المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العبادي
مشاهدة المشاركة
حديث"ويل للعرب"
Collapse
X
-
هذه عقيدة محمد خير رمضان فى كتاب"ذو القرنين القائد والفاتح"وهى عفوا اخى الكريم مصادمة للنصوص"وأنزلنا إليك الكتاب تبيانا لكل شئ"و"تلك ايات الكتاب المبين"و"مصدقا لما بين يديه"فهل اليهود الذين سئلوا عن ذى القرنين سئلوا عن مجهول؟وهل القرأن الكريم او السنة الصحيحة تحدثت عن يأجوج ومأجوج بإعتبارهم مجاهيل؟وهل قال بذلك عالم من السلف؟وهل جوج وماجوج المذكورون فى اسفار اهل الكتاب مجاهيل؟
-
لا نعلم حقيقة خروجهم فى اخر الزمان على عصر النبى عيسى عليه السلام ولكن مكانهم وصفاتهم معروفة معلومة ليس فقط للمسلمين بل لأهل الكتاب ايضا فسفر التكوين تحدث عن صفات ابناء يافث وانهم سيغلبون من حولهم وسفر حزقيال وارميا تحدثا عن وصف للسكيث ينطبق على يأجوج ومأجوج او من سماهم جوج وماجوج وكذلك سفر الرؤية ولو قرئت كتاب الدكتور شفيع عالم النصرانيات لأدركت هذا:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العبادي مشاهدة المشاركةلا ليس مجاهيل ولكن لا نعلم حقيقتهم حتي الان انا اقصد منعا للتناقض في التفسيرات الكثيرة
كما أن تحديد هذه النقطة هل هم من الغيب ام الشهادة مقصورة على الوحى،وظاهر الوحى أنهم من الشهادة كما فى حديث البخارى ومسلم"إنكم فى امتين ما وضعتا فى شئ إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج" وليس غريبا أن تكون الأثار الواردة عن الصحابة فى وصف يأجوج ومأجوج نقلا عن اهل الكتاب هى عينها ونفسها الصفات التى وصف بها يوسفيوس السكيث والهون.
اما التناقض فى تأويل كيفية النص فهذا مما يقع دوما ولو قرئت مقدمة التفسير لابن تيمية لأدركت ان هذا ليس بجديد بل وقع فى كثير من الأيات والقصص القرأنية ولعلك تسئل لماذا التمسك بتأويلك هذا يا عبيد الله؟
الجواب لأؤكد على ان حقيقة هذه القصة وسط بين ما يدعيه الخرافيون عن أمة محبوسة تحت الأرض من بنى ادم خلافا لظاهر القرأن أن الله كرم بنى ادم وحمل ذريتهم فى البر والبحر وخلافا لما يدعية الماديون العلمانيون من أن القصة اسطورية ورمزية فالحق وسط بين ضلالتين والله أعلم.
Comment
-
الأخ الذى ذكر ان بلاد يأجوج ومأجوج تشمل دولا مسلمة كلامه غير دقيق،فبلاد يأجوج ومأجوج وفقا لتصنيف الشريف الإدريسى هى اماكن تواجد الجنسين السلافى والمنغولى فى كل من شرق وشمال اوربا واسيا ولكن الأخ اخطأ فى تصور مكان السد فالسد بين بحرى قزوين والأسود،ووراءه بل وامامه دولتان غير إسلاميتان:روسيا وجورجيا
Comment
-
لم أتصور مكانا للسد فضلا على أن أخطأ..وكلامي لا ينبني أصلا على مكان تواجد السد. يكفني أنه على كوكب الأرض.
ولم أقل دولا مسلمة وإنما قلت وبالحرف: (( فمن هؤلاء الأمم (المصنفين: يأجوج ومأجوج) مسلمون وبنسب لا يُستهان بها..ومنهم أمم من المرجح أن تصبح غالبيتها مسلمة طال الزمن أم قصر ))
ولا أظن أو يظن عاقل أن هناك بلدا على وجه البسيطة لم يدخلها الإسلام اليوم بما في ذلك روسيا التي تقدر فيها نسبة المسلمين بـــ20% من مجموع عدد السكان! وهو عدد في ازدياد من يوم إلى يوم!..بل توجد دول أروبية يفترض أن تصبح ذات أغلبية مسلمة في الخمسين سنة القادمة!Last edited by مستفيد..; 08-24-2015, 01:29 AM.التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة
Comment
-
نفس الإشكالية التى عند الباقين،التصور والإعتقاد بلا دليل بل بخلاف الدليل أن قصة يأجوج ومأجوج من الغيب،المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركةلم أتصور مكانا للسد فضلا على أن أخطأ..وكلامي لا ينبني أصلا على مكان تواجد السد. يكفني أنه على كوكب الأرض.
