بعض الاسئلة عن الاسلام ’,.’,..’,.,’’.,’

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد عبد الرحمن
    عضو
    • Dec 2004
    • 62

    #16
    الاعتداء في الإسلام

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    يقول الله عز و جل " الشهر الحرام بالشهر الحرام و الحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم و اتقوا الله "
    لا بد كذلك من الرجوع إلى أسباب النزول لفهم هذه الآية
    في السنة السادسة من الهجرة صدََت قريش المسلمين عن البيت الحرام فوقع صلح الحديبية .و لما قصد المسلمون في ذي القعدة من العام الموالي معتمرين ( كما وقع عليه الاتفاق في الصلح ) خافوا أن لا يفي المشركون بدخول مكة أو أن يغدروا بهم و يتعرضوا لهم بالقتال وهم في شهر حرام . فإن دافع المسلمون عن أنفسهم انتهكوا حرمة الشهر فنزلت هذه الآية : أي إن استحلوا قتالكم في الشهر الحرام فقاتلوهم , أي أباح الله لهم قتال المدافعة .

    و تكرير " الشهر " باعتبار اختلاف جهة إبطال حرمته أي : انتهاكهم حرمته تسوغ لكم انتهاك حرمته .

    وقوله " و الحرمات قصاص " هي جملة اعتراضية وهي لتعميم الحكم و تأكيده و لذلك عطفه ليكون كالحجة لما قبله ( في آية سابقة : و لا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ) . و معنى قصاصا أي مماثلة في الجزاء فمن انتهك الحرمات بجناية يعاقب فيها جزاء جنايته لأن الأشهر الحرم جعلها الله حرمة لقصد الأمن . فإذا أراد أحد أن يتخذ ذلك ذريعة إلى غدر أو الإضرار به فعلى الآخر الدفاع عن نفسه لأن حرمة الناس مقدمة على حرمة الأزمنة .

    أما قوله " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه " فهو نتيجة لما قبله أي " و الحرمات قصاص" فسُـمي جزاء الاعتداء اعتداء " مشاكلة " .
    و قوله " بمثل ما اعتدى عليكم " يشمل المماثلة في المقدار و في الأحوال ( نظيرها آية النحل " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ")
    ثم قوله " و اتقوا الله " أمر بالاتقاء في الاعتداء ( أي في القصاص ) بألا يتجاوز الحد .فإن شأن المنتقم أن يكون عن غضب فربما بالغ في الأخذ بحقه .

    أرجو أن يتواصل الحوار بيننا حتى يعلو الحق .

    هدانا الله و إياك إلى الطريق المستقيم و أنار لك السبيل حتى تصل إلى الشرع القويم .


    رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب .
    رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وبه نستعين

      القصاص
      رؤية مقارنة
      قضية رد العدوان إعتاد النصارى إثارتها بسبب الموجود لديهم
      إذا ضربك أحدهم على خدك الأيمن فصعر له خدك الأيسر
      وما وجد عندهم له جذور فى التوراة
      فالعهد القديم نص على أن العين بالعين والقصاص من المعتدى لصالح المعتدى عليه
      طبقها بنى إسرائيل بحرفية النص
      فإذا قتل رجلا آخر وجب قتله
      نعم حرموا قتله فى المحلة أى جعلوا مكانا يحرم فيه القصاص
      ولكن الحكم نافذ فى أول فرصة يخرج فيها من المحلة
      والحكم عندهم لا بد من تنفيذه ولو كان القتل خطأ وواجب تنفيذه ولو سامح أهل القتيل
      ليس هناك مرونة

