جرت هذه المناظرة في مجموعة ( حوار المعتقدات والإيديولوجيات ) على الفيسبوك
بينى وبين الملحد Fajr Sami Ilhad
بينى وبين الملحد Fajr Sami Ilhad
وأهم ملاحظة فى هذه المناظرة هى مستوى هذا الملحد ومن على شاكلته ممن يخدعون ضعاف القلوب
نسأل الله السلامة
نسأل الله السلامة
مقدمة المناظرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام علي نبينا محمد و علي آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ... أما بعد :
يقول الله تعالي " بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق و لكم الويل مما تصفون " يسرنا أن نقدم للسادة المتابعين
مناظرة بعنوان :
{{{ إثبات وجود الله علميا و فلسفيا و منطقيا }}}
بين الأستاذ / كريم البرلسي
و الملحد / Fajr Sami Ilhad
شروط المناظرة..
1- الحوار يجب أن يكون جدلي بالحجة وليس بيزنطي للتمويه..
2- كتابة يتبع أو إنتهيت بعد التعليق..فبمجرد كتابة إنتهيت لا يحق لأي طرف التعليق حتى ينهي الطرف الآخر..
3- تجنب الإغراق والتشتيت والخروج عن موضوع المناظرة..
4- يمنع المحاور من شرف الحوار إذا بدا منه سب للمقدسات الدينية الإسلامية أوسب وشتم لشخصية مناظره ..
5- كلا المتناظرين يتعهد أنه لن يسب أو يشتم شخصية مناظره ..
6- آخر مدة للرد ثلاثة أيام تقديرا للظروف الأسرية والإجتماعية..
7- المتابع الكريم يكتفي بكتابة متابع ..ستحذف أي مداخلة خارجية وينبه صاحبها مرتين وفي الثالثة يحذف بدون سابق إنذار..
8- سنفتح منشورا خاصا لتعليقات الأعضاء المتابعين للمناظرة..
9-عدم إستعمال زرreply والإكتفاء بالإجابة المباشرة
أي خروج أو خرق لهذه القوانين يعتبر هروبا وفقدا للحجة وجحود لاغير
كريم البرلسي
الأخوة المسلمونالسلام عليكم ورحمة الله
ـــ مرحبا بالزميل
يقول بعض الملحدين إنه ليس هناك من خالق لأنه لا دليل على ذلك من عقل ولا حس. ويقول بعض المؤمنين من المسلمين وغير المسلمين: بلى إن للكون خالقاً. ولكنهم يوافقون الملحدين في أنه لا دليل عقلي على وجوده، وأن التصديق بوجوده أمر يعتمد على الإيمان القلبي فحسب، لا دليل عقلي، أو هو أمر يعتمد فحسب على تصديق الرسل فيما أتوا به.
أما كون الإقرار بوجود الخالق أمراً إيمانياً قلبياً؛ فلا شك في ذلك، وأما كونه أمراً تعززه رسالات السماء؛ فلا شك في ذلك أيضاً. ولكن من قال إن الإيمان والعلم لا يجتمعان ؟! ومن قال إن القلب يطمئن إلى ما لا يدل عليه عقل ؟
إن الإيمان الصحيح المعتبر هو الإيمان القائم على العلم، إلا لم يكن هنالك من فرق بين مَن يؤمن بوجود خالق ومَن يؤمن بخالقين، ومن لا يؤمن بخالق؛ لأن كلا منهم يمكن أن يقول إن اعتقاده أمر قلبي لا يخضع للمناقشة العقلية. ولم يعد من حق واحد منهم أن يقول للآخر إنك مخطئ في اعتقادك.
ولو كان الأمر كذلك لكان من حق من شاء أن يؤمن بما شاء من غير تثريب عليه. وإذا كان بعض المتدينين من غير المسلمين يلجؤون إلى مثل هذه الأقوال المتهافتة ليستروا بها عيب اعتقاداتهم الفاسدة؛ فما هكذا ينبغي أن يكون موقف المؤمن المسلم وهو يقرأ في كتاب ربه:
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾ محمد : 19
﴿ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾ الحج : 54
فالعلم أولاً، ثم الإيمان المترتب على هذا العلم ترتيباً تعبر عنه فاء السببية ﴿ فَيُؤْمِنُوا بِهِ ﴾، ثم الإخبات المترتب على الإيمان ﴿ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ﴾.