ولم أقل دولا مسلمة وإنما قلت وبالحرف: (( فمن هؤلاء الأمم (المصنفين: يأجوج ومأجوج) مسلمون وبنسب لا يُستهان بها..ومنهم أمم من المرجح أن تصبح غالبيتها مسلمة طال الزمن أم قصر ))
ولا أظن أو يظن عاقل أن هناك بلدا على وجه البسيطة لم يدخلها الإسلام اليوم بما في ذلك روسيا التي تقدر فيها نسبة المسلمين بـــ20% من مجموع عدد السكان! وهو عدد في ازدياد من يوم إلى يوم!..بل توجد دول أروبية يفترض أن تصبح ذات أغلبية مسلمة في الخمسين سنة القادمة!
ولكن عندك مشكلة إضافية وعفوا اخى الكريم،أنت تتصور يأجوج ومأجوج كقوم يرتبطون بعقيدة معينة وعلى هذا تبنى كل تصوراتك ومنها فهمك الذى لا اوافقك عليه مطلقا لحديث بعث النار
يأجوج ومأجوج جنسان وقوميتان كذلك تدل سياقات النصوص وجاءت كل شروحات الصحابة قياسا على الإسرائيليات الشفهية وماهو متداول عند اهل الكتاب فى كتابات مؤرخيهم كيوسفيوس والقديس جيروم وما تدل عليه النصوص القاطعة المتواترة عبر اسفار اهل الكتاب وحديث بعث النار كان يقارنهما كجنسين بجنس العرب يوم القيامة لا اكثر،وأى جنس فى الوجود لابد ان يحتوى الصالح والطالح،وإن كان فى الجن الصالح والطالح ففى بنى أدم بمقياس الأولى،وإن كان شيطان النبى عليه الصلاة والسلام قد اسلم فيأجوج ومأجوج بمقياس الأولى.
Comment
-
إذن لماذا حاولت دحض فكرة نسبة المسلمين لهؤلاء الأمم في المداخلة السابقة طالما أن الفكرة تناسب اعتقادك ؟
لماذا قلتَ: (( تشمل دولا مسلمة كلامه غير دقيق...ووراءه بل وامامه دولتان غير إسلاميتان:روسيا وجورجيا ))
هل محاولتك السابقة واستدلالك بالخرائط كان لدحض اعتقادي أم لدحض اعتقادك أم ماذا كان بالضبط ؟!
وفتح باب الاحتمال بوجود نسبة من المسلمين في يأجوج ومأجوج يعني قيام الإحتمال أيضا بأن يكون يأجوج ومأجوج جميعهم مسلمون!..فلا شيء يمنع طالما أن إيمان من لم يؤمن أمر جائز! وبنفس المقياس الذي استندتَ إليه في إيمان من آمن!..وهذه في الحقيقة تقوي فكرة لبعض انصار أهل الكتاب الذين قالوا أن يأجوج ومأجوج هم المسلمون!
أما عن استدلالي بالإسرائيليات -ولا ادري من أين تأتي بهذا الكم الهائل من التصورات!- فراجع مشاركتي رقم #6..ولا تنسى أيضا ان الإشكال الثاني يخنق نتائجك.
ولا أظنني سأستمر في متابعة هذا التهريج..
دمت بود والسلام.Last edited by مستفيد..; 08-24-2015, 11:05 AM.التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة
Comment
-
لماذا اشعر بعصبية شديدة غير مبررة من جانبك،نفور عاطفى من الفكرة نفسها؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُستفيد مشاهدة المشاركةإذن لماذا حاولت دحض فكرة نسبة المسلمين لهؤلاء الأمم في المداخلة السابقة طالما أن الفكرة تناسب اعتقادك ؟
لماذا قلتَ: (( تشمل دولا مسلمة كلامه غير دقيق...ووراءه بل وامامه دولتان غير إسلاميتان:روسيا وجورجيا ))
هل محاولتك السابقة واستدلالك بالخرائط كان لدحض اعتقادي أم لدحض اعتقادك أم ماذا كان بالضبط ؟!
