نظرة عقلانيه جديده و مختلفه الى مصطلح (غزوات الرسول)..ارجو التصحيح

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #16
    فى صليل للصوارم تحت رايات العقاب ,,, جاش فى صدرى لهيب واجنٌ يوم الضراب.

    أما الرواية فهى أمامك :
    عن بريدة رضي الله عنه قال: "كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرًا على جيش أو سريّة أوصاه في خاصّة نفسه بتقوى اللّه ومن معه من المسلمين خيراً، ثمّ قال: اغزوا باسم اللّه في سبيل اللّه، قاتلوا من كفر باللّه، اغزوا ولا تغلّوا ولا تغدروا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليداً.

    وإذا لقيت عدوّك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال - أو خلال - فأيّتهنّ ما أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم، ثمّ ادعهم إلى التّحوّل عن دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنّهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين، وعليهم ما على المهاجرين.

    فإن أبوا أن يتحوّلوا منها فأخبرهم أنّهم يكونون كأعراب المسلمين، يجري عليهم حكم اللّه الّذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء ، إلاّ أن يجاهدوا مع المسلمين.

    فإن هم أبوا فسلهم الجزية ، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم فإن هم أبوا فاستعن باللّه وقاتلهم" رواه مسلم

    واما أسباب الجهاد تتعدد وليس سبب واحد

    فتارة لاقامة شرع الله والتمكين لاقامة دولة الاسلام
    وتارة لازالة انظمة الكفر الكافرة الطاغوتية واستبدالها بحكم الاسلام والتوحيد
    وتارة كى لا تكون فتنة
    وتارة للدفع عن المضلومين
    وتارة لدفع الصائل
    وهو يتنوع بين الدفع والطلب بحسب المصلحة والمفسدة ومقتضيات الضرورات .

    فقد يكون الجهاد طلبى وهو دفاعى
    وتارة يكون دفعى وهو طلبى.
    وتارة يكون دفع خالص
    وتارة يكون طلب خالص.

    والصحابة قد ساروا الى اقاصى الارض لاقامة شرع الله وتعبيد الناس لرب العباد .
    وعن جبير بن حية أن المغيرة بن شعبة قال لكسرى: "أمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية"رواه البخارى .
    واقاموا شرع فيها واصبح الاسلام ظاهرا حاكما .
    ولو كان لوجود اعتداء من الفرس او غيرهم او لمنع دعوة لما بقوا فيها حاكمين ولاهلها مدافعين ولحمى الاسلام محافظين,وهذا ما ساروا عليه مع الكفار فى كل الامصار التى فتحوها.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • aboabd
      عضو
      • Jul 2010
      • 160

      #17
      قولك يا أخ يعقوب :
      "فالحكم الذي نستخلصه واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وهو أننا نقاتل من يعتدي علينا من الاقوام الكافرة ونخيرهم بين الاسلام أو الجزية أو نصل معهم الي عهد أو صلح ."

      كيف يعتدى علينا الكفار ونخيرهم بين الاسلام او الجزية ...... ؟ عجبت لأمرك!!

      Comment

      • أحمد يعقوب2
        عضو
        • Oct 2011
        • 276

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة

        والصحابة قد ساروا الى اقاصى الارض لاقامة شرع الله وتعبيد الناس لرب العباد .
        وعن جبير بن حية أن المغيرة بن شعبة قال لكسرى: "أمرنا نبينا رسول ربنا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤدوا الجزية"رواه البخارى .
        واقاموا شرع فيها واصبح الاسلام ظاهرا حاكما .
        ولو كان لوجود اعتداء من الفرس او غيرهم او لمنع دعوة لما بقوا فيها حاكمين ولاهلها مدافعين ولحمى الاسلام محافظين,وهذا ما ساروا عليه مع الكفار فى كل الامصار التى فتحوها.
        يعني بنظرك الثاقب وفهمك الصائب لو كان قتال الفرس لرد عدوانهم كان المسلمين يدخلوا مستعمراتهم ويسلم من يسلم ويحارب من يحارب ثم يتركهم المسلمون بعدما يهزموهم ويقولوا لهم بالاذن يا جدعان لموا بعضكم و استقووا تاني و اقتلوا المسلمين الجدد و تعالوا إحنا في الانتظار .....العنوان ما يتوهش في الجزيرة العربية هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه

        أضحك الله سنك
        بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

        Comment

        • أحمد يعقوب2
          عضو
          • Oct 2011
          • 276

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboabd مشاهدة المشاركة
          قولك يا أخ يعقوب :
          "فالحكم الذي نستخلصه واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وهو أننا نقاتل من يعتدي علينا من الاقوام الكافرة ونخيرهم بين الاسلام أو الجزية أو نصل معهم الي عهد أو صلح ."

          كيف يعتدى علينا الكفار ونخيرهم بين الاسلام او الجزية ...... ؟ عجبت لأمرك!!
          طيب يا إخواننا ده أقوله إيه ده

          ده مش محتاج رد
          بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

          Comment

          • خطاب أسد الدين
            عضو
            • Oct 2014
            • 1105

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboabd مشاهدة المشاركة
            قولك يا أخ يعقوب :
            "فالحكم الذي نستخلصه واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وهو أننا نقاتل من يعتدي علينا من الاقوام الكافرة ونخيرهم بين الاسلام أو الجزية أو نصل معهم الي عهد أو صلح ."

            كيف يعتدى علينا الكفار ونخيرهم بين الاسلام او الجزية ...... ؟ عجبت لأمرك!!
            احسنت .
            الجهاد الطلبى بحسب فهمى للنصوص انه متوجه للانظمة ومؤسساتها وليس للأفراد .

            و الجهاد الطلبى وان كان النبى لم يقم به ولكن كان قد هدد به وأمر به .

            فقد ارسل الى نصارى نجران ان اسلموا او ادوا لنا الجزية والا أذنتكم بالحرب وقد ناب عنه الصحابة فعل ذلك .
            ونصارى نجران لم يحاربوا النبى ولا قاتلوه .

