مناظرة مع ملحد أدمن مجموعات الحادية على الفيسبوك ومشرف بمنتدى إلحادى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بن القيم
    عضو
    • Sep 2014
    • 169

    #1

    مناظرة مع ملحد أدمن مجموعات الحادية على الفيسبوك ومشرف بمنتدى إلحادى

    جرت هذه المناظرة في مجموعة ( حوار المعتقدات والإيديولوجيات ) على الفيسبوك
    بينى وبين الملحد Fajr Sami Ilhad

    وأهم ملاحظة فى هذه المناظرة هى مستوى هذا الملحد ومن على شاكلته ممن يخدعون ضعاف القلوب
    نسأل الله السلامة


    مقدمة المناظرة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله و الصلاة و السلام علي نبينا محمد و علي آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ... أما بعد :
    يقول الله تعالي " بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون " يسرنا أن نقدم للسادة المتابعين
    مناظرة بعنوان :
    {{{ إثبات وجود الله علميا و فلسفيا و منطقيا }}}
    بين الأستاذ / كريم البرلسي
    و الملحد / Fajr Sami Ilhad
    شروط المناظرة..
    1- الحوار يجب أن يكون جدلي بالحجة وليس بيزنطي للتمويه..
    2- كتابة يتبع أو إنتهيت بعد التعليق..فبمجرد كتابة إنتهيت لا يحق لأي طرف التعليق حتى ينهي الطرف الآخر..
    3- تجنب الإغراق والتشتيت والخروج عن موضوع المناظرة..
    4- يمنع المحاور من شرف الحوار إذا بدا منه سب للمقدسات الدينية الإسلامية أوسب وشتم لشخصية مناظره ..
    5- كلا المتناظرين يتعهد أنه لن يسب أو يشتم شخصية مناظره ..
    6- آخر مدة للرد ثلاثة أيام تقديرا للظروف الأسرية والإجتماعية..
    7- المتابع الكريم يكتفي بكتابة متابع ..ستحذف أي مداخلة خارجية وينبه صاحبها مرتين وفي الثالثة يحذف بدون سابق إنذار..
    8- سنفتح منشورا خاصا لتعليقات الأعضاء المتابعين للمناظرة..
    9-عدم إستعمال زرreply والإكتفاء بالإجابة المباشرة
    أي خروج أو خرق لهذه القوانين يعتبر هروبا وفقدا للحجة وجحود لاغير

    كريم البرلسي
    الأخوة المسلمون
    السلام عليكم ورحمة الله
    ـــ مرحبا بالزميل

    يقول بعض الملحدين إنه ليس هناك من خالق لأنه لا دليل على ذلك من عقل ولا حس. ويقول بعض المؤمنين من المسلمين وغير المسلمين: بلى إن للكون خالقاً. ولكنهم يوافقون الملحدين في أنه لا دليل عقلي على وجوده، وأن التصديق بوجوده أمر يعتمد على الإيمان القلبي فحسب، لا دليل عقلي، أو هو أمر يعتمد فحسب على تصديق الرسل فيما أتوا به.

    أما كون الإقرار بوجود الخالق أمراً إيمانياً قلبياً؛ فلا شك في ذلك، وأما كونه أمراً تعززه رسالات السماء؛ فلا شك في ذلك أيضاً. ولكن من قال إن الإيمان والعلم لا يجتمعان ؟! ومن قال إن القلب يطمئن إلى ما لا يدل عليه عقل ؟

    إن الإيمان الصحيح المعتبر هو الإيمان القائم على العلم، إلا لم يكن هنالك من فرق بين مَن يؤمن بوجود خالق ومَن يؤمن بخالقين، ومن لا يؤمن بخالق؛ لأن كلا منهم يمكن أن يقول إن اعتقاده أمر قلبي لا يخضع للمناقشة العقلية. ولم يعد من حق واحد منهم أن يقول للآخر إنك مخطئ في اعتقادك.

    ولو كان الأمر كذلك لكان من حق من شاء أن يؤمن بما شاء من غير تثريب عليه. وإذا كان بعض المتدينين من غير المسلمين يلجؤون إلى مثل هذه الأقوال المتهافتة ليستروا بها عيب اعتقاداتهم الفاسدة؛ فما هكذا ينبغي أن يكون موقف المؤمن المسلم وهو يقرأ في كتاب ربه:
    ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾ محمد : 19
    ﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ الحج : 54

    فالعلم أولاً، ثم الإيمان المترتب على هذا العلم ترتيباً تعبر عنه فاء السببية ﴿ فَيُؤْمِنُوا بِهِ ﴾، ثم الإخبات المترتب على الإيمان ﴿ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾.
    ويقرأ في عشرات من آياته تشديد النكير على الذين يتبعون الظن وأهواء النفوس ويتكلمون بغير علم ويدعون في مجال أصول الدين دعاوى لا تسندها الأدلة والبراهين، ويعدهم من الجاهلين، بل من غير العاقلين، ويتوعدهم بأشد أنواع الوعيد:

    ﴿ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ البقرة : 111
    ﴿ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ﴾ الأنبياء : 24
    ﴿ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴾ النجم : 23
    ﴿ هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ﴾ آل عمران: 66


    يقول الشيخ ابن تيمية "إن الإقرار بالخالق وكماله يكون فطرياً ضروريًا في حق من سلمت فطرته، وإن كان مع ذلك تقوم عليه الأدلة الكثيرة. وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغير الفطرة، وأحوال تعرض لها"
    وهذه بعض الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ( باختصار شديد )
    1 - الدليل الغائي
    2 - الدليل الكوني(دليل العلية)
    3 - الدليل الوجودي
    4 - الدليل الأنطولوجي
    5 - الدليل الهندسي
    6 - دليل الإمكان والوجوب
    7 - دليل الخلق والاختراع
    8 - دليل العناية
    9- الدليل الانثربولوجى
    10 - دليل المحدودية
    11 - الدليل الخُلُقي
    12 - دليل الفطرة
    13 – وجود العقل دليل على وجود الله
    14 – حريتك دليل على وجود الله
    15 – عدم وجود معرفة قائمة بذاتها وهل هناك علم دون عالم ؟

    هذه بعض الادلة على وجود الله بدون تفاصيل وستناقش تباعا

    على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما
    • الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
    • الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
    وإلا فليس وراء ذلك إلا الشك والوهم

    ((( للتفصيل هنا http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C7%E4%ED%CA%E5 )))



    Fajr Sami Ilhad
    اولا ..
    تحياتي للجميع وللاخ المناظر والادارة
    ثانيا لاخي المناظر
    قبل ان نتبحر ونخوض في التفاصيل علمية وفلسفية وما شابه
    ساسال سؤالا او اطلب طلبا بسيطا اعتبره منطلقا للمناظرة وفتحا لابواب الحوار
    ...........
    طلبي هو
    اعطني عملية خلق واحدة مثبتة علميا على انها خلق او اية عملية خلق تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبلك او قبل اي احد موثوق ...
    اذا تم اثبات وجود عملية خلق واحدة يمكن ان نتحدث بعدها عن احتمال وجود خالق
    رجاء بالدليل العلمي المنطقي

    ،،،،،،، انتهى ،،،،،،،،،،،،،



    كريم البرلسي
    #تقول
    اعطني عملية خلق واحدة مثبتة علميا على انها خلق او اية عملية خلق تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبلك او قبل اي احد موثوق ...
    اذا تم اثبات وجود عملية خلق واحدة يمكن ان نتحدث بعدها عن احتمال وجود خالق
    رجاء بالدليل العلمي المنطقي


    #الرد
    أولا – لا أتكلم الصينية
    ثانيا _ أخبرنا من كان موجود قبل أن يخلق لنسأله كيف خلقت
    ثالثا _ ليس شرطا ان يكون الفاعل قابل للفصح لإثبات وجوده مثال الثقوب السوداء غير قابلة للفحص ومع ذلك ثبت وجودها من خلال دراسة اثرها على ما حولها. لذلك أسئلتك لا علاقة لها بالموضوعية بل هي مجرد كلام فارغ
    رابعا _ ومن اجمل الجهالات التي جاء بها الملحد العربي قوله بضرورة ادراك الشيء لإثبات وجوده.
    والأصح القول انه للإثبات وجود الشيء يكفي ادراك آثاره
    خامسا _ سؤالك هذا يهدم كل علوم الدنيا لماذا ؟
    لكي يكون لأي نشاط تجريبي معنى لا بد من افتراض الآتي:
    1- أنه توجد هناك أشياء تسمى حقائق.
    2- أن هذه الحقائق تهمّنا.
    3- أن هناك شيء يميز الفهم البشري لهذه الحقائق.
    هذه قضايا قبلية (a priori) لا قيمة ولا قوام لأي ممارسة تجريبية بدونها.
    بيت القصيد هنا أن كل هذه الثلاث لا يوجد عليها أي برهان تجريبي ولا يمكن البرهنة عليها تجريبياً
    سادسا _ جميع العلوم -النظرية والتجريبية- لا بد أن يسبقها (1) يقين بأن الكون ما خلق إلا بالحق (2) ويقين بالبديهيات العقلية.

    سابعا __ هل ترى أن المعارف العقلية جميعا تخضع لمنهج البحث التجريبى والمعارف العملية القائمة على التجربة والاستنتاج لا أظن أن الأمر يحتاج لتوضيح ؟

    ثامنا __ الحدس من المقدمات الضرورية البديهية مثله مثل التجريبيات والمشاهدات فما تقييدك للحدس بالإيمانى أو الإلحادى؟! وهل معرفة أن ضوء القمر مستمد من ضوء الشمس له تعلق بإيمان أو إلحاد ثم من أدراك أن الإيمان بالغيبيات معتمد على الحدس أو أن الغيبيات كلها بمنزلة واحدة ومنهج إدراكها جميعا هو المنهج العقلى ؟

    تاسعا __ مراتب الأدلة والبراهين التي اتفق المناطقة على حُجيتها، تتراوح بين الدليل الرياضي والدليل العقلي والدليل التجريبي وفي الأخير يأتي الدليل الحسي .. ولذا عندما يُقرر أحد الملاحدة رفض بعض الأدلة فمشكلته مع المنطق وليست معنا نحن
    عاشرا ــ الملحد الذي يزعم أن الحق لا يوصَل إليه، والمعرفة لا تتحقق إلا من طريق العلم التجريبي وحده؛ لا يوصف بأنه صادق في طلب المعرفة أصلاً

    أحد عشر ـــ تقول ( قبل ان نتبحر ونخوض في التفاصيل علمية وفلسفية وما شابه ) لا تعليق أو ما شابه

    هل هذا يكفيك فقد حصرت لك جميع الأوجه التى يحتملها سؤالك
    ولو أنه يكفى القول بأن عدم إدراك الفعل لا يعنى عدم وجود الفاعل وإلا فعليك أن تتحقق من كل واقعك ( بغض النظر كلمة موثوق هذه فى عالم الإلحاد )

    الأن نعيد
    على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
    الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
    الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
    وإلا فليس وراء ذلك إلا الشك والوهم
    تفضل


    Fajr Sami Ilhad
    اولا ... وانا اتقن العربية والصينية

    ثانيا ...ان كنت تعتبر سؤالك منطقي فهي مصيبة
    وهو لا يتعلق بطلبي منك ابدالا
    انتم تقولون الله خالق كل شيء
    ولكن العلم بحث في كل شيء و فسر كيفية وجود اي شيء ولم يصطدم بخلق او بخالق

    ولا تستطيع ان تطالبني بشيء لم نثبته بيننا وان اسال عمن خلق
    انثبت اولا عملية الخلق ..

    ثالثا ... بالتاكيد انا لا اطالب احد بالفصح عن وجوده .. ولكن نحن من يقرر وجوده من خلال عملية التطبيق والتجريب وتكرار الحصول على النتيجة
    رابعا ... نحن الجهلة الملحدون .,. عربا او غير عرب
    نعم نقول هذا توجد ضرورة ادراك الشيء لاثبات وجوده
    وهنا اذكرك
    انت تنفي او تكفر بمبدأ ديني ايضا لان الاسلام يقول عن ادراك الله مثلا
    كاثبات لوجوده ولكن ليس بالطريقة العلمية وانما بالحس العاطفي والقلب
    خامسا ... استغرب واستعجب عن هدمي وعن تعليقك الذي هو ضدك انت شخصيا وليس ضدي
    لانا نحن ننطلق من الحقائق والتجربة والاثبات ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ودون الاصطدام لا بعملية خلق ولا بخالق
    سادسا ... هذا كلانمم عاطفي غير صحيح
    الشك هو الطريق الى التفسير الصحيح
    ولولا الشك لما وصل الانسان الى ما هو عليه الان من التقدم العلمي واختراق الفضاء ولبقينا في خوف من ان الرجوم التي ترجم الشياطين ستضربنا في الفضاء
    سابعا ....اعتقد انه اصبح واضحا للجميع ان الفلسفة كعلم تطورت ونتيجة لتطورها تم اختزالها بالمنطق العلمي ...
    اي كل شيء مرجعه الى المنطق العلمي
    ثامنا ... تخبيص لغوي لا يرقى الى مستوى بند يتعلق بماهية حديثنا
    اختصر بالرد ..
    لاغيبيات في العلم
    ولا حدس في الاثبات
    تاسعا .... لا اخالفك الراي في ترتيب الدلائل
    اعطني اي من هذه الدلائل ينطبق على عملية خلق ؟ smile emoticon
    عاشرا ... لا يحق لك وضع بديهيات ومسلمات هي بالنسبة لك انت ومن لفيفك .. ولكنها ليست علمية .. كمفهوم الحق النسبي
    احد عشر ... سؤالي واضح جدا ينطلق من اقوالكم اليومية وترديداتكم اليومية عن اتن كل شيء يحدث هو خلق
    ولكن اي خلق ؟
    هل ترديد ببغائي ام عادة ؟

    كريم البرلسي
    إن من المغالطة الواضحة أن يطالبنا الملاحدة كلما ذكرنا لهم الخلق، بتفسير الخالق نفسه! فإن العلم بتفسير التفسير لا يشترطه العقلاء حتى يقروا بصحة وسلامة التفسير الأول! ولو فتحوا الباب لهذا لطلبوا تفسير تفسير التفسير، ثم لم يكفهم هذا ولطلبوا تفسيره، وهكذا في تسلسل لا ينتهي ولا يقول به عاقل!
    ويليام لين كريج

    #يقول_الزميل
    بالتاكيد انا لا اطالب احد بالفصح عن وجوده .. ولكن نحن من يقرر وجوده من خلال عملية التطبيق والتجريب وتكرار الحصول على النتيجة
    ويقول ايضا لاغيبيات في العلم


    #الرد
    هنا الزميل كفر بكل علوم الدنيا كالاتى
    قلت العلم التجريبي الذى يتشدق به الزميل يواجه مشكلة وهي أن العلم التجريبي كلّه قائم على قضايا لا يمكن البرهنة عليها تجريبياً.
    1- أنه توجد هناك أشياء تُسمّى حقائق.
    هذه فرضية عميقة توجّه العالِم - أياً كان - في اتجاه محدد. فداخلنا لا يمكن إلا أن نقول أن هناك حقائق تنتظر اكتشافنا لها أو علمنا بها، هذا هو الوقود الأول لكل خطوة نمشيها في رحلة التعلّم. هذه مقولة مهمة ولا نملك أن نعتقد فيها إلا أنها حق...لكن بناء على ماذا ؟ على برهان تجريبي وضعي ! كلا. إذاً فهذه مقولة يقوم عليها العلم التجريبي وهو لا يملك على صحتها برهان تجريبي ولا حتى هي قابلة للنفي falsifiable بالمنهجية التجريبية.

    2- أن هذه الحقائق تهمّنا.
    أيضاً هنا: لماذا عليّ أن اعتقد/أؤمن أنها تهمّنا؟..بناء على ماذا؟ على برهان تجريبي قضى بهذا الإيمان ؟ كلاّ. إذاً هو مجرّد إيمان بلا دليل- على أصول هؤلاء القوم - وهذا هو التحدّي الذي قام المنهج التجريبي كله من أجل مواجهته...من أجل تفادي الإيمان بشيء لا يمكن البرهنة عليه تجريبياً.

    3- أن هناك شيء يميز الفهم البشري لهذه الحقائق.
    وهنا أيضاً: علي أي أساس تجريبي علي أن أتصرّف وكأن الفهم البشري "مميز" في فهمه لهذه الحقائق؟ أين البرهان التجريبي - نفياً أو اثباتاً - على أنه يجب علي أن أؤمن بتميز فهمي للكون الذي أعيش فيه ليكون لما أتعلمه معانٍ ذات مغزى؟

    يقول الفيزيائي روبرت لالفين" علماء الفيزياء يقومون على فرضية مسبقة أن العالم دقيق ومنظم، وأن أي فشل للعلم في تعزيز هذه الرؤية هو قلة إدراك بسبب عدم الدقة في إجراء القياسات الكافية."

    بل إن أصل إلحاد الملحد يقوم على قواعد ميتافزيقية -إنكار الصانع، أزلية العالم، التطور، مادية الوعي- لم ير شيئًا منها ولم يختبر أو يرصد أصل واحد من أصولها، وبداهةً لا يقرر العلم شيئًا منها، ومع ذلك يعقد عليها قلبه ويُسلِّم لها عقله.

    بل إن كل علوم التاريخ وعلوم البدايات، لا تقوم على الرؤية وإنما على الشواهد فقط.
    ومصدر المعرفة حتى في العلوم التجريبية هو العمل العقلي في مُدخلات الحس والمشاهدة والتجريب، فالتسليم العقلي هو الأصل حتى في المعطى المُباشر.
    وكما قال فريدريك شوماخر-في جمع حافل من العلماء- " محاولة ضغط كل علوم عالمنا في قالب الفيزياء الحسية، سيتحول إلى لعنة يصعب الهروب منها، والأمر أشبه بمحاولة حصر دراسة عمل فني عظيم في دراسة المواد التي يتكون منها."
    وعالم الفيزياء الشهير بول دافيز Paul Davis يُسلم بمعقولية الكون قبل البدء بممارسة العلم كحقيقة خارجة مستقلة وتتيح نفسها للفهم بنفس المقدار ولا يمكن تصور قيام علم تجريبي من دون إيمان مسبق بهذه الفرضيات السابقة، وكأن هذه الفرضيات في حكم القبلية البديهية A-periori التي لا يقوم علم تجريبي بدونها.
    ثم قل لي: هل علوم مثل "علم النفس، اللسانيات، الاجتماع." هل تدخل في نطاق العلم الطبيعي أو العلم الزائف ؟

    الخلاصة هنا
    أن ما لا يعرفه الملحد أن مصدر المعرفة في العلم التجريبي الوضعي هو العمل العقلي في مُدخلات الحس والمشاهدة والتجريب، وأساس العلم التجريبي هو البديهيات العقلية والمُسلمات المنطقية ثم يكون الإستقراء المعرفي بدرجاته، هذه بداية العلم التجريبي ونهايته
    هل يستنتج الفيزيائي أن المنطق كان مختلفا.. حتى يتوافق مع القوانين الفيزيائية؟
    أم يستنتج أن القوانين الفيزيائية كانت مختلفة .. حتى تتوافق مع المنطق العقلي؟
    بل يقدم القواعد العقلية على المادية، ويستنتج أن القوانين الفيزيائية الحالية لم تكن صالحة عند بداية الكون.
    الشاهد هنا: أن العلوم الفيزيائية لا تستقيم إلا إذا آمن العالِم أن عقله الحادث يدرك منطقا صالحا في الماضي


    #يقول
    انت تنفي او تكفر بمبدأ ديني ايضا لان الاسلام يقول عن ادراك الله مثلا
    كاثبات لوجوده ولكن ليس بالطريقة العلمية وانما بالحس العاطفي والقلب


    #الرد
    هذا جاوبنا عليه اعلاه ولكن لابأس فالتكرار يعلم الشطار
    كون الإقرار بوجود الخالق أمراً إيمانياً قلبياً؛ فلا شك في ذلك، وأما كونه أمراً تعززه رسالات السماء؛ فلا شك في ذلك أيضاً. ولكن من قال إن الإيمان والعلم لا يجتمعان ؟! ومن قال إن القلب يطمئن إلى ما لا يدل عليه عقل ؟

    إن الإيمان الصحيح المعتبر هو الإيمان القائم على العلم، إلا لم يكن هنالك من فرق بين مَن يؤمن بوجود خالق ومَن يؤمن بخالقين، ومن لا يؤمن بخالق؛ لأن كلا منهم يمكن أن يقول إن اعتقاده أمر قلبي لا يخضع للمناقشة العقلية. ولم يعد من حق واحد منهم أن يقول للآخر إنك مخطئ في اعتقادك.

    ولو كان الأمر كذلك لكان من حق من شاء أن يؤمن بما شاء من غير تثريب عليه. وإذا كان بعض المتدينين من غير المسلمين يلجؤون إلى مثل هذه الأقوال المتهافتة ليستروا بها عيب اعتقاداتهم الفاسدة؛ فما هكذا ينبغي أن يكون موقف المؤمن المسلم وهو يقرأ في كتاب ربه:
    ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾

    #يقول
    لانا نحن ننطلق من الحقائق والتجربة والاثبات ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ودون الاصطدام لا بعملية خلق ولا بخالق

    #الجواب
    كيف انطلقنا من خلال التجربية والاثبات أن لحظة نشوء الكون قبل (((((( حوالى ))))) 13.800 عام

    #يقول
    ولولا الشك لما وصل الانسان الى ما هو عليه الان من التقدم العلمي واختراق الفضاء ولبقينا في خوف من ان الرجوم التي ترجم الشياطين ستضربنا في الفضاء

    #الرد
    وهل ماذلنا نشك فى التقدم العلمي واختراق الفضاء أم ان فضل الشك عليك كان ولن يعود ؟؟؟؟؟؟

    #تقول
    لاغيبيات في العلم
    ولا حدس في الاثبات


    #الرد
    اثبت أن النقاط الثلاث التى يقوم عليها العلم التجريبي ليست غيبا وهذا الزام

    #تقول
    اعطني اي من هذه الدلائل ينطبق على عملية خلق ؟

    #الرد
    1 - الدليل الغائي
    قال به سقراط وأفلاطون، ومضمونه أن لكل شيء في الطبيعة غرضا، لا يمكن تفسيره إلا بافتراض وجود موجود غير مادي، يتجاوز الطبيعة وينظم كل الظواهر على نحو منسجم
    دليل الحركة ووضعه أرسطو و مضمونه:
    أ- الحركة تحتاج إلى محرك.
    ب- الحركة والمحرك متزامنان.
    ج- كلّ محرك إما أن يكون متحركاً وإما أن يكون ثابتاً.
    د- كل موجود جسمي متغير ومتحرك.
    هـ- التسلسل والدور في الأمور المترتبة غير المتناهية محال .
    النتيجة: تنتهي سلسلة الحركات إلى محرك غير متحرك.

    2 - الدليل الكوني(دليل العلية)
    وقال به أرسطو أيضا ، ومضمونه أن الله موجود باعتباره العلة الأولى لكل الأشياء والظواهر .
    و إن قالوا ما نسميه بالعلية ماهو إلا اقتران ظاهرتين زمانا ومكانا فالجواب أن هذا الإقتران لظاهرتين إقتران واقعي فعلي ضروري و ليس مجرد عادة ذهنية فهناك ترابط و عدم إنفكاك بين السبب و النتيجة و العلة و المعلول و كلما حدث السبب حدثت النتجة و كلما حدثت العلة حدث المعلول و دون حدوث السبب لا تحدث النتيجة .
    ووجود هذا الكون بعد أن لم يكن لدليل بديهي على وجود مسببه و موجده ولا ينكر هذا إلا عديم العقل و منتكس الفطرة

    3 - الدليل الوجودي
    وقد وضعه أنسلم ومضمونه أنه لا شك أن كل إنسان مهما كانت درجته ، يستشعر في عقله ضرورة أن يكون هناك موجود ليس هناك من هو أكمل منه. وفكرة الكمال تظل ناقصة ما لم يوجد لها مقابل في الخارج، ولكي تكون هذه الفكرة كاملة لابد وأن يكون هناك موجود في الخارج غاية في الكمال لا يوجد من هو أكمل منه وهذا الوجود الأكمل على الإطلاق هو الله

    4 - الدليل الأنطولوجي
    وقال به ديكارت يعرف أيضا بالبرهان السببي، و يعتمد على مبدأ أنه : إذا وجد أي شيء فلابد من وجود شيء آخر هو سببه بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وقد وجد ديكارت من بين أفكاره الفطرية فكرة الكائن الكامل اللامتناهي، التي لا يمكن أن يكون هو سببها لأنه شاك فهو ناقص، إذ أن الشك ينطوي على النقص، ولما كان ما هو ناقص لا يمكن أن يكون سبباً لما هو كامل ،فمن المحال أن نحصل على فكرة الكمال اللامتناهي من تراكم أفكار أشياء متناهية، لأن المتناهيات لا يمكن أن تؤدي إلى لا متناهي. وأخيراً لما كان الوجود الموضوعي الصوري للفكرة لا يمكن أن ينشأ من قبل كائن موجود بالقوة فحسب، بل من قبل كائن له وجود صوري وفعلي أيضاً، فإنه ينبغي أن نستنتج أن سبب فكرة الكمال اللامتناهي هو كائن كامل لا متناهي بالفعل وهو الله. فالله باعتباره الكائن الكامل اللامتناهي موجود ضرورة.
    يقول ( اندرو كونواى إيفي ) وقد كتب تحت عنوان " وجود الله حقيقة مطلقة " :
    " إن أحداً لا يستطيع أن يثبت خطأ قانون السببية ، فبدونه تنعدم الأشياء والعقل البشري لا يستطيع أن يعمل إلا على أساس السببية ، إنني أُسلِّم أن لقانون السببية وجوداً حقيقياً "

    5 - الدليل الهندسي
    وقال به ديكارت أيضا ومضمونه انه كما أن فكرتنا عن المثلث تستتبع أن تكون زواياه الداخلية مساوية لقائمتين ( 180 درجة ) ، كذلك فإن فكرتنا عن الله باعتباره كائناً كاملاً متناهياً تستلزم وجوده بالضرورة. وعليه فإذا كان من التناقض أن نقول أن الزوايا الداخلية للمثلث لا تساوي قائمتين، فمن التناقض كذلك أن نقول أن الله غير موجود، لأن الوجود متضمن في ماهية الله على نحو ما تكون مساواة الزوايا الداخلية للمثلث لقائمتين متضمنة في تعريف المثلث.