وفتح باب الاحتمال بوجود نسبة من المسلمين في يأجوج ومأجوج يعني قيام الإحتمال أيضا بأن يكون يأجوج ومأجوج جميعهم مسلمون!..فلا شيء يمنع طالما أن إيمان من لم يؤمن أمر جائز! وبنفس المقياس الذي استندتَ إليه في إيمان من آمن!..وهذه في الحقيقة تقوي فكرة لبعض انصار أهل الكتاب الذين قالوا أن يأجوج ومأجوج هم المسلمون!
أما عن استدلالي بالإسرائيليات -ولا ادري من أين تأتي بهذا الكم الهائل من التصورات!- فراجع مشاركتي رقم #6..ولا تنسى أيضا ان الإشكال الثاني يخنق نتائجك.
ولا أظنني سأستمر في متابعة هذا التهريج..
دمت بود والسلام.
يا اخى انا عبد فقير إلى الله نظرت فى ابحاث الباحثين والمختصين وجمعت ما اتفقوا عليه وما جئت بكلام من عند نفسى ولا يصح هذا فى دين الله!
يا اخى فى الله ما اصبت فيه من الله وما اخطئت فيه فمن نفسى وما يضرك او يضرنى لو وجدت اعوجاجا فقومته،ولكن التقويم يكون بالدليل لا بالتوهم والذى على الحق يثبت فى مكانه حتى يقيم الحجة على من خالفه!
نعود إلى التاريخ:التاريخ يقول إن التتار اسلموا وكونوا دولة إسلامية عظمى فى القرون الوسطى ولكن هذه الدولة لم تكن ابدا على منهاج النبوة بل كانت شوكة فى ظهر اهل الإسلام،ولم يمنعها الإسلام الذى تدعيه ظاهرا من الإفساد فى الأرض،اما زعمك أن الله تعالى ذم يأجوج ومأجوج مطلقا فلا اراه كذلك بل السياق أن اقواما يُحدثون عن اقوام يرونها فى عصرهم فلا إشكال.
اما قولك:
كما قلت وكررت:يأجوج ومأجوج هما قوميتان لا ديانتانوفتح باب الاحتمال بوجود نسبة من المسلمين في يأجوج ومأجوج يعني قيام الإحتمال أيضا بأن يكون يأجوج ومأجوج جميعهم مسلمون!..فلا شيء يمنع طالما أن إيمان من لم يؤمن أمر جائز! وبنفس المقياس الذي استندتَ إليه في إيمان من آمن!..وهذه في الحقيقة تقوي فكرة لبعض انصار أهل الكتاب الذين قالوا أن يأجوج ومأجوج هم المسلمون!
واضيف اليك ويبدو او يخيل إلى سبب اصرارك غير المنطقى على تجاوز هذه النقطة:ليست قومية يأجوج ومأجوج وحدها هى المذمومة فى تراث الأديان الإبراهيمية،أنت تعتقد أن الترك ليسوا منهم كما يظهر من ظاهر كلامك،وأنا سأحاكمك على معتقدك أنت لا أنا،فتابع هذه الأحاديث:
وليست الحبشة والتراك وحدهم المذمومين ولكن اخترتهما لأن علة تركهم هى نفس علة ترك يأجوج ومأجوج وهى الطبيعة العسكرية،- اتركوا التركَ ما تركوكم
الراوي : معاوية بن أبي سفيان | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد
الصفحة أو الرقم: 5/307 | خلاصة حكم المحدث : فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات
دَعُوا الحبَشَةَ ما دَعُوكمْ ، و اتْرُكُوا التُّرْكَ ما تَركُوكُْم
الراوي : رجل | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 3384 | خلاصة حكم المحدث : حسن
- دعوا الحبشة َ؛ ما ودعوكم، واتركوا التركَ ؛ وما تركوكم .
