انكار وجود (شخصية محمد)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • SHAKER
    عضو
    • Nov 2013
    • 167

    #1

    انكار وجود (شخصية محمد)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مع العجز الشديد .. لـ إنكار وجود خالق .. ثم بعد ذالكـ دين .
    كان اتوجهه الجديد (الغريب) هو انكار وجو شخصية (محمد) صلى الله عليه و سلم .


    لن اضع اي مقطع لـ (لانه مخالف لقوانين المنتدى)
    لاكن هناك الكثير من المستشرقين الذين (انكرو وجود المسيح تاريخيا ) - و الان يحاولون ان يشوهون تاريخ الأسلام ( بإنكار وجود شخصية محمد في التاريخ).
    من ضمنهم المشترق توم هولاند .


    ما ارد على امثالهم ..

    حيث حاول ( تشويه التاريخ ) بـ ان العملات النقديه الأسلاميه لم تكتب إسم محمد إلا بعد نصف قرن .
    وان اول عمله تذكر اسم ( معاويه رضي الله عنه) فقط .

    و انه لاوجود لإي إثباتات ( ورقيه تاريخيه تثبت وجود محمد في زمن محمد ) ..
    ما يحاول إثباته انه طوال | حياة النبي محمد صلى الله عليه و سلم | - لا يوجد اي اثر تاريخي موجود يذكر محمد !


    من لم يفهم علي ( و اعتقد ذالك ) ليكتب tom holland islam
    ####
  • أبو عمر النفيس
    عضو
    • May 2015
    • 420

    #2
    و كيف سيستطيع توم هولاند إنكار الغزوات التي حصلت في عصر الرسول بين الرسول و المشركين ، مثل غزوة بدر و أحد و الخندق ؟؟؟
    هل سيقول بأنّ هذه الحروب لم تقع ... !
    و كيف سيستطيع هولاند إنكار إسقاط المسلمين للإمبراطورية الفارسيّة في عهد عمر بن الخطّاب .. و دخلوا تلك البلاد و هم مسلمون يعتقدون بأنّ محمدا رسول الله !
    مما يدّل أنّ شخصيّة الرسول موجودة قبل إسقاط مملكة كسرى ..
    هذا إضافة إلى وجود قبر الرسول في المدينة ، التي لم يزعم مؤرّخ واحد أنّ القبر يعود لشخصيّة تاريخيّة أخرى !
    و بعيدا عن كلّ ذلك ،، فإنّ من ضمن الاثباتات التاريخيّة للشخصيّات ، هو الموروث الأدبي ...
    حيث أنّ هناك كتب كثيرة تتحدّث عن شخصيّة محمد تعود إلى عصور كثيرة ، فهناك كتب الحديث في العصر الأموي فصاعدا ، و هناك كتب للمستشرقين في أزمنة مختلفة ..
    و هذه الكتب منها ما تمدح و منها ما تقدح ، لكنّها جميعا تتحدّث عن شخصيّة بعينها ..
    فمن المحال أن تجتمع كلّ هذه الشّعوب و تتواتر على الكلام عن شخصيّة وهميّة لا وجود لها في الواقع !

    Comment

    • زيد الجزائري الجزائر
      عضو نشيط
      • Dec 2011
      • 604

      #3
      الجواب :
      الحمد لله
      نود أن نطمئنك أولاً أن إنكار وجود شخص الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في التاريخ مغالطة ، وليست محل بحث أصلا لدى الملاحدة ، فضلا عن اليهود والنصارى وغيرهم من أتباع الأديان الأخرى . ولا تصدر هذه الفكرة إلا عن بعض العوام الجهلة الذين لا يدركون معنى كلامهم هذا ، فمثلهم كمثل الذي ينكر حقائق التاريخ لأنه لم يرها !!
      ومن ذهب إلى هذا فإنه ينادي على نفسه بالفضيحة العقلية بين الخلائق ؛ ذلك أن الحقائق التاريخية جميعها لا تثبت بتصويرها ليراها الإنسان بأم عينه فحسب ، بل تثبت بالإخبار عنها ، وبآثارها المتنوعة والمتعددة التي تصل إلى درجة اليقين الذي لا يمكن التشكيك فيه .
      ولو سألت هذا المستنكر - إذا كان من النصارى مثلا - سؤالا مباشرا أيضا : هل تملك دليلا تاريخيا أكيدا على وجود شخص السيد المسيح عليه الصلاة والسلام ؟
      وهكذا تسأل السؤال نفسه لكل تابعِ دينٍ عما يقدسه في دينه ، ليثبت لك تاريخيا وجوده بالدليل الذي يطلبه . وسيكون جواب هؤلاء على سؤالك ، هو جوابك على سؤالهم .

