حوار مع بائع أصنام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مشعل العنزي
    عضو
    • Aug 2015
    • 1

    #1

    حوار مع بائع أصنام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحبتي في الله ..أسعد بمشاركتي في هذا المنتدى الرائع، وبين الكتاب المبدعين

    أحبتي. .في دولة ما وانا اتجول في السوق لاحظت بائع أصنام في زاوية من زوايا السوق

    فعزمت أن يكون بيني وبينه حوار سريع ،لكن كيف ابدأ

    وقفت بجانبه..وكأني لا أعرف هذه الأشياء
    فسألته ما هذا؟

    فبدأ يعدد الأسماء وأنها يلجأ إليها عند البلاء

    فقلت :وكأني معجب بكلامه

    لكن عندي سؤال /من أين اتيتم بها؟
    فذكر ان هناك جهة تعمل على صناعتها

    فقلت :يعني بشر هم من صنعوها، فكيف يكون الصانع عبدا والمصنوع ربا

    ثم تكلم بكلام كله حشو ...إن أجداده كانوا على هذه الطريقة وأنهم كانوا بخير وعافية

    فقلت :انا ساخذ أحد هذه الأصنام لاني محتاج إلى الرزق والشفاء والبركة..فأخذت أحدها دون دفع مبلغ ..حتى يعترض علي

    فعلا اعترض لعدم دفع السعر

    فقلت له هل يعقل رب يباع ويشترى !!!!!

    فبدأ يعيد أن هذه هي طريقتهم

    ثم قلت انا سأشتري منك..فكم المبلغ؟
    فقال 60
    فقلت اذا اشتريته يكون ملكا لي ..لوحدي

    قال نعم
    فقلت :اذا كان ملك لي..فكيف يكون هو ربي وهو المملوك وانا المالك
    فسكت. .قليلا ثم قلت..لا مانع لدي في ذلك

    بما اني انا مالكه. .فلي الحق بالتصرف فيه
    قال نعم
    فقلت اذا كسرته لأنه ملك لي..هل سيمنع نفسه ويدافع
    قال لا
    فقلت اذا كان لا يدفع البلاء عن نفسه

    فكيف سيدفعه عني


    بدأ يدافع عن معتقده

    حتى انتهى. .فذهبت

    لكن تركت له تساؤلات عقلية لها تدور في نفسه ويفكر فيها فتقوده إلى التوحيد


    وشكرا
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #2
    وقد أصبت الحق .

    فقد ابراهيم عليه السلام عندما كسر اصنامهم ان يسئلوا كبيرهم ان كانت له اجابة .
    اى احالهم الى عقولهم والى منطقهم الوثنى .
    وهنا مفارقة ان ابراهيم الزمهم بمنطقهم الوثنى ..
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    Working...