    6 - دليل الإمكان والوجوب
    ويتكون من مقدمات ثلاث هي:
    المقدمة الأولى : إنّ موجودات هذا العالم ممكنة الوجود، وهي ذاتاً لا تقتضي الوجود؛ إذ لو كان واحد منها واجب الوجود لتم إثبات المطلوب
    المقدمة الثانية : كل ممكن الوجود فهو محتاج في وجوده إلى علّة تمنحه الوجود.
    المقدمة الثالثة : استحالة الدور والتسلسل في العلل .
    النتيجة: إنّ كلّ واحد من موجودات هذا العالم الممكنة الوجود يحتاج إلى العلّة الفاعلية، ويستحيل أن تمتد سلسلة العلل إلى ما لا نهاية، ولا يمكن أيضاً الدور؛ إذن لابدّ أن تنتهي سلسلة العلل من ناحية البدء إلى علّة ليست محتاجة إلى علّة, وهي التي نسميها واجب الوجود، وهو المطلوب

    7 - دليل الخلق والاختراع
    الموجودات إما أن تكون كلها حادثة أو كلها قديمة أو منها الحادث والقديم، فالأول ممتنع لأن الحوادث تفتقر لمن يُحدثها، ومحدِث الموجودات لا يكون معدوما وهذا معلوم بالضرورة والثاني ممتنع أيضا لأنه خلاف المشاهد والضرورة الحسية، فلو كانت الموجودات كلها قديمة لما طرأ عليها التغير أو الفناء، فثبت إذا أن الموجودات تنقسم لقديم ومحدث، ولابد للمحدَث من محدِث قديم.

    يقول ادوارد لوثر كسيل عالم أمريكي في علم الحيوان « وهكذا توصلت العلوم - دون قصد - إلى أن لهذا الكون بداية. وهي بذلك تثبت وجود الله، لأن ما له بداية لا يمكن أن يكون قد بدأ نفسه ولا بد من مبدئ، أو من محرك أول، أو من خالق، هو الإله »
    وقد قال نفس الكلام السير جيمس: « تؤمن العلوم الحديثة بان عملية تغير الحرارة سوف تستمر حتى تنتهي طاقاتها كلية، ولم تصل هذه العملية حتى الآن إلى آخر درجاتها، لأنه لو حدث شيء مثل هذا لما كنا الآن موجودين على ظهر الأرض، حتى نفكر فيها. إن هذه العملية تتقدم بسرعة مع الزمن.، ومن ثم لابد لها من بداية، ولا بد أنه قد حدثت عملية في الكون، يمكن أن نسميها خلقا في وقت ما، حيث لا يمكن أن يكون هذا الكون أزليا »

    يقول العالم الفلكي الشهير ستيف هاكنغ :« إن إدوين هابل أجرى سنة 1929م مشاهدة تعد علامة طريق هي أنك حيثما وجهت بصرك، تجد المجرات البعيدة تتحرك بسرعة بعيدا عنا. وبكلمات أخرى فإن الكون يتمدد. ويعني هذا أن الأشياء كانت في الأوقات السالفة أكثر اقترابا معا. والحقيقة أنه يبدو أنه كان ثمة وقت منذ حوالي عشرة أو عشرين ألف مليون سنة، حيث كانت الأشياء كلها في نفس المكان بالضبط، وبالتالي فإن كثافة الكون وقتها كانت لا متناهية. وهذا الاكتشاف هو الذي أتى في النهاية بمسألة بداية الكون إلى دنيا العلم »

    وعندما بدأ الفلكيون في مطلع العشرينيات بتحليل الأطياف الضوئية للنجوم الواردة على كوكبنا، وجدوا أن هذه الأطياف الضوئية تنحرف نحو اللون الأحمر، وهذا يعني أن منبع الضوء يبتعد عنا، أي أن النجوم الأخرى والمجرات تبتعد عنا
    يقول ستيف هاكنغ : فقد كان من المفاجئ تماما أن نجد أن معظم المجرات ذات إزاحة حمراء، فكلها تقريبا تتحرك بعيدا عنا، بل والأكثر مفاجأة اكتشاف "هابل" الذي نشر في 1929م، فحتى حجم الإزاحة الحمراء لمجرة ما لم يكن عشوائيا، ولكنه يتناسب طرديا مع بعد المجرة عنا. أو بكلمات أخرى، كلما زادت المجرة بعدا، زادت سرعة تحركها بعيدا ، وبهذا الاكتشاف أثبت العلم عن غير قصد أن للكون بداية، وما له بداية لابد أن يكون له مبدئ
    ولذلك أشار كريسى موريسون في حديثه عن بداية الكون، حيث قال وتدل الشواهد من الكيمياء وغيرها من العلوم على أن بداية المادة لم تكن بطيئة أو تدريجية، بل أوجدت بصورة فجائية، وتستطيع العلوم أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد، وعلى ذلك فان هذا العالم المادي لا بد أن يكون مخلوقا

    ويقول الفيزيائي ادموند ويتيكر: « ليس هناك ما يدعو إلى أن نفترض أن المادة والطاقة كانتا موجودتين قبل الانفجار العظيم وأنه حدث بينهما تفاعل فجائي، فما الذي يميز تلك اللحظة عن غيرها من اللحظات في الأزلية؟ والأبسط أن نفترض خلقاً من العدم، أي إبداع الإرادة الإلهية للكون من العدم». وينتهي الفيزيائي إدوارد ميلن، بعد تفكره في الكون المتمدد، إلى هذه النتيجة قائلا: «أما العلة الأولى للكون في سباق التمدد فأمر إضافتها متروك للقارئ. ولكن الصورة التي لدينا لا تكتمل من غير الله »

    ويقول ( فرانك آلن ) أيضاً :" إن قانون "ترموديناميك" الحراري أثبت أن الكون يسير نحو حالة تصل فيها جميع الأجسام إلى درجة حرارة متدنية متشابهة بحيث لا يبقى هناك طاقة يمكن الاستفادة منها ، وفي هذه الحالة لا تعود الحياة ممكنة ، فلو لم يكن للكون بداية وكان موجوداً منذ الأزل لكانت حالة الموت والسكون قد حدثت من قبل ، فالشمس المحرقة والنجوم والأرض المكتظة بالحياة هي شاهد صدق على أن بداية الكون كانت في زمن ما ، وفي لحظة خاصة من الزمن ، وعليه لا يمكن بالضرورة أن يكون بدون موجد وعلة كبيرة أولى ، وخالق أبدي عالم قادر على كل شيء هو الذي صنع الكون ".
    ويقول ( بيتر واستوز) :
    " العلوم اليوم قد عرفت عمر كثير من الأشياء ، مثل عمر الأرض ، عمر حجارة الشهب ، عمر القمر ، عمر الشمس ، عمر مجرتنا ، عمر الدنيا ، والمدة اللازمة لتركيب الأشياء والمواد المحتملة للعناصر المختلفة ".

    8 - دليل العناية
    يقول مؤلف كتاب العلم من منظوره الجديد : وهكذا بعد أن كان الإنسان يعتبر مخلوقاً يسكن كوكباً متواضعاً يدور حول نجم لا شأن له في مجرة تحوى 100 مليار نجم آخر، أصبح الآن يقوم بدور المشارك في مسرحية كونية عظيمة ، هذا إلى جانب جميع الأحداث الكونية بدءاً بالانفجار العظيم فصاعداً كانت قد صممت بحيث تسمح بوجود مخلوقات واعية في مكان ما من الكون المتمدد وفي حقبة من حقب تاريخه . كل هذه أدلة تحمل في طياتها الإقناع الكافي بنشوء تصور كوني جديد للعالم. فالنظرة القديمة هي في سبيل إفساح المجال أمام نظرة جديدة تركز على الإنسان بوصفه مراقباً ومشاركاً واعياً وتفرد للعقل وللعمليات الذهنية مكانة تضاهي مكانة العالم المادي.

    ويقول أندرو كونواي ايغي أحد أشهر علماء الطبيعة في أوائل القرن العشرين : ففي علم وظائف الأعضاء تدل خياشيم الأسماك على أسبقية الماء، كما تدل أجنحة الطيور ورئات الإنسان على أسبقية الهواء، وتدل أعين الإنسان على أسبقية الضوء، كما يدل حب الاستطلاع العلمي على أسبقية الوقائع، وكما تدل الحياة على أسبقية القانون الطبيعي اللازم لنشأتها. وإنني أتساءل الآن: أفلا يدل التدبر العميق والتفكير الصافي والشجاعة العظمى والواجب الأعظم والإيمان الكبير والحب العميق أقول أفلا يدل كل أولئك على شيء سابق؟ من الحماقة أن نظن أن أعمق الأفكار والعواطف والأعمال التي نشاهدها في الإنسان لا تدل على شيء سابق. إنها تدل على أسبقية وجود عقل علوي. إنها تدل على وجود خالق يتجلى في خبرة أولئك الذين لا يضعون الحواجز في طريق عقولهم عند البحث عن العقل الأسمى أو الخالق الأعلى

    ويشير ستيفن هوكنغ - أحد أعظم عباقرة القرن الواحد والعشرين - إلى المبدأ الإنساني لدى تصديه للتساؤل عن مبررات القول إن الكون يتمدد بمعدل السرعة المناسب تماماً لتفادي انهيار آخر فيقول « إن التفسير الوحيد الذي نستطيع أن نقدمه يستند إلى رأي طرحه ديك 1961 وكارتر 1970، وهو أن هناك ظروفاً معينة ضرورية لتطور كائنات حية عاقلة: ففي كل الأكوان الممكن تصورها لن توجد كائنات تشاهد الكون إلا حيث تتوفر هذه الظروف. ولذلك يقتضي وجودنا أن تكون للكون خواص معينة. ومن ضمن هذه الخواص في ما يبدو وجود نظم متماسكة بفعل الجاذبية كالنجوم والمجرات، وفترة زمنية متطاولة تكفي لحدوث تطور بيولوجي. فلو كان الكون يتمدد ببطء مفرط لما كانت له هذه الخاصية الثانية لأنه كان سينهار سريعاً من جديد. ولو كان يتمدد بسرعة مفرطة لكانت المناطق التي تزيد كثافتها عن المتوسط زيادة طفيفة، أو التي تكون سرعة تمددها أقل بقليل، ستظل تتمدد إلى ما لا نهاية بحيث لا تشكل نظماً متماسكة. وهكذا يبدو أن الحياة ممكنة لا لشيء إلا لأن الكون يتمدد بالسرعة المطلوبة بالضبط لتفادي انهيار آخر. ونخلص من ذلك إذاً إلى أن خواص الكون ووجودنا، كليهما، نتيجتان لتمدد الكون بمعدل السرعة الحرجة تماماً. وحيث إننا لم نكن نستطيع أن نشاهد العالم في شكل آخر، لو لم نكن هنا، فإن في وسع المرء أن يقول إن توحد خواص الكون هو، بمعنى ما، نتيجة مترتبة على وجودنا »

    ويشير جورج غرينشاين إلى أن الكون لو لم يكن بالصفات التي هو عليها الآن لما كانت هناك حياة يقول: « الفضاء الشاسع الموجود في السماء هو شرط أساسي لوجودنا » .

    9- الدليل الانثربولوجى
    يقول الملحد ول ديورانت مفتتحا موسوعته قصة الحضارة يقول :- ( ولا يزال الإعتقاد القديم بأن الدين ظاهرة تعم البشر جميعا اعتقادا سليما وهذه في رأي الفيلسوف حقيقة من الحقائق التاريخية والنفسية فهو لا يكفيه أن يعلم عن الديانات كلها أنها مليئة باللغو الباطل - على حد زعمه - لأنه معنِّي قبل ذلك بالمشكلة في ذاتها أعني مشكلة العقيدة الدينية من حيث قِدم ظهورها ودوام وجودها فما أساس هذه التقوى التي لا يمحوها شيء من صدر الإنسان ؟.) المصدر:- ول ديورانت كتاب قصة الحضارة م1 ص 99

    لقد وُجدت وتوجد جماعات من غير فنون ومن غير علوم ومن غير فلسفات لكن لا توجد جماعة من غير ديانة ... هنري برجسون.

    الغريزة الدينية مشتركة بين كل أجناس البشرية حتى أشدها عجمية وأقربها إلى الحياة الحيوانية ....... والاهتمام بالمعنى الإلهي هو إحدى النزعات الخالدة للإنسانية ... معجم لاروس.

    وقد اعترفت الكاتبة الإنجليزية الشهيرة كارين أرمسترونج - التي تركت الدير والرهبنة وكفرت بالمسيحية - في كتابها الأخير مسعى البشرية الأزلي الله لماذا ...بأن الإنسان ليس homo sapiens sapiens وإنما هو homo religiosus فالإنسان ليس حيوان عاقل وإنما إنسان ديني .

    10 - الدليل الخُلُقي
    ( إن الأمم تولد رواقية وتموت أبيقورية يقوم الدين إلى جانب مهدها ويصحبها الإلحاد والفلسفة إلى قبرها .. ففي بداية الثقافات والحضارات كلها ترى عقيدة دينية قوية فإذا جاء النصر وإذا نسي الناس الحرب لطول ما ألِفوه من الأمن والسلام ازدادت ثروتهم واستبدلت الطبقات المسيطرة بحياة الجسم حياة الحواس والعقل وحلت اللذة والراحة محل الكدح والمتاعب واضعفت الدعة ما في الناس من رجولة وصبر على المكاره وأخيرا يبدأ الناس يرتابون في الدين ويلجأون إلى كل لذة عاجلة زائلة يعتصمون بها من سوء مصيرهم . فهم في البداية كأخيل وفي النهاية كأبيقور وبعد داوود يأتي أيوب وبعد أيوب يأتي سفر الجامعة وتنهار الحضارة )
    المصدر:- ول ديروانت كتاب قصة الحضارة م2 ص 255

    والرواقية هي المدرسة التي تنادي بكمال الأخلاق والإيمان ولا طريق للسعادة إلا بكمال الإيمان وسُميت رواقية نسبة إلى الرواق الذي كان يجمع الشعراء الذين أسسوا هذه المدرسة .
    أما الأبيقورية فهي المدرسة التي تنكر وجود خالق وتنادي بتحقيق أقصى قدر ممكن من اللذة والمتع الجسدية قبل فوات الأوان فهي مدرسة ملحدة تنكر الإيمان وظهرت هذه المدرسة في مختلف الحضارات القديمة وكان ظهورها مؤشرا لقرب نهاية الحضارات .

    ضف إلى ذلك قولك ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ( بغض النظر عن الرقم )


    #تقول
    لا يحق لك وضع بديهيات ومسلمات هي بالنسبة لك انت ومن لفيفك .. ولكنها ليست علمية

    #الرد
    أذكر معقولا "موسميا" تؤمن أنه غير معقول في مواسم أخرى
    حتى الجملة الصحيحة المرتبطة بــ(مقدمة تحتوي على شرط زمني).. تبقى جملة شرطية صحيحة في كل زمان.
    ما يميز العقل هو قدرته على ربط المقدمة بالنتيجة دون أن تخضع ذات المُفكر لشروط المقدمة التي يدرسها.
    هذه القدرة التي بدونها تنهار العلوم التجريبية والنظرية على حد سواء

    #تقول
    كمفهوم الحق النسبي

    #الرد
    هذه فضيحة أخرى تضاف لسجل الفضائح
    أولا -- جميع العلوم -النظرية والتجريبية- لا بد أن يسبقها الإيمانٌ بالبديهيات العقلية التي هي أساس كل المبرهنات الرياضية وأساس كل منطق.. أما إن كانت (الحقيقة إنسانية ومصدرها الإنسان, ومرجعها الإنسان) ، حينها يستحيل تحديد (الإنسان) الأقرب الى الحق.. بعد أن أصبح كل شخص "قريب" من "حقه النسبي". لكن ماذا بعد أن يقتنع محاورك أن كلامه بعيد عن (مرجعك الشخصي للحق)، وأن كلامك بعيد عن (مرجعه)؟ أي طرف عليه أن يقترب من مرجع الآخر؟ إذاً مجرد إيمانك (بجدوى الحوار مع الآخر وإمكانية إقناعه) لا بد أن يسبقه (إيمان بوجود مرجع مطلق) تخضع له جميع العقول السليمة وبه نقيّم أقوال جميع الأطراف

    ثانيا -- القول (بنسبية الحق) .. يقودك حتما الى (الجهل المطلق)
    فمن يعتقد بتعدد مراجع الحق وتلونها .. لا يحق له تخطئة أي مرجع نسبي.
    بل عليه الاعتقاد بصحة وخطأ نفس المعلومة في غياب المرجع المطلق.
    والاعتقاد بخطأ وصحة نفس المعلومة = هو عين الجهل بحقيقتها.
    إذاً من يقول بنسبية الحق .. هو الذي يريد الاستناد على الجهل لتبرير إلحاده

    ثالثا -- هناك فرق بين الحقيقة المطلقة وبين إدراكها ولا يشترط اجتماع كل البشر على كل الحقائق المطلقة
    القصور البشرى فى إدراك الحقيقة لا يقلل من كونها حقيقة ولكن يعزى إلى هذا القصور فى إدراك البشر
    والنسبية ليست فى الحقيقة ولكن فى مستوى هذا الإدراك البشرى الذى كثيرا ما يكون فيه قصور

    رابعا -- هل قولك (قولى " الحقيقة نسبية "نسبى)) نسبى أو مطلق ؟
    أنت تقول إن مبدئى أنه لا توجد حقيقة مطلقة، وأنا أسألك هل مبدؤك هذا حقيقة مطلقة أو لا؟ فإن قلت هو حقيقة مطلقة ناقض مبدؤك نفسه وإن قلت هو ليس حقيقة مطلقة لم يصلح مبدأ .
    طبعا لم تفهم شيئا .
    سأشرحها لك من جهة أخرى :
    قولك إن القضية نسبية يعنى بالتعبير المنطقى ليست ضرورية يعنى أنه لا يصح أن تكون مبدأ لأن العقل لا يجزم فى القضايا غير الضرورية -كالمطلقة والممكنة بأنواعها- فإن جعلتها مبدأ كنت مرجحا لها على مقابلها دون مرجح وهو تحكم باطل؛ فإن كان قولك إن الحقيقة غير مطلقة هو نسبى وليس مطلقا فهذا يعنى أن القضية : "إن الحقيقة مطلق" غير ممتنعة بل ممكنه وترجيحك لمقابلها بغير دليل لا يصح .
    وماذا عن قولنا إن الواحد نصف الاثنين والشمس أكبر من القمر والحديد يتمدد بالحرارة
    أما أنت فتقول إن قولى (( قولى صواب يحتمل الخطأ وقول غير خطأ يحتمل الصواب )) يحتمل الصواب والخطأ !! ثم إنك أطلقت الكلام ولم تفرق بين القضايا القطعية كالواحد نصف الاثنين وبين غيرها من الظنيات ..
    أرأيت كيف لا يمكنك حتى مجرد التعبير عن مذهبك هذا الذى بنيت عليه اعتقادك الذى تسميه الالحاد ؟ أرأيت أن الملحد الانترنتى هو مجرد سوفسطائى درجة ثالثة ؟!!


    #تقول
    هذا الكون لم يحتج لخالق

    #نعيد للمرة الثالثة
    على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
    الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
    الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...

    معك أدلتنا على وجود الله
    فإما أن تفندها وتبطلها جميعا ثم تبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
    أو تثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .

    هل من مشكلة لغوية أو فزيائية فى فهم هذه الواضحة

    يتبع إن شاء الله
    الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
    من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
    الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
    FACEBOOK

  • بن القيم
    عضو
    • Sep 2014
    • 169

    #2
    Fajr Sami Ilhad
    يتضح ثانية من هذه الاطالة غاية وهي شرذمة الموضوع الرئيسي
    اخي كريم
    المناظرة العلمية تكون بالدلائل التجريبية والنظريات العلمية وليس بما قال فلان وفلان من العصور الوسطى او قبل الثورة العلمية الاخيرة
    كلامك مجرد كلام فلسفي ولا علاقة للفلسفة في العلم الحقيقي التجريبي
    وكما ذكرت لك لقد تم اختصار الفلسفة الان فقط في المنطق العلمي
    استطيع ان اتيك ايضا بمقولات لعلماء معروفين ولهم مقولاتهم في دحض او اهمال وجود خالق
    اﻹيمان بالله مبني على الوهم والعلم منذ ظهوره قلص دور الله في التسيير او الخلق حتى نفى وجوده بادلة علمية لا تقبل التشكيك الا من من يتعلق بالوهم بواسطة العاطفة

    ومن اهم النظريات التي اصبحت حقيقة علمية نظرية الانفجار العظيم، موضوع المناظرة هو تقديم الدلائل على وجود الخالق ففشلت بتقديم الدليل المنطقي بالعلم التجريبي.
    العلم نفى وجود اي خالق للكون وهدا ما سأوضحة بالتفصيل

    اعتقد حتى المسلمون حاولوا تجيير ايات القرآن واثبات ان القرآن تحدث عن الانفجار العظيم
    فلا حجة لكم في تكذيب حصوله ..
    الكل يعرف ان الانفجار العظيم هو الشرارة الاولى لظهور هدا الكون
    ﻷن المنطق العقلي يستدعي الاستدلال على هده النقطة
    ﻷنه لو ثبت ان خالقا من ورائه فهدا يعني ان قوة تدخلت في دلك
    لذلك ممكن القول ان للكون مسير نستطيع الاستدلال على وجوده

    من هنا انطلق من الشرط الذي وضعه اهخي كريم للملحد
    (((على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
    الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .))))

    سالتزم معه بهذه النقطة و لكن بتعديل كلمة استحالة الى عدم ضرورة وجود اله
    حتى نكون صادقين علميا ومنهجيا

    لو ثبت ان الكون غير مخلوق فلا حاجة للنقاش في امر اخر
    معنى ان الكون مخلوق يعني ان الخالق الله او المسيح او بودا او... ايا كان قد اضاف شيئا من الطاقة للكون للخلق

    اكرر هنا الفكرة لتكون واضحة
    ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻭاوكي اكمل
    ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻭ ﺑﻮﺩﺍ ﺍﻭ كرشنا او.... ﺍﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﺿﺎﻑ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ
    ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﻟﻠﺨﻠﻖ
    .................................................. ...................

    وكنت قد تطرقت لكل هذا في مناظرة سابقة
    وبما ان العلم يقول كلمته الفصل وهو

    يجب ان نعرف ان الطاقة ازلية ولا تستحدث من العدم وانه لايوجد شيء اسمه عدم فى الفيزياء ولكن يوجد حالة تسمى الفراغ الكمى وخصوصا بعد اكتشاف العالم الذرى والدون ذرى الذي تدرسه الكوانتم فيزك .

    اولا لازم نعرف الفراغ الكمي عبارة عن ماذا؟ , هو فراغ يعج بالجسيمات و الجسيمات المضادة الافتراضية التي تظهر فى وقت قليل جدا ويختفي بعضها الاخر يعنى الطاقة كانت موجودة قبل الانفجار العظيم وازلية اي ان الكون لم يأتي من العدم كما يدعى اللاهوتيين او الخلقيين لان العدم اذا عرفناه سيكون هو الفراغ الخالي من الطاقة والخالي من المادة. ومن الناحية الرياضية هو جملة طاقتها تساوي الصفر. فإذا كان لدينا جملة فيزيائية طاقتها تساوي الصفر، فهذا يعني أنها عبارة عن لا شيء ولا تحوي أي شئ

    كما تم ذكره سابقا ان الطاقة ازلية , علينا ان نعرف ان الكون الذي نعيش فيه مسطح وان الكون المسطح هو الوحيد الذي لا يحتاج طاقة خارجية تتسبب في نشأته بمعنى اصح لم يتم سحب طاقة او اضافة طاقة اي انه لم يتم التدخل لكي نقول ان الكون مخلوق وايضا فان مجموع الطاقات فى الكون يساوي صفر ولكن كيف ؟ هذا ماساقوم بشرحه لمناظري

    لورانس كراوس فى كتابه كون من لا شئ

    UNIVERSE FROM NOTHING يقول :
    The zero-energy universe theory states that the total amount of energy in the universe is exactly zero: its amount of positive energy in the form of matter is exactly canceled out by its negative energy in the form of gravity

    بمعنى ان مجموع الطاقات يساوي صفرا يعني ان مجموع المادة والجاذبية الموجودة في الكون يساوي صفرا ودلك بعد الدراسة التي عملتها ناسا (ساعطي الرابط في التعليق الموالي) وهي دراسة الضوء الذى هو عبارة عن الإشعاع الصادر بعد الانفجار العظيم، وهذه الإشعاع يسمى إشعاع خلفية الميكروويف Cosmic Microwave Background radiation وبما أن الكون يتوسّع، وبما أننا نرى المجرات متوزعة بكثافة ثابتة في الفضاء، فليس امامنا غير 3 اقتراحات يا اما كون منحني بشكل ايجابي او كون منحني بشكل سلبي او كون مسطح .

