بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال الى منكري ومنتقدي الاعجاز العلمي في القرآن الكريم بخصوص قوله تعالى
قولـه تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤا أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلارْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَـٰهُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّۚ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (30)} الأنبياء
اذا لم يكن تفسير هذه الآية الكريمة كما هو متعارف عليه حاليا عن انها تتحدث عن نظرية الانفجار العظيم فما هو التفسير الذي يرد على أذهانكم بمجرد تلاوتها بالمعنى الدارج والبسيط
أي كيف رأى الكفار وقتها أن السماوات والأرض كانتا شيئا واحدا وفصلهم ربنا ورأوه سبحانه وهو يفعل ذلك !
من ناحية أخرى في قوله تعالى ( أولم ير الذين كفروا )
من المعلوم أن الفترة التي تلت نزول القرآن الكريم كانت الغلبة فيها لعلماء المسلمين
وما دمنا نتحدث في علم الفلك فهذه هي أسمائهم وما أكثرهم في ذلك الوقت
ابن باجة.
ابن عراق.
أبو الفضل الحارثي.
البيروني.
ابن البرغوث.
ابن اللجائي.
أبو كامل الحاسب.
ثابت بن قرة.
ابن البناء.
ابن المجدي.
أبو معشر البلخي.
الخازن.
ابن الخياط.
ابن مسعود.
أبو النصر التكريتي.
محمد بن موسى الخوارزمي.
ابن سمعون.
أبو بكر بن أبي عيسى.
الإدريسي.
الطوسي.
أبو جعفر الخازن.
البتاني.
القزويني.
ابن الشاطر.
أبو سهل الكوهي.
البغدادي.
المجريطي.
ابن الصفار.
أبو علي الخياط.
والغريب أن الغرب في ذلك الوقت لم يكن له وجود أساسا فضلا عن علمائهم
فأمريكا لم تظهر هي وكل تقدمها وعلمائها الا منذ 150 عام فقط
والآية الكريمة تذكر أن من سيشهد ويعلم بهذا الرتق والفتق هم علماء الغرب الكافرين
وفي هذا اعجاز آخر لا يقل روعة عن الاعجاز الأول
سؤال الى منكري ومنتقدي الاعجاز العلمي في القرآن الكريم بخصوص قوله تعالى
قولـه تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوۤا أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلارْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَـٰهُمَاۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّۚ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (30)} الأنبياء
اذا لم يكن تفسير هذه الآية الكريمة كما هو متعارف عليه حاليا عن انها تتحدث عن نظرية الانفجار العظيم فما هو التفسير الذي يرد على أذهانكم بمجرد تلاوتها بالمعنى الدارج والبسيط
أي كيف رأى الكفار وقتها أن السماوات والأرض كانتا شيئا واحدا وفصلهم ربنا ورأوه سبحانه وهو يفعل ذلك !
من ناحية أخرى في قوله تعالى ( أولم ير الذين كفروا )
من المعلوم أن الفترة التي تلت نزول القرآن الكريم كانت الغلبة فيها لعلماء المسلمين
وما دمنا نتحدث في علم الفلك فهذه هي أسمائهم وما أكثرهم في ذلك الوقت
ابن باجة.
ابن عراق.
أبو الفضل الحارثي.
البيروني.
ابن البرغوث.
ابن اللجائي.
أبو كامل الحاسب.
ثابت بن قرة.
ابن البناء.
ابن المجدي.
أبو معشر البلخي.
الخازن.
ابن الخياط.
ابن مسعود.
أبو النصر التكريتي.
محمد بن موسى الخوارزمي.
ابن سمعون.
أبو بكر بن أبي عيسى.
الإدريسي.
الطوسي.
أبو جعفر الخازن.
البتاني.
القزويني.
ابن الشاطر.
أبو سهل الكوهي.
البغدادي.
المجريطي.
ابن الصفار.
أبو علي الخياط.
والغريب أن الغرب في ذلك الوقت لم يكن له وجود أساسا فضلا عن علمائهم
فأمريكا لم تظهر هي وكل تقدمها وعلمائها الا منذ 150 عام فقط
والآية الكريمة تذكر أن من سيشهد ويعلم بهذا الرتق والفتق هم علماء الغرب الكافرين
وفي هذا اعجاز آخر لا يقل روعة عن الاعجاز الأول
Comment