ذات الممكنات أم لا؟
إذا كان النقص ماهو إلا عدم فكيف يتعدد و يتخصص العدم في الممكن ( أعمى ،أصم ....)و كيف يُخْلَق و الله عز و جل قال : هو الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا. و الموت صفة عدمية فكيف للعدم أن يُخْلَق و كيف يرتفع النقص و الكمال في الجمادات و هما النقيضان ؟
يقول الشيخ إبن تيمية :
لو كان الإمكان صفة زائدة على الممكن لامتنع قيام الإمكان بغير الممكن إذ صفة الشيء لا تقوم بغير الشيء و قبل وجود الممكن ليس للممكن صفة فيمنع وجود إمكان هو صفة للممكن قبل وجود الممكن.
في أي كتاب قال هذا الكلام ؟ ما مدى صحته ؟ هل يمكن قول الشيء نفسه عن النقص؟
Comment