الراوي : رجل من الصحابة | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج مشكاة المصابيح
الصفحة أو الرقم: 5357 | خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
دعوا الحبشَةَ ما ودَعوكم واترُكوا التُّركَ ما ترَكوكم
الراوي : رجل من الصحابة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 4302 | خلاصة حكم المحدث : حسن
- اترُكوا الحَبَشَةَ ما تَرَكوكُم ، فإنَّهُ لا يستَخرِجُ كَنزُ الكَعبةِ إلَّا ذو السُّوَيْقَتَيْنِ مِن الحَبَشَةِ
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 90 | خلاصة حكم المحدث : حسن
فهل يعنى ذلك أنه لم يدخل فى الإسلام احد من الحبشة ولا الترك؟
وهل يعنى ذلك أن هذه الأمم من المجرمين الكافرين فى كل عصر وأن؟
كلا ولكن هناك شعوب لها طبيعة عسكرية قاسية تكون الحروب معها ضررها اكثر من نفعها ولو تعبت وكلفت نفسك يا اخ مستفيد وقرئت دراسة الدكتور شفيع عن يأجوج ومأجوج لعلمت معنى وصفهم بالفساد فى القرأن الكريم ومعنى وصفهم ى السُنة انه لايدان لأحد بقتالهم ولكن تتعب نفسك ليه؟يكفى أن تستشكل وتتهم مخالفك بالتهريج ثم...وثم
وأُضيف إلى كلام الدكتور شفيع ماحى:يُلاحظ فى تاريخ الروس والمغول عموما أنه كلما حاولت دولة غزو بلادهم كان مصير هذه الدولة هى نفسها الإحتلال من قبل هذين الشعبين
كما حدث مع خوارزم شاه حين حاول إحتلال بلاد المغول فكانت النتيجة فتنة التتار المعروفة
ونابليون حاول إحتلال روسيا تحطم جيشه تحطيما
وهتلر حاول إحتلال روسيا كان مصيره إحتلال الروس لبرلين عشرات السنين.
Comment
-
اضافة اخيرة حتى لا يخدع الأخ مستفيد احدا بكلامه الخطأ الذى يحاول ان يستخرج منه عقائد باطلة:
اولا:الإستدلال بحديث ليبلغن هذا الأمر استدلال باطل لأنه إستدلال بالغيب فربما يحدث هذا الحديث فى أى عصر ويدخل يأجوج ومأجوج فى الإسلام ثم يرتدوا عنه كما وقع لعرب الجزيرة انفسهم وربما يدخلوا فى الإسلام ظاهرا كما فعل المغول من قبل وربما يدخلوا ويبتدعوا كما نجد كثيرا من مسلمى وسط اسيا يؤمنون بأفكار الرافضة والطروقيين وربما يكون حديث دخول العالم كله فى الإسلام لا يتعلق بعصرنا اصلا بل يتحدث عن حقبة ما بعد الدجال والخروج الأخير ليأجوج ومأجوج وما يُعضد هذا التأويل ما روى أن عصر عيسى عليه السلام لا يكون فيه صليبيا بعد أن يُسلم النصارى وأنه عليه السلام سيضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير.
ثانيا ادعاء أن خروج يأجوج ومأجوج يلزمه قلة المسلمين،وهذا ليس بصواب وفتنة التتار خير دليل على هذا لمن يقرء التاريخ ويُضاف إلى ذلك أن هذه المقولة للشيخ السعدى رحمه الله فى تعميم يأجوج ومأجوج على كل أمم الكفر التى ستتداعى من كل افق قد راجعه فيها علماء المملكة ولا يلزم ذلك قدحا فى الدراسة المميزة التى قدمها الشيخ السعدى.
