القرآن الكريم ليس متواترا .... !!!

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو عمر النفيس
    عضو
    • May 2015
    • 420

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
    لا يهمني منك هذا التفصيل، ما يهمني هو أن تخرج الرسول من دائرة التقييم و التحقيق في إسناده القرآن إلى الله تعالى في كلامك الآنف هنا :
    و مهما يكن فأنت الآن شبه متراجع عن قولك هذا باعتبار الأخير أن الرسول حجة في ذاته و هذا ما أردت من البداية.

    بالله عليك أثبت لي كيف أنّ الرسول حجّة في ذاته ... !

    و إن كان الرسول حجّة في ذاته ، فما حاجته إلى المعجزات ؟؟!!

    ثمّ هل حكمك على الرسول محمّد ، ينطبق على عيسى و موسى و داوود و نوح ... ؟!
    هل ستقول بأنّ هؤلاء حجج في ذواتهم ؟؟
    أم ستقول بأنّ هؤلاء حجج لأنهم أقاموا الحجّة على صدق ادعائهم ، من خلال المعجزات التي قدّموها للنّاس ... !
    يا رجل ،، عندما تحاور الآخرين ، افصل بين ما تعتقده و بين صحّة ما تعتقده ... لا تعرض للآخرين معتقدك ، بل اعرض لهم أدلّة صحّة معتقدِك ...
    Last edited by أبو عمر النفيس; 12-06-2015, 04:10 PM.

    Comment

    • أبو عمر النفيس
      عضو
      • May 2015
      • 420

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناعي مشاهدة المشاركة
      صدق نبوة الرسول الاكرم و صدق القران ككلام الله هذا لا يتطلب دلائل لان الايمان بدين هو ايمان قلبي قبل أن يكون عقلي . العقل للتفسير و التبرير والدعم لكن أن تجعل شخصا ما يؤمن بمسالة غيبية ليس عليها دليل علمي ملموس هذا يتطلب مخاطبة القلب لا العقل .
      و كيف نخاطب قلوب الهندس ؟
      و كيف نخاطب قلوب البوذييين ؟
      و كيف نخاطب قلوب الملحدين ؟
      أليس لكلّ هؤلاء قلوبهم ، فما قد يحبّه الهندوس قد لا يحبّه البوذيّون .. فهل سنجعل أدلّة صحّة القرآن بعدد قلوب الكافرين به ؟؟!!
      لا بد من وجود دليل مشترك لكل العقول ، فمن كان يغلّب عقله في الاختيارات ، قدّمنا له الأدلّة العقليّة على كون القرآن كلام الله ، و كون محمّد رسول الله ...
      و من كان يغلّب قلبه في الاختيارات ، سألناه ماذا يحبّ ؟ ثم أثبتنا له أنّ الإسلام فيه ما يحبّ .. .!
      فإن كان يحبّ الخمور و النساء و السرقة و أكل الخنازير ، فسنقول له : اختر دينا يرضي قلبك ، فليس لدينا ما نقدّمه لك .. !

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة


        بالله عليك أثبت لي كيف أنّ الرسول حجّة في ذاته ... !

        و إن كان الرسول حجّة في ذاته ، فما حاجته إلى المعجزات ؟؟!!

        ثمّ هل حكمك على الرسول محمّد ، ينطبق على عيسى و موسى و داوود و نوح ... ؟!
        هل ستقول بأنّ هؤلاء حجج في ذواتهم ؟؟
        أم ستقول بأنّ هؤلاء حجج لأنهم أقاموا الحجّة على صدق ادعائهم ، من خلال المعجزات التي قدّموها للنّاس ... !
        يا رجل ،، عندما تحاور الآخرين ، افصل بين ما تعتقده و بين صحّة ما تعتقده ... لا تعرض للآخرين معتقدك ، بل اعرض لهم أدلّة صحّة معتقدِك ...

        أنت هنا تنفي ما قام بشخص الرسول من دلائل النبوة التي تربو عن الألف - عدا القرآن - كما أحصى ذلك شيخ الإسلام بن تيمية و و البيهقي و غيرهما، و التي منها ما كان حجة على العرب و غيرهم.
        قال الله تعالى : (أم لم يعرفوا رسولهم أم هم له منكرون) .. فما الحجة إذن في ذات الرسول لو كانت مقصورة على القرآن كما يظهر من قولك ؟

        Comment

        • ابن سلامة
          محاور - رحمه الله
          • Mar 2013
          • 3002

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مناعي مشاهدة المشاركة
          صدق نبوة الرسول الاكرم و صدق القران ككلام الله هذا لا يتطلب دلائل لان الايمان بدين هو ايمان قلبي قبل أن يكون عقلي . العقل للتفسير و التبرير والدعم لكن أن تجعل شخصا ما يؤمن بمسالة غيبية ليس عليها دليل علمي ملموس هذا يتطلب مخاطبة القلب لا العقل .