      والأدلة اليقينية التاريخية على وجود شخص النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لا تعد ولا تحصى ، ونحن نذكر هنا شيئا يسيرا من تلك الأدلة الإجمالية ، وليست التفصيلية ، فمنها:
      1. القرآن الكريم ، وهو أكبر وأعظم شاهد ودليل على ذلك ، فما زال القرآن موجودا ، معروفا لمن آمن به ، أو كفر به على السواء ، لا يشكون في أن هناك كتابا اسمه القرآن ، أتى به نبي اسمه محمد بن عبد الله ، وقد تضمن هذا القرآن تصديقه ، ودل عليه ، وأخبر به ، منذ خمسة عشر قرنا من الزمان .
      2. الآثار النبوية الماثلة للعيان في مكة والمدينة النبوية ، أولها القبر الشريف الذي يثوي جسده الطاهر ، ومسجده الذي بناه بيده عليه الصلاة والسلام ، وسائر المشاهد والوقائع النبوية المطهرة هناك كغار حراء وغار ثور ... وغير ذلك .
      3. الأسانيد المتصلة بالأحاديث والسير والأخبار إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، من أقواله وأفعاله وتقريراته ، وأعدادها تزيد على عشرات الآلاف ، كلها شواهد متصلة ومسندة على حقيقة هذه الشخصية العظيمة ، ولا توجد أمة من الأمم لها أسانيد متصلة إلى نبيها إلا الأمة المحمدية فقط ، وذلك من فضل الله علينا .
      4. ما لا يحصيه إلا الله عز وجل من الأدلة على وجود الصحابة الكرام ، فكل صحابي له قصة وحكاية ، وله أخبار وآثار ، فمجموع هذه الأخبار والآثار لا تعد ولا تحصى ، وكل هذه الأدلة تتمحور في الدلالة على الصاحب الأعظم لهم ، وهو محمد صلى الله عليه وسلم .
      5. المخطوطات والوثائق التي لا حصر لها المنتشرة عبر جميع مكتبات العالم ، التي تدل على وجود هذه الشخصية النبوية المكرمة في ذلك العهد من الزمان .
      6. كتب التاريخ المسلمة وغير المسلمة ، وهي أيضا لا حصر لها ، كلها تناقش دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتتحدث عن الدولة التي أقامها ، وأخبارها وأحوالها الداخلية والخارجية .
      7. الحوادث التاريخية الكبرى التي جرت بين الأمة التي أسسها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وسائر الأمم الأخرى ، كالمعارك الكبرى بين المسلمين والفرس ، والمسلمين والروم .
      8. كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملوك الدنيا في زمنه يدعوهم إلى الإسلام ، وذلك أمر ثابت في التاريخ ، بل لا يزال بعض هذه الكتب موجودا إلى الآن ويحتفظ به .
      9. تاريخ العالم الإسلامي الذي نقل بالتواتر القطعي ، الذي ابتدأ بالعهد النبوي ثم بعهد الخلفاء الراشدين ثم العهد الأموي ثم العباسي ... كله أدلة قطعية على ما ذكرنا .
      10. الآلاف المؤلفة من العوائل الكريمة التي تناسلت من النسب الشريف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه العوائل كلها تحمل من إثباتات الأنساب الصحيحة من نسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما ما لا ينكره عاقل ، فكيف ينكر أحد بعد ذلك قيام الدليل على شخص النبي صلى الله عليه وسلم وأحفاده متواترون يحيون بين الناس .
      11. جميع المعجزات التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى رأسها القرآن الكريم ، التي تدل على صحة دعوة الإسلام ، هي أدلة حقيقية على شخصه الكريم عليه الصلاة والسلام.
      والخلاصة : أن الإثبات التاريخي على وجود شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التاريخ قائم وموجود ، لا يحتاج من المتشكك أكثر من قراءته ليدرك حجم مغالطته .
      والله أعلم .
      موقع الإسلام سؤال وجواب

      Comment

      • زيد الجزائري الجزائر
        عضو نشيط
        • Dec 2011
        • 604

        #4

        Comment

        • مُستفيد
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 2315

          #5
          الأدلة الأركيولوجية والتاريخية على وجود النبي محمد وصحابته والإسلام
          التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
          والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

          مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

          Comment

          • مسلم أسود
            عضو نشيط
            • Apr 2012
            • 2906

            #6
            المختصر المفيد : مستشفى المجانين أولى بهولاند و أمثاله .