            الشواهد السبعة لتقرير جهاد الطلب على انه ليس لرد الاعتداء او مقاتلة الممانعين للدعوة وان كان قتال ذلك الصنفين يدخل بالتضمن او اللزوم ,اذ انه من مانع يقاتل ومن اعتدى يقاتل :

            1_ ان خطابات الصحابة وقادة الفتح انهم يقومون بذلك من اجل اظهار دين الله وتمكينه واعلائه ولم يقل احد منهم انه جاء لرد اعتداء .
            2_مجاهدة من أعلن السلم كما فعل خالد بن الوليد مع اهل الحيرة عندما خرج لاستقباله عبد المسيح عمر ,فسأله خالد اجئت سلم أم حرب ؟ فقال عبد المسيح بل جئت سلما .
            فدعاه خالد الى الاسلام او الجزية او القتال فقبل الجزية وهذا يدل ان الجهاد لا يقتصر على منع الدعوة والاعتداء.
            3_محاورات الصحابة مع الفرس عن سبب مجيئهم ؟ فقال المسلمون جئنا لنشر الاسلام ودعى الفرس الى تلاث اسلام او جزية او قتال . .
            وهذا يدل ان الجهاد كان من اجل اعلاء كلمة الله و اخضاعهم لحكم الله.
            4_الخيارات الثلاتة (الاسلام او الجزية او القتال) تؤكد بصراحة ان الغاية هو نشر الاسلام واخضاع الكفر والكفار للايمان .
            ولو كان لرد اعتداء او منع دعوة لكان طلب منهم الصحابة عدم الاعتداء ومنع الدعوة والسماح بنشرها .
            5_ان جهاد الصحابة لم يحصل مع اقوام كان بينهم احتكاكات كالفرس والروم وانما تجاوز ذلك بل بلغ للصين والهند وافغانستان واعماق افريقيا وبلاد الاكراد والسند وكثير منها لم يذكر انه منع الدعوة او اعتدى .
            فقد قال خالد للفرس ادخلوا فى امرنا او اعطونا الجزية ندعكم ونمضى من ورائكم.
            وهذا دلالة على ان الجهاد لم يكن لرد اعتداء او منع دعوة وانما لاعلاء كلمة الله ونشر الاسلام .
            6_رسائل القادة الفاتحين للملوك تقول ان غاية مجيئهم هو نشر الدعوة واعلاء كلمة الله ولم يكن فيها طلب لمنع الاعتداء او منع الدعوة.
            7_بقاء الفاتحين حكاما لما فتحوه من الامصار ولو كانت العلة فقد نشر الدعوة ورد الاعتداء كانت المهمة تنتهى فقط بهزيمة الممانعين والسماح بنشر الدعوة .
            وهذا يدل ان الغاية اعلاء كلمة الله وفرض النظام الاسلامى السياسى حاكما كما يقول الدكتور العميرى سلطان وقد نقلت عنه بشكل مختصر مبسط والا كل نقطة كانت تأخد صفحة بأكملها.
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
            { درء التعارض : 1\357 }

            Comment

            • خطاب أسد الدين
              عضو
              • Oct 2014
              • 1105

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد يعقوب2 مشاهدة المشاركة
              طيب يا إخواننا ده أقوله إيه ده

              ده مش محتاج رد
              أعتقد أنك خجول فى جهاد الطلب وتعتقد انه ظلم ولا تستطيع الرد على الملاحدة فى هذه القضية .

              أقول لك لا تخجل .
              ليس لأنك بليد الفكر او جاهل بالعلم الشرعى .
              بل فقط لأنك تنقصك المحاججة .
              والمحاججة كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين ) { درء التعارض : 1\357 } .
              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
              { درء التعارض : 1\357 }

              Comment

              • أحمد يعقوب2
                عضو
                • Oct 2011
                • 276

                #22
                1.....
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                احسنت .
                الجهاد الطلبى بحسب فهمى للنصوص انه متوجه للانظمة ومؤسساتها وليس للأفراد .

                و الجهاد الطلبى وان كان النبى لم يقم به ولكن كان قد هدد به وأمر به .

                فقد ارسل الى نصارى نجران ان اسلموا او ادوا لنا الجزية والا أذنتكم بالحرب وقد ناب عنه الصحابة فعل ذلك .
                ونصارى نجران لم يحاربوا النبى ولا قاتلوه .
                هذا إعتراف صريح أن قدوتك ليس النبي صلي الله عليه وسلم لأن النبي لم يقم بجهاد الطلب ضد المسالمين أبداً
                وطبعاً بالنسبة لي فأنا أُقر أن المفهوم الصحيح لجهاد الطلب هو الذهاب الي أرض العدو (المعتدي) لمقاتلته ، وليس الذهاب الي السلميين لقتالهم .

                بالنسبة الي رسالة النبي لنصاري نجران فأريد درجة الحديث ؟!!

                2.....

                1_ ان خطابات الصحابة وقادة الفتح انهم يقومون بذلك من اجل اظهار دين الله وتمكينه واعلائه ولم يقل احد منهم انه جاء لرد اعتداء .
                نعم قتال الكفار المعتدين كان الغاية منه إعلاء كلمة الله والتمكين لدين الله في الأرض وليس من أجل الدنيا
                وكما سبق وقلت لك ولكن يبدو أنك مغلق العقل >>
                سبب قتال الكفار = الحرابة (العدوان)
                غاية القتال = لإعلاء كلمة الله (إظهار الدين والتمكين له)

