سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو عمر النفيس
    عضو
    • May 2015
    • 420

    #46
    الموضوع ليس رأي شخصي !
    مشكلتك الجوهرية أنك تعتقد أن الحقيقة نسبية ؛ لذالك تظن أنه لا توجد معايير موضوعية للحكم على المعتقدات !
    المسألة ليست كما صورتها !
    بل خذ شخصا مهتما بقصائد الشاعر أحمد شوقي مثلا ، بحيث يكون قد قرأ معظم قصائده. ثم أعطه عشر مقالات صحفية لعشرة أدباء منهم الشاعر أحمد شوقي.
    سيستطيع الباحث معرفة المقال الصحفي الخاص بالشاعر أحمد شوقي ؛ لأنه سيشم رائحته في كلماته و أسلوبه و أفكاره ، برغم أن الكلام غير موزون و غير مقفى ؛ و ذلك أن الإنسان هو الإنسان مهما غير من لغته و طريقة تعبيره.
    و هذا الخيط المشترك في الاسلوب غير موجود بين السنة و القرآن !

    Comment

    • ابن سلامة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
      هاقد اعترفتَ لي أن جزء مِن مَن يعتبرون أنفسهم مسلمين هم ليسوا كذلك في نظرك، فأي نجاح تعتقد أن الرسول قد حققه عندما يعتنق أناس فكرته ويحرفونها ويعتقدون أنهم على الطريق الصحيح فيختلفون مع آخرين يسمون أنفسهم ملسمين أيضاً؟
      دعني أسألك سؤالاً
      كل من يعتبر نفسه مسلماً اليوم وأنت لا تراه كذلك، كل من يرى نفسه مسلماً اليوم وهو على قناعة (وليس عن جهل) أنه على الطائفة الناجية وأنت لا تراه كذلك، هل تعتقد أن هؤلاء يمثلون نجاح الرسول؟

      هل تحكم على الناس من خلال الإسلام أم تحكم على الإسلام من خلال الناس ؟
      الحكم الأول يبطل ما تدعيه رأسا
      الحكم الثاني يعني أن هناك مذهبا واحدا على الأقل من بين هذه المذاهب على الحق و سواه على الباطل أو يوافق ما جاء به الإسلام و لو بنسبة 90 بالمائة. كما قال ربنا جل و علا : و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون.
      هذا من الناحية الشرعية المحضة أما من الناحية العقلانية المحضة إذا كنت تعتبر أن النجاح هو امتثال جميع البشر لمبدأ ما فليس هناك مبدأ مثالي أمكن تطبيقه في العالم أجمع على الرغم من اتفاق العالم على مثاليته .. حتى القوانين الجنائية و الأخلاقية الوضعية التي هي واضحة المعالم لدى كل الأخيار و كل الأشرار بمقتضى ما فطر الله عليه الناس، لم تنجح في أن يطبقها الناس جميعا و تحظى بقبولهم جميعا فلا بد أن تجد موافقا و آخر معترض مطبّقا و آخر متملص و لذلك فُتحت السجون و أنشئت المحاكم و المحاكمات فظالم و مظلوم.
      لكن هل هذا يعيب على تلك القوانين شيئا ؟ أم أن التهمة لصيقة بمن خالفها ؟ لك الإجابة يا فهيم

      ها أنت تعيد مغالطة الانتقاء
      لماذا صفوة الغربيين؟ لماذا في أعلى مرتبة؟ من سماهم أو وصفهم كذلك؟
      كلامك غير صحيح.
      مغالطتك تعني انتقاءك لأناس قالوا أن الرسول هو أعظم شخص في التاريخ وغضضت النظر عن من قال أن المسيح هو الأعظم، أو نابليون هو الأعظم
      هنا تأكيد لقيامك بالمغالطة، فمن يرَ أن الرسول هو أعظم شخص في التاريخ يعد من طبقة المؤرخين والعلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء العظام، وغيره رعاع وعوام الناس لم يقرأوا تاريخاً ولم يعرفوا مقاييس العظمة

      يا زميلي ! الأولى بك أن تثبت لنا أننا بالفعل وقعنا في مغالطة الإنتقاء فتأتي كما طلبت منك بشهادات معادية أو فاضحة فلم تفعل !!
      ثم هل أنت هنا تنفي العظمة عن الرسول أم فقط تضع مقارنة لا تنفي عنه العظمة بحال ؟
      و سؤال آخر : من الذي اعترف بعظمة أولئك ، هل هم الأعداء أم المناصرون و الأولياء ؟ لا تنسى أنني أتيتك بشهادات ممن هم ليسوا على دين محمد صلى الله عليه و سلم.
      و ضع في حسبانك أيضا أن المسيح نبي من عند الله و أن نابليون بونابرت مجرد محارب و لن تجد من يصنفه في مرتبة النبي محمد باعتبار مقاييس العظمة التي تشمل جميع مناحي الإنسانية و ليس الحرب فقط يعني من يصنف نابوليون عظيما فهو يفعل ذلك من زاويته كمحارب فقط و لم يقدم للإنسانية شيئا يُذكر.
      و هنا ما زلت أحتج عليك و أُلزمك بالرد على أولئك المشاهير حول الدواعي التي جعلتهم يصفون النبي عليه السلام بالعظمة بل أعظم عظماء البشر قاطبة.
      و كون هؤلاء المشاهير ليسوا من صفوة الغرب برأيك – على سفاهة هذا الرأي و سذاجته - و لا يحظون بالمكانة اللائقة بهم عندك و هم أهل الإختصاص في العلوم الإنسانية و التاريخية و النفسية و الإجتماعية مع سعة اطلاعهم فلعلك تريدنا أن نحتكم إلى الحداد و النجار و السينمائي و المسرحي و لاعب كرة القدم !!