    1- لو كان الكون منحني بشكل إيجابي أي لو تمّت إضافة طاقة لإنشاء الكون، فيجب أن تكون البقع في خلفية الميكروويف صغيرة.
    2- لو الكون منحني بشكل سلبي -أي لو تم سحب طاقة من الكون لإنتاجه- فستكون البقع في خلفية الميكروويف كبيرة.
    3- لو كان الكون مسطح وغير منحني بين الزمان والمكان -أي لم تتم إضافة أو سحب أي طاقة لإنتاجه- فستكون البقع في خلفية الميكرويف موزعة بانتظام وزاوية انفراجها

    هذا ما يقوله العلم والنظريات العلمية الان وفي عصرنا الحديث وليس مقولات لارسطو وافلاطون من العصور الوسطى وما قبلها

    وان اراد اخي كريم مراجع عن كل هذا فانا مستعد لتقديمها
    ومنها ايضا نظرة العلم من مبدأ السببية ...
    التي تغنى بها ابن تيمية
    انتهى

    كريم البرلسي
    الاخوة المسلمون
    السلام عليكم ورحمة الله
    ____ مرحبا بالزميل

    أولا ... خلاصة الحوار إلى الأن
    _ تجنب الزميل الحديث عن المشاكل التى يواجهها العلم التجرببي وهى أنه قائم على قضايا لا يمكن البرهنة عليها تجرببيا بشهادة علماء الفزياء فى التعليق الأول من المداخلة الثالثة

    _ لم يرد على اثبات أن اصل الالحاد يقوم على الميتافيزيقية وهذا ردا على قوله لا غيبيات فى العلم

    _ تجنب سؤال كيف انطلقنا من خلال التجربة والإثبات أن لحظة نشوء الكون قبل حوالى .... عام

    _ تجنب الردود على قوله لا غيبيات فى العلم ولا حدث فى الإثبات كاملة

    _ ادعى أن اقوال علماء الفزياء والأخياء وباحثى التاريخ كلام فلسفى فى معرض أدلتنا العقلية والعلمية على وجود الله

    _ تجاهل ما أوردته فى الرد على قوله لا يحق لك وضع بديهيات ليست علمية وكان السؤال أن يذكر لنا معقولا موسميا يؤمن أنه غير معقول فى مواسم أخرى

    _ تجاهل ما أوردته فى الرد على قوله نسبية الحق كاملا فى التعليق قبل الأخير من المداخلة الثالثة

    تبقى الرد على مداخلته الأخيرة وبيان العوار فى فكر كبار الملاحدة أمثال لورانس كراوس
    ولم يريد الزيادة فاليتابع مناظرة هذا الأخير مع حمزة أندرياس على اليوتيوب فى نفس الموضوع

    #يقولاعتقد حتى المسلمون حاولوا تجيير ايات القرآن واثبات ان القرآن تحدث عن الانفجار العظيم
    فلا حجة لكم في تكذيب حصوله ..
    الكل يعرف ان الانفجار العظيم هو الشرارة الاولى لظهور هدا الكون
    ﻷن المنطق العقلي يستدعي الاستدلال على هده النقطة
    ﻷنه لو ثبت ان خالقا من ورائه فهدا يعني ان قوة تدخلت في دلك
    لذلك ممكن القول ان للكون مسير نستطيع الاستدلال على وجوده



    #الرد
    أولا نحن لا نستدل على وجود الخالق بالإنفجار العظيم وطبعا لك أن تتخيل كيف كانت دعوة النبي ومن بعده إلى الله قبل الإنفجار العظيم

    ثانيا .. من قال أن الله خلق الكون عن طريق تفجير عجينة بيضاء أو خضراء على حد قولكم
    نحن نقول أن الله أوجد الكون من لا شئ فتكلم لغتك ما دمت لا تفقه غيرها

    #تقول
    المناظرة العلمية تكون بالدلائل التجريبية والنظريات العلمية وليس بما قال فلان وفلان من العصور الوسطى أو قبل الثورة العلمية الأخيرة

    #الرد
    هذا دليل على أن صلتك بأصول الجدل والمناظرة ضعيفة جدا وقد تكون منعدمة ويدل أيضا على أنك لم تقرأ كلمة مما قيل لك أو لا تعلم شئ عن أسماء العلماء المذكورين أو أنك تعتمد التدليس

    أرأيتم كيف لا يستحى هؤلاء من الشوشرة على ضعاف العقول فالمذاهب المادية التى يستند إليها الملاحدة اضطرارا وغيرهم اضطرابا سواء الوضعية أو البارجماتية أو الوجودية أو الماركسية قد تراجعت عن فكرة معقولية العالم وانتهجت مناهج السفسطة فى أحط صورها فى الوقت الذى يتقدم فيه العالم اعتمادا على تحرير البحثى العلمى من الغايات ويرى فى معقولية العالم أجلى البديهيات على الإطلاق

    ونجد الزميل الذى يعتمد العلم التجرببي ( بغض النظر عن عدم قدرته على نصرت العلم التجرببي ) يقول بكل ثقة

    #يقول
    معنى أن الكون مخلوق أن الخالق ايا كان قد أضاف شيئا من الطاقة للكون للخلق

    #ياسلام_على_لقيط_الفكر_عندما_يتجمل_بالعلم

    وهل هذا هو ما قرأته عن تفسير المسلمين لخلق الله للكون من لا شئ أو لدوران الكواكب أن الله يخلقها على شكل كرات ثم يجعلها فى مسار ويدفعها بيده فتدور مدى الحياة ؟!!
    أعتقد أنك لم تقرأ ذلك بل يهيئه لك تفكيرك البدائى التفكير البدائى الذى يجعل صاحبه يتصور الرازق على أنه من يمد يده من خارج الكون بصندوتشات وعصائر ودجاج ويضعها فى أفواه المرزوقين ويتصور الخالق بالذى يأتى بعجينة بيضاء اسمها العدم يصنع منها الكون بيده كما يصنع الإنسان آنية من الفخار ..
    دعك من هذا التفكير البدائى يا عزيزى ورغبتك العارمة فى تبرير إلحادك .
    ـــــــــــــــ
    يحكى أن شخصا مجنونا جزارا قال لصديق مجنون آخر فى السراية الصفراء إنك سمين ويمكن أن أذبحك وأبيعك بسعر جيد نقتسمه معا وسأعطيك الكبد والطحال والسقط !!
    هكذا طالبنا الزميل فى أول مداخلة له الذى لا يستحى بأن نبحث عن شخص يعنى إنسان عاقل يتكلم وله جسم عاش قبل أن يخلق الكون فى الفراغ الذى هو طبعا عجينة بيضاء أو معلبات جاهزة على حد تعبيره أو غرفة نزع منها الكمبيوتر الكراسى والهواء والإشعاع على حد تعبير من قبله ثم نسأل هذا الشخص هل رأيت الله تعالى وهو يخلق الكون من مادة العدم أو لا فإن قال نعم قلنا لا نقبل شهادتك فابحث عن زميل لك أزلى لنسأله.. ولا كنا غير منطقيين .
    ربنا يشفى .
    ونسأل الله العفو والعافية والسلام

    #يقول
    لا يوجد شئ إسمه عدم فى الفزياء ولكن يوجد حالة إسمها الفراغ الكمى

    #الرد
    ثم على طريقة هووووووووب يحاول تفسير كيف لجسيمات الخروج من العدم الذى هو غير موجود فى الفزياء

    حبيبى الملحد العظيم يمتلك قاموس المورد المسروق على ما يبدو هذا كل ما فى الامر وربما يعتمد فقط على الجوجل ولا يعرف عن أى شىء يتحدث أصلا ولا يعرف أن العدم والوجود والسلب والإيجاب من التصورات الأولية أو ما يسمى بمبادئ التصورات والتى لا تعرف بالحد لأنه لا يوجد ما هو أبسط ولا أعرف منها ويستغل فقط أنه يحاور فى غالبة أهلها من السفهاء ومن ينخدعون بالمناظر فيأتى بعبارة من هنا وعبارة من هناك وكلمة إنجليزية من هنا ومعادلة أو صورة من هناك ويعلق على ذلك بأننى أنا فجر العظيم ومن فوق هذا المنبر أعلن أننى أبطلت نظرية الخلق إلى الأبد وإلا الأمام أيها النينجا الأبطال .. نسأل الله أن يرزقنا الصبر .
    يا فجر هناك أكثر من معنى للوجود منها وجود حقيقة وهذه فقط ما تعرفه وهناك أيضا وجود ذهنى أن أشياء لا توجد فى الواقع ولكنها توجد فى الذهن فقط كأفكار مثل العدم والسلب وهناك أنواع أخرى من الوجود لن أذكرها منعا لتشويش ومراعاة لحالتك
    وصدق من قال من تكلم فى غير فنه أتى بالعجائب

    الغريب فى الأمر أن الملاحدة ومن تبعهم من شمامسة العرب يستخدمون المنطق والبديهيات في كل شيء في حياتهم : فإذا جاء الحديث عن الله تعالى خالقهم : تنصلوا منها ؟
    عجيب
    ومن كمالة هذه المستحيلات العقلية والفيزيائية ادعاء خروج شيء من العدم المحض فاضطرهم ذلك لوصف العدم بأوصاف مادية وأنه كان يحمل في طياته أشياء (طاقة موجبة / سالبة) وهو ما يتنافى مع المعنى الحقيقي للعدم الذي هو عكس الوجود وأنه لا شيء !! ولا فيه شيء البتة ولا موجب ولا سالب
    والصواب : أنه لو تم تخيير العاقل بين : الإيمان بأن الوجود هو الأزلي أو هو الأصل (وكما يؤمن المؤمنون بأن وجود الإله هو الأصل ولم يكن أبدا هناك عدم محض)
    وبين الإيمان بأن العدم هو الأزلي أو هو الأصل : ثم خرج منه بعد ذلك أي شيء (إله أو مادة أو قوانين أو أيا ما كان)
    لما تردد العاقل في اختيار الأولى لو كان بالفعل يحترم عقله الذي هو مناط الحكم على الأشياء ببداهة ومنطق
    لأنه على الرغم من أن كلا الاختيارين لم يشاهدهما أحد - فهما من الغيب - : إلا أن الاختيار الأول للمؤمنين : تضافره كل الدلائل والممكنات العقلية .. وهو الحل البديهي الوحيد أمام معضلة تسلسل الخالقين أو المُحدثين أو المُسببين إلى مالا نهاية وأما الاختيار الآخر للملاحدة : فتحفه كله المستحيلات العقلية والفيزيائية
    وشتان بين الثرى والثريا وبين مَن يدعي خروج شيء من العدم (وبذلك خالف مفهوم العدم نفسه) : وبين مَن يُسلم لرب العالمين سبحانه الأول بلا بداية

    ولو سألنا : لماذا في تلك اللحظة تحديدا - زمن الانفجار العظيم - جاء الكون من العدم المزعوم : لما استطاع أحدا الإجابة ؟!
    وذلك لأن تحديد وقت معين - وليس قبله أو بعده - لظهور شيء ما - أيا ما كان - : يحتاج لفاعل مُختار مُريد ولن ينفعه هنا تصوير ذلك الفاعل بظاهرة أخرى من التي يخترعها الملاحدة من رؤسهم لما قبل الكون لأنه سيظل نفس السؤال ملازما لهم : لماذا هذه الظاهرة حدثت في هذا الوقت بالتحديد

    و كيف يُعطي العدم (الذي هو لا شيء وليس فيه شيء) : طاقة ؟ وكيف يُعطي فراغ ؟. من أين جاء بهما أصلا ؟
    وكيف يحتوي الكون الذي خرج من العدم : عدما آخرا بداخله تخرج منه أشياء أخرى باستمرار كذلك ؟.

    وبالطبع لم يخبرنا كراوس الذى يسير على نهج هوكينج عن : من أين جاء العدم بضخ الطاقة الموجبة ابتداء - ضخها من أين ؟! من جيب كون آخر - ؟.
    فضلا عن ضخه كذلك لطاقة سالبة - يعني لم يكفه فرية ضخه لطاقة موجبة : حتى يفتري ضخه لأخرى سالبة معها

    يقول جاسترو في كتابه الخالق والفلكيون ص29 ( كانت صدمة الملحدين كبيرة بعد إثبات نظرية الإنفجـار العظيم.. ففكرة بداية الكون في الزمان هي فكرة تُقلق أي ملحد بسبب لوازمها اللاهوتية .)

    ونظرا لكل ذلك أصبحت "فرضية تذبذب الفراغ الكمومى" أشهر الافتراضات التى طرحها الفيزيائيون الملحدون (((( قبل أن يتراجعوا عنها ))) لتفسير نشأة شيء موجود دون أن يكون له مصدر وترى هذه التخمينات أنه يمكن للجسيمات تحت الذرية أن تنشأ وتختفى تلقائيا فى الفراغ واطلقو عليها "الفراغ الكوانتى
    ويرفض عالم الفيزياء الكبير" بول ديفيز " هذه الافتراضات تماما إذ أن تَشكُل الجسيمات فى الفراغ الكمومى لا يمثل خلقا للمادة من لاشئ لكنه يحدث نتيجة لتحول طاقة موجودة فى هذا الفراغ الى مادة أي أن الفراغ هنا ليس عدما مُطلقا وإلا فمِن أين جائت هذه الطاقة ؟
    ولذا فعندما طرح ستيفن هوكنج هذه المسألة مجددا قام سير هيربرت (رئيس الجمعية الفلكية الملكية بانجلترا ) بتعنيفه بشدة لما في هذا الأمر من تضارب منطقى .

    فالفراغ المذكور هنا هو فراغ كوانتي وهو فراغ إصطلاحي فالفراغ موجود داخل الزمان والمكان والمادة والطاقة ... أما الإنفجار الكبير فلا زمان ولا مكان والمادة والطاقة ظهرا فجأة ومعهما بدأ الزمان والمكان والإنفجـار ... إذن النظرية الكمية لا يمكن تنزيلها على الإنفجـار الكبير والنظرية الكمية تفترض لظهور الالكترون في الفراغ فجأة أن يكون في حدود الزمان والمكان أي فراغ اصطلاحي وليس كما يحاول أن يروج الملاحدة ولا نجد داعي لدخول العلم في هذا الخندق الضيق إلا للترويج لأفكار أيديولوجية مسبقة ..!!
    فالزمان والمكان لم يخلقا إلا يوم أن خلق الله السماوات والأرض إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض كما في الحديث المتفق عليه .
    فالمكان والزمان خُلقا مع الإنفجار العظيم كما يقول بلوزو
    It was not Just matter that was created during the
    big bang. It was space and time that were created. So in the sense that time has beginning,
    space also has a beginning.” Boslouh, Universe, p.64.

    لذا يقول وتكر : لا يوجد أساس لإفتراض أن المادة والطاقة كانت موجودة ثم أثيرت فجأة إلى الفعل إذ ما الذي كان يمكن أن يميز تلك اللحظة عن كل اللحظات الأخرى في الأزل ؟ إفتراض الإرادة الإلهية أمر أيسر بكثير ..
    nature from nothingnes”. Jastro, Universe, p.122.

    إذا للكون بداية مطلقة ولو رغمت أنوف
    ــــــــــ
    الاجسام الإفتراضية بانواعها الكثيرة المتعددة ليس هناك اى مشكلة فى وجودها من الطاقة سواء كانت هذه الطاقة موجبة او سالبة وهذا حسب المعادلة الشهيرة لأينشتين e=mc2
    فيبقى السؤال هل كان فى هذا الفراغ طاقة أم كان فارغا حقا وكان عدما محضا ؟
    الإجابة هى من مبدأ عدم الدقة لهيزنبيرج أنه كان به طاقة وأن أى فراغ ( حيث توجد الجسيمات الإفتراضية ثم تتلاشى فى زمن قصير) عندما نقيس طاقته فى هذا الزمن القصير يستحيل أن يكون صفر ويستحيل ان يكون أقل من ثابت بلانك وأن هناك حد ادنى من الطاقة يجب أن تبقى فى اى مكان من الكون وبالتالى فليس هناك شيء اسمه فراغ حقيقى فى هذا الكون ولا عدم تام من كل شيء أبدا فلا يمكن ان يقول احد بعد ذلك ان العدم أوجد كذا وكذا لأنه ليس هناك فى هذا الكون عدما حقيقى اصلا ولا يمكن ان يوجد لكن هناك عدما من هذا الشيء أو ذاك الشيء

    فماذا فعل الزميل هنا
    أولا وضح ان العدم المحض ليس موجود فى الفزياء ثم بدأ بالكلام عن الفراغ الكمى وكأن الفزياء تقول بخروج الجسيمات من العدم وهذا ليس بالجهل بقدر ما هو تغييب لمادة الواقع أو تدليس

    فلو تم بالفعل الجزم بأن هناك جسيمات تظهر من (العدم/اللاشيء) وليس من (الفراغ الكوانتي quantum Vacuum)
    فذلك دليل على الخلق المستمر.. ومن حماقة الملحد أن يفترض أن العدم يصدر عنه فعل

    أما إذا أراد الملحد القول أن (الفراغ) هو إلهه الخالق..
    فليعلم أن الفراغ والأبعاد المكانية هي نفسها حادثة ظهرت بظهور الإنفجار العظيم
    فهو ليس إنفجار للمادة والطاقة في مكان..بل إنفجار للزمكان والماداة والطاقة.

    يقول Bill Bryson:

    Although everyone calls it the Big Bang, many books caution us not to think of it as an explosion in the conventional sense. It was, rather, a vast, sudden expansion on a whopping scale
    Bryson, B. (2004) A Short History of Nearly Everything, p. 31

    وفى معرض الرد على لورانس كراوس انقل لكم هذا المقال من صفحة الباحثون المسلمون ( ولنا الفخر )

    الوجه الآخر للعلم - لورانس كراوس الملحد الفيزيائي وخرافة ظهور الكون من لا شيء !! ورد الملحدين أنفسهم عليه

    بعضنا يسمع عن العالم آلان سانداك Allan Sandage أبو علم الفلك الحديث - وهو بالمناسبة مكتشف الكويزارات - وأول من توصل لقيمة دقيقة لقانون هابل وعمر الكون - وهو حائز على جائزة كرافوود Crafood التي تعادل في علم الفلك جائزة نوبل - هذا الرجل كان ملحدا في إحدى فترات حياته أو كما يصف نفسه في جريدة الواشنطن بوست Washingtonpost :
    almost a practicing atheist as a boy
    وذلك في مقالها الصادم للملحدين :
    العلم يجد الإله ::: Science Finds God


    يقول عن عظمة الكون واستحالة تفسيره بغير الخالق عز وجل :
    "إني أجد من غير المحتمل بالكلية أن يأتي هذا النظام من الفوضى، لا بد من وجود مبدأ مُنظم، والإله بالنسبة لي غامض ولكنه يُفسر معجزة الوجود – لماذا يوجد شيء بدلاً من اللا شيء"
    المصدر :
    Allan Sandage, New York Times, 12 March 1991, p.B9.
    ================

    إن فراغ الكون إذا صح التعبير - أو الفراغ الكمي أو الكوانتي بلغة الفيزياء الحديثة - لا يُسمى (لا شيء) ولا يوصف حتى بذلك حتى نقول أنه ظهر فيه جسيمات من (العدم) !!!

    إن الفراغ Vacuum في عالم الكم أو العالم الكوانتي Quantum يعني تلك الحالة التي يكون فيها الطاقة في أقل ما يكون zero-point energy - حيث يعرف كل عالم فيزياء (محترم) أنه لا يمكن تفريغ حيز من الفضاء أو المكان تماما بحيث تقول أنه الآن صار (عدم) أو (لاشيء) حقيقي !!

    ستيفن هوكينج Stephen Hawking الفيزيائي الملحد نفسه يعترف بذلك في كتابه the grand design الفصل الخامس الصفحة 178 فيقول :

    space is never empty. It can have a state of minimum energy, called the vacuum, but that state is subject to what are called quantum jitters, or vacuum fluctuations particles and fields Quivering in and out of Existence
    والترجمة :
    "الفضاء لا يكون فارغا أبدا ولكنه سيبقى فى الحالة الأقل من الطاقة والتى تسمى فراغ وهذه الحالة يحدث بها تذبذبات الجسيمات إلى داخل وخارج المجال المضطرب"

    إذن : ليس لدينا في الفيزياء الحديثة ولا فيزياء الكم معنى (العدم) المحض ولا (اللاشيء) الذي ألف فيه الملحد الفيزيائي لورانس كراوس Lawrence Krauss كتابا كاملا عن :
    كون من لاشيء :: A Universe from Nothing

    لقد تأثر فيما يبدو بالملحد الفيزيائي ستيفن هوكينج والذي أظهر مؤخرا استبداله للخالق عز وجل بقانون الجاذبية الذي يكفل - في خياله - للجسيمات التي تظهر في الفراغ الكمي أو الكوانتي : أن يخرج منها مع الوقت هذا الكون !!!

    إن أكبر خطأين ارتكبهما ستيفن هوكينج أو لورانس كراوس هما :
    1- تلاعبهما بمعنى (العدم) و (اللاشيء) فيثبتانه تارة وينفيانه أخرى
    2- افتراضهما أن قوة الجاذبية كانت موجودة وهو ما لا دليل واحد عليه
    أو ما يسميها لورانس كراوس بـ (الجاذبية الكمية) !!!
    وهو ما لا دليل عليه أيضا تجريبي بعد !!!

    طبعا ناهيك عن حديث لورانس كراوس عن إمكانية الكون في الظهور أو عدم الظهور في أي وقت (فأثبت وجود زمن حيث من المفترض أنه لا زمن !! أو على كلامه فإن الزمن يظهر ويختفي أو يكون موجودا ثم غير موجود !!!)

    وناهيك أيضا عن أن مجرد وجود (جسيمات) في الفراغ لا يفسر أي انضباط ودقة وإحكام وإبداع في الكون !! وذلك لأن الجسيمات محكومة بقوانين !! ولكن ....

    دعونا نقرأ بماذا رد علماء فيزياء ملاحدة عليه ؟؟
    ====================

    يقول الكاتب العلمي الملحد جيم هولت Jim Holt في اللقاء السنوي مع Eiln Tyson برعاية المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي وفي نقاش بعنوان: “وجود اللاشيء” The Existence of Nothing :

    "بداية وكما يعترف بذلك كراوس نفسه أن (اللاشيء) الذي يصفه هو (شيء) أصلا !! وحينما تبدأ بتناقض : فإنه سيكون بمقدورك أن تشتق ما شئت بعد ذلك !!.. إنه (شيء) فيزيائي - يقصد الفراغ الكوانتي - له بنية ويطيع القوانين الفيزيائية المعقدة !! وهناك الكثير من الأمور التي تحدث فيه."

    هذا من أبسط الردود بالفعل على خرافات لورانس كراوس !!
    إنها كلمات حق يوجهها له ملحد وليس مؤمن حتى !!!
    معلوم أن الجسيمات التي تظهر في الفراغ الكمي هي منقادة لنفس القوانين الفزيائية التي نعرفها اليوم !!!! فكيف يزعم لورانس كراوس أنه كان هناك في وقت ما (عدما) أو (لاشيء) ظهرت فيه جسيمات بسبب الجاذبية !!

    ولماذا استثنى الجاذبية بالذات دونا عن القوى الأربعة الرئيسية وترك القوة النووية الضعيفة والقوية والكهرومغناطيسية ؟!! وإلى أي دليل استند على ذلك وهم - أي الملاحدة - الذين يزعمون أنهم لا يقبلون شيئا بغير دليل ؟!!

    ويقول البروفيسور الملحد ديفيد ألبرت David Albert من جامعة كولومبيا في كتابه :
    ميكانيكا الكم والخبرة Quantum Mechanics and Experience :

    "I can see that Krauss is dead wrong and his religious and philosophical critics are absolutely right."
    الترجمة :
    "أنا أرى هنا أن كراوس مخطيء حتما وأن النقد الديني والفلسفي الموجه له مُحق تماما"

    ونختم معا بمقطعين منقولين لبروفيسور الرياضيات وفلسفة العلم جون ك. لينكس حيث يقول :

    "ولو لم يكن هوكنج مجانباً للفلسفة إلى هذه الدرجة فلربما اطلع على عبارة فيتنغشتاين wittengstein بأن "خداع الحداثة" يكمن في الإيحاء بأن قوانين الطبيعة تفسّر explain لنا العالم، في حين أن كل ما تقوم به في الحقيقة هو وصف describe الانتظامات البنيوية فقط، ويتعمق ريتشارد فاينمان Richard Feynman في الأمر أكثر، وهو حامل لجائزة نوبل في الفيزياء :
    إن مجرد وجود القواعد التي يمكن اختبارها هو نوع من المعجزات؛ إن إمكانية وجود قاعدة مثل قانون الجاذبية الذي يصف تناسب شدتها عكسا مع مربع المسافة هو نوع من المعجزة ولا يمكن فهمه مطلقاً، ولكنه يقدم إمكانية التنبؤ – وهذا يعني أنه يخبرك بالذي نتوقع حدوثه في تجربة لما نقم بها بعد"14. وهذا الواقع بالذات -أي أن كل القوانين يمكن صياغتها رياضياً- كان مصدر إعجاب دائم لأينشتاين لأنها تشير إلى ما وراء الكون الفيزيائي: إلى "روح أعلى بكثير من التي لدى الإنسان"
    المصدر :
    Gunning for God - John C. Lennox - Chapter 1 - P. 26

    ويقول قبلها بصفحتين - P. 24 - :
    " خذ على سبيل المثال الإقرار الرئيسي لهوكنج الذي يقول فيه : "بسبب وجود قانون كالجاذبية يمكن أن يخلق الكون نفسه من لا شيء وسيفعل ذلك" !! فواضح أنه يفترض أن الجاذبية (أو ربما قانون الجاذبية فقط؟) موجود، وهذا ليس لا شيء، فالكون لم يُخلق من لا شيء، والأسوأ من ذلك عبارة "يمكن للكون أن يخلق نفسه من لا شيء، وسيفعل ذلك" فهي عبارة متناقضة ذاتياً، لأنه إن قلت إن (س) خلق (ع) فهذا التعبير يفترض مسبقاً وجود (س) بداية حتى يسبب جلب (ع) إلى الوجود، فإن قلتُ إن (س) خلق (س) فقد افترضتُ مسبقاً وجود (س) حتى أبرر وجود (س)، فالافتراض المسبق بوجود الكون لتبرير وجود الكون عبارة غير متسقة منطقياً، ويبين هذا أن الهراء يبقى هراء وإن تحدث به أشهر العلماء عالمياً ويبين أن قدراً يسيراً من الفلسفة قد يساعد.

    لم يقع في ذلك الخطأ صاحب كرسي هوكنج السابق في جامعة كمبردج السير إسحاق نيوتن عندما اكتشف قانون الجاذبية فلم يقل "الآن وقد حصلت على قانون الجاذبية لا أحتاج الإله" ولكن ما قام به هو تأليف كتابه المبادئ الرياضية principia mathematica أشهر كتاب في تاريخ العلم وعبر فيه عن أمله في "إقناع الإنسان المفكر" بالإيمان بالله "

    يتبع إن شاء الله
    الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
    من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
    الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
    FACEBOOK

    Comment

    • بن القيم
      عضو
      • Sep 2014
      • 169

      #3
      Fajr Sami Ilhad
      الاخوة اجمعين اجمل التحيات
      والاخ كريم اهلا
      اولا
      لم اقل ان العلم كامل وتام وانه لا زال في طور البحث ويستمر لكنه بالتاكيد يتطور بخطوات ملموسة ويصحح دوما في مساره ..
      على الاقل ليس نصوصا صلبة منحوتة يتم الرجوع اليها وتكييفها حسب ما ينتجه العلم
      العلم هو قائم بذاته ويضع نتائجه وتفسيراته ويلهث الاخرين خلفه باحثين عن مخارج لازماتهم ومحاولين التكيف مع ما توصل اليه العلم واثبت صحته ..
      .......................
      اما ان تقلب حقيقة ان الالحاد اساسه الواقع والقوانين الطبيعية وتلصق ان اساساه ميتافيزيقي فهذا يتطلب جرعة كبيرة من التدليس او هو جهل مدقع الى ابعد الحدود
      من اين اتيت بان الالحاد يقوم على الميتافيزيقية وهو اساسا في تعريفه عدم الايمان بما هو خارج حدود قوانين الطبيعة بما فيها الكائن الميتافيزيقي المسمى الله
      .................................................
      اما عن عمر الكون
      هل حقا تريد معرفة عمر الكون من خلال التجربة ؟
      لا باس وان كنت متاكدا انك تسعى للجنوح خارج الاطار المرسوم للمناظرة
      لا عليك
      هاك هذه المعلومات
      هنالك عدة طرق لدراسة ومعرفة (أو على الأقل، محاولة معرفة) عمر الكون:
      1. معرفة عمر أقدم جسم موجود في الكون.
      2. تحديد سرعة توسع الكون، و من ثم تتبُّع الزمن عكسيًّا -إلى الوراء- حتى نصل إلى نقطة البداية.
      3. استخدام قياسات إشعاع الخلفية الكوني المكروي Cosmic Microwave Background لمعرفة الظروف الأولية التي نشأ بها الكون و تطوّر.
      التي نشأ بها الكون و تطوّر.