                و لمزيد من الإفهام والتوضيح فهذا الحديث يتكلم عن الغاية والنية في الجهاد مع سابق إقرارك أن كل غزوات النبي كانت دفاعية
                حدثنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن رجلا أعرابيا أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، والرجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قاتل لتكون كلمة الله أعلى فهو في سبيل الله"
                فالحديث هنا يوضح الفرق بين السبب والغاية
                فالحديث هنا يوضح الفرق بين السبب والغاية
                فالحديث هنا يوضح الفرق بين السبب والغاية
                فالحديث هنا يوضح الفرق بين السبب والغاية
                فالحديث هنا يوضح الفرق بين السبب والغاية
                فالحديث هنا يوضح الفرق بين السبب والغاية
                3.....
                مجاهدة من أعلن السلم كما فعل خالد بن الوليد مع اهل الحيرة عندما خرج لاستقباله عبد المسيح عمر ,فسأله خالد اجئت سلم أم حرب ؟ فقال عبد المسيح بل جئت سلما .
                فدعاه خالد الى الاسلام او الجزية او القتال فقبل الجزية وهذا يدل ان الجهاد لا يقتصر على منع الدعوة والاعتداء.
                هؤلاء كانوا تحت حكم فارس ( المعتدية علي الاسلام والمسلمين ) فلما انهزمت صار الحكم الي يد المسلمين ....فهل المفروض مثلاً أن يظل المناذرة واخوانهم من اهل البلاد النصاري والمجوس كالسادة والمسلمون عبيداً لهم مثلاً ؟؟؟!!!
                أم هذا هو الطبيعي أن يدفعوا بدل الحماية في الدولة التي يحكمها المسلمون ؟!!!!

                4....

                ان جهاد الصحابة لم يحصل مع اقوام كان بينهم احتكاكات كالفرس والروم وانما تجاوز ذلك بل بلغ للصين والهند وافغانستان واعماق افريقيا وبلاد الاكراد والسند وكثير منها لم يذكر انه منع الدعوة او اعتدى .
                أولاً >>>
                بعد الخلفاء الراشدين حدثت إنتكاسة في كل شيئ و إلا ما سماهم الصحابة بالراشدين ولم يدعي بهذا اللقب غيرهم ..
                ثانياً >>>
                أنت لا تملك أي أدلة كاملة بأسانيد صحيحة عن أي غزو لتلك البلاد وهل تم الهجوم من طرفهم علي المسلمين أولاً أم إبتدأهم المسلمون بالغزو ؟؟!!

                فما تحاول اثباته بلا دليل يمكن نفيه بلا دليل .

                ثالثاً >>>
                بعض الامثلة غير سليمة مثل فتح بلاد الكرد لأن شأنها شأن مصر وشمال افريقيا ..فبلاد الكرد كانت تحت حكم الفرس ...كما كانت بلاد القبط والبربر تحت حكم الروم .

                5.....

                بقاء الفاتحين حكاما لما فتحوه من الامصار ولو كانت العلة فقد نشر الدعوة ورد الاعتداء كانت المهمة تنتهى فقط بهزيمة الممانعين والسماح بنشر الدعوة
                عدنا مرة اخري للردود الكوميدية تتكلم عن فتح البلاد كما تتكلم عن فتح علبة سردين
                وسأعيد لك ردي السابق في المشاركة السابقة
                يعني بنظرك الثاقب وفهمك الصائب لو كان قتال الفرس لرد عدوانهم كان المسلمين يدخلوا مستعمراتهم ويسلم من يسلم ويحارب من يحارب ثم يتركهم المسلمون بعدما يهزموهم ويقولوا لهم بالاذن يا جدعان شدوا حيلكم و لموا بعضكم و استقووا تاني و اقتلوا المسلمين الجدد و تعالوا إحنا في الانتظار .....العنوان ما يتوهش في الجزيرة العربية هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه

                6.....
                أعتقد أنك خجول فى جهاد الطلب وتعتقد انه ظلم ولا تستطيع الرد على الملاحدة فى هذه القضية .

                أقول لك لا تخجل .
                ليس لأنك بليد الفكر او جاهل بالعلم الشرعى .
                بل فقط لأنك تنقصك المحاججة .
                أنا أريدك أن تقدم خدمة جليلة لإخوانك الملحدين والنصاري وتحرف تلك الآيات والاحاديث حتي تبرر العدوان علي المسالمين لأن تلك التحريفات تسعدهم للغاية كما تعلم
                1_
                (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ))
                2_
                قال النبي صلي الله عليه وسلم (( يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ))
                3_
                (( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ))
                4_
                دعوة جعفر ابن ابي طالب للنجاشي >>
                أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار
                حتى بعث الله إلينا رسولا منا ، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا نعبد نحن وأباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، والكف عن المحارم والدماء
                بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

                Comment

                • خطاب أسد الدين
                  عضو
                  • Oct 2014
                  • 1105

                  #23
                  اغزوا فى سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله .

                  فلا اعتقد ان الامر يتعلق ( بردع للاعتداء) او (منع للدعوة)
                  .

                  والا الردع والمنع يقاتل اهله .

                  ثم لماذا التخيير بين الاسلام او الجزية او القتال لمعتدين او ممانعين ؟

                  واتمنى ان توضح لنا وتبسط لنا ادلتك فى ذلك .
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                  ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                  { درء التعارض : 1\357 }

                  Comment

                  • يوسف محمود
                    عضو
                    • Aug 2015
                    • 720

                    #24
                    ايها الاحباء اقدر جدا غيرتكم على دينكم

                    لكن ليس بمثل هذا الاسلوب فيدعى احد اخوى ان اخوة قد يحرف نص حديث رسول الله

                    اؤرجو الهدوء لانى كما استنتجت ان لم اكن مخط~ا ان الامر اختلف فيه .....اذن الامر فيه سعه

                    و شكرا
                    قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى

                    (( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))

                    Comment

                    • خطاب أسد الدين
                      عضو
                      • Oct 2014
                      • 1105

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف محمود مشاهدة المشاركة
                      ايها الاحباء اقدر جدا غيرتكم على دينكم

                      لكن ليس بمثل هذا الاسلوب فيدعى احد اخوى ان اخوة قد يحرف نص حديث رسول الله

                      اؤرجو الهدوء لانى كما استنتجت ان لم اكن مخط~ا ان الامر اختلف فيه .....اذن الامر فيه سعه