      جاء المسيح مصححا للخطأ فى فهم الشريعة وأمر بالتسامح وهو جوهر الأديان السماوية
      ولكن المسيحيون أخذوا كلام المسيح ليس كمكمل للشريعة ولكن كناقض لها
      فأخذوا ظاهر قوله تاركين الموجود لديهم فى العهد القديم
      واكتفوا بالتسامح فقط مهملين حق المعتدى عليه فى أول الأمر
      وقد قال لهم المسيح ما جئت لأنقض بل لأكمل
      جاء المسيح ليكمل ما تركه بنى إسرائيل من الشريعة وهو التسامح وليس لنقض الشريعة وليس لإبطالها
      فحكمه مكمل للحكم الموجود بالعهد الجديد
      وبسبب تعارض الحكم الناقص لم يلتفت إليه أحد
      هل ترى أنه مطبق اليوم
      هذه الأمم المسيحية نراها أكثر الأمم عدوانية
      ويعلم الجميع ما حدث فى العالم بيد النصارى بدءا من الشيشان والبوسنة والهرسك وكوسوفو وصربيا رغم أنها مسيحية وأفغانستان و العراق والسودان وليبيا والحرب العالمية الأولى والثانية وتاريخ الأمم المسيحية مثقل بالدماء فى مواضع عديدة منها الحروب الصليبية والأندلس والصراعات بين الأمم المسيحية بعضها وبعض كثير ويكتب عنه الكتب وليس الصفحات
      فالتسامح المطلق رغم وجود عدوان ظلم للمعتدى عليه
      وحين يرفض حكم الله لظن عدم واقعيته تكون المجتمعات كمن ليس لديهم حكم
      ولكن حكم الله أخذوا منه شقا من كلام المسيح وتركوا شقا آخر بالعهد الجديد فتركوا الإثنين وسادت شريعة القوة

      جاء الإسلام مصححا للنقص فى المتبقى من الشريعتين
      جاء بالقصاص وأباح التسامح
      أباح القصاص فى حدود وحرم تجاوزها
      العقوبة على قدر الإثم لا تزيد
      يمكن أن تنقص إذا وجد التسامح
      ليس حدا مطلق التنفيذ كما فى اليهودية فهذا يدعم الفرقة والخلاف بين الأفراد والأمم
      وليس تسامحا مطلقا كما فهم أتباع المسيح فهذا يدفع الطغاة إلى تصعيد عدوانهم
      ولكنه الحد الذى يطبق بالقوة والعفو والسماح مع توفر القدرة على تنفيذ الحد
      والسماح عند المقدرة يدعم المحبة ويجعل للمعتدى الأول فرصة فى التوبة ويجعل للطرفين فرصة فى الحياة المشتركة من جديد
      على أساس من التراحم
      وفى نفس الوقت جعل للمظلوم الحق فى القصاص ممن ظلمه إن لم يسامح وهذا عين العدل وقمته وأقل الأضرار على المجتمع لردع الظالم وجلب الحق للمظلوم على مستويات الفرد والجماعة والأمة
      والأشهر الحرم حرم الله فيها القتال لتكون شهور أمن وسلام فمن اعتدى في الأشهر الحرم حارما المجتمع من فترة السلام التى أمرنا الله بها يمكن رد عدوانه فى الأشهر الحرم ليحرم مما حرم المجتمع منه من السلام الذى أمر الله به كقصاص
      وكل قصاص قابل للصلح والمسامحة إذا ارتضى الطرفين
      الضوابط تقلل من الفوضى
      والردع يقلل من العدوان
      والمسامحة تزيد المحبة والسلام
      وكلها مجتمعة فى أحكام القصاص والعفو عند المسلمين المطبقين لشرع الله
      والله أعلم
      Last edited by سيف الكلمة; 12-28-2004, 06:27 AM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #18
        الاخت اية

        لا بل اعرف جيدا ان 1 + 1 = 2 *_*

        اخى محمد

        2 - إذا كان ما تكتبه من تساؤلات هو من عندك فإني أرى من خلالها أنك تؤمن بـ " كتاب مقدس " و إلا فكيف تصفه بالمقدس بل و تستشهد به و تدافع عنه ؟؟ فأنت إما .. و إما ... إما أن تكون نصرانيا ( وهذا من حقك) و إما أن يوصف عقلك بعدم الاتزان ( و لا أخالك كذلك ) إذ كيف تدافع و تقدس كتابا لا تؤمن به ؟
        عزيزى كنت أؤمن بالكتاب المقدس . . والان لاأومن بشىء

        لى عودة بعد قرائة ردكم

        Comment

        Working...