ثالثا واخيرا حديث بعث النار لا يُقدم نسبة المؤمنين ولا الخالدين فى النار من يأجوج ومأجوج وإنما يُقدم نسبة يأجوج ومأجوج إلى العرب وربما المسلمين الذين سيدخلون النار(لأن قطاعا غير قليل من المسلمين سيدخل النار لعلة البدع والمعاصى ولكنه لن يُخلد)فالحديث فقط يتحدث عن إخراج بعث النار لا الخلود فيها ولا نسب الإيمان والكفر،فلا مجال لتنسيب شئ لم يأت به وحى ولنتوقف على صفات يأجوج ومأجوج فى الكتاب والسُنة:
كثرة الأعداد-الإفساد فى الأرض عند الحرب-لايدان لأحد بقتالهما
Comment
-
اخر سؤال للأخ مستفيد إن كان يريد المشاركة الموضوعية:أنت جعلت صفات يأجوج ومأجوج فى قصة ذى القرنين الواقعة ى سورة الكهف عامة لكل زمان ومكان،فالسؤال الا تجد أن القرأن الكريم لم يوافقك الرأى عند توصيف الأقوام هؤلاء،ففى عصر ذى القرنين كان التطور التكنولوجى ضعيفا فجاء التوصيف القرأنى عن علاقتهم بالردم"فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا"ثم فى أخر الزمان لما تطورت التكنولوجيا بناء على تقدم المعرفة أصبح التوصيف القرأنى ملائما لذلك العصر المستقبلى كما فى سورة الأنبياء"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون،وأقترب الوعد الحق"الأية،وإذا كانت الإجابة بنعم فلماذا على تصنع نفس القياس على باقى الصفات الواردة فى قصة سورة الكهف وتجعل صفة الإفساد فى الأرض خاصة بحروبهم فقط؟
Comment
-
الإشكال في هذا النقاش أخي عبيد الله هو أنك تفترض أفكارا عني ثم تسترسل في بسط الردود في محاولة لإثبات أنها خاطئة. وتنسى أن النقاش هو فيما صرَّحتَ به أنتَ في بحثك لا فيما يُفترض أني أعتقده ولم أصرح به. أن تثبت أن ما أعتقده أنا هو خطأ -مع أني لم أصرح-..لا نعتبره دليلا على أن ما جاء في بحثك هو الصواب.
من يتتبع مشاركاتي من أولها إلى آخرها لن يجد كلمة واحدة توحي أني قدمتُ نظرة لياجوج وماجوج مقابلة للنظرة التي قدمتها أنتَ. لا من حيث الصفات ولا من حيث الموقع ولا من حيث جعل الصفات عامة لكل مكان وزمان كما جاء في سؤالك الأخير لي.. لم أتطرق لهذا وبالتالي لا أدري لماذا في كل مرة تسألني عن شيء من هذا.
كل ما في الأمر أن البحث قد تتطرق لاعتراضات حاول أن يجيب عنها في سياق تقرير فكرة معينة..أنا أضفتُ لجملة تلك الإعتراضات "المُجاب عنها" اعتراضيين أخريين..إن بدا لكَ أنك أوفيتها حقها ردا بما لا يدعُ مجالا للشك فهذا بالتأكيد يخدم بحثك ويقوي فكرتك..وإن كان العكس فالعكس. دون الخوض في ما ما يُفترض أني اعتقده أو ما يُفترض أني بهذا الذي أعتقده (ولم أصرح به) سأخدع غيري.Last edited by مستفيد..; 09-03-2015, 02:29 PM.التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة
Comment
-
إن اتضح الامر أخي عبيد الله نستطيع أن نتناقش في صلب الموضوع بعيدا عن التتار والترك وموقع ياجوج وماجوج وما أعتقده وما أظنه وظاهر كلامي أو لعلي أقصد وأريد ان أثبت كذا.
اعتراضاتك على حجية (( ليبلغن هذا الأمر ) ولاحظ ان جميع اعتراضاتك مبنية على: "" ربما "" أي ان الفكرة عندك مبنية على الشك والاحتمال والرجم بالغيب..تقول:
لدي ثلاث اعتراضات على هذا الفهم..فربما يحدث هذا الحديث فى أى عصر ويدخل يأجوج ومأجوج فى الإسلام ثم يرتدوا عنه كما وقع لعرب الجزيرة انفسهم وربما يدخلوا فى الإسلام ظاهرا كما فعل المغول من قبل وربما يدخلوا ويبتدعوا كما نجد كثيرا من مسلمى وسط اسيا يؤمنون بأفكار الرافضة والطروقيين
الأول هو: احتمال أن يرتدوا هذا الذي تفترضه يعادله احتمال أن لا يرتدوا وهذا يضعف حجتك. حتى حديث سيعود الإسلام غريبا قال اهل العلم انه بعد عصر الدجال وياجوج وماجوج.