      كما قلتَ، إنها تقول مِن أعظم وليس الأعظم، هناك فرق كبير.
      أنا لا أنكر تأثير الرسول الكبير في التاريخ ولكن اعتراضي على وصفه بالأعظم إطلاقاً، حيث أن مقاييس هكذا صفة تختلف من شخص لآخر، من جماعة لآخرى ومن هيئة لأخرى.

      المهم أولا أن نتفق على عظمة الرسول عليه السلام بعد ذلك ننظر في مدى عظمته و هل من وصفه بأنه الأعظم مُحق أم لا ، و اعتمادك الخالص على رأي الآخر لا يدل أبدا على استقلاليتك في التصور و الحكم ، و يُخشى عليك أن تكون إمعة كالقائل :
      وهل أنا إلا من غزية إن غـوت *** غويت، وإن ترشد غزيـة أرشد

      أو كالذين حكى الله تعالى قولهم : إنَّا وجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وإنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ * قَالَ أَوَ لَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ. [الزخرف 23- 24]

      فاجعل لنفسك تصورا مستقلا تبني عليه أحكامك و لا تجعل البشر حكما ينتهي إليهم رأيك فمنهم الأجلاء و الحكماء و أكثرهم الغوغاء و الدهماء و منهم الصادق و أكثرهم الكاذب.
      Last edited by ابن سلامة القادري; 03-28-2016, 02:15 AM.

      Comment

      • الألوهي
        عضو
        • Sep 2008
        • 154

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
        الموضوع ليس رأي شخصي !
        مشكلتك الجوهرية أنك تعتقد أن الحقيقة نسبية ؛ لذالك تظن أنه لا توجد معايير موضوعية للحكم على المعتقدات !
        المسألة ليست كما صورتها !
        بل خذ شخصا مهتما بقصائد الشاعر أحمد شوقي مثلا ، بحيث يكون قد قرأ معظم قصائده. ثم أعطه عشر مقالات صحفية لعشرة أدباء منهم الشاعر أحمد شوقي.
        سيستطيع الباحث معرفة المقال الصحفي الخاص بالشاعر أحمد شوقي ؛ لأنه سيشم رائحته في كلماته و أسلوبه و أفكاره ، برغم أن الكلام غير موزون و غير مقفى ؛ و ذلك أن الإنسان هو الإنسان مهما غير من لغته و طريقة تعبيره.
        و هذا الخيط المشترك في الاسلوب غير موجود بين السنة و القرآن !
        طيب حتى لا يكون كلامك هذا أيضاً مجرد رأي، تفضل وحدد لي المقاييس التي على أساسها تحكم إن كان مقالاً أو خطبة أو حديثاً لأديب ما يحمل أو لا يحمل نفس أسلوبه في كتاباته الأدبية.
        ماهي تحديداً "شم الرائحة في الكلمات"؟
        الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

        مغالطات الحوار المنطقية
        1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
        طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
        2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
        3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

        Comment

        • أبو عمر النفيس
          عضو
          • May 2015
          • 420

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
          طيب حتى لا يكون كلامك هذا أيضاً مجرد رأي، تفضل وحدد لي المقاييس التي على أساسها تحكم إن كان مقالاً أو خطبة أو حديثاً لأديب ما يحمل أو لا يحمل نفس أسلوبه في كتاباته الأدبية.
          ماهي تحديداً "شم الرائحة في الكلمات"؟
          يبدو أننا سنظل ندور في حلقة مفرغة !
          فأنت ترى أن و جود اكثر من 6 آلاف آية قرآنية ، و 6 آلاف حديث نبوي ، مع الاختلاف الواضح بين الأسلوبين هو أمر طبيعي !
          بينما أنا أرى أنه أمر غير طبيعي و يجب أن يلفت الانتباه !
          فلو وجدنا كتابا منسوبا إلى الكاتب عباس العقاد و كان هناك من ينفي علاقته بالكتاب ، فمن الطرق الموضوعية للحكم في المسألة هو أن نقارن بين الكتاب المشكوك فيه و بين جميع كتب العقاد الثابتة عنه ، و حتما سنجد تشابها في الاسلوب يجعلنا نحكم أنه صاحب الكتاب ، أو اختلافا واضحا في الأسلوب يجعلنا نحكم أنه ليس صاحب الكتاب !
          و لكنك شخص شكوكي ؛ لذلك تعتقد أننا لا نستطيع أن نعرف إن كان العقاد هو صاحب الكتاب المشكوك فيه أو لا !!!
          لذا لكي تختصر الطريق علي و على نفسك ، هل تتكرم بالإجابة على السؤال التالي :
          كيف استطعت أن تحكم بأن الرسول هو صاحب القرآن ؟
          أو كيف استطعت أن تعرف أن محمدا ليس رسول الله ؟!

          Comment

          • الألوهي
            عضو
            • Sep 2008
            • 154

            #50
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
            يبدو أننا سنظل ندور في حلقة مفرغة !
            فأنت ترى أن و جود اكثر من 6 آلاف آية قرآنية ، و 6 آلاف حديث نبوي ، مع الاختلاف الواضح بين الأسلوبين هو أمر طبيعي !
            بينما أنا أرى أنه أمر غير طبيعي و يجب أن يلفت الانتباه !
            هو أمر طبيعي ويحدث مع كل الأدباء، فحديثهم مختلف عن كتاباتهم