                      و شكرا
                      راجع ماكتبت ان وجدتنى اتهم الاخ بتحريف للنص او التدليس
                      لكن الاخ يصفنى باننى احرف النص وادلس للدفاع عن ظلالاتى
                      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                      { درء التعارض : 1\357 }

                      Comment

                      • يوسف محمود
                        عضو
                        • Aug 2015
                        • 720

                        #26
                        اخى الحبيب........لم احدد شحصا بعينه

                        حفظكم الله
                        قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى

                        (( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))

                        Comment

                        • أحمد يعقوب2
                          عضو
                          • Oct 2011
                          • 276

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف محمود مشاهدة المشاركة
                          ايها الاحباء اقدر جدا غيرتكم على دينكم

                          لكن ليس بمثل هذا الاسلوب فيدعى احد اخوى ان اخوة قد يحرف نص حديث رسول الله

                          اؤرجو الهدوء لانى كما استنتجت ان لم اكن مخط~ا ان الامر اختلف فيه .....اذن الامر فيه سعه

                          و شكرا
                          شكراً أخ / يوسف محمود علي النصيحة ...
                          بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

                          Comment

                          • أحمد يعقوب2
                            عضو
                            • Oct 2011
                            • 276

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطاب أسد الدين مشاهدة المشاركة
                            اغزوا فى سبيل الله وقاتلوا من كفر بالله .

                            فلا اعتقد ان الامر يتعلق ( بردع للاعتداء) او (منع للدعوة)
                            .

                            والا الردع والمنع يقاتل اهله .
                            أولاً >>
                            أنت تقول ( لا أعتقد ) .....وأنا أنقل لك قول الله { إن الظن لا يُغني من الحق شيئا } فأنت لا تجد نصوصا أو تطبيقات تدعم قتال الكفار بلا سابقة عدوان منهم ..... الظنون والاعتقادات لا تصلح في الدين ....وإنما الشرع لا يأمرنا إلا بالدليل .

                            ثانياً >>
                            الأمر الآخر ...أنت تقول بأن (الردع والمنع) يقاتل أهله .....فلم أجد في الحقيقة أي غزوة للنبي أو فتح لخليفة من الخلفاء الراشدين لأجل منع الدعوة فحسب وإنما لرد إعتداء من الكفار وهذا ما حدث بالفعل
                            رد إعتداء صريح وواضح
                            رد إعتداء صريح وواضح
                            رد إعتداء صريح وواضح

                            ثالثاً >>
                            أي أمة كافرة تعتدي علي أمة مسلمة فهي تقاتلها في الدين ....كما في قوله تعالى (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ))
                            فيأمرنا الله أن نشد إليهم الجيوش ونتمكن من أرضهم ونبسط سلطاننا عليها / فمن يسلم منهم فإن الاسلام يَجُبُ ما قبله ونحن لم نذهب إلا دفاعاً عن كيان الامة المسلمة دينها ودمها وعرضها ....ويصبح المسلم الجديد أخاً لنا في الدين مكلفاً بكل التكاليف الشرعية ومن أهمها دفاعه بالسلاح عن كيان الامة الاسلامية
                            / أما من لم يسلم (المعتدي من تلك الامة المعتدية) فبإمكانه البقاء علي كفره مع تجريده من سلاحه وقوته ودفعه للجزية صاغراً خضوعاً لسلطة الامة المسلمة كما سبق الذكر .
                            / ومن لم يسلم من المسالمين (من تلك الامة المعتدية) فملحوق بإخوانه في الخضوع للسلطة الاسلامية الجديدة وبدفعه للجزية (نظير حمايته) و صيانة دولته واداء خدماتها ،، وطبعاً إن ثبت لأي أحد منهم مسالمته للمسلمين فله كل الحق في المعاملة الطيبة السمحة كما أمر الله تعالى (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ))

                            وهذا شيئ فطري ومنطقي فضلا عن أنه أمر من الله .....فمن يعتدي علينا أو يشرع في الاعتداء ..لا ننتظر منه خيراً ولا نأمن جانبه . فلا يوجد شيئ اسمه (أقاتلهم ثم أتركهم) ....هذه سذاجة يُحال أن يأمر بها الشرع الحكيم .
                            Last edited by مشرف 8; 04-07-2016, 06:39 AM.
                            بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ

                            Comment

                            • خطاب أسد الدين
                              عضو
                              • Oct 2014
                              • 1105