      في بدايات القرن العشرين (1900)، لم تكن فكرة حساب عمر الكون مألوفة لدى الناس. فقد كان يظن العلماء والفيزيائيون، حينها، أن الكون أزليّ سرمديّ؛ بلا بداية أو نهاية. ولكن، في عام 1920 تنبأ عالم الرياضيات و الفيزياء الشهير ألكسندر فريدمان* بتمدد الكون. ثم أثبت ذلك الفلكي ادوين هابل* عندما اكتشف أن المجرات من حولنا تبتعد عنّا بسرعاتٍ كبيرة، ونشر ذلك في ورقته البحثية عام 1929. عندها، بدأ العلماء يفكّرون بتتبُّع الزمن إلى الوراء لمعرفة عمر الكون.

      يقول بروفيسور آدم ريس الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء: “إن الرجوع بعملية التمدد إلى حيث البداية سيعطينا ما يسمى بالعمر الديانميكي للكون Dynamical age”. ويكمل مسترسلًا: “تمامًا، كالرجوع بشريط فيلم إلى الوراء، تستطيع الرجوع في عملية التمدد حتى الوصول إلى نقطة الانفجار العظيم.”
      ماذا عن لغز هابل؟
      لم يكن قياس ثابت هابل* سهلًا البتّة. حيث عُدِّل عدة مرات حتى عام 1930.
      إن إحدى طرق قياس ثابت هابل هي مقارنته بعمر أقدم جسم موجود في الكون. ومن ثم، على أقل تقدير، يكون عمر الكون أٌقدم من الأجسام الذي يحتويها.
      و من الطرق الأخرى أيضًا، تقدير العلماء لعمر النجوم القديمة جدًا (كالقزم الأبيض) عن طريق تحديد الفترة التي مضت على تبريدها.

      لقد تم تقدير عمر أقدم جسم في الكون ما بين 12 و13 مليار عام. إلّا أنّ حساب عمر الكون عن طريق ثابت هابل يعطي عمرًا أصغر من ذلك بعدة مليارات!
      في عام 1998 اكتشف ريس و زملاؤه أن جذور المشكلة كانت تكمن في اعتبارهم أن الكون يتمدد بسرعة ثابتة. فعن طريق دراستهم أحد أنواع المستعر الأعظم supernova توصلوا إلى أنّ الكون يتسارع في تمدده. وبهذا الطريقة، استطاع العلماء تقدير عمر الكون بـ 13.3 مليار سنة.

      ويمكن استخدام الطريقة الثالثة لحساب عمر الكون. فإشعاع الخلفية الكوني الميكروي عبارة عن إشعاع كهرومغناطيسي (بقايا الانفجار العظيم) موجود في جميع أنحاء الكون بنفس الشدة والتوزيع –تقريبًا- وهو الإشعاع الذي لو نظرت إلى السماء باستخدام تيليسكوب معيّن (يستطيع رصد الأمواج المايكروية) ستراه في كل مكان.
      إن دراسة هذا الإشعاع يساعدنا في معرفة الظروف الأولية التي تكوّن عندها الكون، وما الذي كان يحويه آنذاك. و عند فهم ما سبق، نستطيع تنبؤ السرعة التي استغرقها الكون في صنع الأشياء و كيف يُمكن أن يتوسّع في نقاط معينة من المستقبل.
      استطاع العلماء تقدير عمر الكون بهذه الطريقة ب 13.772 مليار سنة +- (زائدًا أو ناقصًا نسبة الخطأ) 59 مليون سنة.
      .............................
      اتمنى انك لا تريد اعطاء عمر للكون حسب تسلسل ولادات الانبياء من اخرهم الى اولهم
      اي حوالي 11 الف عام
      ............................................
      في غمار الحديث عن عمر الكون اجد من الضروري ايضا ادراج عمر الارض
      واعتقثد انك لا ترفض طرق العلم واسسه في البحث والتحقق
      الا اذا كنت ممن يضربون العلم اذا اختلف مع النص الديني
      عمر الارض
      في عام 1898 اكتشفت عالمة الفيزياء “ماري كوري” ظاهرة النشاط الإشعاعي الطبيعي، فالذرات غير المستقرة تفقد فائضها من الطاقة عن طريق انبعاث إشعاع على شكل جسيمات أو موجات كهرومغناطيسية. و في سنة 904، أظهر عالم الفيزياء “إرنست رذرفورد” أن ظاهرة التفتت النووي يمكن أن تعمل مؤقتا لتأريخ الصخور القديمة.

      وفي الوقت نفس نال آرثر هولمز (1890 ـ 1964) شهادة في الجيولوجيا من “الكلية الامبريالية للعلوم” بلندن، حيث طور تقنية تأريخ الصخور باستخدام طريقة اليورانيوم والرصاص حيث يتحول اليورانيوم إلى رصاص بفعل النشاط الإشعاعي الطبيعي. بتطبيق هذه التقنية على أقدم الصخور التي بحوزته اقترح أن عمر الأرض 1.6 مليار عاماً على الأقل.

      و قد نشرت مجلة الطبيعة في سنة 1913 نتائج هولمز، حيث أعرب بنشوة فاترة استقبال استنتاجاته المحصل عليها بقوله: “قبل عشر سنوات كان العالم الجيولوجي يشعر بالحرج من ضيق الوقت المسموح له لتطور القشرة الأرضية، وما يزال يحس بالحرج الكثير مع الغزارة الوفيرة مما يواجه الآن”.

      وبما ان الكون وارضنا كانا محور دراسة العمر فاني اجد ايضا وللفائدة العامة وتسبيقا لاي تساؤل من الاخ كريم ان اذكر عمر القمر ايضا وطكيف تم التوصل اليه
      طبعا اخ كريم
      لم اتجنب الرد على اي شيء
      لقد التزمت انا بطلبك حين وضعت لي خيارين لا ثالث لهما
      ولكن اعتقد مشاكل العائلة ويمكن هموم الدنيا والتزامات الصلاة وغيرها انستك انك وضعت لي هذين الخيارين ....
      ولكن حتى لا تظن اني اتهرب من هذا فانا سارد على كل نقاطك بالتفصيل الممل
      ولا علاقة لنظارتي بالامر وانما احترامي لعنوان المناظرة ومطلبك
      .................................................. ...................................
      الاستاذ كريم
      اعتقد من المفيد ذكر التعاريف العلمية للفرضية والنظرية والحقيقة
      وان النظرية العلمية تعني حقيقة
      ......................................
      النظرية مما أعطاها مصداقية أكبر.

      هناك فرق شاسع بين الاستعمال العلمي لكلمة نظرية والاستعمال العام لها. بشكل عام يقصد بكلمة نظرية أي رأي أو فرضية, في هذا المجال لا يتوجب ان تكون النظرية مبنية على حقائق. اما في المجال العلمي تشير النظرية إلى نموذج مقترح لشرح ظاهرة أو ظواهر معينة بإمكانها التنبؤ بأحداث مستقبلية ويمكن نقدها. ينتج من ذلك انه في المجال العلمي النظرية والحقيقة ليسا شيئين متضادين. مثلاً الحقيقة هي ان الأجسام تسقط إلى مركز الكرة الأرضية, والنظرية التي تشرح سبب هذا السقوط هي الجاذبية.


      نظرية - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
      مفهوم النظرية : النظرية طائفة من الآراء التي تحاول تفسير الوقائع العلمية أو الظنية أو البحث في المشكلات القائمة على العلاقة بين الشخص والموضوع أو السبب والمسبب. وتعني النظرية في الدراسات الإنسانية التصورات أو الفروض التي توضح الظواهر الاجتماعية والإعلامية والتي تأثرت بالتجارب والأحداث والمذاهب الفكر…
      ar.wikipedia.org
      ............................................
      اغرب مقولة اسمعها هو عن وجود غيبيات في العلم
      حبذا لو تكرم الاستاذ الكريم كريم ذكر غيبية معينة ياخذ بها العلم
      الا اذا كان المفهوم الغيبي لدى الاستاذ كريم مفهوم مختلف
      ..........................
      ما اذكره في معرض حديثك انك اورد سقراط وافلاطون وارسطو
      اين هؤلاء من الفيزياء والنظريات العلمية الحديثة ؟
      .................................................. ..................
      حتى باسكال ونيوتن اصبحوا من المتخلفين عن العلوم الحديثة
      ............................................
      قد يكون من المفيد جدا قطع الطريق عن التفكير في مبدأ السببية
      لذلك اضع هنا الان رأي العلم الحديث بمبدأ السبيية

      لمن يتشدق بالسببية أن عالم الذرة هو عالم يختلف كثيراً عن العالم الذي نعيشه وندركه، فهو عالم مبني على العشوائية ولا يوجد فيه مسبب أو فاعل لأحداثه. كل أحداثه تحدث فقط بسبب تخلخلات الطاقة المستمرة.

      كون عالم الذرة والعالم الميكروسكوبي عالم لا يحتاج إلى مسببات فذلك ينفي قانون السببية المطلق، ويعلمنا أن هناك أشياء تحدث دون مسبب، وسببها المطلق هو العشوائية الناتجة عن مبدأ هايزنبرغ للشك والطبيعة الموجية للمادة. والمقالة العلمية التالية تثبت بالدليل التجريبي أن مبدأ السببية مكسور في الميكانيك الذري، بينما يصبح صحيحاً في التقريب الكلاسيكي، أي كلما كبّرنا الأبعاد أكثر ونظرنا إلى أبعاد أكبر نجد مبدأ السببية صحيحاً، بالدليل الرياضي الغير قابل للنقاش http://www.nature.com/.../jou.../v3/...comms2076.html

      مبدأ السببية وهو المبدأ الذي ينص على أن لكل سبب مسبب، فكما ذكرنا كثيراً هذا المبدأ غير مطلق ولا يحكم الظواهر الكمية (الظواهر الكمية هي الظواهر التي تحدث في العالم الذري). ومقالة علمية أعلاه من مجلة peer reviewed تثبت علمياً أن هذا المبدأ هو مبدأ غير مطلق على الإطلاق، وأن هناك ظواهر كمية يأتي سببها بعد حدوثها، أي أن الظاهرة تحدث وسببها يأتي بعدها! فهذا أمر نلاحظه الآن بأم أعيننا في التجارب الفيزيائية، إذا كانت المشكلة هي انحفاظ الطاقة، فهو نفسه رد على مشكلة انحفاظ الطاقة، فهو ذكر مبدأ الشك لهايزنبرغ، والذي يربط مقدار الطاقة في جملة معينة والزمن الذي يتم فيه هذا القياس، ومبدأ الشك له أكثر من صورة، وفي هذه الحالة يقول مبدأ الشك أن الخطأ في قياس الطاقة مضروباً بالفترة الزمنية التي يتم عليها القياس يجب أن يكون أكبر من ثابت بلانك.
      .................................................. ...............
      هنا بالطبع اقصد الرد على طروحات ابن تيمية في الغائية والسبببية التي وضعها الاخ كريم

      اما ان يوصف كبار علماء الفيزياء كلورنس كراوس بالعوار
      فلا استغرب هذا المنطق الديني
      اتذكر غاليليو غاليليه واتذكر برونو وما اصابهم
      اتذكر ابن رشد واتذكر ابنت سينا واتذكر ابن المقفع وحتى الحلاج منهم من حرقت كتبه ومنهم من تقطعت اوصاله وطبخت امامه
      او تكفير اغلبهم
      .............................................ز
      وعلى فكرة انا تابعت حلقة كراوس مع المدعو اليوناني البريطاني حمزة
      واعرف ان حمزة لم يستوعب اي شيئ علمي على الاطلاق
      بل تم تاويل اقوال كراوس بشكل يدعو للخجل من خلال اجتزاء عبارات له من المناظرة حينها او طريقة ترجمتها
      .................................................. .................................................
      خلاف العلماء لا يعني ان الحسم تم بناء على تصريح لهذا او ذاك
      التجربة العلمية التطبيقية هي التي تحسم في النهاية
      ولهاث الدين وراء علماء ينتقدون مرحلة او نظرية معينة لا يدعو الا للشفقة
      نوع من التصيد في الماء العكر املا في الحفاظ على اخر الخيوط التي تمنع حججه من السقوط
      .................................................. .............................................
      والان سارد في مجال الحديث الرئيسي
      ............................................
      البرهان الرياضي على ازلية المادة

      هذا الموضوع يسعى الى اثبات أن المادة لازمة necessary أي أنها ليست مخلوقة بل موجودة و حسب فيزياء الكم Quantum physics:
      منذ فشلت الفيزياء التقليدية classical physics في تفسير استقرار الذرة و نماذج طيفها وغيرها من الظواهر المتعلقة بالعالم الذري وما دونه ... أصبحنا بحاجة الى فيزياء جديدة ...لتفسر لنا العالم على ذلك المستوى الميكروي ... عالم مادون الذرة .. هذه الفيزياء هي فيزياء الكم ...

      ان أحد المبادىء الأساسية في فيزياء الكم هو مبدأ الارتياب لهايزنبرغ Heisnbergs principle of uncertainity والذي ينص على أنه لايمكن تحديد طاقة جسيم ما خلال لحظة معينة بدقة تامة ..وذلك بسبب وجود ارتياب دائم بين هاتين الكميتين الفيزيائيتين , وذلك تبعا للقانون
      Delta(E).Delta(T)> = h/4pi
      أي أن اللاتعيين في الطاقة مضروبا باللاتعيين في الزمن سيكون أكبر أو يساوي ثابت بلانك على 4 باي ...
      لم تعجب آينشتاين فكرة هذا العالم الاحتمالي القابع تحت الارتياب واللاتعيين ... فقال قوله الاعتراضي المشهور بأن الاله لا يلعب النرد
      God doesnt play dice with the world..
      واضافة الى ذلك قام اينشتاين بطرح نظرية المتغيرات الخفية Hidden Variables theory محاولا ارجاع ذلك اللاتعيين الكمي الى قصور الادراك الانساني المتجلي بجهله لبعض القيم الفيزيائية غير المكتشفة بعد !!!

      في الحقيقة لقد أثبتت التجارب الفيزيائية الحديثة نسبيا خطأ فرضية ال Hidden Variables .. وبرهنت أن اللاتعيين الكمي ليس مجرد ظاهرة ابستمولوجية Epistemologic مقتصرة على حدود المعرفة الانسانية بل تتعدى ذلك الى كونها ظاهرة اونتولوجية Onthological أي وجودية متأصلة في الكون ذاته ..

      لزوم المادة Necessity of Matter :
      نتيجة عدم تمتع القيم الفيزيائية بقيم محددة فان الطاقة بامكانها أن تتغير بصورة تلقائية و لا يمكن التنبؤ بها من لحظة الى أخرى و كلما كانت الفترة الزمنية أقصر ستكون التموجات الكمية العشوائية أكبر ..في الواقع لا يمكن للجسيم أن يقترض طاقة من أي مكان طالما أنه يتوجب تسديد القرض فورا .. وتقتضي الصيغة الرياضية الدقيقة لمبدأ الريبة عند هايزنبرغ أن يتم تسديد القرض الكبير للطاقة بسرعة كبيرة أما القروض الأصغر فبعد زمن أطول ..

      تؤدي ريبة الطاقة الى بعض النتائج الغريبة , من بينها امكانية أن جسيما كالفوتون مثلا يمكن أن يخرج من اللاشيء بشكل مفاجىء فقط ليختفي بعد ذلك بسرعة كبيرة ..
      تعيش هذه الجسيمات على طاقة مقترضة وبالتالي على زمن مقترض .. ونحن لا نراها لكن ما نعتبره فضاء فارغا في الواقع هو مكتظ بحشود من هذه الجسيمات ذات الوجود المؤقت لا الفوتونات فقط بل الالكترونات و البروتونات وكل شيء آخر .. و لتمييز هذه الجسيمات مؤقتة الظهور من الأخرى الدائمة يطلق على جسيمات النوع الأول تسمية الجسيمات الافتراضية Virtual Particles

      وعلى الرغم من عدم قدرتنا على رؤية هذه الجسيمات الافتراضية فاننا نعرف أنها موجودة "هناك فعلا" في الفضاء الفارغ لأنها تخلف أثرا لنشاطاتها يمكن الكشف عنه .

      على سبيل المثال تؤثر الفوتونات الافتراضية بحيث تحدث تغييرا طفيفا في مستويات الطاقة في الذرات و تسبب أيضا تغييرا طفيفا مماثلا في العزم المغناطيسي للالكترونات .. وقد تم قياس هذه التبدلات الزهيدة و المهمة بدقة كبيرة باستخدام التقنيات المطيافية ..

      لنفترض حيز من المكان فيه كمية معينة من المادة -الطاقة (طبعا المفهومان متكافئان وذلك حسب قانون آينشتاين E=MC2 (
      الآن لنقوم بتفريغ الطاقة من هذا الحيز تدريجيا ,سوف تتناقص بالطبع كمية الطاقة الموجودة ... ولكن الى متى ؟؟؟
      الجواب التقليدي عن هذا السؤال هو حتى وصول الطاقة الى ...الصفر !!
      ولكن هذه ليست الحقيقة !! فسب ما رأينا قبل قليل ,هناك تموجات دائمة في مستوى الطاقة .. بتعبير آخر لا توجد قيمة محددة للطاقة بل مجرد مجالات ارتيابية .. وبما أن طاقة الصفر هي قيمة محددة فلا يمكن اذن وجود طاقة صفرية Zero-Energy ... لأن هذا ينافي مبدأ هايزنبرغ في الارتياب .. اذن كل ما يمكن الحصول عليه هو حيز من المكان المليء بالجسيمات الافتراضية و التي تعيش على طاقة مقترضة .. وذلك بحيث يمتلك هذا الحيز المكاني مقدار بغاية الضآلة من الطاقة , يدعى هذا المستوى الطاقي بال zero-point energy أو "طاقة نقطة الصفر " كما و يدعى الحيز المليء بهذه الجسيمات بالفراغ الكمي Quantum Vacuum....

      الاستنتاج الممكن استخلاصه من كل هذا هو أن مفهوم الفراغ في العلم ليس هو ذلك العدم المطلق الذي يرمي اليه الفكر اللاهوتي , والأهم من ذلك هو أنه مهما حاولنا افراغ حيز ما من المادة فيجب أن يبقى هناك مقدار ما منها ..ان قوانين الفيزياء تحتم وجود مقدار من المادة شئنا أم أبينا ...
      أقول هذه المادة يجب أن تنواجد حتما: اذن فالمادة لازمة الوجود ....

      نشأة الكون Origin of the universe :
      لقد استنتجنا حتى الآن أن المادة و الفراغ الكمي بطبيعة الحال هي مفاهيم لازمة وواجبة الوجود ,فمن هنا نشأ ايمان العلم بأزلية المادة ومطلقية الفراغ ...
      ================================================== =

      الآن سنبحث في أصل الكون الذي نعيش فيه انطلاقا من تطبيق مفاهيم فيزياء الكم على الكون بمجمله ...
      باختصار نقول أن الطاقة المحتجزة في المادة الكونية هي طاقة موجبة بطبيعة الحال أما طاقة المجالات الثقالية فهي طاقة سالبة حيث أنها تعطى رياضيا بالعلاقة :
      U= -GMm/r
      طبعا مفهوم الطاقة السالبة للثقالة نابع من الانتروبي السالبة "الحالة التنظيمية " المترافقة دوما مع الحقول الثقالية ...
      بتطبيق معادلات النسبية العامة لآينشتاين وجد الفيزيائيون أن الطاقة الموجبة للمادة الكونية تساوي تماما الطاقة السالبة لثقالتها ...وبذلك تكون
      الطاقة الكلية للكون مساوية للصفر وذلك في حال كان الكون مسطح هندسيا ...
      ومن جديد هذه الطاقة لا تكون zero-energy بل zero-point energy ..
      في الحقيقة لقد أثبتت الأرصاد الكونية Cosmological Observations أن الكون مسطح مكانيا بالفعل ولكن هنا سأطرح دليلا اضافيا يثبت ذلك للمشككين ...

      الكون كثقب أسود The universe as a Black Hole :
      جميعنا نعرف أن النجوم عالية الكتلة عندما ينفذ وقودها النووي فانها تنفجر مشكلة ثقبا أسودا ...
      يعطى نصف قطر الثقب الأسود بالعلاقة :
      R<=2GM/C2
      أي أصغر أو يساوي ضعفي ثابت الجاذبية مضروبا بالكتلة مقسوما على مربع سرعة الضوء في الفراغ ....
      و يدعى الحد الثاني من المعادلة بنصف قطر شوارتسيلد Schwarzchild Radius
      بكلمات أخرى يمكننا معرفة كتلة مادية ما ان كانت ثقبا أسودا أم لا بمقارنة نصف القطر الحقيقي لهذا التكتل المادي بنصف قطره الشوارتسيلدي Rs .. فاذا كان نصف قطره الحقيقي أصغر من Rs فان الجسم المدروس هو حتما ثقب أسود
      عند تعويض كتلة الشمس في القانون السابق نجد أن نصف قطر الشمس في حال تحولها الى ثقب أسود (علما أن ذلك لن يحدث) سيبلغ أقل 3
      كيلومترات فقط ...أما الأرض فأقل من 9 ميليمتر فقط !!!!!
      من الواضح أن نصف القطر الحقيقي لأي جسم عادي أكبر من Rs للجسم ذاته بكثير ..............
      فما هو حال الكون ككل ؟؟؟
      بأخذ تقديرات قيم الكتلة الكلية للكون المرئي والتي تبلغ حوال
      عشرة مرفوع للقوة 53 كيلو غرام
      بتعويض هذه القيمة في المعادلة السابقة نجد أن :
      Rs=2*G*M/C EXP 2=2*6.673*10 EXP -11 * 10 EXP 53/ (3*10 EXP 8 )EXP2
      حيث EXP تعني أس أو قوة
      وبالتالي Rs للكون يعادل
      1.186*10 EXP 26 متر
      أي ما يعادل حوال 15 مليار سنة ضوئية ...
      علما أن نصف القطر الحقيقي للكون المرئي يعادل حوال 14 مليار سنة ضوئية ....
      اذن فنصف قطر الكون الحقيقي أقل بقليل من Rs ....
      هذا يعني أننا نعيش في ثقب أسود !
      وهذا في غاية المنطقية فمثلا اذا قمنا بحساب سرعة الهروب من الكون فالرقم الذي سنحصل عليه أكبر من سرعة الضوء !!! هذه هي ذاتها السمة التي تميز الثقوب السوداء ...
      هناك ملاحظة جديرة بالاهتمام ..ان الاحداثيات الزمانية في الثقب الأسود تصبح مكانية والعكس بالعكس ...هذا ما بينته الخواص الرياضية للثقوب السوداء ...

      ولتوضيح ذلك ,لنفترض أنا دخلنا ثقب أسود ما فاننا لا نقول أن المفردة الثقالية Singularity (وهي نقطة لامتناهية الكثافة تقع في وسط الثقب الأسود ) لا نقول أنها تقع على بعد كذا متر أو كذا كيلومتر ...بل نقول أنها تقع في المستقبل بعد كذا ثانية ! حقيقة الكون كله انبثق من مفردة ثقالية مماثلة لتلك التي تقبع في مركز الثقب الأسود .. ولكن هي في ماضينا و ليس في مستقبلنا ..

      اذن فالكون بتعبير أدق هو المعاكس الزمني للثقب الأسود أي ما يدعى بالثقب الأبيض ..
      على كل لن يعنينا الآن هذا الفرق لأن القوانين الفيزيائية تناظرية بالنسبة لاتجاه محور الزمن ...

      تعطى كثافة الثقب الأسود بالعلاقة :
      P= 3C EXP 2 / 8 * PI * G* R EXP 2 (1
      حيث G ثابت الجاذبية كما ذكرنا و Rنصف القطر
      لقد بينت النسبية العامة أن لتوزيع المادة دور جوهري في هندسة الكون .. فكلما ازدادت كثافة المادة أدى ذلك لانحناء الكون ..
      فان ازدادت الكثافة المتوسطة للكون عن حد معين أدى ذلك الى امتلاك الكون هندسة ذا انحناء موجب (هندسة كروية) أما في حال انخفاض الكثافة الكونية عن ذلك الحد فالكون سينحني بشكل سالب (قطع زائد ) أما ان عادلت كثافة الكون الحد ذاته فسيمتلك الكون هندسة مكانية مسطحة .. ويدعى هذا الحد بالكثافة الحرجة Critical Density ..Pc ,ويعطى بالعلاقة :
      Pc=3H EXP 2/ 8 PI * G (2
      حيث H ثابت هابل
      وهو الثابت الذي يحدد نسبة تمدد الكون و أيضا يعطى ب : ...
      H =C / R
      حيث R نصف قطر الكون
      بتربيع العلاقة السابقة نحصل على
      H EXP2 = C EXP 2 / R EXP 2
      وبتعويضها في (1) نجد أن :
      P = 3H EXP 2 / 8 * PI * G
      بالمقارنة مع (2) فان :
      P =Pc
      اذن كثافة الثقب الأسود تساوي الكثافة الحرجة أو الحدية... فبما أننا اثبتنا أن الكون عبارة عن ثقب أسود ليس الا ...نستنتج أن كثافة الكون تساوي الكثافة الحدية ............ أي أن الكون كما قلنا مسطح هندسيا ...