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
            فلو وجدنا كتابا منسوبا إلى الكاتب عباس العقاد و كان هناك من ينفي علاقته بالكتاب ، فمن الطرق الموضوعية للحكم في المسألة هو أن نقارن بين الكتاب المشكوك فيه و بين جميع كتب العقاد الثابتة عنه ، و حتما سنجد تشابها في الاسلوب يجعلنا نحكم أنه صاحب الكتاب ، أو اختلافا واضحا في الأسلوب يجعلنا نحكم أنه ليس صاحب الكتاب !
            نحن هنا ياعزيزي نقارن بين المنتج الأدبي للأديب وحديثه العادي، وليس بين منتجاته الأدبية فيما بينها

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
            و لكنك شخص شكوكي ؛ لذلك تعتقد أننا لا نستطيع أن نعرف إن كان العقاد هو صاحب الكتاب المشكوك فيه أو لا !!!
            أتمنى أن نبتعد عن الشخصنة ونكن موضوعيين

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
            أو كيف استطعت أن تعرف أن محمدا ليس رسول الله ؟!
            لذا لكي تختصر الطريق علي و على نفسك ، هل تتكرم بالإجابة على السؤال التالي :
            كيف استطعت أن تحكم بأن الرسول هو صاحب القرآن ؟
            أولاً: البينة على من ادعى، وحضرتك تدعي أنه كتاب الله وليس كلام الرسول، فمادليلك؟
            ثانياً: ما يقودني للحكم بأن القرآن ليس من عند الله
            1 - إمكانية تفسير القرآن بأكثر من تفسير (الآيات غير المحكمات)
            2 - تعارض كثير من آيات القرآن مع العلم
            3 - ارتباط نزول آيات وأحكام القرآن بأحداث في زمن الرسول
            4 - الناسخ والمنسوخ
            5 - لغة القرآن العربية التي لا يجيدها أكثر من 90% من سكان الأرض
            6 - محدودية ما ذكر في القرآن بالبيئة التي عاش فيها الرسول
            7 - أحكام القرآن الملائمة للعصر القديم وغير ملائمتها لعصرنا
            8 - تجميع القرآن بعد وفاة الرسول
            9 - اللغة العربية قديماً كانت بدون نقط ولا حركات، وهو الشكل الذي كان مكتوب به القرآن.
            الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

            مغالطات الحوار المنطقية
            1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
            طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
            2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
            3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #51

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
              1 - إمكانية تفسير القرآن بأكثر من تفسير (الآيات غير المحكمات)
              ليس هناك اختلاف تضاد بين التفاسير إلا فيما ندر بحسب ثقافة المفسر و ليس لاحتمال النص معنيين مجتمعين متعارضين، و إذا كان هناك اختلاف في أوجه التفسير فهو بحسب ما استقاه المفسر دون غيره و ما بلغه من أدلة و شواهد حديثية أو أثرية تعزز مذهبه في تفسير الآية ، و في النهاية يسمى هذا تنوعا فى التفسير و إثراء في المعنى و ليس خلافا مذموما فالقرآن لعظمة أسلوبه و سعته حمّال أوجه و هذا من دلائل إعجازه و ليس العكس.
              و هذا مبحث أنصحك بقراءته تجده على موقع غوغل: ''اختلاف المفسرين أسبابه وضوابطه''
              لأحمد محمد الشرقاوي - أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد بكلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر

              2 - تعارض كثير من آيات القرآن مع العلم
              لو قدمت لنا تعارضاً واحداً نعلن لك إلحادنا فوراً !!

              3 - ارتباط نزول آيات وأحكام القرآن بأحداث في زمن الرسول
              و ما المانع في ذلك هل القرآن نزل في أهل المريخ أم هداية للإنسانية في زمن الرسول عليه السلام و في غير زمانه ؟
              4 - الناسخ والمنسوخ
              هذا من عظمة القرآن أيضا فقد راعى أحوال الناس النفسية و الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية و غيرها مراعاة لا يقدر عليها إلا المحيط بدواخلهم و ما بين أيديهم و ما خلفهم، فمن حِكم النسخ في القرآن الكريم :

              1 - التخفيف بعد التشديد في الـحُـكم .
              2 – التدرّج في التشريع ، فيُبدأ بالأخفّ ثم الأشد .
              و من حكمه أيضاً :
              3 - الابتلاء والاختبار ، وهل يؤمن الناس بأن هذا من عند الله أو يرتدوا على أدبارهم ولذا قال الله تبارك وتعالى في شأن نسخ القبلة الأولى وتحويلها إلى الكعبة بعد أن كانت إلى بيت المقدس :
              ( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ )

              5 - لغة القرآن العربية التي لا يجيدها أكثر من 90% من سكان الأرض
              اختر واحدا من ثلاثة و انظر أيها أحكم و أكثر منطقية :
              - أن ينزل القرآن بكل اللغات
              - أو لا ينزل بأي واحدة منها
              - أو ينزل بأحسنها و هي اللغة العربية و هذا لمن يعلم بغناها و ثراءها و ليس لجاهل
              إقرأ هذين المقالين :
              لماذا نزل القرآن عربيا؟
              قالوا عن العربية

              6 - محدودية ما ذكر في القرآن بالبيئة التي عاش فيها الرسول
              يبدو أنك تجهل كل شيء عن العرب في الجاهلية و عن الشعر الجاهلي و محدوديته مقارنة مع القرآن الكريم و عن العرب بعد الإسلام و عن الحضارة الإسلامية، و لأنك جاهل غلبتني فعلا !!

              7 - أحكام القرآن الملائمة للعصر القديم وغير ملائمتها لعصرنا
              إضرب لي مثالا واحدا فقط إن كنت من الصادقين ، و أنا سآتيك بآلاف من الشواهد و الشهادات من معتنقي الإسلام من كل أجناس الأرض و على اختلاف مستوياتهم الثقافية و الإجتماعية لنرى من الذي لا يلائم عقله هذا العصر !!

