اذا كان عمرك من الـ15 وحتى الــ25 .... فأبشر ولاتحزن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد احمد السلامى
    عضو
    • Nov 2010
    • 311

    #1

    اذا كان عمرك من الـ15 وحتى الــ25 .... فأبشر ولاتحزن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحمد الله على نعمه ونرجو منه الدار الاخرة :
    عزيزي القارىء اذا كنت فى المرحلة العمرية مابين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين اريد ان ابشرك بأن هذه الفترة من عمر الشاب او الفتاة هي اكثر فترة تعصف فيها الشبهات بالشخص سواء شبهات الحادية او فى الدين عامة .. لا اخفي عليكم عندما دخلت مجال مقارنة الاديان والحروب العقدية دخلته وأنا صغير للاسف وتعرضت لهذه المرحلة بالكامل وكانت تأتيني الشبهات والالام النفسية والتخبط دائما بل ايضا عندما استيقظ فى الصباح تكون الافكار عاصفة بعقلي وتزعجني كثيرا

    Click image for larger version

Name:	insomnia.jpg
Views:	1
Size:	15.6 كيلوبايت
ID:	614988
    ولكني بالصدفة قرأت موضوع من شخص نصراني ولكنه أفادني حيث كان يحدثه احد الشباب النصارى بأنه يعاني من شبهات في دينه المسيحي ونصحه صديقه بأن هذه المرحلة التي يمر بها سوف تعصف به الشبهات والافكار والاحزان ولن تتوقف سواء بالابتعاء عن مجال مقارنة الاديان او الاستمرار فيه وكما تعلمون ان هذه المرحلة يكون فيها الشاب متقلب فى مزاجه وطموحاته وثوابته ايضا فما بالك بالاديان التي هي مبنية فى جزء ليس بالهين فيها على الايمان بالغيب .. فى النهاية اريد ان اقول لاي شاب يشعر بالحزن والاسى والام من الشبهات والدوامات الدينية وهو فى هذه المرحلة فقط انتظر حتى تصبح فى سن الست والعشرين وسوف تستريح بشكل كبير وتترسخ في دينك وعقيدتك كما كنت بشرط التبحر فى العلوم الاسلامية وعزل نفسك نهائيا عن عوالم الكفر سواء كفار الانس او الجن وممارسة نشاط ايجابي في حياتك وفتح افاق جديدة لنفسك.
    " وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #2
    لا اعتقد ان هذا صحيح .

    فالشبهة من الاشتباه بين الحق والباطل ,وهذا يحدث للعقل الانسانى فى اى سن مهما كان عمره .

    لأن هناك دافع وراء البحث عن الاسقرار الفكرى وهذا ما يسعى اليه فى نظرى مؤمن الناس وكافرهم.

    ولا ننسى ان هناك معاندة ومكابرة وتعصب وهوى وجهل فتللك موانع من وصول الحق.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    Working...