          عاد بكم مناعي إلى الصفر أو ما تحته .. لا دليل علمي ملموس على صدق القرآن مع أنه يحتوي نفسه عشرات الأدلة الملموسة بما في ذلك لفظه و معانيه التي لا تحصى و إشارته إلى الغيبيات و كذا الأمور الكثيرة التي اطلع عليها الباحثون و بخاصة الراسخون في العلم و أطلعوا عليها العالم و كانت حجة عليهم .. و هكذا .. بل لا دليل عقلي عنده اللهم إلا دليل القلب ..آه يريد القول الذوق و الوجد .. ليتأكد أن كلامه لا يخلو من شطحات الصوفية !!!!

          Comment

          • أبو عمر النفيس
            عضو
            • May 2015
            • 420

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن سلامة مشاهدة المشاركة
            أنت هنا تنفي ما قام بشخص الرسول من دلائل النبوة التي تربو عن الألف - عدا القرآن - كما أحصى ذلك شيخ الإسلام بن تيمية و و البيهقي و غيرهما، و التي منها ما كان حجة على العرب و غيرهم.
            قال الله تعالى : (أم لم يعرفوا رسولهم أم هم له منكرون) .. فما الحجة إذن في ذات الرسول لو كانت مقصورة على القرآن كما يظهر من قولك ؟
            ما هي الحجج التي تتحدّث عننها ؟؟؟
            هل تقصد المعجزات ؟؟
            إن كنت تقصد المعجزات مثل خروج الماء من بين أصابعه الشريفة أو غير ذلك ، فهذا الحجّة إعجازيّة و هي نفس حجج الرسل السابقين .. حيث كان الرسل يقدّمون معجزات كحجج على صدق ادّعائهم ...
            أما أن تقول بأن الرسول كشخص حجّة ، فهذا الكلام لا أفهمه ، فيا حبّذا توضّح أكثر ... !
            هل تتكلّم عن أمور لا علاقة لها بالمعجزات ؟؟
            فالقرآن الكريم عندما أقول أنّه دليل على صدق الرسول ، فهو باعتبار أنّ القرآن معجزة ... و لكن إذا ثبت أنّ هناك معجزات أخرى كالإسراء و المعراج و بركة الرزق و غيرها ، فهي بنفس الدلالة ، و نفس المنطق الاستدلالي ...

            Comment

            • ابن سلامة
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2013
              • 3002

              #21
              من الواضح أني أقصد كل ما قام بشخص الرسول من دلائل النبوة و كمالاتها على غرار الرسل قبله من شرف نسب و أخلاق و إخبار بالغيب و ما تضمنه حديثه من جوامع الكلم و من حكم و إشارات هدي في كل شيء و من ضمن ذلك أيضا ما سوى القرآن مما جعله الله آية للمؤمنين ليزدادوا إيمانا .. يكفيك أن تعلم أن خديجة و أبا بكر رضي الله عنهما و كذا أوائل من آمن ارتبط غيمانه بشخص الرسول و ما يتصف به و يدعو إليه أكثر من إيمانه بالقرآن الذي أوحاه الله إليه ثم انقطع مدة من الزمن ثم أنزل منجما. و هذا هو الأصل في الإيمان هو تصديق من ثبت في شخصه و كلامه و خلقه صدقه حتى قبل أن يأتيك بمعجزة قاطعة للشك.

              Comment

              • مُستفيد
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 2315

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر النفيس مشاهدة المشاركة
                [CENTER][CENTER]
                [COLOR="#000000"]لا يكفي أن يكون النصّ لا يناقض العقل و العلم ، بل يجب أن يكون النصّ معجز أيضا ...
                أضحكتني..وهل حضرتك خبير باللغة العبرانية لتعرف أن النص معجز أم غير معجز ؟..يقول شيخ الإسلام عن التوراة والإنجيل: (( ومن قال: إنها ليست بمعجزة ؛ فإن أراد ليست معجزة من جهة اللفظ والنظم؛ كالقرآن، فهذا ممكن ، وهذا يرجع إلى أهل اللغة العبرانية.
                وأما كون التوراة معجزة من حيث المعاني لما فيها من الإخبار عن الغيوب، أو الأمر والنهي؛ فهذا لا ريب فيه
                ))
                وهل أنتَ أعلم من النبي الذي منعنا من تصديق أو تكذيب النصوص التي لا تخالف ما جاء في القرآن ؟ -أي أن نقف منها موضع شك وإحتراز- لأننا لا نعلم هل تصح نسبتها إلى الله أم لا تصح.
                ولو كان الأمر كما فهمتَ أنتَ لأمرنا النبي بالتثبت في التوراة والإنجيل كلمة كلمة فما كان فيها إعجاز أخذنا به وما انتفى عنها الإعجاز رددناها !!..لا أن يأمرنا بالتوقف !