ويقرأ في عشرات من آياته تشديد النكير على الذين يتبعون الظن وأهواء النفوس ويتكلمون بغير علم ويدعون في مجال أصول الدين دعاوى لا تسندها الأدلة والبراهين، ويعدهم من الجاهلين، بل من غير العاقلين، ويتوعدهم بأشد أنواع الوعيد:
﴿ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ البقرة : 111
﴿ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ﴾ الأنبياء : 24
﴿ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴾ النجم : 23
﴿ هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ﴾ آل عمران: 66
يقول الشيخ ابن تيمية "إن الإقرار بالخالق وكماله يكون فطرياً ضروريًا في حق من سلمت فطرته، وإن كان مع ذلك تقوم عليه الأدلة الكثيرة. وقد يحتاج إلى الأدلة عليه كثير من الناس عند تغير الفطرة، وأحوال تعرض لها"
وهذه بعض الأدلة العقلية والعلمية على وجود الله ( باختصار شديد )
1 - الدليل الغائي
2 - الدليل الكوني(دليل العلية)
3 - الدليل الوجودي
4 - الدليل الأنطولوجي
5 - الدليل الهندسي
6 - دليل الإمكان والوجوب
7 - دليل الخلق والاختراع
8 - دليل العناية
9- الدليل الانثربولوجى
10 - دليل المحدودية
11 - الدليل الخُلُقي
12 - دليل الفطرة
13 – وجود العقل دليل على وجود الله
14 – حريتك دليل على وجود الله
15 – عدم وجود معرفة قائمة بذاتها وهل هناك علم دون عالم ؟
هذه بعض الادلة على وجود الله بدون تفاصيل وستناقش تباعا
على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما
• الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
• الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
وإلا فليس وراء ذلك إلا الشك والوهم
((( للتفصيل هنا http://www.eltwhed.com/vb/showthread...C7%E4%ED%CA%E5 )))
Fajr Sami Ilhad
اولا ..تحياتي للجميع وللاخ المناظر والادارة
ثانيا لاخي المناظر
قبل ان نتبحر ونخوض في التفاصيل علمية وفلسفية وما شابه
ساسال سؤالا او اطلب طلبا بسيطا اعتبره منطلقا للمناظرة وفتحا لابواب الحوار
...........
طلبي هو
اعطني عملية خلق واحدة مثبتة علميا على انها خلق او اية عملية خلق تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبلك او قبل اي احد موثوق ...
اذا تم اثبات وجود عملية خلق واحدة يمكن ان نتحدث بعدها عن احتمال وجود خالق
رجاء بالدليل العلمي المنطقي
،،،،،،، انتهى ،،،،،،،،،،،،،
كريم البرلسي
#تقولاعطني عملية خلق واحدة مثبتة علميا على انها خلق او اية عملية خلق تمت مشاهدتها بالعين المجردة من قبلك او قبل اي احد موثوق ...
اذا تم اثبات وجود عملية خلق واحدة يمكن ان نتحدث بعدها عن احتمال وجود خالق
رجاء بالدليل العلمي المنطقي
#الرد
أولا – لا أتكلم الصينية
ثانيا _ أخبرنا من كان موجود قبل أن يخلق لنسأله كيف خلقت
ثالثا _ ليس شرطا ان يكون الفاعل قابل للفصح لإثبات وجوده مثال الثقوب السوداء غير قابلة للفحص ومع ذلك ثبت وجودها من خلال دراسة اثرها على ما حولها. لذلك أسئلتك لا علاقة لها بالموضوعية بل هي مجرد كلام فارغ
رابعا _ ومن اجمل الجهالات التي جاء بها الملحد العربي قوله بضرورة ادراك الشيء لإثبات وجوده.
والأصح القول انه للإثبات وجود الشيء يكفي ادراك آثاره
خامسا _ سؤالك هذا يهدم كل علوم الدنيا لماذا ؟
لكي يكون لأي نشاط تجريبي معنى لا بد من افتراض الآتي:
1- أنه توجد هناك أشياء تسمى حقائق.
2- أن هذه الحقائق تهمّنا.
3- أن هناك شيء يميز الفهم البشري لهذه الحقائق.
هذه قضايا قبلية (a priori) لا قيمة ولا قوام لأي ممارسة تجريبية بدونها.
