الإسلاموفوبيا.. هل هى وهم أم حقيقة ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد القليط
    عضو
    • Apr 2015
    • 29

    #1

    الإسلاموفوبيا.. هل هى وهم أم حقيقة ؟!

    يشكك البعض فى واقعية ظاهرة و مصطلح اﻹسلاموفوبيا الذى يعنى الخوف المرضى للغرب من اﻹسلام، و يعترف آخرون بوجود تلك الظاهرة الا أنهم يردون نشأتها الى بعض الحوادث و اﻷحداث و بخاصة أحداث 11 سبتمبر!
    الا أن الواقع يؤكد أن تلك الحالة متأصلة و متفشية فى المجتمع الغربى و بخاصة عند الحكومات و قادة الفكر و السياسة، لا ﻷن اﻹسلام يحض على العنف كما يدعون، و لكن ﻷن اﻹسلام دين يمتلك المبادىء و القواعد التى تؤسس دولة قوية و حضارة باهرة؛ فتنسف بالتالى حضارتهم المادية!
    و لقد اعترف نيكسون فى كتابه: (إنتهزوا الفرصة) أن: "اﻹسلام لا يحمل مبدأ ارهاب" و أنه: "ليس دينا فقط، و إنما هو أساس حضارة رئيسية"
    الا أنه دعا فى نفس الوقت الى مواجهة اﻹسلاميين ﻷنهم يريدون إستعادة تلك الحضارة!!
    و قال فوكوياما المفكر اﻷمريكى: "أن المسألة ليست حربا على اﻹرهاب، و إنما هى حرب على العقيدة اﻷصولية اﻹسلامية الرافضة للحداثة الغربية"
    من أجل ذلك عملت الحكومات و وسائل اﻹعلام الغربية على تشويه صورة اﻹسلام بتشويه رموزه، فظهرت الرسوم المسيئة للرسول فى الدنمارك و أيدتها دولا أوروبية أخرى!!
    من هنا يتضح مدى الرعب الشديد للمجتمع الغربى من أن يستعيد اﻹسلام حضارته و عصره الذهبى فيسحب البساط من تحت أقدامهم!
    لذا قال بيرلسكون فى عام 2001: "لابد من انتصار الحضارة الغربية على اﻹسلام الذى يجب أن يهزم"!!
    و إنصبت مؤامراتهم و خططهم على علمنة العالم اﻹسلامى و زرع القيم الغربية فى نفوس و عقول المسلمين، و هذا ما أعلنه السيناتور اﻷمريكى جوزيف ليبرمان حين قال: " لا حل مع الدول العربية و اﻹسلامية الا أن تفرض عليها أمريكا القيم و النظم و السياسات التى تراها ضرورية"
    و كان لانتشار اﻹسلام فى أوروبا و إزدياد نسبة المسلمين الجدد أثره البالغ عند الكنيسة الكاثوليكية، فأعلن البابا بنديكتس السادس عشر فى 2006:
    "إنه يخشى أن تصبح أوروبا جزءا من دار اﻹسلام فى القرن الواحد و العشرين"!
    لذا فقد نظمت مظاهرات - باركتها الكنيسة - ضد أسلمة أوروبا عام 2007!

    ليبدو واضحا أمامنا حجم الكراهية و الرعب الغربى من اﻹسلام!
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #2
    نعم التخوف من الاسلام لأنه كما يقولون هم أنفسهم انه لا يعرف عرقية ولا دولة معينة او مجتمع معين ولذلك الارهابيين يجتازون الحدود بكلمات وينتشرون بخطابات.

    واما اليابان و الصين فهى لو عادت وانكبت على نفسها فهى ذدات ثقافة خصوصية لا تمضى على الاخرين ولا تقبل لديهم والتاريخ يؤكد هذا .
    وزد على ذلك انهما قد انصهرتا فى الحداثة الغربية وحضارتها ولكن الاسلام غير قابل للانصياع ولا الانصهار والذوبان .

    ولذلك الصدام مع الاسلام عقيدة وشريعة ,لأن الاسلام هو احلال نمط حياة اسلامى محل نمط حياة غربى .

    ثم ان هذه الحضارة ليست انسانية بل هى اوروبية خالصة ,ولو كانت حضارة انسانية كما يدعون لكان لنا الحق فى انشاء حضارتنا ودولتنا وشريعتنا .
    ولكنهم يرفضون ذلك لأنه يشكل خطر وتهديد ,فعندما تستقل بنمط جياة اسلامى فأنت تستقل عن اقتصادهم ورأسماليتهم وهذا يسبب تهديد لرأسماليتهم وماديتهم .
    ولذلك هم يحاربون اى امارة اسلامية ويسعون للقضاء عليها حتى لا تشكل نمط حياة اسلامى يكون مثلا يحتدى به .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    Working...