ثانيا: بهذا الإرتداد الذي تفتترضه تكون قد وصفتَ إسلام من وصله الإسلام بالنفاق..وهذا مناقض لوصف الحديث في قوله بعز عزيز إلى آخره أي أن من أسلم يعزه الله ويعز به الإسلام ومن امتنع أذله الله تعالى.
ثالثا: التشكيك في إسلام من أسلم (ممن افترضتَ انهم يأجوج ومأجوج) والجزم بردتهم فيه إثم عظيم..وفيه من التألي وسوء الأدب مع الله الشيء الكثير وأذكرك بحديث الرجل الذي قال: (( والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك ))
فكأني بك تقول يا أخي عبيد الله لكل هؤلاء الذين أسلموا من الروس وغيرهم أنتم منافقون وإسلامكم بالظاهر وغير مقبول ومردود عند الله!..بل وسترتدوا! وإن لم تكونوا أنتم فأبناءكم أو أبناءهم!
وربما يتعلق بما هو قبل لا تستطيع أن تجزم إلا بنص أو بوحي.وربما يكون حديث دخول العالم كله فى الإسلام لا يتعلق بعصرنا اصلا بل يتحدث عن حقبة ما بعد الدجال والخروج الأخير ليأجوج ومأجوج وما يُعضد هذا التأويل ما روى أن عصر عيسى عليه السلام لا يكون فيه صليبيا بعد أن يُسلم النصارى وأنه عليه السلام سيضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير.
أيضا زمن عيسى عليه السلام وعند خروج ياجوج وماجوج ذكر الحديث (( أوحى الله إلى عيسى: يا عيسى إني قد بعثت قوما (أي يأجوج ومأجوج) لا يدان لأحد بقتالهم (أي لا طاقة لأحد بقتالهم) فحرز عبادي إلى الطور (أي اجمع عبادي من المؤمنين إلى جبل الطور ))
وفي حديث تداعي الأمم الذي تزعم انهم ياجوج وماجوج ذكر الحديث (( قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت ))
فهل هذه الأوصاف في الحديث الأخير تنطبق على من ذُكر في الحديث الأول أي على عيسى عليه السلام ؟..حاشى أنبياء الله عليهم السلام من حب الدنيا وكراهية الموت وحاشاهم عليهم السلام من وصف غثاء كغثاء السيل.!
جاء في الحديث انهم كل يوم يحفرون السد ثم يعيده الله أشد مما كان فإذا جاء الوعد وأمر سبحانه تُرك على حاله ليعودوا إليه.ففى عصر ذى القرنين كان التطور التكنولوجى ضعيفا فجاء التوصيف القرأنى عن علاقتهم بالردم"فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا"ثم فى أخر الزمان لما تطورت التكنولوجيا بناء على تقدم المعرفة أصبح التوصيف القرأنى ملائما لذلك العصر المستقبلى كما فى سورة الأنبياء"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون،وأقترب الوعد الحق"الأية،
ولو كان أمر خروجهم معلق بتوفر التكنولوجيا من عدمه لما جعل الله جهدهم في كل مرة هباء منثورا واعاد ما يحجزهم أشد مما كان. والحديث واضح ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ ))
واستدلالك بالأيات لا أرى فيه أي علاقة بالتكنولوجيا ولو من بعيد.Last edited by مستفيد..; 09-03-2015, 08:25 PM.التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..
مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة
Comment
-
بسم الله الرجمن الرحيم،أنا سعيد جدا بعودتك للحوار بديلا عن الأسلوب السابق،تقول:
[QUOTE=مُستفيد;2937536]إن اتضح الامر أخي عبيد الله نستطيع أن نتناقش في صلب الموضوع بعيدا عن التتار والترك وموقع ياجوج وماجوج وما أعتقده وما أظنه وظاهر كلامي أو لعلي أقصد وأريد ان أثبت كذا.
اعتراضاتك على حجية (( ليبلغن هذا الأمر ) ولاحظ ان جميع اعتراضاتك مبنية على: "" ربما "" أي ان الفكرة عندك مبنية على الشك والاحتمال والرجم بالغيب..تقول:
لدي ثلاث اعتراضات على هذا الفهم..
