انني اعرف من الاسلام اكثر مما تعرفوه
ان الدليل ""المطلق"" الذي يجعل من الإسلام هو الصواب يجب أن نبحث عنه في "كلام الله المقطوع بصحته جملة وتفصيلا" وليس لاجتهادات البشر النسبية و المعرضة للخطأ كاجتهاداتكم السابقة ....
الدليل الأول: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا.
الدليل الثاني: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
شخصيا اعتقد ان هذين الدليلين متواضعين جدا، فحتى لو لم نجد اختلافا في القران او لم نستطع ان ناتي بمثله فلا يستلزم منه منطقيا إن القران من عند الله
الدليل الأول: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا.
الدليل الثاني: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
شخصيا اعتقد ان هذين الدليلين متواضعين جدا، فحتى لو لم نجد اختلافا في القران او لم نستطع ان ناتي بمثله فلا يستلزم منه منطقيا إن القران من عند الله
قول الله تعالى : { وَمَا كُنْت تَتْلُو مِنْ قَبْله مِنْ كِتَاب وَلَا تَخُطّهُ بِيَمِينِك إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ } ( العنكبوت - 48 )
و إني أتحداك بهذه فقط : أن تخبرني و تخبر القارئ بكل صدق و أمانة من أين أتى محمد العربي الأمي بمحتوى القرآن و أنت تعلم محتواه جيدا و تعلم أنه لم يقرأ في حياته كتاباً ليتشكك المبطلون في مصدره ؟
فإن لم تجب و لن تجيب فاتق النار أن تخلد فيها أبدا.
تفضل أخي الدكتور قواسمية.



..
Comment