      أخيرا وتلخيصا لما سبق
      كما قلنا سابقا بما أن الكون بالفعل ذو هندسة مكانية مسطحة فالطاقة الكلية في الكون هي طاقة نقطة الصفر ....
      لنعود لحظة الى فيزياء الكم ...
      حسب مبدأ هايزنبرغ في الارتياب يمكن للبروتون الافتراضي أن يعيش مدة لا تتعدى 2 مضروبا بعشرة قوة ناقص 24 ثانية ...قبل أن يختفي ..
      أما حياة الالكترون الافتراضي فلا تتعدى 2000 ضعف هذه القيمة ... أما الفوتون الافتراضي الأقل طاقة فتصل حياته الى 200 ألف ضعف ...

      أخيرا ان التموج الكوانتي ذو الطاقة صفر سيبقى من الأزل حتى الأبد !!!!!
      كوننا كما قلنا قابع عند طاقة الصفر ............. اذن فهو ليس الا تموجا كوانتيا صفري الطاقة !! انطلق من الفراغ الكمي مطلق الوجود !! والأهم أن هذا كله يحدث بشكل عفوي

      واخيرا
      لم اود ان اتحدث باي نوع من الاستهزاء احتراما للصفحة للمتابعين ولشخص المحاور
      ولكن ....
      اعرف ايضا الرد بنفس الاسلوب ان لم يكن اكثر قوة ..
      كان بودي ان اعرض مواضيع هامة ومعلومات قيمة اكثر في معرض حديثي
      ولكني فضلت عدم الاطالة
      ولا احب الاطالة بصراحة
      احب الدخول في الموضوع فورا بالمشرمحي كما يقال


      كريم البرلسي
      الإخوة المسلمون
      السلام عليكم ورحمة الله
      ــــ مرحبا بالزميل

      ماذا تفعل إن تقزم شخص وتسمر فى الأرض وصدك عن طريقك ؟
      إما أنك ستطأه بقدمك أو تتكعبل فيه وتقع على وجهك .. ليس لنا خيار آخر يا عزيزى لسنا من يتعالى وإنما أنتم من تسفسطون وتضعون أنفسكم فى موضع لا يسعنا فيه إلا أن نتهمكم بالسفسطة والكذب ولسنا أبدا مخيرين فى ذلك

      *** أولا *** ..... ملخص التخبطات
      1 – يقول فى المداخلة رقم 2 (ولكن العلم بحث في كل شيء و فسر كيفية وجود اي شيء ) ثم تراجع فى المداخلة رقم 4 حيث يقول (لم اقل ان العلم كامل وتام وانه لا زال في طور البحث ويستمر لكنه بالتاكيد يتطور بخطوات ملموسة ويصحح دوما في مساره )

      2 – يقول فى المداخلة رقم 2 (..لانا نحن ننطلق من الحقائق والتجربة والاثبات ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ) ثم يقول فى المداخلة الاخيرة الذى عنون لها بالبنط العريض (البرهان الرياضي على ازلية المادة ) #وعجبي على هذه الأضحوكة

      3 – العجيب أن احدا لا يتصور القول بأزلية المادة فى 2016 والأعجب أن لورانس كراوس نفسه يؤمن بأن للكون بداية ولتفقع مرارة المتابع الزميل هنا أثبت لنا أن الكون له بداية فى المداخلة الثانية بقوله ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام وقام بنقل الادلة على حدوث الكون بل وعمر الارض والقمر وفى نفس ذات التعليق يقدم ما يحسبه دليلا على أزلية المادة

      المشكلة أنك تتحاور فى شبكة المساواة الظالمة حين تزول الفوارق بين من ضاع عمره فى طلب العلم وبين من لم يقرأ صفحة واحدة فيما يتعلق بما يتصدى لنقضه ، فلا حياء ، ولا جمارك على الدعوى ، ولا رقيب لا لشىء سوى أنك تحارب فى أرض السفاهة حيث لا شىء يعدل السطحيات ولا شىء يعلو فوق القشور

      *** ثانيا ** حين يتجمل الملحد بالعقلانية
      #يقول
      العلم هو قائم بذاته

      #الرد
      ياعزيزى أي مجال معرفي لا يتمتع بالاكتفاء الذاتي لبرهنة كل ما فيه إلا إذا خرجنا الى مجال معرفي أعم.
      وبالطبع لا يمكن للإنسان الاستمرار الى ما لا نهاية في الخروج من مجال معرفي الى آخر في رحلة اكتسابه للمعرفة.
      وهذا دليل على وجود مرجع يمثل المعرفة المطلقة الغير محدودة والغير مكتسبة لأنه لا توجد معرفة نظرية قائمة بذاتها في الوجود
      (1) لان العلم النظري يستحيل أن يكون قائما بذاته في الوجود إلا بوجود عالِـم (2) ولأن الأمر النظري ليس له حضور حقيقي حتى ترصده ذرات أدمغتنا التي لا تدرك إلا الواقع. (3) ولأن الأمر النظري ليس له قدرة ذاتية حتى يضمن ثبات بديهية واحدة في عقلك المتغير. (1) + (2) + (3) = اكتشاف العقل البشري لأية عاقدة نظرية -تتجاوز الواقع- هو امر مستحيل إلا بوجود عالم يهديك الى بعض علمه

      #يقول
      اما ان تقلب حقيقة ان الالحاد اساسه الواقع والقوانين الطبيعية
      #الرد
      يقصد الزميل هنا أن بإمكانه الاستدلال على صحة إلحاده وكفره بوجود الخالق جل وعلا بعدم فهم المسلمين للقرآن ، كما يعتقد غيره أنه بنى إلحادا متينا على أساس أن النبى صلى الله عليه وسلم قد تزوج من السيدة عائشة وأن ذا القرنين قد وجد الشمس تغرب فى عين حمئة أو أن شكل المؤمنين غير عاطفى ..إلخ ذلك من أسس الملاحدة .
      وطبعا نحن لا يمكننا أن نقر بذلك كما لا يمكننا ان نقر بان وجود زيد فى البيت دليل عل أن الحوت حيوان ثدييى
      نريد أدلة يا ملحد ، نريد أدلة عقلية ، نريد أن نعرف ما الأساس الذى بنيت عليه إلحادك بعيدا عن التشنج والتعصب .
      طبعا أنت إنسان عاقل وتعرف ما الذى أقصده بالتحديد وأن الدليل ينبغى أن يكون مناسبا للمطلوب وأن لكل مطلوب دليلا يختص به.. فما أدلة إلحادك أيها الملحد وما الأسس التى بنيت عليها إلحادك .
      كيف يقود الواقع والقوانين الطبيعية للإلحاد مع بيان الكيفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      يتبع إن شاء الله
      الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
      من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
      الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
      FACEBOOK

      Comment

      • بن القيم
        عضو
        • Sep 2014
        • 169

        #4
        كريم البرلسي
        #تقول
        وتلصق ان اساساه ميتافيزيقي
        #الرد
        نعم فإنكار وجود خالق فى حد ذاتها قضية ميتافيزيقية بحتة ياعزيزى
        وقلت لك فى المداخلة الثالثة . التعليق الثالث إن أصل إلحاد الملحد يقوم على قواعد ميتافزيقية -إنكار الصانع، أزلية العالم، التطور، مادية الوعي- لم ير شيئًا منها ولم يختبر أو يرصد أصل واحد من أصولها، وبداهةً لا يقرر العلم شيئًا منها، ومع ذلك يعقد عليها قلبه ويُسلِّم لها عقله فأين ياترى ردك الجهنمى على هذه الدعاوى أم أن الالحاد حلو ولذيذ لانه حلو ولذيذ ؟؟؟

        #تقول
        هل حقا تريد معرفة عغمر الكون من خلال التجربة ؟
        لا باس وان كنت متاكدا انك تسعى للجنوح خارج الاطار المرسوم للمناظرة
        لا عليك

        #الرد
        التدليس هو إخفاء الحقيقة عن عمد تحقيقا لفائدة تعود على المدلس وهو لون من ألوان الكذب لكنه يختلف عن الكذب الصريح بانه يشامل على نوع من الاحتيال والمكر بالمقارنة طبعا بعقلية الملاحدة كأن يحاول نقل الخلاف حول شىء آخر ليوهم أنه موضوع الخالف ويبنى عليه ما ينبتى على موضوع الخلاف
        السؤال الان للزميل الملحد
        أين سؤالى عن الدليل على حدوث ( بداية نشوء ) الكون
        يعنى حضرتك ولدت 3 مشاركات عجفاء لا يستقيم لك فيها فاعل ولا مفعول ولا منصوب فى إثبات حدوث الكون والارض والقمر ولم تكلف نفسك عناء التفكير فى الجمل ثم تدعى العلم ( أعتقد من الأولى إدعاء الفهم )
        هل حقا تقرأ ما يقال لك
        ألم يلاحظ عقلك الصغير أننا نستدل على ضرورة وجود خالق بإثبات حدوث الكون ياملحد
        ألم تقرأ هذه ** فهناك ترابط و عدم إنفكاك بين السبب و النتيجة و العلة و المعلول و كلما حدث السبب حدثت النتجة و كلما حدثت العلة حدث المعلول و دون حدوث السبب لا تحدث النتيجة .
        ووجود هذا الكون بعد أن لم يكن لدليل بديهي على وجود مسببه و موجده ولا ينكر هذا إلا عديم العقل و منتكس الفطرة 2 - الدليل الكوني(دليل العلية) **
        أو هذه ** 6 - دليل الإمكان والوجوب
        ويتكون من مقدمات ثلاث هي:
        المقدمة الأولى : إنّ موجودات هذا العالم ممكنة الوجود، وهي ذاتاً لا تقتضي الوجود؛ إذ لو كان واحد منها واجب الوجود لتم إثبات المطلوب
        المقدمة الثانية : كل ممكن الوجود فهو محتاج في وجوده إلى علّة تمنحه الوجود.
        المقدمة الثالثة : استحالة الدور والتسلسل في العلل .
        النتيجة: إنّ كلّ واحد من موجودات هذا العالم الممكنة الوجود يحتاج إلى العلّة الفاعلية، ويستحيل أن تمتد سلسلة العلل إلى ما لا نهاية، ولا يمكن أيضاً الدور؛ إذن لابدّ أن تنتهي سلسلة العلل من ناحية البدء إلى علّة ليست محتاجة إلى علّة, وهي التي نسميها واجب الوجود، وهو المطلوب **

        أو هذه *** 7 - دليل الخلق والاختراع يقول ادوارد لوثر كسيل عالم أمريكي في علم الحيوان « وهكذا توصلت العلوم - دون قصد - إلى أن لهذا الكون بداية. وهي بذلك تثبت وجود الله، لأن ما له بداية لا يمكن أن يكون قد بدأ نفسه ولا بد من مبدئ، أو من محرك أول، أو من خالق، هو الإله » ***
        والأهم هذه *** ضف إلى ذلك قولك ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ( بغض النظر عن الرقم ) ****
        من هنا نستنتج ان الزميل بطيء الفهم
        ومن الملاحظ هنا أن الزميل يحاول إثبات أنه ملحد عربي إنترنتي أكثر من محاولة إثبات أى موضوع أخر
        السؤال وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااضح
        كيف انطلقنا من خلال التجربية والاثبات ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) ( من خلال التجربية ) أن لحظة نشوء الكون قبل (((((( حوالى ))))) 13.800 عام بخض النظر عن الرقم

        والمضحك هنا قوله (لم اقصد من وضع عمر الكون والارض والقمر اي شيء على سبيل المقارنة مع القرآن في خلق الكون في 6 ايام
        فقط هدفي الرد على مطلب الاخ كريم ردا وافيا لا اكثر
        )
        ياسلام ياابو عبد السلام
        التدليس وقصقصة الكلام وبتره عن سياقه ليعطونه "نيو لوك" يناسب اعتقادهم ، وهذه الآفة باتت مفضوحة مكشوفة لكل معاين لحواراتهم ، والكثيرون منهم لا يعلمون ابتداءً أن خزينتهم الحنجرية من الكلام الذى يردده ويكتبه آلاف المرات دون ملل أصله مبتور أو مقصوف الرقبة ، لأنه إنما أتى به من عند آخرين على هيئته التى لم يفهم غيرها ، ولم يكلف نفسه عناء البحث والتحرى ليفهم أول الكلام من آخره

        #تقول
        ولكن حتى لا تظن اني اتهرب من هذا فانا سارد على كل نقاطك بالتفصيل الممل
        ولا علاقة لنظارتي بالامر وانما احترامي لعنوان المناظرة ومطلبك

        #الرد
        أنت لم تفهم كلامى .. أو أنك لم تقرأه لخلل فى الترجمة الفورية !
        أنت مازلت تخلط .. وتخلط .. حتى أشعرتنى أنك خلاط كبير يا سيادة الفيزيائى !
        لا مناص من إعادة الكلام لأن فى الإعادة إفادة لمرضى نقص الإجادة
        ــــــــــــ انت تملصت من هذه ــــــــــــــ

        #تقول
        لا يحق لك وضع بديهيات ومسلمات هي بالنسبة لك انت ومن لفيفك .. ولكنها ليست علمية

        #الرد
        أذكر معقولا "موسميا" تؤمن أنه غير معقول في مواسم أخرى
        حتى الجملة الصحيحة المرتبطة بــ(مقدمة تحتوي على شرط زمني).. تبقى جملة شرطية صحيحة في كل زمان.
        ما يميز العقل هو قدرته على ربط المقدمة بالنتيجة دون أن تخضع ذات المُفكر لشروط المقدمة التي يدرسها.
        هذه القدرة التي بدونها تنهار العلوم التجريبية والنظرية على حد سواء

        ومن هذه
        #تقول
        كمفهوم الحق النسبي

        #الرد
        هذه فضيحة أخرى تضاف لسجل الفضائح
        أولا -- جميع العلوم -النظرية والتجريبية- لا بد أن يسبقها الإيمانٌ بالبديهيات العقلية التي هي أساس كل المبرهنات الرياضية وأساس كل منطق.. أما إن كانت (الحقيقة إنسانية ومصدرها الإنسان, ومرجعها الإنسان) ، حينها يستحيل تحديد (الإنسان) الأقرب الى الحق.. بعد أن أصبح كل شخص "قريب" من "حقه النسبي". لكن ماذا بعد أن يقتنع محاورك أن كلامه بعيد عن (مرجعك الشخصي للحق)، وأن كلامك بعيد عن (مرجعه)؟ أي طرف عليه أن يقترب من مرجع الآخر؟ إذاً مجرد إيمانك (بجدوى الحوار مع الآخر وإمكانية إقناعه) لا بد أن يسبقه (إيمان بوجود مرجع مطلق) تخضع له جميع العقول السليمة وبه نقيّم أقوال جميع الأطراف

        ثانيا -- القول (بنسبية الحق) .. يقودك حتما الى (الجهل المطلق)
        فمن يعتقد بتعدد مراجع الحق وتلونها .. لا يحق له تخطئة أي مرجع نسبي.
        بل عليه الاعتقاد بصحة وخطأ نفس المعلومة في غياب المرجع المطلق.
        والاعتقاد بخطأ وصحة نفس المعلومة = هو عين الجهل بحقيقتها.
        إذاً من يقول بنسبية الحق .. هو الذي يريد الاستناد على الجهل لتبرير إلحاده

        وسلامة النظر والبصيرة !!!

        #تقول
        اغرب مقولة اسمعها هو عن وجود غيبيات في العلم
        حبذا لو تكرم الاستاذ الكريم كريم ذكر غيبية معينة ياخذ بها العلم
        الا اذا كان المفهوم الغيبي لدى الاستاذ كريم مفهوم مختلف

        #الرد
        ماذا تفعل مع ملحد إن واجهته بالحقيقة وبينت له أنه إنما يرد على وهم فى عقله وهجص تميل إليه نفسه ويتباهى به أمام زملائه الهجاصين ويرائى به السفهاء
        نعيد ففى الإعادة إفادة لمرضى نقص الإجادة
        قلنا فى المداخلة الثانية ما تم إعادته فى المداخلة الثالثة والرابعة

        خامسا _ سؤالك هذا يهدم كل علوم الدنيا لماذا ؟
        لكي يكون لأي نشاط تجريبي معنى لا بد من افتراض الآتي:
        1- أنه توجد هناك أشياء تسمى حقائق.
        2- أن هذه الحقائق تهمّنا.
        3- أن هناك شيء يميز الفهم البشري لهذه الحقائق.
        هذه قضايا قبلية (a priori) لا قيمة ولا قوام لأي ممارسة تجريبية بدونها.
        بيت القصيد هنا أن كل هذه الثلاث لا يوجد عليها أي برهان تجريبي ولا يمكن البرهنة عليها تجريبياً
        سادسا _ جميع العلوم -النظرية والتجريبية- لا بد أن يسبقها (1) يقين بأن الكون ما خلق إلا بالحق (2) ويقين بالبديهيات العقلية.

        سابعا __ هل ترى أن المعارف العقلية جميعا تخضع لمنهج البحث التجريبى والمعارف العملية القائمة على التجربة والاستنتاج لا أظن أن الأمر يحتاج لتوضيح ؟

        ثامنا __ الحدس من المقدمات الضرورية البديهية مثله مثل التجريبيات والمشاهدات فما تقييدك للحدس بالإيمانى أو الإلحادى؟! وهل معرفة أن ضوء القمر مستمد من ضوء الشمس له تعلق بإيمان أو إلحاد ثم من أدراك أن الإيمان بالغيبيات معتمد على الحدس أو أن الغيبيات كلها بمنزلة واحدة ومنهج إدراكها جميعا هو المنهج العقلى ؟

        وقلت فى المداخلة قبل الأخيرة
        قلت العلم التجريبي الذى يتشدق به الزميل يواجه مشكلة وهي أن العلم التجريبي كلّه قائم على قضايا لا يمكن البرهنة عليها تجريبياً.
        1- أنه توجد هناك أشياء تُسمّى حقائق.
        هذه فرضية عميقة توجّه العالِم - أياً كان - في اتجاه محدد. فداخلنا لا يمكن إلا أن نقول أن هناك حقائق تنتظر اكتشافنا لها أو علمنا بها، هذا هو الوقود الأول لكل خطوة نمشيها في رحلة التعلّم. هذه مقولة مهمة ولا نملك أن نعتقد فيها إلا أنها حق...لكن بناء على ماذا ؟ على برهان تجريبي وضعي ! كلا. إذاً فهذه مقولة يقوم عليها العلم التجريبي وهو لا يملك على صحتها برهان تجريبي ولا حتى هي قابلة للنفي falsifiable بالمنهجية التجريبية.

        2- أن هذه الحقائق تهمّنا.
        أيضاً هنا: لماذا عليّ أن اعتقد/أؤمن أنها تهمّنا؟..بناء على ماذا؟ على برهان تجريبي قضى بهذا الإيمان ؟ كلاّ. إذاً هو مجرّد إيمان بلا دليل- على أصول هؤلاء القوم - وهذا هو التحدّي الذي قام المنهج التجريبي كله من أجل مواجهته...من أجل تفادي الإيمان بشيء لا يمكن البرهنة عليه تجريبياً.

        3- أن هناك شيء يميز الفهم البشري لهذه الحقائق.
        وهنا أيضاً: علي أي أساس تجريبي علي أن أتصرّف وكأن الفهم البشري "مميز" في فهمه لهذه الحقائق؟ أين البرهان التجريبي - نفياً أو اثباتاً - على أنه يجب علي أن أؤمن بتميز فهمي للكون الذي أعيش فيه ليكون لما أتعلمه معانٍ ذات مغزى؟

        يقول الفيزيائي روبرت لالفين" علماء الفيزياء يقومون على فرضية مسبقة أن العالم دقيق ومنظم، وأن أي فشل للعلم في تعزيز هذه الرؤية هو قلة إدراك بسبب عدم الدقة في إجراء القياسات الكافية."

        بل إن أصل إلحاد الملحد يقوم على قواعد ميتافزيقية -إنكار الصانع، أزلية العالم، التطور، مادية الوعي- لم ير شيئًا منها ولم يختبر أو يرصد أصل واحد من أصولها، وبداهةً لا يقرر العلم شيئًا منها، ومع ذلك يعقد عليها قلبه ويُسلِّم لها عقله.

        بل إن كل علوم التاريخ وعلوم البدايات، لا تقوم على الرؤية وإنما على الشواهد فقط.
        ومصدر المعرفة حتى في العلوم التجريبية هو العمل العقلي في مُدخلات الحس والمشاهدة والتجريب، فالتسليم العقلي هو الأصل حتى في المعطى المُباشر.
        وكما قال فريدريك شوماخر-في جمع حافل من العلماء- " محاولة ضغط كل علوم عالمنا في قالب الفيزياء الحسية، سيتحول إلى لعنة يصعب الهروب منها، والأمر أشبه بمحاولة حصر دراسة عمل فني عظيم في دراسة المواد التي يتكون منها."
        وعالم الفيزياء الشهير بول دافيز Paul Davis يُسلم بمعقولية الكون قبل البدء بممارسة العلم كحقيقة خارجة مستقلة وتتيح نفسها للفهم بنفس المقدار ولا يمكن تصور قيام علم تجريبي من دون إيمان مسبق بهذه الفرضيات السابقة، وكأن هذه الفرضيات في حكم القبلية البديهية A-periori التي لا يقوم علم تجريبي بدونها.
        ثم قل لي: هل علوم مثل "علم النفس، اللسانيات، الاجتماع." هل تدخل في نطاق العلم الطبيعي أو العلم الزائف ؟

        الخلاصة هنا
        أن ما لا يعرفه الملحد أن مصدر المعرفة في العلم التجريبي الوضعي هو العمل العقلي في مُدخلات الحس والمشاهدة والتجريب، وأساس العلم التجريبي هو البديهيات العقلية والمُسلمات المنطقية ثم يكون الإستقراء المعرفي بدرجاته، هذه بداية العلم التجريبي ونهايته
        هل يستنتج الفيزيائي أن المنطق كان مختلفا.. حتى يتوافق مع القوانين الفيزيائية؟
        أم يستنتج أن القوانين الفيزيائية كانت مختلفة .. حتى تتوافق مع المنطق العقلي؟
        بل يقدم القواعد العقلية على المادية، ويستنتج أن القوانين الفيزيائية الحالية لم تكن صالحة عند بداية الكون.
        الشاهد هنا: أن العلوم الفيزيائية لا تستقيم إلا إذا آمن العالِم أن عقله الحادث يدرك منطقا صالحا في الماضي

        فماذا كان رد الزميل ؟؟؟
        (( حبذا لو تكرم الاستاذ الكريم كريم ذكر غيبية معينة ياخذ بها العلم
        الا اذا كان المفهوم الغيبي لدى الاستاذ كريم مفهوم مختلف
        ))

        ولله فى خلقه شؤون

        يتبع إن شاء الله
        الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
        من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
        الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
        FACEBOOK

        Comment

        • بن القيم
          عضو
          • Sep 2014
          • 169

          #5
          كريم البرلسي
          #يقول

          ما اذكره في معرض حديثك انك اورد سقراط وافلاطون وارسطو
          اين هؤلاء من الفيزياء والنظريات العلمية الحديثة ؟


          #يامدلس
          هذه فى تعليقاتى التى لم تقرأها
          1 - يقول الفيزيائي روبرت لالفين
          2 - قال فريدريك شوماخر-في جمع حافل من العلماء- " محاولة ضغط كل علوم عالمنا في قالب الفيزياء الحسية، سيتحول إلى لعنة يصعب الهروب منها، والأمر أشبه بمحاولة حصر دراسة عمل فني عظيم في دراسة المواد التي يتكون منها."
          3 - عالم الفيزياء الشهير بول دافيز Paul Davis يُسلم بمعقولية الكون قبل البدء بممارسة العلم كحقيقة خارجة مستقلة وتتيح نفسها للفهم بنفس المقدار ولا يمكن تصور قيام علم تجريبي من دون إيمان مسبق بهذه الفرضيات السابقة، وكأن هذه الفرضيات في حكم القبلية البديهية A-periori التي لا يقوم علم تجريبي بدونها.
          4 - قال به ديكارت يعرف أيضا بالبرهان السببي
          5 - يقول ( اندرو كونواى إيفي ) وقد كتب تحت عنوان " وجود الله حقيقة مطلقة " :
          6 - يقول ادوارد لوثر كسيل عالم أمريكي في علم الحيوان « وهكذا توصلت العلوم - دون قصد - إلى أن لهذا الكون بداية. وهي بذلك تثبت وجود الله، لأن ما له بداية لا يمكن أن يكون قد بدأ نفسه ولا بد من مبدئ، أو من محرك أول، أو من خالق، هو الإله »
          7 - وقد قال نفس الكلام السير جيمس: « تؤمن العلوم الحديثة بان عملية تغير الحرارة سوف تستمر حتى تنتهي طاقاتها كلية، ولم تصل هذه العملية حتى الآن إلى آخر درجاتها، لأنه لو حدث شيء مثل هذا لما كنا الآن موجودين على ظهر الأرض، حتى نفكر فيها. إن هذه العملية تتقدم بسرعة مع الزمن.، ومن ثم لابد لها من بداية، ولا بد أنه قد حدثت عملية في الكون، يمكن أن نسميها خلقا في وقت ما، حيث لا يمكن أن يكون هذا الكون أزليا »

          8 - يقول العالم الفلكي الشهير ستيف هاكنغ :« إن إدوين هابل أجرى سنة 1929م مشاهدة تعد علامة طريق هي أنك حيثما وجهت بصرك، تجد المجرات البعيدة تتحرك بسرعة بعيدا عنا. وبكلمات أخرى فإن الكون يتمدد. ويعني هذا أن الأشياء كانت في الأوقات السالفة أكثر اقترابا معا. والحقيقة أنه يبدو أنه كان ثمة وقت منذ حوالي عشرة أو عشرين ألف مليون سنة، حيث كانت الأشياء كلها في نفس المكان بالضبط، وبالتالي فإن كثافة الكون وقتها كانت لا متناهية. وهذا الاكتشاف هو الذي أتى في النهاية بمسألة بداية الكون إلى دنيا العلم »
          9 - يقول ستيف هاكنغ : فقد كان من المفاجئ تماما أن نجد أن معظم المجرات ذات إزاحة حمراء، فكلها تقريبا تتحرك بعيدا عنا، بل والأكثر مفاجأة اكتشاف "هابل" الذي نشر في 1929م، فحتى حجم الإزاحة الحمراء لمجرة ما لم يكن عشوائيا، ولكنه يتناسب طرديا مع بعد المجرة عنا. أو بكلمات أخرى، كلما زادت المجرة بعدا، زادت سرعة تحركها بعيدا ، وبهذا الاكتشاف أثبت العلم عن غير قصد أن للكون بداية، وما له بداية لابد أن يكون له مبدئ
          ولذلك أشار كريسى موريسون في حديثه عن بداية الكون، حيث قال وتدل الشواهد من الكيمياء وغيرها من العلوم على أن بداية المادة لم تكن بطيئة أو تدريجية، بل أوجدت بصورة فجائية، وتستطيع العلوم أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد، وعلى ذلك فان هذا العالم المادي لا بد أن يكون مخلوقا

          10 - ويقول الفيزيائي ادموند ويتيكر: « ليس هناك ما يدعو إلى أن نفترض أن المادة والطاقة كانتا موجودتين قبل الانفجار العظيم وأنه حدث بينهما تفاعل فجائي، فما الذي يميز تلك اللحظة عن غيرها من اللحظات في الأزلية؟ والأبسط أن نفترض خلقاً من العدم، أي إبداع الإرادة الإلهية للكون من العدم». وينتهي الفيزيائي إدوارد ميلن، بعد تفكره في الكون المتمدد، إلى هذه النتيجة قائلا: «أما العلة الأولى للكون في سباق التمدد فأمر إضافتها متروك للقارئ. ولكن الصورة التي لدينا لا تكتمل من غير الله »

          11 - ويقول ( فرانك آلن ) أيضاً :" إن قانون "ترموديناميك" الحراري أثبت أن الكون يسير نحو حالة تصل فيها جميع الأجسام إلى درجة حرارة متدنية متشابهة بحيث لا يبقى هناك طاقة يمكن الاستفادة منها ، وفي هذه الحالة لا تعود الحياة ممكنة ، فلو لم يكن للكون بداية وكان موجوداً منذ الأزل لكانت حالة الموت والسكون قد حدثت من قبل ، فالشمس المحرقة والنجوم والأرض المكتظة بالحياة هي شاهد صدق على أن بداية الكون كانت في زمن ما ، وفي لحظة خاصة من الزمن ، وعليه لا يمكن بالضرورة أن يكون بدون موجد وعلة كبيرة أولى ، وخالق أبدي عالم قادر على كل شيء هو الذي صنع الكون ".
          12 - ويقول ( بيتر واستوز) :
          " العلوم اليوم قد عرفت عمر كثير من الأشياء ، مثل عمر الأرض ، عمر حجارة الشهب ، عمر القمر ، عمر الشمس ، عمر مجرتنا ، عمر الدنيا ، والمدة اللازمة لتركيب الأشياء والمواد المحتملة للعناصر المختلفة ".
          13 - يقول مؤلف كتاب العلم من منظوره الجديد
          14 - ويقول أندرو كونواي ايغي أحد أشهر علماء الطبيعة في أوائل القرن العشرين
          15 - ويشير جورج غرينشاين إلى أن الكون لو لم يكن بالصفات التي هو عليها الآن لما كانت هناك حياة يقول: « الفضاء الشاسع الموجود في السماء هو شرط أساسي لوجودنا » .
          16 - ول ديروانت كتاب قصة الحضارة
          17 - يقول جاسترو في كتابه الخالق والفلكيون ص29
          18 - ويرفض عالم الفيزياء الكبير" بول ديفيز " هذه الافتراضات
          فالمكان والزمان خُلقا مع الإنفجار العظيم كما يقول بلوزو
          space also has a beginning.” Boslouh, Universe, p.64.
          19 - لذا يقول وتكر : لا يوجد أساس لإفتراض أن المادة والطاقة كانت موجودة ثم أثيرت فجأة إلى الفعل إذ ما الذي كان يمكن أن يميز تلك اللحظة عن كل اللحظات الأخرى في الأزل ؟ إفتراض الإرادة الإلهية أمر أيسر بكثير ..
          nature from nothingnes”. Jastro, Universe, p.122.