                              #29
                              إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد...
                              فإني و إن كنت لأسر لما أرى أن شباب المسلمين لا يدخرون جهد في بيان الحق بالحجة و الدليل القاطع فيقطعون بذالك الطريق على كل حاقد, فإني أرى أنه من واجبي أيضا أن أبين لإخوتي ما يكون قد خفي عنهم من غير قصد، و لا أعني بذالك إنتقاصاً من مجهودهم بل على العكس، فقد أسهبوا في سرد البراهين خصوصاً في هذا الموضوع و على ذالك أقول:
                              لا يخفى على أحد منا أن ديننا ما فتئ يتلقى شتى أنواع الحملات المسعورة مثل أهلها، ولعل آخرها حملة إلصاقه بالإرهاب و العنف و ما يتبعه خلف ذالك من تخويف الناس من هذا الدين الحنيف و بث الشك في قلوب المسلمين. وكما أن سماحة ألإسلام و حجته كانتا من أقوى الدوافع للبشرية أن تدخل في هذا الدين أفواجا، فإنه لا ينبغي لنا أن نغفل دور حد السيف في إنتشار الإسلام والبراهين على ذالك ليست بالقليلة، فهذا طارق ابن زياد قد حمل سيفه كي ينشر دين الحق في بلاد الأندلس، فوفقه الله لذالك وأسلم الناس و خرجوا من الضلمات إلى النور...
                              ولعلى بيان هذا مم أنقله عن موقع فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد وفقه الله و إيانا إلى كل ألخير
                              فأرجو من المشرفين إضافة هذا الموضوع كي يتفطن المسلمون لعزة دينهم و يفتخروا بما قد من ألله عليهم من نعمة الإسلام
                              و السلام عليكم
                              هل انتشر الإسلام بالسيف
                              الحمد لله
                              سبق في السؤال رقم (34830) أن الجهاد نوعان : جهاد طلب ، وجهاد دفع .
                              ولا شك أن جهاد الطلب كان له أثر كبير في نشر الإسلام ، ودخول الناس في دين الله أفواجا .
                              ولذلك ملئت قلوب أعداء الإسلام رعباً من الجهاد .
                              جاء في مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية : إن شيئاً من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي ، ولهذا الخوف أسباب منها أن الإسلام منذ ظهر بمكة لم يضعف عددياً بل دائما في ازدياد واتساع . ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن من أركانه الجهاد اهـ .
                              وقال روبرت بين : إن المسلمين قد غزوا الدنيا كلها من قبل وقد يفعلونها مرة ثانية اهـ .
                              وقد أراد المستشرقون الطعن في الإسلام بأنه انتشر بالسيف .
                              وألف المستشرق توماس أرنولد كتابه (الدعوة إلى الإسلام) يهدف منه إلى إماتة الروح الجهادية عند المسلمين ، وبرهن بزعمه على أن الإسلام لم ينتشر بالسيف ، وإنما انتشر بالدعوة السلمية المتبرئة من كل قوة .
                              وقد وقع المسلمون في الفخ الذي نُصِبَ لهم ، فإذا سمعوا من يتهجم على الإسلام بأنه انتشر بالسيف من المستشرقين ، قالوا : أخطأتم واسمعوا الرد عليكم من بني جلدتكم ، فهذا توماس يقول كذا وكذا .
                              وخرج الانهزاميون من المسلمين يدافعون عن الإسلام ، وأرادوا تبرئة الإسلام من هذه الفرية على زعمهم ، فنفوا أن يكون الإسلام انتشر بالسيف ، ونفوا مشروعية الجهاد في الإسلام إلا على سبيل الدفاع فقط ، وأما جهاد الطلب فلا وجود له عندهم . وهذا خلاف ما قرره أئمة الهدى علماء المسلمين ، فضلا عن مخالفته للقرآن والسنة .
                              قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (28/263) :
                              "فالمقصود أن يكون الدين كله لله ، وأن تكون كلمة الله هي العليا ، وكلمة الله اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه ، وهكذا قال الله تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه ثم قال تعالى : ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) فمن عدل عن الكتاب قوم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا يعنى السيف من عدل عن هذا يعنى المصحف اهـ .
                              وقال ابن القيم رحمه الله في "الفروسية" (ص 18) :
                              ( وبعثه الله تعالى – يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بالكتاب الهادي ، والسيف الناصر ، بين يدي الساعة حتى يعبد سبحانه وحده لا شريك له، وجعل رزقه تحت ظل سيفه ورمحه . . . فإن الله سبحانه أقام دين الإسلام بالحجة والبرهان ، والسيف والسنان ، كلاهما في نصره أخوان شقيقان اهـ .
                              وهذه بعض أدلة الكتاب والسنة والتي تدل دلالة بينة واضحة على أن السيف كان من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار الإسلام :
                              1- قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج /40 . وقال : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة /251 .
                              2- وأمر الله تعالى بإعداد العدة لمجاهدة الكفار وإرهابهم ، قال تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ) الأنفال /60 .
                              فلو كان الإسلام لا ينتشر إلا بالدعوة السلمية فقط ، فمم يخاف الكفار ؟ أمن كلام يقال باللسان فقط ؟ وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا ، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون . أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار . مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم .
                              3- وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الإسلام دعوة مقرونة بالسيف ، ويأمر بذلك قواده، لعل الناس إذا رأوا القوة وجد المسلمين في الدعوة إلى دينهم تزول عنهم الغشاوة .
                              روى البخاري (3009) ومسلم (2406) عن سَهْل بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الراية . فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ .
                              فهذه دعوة إلى الله سبحانه مقرونة بقوة السلاح .