              8 - تجميع القرآن بعد وفاة الرسول
              و ما الخطأ في تجميع القرآن بعد أن كان مفرقا في الصدور و المساطر ، أم ترى الحكمة في أن يظل كذلك ؟

              9 - اللغة العربية قديماً كانت بدون نقط ولا حركات، وهو الشكل الذي كان مكتوب به القرآن.
              إيه ؟! و اليوم صارت بنقاط ، هل نمحو النقاط ؟
              Last edited by ابن سلامة القادري; 03-30-2016, 12:46 AM.

              Comment

              • الألوهي
                عضو
                • Sep 2008
                • 154

                #52
                الزميل أبو عمر النفيس
                قمت بفتح موضوع لمناقشة موضوع لماذا أعتقد أن القرآن ليس كلام الله بشكل منفصل لنترك هذا الموضوع لمناقشة عنوانه، مسألة اختلاف أسلوب القرآن عن الحديث، أتمنى أن يتم نقل ردودكم إلى هناك
                في ردك السابق لم أجد رداً على كلامي في هذه المسألة، لذا أنا أنتظر الرد
                الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                مغالطات الحوار المنطقية
                1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                Comment

                • أبو عمر النفيس
                  عضو
                  • May 2015
                  • 420

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                  الزميل أبو عمر النفيس
                  قمت بفتح موضوع لمناقشة موضوع لماذا أعتقد أن القرآن ليس كلام الله بشكل منفصل لنترك هذا الموضوع لمناقشة عنوانه، مسألة اختلاف أسلوب القرآن عن الحديث، أتمنى أن يتم نقل ردودكم إلى هناك
                  في ردك السابق لم أجد رداً على كلامي في هذه المسألة، لذا أنا أنتظر الرد
                  و لم أجد ردك على الموضوع هناك !
                  بالنسبة للمسألة المطروحة في هذا الموضوع ، فأنا أرى أنه وصل إلى طريق مسدود !!
                  لأن الفكرة الجوهرية للموضوع هي لفت الانتباه إلى الصعوبة البالغة من تقسيم الرسول للكلام لثلاثة أنواع : قرآن كريم ، حديث قدسي ، حديث نبوي ، مع كون الكلام مقدس و ملزم للمسلمين أيا كان نوعه.
                  فمن خلال التحليل المبدئي سنجد أن الرسول لو كان يكذب لما أرهق نفسه بهذا !
                  لكنك ترى أن الأمر طبيعي و غير ملفت للانتباه!
                  لذلك رأيت أن الأفضل بدل الحديث عن ما يلفت الانتباه لصدقه ، أن أتحدث مباشرة عن أدلة صدقه ....

                  Comment

                  • الألوهي
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 154

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
                    و لم أجد ردك على الموضوع هناك !
                    بالنسبة للمسألة المطروحة في هذا الموضوع ، فأنا أرى أنه وصل إلى طريق مسدود !!
                    لأن الفكرة الجوهرية للموضوع هي لفت الانتباه إلى الصعوبة البالغة من تقسيم الرسول للكلام لثلاثة أنواع : قرآن كريم ، حديث قدسي ، حديث نبوي ، مع كون الكلام مقدس و ملزم للمسلمين أيا كان نوعه.
                    فمن خلال التحليل المبدئي سنجد أن الرسول لو كان يكذب لما أرهق نفسه بهذا !
                    لكنك ترى أن الأمر طبيعي و غير ملفت للانتباه!
                    لذلك رأيت أن الأفضل بدل الحديث عن ما يلفت الانتباه لصدقه ، أن أتحدث مباشرة عن أدلة صدقه ....
                    بالفعل وصل لطريق مسدود، فكما قلت لك في رد سابق أن الحوار تحول إلى آراء شخصية لا يمكن إثباتها
                    أما إن كنت تعتقد أنه يمكن إثبات معجزة اختلاف أسلوب الرسول في الحديث عن أسلوب القرآن وعدم حصوله مع الأدباء فأتمنى أن تجيب عن سؤالي هذا:

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                    حدد لي المقاييس التي على أساسها تحكم إن كان مقالاً أو خطبة أو حديثاً لأديب ما يحمل أو لا يحمل نفس أسلوبه في كتاباته الأدبية.
                    إلى أن تفعل ذلك، يعتبر هذا الموضوع مجرد إدعاء لا صحة له، والبينة على من ادعى.
                    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                    مغالطات الحوار المنطقية
                    1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                    طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                    2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                    3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                    Comment

                    • أبو عمر النفيس
                      عضو
                      • May 2015
                      • 420

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                      إلى أن تفعل ذلك، يعتبر هذا الموضوع مجرد إدعاء لا صحة له، والبينة على من ادعى.
                      الموضوع ليس مجرد ادعاء لا صحة له !
                      فالموضوع مكون من مقدمة و نتيجة :
                      المقدمة : هناك اختلاف بين القرآن و الأحاديث في الأسلوب اللغوي.
                      النتيجة : هذا الاختلاف يدل على صدق الرسول ، فالكاذب لن يرهق نفسه هكذا !
                      فأنت تتفق معنا في المقدمة و تختلف في النتيجة. و بالتالي يتحول الحوار إلى صدق النتيجة !
                      و بدل أن أثبت لك صحة النتيجة بالاعتماد على هذه المقدمة ، فضلت اثبات صحة النتيجة بالاعتماد على أقوى المقدمات المؤدية إليها ، باعتبار هذه المقدمة من أقل المقدمات أهمية.
                      لذا نقلت الحوار إلى أدلة صدقه بدل الحوار في علامات صدقه !
                      ومن أهم أدلة صدقه هو القرآن الكريم ، ثم تأتي الأحاديث بعد ذلك لتؤكد ذلك...