الأول هو: احتمال أن يرتدوا هذا الذي تفترضه يعادله احتمال أن لا يرتدوا وهذا يضعف حجتك. حتى حديث سيعود الإسلام غريبا قال اهل العلم انه بعد عصر الدجال وياجوج وماجوج.
ثانيا: بهذا الإرتداد الذي تفتترضه تكون قد وصفتَ إسلام من وصله الإسلام بالنفاق..وهذا مناقض لوصف الحديث في قوله بعز عزيز إلى آخره أي أن من أسلم يعزه الله ويعز به الإسلام ومن امتنع أذله الله تعالى.
ثالثا: التشكيك في إسلام من أسلم (ممن افترضتَ انهم يأجوج ومأجوج) والجزم بردتهم فيه إثم عظيم..وفيه من التألي وسوء الأدب مع الله الشيء الكثير وأذكرك بحديث الرجل الذي قال: (( والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك ))
فكأني بك تقول يا أخي عبيد الله لكل هؤلاء الذين أسلموا من الروس وغيرهم أنتم منافقون وإسلامكم بالظاهر وغير مقبول ومردود عند الله!..بل وسترتدوا! وإن لم تكونوا أنتم فأبناءكم أو أبناءهم!
الإحتمالية هى بناء على ادعاءك اخى الكريم،أى أن كلامك مبنى على إحتمال دون النظر إلى غيره فأردت أن أوضح لك أن هناك إحتمالات اخرى لحديث ثوبان لم تلتفت اليها لأنك استدللت بحديث غيبى على امور مشهودة وتاريخية،أما كلامك فى تفسير كلامى لحديث بعث النار فهو يدل على عدم هم حديث بعث النار،حديث بعث النار ماهو إلا تأويل للأية الكريمة فى سورة يوسف" وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"وإيمان الروس السلافيين وكذلك التتار يقع تحت هذه القاعدة الكونية القدرية التى تحدث لجميع الشعوب أن الشرك الأصغر والبدع والإنحراف يحدث لأغلب من امن بالتوحيد،وليس ثمة تعارض بين حديث بعث النار وبين تواجد يأجوج ومأجوج فكما يثبت من علوم الأنساب التراثية ومن التراث التاريخى للمنطقة ومن التراث الدينى كالتوراة والقرأن والسنة أن يأجوج ومأجوج هما الجنسين السلافى والمغولى هذين الجنسين لم يُعرف عنهم انضباط دينى واخلاقى عبر تاريخهم ولو فرضنا جدلا انهم جميعا دخلوا الإسلام فسيدخلوا بنفس صفاتهم الحالية كما دخل العرب الإسلام بصفات البداوة الإيجابية والسلبية.
لم تُركز فى مشاركاتى السابقة،حديث تداعى الأمم لا يرتبط بيأجوج ومأجوج،وقد جانب الشيخ السعدى الصواب فى هذه المسألة وراجعه فيها علماء المملكة.وفي حديث تداعي الأمم الذي تزعم انهم ياجوج وماجوج ذكر الحديث (( قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت ))
فهل هذه الأوصاف في الحديث الأخير تنطبق على من ذُكر في الحديث الأول أي على عيسى عليه السلام ؟..حاشى أنبياء الله عليهم السلام من حب الدنيا وكراهية الموت وحاشاهم عليهم السلام من وصف غثاء كغثاء السيل.!
[QUOTE].استمرار سئ لعدم التركيز فقد تكلمت ى هذه المسألة فى بداية الموضوع وقلت:جاء في الحديث انهم كل يوم يحفرون السد ثم يعيده الله أشد مما كان فإذا جاء الوعد وأمر سبحانه تُرك على حاله ليعودوا إليه.
ولو كان أمر خروجهم معلق بتوفر التكنولوجيا من عدمه لما جعل الله جهدهم في كل مرة هباء منثورا واعاد ما يحجزهم أشد مما كان. والحديث واضح ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ ))
واستدلالك بالأيات لا أرى فيه أي علاقة بالتكنولوجيا ولو من بعيد
هناك حديث اخر يتعلق بمسألة السد وقد رجحت الدراسة الحديثية أنه من كلام كعب الأحبار وليس من كلام النبى عليه الصلاة والسلام:
كان كلامى السابق هنا:
Comment
-
Comment