            Comment

            • muslim.pure
              عضو نشيط
              • Jul 2012
              • 1514

              #7
              شاكر و في خانة الديانة مسلم
              كم كنا ننتطر هذا اليوم يا شاكر
              ثبتك الله على الحق
              و نصيحة ابدأ بتعلم دينك أولا فهو أولى بك من كلام مجانين الغرب
              هنا الحقيقة

              Comment

              • SHAKER
                عضو
                • Nov 2013
                • 167

                #8
                شكرا لكم ... أجوبه مقنعه .. ..

                ماكتبت الموضوع إلا لأني اعرف ان اهل اتوحيد لديهم الجواب الكافي و الوافي .


                اخي muslim.pure : شكرا لكـ .. الحمد لله الذي هداني . لبداية الطريق . وهي معرفتكم ..
                ####

                Comment

                • lightline
                  عضو
                  • Jan 2011
                  • 1200

                  #9
                  ماذا عن نبوءات العهد القديم التي فيها بشارت عن الرسول عليه الصلاة والسلام ؟

                  هل هؤلاء يبحثون عن الدليل المادي ؟ فهذا باطل ومردود عليهم. هل يستطيعوا اثباث وجود أرسطو وفلاسفة الإغريق؟

                  Comment

                  • * إسلامي عزّي *
                    عضو
                    • Jun 2013
                    • 201

                    #10


                    أتراهم هؤلاء الحاخامات وهم أعلم الناس بكتبهم كانوا يتحدّثون عن شبح ؟؟؟



                    حاخام يهودي آخر يعترف بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كأعظم نبي أممي - لغير جنس اليهود - ولا عزاء للرّويبضة !



                    @ أخي شــاكر ،،
                    أسأله تعالى أن يتبثك على دين الحقّ ـ
                    آمين يارب العالمين ،

                    Comment

                    • * إسلامي عزّي *
                      عضو
                      • Jun 2013
                      • 201

                      #11


                      تعقيب :

                      الحاخام اليهودي الأخير إسمه David rosen و ذلك حتى لا يتهمنا المـُرجفون باطلاً بالفبركة !



                      Comment

                      • وليد العبدالله
                        عضو
                        • Sep 2014
                        • 4

                        #12
                        الله أكبر
                        الحمد لله الحمد لله الحمد لله
                        كم كنت أتمنى انضمامك الى إخواننا في هذا المنتدى .. وهذه الأمنيه ولله الحمد تحققت
                        نسأل الله الثبات لنا ولَك على الدين الحق

                        Comment

                        • يوسف محمود
                          عضو
                          • Aug 2015
                          • 716

                          #13
                          [SIZE=5]
                          الله اكبر

                          الله اكبر

                          الله اكبر
                          الف مبروك اخى فى الله شاكر

                          قال الإمام الأوزاعي رحمه الله تعالى

                          (( كان يقال : ما من مسلم إلا و هو قائم على ثغرة من ثغور الإسلام ، فمن استطاع ألاّ يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل ))

                          Comment

                          • خطاب أسد الدين
                            عضو
                            • Oct 2014
                            • 1105

                            #14
                            حمدلله على هدايتك ورجوعك للحق المطلق اليقينى ,, و وندعوا الله ونسأل لك الثبات عليه.

                            واما عن الانكار لشخصية المصطفى المختار فهو عبث الملاحدة بالعلم والتاريخ .

                            الادلة الاريكولوجية حتى ان لم توجد فهى لا تسعفهم فى الانكار ,لأنها من العلوم المساعدة فقط للتاريخ.

                            وهنا للتذكير انه توجد ادلة من هذا النوع ,وهى كثيرة ولكن عقول القوم مشلولة .

                            ثم ماذا يفعلون بما كتبه القساوسة المعاصرون للفتوحات الاسلامية ومنهم من عاصر حقبة معاوية وعلى رضى الله عنهما ومنهم من كان شاهدا لفتح قبرص وكتب عنها ومنهم من شهد فتح مصر ومنهم من عاصر حقبة النبى محمد عليه السلام وتكلم عن مبعثه .

                            ثم ما يقدمه الملاحدة محاولة تأويلية لخدمة مذهبهم الالحادى والوصول بعد كثير الكلام الى أن النبى مشكوك فى وجوده .
                            ثم ان الملحد تراه متاكد ومتيقن من وجود ارسطو وافلاطون وسقراط واقليدس .
                            قد افلس الملحدون ..
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
                            ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
                            { درء التعارض : 1\357 }

                            Comment

                            Working...