                      Comment

                      • مُستفيد
                        طالب علم
                        • Apr 2010
                        • 2315

                        #56
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                        طيب، وأين المعجزة بين اختلاف أسلوب حديث الرسول في السنة واختلافه في القرآن "إن كان مؤلفه"؟
                        فالشعراء والأدباء كُثُر، وهم يتحدثون بأسلوب مختلف في حياتهم العادية عنه في أشعارهم، وكثير منهم تجد لهم أسلوب حديث مميز في حياتهم العادية بسبب إمكانياتهم الأدبي العالية.
                        فما الغريب في الأمر؟
                        لعدة اعتبارات يا ألوهي
                        أولها أن طريقة تأليف الكلام عند البشر لا تخرج عن خمس ذكرها الأصبهاني وأرجو أن تركز لتفهم أوجه الإعجاز: ' الأولى: ضم الحروف المبسوطة بعضها إلى بعض لتحصل الكلمات الثلاث: الإسم والفعل والحرف..والثانية: تأليف هذه الكلمات بعضها إلى بعض لتحصل الجمل المفيدة ويقال له منثور الكلام..والثالثة: ضم بعض ذلك إلى بعض ضما له مباد ومقاطع ومداخل ومخارج ويقال له المنظوم..والرابعة: أن يعتبر في أواخر الكلام مع ذلك تسجيع ويقال له المسجع..والخامسة: أن يجعل له مع ذلك وزن ويقال له الشعر.
                        والمنظوم إما محاورة ويقال له الخطابة. وإما مكاتبة ويقال الرسالة. فأنواع الكلام لا تخرج عن هذه الأقسام ولكل من ذلك نظم مخصوص..والقرآن جامع لمحاسن الجميع على نظم غير نظم شيء منها فلا يصح أن يقال للقرآن: رسالة أو خطابة أو شعر أو سجع كما لا يصح أن يقال: هو كلام. (بالمعنى الإصطلاحي)'
                        وقال أبو سليمان الخطابي: ' إن أجناس الكلام مختلفة ومراتبها في درجات البيان متفاوتة فمنها البليغ الرصين الجزل ومنها الفصيح الغريب السهل ومنها الجائز الطلق الرسل..فجازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة وأخذت من كل نوع شعبة..فانتظم لها بانتظام هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع بين صفتي الفخامة والعذوبة وهما على الإنفراد في نعوتهما كالمتضادتين لأن العذوبة نتاج السهولة والجزالة والمتانة يعالجان نوعا من الزعورة ..فكان اجتماع النوعين في نظمه مع نبو كل واحد منهما عن الآخر فضيلة خص بها القرآن ليكون آية '
                        وقال الرماني بعد أن ساق أنواع الكلام: ' فأتى القرآن بطريقة مفردة خارجة عن العادة لها منزلة في الحسن تفوق كل طريقة وتفوق الموزون الذي هو أحسن الكلام '
                        لهذا يا ألوهي يختلف كلام النبي وكلام غيره من البشر عن القرآن فنظم القرآن خارج عن كل نظم التأليف التي يعرفها البشر فهو باختصار يأبى التصنيف!. ومن هنا تفهم يا ألوهي قوة التحدي بإتيان مثل القرآن هذا إن فهمت.
                        ثانيا
                        أدب الأدباء هو انعكاس لنفسية الأديب بمعنى لا يمكن أن أتوقع من شخصية مثل الألوهي -بالنظر لما قرأته لك- أن تؤلف كتابا تمتدح فيه أركان الحج والحدود عند المسلمين..ولا يمكن أن أتوقع من مسلم أن يصدر رواية ينقض فيها أسس الإسلام ..ولكن بتغير الحالة النفسية قد يتغير التصرف تبعا لتلك الحالة..هذه طبيعة بشرية يا ألوهي نجدها لدى جميع المترسلين والشعراء ولهذا وصفهم القرآن بأنهم في كل واد يهيمون بمعنى أنهم تارة يمدحون الدنيا وتارة يذمونها وتارة يمدحون الجبن وتارة يذمونه ويميلون إلى الشيء تارة ويميلون عنه أخرى ولا ينفك آدمي على مثل هذه الإختلافات التي تعكس حالته الآنية والرسول صلى الله عليه وسلم بشر وكانت تختلف أحواله ففي موت ابنه قال صلى الله عليه وسلم: والله‏!‏ إنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون وفي القرآن لا نجد شيئا من هذا‏. وتوفيت زوجته خديجة وعمه أبو طالب في عام واحد وقد حزن النبي حزنا شديدا حتى سمى كتاب السيرة ذلك العام بعام الحزن..ومع ذلك لم تنعكس تلك الحالة على آيات القرآن بل ومازاد في حزن النبي أن عمه مات على الكفر فاستغفر له..فأنزل الله عتابا في القرآن! (( ما كان للنبي واللذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين..))..
                        هذه طبيعة إنسانية يا ألوهي واختلاف أسلوب النبي كما في تعامله مع موت ابنه وموت عمه هي طبيعة كل البشر ولكنها لم تنعكس على أسلوب القرآن ولهذا هو معجز يقول أبو حامد الغزالي: ' فلا يصادف إنسان يتكلم في ثلاث وعشرين سنة وهي مدة نزول القرآن فيتكلم على غرض واحد ومنهاج واحد ولقد كان النبي بشرا تختلف أحواله فلو كان هذا كلامه أو كلام غيره من البشر لوجدوا فيه اختلافا كثيرا '
                        ثالثا
                        لا يوجد منتوج أدبي بشري واحد يلوم فيه صاحبه نفسه أو يعاتبها..وأغلبها معاتبة على أشياء لا تظهر للناس.
                        جميع الأدباء يبحثون عن صناعة الأمجاد ويدعون أن فعلهم هو الصواب وهو الحق وأمثلهم يدعي أن كلامه يحتمل الصواب ويحتمل الخطأ ولكن القرآن عاتب النبي في أكثر من موضع وكما قلت هي معاتبة على أشياء خفية لا تظهر للناس..فهل هذا تصرف شخص يبحث عن مجد ويأمل أن يكون له أتباع!
                        رابعا
                        وردت أوصاف في القرآن تختلف كل الإختلاف عن البيئة التي يحياها النبي..وصف دقيق للبحار وظلماتها ولم يثبت أن النبي رأى في حياته بحرا والأنهار والبرق والرعد وإعصار فيه نار وغيرها من أوصاف لا نجدها في بيئة النبي الصحراوية..هذا أيضا من الاختلافات التي تستحق النظر!
                        هذه لمحة بسيطة يا ألوهي عن مفهوم الإختلاف المعجز الذي نتحدث عنه وليس الإختلاف كما تفهمه أنتَ بمعناه السطحي كتغيير كلمة مكان أخرى أو موضوع مكان آخر!
                        Last edited by مستفيد..; 04-01-2016, 06:53 PM.
                        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                        Comment

