المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tawfike
مشاهدة المشاركة
المعنى كان لا بد من إعداد النبي لهذا الأمر العظيم الجلل الذي اختص الله به عبدا من عباده على فترة من الرسل و بخاصة أنه لم يبعث لقومه خاصة و لكنه بُعث للناس كافة، و لأن الله كلفه بهداية العالم و ليس بهداية أناس بعينهم و ليكون قدوة للناس أجمعين و ليواجه أمما من البشر و ليس أمة واحدة بل ليكون رحمة للعالمين و ليس عالما واحدا. فلا بد من عون الله و تأييده متمثلا في هذه الحادثة و في أمثالها خاصة إذا علمنا قرينة لذلك التهييء و الإعداد حين شق جبريل صدر النبي الكريم صلوات الله عليه و سلامه إعدادا له للصعود إلى السموات في رحلة الإسراء و المعراج ليرى من آيات ربه الكبرى و ليصعد إلى المقام الأعلى.
Comment