بيت القصيد هنا أن كل هذه الثلاث لا يوجد عليها أي برهان تجريبي ولا يمكن البرهنة عليها تجريبياً
سادسا _ جميع العلوم -النظرية والتجريبية- لا بد أن يسبقها (1) يقين بأن الكون ما خلق إلا بالحق (2) ويقين بالبديهيات العقلية.
سابعا __ هل ترى أن المعارف العقلية جميعا تخضع لمنهج البحث التجريبى والمعارف العملية القائمة على التجربة والاستنتاج لا أظن أن الأمر يحتاج لتوضيح ؟
ثامنا __ الحدس من المقدمات الضرورية البديهية مثله مثل التجريبيات والمشاهدات فما تقييدك للحدس بالإيمانى أو الإلحادى؟! وهل معرفة أن ضوء القمر مستمد من ضوء الشمس له تعلق بإيمان أو إلحاد ثم من أدراك أن الإيمان بالغيبيات معتمد على الحدس أو أن الغيبيات كلها بمنزلة واحدة ومنهج إدراكها جميعا هو المنهج العقلى ؟
تاسعا __ مراتب الأدلة والبراهين التي اتفق المناطقة على حُجيتها، تتراوح بين الدليل الرياضي والدليل العقلي والدليل التجريبي وفي الأخير يأتي الدليل الحسي .. ولذا عندما يُقرر أحد الملاحدة رفض بعض الأدلة فمشكلته مع المنطق وليست معنا نحن
عاشرا ــ الملحد الذي يزعم أن الحق لا يوصَل إليه، والمعرفة لا تتحقق إلا من طريق العلم التجريبي وحده؛ لا يوصف بأنه صادق في طلب المعرفة أصلاً
أحد عشر ـــ تقول ( قبل ان نتبحر ونخوض في التفاصيل علمية وفلسفية وما شابه ) لا تعليق أو ما شابه
هل هذا يكفيك فقد حصرت لك جميع الأوجه التى يحتملها سؤالك
ولو أنه يكفى القول بأن عدم إدراك الفعل لا يعنى عدم وجود الفاعل وإلا فعليك أن تتحقق من كل واقعك ( بغض النظر كلمة موثوق هذه فى عالم الإلحاد )
الأن نعيد
على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
وإلا فليس وراء ذلك إلا الشك والوهم
تفضل
Fajr Sami Ilhad
اولا ... وانا اتقن العربية والصينية ثانيا ...ان كنت تعتبر سؤالك منطقي فهي مصيبة
وهو لا يتعلق بطلبي منك ابدالا
انتم تقولون الله خالق كل شيء
ولكن العلم بحث في كل شيء و فسر كيفية وجود اي شيء ولم يصطدم بخلق او بخالق
ولا تستطيع ان تطالبني بشيء لم نثبته بيننا وان اسال عمن خلق
انثبت اولا عملية الخلق ..
ثالثا ... بالتاكيد انا لا اطالب احد بالفصح عن وجوده .. ولكن نحن من يقرر وجوده من خلال عملية التطبيق والتجريب وتكرار الحصول على النتيجة
رابعا ... نحن الجهلة الملحدون .,. عربا او غير عرب
نعم نقول هذا توجد ضرورة ادراك الشيء لاثبات وجوده
وهنا اذكرك
انت تنفي او تكفر بمبدأ ديني ايضا لان الاسلام يقول عن ادراك الله مثلا
كاثبات لوجوده ولكن ليس بالطريقة العلمية وانما بالحس العاطفي والقلب
خامسا ... استغرب واستعجب عن هدمي وعن تعليقك الذي هو ضدك انت شخصيا وليس ضدي
لانا نحن ننطلق من الحقائق والتجربة والاثبات ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ودون الاصطدام لا بعملية خلق ولا بخالق
سادسا ... هذا كلانمم عاطفي غير صحيح
الشك هو الطريق الى التفسير الصحيح
ولولا الشك لما وصل الانسان الى ما هو عليه الان من التقدم العلمي واختراق الفضاء ولبقينا في خوف من ان الرجوم التي ترجم الشياطين ستضربنا في الفضاء
سابعا ....اعتقد انه اصبح واضحا للجميع ان الفلسفة كعلم تطورت ونتيجة لتطورها تم اختزالها بالمنطق العلمي ...
اي كل شيء مرجعه الى المنطق العلمي
ثامنا ... تخبيص لغوي لا يرقى الى مستوى بند يتعلق بماهية حديثنا
اختصر بالرد ..