                        • ابن سلامة
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2013
                          • 3002

                          #57
                          من مناظرة لعضوي المنتدى الدكتور حاتم و القلم الحر ، يقول الدكتور حاتم ردّا على هذه النقطة : ''اختلاف اسلوب القران عن اسلوب الاحاديث النبوية'' :

                          إن كل أديب أو كاتب له أسلوبه المميز الذي يفترق به عن غيره. فأسلوب العقاد في نثره ممايز ومخالف تمام الممايزة لأسلوب طه حسين ، وأسلوب المتنبي في شعره مخالف وممايز تمام المخالفة لأسلوب البحتري وغيره..
                          وعندما نراجع كتابات كاتب ما سنرى أن أسلوبه في كل كتاباته يحمل طابعا مميزا.
                          لكن محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام يختلف عن غيره بأسلوب القرآن عن أسلوب أحاديثه.
                          وهنا يطرح السؤال :
                          ما الذي يجعله يختلف في هذين الأسلوبين ؟
                          نأتي إلى الفرضية التي تقول بأن القرآن ليس وحيا :إذن فمحمد عليه الصلاة والسلام كان يحرص في القرآن على صوغه بأسلوب خاص يختلف عن صياغة أحاديثه وخطبه.
                          ما يعترض هذه الفرضية هو أن البحث في التركيب الأسلوبي للأدباء والشعراء يثبت أن الكاتب حتى لو أراد أن يكتب بأسلوبين متمايزين فإنه يعجز عن ذلك. أما لو فعلها بتلقائية فيستحيل عليه أصلا الخروج عن طبيعة أسلوبه.
                          و في زمن محمدعليه الصلاة والسلام لم تكن الدرسات الأسلوبية قد تطورت إلى تسطير هذه الحقيقة ،فلا مناص إذن إلا أن نقول بتلقائيته في كتابته للقرآن، على فرض أنه هو كاتبه.
                          نصل مما سبق إلى أن هذه اللفرضية تعجز عن تفسير هذه الظاهرة الغريبة في اختلاف أسلوب القرآن عن أسلوب محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه.
                          ومن ثم تبقى الفرضية الصحيحة هي أن مصدر القرآن مخالف لمصدر الأحاديث.
                          نأتي الآن إلى القول الذي أوردته نقلا عن السيوطي ، أرى أن القول بأن القرآن نزل بالمعنى وأن محمد صلى الله عليه وسلم صاغه . قول ليس مرجوحا فقط بل مرفوضا بإجماع.
                          و ما يزيد في رفضه وتهافته هو ما سبق أن قلناه .فلو أعطينا كاتبا معان فإنه حتما سيعبر عنها بأسلوبه الشخصي . فلماذا اختلف الأسلوب الشخصي لمحمد صلى الله عليه وسلم في أحاديثه عن أسولب القرآن.
                          النتيجة التي نصل إليها مرة أخرى هي أن القرآن يختلف عن الحديث من حيث المصدر.انتهى

                          Comment

                          • ابن سلامة
                            محاور - رحمه الله
                            • Mar 2013
                            • 3002

                            #58

                            و العبرة في الإختلاف هي التحدي و الإعجاز و ليس مجرد الإختلاف فقط ، فالنبي نفسه لا يستطيع الإتيان بمثل القرآن ، و لو أنه كان كاذبا كما يفتري المفترون فأولى به أن ينسب مادة التحدي إلى نفسه، فلماذا لم يدعي مرة واحدة في سورة أو آية واحدة أنها له ليتمايز بها و يظهر على قومه على أنه أوحد زمانه في البلاغة و الفصاحة و البيان ، أليس ادعى أنه نبي حسب زعمكم ؟؟!!

                            Comment

                            • الألوهي
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 154

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
                              الموضوع ليس مجرد ادعاء لا صحة له !
                              فالموضوع مكون من مقدمة و نتيجة :
                              المقدمة : هناك اختلاف بين القرآن و الأحاديث في الأسلوب اللغوي.
                              النتيجة : هذا الاختلاف يدل على صدق الرسول ، فالكاذب لن يرهق نفسه هكذا !
                              فأنت تتفق معنا في المقدمة و تختلف في النتيجة. و بالتالي يتحول الحوار إلى صدق النتيجة !
                              و بدل أن أثبت لك صحة النتيجة بالاعتماد على هذه المقدمة ، فضلت اثبات صحة النتيجة بالاعتماد على أقوى المقدمات المؤدية إليها ، باعتبار هذه المقدمة من أقل المقدمات أهمية.
                              لذا نقلت الحوار إلى أدلة صدقه بدل الحوار في علامات صدقه !
                              ومن أهم أدلة صدقه هو القرآن الكريم ، ثم تأتي الأحاديث بعد ذلك لتؤكد ذلك...
                              وأنا أطالبك بتبرير لقفزك من المقدمة إلى النتيجة في حالة الرسول وعدم قبولك بهذا القفز في حالة أحمد شوقي أو أي أديب آخر
                              فهل اختلاف أسلوب أحمد شوقي في أدبه عنه في حديثه العادي يُعد دليل نبوءة؟ لأنه ليس من المفترض أن يرهق نفسه ويتحدث بأسلوبين مختلفين!