          20 - Bill Bryson:

          Although everyone calls it the Big Bang, many books caution us not to think of it as an explosion in the conventional sense. It was, rather, a vast, sudden expansion on a whopping scale
          Bryson, B. (2004) A Short History of Nearly Everything, p. 31

          21 - بعضنا يسمع عن العالم آلان سانداك Allan Sandage أبو علم الفلك الحديث - وهو بالمناسبة مكتشف الكويزارات - وأول من توصل لقيمة دقيقة لقانون هابل وعمر الكون - وهو حائز على جائزة كرافوود Crafood التي تعادل في علم الفلك جائزة نوبل - هذا الرجل كان ملحدا في إحدى فترات حياته أو كما يصف نفسه في جريدة الواشنطن بوست Washingtonpost :
          almost a practicing atheist as a boy
          وذلك في مقالها الصادم للملحدين :
          العلم يجد الإله ::: Science Finds God

          22 - يقول عن عظمة الكون واستحالة تفسيره بغير الخالق عز وجل :
          "إني أجد من غير المحتمل بالكلية أن يأتي هذا النظام من الفوضى، لا بد من وجود مبدأ مُنظم، والإله بالنسبة لي غامض ولكنه يُفسر معجزة الوجود – لماذا يوجد شيء بدلاً من اللا شيء"
          المصدر :
          Allan Sandage, New York Times, 12 March 1991, p.B9.

          23 - يقول الكاتب العلمي الملحد جيم هولت Jim Holt في اللقاء السنوي مع Eiln Tyson برعاية المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي وفي نقاش بعنوان: “وجود اللاشيء” The Existence of Nothing :

          "بداية وكما يعترف بذلك كراوس نفسه أن (اللاشيء) الذي يصفه هو (شيء) أصلا !! وحينما تبدأ بتناقض : فإنه سيكون بمقدورك أن تشتق ما شئت بعد ذلك !!.. إنه (شيء) فيزيائي - يقصد الفراغ الكوانتي - له بنية ويطيع القوانين الفيزيائية المعقدة !! وهناك الكثير من الأمور التي تحدث فيه."

          24 - من جامعة كولومبيا في كتابه :
          ميكانيكا الكم والخبرة Quantum Mechanics and Experience :

          "I can see that Krauss is dead wrong and his religious and philosophical critics are absolutely right."
          الترجمة :
          "أنا أرى هنا أن كراوس مخطيء حتما وأن النقد الديني والفلسفي الموجه له مُحق تماما"

          أرأيتم كيف لا يستحى الزميل ويتباهى بجهله

          #يقول
          قد يكون من المفيد جدا قطع الطريق عن التفكير في مبدأ السببية
          لذلك اضع هنا الان رأي العلم الحديث بمبدأ السبيية

          #الرد
          قانون السببية هو قانون عقلي ويصدقه الواقع وحتى لا نطيل فى هذا المقام وخصوصا مع عقليات مثل المبجل محاورنا
          وقبل أن نسأل (كيف نستطيع ان نثبت ان قانون السببية قانون عقلي)
          لا بد من أن ننتبه أن الإثبات نفسه يعتمد على السببية..
          الاستدلال ليس مجرد انتقال عشوائي من جملة الى أخرى الى أخرى بدون سبب
          بل لا بد من ذكر السبب المنطقي الذي جعلك تنتقل من المقدمة الى النتيجة.
          ومن ينكر قانون السببية .. أطلب منه أن يكتب دليله! ومتى كتبه .. اسأله: لماذا أنتقلتَ من هذا الجملة الى تلك الى تلك؟
          1- إذا أجاب .. "من غير ليه".. إذاً لا قيمة لدليله.
          2- وإذا بحث عن أسباب منطقية ليثبت صحة استدلاله: إذاً استدلاله خاطئ ومتناقض لأنه يعتمد على السببية لنفي السببية.

          و فرق بين نفى تأثير العلة فى المعلول أو القول بأن لا علاقة بين العلة ومعلولها إلا باطراد العادة كما قال الغزالى وهيوم بل وسبقهما لذلك الرازى والآمدى إمام الحرمين والإسفرايينى وغيرهم فرق بين ذلك وبين نفى مبدأ العلية أو السببية غاية الأمر أنهم نفوا أن تكون العلل مؤثرة بذاتها لكن ما قال منهم أحد إن المعلول قد يفارق علته .
          فالسببية بين المادة والمادة هي علاقة محكومة بقوانين فيزيائية داخل الزمن
          واما السببية بين الخالق والمخلوق فهي بين الغني عن الزمن وبين القوانين الفيزيائية التي صممها.
          ولإثبات العلاقة السببية بين (الخالق) من جهة وبين الكون (كمادة ومكان وزمان)
          يكفي أن تثبت غياب العلة التامة عن الكون كل لحظة وليس فقط غيابها في أول شريط العلل الذي يربط بين المادة والمادة.
          وهناك أكثر من موضوع يثبت عدم حتمية القوانين الفيزيائية وهذا دليل كاف أن الفيزياء في كل لحظة في حاجة الى مدبر له إرادة حرة.

          والإستدلال السليم يا عزيزى هو انتقال من جمل منطقية الى أخرى بسبب.. ولو اختزلنا السببية في الترتيب الزمني لهدما الكثير من القواعد المنطقية التي تربط بين حقائق لا تخضع أصلا للزمن. وحتى تتحدث عن العلاقة السببية بين (الغني عن الزمن) وبين (الزمن المخلوق) لا ينبغي أن تفترض مسبقا أن العلة نفسها خاضعة للزمن لتنفي وجود الغني عن الزمن. بذلك أنت تفكر بالمقلوب

          المفترض أن ترتب أفكارك كالتالي:
          1- تقر أن في المنطق لا توجد نتيجة بلا سبب. وإلا حق للمجنون أن يدعي ما يشاء، وحين تسأله عن السبب يقول لك "من غير سبب".
          2- وتقر أن الواقع الخارجي لا يخرج عن الحق والمنطق. (هذا إذا أراد الملحد ان يظهر بمظهر العاقل طبعا)
          3- وبالتالي إذا ثبت أن الزمن حادث ..... لا نُخالف القاعدة (1) ونقول أن هناك نتيجة بدون سبب ..
          4- بل نقر بوجود علة غنية عن الزمن هي علة الزمن... لأن المنطق يقول أن لكل نتيجة سبب.
          ربما تقول "لا نستطيع تخيل الوجود خارج الزمن؟" هذا صحيح..
          لكن التخيل ليس اداة من أدوات الاستدلال السليم!

          فعليك أن تقبل المنطق الذي تقبله الفيزياء.
          All matter, energy, space and time are presumed to have exploded outward from the original singularity. Nothing is known of this period.

          أما مبدأ هايزنبرغ في الريبة (عدم التيقن). فينص هذا المبدأ على أن الطبيعة تمنعنا من معرفة كمية الحركة والموقع لأيِّ قسيم وفق الدقة التي نشاء؛ ذلك أن قياس إحدى الكميتين بدقة معينة سينقص من الدقة المقابلة المحددة لقياس الكمية الأخرى
          وليس له أى دخل فى استشهادك
          والذى يفقع المرارة أن الرابط العلمى الذى لا يقبل النقاش والذى وضعته حضرتك هنا http://www.nature.com/.../jou.../v3/...comms2076.html
          لا يعمل Error: page not found
          وأتحداك أن تثبت الفرق بين المادة و الفراغ رياضياً


          #يقول
          اما ان يوصف كبار علماء الفيزياء كلورنس كراوس بالعوار
          فلا استغرب هذا المنطق الديني

          #الرد
          سلامة النظر ياعزيزى
          21 - بعضنا يسمع عن العالم آلان سانداك Allan Sandage أبو علم الفلك الحديث - وهو بالمناسبة مكتشف الكويزارات - وأول من توصل لقيمة دقيقة لقانون هابل وعمر الكون - وهو حائز على جائزة كرافوود Crafood التي تعادل في علم الفلك جائزة نوبل - هذا الرجل كان ملحدا في إحدى فترات حياته أو كما يصف نفسه في جريدة الواشنطن بوست Washingtonpost :
          almost a practicing atheist as a boy
          وذلك في مقالها الصادم للملحدين :
          العلم يجد الإله ::: Science Finds God

          22 - يقول عن عظمة الكون واستحالة تفسيره بغير الخالق عز وجل :
          "إني أجد من غير المحتمل بالكلية أن يأتي هذا النظام من الفوضى، لا بد من وجود مبدأ مُنظم، والإله بالنسبة لي غامض ولكنه يُفسر معجزة الوجود – لماذا يوجد شيء بدلاً من اللا شيء"
          المصدر :
          Allan Sandage, New York Times, 12 March 1991, p.B9.

          23 - يقول الكاتب العلمي ((((( الملحد )))))) جيم هولت Jim Holt في اللقاء السنوي مع Eiln Tyson برعاية المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي وفي نقاش بعنوان: “وجود اللاشيء” The Existence of Nothing :

          "بداية وكما يعترف بذلك كراوس نفسه أن (اللاشيء) الذي يصفه هو (شيء) أصلا !! وحينما تبدأ بتناقض : فإنه سيكون بمقدورك أن تشتق ما شئت بعد ذلك !!.. إنه (شيء) فيزيائي - يقصد الفراغ الكوانتي - له بنية ويطيع القوانين الفيزيائية المعقدة !! وهناك الكثير من الأمور التي تحدث فيه."

          24 - ويقول البروفيسور (((((((( الملحد )))))) ديفيد ألبرت David Albert من جامعة كولومبيا في كتابه :
          ميكانيكا الكم والخبرة Quantum Mechanics and Experience :

          "I can see that Krauss is dead wrong and his religious and philosophical critics are absolutely right."
          الترجمة :
          "أنا أرى هنا أن كراوس مخطيء حتما وأن النقد الديني والفلسفي الموجه له مُحق تماما"


          #يقول
          وعلى فكرة انا تابعت حلقة كراوس مع المدعو اليوناني البريطاني حمزة
          واعرف ان حمزة لم يستوعب اي شيئ علمي على الاطلاق
          بل تم تاويل اقوال كراوس بشكل يدعو للخجل من خلال اجتزاء عبارات له من المناظرة حينها او طريقة ترجمتها

          #الرد
          الترجمة ؟؟؟؟؟؟
          هذه هدية منى للمتابع
          مناظرة حمزة أندرياس مع لورانس كراوس كاملة غير منقوصة
          <span dir="RTL">

          #يقول
          اعتقد من المفيد ذكر التعاريف العلمية للفرضية والنظرية والحقيقة
          وان النظرية العلمية تعني حقيقة

          #الرد
          هل تقصد أن كلمة نظرية = كلمة حقيقة ، فى العلوم الطبيعة ؟!
          لا طبعا نظرية لا تساوى حقيقة فى العلوم الطبيعية ولا فى غيرها ، بل النظرية هى فرض قائم حتى يثبت ما ينقضه .
          والنظريات على مستويات: منها نظريات يتم تطبيقها فى المعمل كنظرية ماندل، ومنها نظريات تفسيرية كنظرية دارون، وأضعف النظريات هى التى لا يمكن إجراء التجارب المعملية عليها كالنظريات الفلكية .. وكل نظرية هى حكم ظنى لا يرتقى لدرجة اليقين .
          والذى يقرأ كلامك وما تنقله من موسوعة وكبيديا الحرة وغيرها وما تترجمه من بعض الروابط يدرك أنك تستعمل كلمة نظرية بمعناها المتعارف لكنك تقفز من ذلك فجأة وتعتبرها حقيقة وهذه هى المشكلة التى تقع فيها دائما ، وليس علاجها يا عزيزى أن تقول نظرية يعنى theory لأنك حتى لو ترجمتها بالهندى فستظل بنفس المعنى ( لا تظن أننا ممن يهوشون بالمصطلحات الأجنبية ).

          يا عزيزى نظرية .. فكرة .. هذا كله لا يثبت شيئا ولا ينفيه اللهم إلا عدم معرفتك بأصول الاستدلال وبناء اليقين حتى على فرض صحة استدلالك .
          نريد حقائق وليس نظريات وفكرات وتفسيرات تصفها فى مشاركات لاحقة بأنها إثباتات وكل ما تفعله فى الحقيقة هو الثرثرة والقص والنقل لكلمات معقدة وزمكانات وثقاليات لأنك تعتمد فقط على التعكير والتشويش والإرباك وهذه هى دعامة الإلحاد بالنسبة لك، إضافة إلى التشدقات والتمسحات بالعلم والمصطلحات الأجنبية والبنسلفانيات
          طيب يا ملحد لنتخطى هذا اللغط حول المصطلحات ولنعنى بالمضمون، ولك أن تريح نفسك وتسمى ما تأتى به بأى اسم يعجبك المهم أن يكون فى وضوح وجلاء ويقينية الواحد نصف الاثنين والحديد يتمدد بالحرارة حتى نبنى عليها يقينا فى أمر خطير كالذى نتحدث عنه بما أنك ادعيت أن لديك أدلة قطعية .

          يتبع إن شاء الله
          الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
          من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
          الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
          FACEBOOK

          Comment

          • بن القيم
            عضو
            • Sep 2014
            • 169

            #6
            كريم البرلسي
            التكرار والإعادة وترديد الكلام دون فهم أو إعادة تقييم للمحتوى الذى يقوله بعد أن يسمع كلاماً جديداً من المخالفين المؤمنين ، وتكرار الكلام دليل على خواء الجعبة ونفاد الذخيرة الفكرية التى كان من المفترض أنه يشحنها كل ليلة كى تعضد موقفه الإلحادى ، ويملأها بكل فطيسة ومسحول كى تعينه على التفتت العقلى الذى يعانيه
            #يقول
            البرهان الرياضي على ازلية المادة

            #الرد
            ياسلامين سلم
            وماذا نفعل بأدلة نشوء الكون فى المداخلة السابقة قبل حوالى 13.800
            أنت ناقل مسكين . ونقلتَ عن ناقل آخر مسكين عن مترجم بدوره نقل عن مساكين لا يمتلكون أي حجة اللهم بعض العبارات الإنشائية التي توحي لمساكين آخرين آن الكاتب المسكين يتكلم بأكاديمية
            والله ما رأيت ملحداً.. أو تائهاً لاأدرياً..أو لادينياً .. إلا وادعى وصاله بالعلم ، وليس بالعلم فقط فى مجمله ، بل بأهله ومقدماته وأسسه وأدلته التجريبية وخبراته المعلمية وتفسيراته المنطقية وبراهينه العقلية .. ألخ ألخ !! .. وكأن العلم هو مصدر باعث على الإلحاد ، والإيمان قرين الجهل والتخلف ، ولم أر أى أحد أبعد من العقل والمنطق سواهم ، ولم يشهد التاريخ أى كائن يزدرى نفسه وعقله بالقدر الذى يفعله الملحدون على أكمل وجه وأتم حال ، ولئن اقمت عليهم الحجة وألزمتهم بالمنهج العلمى الذى يتشدقون به تولوا ولهم ضراط

            ـ هذا الأسلوب يستعمله الملاحدة الانترنتية كثيرا وخلاصته: أن الملحد يضع أى كلام ينقله أو يخترعه ويصفه بأنه دليل ولا يبالى بعد ذلك بما حدث لذلك الكلام من تفنيد أو رد وتجده فى كل مشاركة تالية يقول لك قررت فى دليلى السابق وأدلتى السابقة وكأنها صلاحية أدلة مدى الحياة بمجرد أن تقلب الصفحة أو يصف كلامه بكونه دليلا وبعضهم يلونها بالأزرق ويعطيها بنطا عريضا .

            يتبع مع تفنيد المصيبة الكبرى

            #يقول
            البرهان الرياضي على أزلية المادة
            هذا الموضوع يسعى إلى إثبات أن المادة لازمة أي أنها ليست مخلوقة بل موجودة و حسب فيزياء الكم Quantum physics:

            #الرد
            وهذا الرد يسعى إن شاء الله الى اثبات الجهل الرياضي والفيزيائي لصاحبه المقال. فهو يدعي أن "الفراغ الكمي لازم وواجب الوجود".. رغم أن العلم يقول أن فضاء كوننا تشكلت أبعاده بعد الانفجار العظيم. أما مغالطته الكبرى فهي محاولته إثبات أزلية النظامٍ يعتمد على معادلات حادثة! فالقوى الأربعة الأساسية: the four fundamental forces ليست أزلية ولم تكن من ضرورات الوجود عندما كان الكون عمره أقل 10^(-43) ثانية.. ولم تظهر قوة الجاذبية وتكتمل سننها كما نعرفها اليوم إلا بعد فترة البلانك تايم.
            Click image for larger version

Name:	fforces.png.jpg
Views:	1
Size:	33.8 كيلوبايت
ID:	613688
            إذاً الخطأ المركب الذي سقط فيه الزميل.. هو محاولته إثبات أزلية المادة بربط وجودها بفضاء حادث + والربط نفسه يعتمد على معادلات وثوابت فيزيائية حادثة!
            (كمن يحاول إثبات لزوم وجود ملفات رقمية بربطها بوجود حاسوب حادث يخضع لنظام تشغيل قوانينه هي الأخرى حادثة)


            #يقول
            منذ فشلت الفيزياء التقليدية في تفسير استقرار الذرة و نماذج طيفها وغيرها من الظواهر المتعلقة بالعالم الذري وما دونه ... أصبحنا بحاجة إلى فيزياء جديدة... لتفسر لنا العالم على ذلك المستوى الميكروي... عالم مادون الذرة.. هذه الفيزياء هي فيزياء الكم...
            إن أحد المبادئ الأساسية في فيزياء الكم هو مبدأ الارتياب لهايزنبرغ والذي ينص على أنه لا يمكن تحديد طاقة جسيم ما خلال لحظة معينة بدقة تامة ..وذلك بسبب وجود ارتياب دائم بين هاتين الكميتين الفيزيائيتين , وذلك تبعا للقانون Delta(E).Delta(T)> = h/4pi أي أن اللا تعيين في الطاقة مضروبا باللا تعيين في الزمن سيكون أكبر أو يساوي ثابت بلانك على 4 باي..


            #الرد
            ربما لم ينتبه الزميل المبجل أن علم الإنسان بوجود ذلك الارتياب لا يتم إلا إذا علم قاعدة ليست محل ارتياب:
            فهناك تعيين لــ π ،
            وتعيين لثابت بلانك h
            وتعيين للعلاقة: ∆(E).∆(T)≥ h/4π .. كقانون ثابت لا ارتياب فيه!
            إذاً الاستشهاد بمبدأ الريبة لا يرد على شيء ولا ينفي خضوع الكون لثوابت ومعادلات وعلاقات فيزيائية يقينية !

            #يقول
            لم تعجب آينشتاين فكرة هذا العالم الاحتمالي القابع تحت الارتياب واللا تعيين ... فقال قوله الاعتراضي المشهور بأن الإله لا يلعب النرد God doesn’t play dice with the world.. !!!

            #الرد
            قابع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            لو كان الكون حقا قابع تحت الارتياب بالكلية.. فلماذا لا يرتاب في معادلة الارتياب نفسها؟
            الزميل هنا يحاول من طرف خفي تمرير فكرة تقول: أن "فوضى الإرتياب" يمكنها أن تخلق نظاما دون الحاجة الى مصمم.
            كمن يحاول البحث عن درجات الحرية في نظام رقمي لينفي وجود مبرمج وضع شروطا صارمة تقنن درجات الحرية

            #يقول
            وإضافة إلى ذلك قام اينشتاين بطرح نظرية المتغيرات الخفية Hidden Variables theory محاولا إرجاع ذلك اللا تعيين الكمي إلى قصور الإدراك الإنساني المتجلي بجهله لبعض القيم الفيزيائية غير المكتشفة بعد !!!

            #الرد
            آينشتاين لم يقل "بضرورة وجود متغيرات خفية لأنه يؤمن أن الله لا يلعب النرد".. فالنرد لا يؤدي الى اللا تعيين الكوانتي..
            وعلى الزميل أن يميز بين ثلاثة أمور:
            1- اللا تعيين بسبب نقص معرفة الراصد (حتى لو كان النظام 100% deterministic )
            2- واللاتعيين بسبب وجود درجات حرية تؤدي الى احتمالات معقولة والى ما يسمى بـــ Mutually exclusive event.
            3- واللاتعيين بسبب تراكب غير معقول للاحتمالات يؤدي الى مفارقات كتلك التي تجمع بين موت ونجاة (قطة شرودينغـر) في نفس الوقت.
            ولحل هذه المفارقة ليس أمام العلماء خيارات كثيرة:
            - إما الإقرار بوجود خطأ ما في فيزياء الكم كما قال د.روجر بنروز ..
            - (و/أو) البحث عن أبعاد إضافية لا ندركها كتلك المذكورة في نظرية الأوتار الفائقة (أو غيرها)..
            - (و/أو) البحث عن متغيرات خفية في كوننا لم يُدخلها الإنسان في حساباته كما قال آينشتاين..
            - أما الحل الآخر هو استبدل (المتغيرات الخفية في كوننا) بـ(أكوان متوازية خفية) تتناسخ كل لحظة بعدد المصائر المحتملة.
            فما هو الخيار الأكثر عقلانية؟؟

            #يقول
            في الحقيقة لقد أثبتت التجارب الفيزيائية الحديثة نسبيا خطأ فرضية ال Hidden Variables ..
            وبرهنت أن اللا تعيين الكمي ليس مجرد ظاهرة إبستمولوجية Epistemological مقتصرة على حدود المعرفة الإنسانية بل تتعدى ذلك إلى كونها ظاهرة أونطولوجية Ontological أي وجودية متأصلة في الكون ذاته ..


            #الرد
            هذا كلام مرسل !
            لو ثبت ذلك يقينا.. لترك العلماء مثلا النظرية الجديدة التي تقول بوجود extra-dimensional membranes
            والتي تفيد وجود أبعاد خفية.. تحتوي بطبيعة الحالة على ما تحتويه من متغيرات خفية. (البُعد ليس له أي تعريف رياضي دون متغيرات).
            أما إن كان القصد هو استدلال John von Neumann! فقد رد عليه John Bell بالقول:
            "the proof of von Neumann is not merely false but foolish!"
            ثم لنفترض جدلاً أن التفسير الكوانتي معصوم من الخطأ .. وأنه لا توجد أبعاد ولا متغيرات خفية .. وأن اللا تعيين متأصل في طبيعة الكون.. بحيث يمر الفوتون ولا يمر في نفس الوقت ليتسبب في وفاة ونجاة القطة في نفس الوقت ! ثم ماذا كان؟ أين هو الدليل الرياضي على أزلية أي شيء؟
            ومع ذلك لنفترض عدم وجود متغيرات خفية.. حتى لا يتوهم الزميل أن هذه المسألة ستقدم أو تؤخر فيما يحاول إثباته.

