بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين
لفت انتباهي بكثرة قيام الزنادقة باحداث مقارنات بين الحقائق الواردة في القرآن الكريم وبين النظريات الحالية المؤقتة لتفسير نشأة الأجرام والنظام الشمسي.حيث يقوم المدلس باختيار نظرية ما من ضمن النظريات الكثيرة المتعارضة التي تكذب كل نظرية منها ما تنص عليه النظرية الأخرى.
ويدعي القيام بمقارنة موضوعية بين ما ينص عليه القرآن الكريم وبين "العلم" محفيا عن القارئ حقيقة أن ما يسميه "علما" ليس سوى فرضيات لم يتم التحقق منها بصورة نهائية لينتهي بالقارئ الساذج الى نتيجة مفادها أن هناك تعارضا بين العلم والاسلام.
ولهذا وجدت من الواجب علي أن أنير العقول البسيطة حول جلية هذا الأمر لأخبرهم انه لا توجد حاليا اية حقيقة علمية مرصودة ونهائية فيما يخص تشكل الأجرام السماوية والنظام الشمسي وهذا يبطل تلك المقارنات ويثبت خطئها المنطقي وتدليس من يقوم بذلك.
ما توصل له العلم بشكل يقيني هو حدوث الكون والمادة من العدم وفق نظرية الانفجار العظيم أما تفاصيل تشكل النجوم والمجرات والنظام الشمسي فمازال يترواح بين الفرضيات والنظريات فقط.
هل تعلم انه خلال خمسين سنة الاخيرة فقط تم تقديم اكثر من مئة وخمسين نظرية متعارضة ومختلفة فيما بينها حول تشكل الارض والمجموعة الشمسية كل منها تروي رواية مختلفة لتشكل الأرض والنظام الشمسي لعل اشهرها
1 نظرية بفون
2 نظرية كانت
3 نظرية لابلاس أو النظرية السديمية
4 نظرية النجم العابر لتشمبرلن ومولتن
5 نظرية الانفجارات النووية
6 نظرية جينز وجيفريز او نظرية المد الغازى
7 نظرية الازدواج النجمي
8 نظرية لوكيير أو نظرية النيازك
9 نظرية سى
10 نظرية ليتيلتون
11 نظرية فايزساكر
12 نظرية الاسر او نظرية شميث
13 نظرية الفين وادغورث
................................الخ
وبعد كل هاته النظريات نسأل سؤلا غاية في البساطة لكنه دقيق...أية هاته المقاربات هو الصحيح حتى نتخذه مرجعا للمقارنة .
لذلك نلفت عناية الأعضاء المهتمين بمراحل خلق الكون الى أن أكبر علم يتقلب بسرعة هو علم الكونيات والفيزياء الكونية ولدي كتاب غير الكتروني باللغة الفرنسية يرصد فيه الكاتب الفرنسي تغير مفاهيم كثيرة عن الكون خلال خمسين سنة الاخيرة فقط
خلال خمسين سنة فقط سقطت مئات النظريات والمقاربات حول نظرتنا للكون والنظرة الحالية للكون لا تعدو أن تكون نظرة مؤقتة مبنية على كم هائل من الفرضيات المتعارضة والمتضاربة.
القرآن الكريم حق وكل ما فيه حق لذلك عندما ينضج العلم ويتوصل للحقيقة العلمية في موضوع خلق الاجرام فسوف يتطابق ذلك بشكل كامل مع ما نص عليه القرآن الكريم لأن القرآن لا يتعارض أبدا مع الواقع لكن يتعارض مع كل ما هو باطل.
ودمتم سالمين
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين
لفت انتباهي بكثرة قيام الزنادقة باحداث مقارنات بين الحقائق الواردة في القرآن الكريم وبين النظريات الحالية المؤقتة لتفسير نشأة الأجرام والنظام الشمسي.حيث يقوم المدلس باختيار نظرية ما من ضمن النظريات الكثيرة المتعارضة التي تكذب كل نظرية منها ما تنص عليه النظرية الأخرى.
ويدعي القيام بمقارنة موضوعية بين ما ينص عليه القرآن الكريم وبين "العلم" محفيا عن القارئ حقيقة أن ما يسميه "علما" ليس سوى فرضيات لم يتم التحقق منها بصورة نهائية لينتهي بالقارئ الساذج الى نتيجة مفادها أن هناك تعارضا بين العلم والاسلام.
ولهذا وجدت من الواجب علي أن أنير العقول البسيطة حول جلية هذا الأمر لأخبرهم انه لا توجد حاليا اية حقيقة علمية مرصودة ونهائية فيما يخص تشكل الأجرام السماوية والنظام الشمسي وهذا يبطل تلك المقارنات ويثبت خطئها المنطقي وتدليس من يقوم بذلك.
ما توصل له العلم بشكل يقيني هو حدوث الكون والمادة من العدم وفق نظرية الانفجار العظيم أما تفاصيل تشكل النجوم والمجرات والنظام الشمسي فمازال يترواح بين الفرضيات والنظريات فقط.
هل تعلم انه خلال خمسين سنة الاخيرة فقط تم تقديم اكثر من مئة وخمسين نظرية متعارضة ومختلفة فيما بينها حول تشكل الارض والمجموعة الشمسية كل منها تروي رواية مختلفة لتشكل الأرض والنظام الشمسي لعل اشهرها
1 نظرية بفون
2 نظرية كانت
3 نظرية لابلاس أو النظرية السديمية
4 نظرية النجم العابر لتشمبرلن ومولتن
5 نظرية الانفجارات النووية
6 نظرية جينز وجيفريز او نظرية المد الغازى
7 نظرية الازدواج النجمي
8 نظرية لوكيير أو نظرية النيازك
9 نظرية سى
10 نظرية ليتيلتون
11 نظرية فايزساكر
12 نظرية الاسر او نظرية شميث
13 نظرية الفين وادغورث
................................الخ
وبعد كل هاته النظريات نسأل سؤلا غاية في البساطة لكنه دقيق...أية هاته المقاربات هو الصحيح حتى نتخذه مرجعا للمقارنة .
لذلك نلفت عناية الأعضاء المهتمين بمراحل خلق الكون الى أن أكبر علم يتقلب بسرعة هو علم الكونيات والفيزياء الكونية ولدي كتاب غير الكتروني باللغة الفرنسية يرصد فيه الكاتب الفرنسي تغير مفاهيم كثيرة عن الكون خلال خمسين سنة الاخيرة فقط
خلال خمسين سنة فقط سقطت مئات النظريات والمقاربات حول نظرتنا للكون والنظرة الحالية للكون لا تعدو أن تكون نظرة مؤقتة مبنية على كم هائل من الفرضيات المتعارضة والمتضاربة.
القرآن الكريم حق وكل ما فيه حق لذلك عندما ينضج العلم ويتوصل للحقيقة العلمية في موضوع خلق الاجرام فسوف يتطابق ذلك بشكل كامل مع ما نص عليه القرآن الكريم لأن القرآن لا يتعارض أبدا مع الواقع لكن يتعارض مع كل ما هو باطل.
ودمتم سالمين
Comment