                              زميلي، لماذا ترهقنا في هذا الحوار؟ الطلب بسيط، فقط بين لنا التالي
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                              حدد لي المقاييس التي على أساسها تحكم إن كان مقالاً أو خطبة أو حديثاً لأديب ما يحمل أو لا يحمل نفس أسلوبه في كتاباته الأدبية.

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
                              إن كل أديب أو كاتب له أسلوبه المميز الذي يفترق به عن غيره. فأسلوب العقاد في نثره ممايز ومخالف تمام الممايزة لأسلوب طه حسين ، وأسلوب المتنبي في شعره مخالف وممايز تمام المخالفة لأسلوب البحتري وغيره..
                              وعندما نراجع كتابات كاتب ما سنرى أن أسلوبه في كل كتاباته يحمل طابعا مميزا.
                              لكن محمدا عليه أفضل الصلاة والسلام يختلف عن غيره بأسلوب القرآن عن أسلوب أحاديثه.
                              ماهذا الخلط؟
                              نحن نقارن بين أسلوب الأديب في أدبه وأسلوبه في حديثه العادي، وليس بين الأساليب المختلفة للأدباء فيما بينهم!
                              الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                              مغالطات الحوار المنطقية
                              1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                              طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                              2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                              3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                              Comment

                              • ابن سلامة
                                محاور - رحمه الله
                                • Mar 2013
                                • 3002

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                                ماهذا الخلط؟
                                نحن نقارن بين أسلوب الأديب في أدبه وأسلوبه في حديثه العادي، وليس بين الأساليب المختلفة للأدباء فيما بينهم!

                                يتحدث الدكتور حاتم في مقالته تلك بطولها و عرضها عن مقارنة أسلوب الأديب ببعضه بعد أن ذكر تميز كل أديب بأدبه عن أدب غيره أي من المفترض أن يكون كل أدب خاص وحدة متكاملة متماثلة و ليس أسلوبا متبايناً كل التباين كما هو التباين الواضح الجلي بين القرآن زهاء 6000 آية و التي يقول عنها الرسول أنها قرآن و لم يقل عنها حديثا و بين الأحاديث زهاء 6000 حديث (مما صح عنه صلى الله عليه و سلم) و التي لم يقل عن أحدها أبدا أنها قرآن ؟؟!!!!
                                حتى إنه لم يقع الخلط أبدا منذ 1400 عام و رغم تعاطي الملايين مع الوحي بين قرآن و حديث و لو في كلمة بل في حرف !!!!!

                                حسنا ستقول إننا ما زلنا نعتبر القرآن على أنه وحدة أدبية مستقلة عن أحاديث النبي عليه السلام العادية ، لكن كلامك هذا صحيح لو اعتبرنا القرآن أدبا و جرّدنا الأحاديث جميعا بخلافه من هذه الخصوصية، فأنت تريد أن نعتبر القرآن شعرا مثلا أو نثرا و هذا لم يقل به أحد من الأدباء و البلغاء حتى آخرهم و هو عميد الأدب العربي طه حسين و اسمع إلى ما يقول :
                                ولكنكم تعلمون أن القرآن ليس نثراً ، كما أنه ليس شعراً ، إنما هو قرآن ، ولا يمكن أن يسمَّى بغير هذا الاسم ، ليس شعراً ، وهذا وضع ، فهو لم يتقيد بقيود الشعر ، وليس نثراً ؛ لأنه مقيّد بقيود خاصة به ، لا توجد في غيره ، فهو ليس شعراً ، ولا نثراً ، ولكنه : ( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) ، فلسنا نستطيع أن نقول : إنه نثر ، كما نص على أنه ليس شعراً .
                                كان وحيدا في بابه ، لم يكن قبله ، ولم يكن بعده مثله ، ولم يحاول أحد أن يأتي بمثله ، وتحدى الناس أن يحاكوه ، وأنذرهم أن لن يجدوا إلى ذلك سبيلاً ...
                                " من حديث الشعر والنثر " - الأعمال الكاملة – ( 5 / 577 )


                                أضف إلى ذلك أن القرآن الكريم هو مشابه للأحاديث من حيث هيكل النص فهو ليس شعرا و لا نثرا و قد شبّهوه بشبكة متفرعة من المواضيع ..
                                و الشاهد أن القرآن إن كان من كلام النبي و اعتبرته أدبا خالصا فما الذي يميّزه عن بقية كلامه و الحال أنه ليس شعرا و لا نثراً ؟؟ و لماذا ستجرّد بقية كلام النبي صلى الله عليه و سلم من صفة الأدبية مع أنه تكلم بأبلغ من الأدباء و الشعراء في أحاديث أو على الأقل معظمها .. و لذلك قيل لقد أوتي جوامع الكلِم ، فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم في أكثر أحاديثه أديبا بل أساليبه الحديثية كانت في قمة البلاغة و الفصاحة و البيان بحيث يحق أن توصف بأنها ذروة الأدب و أحسنه كما قال الجاحظ في البيان و التبيين :
                                "وهو الكلام الذي قل عدد حروفه، وكثر عدد معانيه وجل عن الصنعة ونزه عن التكلف... واستعمل المبسوط في موضع البسط، والمقصور في موضع القصر، وهجر الغريب الوحشي، ورغب عن الهجين السوقي. فلم ينطق إلا عن ميراث حكمته، ولم يتكلم إلا بكلام قد حف بالعصمة، وشيد بالتأييد، ويسر بالتوفيق... ثم لم يسمع الناس بكلام قط أعم نفعا، ولا أصدق لفظا، ولا أعدل وزنا، ولا أجمل مذهبا، ولا أكرم مطلبا، ولا أحسن موقعا، ولا أسهل مخرجا، ولا أفصح عن معناه، ولا أبين في فحواه من كلامه، صلى الله عليه وسلم، كثيرا."

