سؤال رجاء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الجيزاني1
    عضو
    • Apr 2007
    • 1

    #1

    سؤال رجاء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخوة الافاضل
    السلام عليكم
    لدي سؤال

    اذا كان ممكن الوجود قائم بذاته
    وكانت صفاته منفصلة عن ذاته
    وكانت ارادته ملازمة لكينونيته تكوينا
    فلم لانجد ذات التلازم تشريعا ؟

    وشكرا
  • ناصر الشريعة
    محاور
    • Jul 2006
    • 1064

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وكانت صفاته منفصلة عن ذاته
    هذا غير صحيح فكل ذات موصوفة فإن صفاتها تكون قائمة بها لا منفصلة عنها .
    لأن الصفات لا تقوم بنفسها وإنما تقوم بالذات الموصوفة .


    باقي أجزاء السؤال متنافرة جدا عن بعضها ، ولا معنى لها ولا محصل ، وهو خلل في السؤال ينبغي إزالته ليجاب عنه .
    نصح المؤمنين في نصرة الدين على من عاداه من المستهزئين | جامع الكتب والابحاث فى الرد على الالحاد| "الإسلام يتحدى"| كواشف زيوف في المذاهب الفكرية المعاصرة | كتب في عقيدة أهل السنة والجماعة|الفيزياء ووجود الخالق(1-7)
    إن العامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء المشركين، والجندي لا يلقي سلاحه،
    وما أخوكم إلا عامي وجندي فاستغفروا له في ظهر الغيب.

    مجلة منتدى التوحيد

    Comment

    • الهمداني
      عضو
      • Apr 2007
      • 7

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اسوق لك الاجابة بإختصار
      الله اسم علم على الذات والصفات
      الذات لا تقوم إلا بصفات والله له ذات متصفة بصفات
      الصفات دلالة على الله
      اسأل الله انها تكون الاجابه وصلت
      Last edited by الهمداني; 04-20-2007, 10:48 PM.
      إن سعة العلم تلد رحابة الأفق إن حسن النية يلد رحابة الصدر وإن الإيمان المحض يلد الحفاظ الدقيق علي وحدة هذه الأمة
      فإذا نشب خلاف علي مسألة ما بين علماء مخلصين فإن هذا الخلاف لن يطول اجله .
      وإذا قدر له أن يطول فلن يترك في النفوس حقدا ولا في الصفوف صدعا
      وإذا حدث من ذلك شئ فلا بد أن يكون الأسباب مصطنعة بعيده عن دائرة العلم أو عن دائرة الإخلاص أو عن كلتيهما جميعا .

      Comment

      • عبـــاد
        محاور
        • Sep 2004
        • 227

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الجيزاني1- وعليك السلام ورحمة الله - ولي إضافة بعد جواب الإخوة جزاهم الله خيراً

        إن كان هذا الكلام كلامك أنت - وهو يخطر في بالك كثيراً ويمنعك طيب المنام وحلاوة الاطمئنان - فلك علينا الحق بأن نستجيب لرجائك ونبرد حر قلبك - فعليك بأهل العلم والفقه: لازمهم وتعلم كيف يتكلمون وبماذا ينشغلون وخذ منهم الجواب شفاهاً - وابتعد عن أهل الفضول والتفلسف والتقعر في الكلام

        وقد أخطأ من وصل إلى هذا الموضع بتفكيره وسبب ذلك الانعزال والبعدعن أهل العلم الصحيح والانغماس في الكتب بدون معلم - والذئب يأكل من الغنم القاصية - وسوف أبين لماذا قلت هذا الكلام

        وإن لم يكن كلامك وأنت ناقل له - أفما وجدت خيراً منه تحمله في جعبتك وتشارك فيه إخوتك المسلمين من أهل التوحيد؟

        إخوتي وأخواتي المسلمين:

        قال الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء مخاطباً نبيه وخير خلقه محمداً صلى الله عليه وسلم: " وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً "

        يعني لا تتبع ولا تسر خلف الأمور التي ليس لك بها علم - أوحي إليك به أو علمته بالحق وواقع الحياة الدنيا - فأنت مسؤول عن ما تستطيع إدراكه بسمعك وبصرك وفؤادك (أي مايقدر عليه فهمك)

        من رحمة الله أن أرسل إلينا نبياً أمياً - وبالرغم من أن هذا النبي حاز أعلى درجات العلم وأقرأه الله ما لم يقرئ أحداً آخر من خلقه ، ولكن الله اختاره أمياً ليبين لنا أن العلم بما يختص بالله تعالى وعبادته واضح وبسيط لا يحتاج إلى تقعر وتعقيد

        هذه العبارات التي ظهرت في أزمنة بعيدة بعد عشرات السنين من رحيل الصحابة والتابعين وتابعيهم الكرام - ما كان يجرؤ أحد من الصحابة أو حتى من منافقي المدينة وأمثالهم على التفوه بها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هيبة واحتراماً للنبي وخوفاً من الله - أو رهباً من المسلمين لمن لم يردعه خوفه من الله

        هذه العبارات التي تحاول صياغة مفاهيم متعلقة بالذات الإلهية - وتحاول أن تقيس صفات الله وتفترض ما يجب ويلزم ومالا يلزم في حقه جل وعلا - وتجعل من الذات الإلهية موضوعاً للدراسة والتوقع وكأن أفهامنا نحن البشر وهي مثل كأس صغير تستطيع أن تستوعب بحار الدنيا وجبالها بدون أن تتمزق - فكيف بالله خالق السماوات والأرض؟

        انظروا في خلق الله وفي آيات الله وفي أنفسكم - وتعلموا واكتشفوا وافهموا فهي ممكنة الفهم لكم - فالله أمرنا بذلك في سورة الذاريات:"وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ - وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"

        ولكن لا تحاولوا التقعر والتكلف في تقدير ذات الله - تجيزون لها أشياء وصفات أو لا تجيزون وكأن الأمر في ذلك متاح لكم - وأنتم (أي جميع البشر) لقلة علمكم أعجز عن أن تدركوا ماهية الروح وهي بعض مخلوقات الله وأمره فكيف تدركون شيئاً متعلقاً بذات الله؟ لا يمكنكم أن تدركوا غير ما أخبر هو عن نفسه عن طريق نبيه الأمي بأبسط العبارات وأسهلها إلى أفهامكم.

        والله ما جاء نبينا بشيء مما قال المتكلفون ولا دعا إليه - ولا الأنبياء من قبله - ولا فعل ذلك أصحابه الكرام - وإن فيما جاء به نبينا كفاية واستغناء عما سواه

        والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
        Last edited by عبـــاد; 04-21-2007, 06:28 PM.
        ثلاث مهلكات: شح مطاع وهوىً متبع وإعجاب المرء بنفسه

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #5
          بارك الله فيك أخي عباد
          عين الصواب ما قلت
          إن الطامت الكبرى هي أن يدخل العوام من المسلمين الذين يسمون المثقفين إلى مواقع الكفر و الإلحاد
          ومع الأسف لا تكون لهم حصانة علمية فإما يرتدون أو يعشون في الضنك
          أسأل الله أن يشل كل يد ارادت بكتابتها زعزعة ايماننا آمــــــــيــــــــن

          Comment

          Working...