                              وروى مسلم (3261) عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا ، وَلا تَغُلُّوا ، وَلا تَغْدِرُوا ، وَلا تَمْثُلُوا ، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ . . . فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ . . . الحديث .
                              فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أمراءه أن يدعو الكفار إلى الإسلام وهم يرفعون السيوف فوق رؤوسهم ، فإن أبوا الإسلام دفعوا الجزية وهم أذلة صاغرون ، فإن أبوا فما لهم إلا السيف ( فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ ) .
                              4- وقال صلى الله عليه وسلم : ( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) أحمد (4869) . صحيح الجامع (2831) .
                              وكون السيف والقوة من أسباب انتشار الإسلام ، هذا لا يعيب الإسلام ، بل هو من مزاياه ومحاسنه أنه يلزم الناس بما فيه نفعهم في الدنيا والآخرة ، وكثير من الناس يغلب عليهم السفه وقلة الحكمة والعلم، فلو تُرِك وشأنه لعمي عن الحق ، ولانغمس في الشهوات ، فشرع الله الجهاد لرد هؤلاء إلى الحق ، وإلى ما فيه نفعهم ، ولا شك أن الحكمة تقتضي منع السفيه مما يضره ، وحمله على ما فيه نفعه .
                              وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟‍!
                              وهذا مما يُمدح عليه الإسلام ولا يذم ، فعلى الانهزاميين ( أن يتقوا الله في مسخ هذا الدين ، وإصابته بالهزال بحجة أنه دين السلم والسلام . نعم ، إنه دين السلم والسلام ، ولكن على أساس إنقاذ البشرية كلها من عبادة غير الله ، وإخضاع البشرية كافة لحكم الله ، إنه منهج الله وليس منهج عبد من العبيد ولا مذهب مفكر من البشر حتى يخجل الداعون إليه من إعلان أن هدفهم الأخير هو أن يكون الدين كله لله . إنه حين تكون المذاهب التي يتبعها الناس مذاهب بشرية من صنع العبيد وحين تكون الأنظمة والشرائع التي تصرف حياتهم من وضع العبيد أيضاً فإنه في هذه الحالة يصبح لكل مذهب ولكل نظام الحق في أن يعيش داخل حدوده آمنا ما دام أنه لا يعتدي على حدود الآخرين ويصبح من حق هذه المذاهب والأنظمة والأوضاع المختلفة أن تتعايش وألا يحاول أحدها إزالة الآخر . فأما حين يكون هناك منهج إلهي وشريعة ربانية وإلى جانبه مناهج ومذاهب من صنع البشر فإن الأمر يختلف من أساسه ، ويصبح من حق المنهج الإلهي أن يجتاز الحواجز البشرية ويحرر البشر من العبودية للعباد . . . ) فقه الدعوة لسيد قطب (217-222) . بتصرف يسير .
                              وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/14) : "الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع" اهـ .
                              تنبيه :
                              يجب أن يعلم أنه ليس معنى الجهاد في سبيل الله لدعوة الناس إلى الإسلام وإزالة معالم الشرك من الوجود ، ليس معنى هذا أن الإسلام يكره الناس على الدخول فيه ، كلا ، فإن الله تعالى يقول : (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة/256 .
                              ولذلك من رفض من المشركين الدخول في الإسلام تُرِكَ ودينَه ، ولكن بشروط نعقدها معه ، وهو ما يسمى بـ "عقد الجزية" أو "عقد الذمة" .
                              فلليهودي أن يبقى على يهوديته في دولة الإسلام ، وكذلك النصراني وغيرهم من أهل سائر الأديان .
                              وتاريخ المسلمين شاهد على بقاء غير المسلمين في دولة الإسلام من غير أن يكرهوا على تغيير دينهم . وقد اعترف بذلك كثير من المستشرقين أنفسهم .
                              قال المستشرق الألماني أولرش هيرمان:
                              " الذي لفت نظري أثناء دراستي لهذه الفترة – فترة العصور الوسطى- هو درجة التسامح التي تمتع بها المسلمون، وأخص هنا صلاح الدين الأيوبي،فقد كان متسامحاً جداً تجاه المسيحيين .
                              إن المسيحية لم تمارس الموقف نفسه تجاه الإسلام " انتهى .
                              (العالم) ، العدد 290، السبت 2 سبتمبر 1989م .
                              وقال هنري دي كاستري (مفكر فرنسي) :
                              "قرأت التاريخ وكان رأيي بعد ذلك أن معاملة المسلمين للمسيحيين تدل على ترفع في المعاشرة عن الغلظة وعلى حسن مسايرة ولطف مجاملة وهو إحساس لم يشاهد في غير المسلمين آن ذاك" انتهى .
                              وقال ول ديورانت (فيلسوف ومؤرخ أمريكي) :
                              "كان أهل الذمة المسيحيون، والزردشتيون، واليهود، والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيرًا لها في المسيحية في هذه الأيام. فلقد كانوا أحرارًا في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم.. وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لزعمائهم وقضاتهم وقوانينهم" انتهى .
                              وقال الدكتور جورج حنا من نصارى لبنان :
                              "إن المسلمين العرب لم يعرف عنهم القسوة والجور في معاملتهم للمسيحيين بل كانوا يتركون لأهل الكتاب حرية العبادة وممارسة طقوسهم الدينية، مكتفين بأخذ الجزية منهم" انتهى .
                              وأما إكراه النصارى للمسلمين على تغيير دينهم ، وقتلهم وتعذيبهم إن رفضوا ذلك ، فشواهده من التاريخ القديم والمعاصر واضحة للعيان ، وما محاكم التفتيش إلا مثال واحد فقط من هذه الوقائع .
                              ولعلنا نبين ذلك في أجوبة أخرى إن شاء الله .
                              ونسأل الله تعالى أن يعز دينه ، ويعلي كلمته .
                              انظر : "التسامح في الإسلام بين المبدأ والتطبيق" للدكتور شوقي أبو خليل ، "الإسلام خواطر وسوانح" .
                              والله تعالى أعلم .
                              http://www.ebnmaryam.com/vb/t27019.html
                              قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                              ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                              { درء التعارض : 1\357 }