                                و مع ذلك مع رقيّ كلام النبي صلى الله عليه و سلم و ارتقائه مرتبة عالية في سلّم البلاغة فبينه و بين أسلوب القرآن أبعد ما بين السماء و الأرض و هذا بخلاف الفارق بين أدب كل أديب أو شعره مع باقي كلامه فهو لا يخرج عن طبائعه و أفكاره الخاصة و لا عن بيئته و لا عن ثقافته و لا ينئى كثيرا عن التعابير العادية من حيث الإنضباط بضوابط الشعر حتى إنك قد لا ترى الفرق كثيرا بين شاعر و شاعر و لا بين أديب و أديب لأن حدود الشعر و الأدب و قيودهما واحدة. أما الفرق بين القرآن و بين كلام النبي فهو فرق بين شخصين متباينين و ليس بين أدب و أدب و لا بين شعر و شعر فضلا عن الفرق بين أدب الاديب أو شعره و بين سائر كلامه.
                                يقول في ذلك الشيخ مصطفى أحمد الزرقاء (عالم سوري) :

                                اختلاف الشخصية التي ينمُّ عنها الأسلوبان :
                                إذا كان كل أسلوب بياني يشِفُّ عن ذاتيَّةٍ وشخصيةٍ في المُتكلِّم ، فمن وراء ذلك التفاوت العظيم في أُسْلوبي القرآن والحديث النبويِّ من الوجهة البيانية يستشفُّ القارئ والسامع تفاوتاً أعظم منه في هذه الذاتيَّة التي يُنبيء عنها الكلام .
                                فعندما تسمع القرآن تتجلَّى لك من خلال آياته ذاتيَّة تتكلَّم من جوِّ علُوٍّ وقوة ، وسطْوة ، وقدرة ، وحكمة ورحمة .
                                وهذه الذاتية القوية العظمى التي تتجلَّى من وراء أسلوب القرآن ، لا تضعف حتى في المواطن التي تعبر فيها عن الرحمة ، وإن قوتها واحدة في جميع سوره وآياته . فهي دائماً ذاتية جبارة قادرة منتقمة عادلة حكيمة رحيمة ، آخذة بزمامين من الترغيب والترهيب ، ذات سلطان مطلق .
                                فانظرها وتصوَّرها مثلاً من خلال الآيات التالية :
                                { الله لا إله إلا هو الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم ، له مافي السموات ومافي الأرض }[البقرة: 225] .
                                { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور }[البقرة: 257].
                                { وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ، ففسقوا فيها ، فحق عليهم القول فدمرناها تدميراً }[الإسراء: 16].
                                { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً }[الإسراء: 23].
                                { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }[الحجر: 9].
                                { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين }[الأنبياء: 107].
                                { أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ، وكانوا أشد منهم قوة ، وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض إنه كان عليماً قديراً * ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى ، فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيراً } [فاطر: 44 -45].
                                { هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشَّهادة هو الرَّحمن الرَّحيم * هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدُّوس السَّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ، يسبح له مافي السموات والأرض وهو العزيز الحكيم }[الحشر: 22 - 24].
                                { أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفةٍ فإذا هو خصيم مبين * وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم ، قل يحييها الذي أنشأها أول مرةٍ وهو بكل خلق عليم }[يس: 77 - 79].
                                أما الحديث النبوي فإنك تشعر من وراء أسلوبه بشخصية بشريَّة ، وذاتيَّة يعتريها الضعف والقوة ، ولكن قوتها من لون آخر : ففيها ضعف الذات العاجزة أمام الصعوبات القاهرة تارة ، وفيها قوة الثقة بالحق تارة أخرى .
                                فكثيراً ما تشعر من أسلوب الحديث النبوي بشخصية تعتز بهذا الضعف الذاتي أمام الله ، إلى جانب اعتزازها بقوة الأمانة والثقة بالحق . ففيها ضراعة البشر وتواضع الزهَّاد ، إلى جانب حكمة العلماء وقوة المبلغين الأمناء .اهـ

                                و هذا ناهيك عن تباين الأساليب القرآنية ذاتية بين مكي و مدني و بين طوال السور و قصارها و بين سريع النظم و بطيئه و بين شديده و رخوه و بين صعبه و سهله و بين غزيره و يسيره فهو في ذلك متباين كل التباين مع أنه من مصدر واحد هو الله تعالى (أو تنزّلاً و افتراضاً هو محمد عليه السلام)، و مع أن كلام النبي في أحاديثه متشابه و على درجة واحدة من الإيقاع و البيان و البساطة التي تنبع من نفس بشرية كما يلحظ كل من تفرّغ لدراسة حديثه و ندب حياته لخدمة هذا الدين قرآناً و سنة.

                                Last edited by ابن سلامة القادري; 04-09-2016, 07:09 PM.

                                Comment

                                Working...