            #يقول
            تؤدي ريبة الطاقة إلى بعض النتائج الغريبة, من بينها إمكانية أن جسيما كالفوتون مثلا يمكن أن يخرج من اللا شيء بشكل مفاجئ فقط ليختفي بعد ذلك بسرعة كبيرة..

            #الرد
            الظاهر أن الزميل لم يسمع من قبل بشيء اسمه Quantum Entanglement (التشابك الكمومي).. وهي ظاهرة تربط بين جسيمات كموية متباعدة! إذاً من حيث المبدأ لا يمكن حصر التفاعلات الفورية للجسيم في محيطه فقط! ثانياً: يمكن للجزيء أن يقترض الطاقة من (الفضاء الكوانتي) الذي يتواجد فيه.. وليس من (اللا شيء)
            وبما أن الفوتون يخرج من (اللا شيء) .. إذاً هذا دليل على الخلق المستمر.. لأن العدم لا يصدر عنه شيء فكيف له أن يُقرض غيره؟
            ربما من مصلحة الملحد أن لا يتلاعب بالمصطلحات ويخلط بين (اللا شيء) وبين (الفضاء الكوانتي) الذي لا يخلو من الطاقة.
            أما المسلم فلا يحتاج الى هذا الخلط ليثبت حاجة الكون الى خالق!
            والى الآن لم يقدم الزميل دليلا واحدا على وجوب وجود النظام الفيزيائي

            #يقول
            إن قوانين الفيزياء تحتم وجود مقدار من المادة شئنا أم أبينا...أقول هذه المادة يجب أن تتواجد حتما: إذن فالمادة لازمة الوجود

            #الرد
            هذا ياعزيزى استنتاج صاحب الموضوع الشخصى
            كأنه يقول "إن قوانين ويندوز تحتم وجود مقدار من الملفات الرقمية في الحاسوب.. إذاً تلك الملفات لازمة الوجود"
            الزميل هنا سقط في خطأ مركب! لأن وجود القدر الأدنى من المادة/الطاقة ..مرتبط:
            - بوجود الفضاء الحادث الذي تشكلت أبعاده بعد الانفجار العظيم
            - وبمعادلات فيزيائية لم تكن من ضرورات الوجود عندما كان الكون عمره أقل 10^(-43) ثانية.

            الطريف في الأمر أنه اتهم الفكر اللاهوتي بالخلط بين الفضاء والعدم.. ثم بنى استنتاجه على نفس الخلط!
            فهو خلط دون أن يدري بين الجملتين التاليتين:
            1- الجملة الأولى: (غياب المادة/الطاقة وبقاء اللا شيء/العدم، هو أمر مستحيل عقلا) = هذه مقول خاطئة!
            2- الجملة الثانية: (غياب المادة/الطاقة وبقاء الفضاء الكوانتي، هو أمر مستحيل فيزيائيا) = هذه مقولة صحيحة!
            لو لم يسقط في خلط مزدوج بين (الفضاء) و(للاشيء)، وبين (المستحيل فيزيائيا) و (المستحيل رياضيا)
            لما استنتج من المقولة الخاطئة في (1) ... ما توهم أنها نتيجة للمقولة الصحيحة في (2)!

            #يقول
            لقد استنتجنا حتى الآن أن المادة و الفراغ الكمي بطبيعة الحال هي مفاهيم لازمة وواجبة الوجود ,فمن هنا نشأ إيمان العلم بأزلية المادة ومطلقية الفراغ...

            #الرد
            الاستنتاج الوحيد هو حاجة الزميل أن يتعلم ألف باء منطق قبل أن يكتب مقال عن "البرهان الرياضي على لزوم المادة"
            ثم أي علم هذا الذي "يؤمن" أن فضاء كوننا -الذي تشكلت أبعاده بعد الانفجار العظيم- هو واجب الوجود؟

            #يقول
            الآن سنبحث في أصل الكون الذي نعيش فيه انطلاقا من تطبيق مفاهيم فيزياء الكم على الكون بمجمله...
            باختصار نقول أن الطاقة المحتجزة في المادة الكونية هي طاقة موجبة بطبيعة الحال أما طاقة المجالات الثقالية فهي طاقة سالبة حيث أنها تعطى رياضيا بالعلاقة :
            U= -GMm/r


            #الرد
            هذا القانون يحكم العلاقة بين جسمين اثنين: كتلة الأول M وكتلة الثاني m
            Click image for larger version

Name:	gravitational_potential_energy.png.jpeg
Views:	1
Size:	8.3 كيلوبايت
ID:	613689
            وهو قانون حادث وليس واجب الوجود لا رياضيا ولا فيزيائيا..
            لأنه يعتمد على الثابت G الذي ظهر بظهور قانون الجاذبية كما سبق ذكره.
            ويعتمد على متغير المسافة r الذي لم يكن له أي معنى قبل تشكل الأبعاد المكانية.
            الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
            من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
            الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
            FACEBOOK

            Comment

            • بن القيم
              عضو
              • Sep 2014
              • 169

              #7
              أضف الى ذلك أن قيمة (المسافة) بين موقعين تتغير بتغير طبيعة الفضاء وعدد أبعاده n
              Click image for larger version

Name:	euDistance.png.jpeg
Views:	1
Size:	2.8 كيلوبايت
ID:	613690
              وهذه المعادلة نفسها ستتغير اذا كنت في فضاء غير أقليدي.
              إذاً الخطأ المتكرر لصاحب المقال يتلخص في محاولته إثبات أزلية (توازنٍ /أو نظامٍ) يخضع لثوابت وقوانين حادثة فيزيائيا وغير حتمية رياضيا!
              وقس على ذلك بقية المعادلات التي نسخها

              #يقول
              في الحقيقة لقد أثبتت الأرصاد الكونية Cosmological Observations أن الكون مسطح مكانيا بالفعل

              #الرد
              تقصد الكون مسطح محليا .. وحتى لو افترضنا أن الكون المنظور مسطح بمثالية.. فإن الخاصية "اللا إقليدية" للفضاء الفيزيائي تحول دون الجزم بأن الكون مسطح في مجمله. ومع ذلك حتى لا يظن الزميل أن الشكل الهندسي للكون سيقدم أو يؤخر في موضوعه، لنسلم هنا أيضاً أن الفضاء مسطح مكانيا بمثالية، وأن الطاقة الموجبة للمادة الكونية تساوي تماما الطاقة السالبة لثقالتها
              وهذا بالطبع مخالف لأهم ركن في الفيزيائية النسبية التي تقول بقابلية الأبعاد على الانحناء. تلك الخاصية "اللا إقليدية" للفضاء الفيزيائي تحول دون الجزم بلا نهائيته.. لأنه لا يوجد ما يضمن عدم انحناءه بعد ذلك حتى لو افترضتَ أن (الكون المنظور) مسطح محليا وأن ما يرصده الإنسان من إشعاعات خلفية CMBR يدل أن Density Parameter Ω تساوي بالضبط القيمة واحد. طبعا هذا على السبيل الجدال لكن القياسات الأخيرة لـwmap تقول أن Ω تساوي 1.02 ! أي أكبر من واحد ! إذاً الكون مغلق في مجمله.
              Click image for larger version

Name:	shapeuniverse.png.jpg
Views:	1
Size:	25.4 كيلوبايت
ID:	613691
              فلماذا نجد في بعض المواقع العلمية أن كوننا مسطح مع هامش للخطأ يساوي 0.5%؟ السبب هو اقتراب قيمة Ω من 1 يدل أن كوننا مسطح محليا، كما قال michio kaku الذي قارن الشكل الهندسي للكون (المسطح محليا والمغلق في مجمله).. بمثل (الأرض المسطحة محليا والكورية في مجملها) .. وقارن (حجم الكون المنظور بالنسبة لحجم الكون الكلي) بـــ(حجم الذرة بالنسبة للكون المنظور).
              لكن هناك فرق بين المثلين.. فكروية الأرض ترجع لانحناءات سطح المادة.. أما كروية الكون فترجع لانحناءات الأبعاد الفيزيائية نفسها. وهذه الحقيقة يمكن تعقلها وصياغتها رياضيا لكن لا يمكن تخيلها أو رسمها. ولذلك فإن الرسم السابق المنتشر في الإنترنت غالبا ما يُفهم بطريقة خاطئة! لأنه تم تجاوزا اختزال الفضاء بأبعاده الثلاثة في "سطح ذو بُعدين" .. أما جوف الكرة وما دون السطح فلا يمثل أي فضاء على الأطلاق.

              ملاحظة عابرة: كل نقطة في الكون المغلق هي مركز له! وبالتالي الجدال حول "هل الأرض مركز للكون أم لا" هو جدال لا معنى له في حالة الكون المغلق.

              بعد كل ذلك.. ما هو استنتاجه الشخصي
              #يقول
              أخيرا إن التموج الكوانتي ذو الطاقة صفر سيبقى من الأزل حتى الأب
              كوننا كما قلنا قابع عند طاقة الصفر............. إذن فهو ليس إلا تموجا كوانتيا صفري الطاقة !!د


              #الرد
              وأخيرا كتب استنتاجه العجيب الذي لا علاقة له بما سبق! ما اسم القاعدة الرياضية التي تقول أن (التموج إذا كان صفري الطاقة) فهو (تموج أزلي) ؟
              وما أخبار القانون الثاني للديناميكا الحرارية؟
              لتبسيط المغالطة: لنمثل الفضاء الكوانتي بعَلم يُرفرف (تجاوزا).. ولنتفرض أن هناك توازن للمطال (Amplitude) بين الجهتين ! الخطأ الذي سقط فيه الزميل هو اعتقاده أن المطال لن يتغير إذا كان هناك توازن! والحقيقة أنك لو تركتَ التموج دون تدخل خارجي سيحافظ على توازنه بين (المطال الموجب الذي ينقص مع الوقت) وبين (المطال السالب الذي ينقص هو الآخر) الى أن تصل الى حالة خمول.. تماما كما يؤول التدافع بين القوى الفيزيائية الى الحالة الأكثر استقرارا والى توازن ترموديناميكي.. بعد أن تقل الفروق على مستوى الحرارة والضغط والطاقة.. وهذا دليل فيزيائي أن الكون لو كان أزليا لتوقفت احداثه منذ الأزل.
              أضف إلى ذلك عدم حتمية المعادلات الفيزيائية رياضيا.. ولو كان هناك دليل على وجوب وجودها لما ظرهت النظرية الرابعة للأكوان المتوازية.. ولما طرح قبل ذلك جون ويلر وستيفن هوكينج سؤالهما المعروف باسم (Wheeler/Hawking question) لماذا هذه المعادلات وليس غيرها؟

              ملاحظة
              الرد فى هذه النقطة مقتبس من مقال الرد على مقال البرهان الرياضى على أزلية المادة بتصرف



              ــ المضحك هنا أن الزميل بخط يده كتب رقما تقريبيا لعمر الكون وهو 13.800 بل وشرح كيف تم الوصول لهذا التقدير بغض النظر عن الطرح ثم هووووووووووووووووووب الدليل الرياضى على أزلية المادة ........................ أعتذر بسبب التطويل وتبقى مداخلة واحدة أو اثنين نلخص فيهما الحوار إلى الان ..... يتبع فى أقرب وقت إن شاء الله

              خلاصة الحوار إلى الأن
              أولا .. الزميل لا يقرأ التعليقات أو يتعمد التجاهل أو هذه قدرات الرجل

              ثانيا .. تراجع عن قوله بأن العلم فسر كيفية وجود أى شئ

              ثالثا .. لم يجب عن كيف وصلنا عن طريق التجربة ((( التجربة )))) إلى لحظة نشوء الكون

              رابعا .. الزميل ملحد موديل ١٨٠٠ يدعى أزلية المادة بالرغم من اعتراف الملحدين أنفسهم بحدوث الكون وفى نفس الوقت يقر بأن للكون بداية ١٣.٨٠٠ تقريبا

              خامسا .. يدعى أن العلم قائم بذاته وننتظر رده على النقد

              سادسا .. يدعي أن اساس الإلحاد الواقع والقوانين الطبيعية وعليه الاجابة عن كيف يقود الواقع والقوانين الطبيعية للإلحاد . ببيان الكيفية ؟

              سابعا .. الالحاد بالطبع قام على قضايا ميتافيزيقية منها إنكار الصانع وأزلية العالم والتطور ومادية الوعي وعليه الرد

              ثامنا .. تجاهل اقول علماء الفلك والفيزياء وغيرهم ودلس بقوله انها اقوال فلسفية

              تاسعا .. لم يذكر لنا معقولا موسميا يؤمن أنه معقول فى مواسم أخرى ليثبت قوله بأن بعض البديهيات ليست علمية

              عاشرا .. اكد على نسبية الحق ثم هرب من النقاش حول هذه النقطة

              أحد عشر ... قدمت له ثلاث قضايا قبلية ( غيبية ) يقوم عليها العلم التجريبي لا يمكن البرهنة عليها تجريبيا للمرة الرابعة وإلى الان يسأل عن وجود غيبيات فى العلم

              إثنى عشر .. دلس على المتابع فى قوله اننى لم أورد سوى أقوال لسقراط وافلاطون وارسطو فى حين أن المداخلات الأولى تحتوى على أقوال ٢٤ عالم فى مختلف فروع العلم

              ثلاثة عشر .. فندت قوله بان قانون السببية غير معمول به فى الاوساط العلمية

              رابع عشر .. دلس فى قوله اننا نطعن فى لورانس كراوس فى حين أن الاقوال المنقولة لعلماء ملاحدة

              خامس عشر .. ادعى أن النظرية العلمية تعنى حقيقة وتم الرد على هذه الاكذوبة

              سادس عشر .. تم الرد على المقال الذى يحسبه برهانا على أزلية المادة ولو أننا فى هذا العصر لا نحتاج لأى رد على أزلية المادة بل ونعتبر ويعتبر الملاحدة أنفسهم أن من يقول بأزلية المادة مجنون

              وبعد أن تبين للقارئ إفلاس الزميل ....

              #نعيد للمرة الرابعة
              على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
              الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
              الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...

              معك أدلتنا على وجود الله
              فإما أن تفندها وتبطلها جميعا ثم تبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
              أو تثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .

              وأضف اليها .... ما هى أسي الالحاد ؟؟؟؟؟؟؟؟

              هيا زرى ما عندك ياليغاء
              _____ انتهيت ______
              الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
              من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
              الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
              FACEBOOK

              Comment

              • هشام المصرى
                عضو
                • Jul 2014
                • 280

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن القيم مشاهدة المشاركة
                نشأة الكون Origin of the universe :
                لقد استنتجنا حتى الآن أن المادة و الفراغ الكمي بطبيعة الحال هي
                مفاهيم لازمة وواجبة الوجود ,فمن هنا نشأ ايمان العلم بأزلية المادة ومطلقية الفراغ ...
                على الرغم من أنى أشك جداً أن هذا النسناس يفهم هذه العبارات التى كتبها إلا أننى هنا سأقطع الطريق على النسانيس حتى لا يعيدوا هذه الإسطوانة المشروخة (الكون أزلى) ..

                لنسلم أن الكون أزلى بل وسأذهب إلى أبعد من ذلك أن مبدأ الريبية هو الذى يحكم الكون ..


                السؤال هنا: هل هذا فى حد ذاته ينفى وجود الخالق .. ؟!

                والإجابة هى: مستحيل ..

                وذلك لسببين:

                الأول: محدودية العقل البشرى ..

                وهذه النقطة لا يستطيع أن يجادل فيها أى نسناس ..

                ومحدودية العقل البشرى تعنى بإختصار:
                مبدأ الريبية داخل عقلك أنت لأنك يقيناً لم ولن تحيط بالكون علماً ..

                وهذا يعنى أن الله تعالى شاء أن يكون الكون بهذا الشكل ..

                ولكن هذا لا يعنى أن الفوضى العشوائية هى التى تحكم الكون ..

                الثانى: أزلية الكون لا تنفى وجود
                (النظام والتصميم والتعقيد) ..

                وهؤلاء يلزمهم وجود الخالق سبحانه وتعالى ..

                ويمتنع عقلاً وجود
                (النظام والتصميم والتعقيد) مع وجود (الصدفة العشوائية) فى ذات الوقت ..

                الخلاصة: قضيتكم خاسرة فى جميع أحوالها ..

                Comment

                • هشام المصرى
                  عضو
                  • Jul 2014
                  • 280

                  #9
                  بيقولك صدفة ..

                  يقول المقال: إن إنتاج البروتين يشبه إنتاج السيارة ..

                  حيث يجب أن يعلم العمال متى وأين يضعون كل جزء فيها ..

                  كيف تنتج الخلايا البروتينات .. ؟!

                  Comment

                  • هشام المصرى
                    عضو
                    • Jul 2014
                    • 280

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام المصرى مشاهدة المشاركة
                    بيقولك صدفة ..

                    يقول المقال: إن إنتاج البروتين يشبه إنتاج السيارة ..

                    حيث يجب أن يعلم العمال متى وأين يضعون كل جزء فيها ..

                    كيف تنتج الخلايا البروتينات .. ؟!
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام المصرى مشاهدة المشاركة
                    إنتاج البروتين يشبه إنتاج السيارة يا نسانيس ..

                    كيف يستقيم إنتاج السيارة مع الصدفة العشوائية والريبية .. ؟!

                    Comment

                    • هشام المصرى
                      عضو
                      • Jul 2014
                      • 280

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن القيم مشاهدة المشاركة
                      يتبع مع تفنيد المصيبة الكبرى
                      #يقول
                      البرهان الرياضي على أزلية المادة
                      هذا الموضوع يسعى إلى إثبات أن المادة لازمة أي أنها ليست مخلوقة بل موجودة و حسب فيزياء الكم Quantum physics:
                      #الرد
                      وهذا الرد يسعى إن شاء الله الى اثبات الجهل الرياضي والفيزيائي لصاحبه المقال. فهو يدعي أن "الفراغ الكمي لازم وواجب الوجود".. رغم أن العلم يقول أن فضاء كوننا تشكلت أبعاده بعد الانفجار العظيم. أما مغالطته الكبرى فهي محاولته إثبات أزلية النظامٍ يعتمد على معادلات حادثة! فالقوى الأربعة الأساسية: the four fundamental forces ليست أزلية ولم تكن من ضرورات الوجود عندما كان الكون عمره أقل 10^(-43) ثانية.. ولم تظهر قوة الجاذبية وتكتمل سننها كما نعرفها اليوم إلا بعد فترة البلانك تايم.

                      [ATTACH=CONFIG]2600[/ATTACH]

                      إذاً الخطأ المركب الذي سقط فيه الزميل.. هو محاولته إثبات أزلية المادة بربط وجودها بفضاء حادث + والربط نفسه يعتمد على معادلات وثوابت فيزيائية حادثة!
                      (كمن يحاول إثبات لزوم وجود ملفات رقمية بربطها بوجود حاسوب حادث يخضع لنظام تشغيل قوانينه هي الأخرى حادثة)
                      يا رب تكونوا فهمتم يا نسانيس ..

                      Comment

                      • بن القيم
                        عضو
                        • Sep 2014
                        • 169

                        #12
                        جزاك الله خيرا اخ هشام
                        فقط تبقى اخر مداخلتين فى هذه المناظرة سيتم نقلهم بعد الانتهاء
                        الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
                        من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
                        الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
                        FACEBOOK

                        Comment

                        • هشام المصرى
                          عضو
                          • Jul 2014
                          • 280

                          #13


                          أحد النتائج الرئيسية التي توصل لها هوكنج : " لأن قانون الجاذبية موجود فإن الكون خُلق وسيخلق نفسه من العدم" !

                          كما رأينا في البداية فإن هوكنج أعلن موت الفلسفة! ولكن من مهام الفلسفة تدريب الناس على مهارة التعريف والتحليل المنطقي والمحاجّة ، فهل هذا مما مات أيضاً مع الفلسفة كما يقول هوكنج! قطعاً لا يقول هوكنج أن الكون يخلق نفسه من "العدم"! في الجزء الأول من الجملة السابقة المقتبسة لهوكنج "لأن هناك قانون الجاذبية"! القانون لا يوجد في "العدم" إن كان يستخدم الكلمة بالمعنى الفلسفي، ومن هنا يظهر أن هوكنج يقول أن الكون مخلوق من شيء ولا شيء!! أما الجزء الثاني من من عبارة هوكنج فلا يقل غرابة "الكون خلق وسيخلق نفسه من العدم":إذا قلنا أن "أ" خَلَقَ "ب" فإن هناك افتراضاً ذهنياً أن "أ" موجود قبل "ب"وإلا كيف خلق!! أما إن قلنا أن "أ" خلق "أ" فإن العبارة متناقضة حتى لو كان "أ" يساوي "الكون" الأمر يبدو وكأنه فصل من رواية أليس في بلاد العجائب! في جملة واحدة هناك تناقضان "الكون يخرج من العدم الذي أصبح شيئاً" و "الكون يخلق نفسه" وثالثة الأثافي أن الجاذبية تشرح وجود الكون!! الجاذبية هي قانون يفسر عمل الكون فكيف توجد قبله! المشكلة في مثل هذه العبارات المتناقضة أنها صادرة من علماء مشاهير وهذا يجعل الناس يأخذونها مسلمات!

                          المشكلة الأكبر أن الكتاب كله قائم على هذه الفكرة المتناقضة ولئن كان أساسه قائم عليها فهو على جرف هار ..

                          رد جون ليونكس على ستيفن هوكنج ..

                          راجع: الإله وستيفن هوكنج ..

                          Comment

                          • الدكتور قواسمية
                            باحث متخصص
                            • Aug 2013
                            • 1545

                            #14
                            بالاختصار المفيد هذا الكافر العربي الساذج يقول أن العلم فسر كل شيء و يزعم أن الكون خلقته مجموعة من النظريات
                            كان من الممكن تجنب الخوض في كل هذه النقاشات مع هذا الغبي وتعجيزه بالسؤال التالي
                            " ما دمت تزعم أن الكون خلقته مجموعة من النظريات فاستخدم هاته النظريات واخلق لنا كونا آخرا أو كوكبا آخر أو سبيكة صغيرة من الذهب ننفق منها "
                            الكافر العربي على عكس الغربي ساذج جدا وغبي لدرجة أنه لا يفهم أن النظريات هي وصف لغوي للعلاقة بين أجزاء الكون ولا تخلق شيئا ولو كانت النظريات تخلق شيئا غير موجود لخلقنا شيئا من الذهب نقضي به حاجياتنا ولا نظطر للذهاب كل يوم للعمل"

                            Comment

                            • بن القيم
                              عضو
                              • Sep 2014
                              • 169

                              #15
                              Fajr Sami Ilhad

                              التحيات للاخوة جميعا دون استثناء ملحدين لا دينيين ومؤمنين وبالتساوي
                              في البداية اوجه نقد صارخ للادارة وتعاملها وكيلها بمكيالين ومنهم الادمن شخصيا في خرق القوانين ...
                              واعتقد ان هذا امر معيب جدا في صفحة تدعي الحوار النظيف
                              لسنا هنا حاملي سيوف وانما حاملي كلمة
                              ومن الاخلاق والادب الالتزام بالعهود والقوانين التي وضعتموها ..
                              تذكرت اشياء كثيرة من مراحل حياتي وخاصة الانتقال بين المراحل الدراسية من ابتدائي الى اعدادي الى ثانوي فالجامعة ..
                              حيث كنت في مراحل طالبا
                              وفي مراحل اخرى معلما ...
                              وكان علي ان اتبع اسلوب التذكير بما سبق في الدراسة من مراحل سابقة ومن ثم الشروع في الجديد ..
                              وهنا اعترف بخطئي .. كان علي اتبع هذا الامر مع مناظري
                              وما كان علي الانتظار منه فهم المجازي من الامور
                              .................................................. ......................
                              لهذا
                              سابدأ من الصفر مع مناظري ومن اول تعليق له في هذه المناظرة لاسد كل حججه بالكامل وابين له بعده الشاسع عن العلم وتطور العلم والى اي مدى وصل العلم ..

                              بدأ مناظري بالعبارة الاتية
                              "يقول بعض الملحدين إنه ليس هناك من خالق لأنه لا دليل على ذلك من عقل ولا حس.
                              .................................................. .........
                              اضيف للمقولة ولا يوجد دليل علمي ايضا
                              اي لا حسي ولا عقلي ولا علمي
                              وهذا ما سناتي اليه بالتديج من خلال تفنيدي لتعليقاتك
                              --------------------------------------------------------------------------------------
                              كتب مناظري فيما بعد
                              " يقول الشيخ ابن تيمية "إن الإقرار بالخالق وكماله يكون فطرياً ضروريًا في حق من سلمت فطرته، وإن كان مع ذلك تقوم عليه الأدلة الكثيرة. وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغير الفطرة، وأحوال تعرض لها"
                              وهذه بعض الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ( باختصار شديد )
                              1 - الدليل الغائي
                              2 - الدليل الكوني(دليل العلية)
                              3 - الدليل الوجودي
                              4 - الدليل الأنطولوجي
                              5 - الدليل الهندسي
                              6 - دليل الإمكان والوجوب
                              7 - دليل الخلق والاختراع
                              8 - دليل العناية
                              9- الدليل الانثربولوجى
                              10 - دليل المحدودية
                              11 - الدليل الخُلُقي
                              12 - دليل الفطرة
                              13 – وجود العقل دليل على وجود الله
                              14 – حريتك دليل على وجود الله
                              15 – عدم وجود معرفة قائمة بذاتها وهل هناك علم دون عالم ؟

                              هذه بعض الادلة على وجود الله بدون تفاصيل وستناقش تباعا
                              .................................................. ..............................................

