إلى نظرية التطور : لا إكراه في الدين !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو العلاء
    عضو
    • Feb 2007
    • 70

    #31
    نشوء الكون من العدم تحصيل حاصل ولا ينفيه الملاحدة ، ولا ينفي وجود الخالق ، وليس بالدليل القوي في الإثبات ، مثله وجود أكوان حتى إن كانت لا نهائية ، المقصود أنها من فعل الله ومفتقرة في وجودها إليه كيفما كانت ..
    النقاش هنا يستند إلى مبادئ العقل والمنطق : نفي التسلسل واستحالة وجود حادث بلا سبب .
    والله أعلم.
    هل في عيون الملحدين عماءُ ؟ *** أم في عقول الملحدين غباءُ ؟
    أيجوز عقلا أن عقلا مبدعـا *** قد أبدعته طبيعة بلهــاءُ ؟
    فإذا الطبيعة أدركت وتصرّفت*** قلنا الطبيعة والإله سواءُ!
    الله أحيا الكائنــات بسرّه *** وبسرّه تتفاعل الأشيــاءُ
    (أحمد الرصافي) .

    Comment

    • خطاب أسد الدين
      عضو
      • Oct 2014
      • 1105

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
      في هذه الحالة فليس هناك انتخاب طبيعي للكون .. بل هناك أكوان لا نهائية متتالية
      و هذا يوقع الملحد في تسلل العلل للملانهاية ، و هذا محال عقلي ...
      فسأسأل الملحد : هذا الكون الذي نعيش فيه ، كم ترتيبه ؟؟ بمعنى ماهي المرحلة التي نعيشها الآن ؟؟!!
      بالضرورة سيجيب الملحد برقم ما .. فمثلا سيقول : هذا الكون هو الكون رقم مليون !
      و حينها سأقول : معنى كلامك ، أنّ قبل هذا الكون هناك 999999 مرحلة كونيّة ... و هذا ليس عدد لا نهائي . فكيف تزعم أنّه قبل هذا الكون عدد لا نهائي من الأكوان و المراحل الكونيّة . بل قبل هذا الكون عدد محدود و هو مليون ناقص واحد ... !
      حينها سيحاول أن يقول : هذا الكون ليس الكون المليون ، بل الكون المليار !
      و حينها سأقول : معنى كلامك ، أنّه قبل هذا الكون ، هناك مليار ناقص واحد من الأكوان ،، و هو عدد محدود ، يبدأ بكون أوّل ..
      و بهذا تبطل فرضيّة الأكوان اللانهائيّة ، مادام كوننا الحالي هو مجرد رقم .. و قبله عدد محدود من الأرقام !
      و لايمكن أن يكون قبله عدد لا نهائي من الأرقام ...
      فسيقع الملحد في مصيبة البداية التي تحتاج إلى تفسير ...
      و بالتالي بدل أن يفسّر سبب وجود كوننا الحالي ، سنرجع إلى الوراء ، إلى سلسلة الأكوان السابقة ، ليفسّر لنا تكوّن أوّل تلك الأكوان ...

      أنا أتحدى اى ملحد يثبت لنا بتلك الفرضيات سواء كانت تطورا او تعدد للأكوان او العوالم انتفاء الخالق لهما ..

      بل بالضرورة ان يكون هناك خالق لهما .
      قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
      ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
      { درء التعارض : 1\357 }

      Comment

      Working...