                تقول التي نجد فيها إعجاز هي من عند الله وغيرها ليس من عند الله ؟

                إذن هاهي نصوص التوراة والإنجيل أمامك آتنا بالنصوص التي ترى أنها من عند الله -طبعا أقصد النصوص التي لا نكذبها ولا نصدقها- ؟

                وهيهات فأنتَ لا تفهم أوجه إعجاز كل كتاب من الكتب..ولا تعرف أن للقرآن خصوصية ليس شرطا ان تجدها في الكتب السابقة. وأن إعجاز كتاب من الكتب لا يقتصر فقط على النظم اللغوي. يكفي أن يجعل الله إعجازه في السلامة من الإختلاف..فميزة القرآن أن الله تحدى به أهل البلاغة والبيان من العرب وهذا ما لم يحصل في غيره من الكتب وأن إعجازه في نظمه وتركيبه.. وله ميزة أنه الرسالة الخاتمة الخالدة ومعجزاته لا تفنى وانه صالح لكل البيئات والازمنة والأمكنة.
                يعني أن إعجاز النظم والتأليف هو خصوصية قرآنية وليس شرطا ليظهر الإعجاز في التوراة والإنجيل أن يكون لغويا مثل القرآن (أي كل كلمة من التوراة ولإنجيل يجب أن تكون معجزة)..ولنا في ذلك حجة وهي قوله سبحانه (( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ))..فالآية تصرّح أن السلامة من الإختلاف والتناقض هو دليل على كونه من عند الله تبارك وتعالى..وهو ما يشترك فيه القرآن مع غيره من الكتب فالمراد من الآية إذن هو أن كلام الله يخلو من التناقض والتضارب تماما.. فلا اختلاف فيه على الإطلاق وهذا ينطبق على جميع الكتب المنزلة ما لم تحرف بل وما التحريفات إلا اختلافات دالة على بشرية من غير وبدل ..وهو نفس الكلام المسطور في جميع كتب التفسير.

                والتوراة والإنجيل قبل التحريف هما كلام الله ومن عند الله فلزم أن يسلما من الإختلاف والتضارب بنص الآية الكريمة بل وجعل الله الإختلاف والتضارب من علامات التحريف..فلزم إذن ان تكون التوراة أو الإنجيل وقت نزولهما سالمة من الإختلاف والتناقض وهذا إعجاز لا يقدر كل من وقع تحت قوله: (( غَيْرِ اللَّهِ )) ان يأتوا لنا بمثله.

                ولكن ؟
                هل من اللزوم إسقاط إعجاز النظم والتأليف على التوراة والإنجيل لنثبت أنها من عند الله ؟
                لا لا يلزم..فالإعجاز ثابت من أوجه أُخر..وبالتالي لا نستطيع أن نميز كلام الله من غيره -أقصد النصوص المحايدة- إلا بإثبات أنها من عند الله سندا. وهو ما فهمه علماء الكنيسة ولا يزال هذا الشخص يجادل فيما لا يفقه.
                هل نستطيع أن نثبت أن النصوص المحايدة هي من عند لا أم لا ؟
                لا لا نستطيع لأن الله لم يتحداهم بالنظم اللغوي وإن كان أمر هذا الإعجاز نوكله لعلماء العبرانية..وأيضا لا نستطيع لأن فيه تكذيب لرسول الله الذي أمرنا ان لا نكذب او نصدق ما لم يخالف من نصوصهم القرآن..وهذ دليل قطعي على أن نصوصهم المجهولة هي موضع شك. قد تكون من الله وقد تكون لا.


                خلاصة القول:
                القرآن معجز في ذاته ولكن هذا الإعجاز يلزم أن يكون ناقله عدلا ثقة فالجهة هنا غير منفكة..بينما في كلامك تجويز لأن يكون ناقل هذا النص المعجز في ذاته كاذب مدلس..وهذا كما قلنا من المحال..لأنك إن قلت يجوز فقد نسبتَ لله ما لا يليق وهو تكذيبه سبحانه في ثنائه على الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان ومعلوم أن هؤلاء هم نقلة القرآن جيلا عن جيل..ومن جهة أخرى هو قدح -ولو بفتح باب الإحتمال- في من تواتر عنهم نقل القرآن ..ولهذا نجد ان الشيعة لما طعنوا في الصحابة الكرام قالوا بتحريف القرآن.. إذن العلاقة هنا هي علاقة تلازم...ولو قيل بأن الله قد تعهد بحفظه للكتاب قلنا جاز للمخالف أن يقول أثبت أن آية الحفظ لم تُدس في كتاب الله..ليجبرك بذلك على الإسدلال بالتواتر وعدالة النقلة فبهم حفظ الله القرآن وبهم تثبت آية الحفظ..ولو أخذنا مثلاالتوراة والإنجيل لوجدنا ان فيها نصوص مما لم يثبت لنا تحريفه..فهذه النصوص لا نصدقها ولا نكذبها لماذا..لأن من نقلها ليس بثقة ولا يقبل منه النص ولو كان في ذاته صحيحا لم تطله يد التحريف..وهذا باعتراف علماء الكنيسة أنفسهم. فلا أدري هذا الشخص فيما يجادل!

                ومن يزعم خلافه فليأتِنا بنصوص التوراة والإنجيل المحايدة والمجهولة السند..وليخبرنا أيها من عند الله وأيها من عند البشر!...ولكن هيهات.
                فإن لم تعلم ولن تعلم...فإن كل ما تقوله وما ستقوله لا معنى له ولا حجة فيه
                Last edited by مشرف 7; 12-06-2015, 06:07 PM.
                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                Comment

                Working...