                              Comment

                              • خطاب أسد الدين
                                عضو
                                • Oct 2014
                                • 1105

                                #30
                                إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد...
                                فإني و إن كنت لأسر لما أرى أن شباب المسلمين لا يدخرون جهد في بيان الحق بالحجة و الدليل القاطع فيقطعون بذالك الطريق على كل حاقد, فإني أرى أنه من واجبي أيضا أن أبين لإخوتي ما يكون قد خفي عنهم من غير قصد، و لا أعني بذالك إنتقاصاً من مجهودهم بل على العكس، فقد أسهبوا في سرد البراهين خصوصاً في هذا الموضوع و على ذالك أقول:
                                لا يخفى على أحد منا أن ديننا ما فتئ يتلقى شتى أنواع الحملات المسعورة مثل أهلها، ولعل آخرها حملة إلصاقه بالإرهاب و العنف و ما يتبعه خلف ذالك من تخويف الناس من هذا الدين الحنيف و بث الشك في قلوب المسلمين. وكما أن سماحة ألإسلام و حجته كانتا من أقوى الدوافع للبشرية أن تدخل في هذا الدين أفواجا، فإنه لا ينبغي لنا أن نغفل دور حد السيف في إنتشار الإسلام والبراهين على ذالك ليست بالقليلة، فهذا طارق ابن زياد قد حمل سيفه كي ينشر دين الحق في بلاد الأندلس، فوفقه الله لذالك وأسلم الناس و خرجوا من الضلمات إلى النور...
                                ولعلى بيان هذا مم أنقله عن موقع فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد وفقه الله و إيانا إلى كل ألخير
                                فأرجو من المشرفين إضافة هذا الموضوع كي يتفطن المسلمون لعزة دينهم و يفتخروا بما قد من ألله عليهم من نعمة الإسلام
                                و السلام عليكم
                                هل انتشر الإسلام بالسيف
                                الحمد لله
                                سبق في السؤال رقم (34830) أن الجهاد نوعان : جهاد طلب ، وجهاد دفع .
                                ولا شك أن جهاد الطلب كان له أثر كبير في نشر الإسلام ، ودخول الناس في دين الله أفواجا .
                                ولذلك ملئت قلوب أعداء الإسلام رعباً من الجهاد .
                                جاء في مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية : إن شيئاً من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي ، ولهذا الخوف أسباب منها أن الإسلام منذ ظهر بمكة لم يضعف عددياً بل دائما في ازدياد واتساع . ثم إن الإسلام ليس ديناً فحسب ، بل إن من أركانه الجهاد اهـ .
                                وقال روبرت بين : إن المسلمين قد غزوا الدنيا كلها من قبل وقد يفعلونها مرة ثانية اهـ .
                                وقد أراد المستشرقون الطعن في الإسلام بأنه انتشر بالسيف .
                                وألف المستشرق توماس أرنولد كتابه (الدعوة إلى الإسلام) يهدف منه إلى إماتة الروح الجهادية عند المسلمين ، وبرهن بزعمه على أن الإسلام لم ينتشر بالسيف ، وإنما انتشر بالدعوة السلمية المتبرئة من كل قوة .
                                وقد وقع المسلمون في الفخ الذي نُصِبَ لهم ، فإذا سمعوا من يتهجم على الإسلام بأنه انتشر بالسيف من المستشرقين ، قالوا : أخطأتم واسمعوا الرد عليكم من بني جلدتكم ، فهذا توماس يقول كذا وكذا .
                                وخرج الانهزاميون من المسلمين يدافعون عن الإسلام ، وأرادوا تبرئة الإسلام من هذه الفرية على زعمهم ، فنفوا أن يكون الإسلام انتشر بالسيف ، ونفوا مشروعية الجهاد في الإسلام إلا على سبيل الدفاع فقط ، وأما جهاد الطلب فلا وجود له عندهم . وهذا خلاف ما قرره أئمة الهدى علماء المسلمين ، فضلا عن مخالفته للقرآن والسنة .
                                قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (28/263) :
                                "فالمقصود أن يكون الدين كله لله ، وأن تكون كلمة الله هي العليا ، وكلمة الله اسم جامع لكلماته التي تضمنها كتابه ، وهكذا قال الله تعالى : ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط ) فالمقصود من إرسال الرسل وإنزال الكتب أن يقوم الناس بالقسط في حقوق الله وحقوق خلقه ثم قال تعالى : ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) فمن عدل عن الكتاب قوم بالحديد، ولهذا كان قوام الدين بالمصحف والسيف. وقد روى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نضرب بهذا يعنى السيف من عدل عن هذا يعنى المصحف اهـ .
                                وقال ابن القيم رحمه الله في "الفروسية" (ص 18) :
                                ( وبعثه الله تعالى – يعني النبي صلى الله عليه وسلم - بالكتاب الهادي ، والسيف الناصر ، بين يدي الساعة حتى يعبد سبحانه وحده لا شريك له، وجعل رزقه تحت ظل سيفه ورمحه . . . فإن الله سبحانه أقام دين الإسلام بالحجة والبرهان ، والسيف والسنان ، كلاهما في نصره أخوان شقيقان اهـ .
                                وهذه بعض أدلة الكتاب والسنة والتي تدل دلالة بينة واضحة على أن السيف كان من أهم الأسباب التي أدت إلى انتشار الإسلام :
                                1- قال الله تعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) الحج /40 . وقال : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ) البقرة /251 .
                                2- وأمر الله تعالى بإعداد العدة لمجاهدة الكفار وإرهابهم ، قال تعالى : ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ) الأنفال /60 .
                                فلو كان الإسلام لا ينتشر إلا بالدعوة السلمية فقط ، فمم يخاف الكفار ؟ أمن كلام يقال باللسان فقط ؟ وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) وهل يرعب الكفار أن يقال لهم أسلموا ، فإن لم تسلموا فأنتم أحرار فيما تعتقدون وتفعلون . أم كان يرعبهم الجهاد وضرب الجزية والصغار . مما يحملهم على الدخول في الإسلام لرفع ذلك الصغار عنهم .
                                3- وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الإسلام دعوة مقرونة بالسيف ، ويأمر بذلك قواده، لعل الناس إذا رأوا القوة وجد المسلمين في الدعوة إلى دينهم تزول عنهم الغشاوة .
                                روى البخاري (3009) ومسلم (2406) عن سَهْل بْنَ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ : لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَبَاتَ النَّاسُ لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَى فَغَدَوْا كُلُّهُمْ يَرْجُوهُ فَقَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ فَقِيلَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الراية . فَقَالَ : أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا ؟ فَقَالَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ .
                                فهذه دعوة إلى الله سبحانه مقرونة بقوة السلاح .
                                وروى مسلم (3261) عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا ، وَلا تَغُلُّوا ، وَلا تَغْدِرُوا ، وَلا تَمْثُلُوا ، وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلالٍ فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ . . . فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمْ الْجِزْيَةَ ، فَإِنْ هُمْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ . . . الحديث .
                                فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أمراءه أن يدعو الكفار إلى الإسلام وهم يرفعون السيوف فوق رؤوسهم ، فإن أبوا الإسلام دفعوا الجزية وهم أذلة صاغرون ، فإن أبوا فما لهم إلا السيف ( فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ ) .
                                4- وقال صلى الله عليه وسلم : ( بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ) أحمد (4869) . صحيح الجامع (2831) .
                                وكون السيف والقوة من أسباب انتشار الإسلام ، هذا لا يعيب الإسلام ، بل هو من مزاياه ومحاسنه أنه يلزم الناس بما فيه نفعهم في الدنيا والآخرة ، وكثير من الناس يغلب عليهم السفه وقلة الحكمة والعلم، فلو تُرِك وشأنه لعمي عن الحق ، ولانغمس في الشهوات ، فشرع الله الجهاد لرد هؤلاء إلى الحق ، وإلى ما فيه نفعهم ، ولا شك أن الحكمة تقتضي منع السفيه مما يضره ، وحمله على ما فيه نفعه .
                                وروى البخاري (4557) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ [أي كنتم أنفع الناس للناس] تَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ. وهل يؤتى بالناس في السلاسل من غير جهاد ؟‍!
                                وهذا مما يُمدح عليه الإسلام ولا يذم ، فعلى الانهزاميين ( أن يتقوا الله في مسخ هذا الدين ، وإصابته بالهزال بحجة أنه دين السلم والسلام . نعم ، إنه دين السلم والسلام ، ولكن على أساس إنقاذ البشرية كلها من عبادة غير الله ، وإخضاع البشرية كافة لحكم الله ، إنه منهج الله وليس منهج عبد من العبيد ولا مذهب مفكر من البشر حتى يخجل الداعون إليه من إعلان أن هدفهم الأخير هو أن يكون الدين كله لله . إنه حين تكون المذاهب التي يتبعها الناس مذاهب بشرية من صنع العبيد وحين تكون الأنظمة والشرائع التي تصرف حياتهم من وضع العبيد أيضاً فإنه في هذه الحالة يصبح لكل مذهب ولكل نظام الحق في أن يعيش داخل حدوده آمنا ما دام أنه لا يعتدي على حدود الآخرين ويصبح من حق هذه المذاهب والأنظمة والأوضاع المختلفة أن تتعايش وألا يحاول أحدها إزالة الآخر . فأما حين يكون هناك منهج إلهي وشريعة ربانية وإلى جانبه مناهج ومذاهب من صنع البشر فإن الأمر يختلف من أساسه ، ويصبح من حق المنهج الإلهي أن يجتاز الحواجز البشرية ويحرر البشر من العبودية للعباد . . . ) فقه الدعوة لسيد قطب (217-222) . بتصرف يسير .
                                وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/14) : "الإسلام انتشر بالحجة والبيان بالنسبة لمن استمع البلاغ واستجاب له ، وانتشر بالقوة والسيف لمن عاند وكابر حتى غُلِب على أمره ، فذهب عناده فأسلم لذلك الواقع" اهـ .
                                تنبيه :
                                يجب أن يعلم أنه ليس معنى الجهاد في سبيل الله لدعوة الناس إلى الإسلام وإزالة معالم الشرك من الوجود ، ليس معنى هذا أن الإسلام يكره الناس على الدخول فيه ، كلا ، فإن الله تعالى يقول : (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) البقرة/256 .
                                ولذلك من رفض من المشركين الدخول في الإسلام تُرِكَ ودينَه ، ولكن بشروط نعقدها معه ، وهو ما يسمى بـ "عقد الجزية" أو "عقد الذمة" .
                                فلليهودي أن يبقى على يهوديته في دولة الإسلام ، وكذلك النصراني وغيرهم من أهل سائر الأديان .
                                وتاريخ المسلمين شاهد على بقاء غير المسلمين في دولة الإسلام من غير أن يكرهوا على تغيير دينهم . وقد اعترف بذلك كثير من المستشرقين أنفسهم .
                                قال المستشرق الألماني أولرش هيرمان:
                                " الذي لفت نظري أثناء دراستي لهذه الفترة – فترة العصور الوسطى- هو درجة التسامح التي تمتع بها المسلمون، وأخص هنا صلاح الدين الأيوبي،فقد كان متسامحاً جداً تجاه المسيحيين .
                                إن المسيحية لم تمارس الموقف نفسه تجاه الإسلام " انتهى .
                                (العالم) ، العدد 290، السبت 2 سبتمبر 1989م .
                                وقال هنري دي كاستري (مفكر فرنسي) :
                                "قرأت التاريخ وكان رأيي بعد ذلك أن معاملة المسلمين للمسيحيين تدل على ترفع في المعاشرة عن الغلظة وعلى حسن مسايرة ولطف مجاملة وهو إحساس لم يشاهد في غير المسلمين آن ذاك" انتهى .
                                وقال ول ديورانت (فيلسوف ومؤرخ أمريكي) :
                                "كان أهل الذمة المسيحيون، والزردشتيون، واليهود، والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد نظيرًا لها في المسيحية في هذه الأيام. فلقد كانوا أحرارًا في ممارسة شعائر دينهم، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم.. وكانوا يتمتعون بحكم ذاتي يخضعون فيه لزعمائهم وقضاتهم وقوانينهم" انتهى .
                                وقال الدكتور جورج حنا من نصارى لبنان :
                                "إن المسلمين العرب لم يعرف عنهم القسوة والجور في معاملتهم للمسيحيين بل كانوا يتركون لأهل الكتاب حرية العبادة وممارسة طقوسهم الدينية، مكتفين بأخذ الجزية منهم" انتهى .
                                وأما إكراه النصارى للمسلمين على تغيير دينهم ، وقتلهم وتعذيبهم إن رفضوا ذلك ، فشواهده من التاريخ القديم والمعاصر واضحة للعيان ، وما محاكم التفتيش إلا مثال واحد فقط من هذه الوقائع .
                                ولعلنا نبين ذلك في أجوبة أخرى إن شاء الله .
                                ونسأل الله تعالى أن يعز دينه ، ويعلي كلمته .
                                انظر : "التسامح في الإسلام بين المبدأ والتطبيق" للدكتور شوقي أبو خليل ، "الإسلام خواطر وسوانح" .
                                والله تعالى أعلم .
                                http://www.ebnmaryam.com/vb/t27019.html
                                قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                                ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                                { درء التعارض : 1\357 }

                                Comment

                                Working...