                              الفطرة لا تقول باقرار خالق ابدا الا عند ابن تيمية ومن يصدقه ومن ترعرع وورث الاديان الابراهيمية تحديدا .. اي اليهودية والمسيحية والاسلام ...
                              وهنا دلائل على كذبة الفطرة
                              “توجد ادلة على اناس فصلو عن الافكار المكتسبة منذ طفولتهم لسبب من الاسباب خلو من كل فكرة دينية”
                              هربرت سبنسر – اصول علم الاجتماع (الكتاب الرابع)
                              من الامثلة على هذه الاسباب : في كتاب “الحواس المفقودة” – د. كيتو ص200 شهادة سيدة امريكية ولدت صماء بكماء ولم تتعلم التواصل بالطرق الصناعية الا بعد بلوغها سن الرشد فقالت عن حالتها انها لم يخطر لها على البتة و لا على بال اي احد من الصم البكم الذين تعرفهم في وتعيش معهم في دار واحدة فكرة وجود خالق او اله عند سؤال السير صمؤيل بيكر احد اعضاء قبيلة كومورو -
                              – بيكر : “هل لديكم اعتقاد حول وجود حياة بعد الموت ؟ ” – فاستغرب و اجابه كومورو ” وجود اخر ؟ وكيف ذلك ؟ فهل يمكن للميت ان ينبش قبره ويخرج منه ؟” – بيكر: وعلى هذا فأنت لا تعتقد في شيء لا في أرواح الخير ولا في أرواح الشر، وتظن أن كل شيء فيك من جسم وعقل يندثر بموتك. وأنك مثل بقية الحيوانات لا فرق بينك وبينها. – كومورو: طبعًا. – بيكر: ولكن انظر إلى حبة القمح كيف تعفن بعد أن تبذرها في الأرض، ولكن لا تلبث قليلًا حتى تنبت وتنمو منها سنبلة تأتي بحبات كثيرة، فإذا كانت حبة القمح تحيا بعد موتها فمن باب أولى الإنسان الذي هو أعظم المخلوقات. كومورو: لقد أدركت قصدك جيدًا، ولكن الحبة الأصلية تنعدم بعد الموت فهي تعفن كما يموت الإنسان وينقضي أمرها. أما السنبلة التي تنبت منها فليست الحبة الأصلية بل ثمرتها ونتيجتها. وهكذا حال الإنسان فإني أموت ثم أعفن وينقضي أمري، ولكن نسلي ينمو مثل ثمرة الحبة. وقد لا يأتي الإنسان بنسل كما تفنى الحبة ولا تأتي بثمر. فبعد الموت ينعدم الإنسان كما تنعدم الحبة. -
                              ليست الفكرة الدينية من طبيعة النوع الإنساني، وليست هي صفة أصلية في
                              تميزه عن سائر الأحياء وما هي إلا حالة مر عليها في أحد أطوار ارتقائه. وعلى كل حال فهي ليست لازمة له وليست عامة بين جميع الشعوب؛ إذ توجد شعوب متأخرة لم تصل في أطوار ارتقائها إلى طور الأفكار الدينية. وتوجد فئات كثيرة بين الشعوب المتمدينة فاقت هذا الطور ويزداد عددها كل يوم، وتوجد شعوب أخرى خطت نحو المدنية خطوات تُذكر ولم تمر مطلقًا بهذا الطور؛ طور التدين والأفكار الدينية. وهذه الشعوب التي لا يدين أفرادها بدين ما يوجد منها في أفريقيا وآسيا وأمريكا وأوستراليا

                              روى ليفنجستون الرحالة الكبير في مجلة ” الجمعية الأنثروبولوچية الفرنسوية ”
                              أن عبادة الأصنام وكل نزعة دينية معدومة بين قبيلة بتشياتا وكثير من قبائل أفريقيا الوسطى. وقد أيد كل من كازاليس والمبشرموفات قول ليفنجستون هذا. فقد قال موفات في كتابه “عشرون سنة في افريقيا الجنوبية” :

                              ” طالما سعيت جهدي في كشف شيء من الأفكار أو الاعتقادات الدينية عند السكان لأتدخل بينهم، فلم أفلح؛ لأنه ليس لديهم أية فكرة من هذا القبيل ”

                              وقال القس برون مثل هذا القول عن قبيلة الماكولو ببلاد الكفر بأواسط أفريقيا.
                              وروى المبشر لنجستون هذه الرواية أيضًا عن قبيلة ميونجو في أفريقيا.
                              وروى الأب سلفادور مثل هذه الرواية أيضًا عن قبيلة أرافيرس وكثير غيرها من
                              قبائل أوستراليا.
                              ...................................
                              يتبع

                              قبائل أوستراليا. كذلك ولم يعثر المبشر بيسجرت على أي أثر للاعتقاد بالله أو الأصنام أو الخلود أو أي معتقد آخر عند كثير من قبائل كاليفورنيا القديمة. وكذلك الحال عند سكان كاليدونيا الأصليين وقبائل الباشا چوني والفوچيان. وروى السر چون إيمرسون عن قبائل الفيدا بجزيرة سيلان أنه ليس لهم إلمام بأية أية عقيدة دينية من أي نوع، وكانوا يسألون السر چون إيمرسون “أين هذا الأله؟ وعلى اي شجرة أو على أية صخرة يعيش ؟” فنرى من جوابهم انهم لا يستطيعون استيعاب الموضوع اصلا ! وروى السر ميسنجر بردلي مثل هذا عن قبيلة من قبائل أوستراليا والرحالة ديتبورن عن قبائل البوشيمان والإسكيميين، وعن قبائل ليساوخاسياس التي تعيش في شمال الهند. كذلك هو الحال في جزيرة العرب : يقول ناصيف المنقبادي في كتاب “مصادر الاسللام” حول الشعوب التي لا تدين بدين ما مثل بعض قبائل العرب القديمة، فقد جاء في كتابه ما نصه: والعرب الجاهلية أصناف، فصنف أنكر الخالق والبعث وقال المحيي والدهر المفني، يؤيد هذا ما ذكره القرآن عنهم في سورة الجاثية. عدم الايمان باله ليس شيئا مقتصرا على البشر المعزولين عن الحضارة وانما هنالك مذاهب فلسفية (يطلق البعض عليها اسم اديان) لا تؤمن بالله مثل البووذية , السييخية , كونفوشيووسية, السااينتولوجي, الطااوية , و الجاانية مثال على ذلك نذكر ملخص مذهب كونفوشيوس من كتاب الاطلال للعلامة فولني : ” الحقيقة هي أن كل ما في الوجود وهم وخيال وظواهر باطلة، وليس التقمص الروحي إلا رمزًا إلى التقمص الجسمي المادي الحقيقي؛ لأن مادة الجسم — مثلها مثل المواد التي في الكون — لا تفنى بعد الموت، بل تتحلل وتنتشر في الأرض والهواء وتدخل في تراكيب أخرى. وما الروح إلا القوة الحيوية التي تنتج من خواص مواد الجسم وتأثير أعضائه بعضها في البعض مما يجعله يتحرك ويحيا. أما القول بأن هذه القوة الناتجة من تأثير الأعضاء وخواص المادة الملازمة لها، والتي تولد منها وتنمو معها تبقى — أي تلك القوة — بعد موت الجسم لهو قول خيالي وهمي خلقه تصورنا المخدوع، وما لله إلا مجموع القوى الطبيعية غير المنظورة المنتشرة في جميع أجزاء الكون، والتي تحركه أو مجموع النواميس الطبيعية التي تديره. ولما كانت هذه النواميس الطبيعية في غاية الدقة، وأغلبها خفي على الإنسان برزت للناس كلغز لا يمكن حله، فقالوا: بوجوب الإيمان بها بغير إدراكها وزعموا أنها فوق العقل البشري. إن الحكمة هي معرفة النواميس الطبيعية، وإن الفضيلة تقوم في اتباعها والشر والرذيلة في جهلها وعدم السير وراءها” فبأختصار , لو كان الايمان هو فطرة بشرية لما وجدنا قبائل بمعتقدات كهذه لا تعرف شيئا عن الالهة او الديانة و لا تستوعب الموضوع من الاساس. -
                              .................................................. ...................
                              يتبع

                              ناتي الى الغائية
                              الفلسفة المعاصرة وبعد الحداثة

                              يقوم مبدأ الغائية على أن كل ما هو موجود إنما هو موجود ويفعل من أجل غاية ما، والغايات الجزئية في العالم مرتبطة بغاية كلية واحدة، وقد استخدم هذا المبدأ لدى فلاسفة عدة لإثبات وجود الله، وهذا ما أطلق عليه اسم البرهان الغائي. ويقوم هذا البرهان في جوهره على الانطلاق من العالم الطبيعي وما فيه من ترتيب ونظام وعناية للتوصل إلى إثبات أن وراء هذا العالم غاية واحدة؛ إذ إنه من المستحيل أن تتوافق أشياء مختلفة في نظام واحد إذا لم توجد علة هي التي أحدثت التوافق، علة مدبرة للكون، ولما كان الكون متوافقاً على اختلاف أشيائه دوماً كان من الضروري الإقرار بوجود علة حكيمة مدبرة هي التي أوجدت هذا النظام وهي التي تحفظه عليه. ومن الفلاسفة الذين اعتمدوا على هذا البرهان في إثبات وجود الله «توما الأكويني»، فالموجودات عنده إنما تفعل لغاية، وهي لا تبلغ الغاية بصورة عرضية وإنما عن قصد، وبما أن هذه الموجودات عنده خالية من المعرفة كان لابد أن يكون هناك موجود عارف يوجهها نحو غايتها، وهذا الموجود هو الله، وقد أخذ الأكويني هذا الدليل من كتاب «السماع الطبيعي» لأرسطو، ويذهب في الاتجاه نفسه الكندي وابن سينا في البرهان على وجود الله.

                              لقد جعل أصحاب مذهب الغائية العالم بكل ما فيه يتوجه نحو غاية غير واعية لدى الموجودات الطبيعية، وواعية بالنسبة الإنسان، لقد قدموا تفسيراً للعالم يقوم بمجمله على غاية نهائية تحدد أشكال التغيرات في العالم كلها، وإذا كان بعض الغائيين قد قصر ميدان الغائية على الأفعال الإنسانية فإن بعضهم الآخر قد وسّع هذا المفهوم ليشمل كل الموجودات، ومن ثمَّ أصبح هذا المفهوم عندهم منهجاً لتحصيل المعرفة حيث يميز بعضهم بين النشاط الغرضي والنشاط الوظيفي، على أساس أن النشاط الوظيفي، كنشاط الكبد مثلاً، نشاط له أثره في الكائنات الحية، ولكنه ليس نشاطاً يتوجه إلى الهدف ويصر عليه، مهما تغيرت الظروف، ويتسم بالحساسية للظروف التي تواجهه ويعدل نفسه بمقتضاها يتلاءم معها أو يتغلب عليها، وهي المواصفات الثلاث التي يتصف بها النشاط الغرضي. وقد جرَّ الخلط بين النشاطين إلى الحديث عن أيهما أحدث، واحتدم الجدل بين الفلاسفة للتفريق بين النشاطين. ويقترح فلاسفة العلوم حلاً يتمثل في الاستغناء عن اللغة الغائية بالكف عن اللجوء لتعبيرات مثل «وظيفة»، «غرض»، «هدف»، بترجمتها إلى لغة علمية، كأن نقول «الكلية جهاز لازم للتخلص من البول» بدلاً من «وظيفة الكلية هي التخلص من البول».
                              .................................................. ...

                              وهنا يتبين لنا الفارق بين ما اعتمد عليه ابن تيمية في مفهوم الغائية وما تعتمده الحداثة العلمية

                              وهذا ما جعل كثيراً من فلاسفة العلم يرفضون مبدأ الغائية لأنه يتناقض بجلاء مع العلم الذي ينطلق من مفهوم السببية والحتمية، فليست الغايات هي العلة الكامنة وراء التغيرات في الكون، وإنما إذا توافرت الأسباب نفسها في الظروف نفسها أدت إلى النتائج نفسها، وهذا ما أعطى العلم إمكانة التعميم ومن ثمَّ التوصل إلى القوانين،
                              ---------------------------------------------------------------------------------------
                              فمناهج العلم المتمثلة في الاستقراء والاستنتاج لا تقوم على افتراض غاية سابقة تحكم الوجود، وإنما هناك قوى كامنة في طبيعة الأشياء تفعل فيها.

                              الدليل الكوني
                              لا ييثبت وجود خالق على الاطلاق خاصة في معمة الدراسات الحالية التي تؤدي بمجملها الى انه لا دور لاي قوة خارجية اضافت شيئا ليكون الكون ..
                              واستطيع هنا ان اتحدث باختصار عن الاكتشافات الجديدة في الكون من ناحية
                              الأرض وتأثير خصائصها على وجود الحياة، نخلص الى أنه نظرا لوجود عدد هائل من الكواكب القابلة للحياة، لم يعد لكوكب الأرض أي امتيازات خاصة. وفي المقالات التالية سننظر الى الصورة الكبرى: الكون، لنتسائل هل هو مهيئ خصيصاً لاستقبال الحياة و للسماح بنموها؟ وهل على خصائصه أن تكون مختارة بعناية؟

                              طرح المشكلة

                              يتميز الكون بالعديد من الخصائص الجوهرية الثابتة التي وُلدت معه في الانفجار العظيم ولم تتغير أبدا. ويمكن تقسيم معظم هذه الخصائص ضمن أربع قوائم تعتبر التفاعلات الأساسية الأربعة التي تتحكم بالكون: التفاعلان النوويان، ويُسمى أحدهما بـ القوي والآخر بـ الضعيف، والتفاعل الكهرومغناطيسي وأخيراً الجاذبية. هذه التفاعلات الأربعة – بالاضافة الى الثابت الكوني – هي كل ما يتحكم بجميع عناصر الكون منذ ولادته، مرورا بيومنا هذا ووصولا الى نهايته. فالتفاعل النووي هو ما يمسك النواة الذرية ويؤثر على تشكل النجوم، والتفاعل الكهرومغناطيسي هو ما يسبب التفاعلات الكيميائية بالإضافة إلى بناء الجزيئات الماكروسكوبية ووصولا الى جسم الانسان وكل ما يقوم به في الحياة اليومية. فعندما تضغط عزيزي القارئ على زر الحاسوب إنه هذا التفاعل الذي يسمح لك بذلك. و أخيرا الجاذبية التي تؤدي إلى تشكل النجوم والكواكب وتحفظها في مدارها. وللجاذبية خصائص اخرى .

                              لكل من هذه التفاعلات الأربع قوة معينة معلومة وثابتة. فالتفاعل النووي القوي هو الأقوى، يليه التفاعل الكهرومغناطيسي فالنووي الضعيف و أخيرا الجاذبية، ومقدار قوتها هو ما يشكل الكون وهنا صلب الموضوع. فلو أن مقدار قوة كل من هذه التفاعلات الأربعة إختلفت بشكل قليل جدا لتغير وجه الكون، بل لما عاد قادرا على تشكيل النجوم ناهيك عن الحياة، فلو كان التفاعلان النوويان أقوى، لما تمكن الهيدروجين من الإندماج لتشكيل النجوم، ولو كان أضعف لما تشكلت الذرات. ولو كان التفاعل الكهرومغناطيسي أقوى أو أضعف بمقدار ضئيل جدا لما كان هناك كيمياء تسمح بتشكل المواد المعقدة التي تؤدي إلى ظهور الحياة. أما لو كانت الجاذبية أقوى أو أضعف بقليل لاختلف تشكل الكواكب والنجوم بشكل جذري، ولربما أصبح تشكلها غير ممكن. وأخيراً نضيف أوزان البروتونات والالكترونات التي لو تغيرت قليلا جداً لاختلفت البنية الذرية وانعدمت الكيمياء.
                              الكيمياء.
                              وأخيراً ننهي بأم الخصائص الكونية وهي الثابتة الكونية أي – بتبسيط – الطاقة التي يحملها نسيج الكون نفسه، والتي تشكل عامل مضاد للجاذبية. فلو اختلفت قيمة هذه الطاقة بأقل من جزء من صفر يليه 120 صفر ثم 1 من الواحد لانهار الكون بأكمله بعد تشكله بلحظات أو لتوسع بسرعة هائلة تمنع تشكل الجزيئات الأساسية.4

                              فهل تم اختيار كل هذه الخصائص بعناية تسمح للكون ثم للحياة بالتطور؟ أو كما يُطرح السؤال في الأوساط الفكرية، هل الكون معد بعناية Fine tuned universe؟
                              .................................................. .................................................. ....
                              بعض الجهابذة ذووا الإتجهات الدينية يقولون نعم، ولكن كالعادة للعلماء رأي آخر..
                              .................................................. .................................................. ...

                              المشكلة المطروحة أعلاه، وخاصة الجزء المتعلق بالثابت الكوني، شغلت علماء الفيزياء لحوالي العقدين قبل أن يتشكل الحل في بداية القرن الواحد والعشرين. لفهم كيف تم التخلص من فكرة أن للكون خصائص مختارة بعناية فائقة تشير من المنظور الديني إلى قوة عاقلة وراء خلقه، يجب التطرق إلى بعض أحدث وأعقد ما توصلت اليه الفيزياء الحديثة: نظرية التضخم الكوني الفوضوي Chaotic inflation ونظرية الأوتار الخارقة Superstrings theory.
                              .......................................
                              اين ابن تيمية من كل ما تقدم به العلم الحديث ؟؟؟

                              الاخ المناظر احب جمع اكبر رصيد من البنود على انها اثباتات لوجود خالق
                              مثلا البند الثالث .. الوجودي
                              اتبعه بالبند الرابع .. الانطولوجي
                              دليل على انه لا يعرف ان الانطولوجيا هي نفسها علم الوجود
                              ولكن تعداد ووضع بنود يعطي زخم لموضوعه لدي غير العارفين او غير المضطلعين على المصطلحات الاجنبية اللاتينية
                              لذلك ردي سيكون على البندين لانهما بنفس المحتوى او نفس الكلمة
                              .................................................. .....................................
                              إن مفهوم الأنتولوجيا ظهر في الفلسفة بمعنى علم الوجود ولكن منذ التسعينات أصبحت الأنتولوجيا من أهم مجالات البحث العلمي في ميدان الإعلامية. حيث أصبح لها مفهوم ما تحديدا تفصيليا (ظاهريا) لتصميم مجال معين. وهذا التفصيل (conceptualisation) يضع معنى لكل مفهوم ومصطلح ولفظ في المجال. وتوضع المفاهيم في نموذج بياني من المصطلحات والعلاقات التركيبية والمعينية (sémantique)

                              لقد أصبحت للأنتولوجيا، مع ظهور الإنترنت والويب الدلالي، أهمية كبرى في مجال الهندسة المعرفية حيث أنها تساعد مستعمليها على إثراء النظام بمعاني المفاهيم والمصطلحات. ولقد أثبتت الأنتولوجيا مردوديتها في ميادين عدة مثل الذكاء الصناعي والطب وهندسة البرمجيات، إلخ. ولقد أصبح البحث مكثف في مجال الأنتولوجيات منذ التسعينات بمخابر البحوث في الإعلامية نظرا لأهميتها في مجال تصميم الأنظمة.

                              لقد طرحت العديد من الإشكاليات مثل منهجية تصميم الأنتولوجيات، صنع أوتوماتيكي للأنتولوجيات، تمثيل الأنتولوجيات المحورية والمقسمة والسياقية (Contextuelle) وحسب وجهات النظر.

                              وتنقسم الانتولوجيا إلى:
                              نظرية الموضوعانية (Objectivism)
                              نظرية الذاتية (Subjectivism)
                              نظرية الواقعية (Pragmatism)

                              .................................................. ...........
                              اما عن اعتبار الدليل الانتربولوجي للخالق فهناك مشكلة اخي المناظر

                              اللون و الحجم و الشكل هم صفات. و لكن الوجود ليس صفة. بإستطاعتي أن أعرف ما أريد
                              و أن أعطيه في عقلي صفة الوجود و لكن هذا لا يجعله موجودا. أيضا, الحجة دائرية: فكي يكتسب
                              الله صفة الكمال عليه أن يوجد أولا و هذا يعيدنا إلى نقطة الصفر.
                              .................................................. ............................................
                              يتبع

                              بقول مناظري بدليل هندسي ...
                              رغم انه لم يحدد اي هندسي وكيف يكون هذا دليلا على وجود خالق
                              فارد بشكل مفصل
                              .................................................. .............

                              عبثية الكون وأخطاء التخليق والتكوين - نموذج

                              1- حيتان بدون خياشم/غلاصم (gills)
                              الحيتان والدلافين تتنفس عن طريق الرئتين وليس عن طريق الغلاصم كم يتنفس السمك.
                              مع أن الحيتان والدلافين يعيشون تحت الماء اغلب اوقاتهم..فأن عليهم أن يصعدوا الى السطح
                              بين حين واخر للتنفس..طبعا الحيتان لن تغرق في الماء..لكن اذا لم تصعد في الوقت المناسب
                              فهذا ممكن أن يؤدي الى الاختناق. هذه مشكلة تتجلى عند حديثي الولادة من الحيتان لحظة خروج
                              الحوت الصغير من أحشاء أمه فأن عليه مهمة الصعود الى السطح باسرع وقت ممكن ليأخذ نفسه
                              الأول من الهواء.. وجد عدد كبير من الحيتان الصغيرة ميتة نتيجة الاختناق وعدم تمكنهم من الصعود
                              الى السطح .. لماذا لايوجد غلاصم؟ لاأعتقد أنها كانت مهمة صعبة على مصمم كامل أن يجمع
                              الاثنين..الغلاصم والرئتين, لماذا توجد الرئتين في الاصل عند حيوان مائي؟

                              2- ضرس العقل (Wisdom tooth)
                              لماذا هذا الألم الشديد عند ظهور أضراس العقل.. أغلب البشر يتخلصون من هذه الاضراس
                              عند ظهورها لأنها تبدو بدون فائدة ولا سبب إلا أنها مؤلمة أن الفك السفلي صغير جدا لايتسع لعدد
                              الاسنان الكاملة..لذا عندما تظهر أضراس العقل فأنها تدقع الاسنان الاخرى من مكانها مسببة ألام
                              شديدة.. و أشارت اليه بعض الدراسات الأميركية إلى ان ضرس العقل قد يكون بؤرة التهابات بكتيريه
                              قد تنتقل إلى مناطق بعيده في الرقبة والرأس مما قد يسبب مضاعفات خطيرة.

                              حسب نظرية التطور انه عند تطور البشر .. أجدادنا كانوا يعتمدون على اللحوم
                              بشكل أكبر ، وبشكل خاص اللحوم النيئة..هذه الاضراس كان لها وظائف ضرورية في قطع اللحوم
                              النيئة..مع الزمن تغيرت حميتنا وطعامنا..ولم نعد نحتاجها..لكنها لاتختفي فجأة..بقيت معنا..كشاهد على أننا من الطبيعة وإليها..

                              3- حوض الإنسان (Human pelvis)
                              الحوض عند البشر صغير جداوهذا مايجعل الولادة أمرا عسيرا
                              جميع الحيوانات تلد بدون صعوبة، اما عند الإنسان فعظام الحوض صغيرة غير قادرة على حمل
                              الجسم مدة طويلة من الزمن دون الراجة ..

                              عبر تاريخنا التطوري كان المشي على قدمين طريق تميزنا عن باقي الكائنات..
                              في الواقع المشي على طرفين اثنين كان مفيد جدا حيث ان التطور والطبيعة فضلاه على الام الولادة
                              لان لكل شيء ثمن.. نحن ندفع ثمن مشينا على قدمين كل يوم ، فلو كنا نمشي على 4..
                              لكن حوضنا أكبر..والمشي أسهل والولادة أسهل..
                              طبعا المشي على قدمين اثنتين حرر اليدين.. وعندما تحررت اليدين صنعنا الادوات
                              من الادوات رسمنا ونحتنا..اخترعنا اللغة...كنا الافضل والاذكى..

                              4- الدورة الدموية (Circulatory system)
                              الجنين في بطن الام يتنفس عن طريق حبل السرة الموصول مع الام ..
                              لان رئتيه لاتكون قد اكتمل نموها بعدمن خلال عميلة النقل هذه يختلط الدم النقي المحمل بالاكسجين
                              مع الدم الملوث، ولايصل للجنين الا كمية ضئيلة من الاكسجين ..
                              عند الانسان البالغ يكتمل نمو القلب والرئتين وينفصل الدم الملوث عن الدم النقي

                              ثانيا..حتى تصبح هذه الدورة الدموية عند الجنينة ممكنة، يوجد فتحة تصل حجرات القلب
                              مع بعضها..هذه الفتحة تغلق عند الولادة حتى تتم عملية التنفس الطبيعية..
                              في كثير من الاحيان تحصل تعسيرات ولاتغلق الفتحة وتؤدي غالبا الى موت الجنين المباشر..
                              هل كان ممكن تصميم أفضل من ذلك ..

                              لو كان حبل السرة يدخل الجنين من عند الصدر وليس من عند البطن..
                              لكانت الشرايين الحاملة للدم النقي قد اتصلت مباشرة بشرايين الجنين الرئوية..
                              والاوردة مع الاوردة الرئوية ولكن اختلاط الدم غير ممكن..ولايكون لدينا عوز للفتحة في القلب..

                              ..................................
                              يتبع

                              النقطة السادسة وهي الامكان والوجوب
                              .................................................. ..
                              وما هو اللزوم في إن يكون هناك شيئاً يجب له الوجود؟
                              ومن قال بانه هناك شيئا يجب له الوجود ؟
                              .................................................. ........................
                              النقطة السابعة
                              دليل الخلق والاختراع
                              .............................
                              وهل توضع نقطة خلافية كدليل على شيء خلافي يشكل عنوان المناظرة ؟
                              هل اتفقنا على وجود عملية خلق لنكون متفقين اساسا على وجود خالق ؟؟
                              وحسب مفهوم الاختراع هو الاتيان بشيء جديد او البدء به
                              دليل العناية والاختراع كان من استنباط ابن رشد الحفيد ويلجأ به الى ايات من القرآن كاثبات

                              اولا عليك ان تثبت ان الاختراع قام به خالق حقا لنعترف به كاختراع
                              واعتقد هذا صلب موضوعنا وان اردت ان اكرر لك ما وضعته عن عدم حاجة نشوء الكون لقوة خارجية فساعيد وضعه بكل بساطة
                              تذكر بانك تناقش ملحدا وليس مؤمنا يريد التفقه ...

                              .....................................
                              من يطرح اثباتا فعلى الاثبات ان يكون منطقيا وليس دورانا في حلقة مغلقة
                              .................................................. ..........................................
                              او ادعوك لطرح اثباتات العناية والاختراع والخلق من منظورك
                              الإلحاد له دراويش ومجاذيب يطوح أحدهم رأسه يمنة ويسرة بكلمات من أثر الوجد والفناء لا أثر لها في واقع الإلحاد مطلقًا!
                              من هو ابن تيمية ؟ ولماذا يكرهه مخالفوه ؟
                              الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ووحدانيته
                              FACEBOOK

                              Comment

                              Working...