لاغيبيات في العلم
ولا حدس في الاثبات
تاسعا .... لا اخالفك الراي في ترتيب الدلائل
اعطني اي من هذه الدلائل ينطبق على عملية خلق ؟ smile emoticon
عاشرا ... لا يحق لك وضع بديهيات ومسلمات هي بالنسبة لك انت ومن لفيفك .. ولكنها ليست علمية .. كمفهوم الحق النسبي
احد عشر ... سؤالي واضح جدا ينطلق من اقوالكم اليومية وترديداتكم اليومية عن اتن كل شيء يحدث هو خلق
ولكن اي خلق ؟
هل ترديد ببغائي ام عادة ؟
كريم البرلسي
إن من المغالطة الواضحة أن يطالبنا الملاحدة كلما ذكرنا لهم الخلق، بتفسير الخالق نفسه! فإن العلم بتفسير التفسير لا يشترطه العقلاء حتى يقروا بصحة وسلامة التفسير الأول! ولو فتحوا الباب لهذا لطلبوا تفسير تفسير التفسير، ثم لم يكفهم هذا ولطلبوا تفسيره، وهكذا في تسلسل لا ينتهي ولا يقول به عاقل!ويليام لين كريج
#يقول_الزميل
بالتاكيد انا لا اطالب احد بالفصح عن وجوده .. ولكن نحن من يقرر وجوده من خلال عملية التطبيق والتجريب وتكرار الحصول على النتيجة
ويقول ايضا لاغيبيات في العلم
#الرد
هنا الزميل كفر بكل علوم الدنيا كالاتى
قلت العلم التجريبي الذى يتشدق به الزميل يواجه مشكلة وهي أن العلم التجريبي كلّه قائم على قضايا لا يمكن البرهنة عليها تجريبياً.
1- أنه توجد هناك أشياء تُسمّى حقائق.
هذه فرضية عميقة توجّه العالِم - أياً كان - في اتجاه محدد. فداخلنا لا يمكن إلا أن نقول أن هناك حقائق تنتظر اكتشافنا لها أو علمنا بها، هذا هو الوقود الأول لكل خطوة نمشيها في رحلة التعلّم. هذه مقولة مهمة ولا نملك أن نعتقد فيها إلا أنها حق...لكن بناء على ماذا ؟ على برهان تجريبي وضعي ! كلا. إذاً فهذه مقولة يقوم عليها العلم التجريبي وهو لا يملك على صحتها برهان تجريبي ولا حتى هي قابلة للنفي falsifiable بالمنهجية التجريبية.
2- أن هذه الحقائق تهمّنا.
أيضاً هنا: لماذا عليّ أن اعتقد/أؤمن أنها تهمّنا؟..بناء على ماذا؟ على برهان تجريبي قضى بهذا الإيمان ؟ كلاّ. إذاً هو مجرّد إيمان بلا دليل- على أصول هؤلاء القوم - وهذا هو التحدّي الذي قام المنهج التجريبي كله من أجل مواجهته...من أجل تفادي الإيمان بشيء لا يمكن البرهنة عليه تجريبياً.
3- أن هناك شيء يميز الفهم البشري لهذه الحقائق.
وهنا أيضاً: علي أي أساس تجريبي علي أن أتصرّف وكأن الفهم البشري "مميز" في فهمه لهذه الحقائق؟ أين البرهان التجريبي - نفياً أو اثباتاً - على أنه يجب علي أن أؤمن بتميز فهمي للكون الذي أعيش فيه ليكون لما أتعلمه معانٍ ذات مغزى؟
يقول الفيزيائي روبرت لالفين" علماء الفيزياء يقومون على فرضية مسبقة أن العالم دقيق ومنظم، وأن أي فشل للعلم في تعزيز هذه الرؤية هو قلة إدراك بسبب عدم الدقة في إجراء القياسات الكافية."
بل إن أصل إلحاد الملحد يقوم على قواعد ميتافزيقية -إنكار الصانع، أزلية العالم، التطور، مادية الوعي- لم ير شيئًا منها ولم يختبر أو يرصد أصل واحد من أصولها، وبداهةً لا يقرر العلم شيئًا منها، ومع ذلك يعقد عليها قلبه ويُسلِّم لها عقله.
بل إن كل علوم التاريخ وعلوم البدايات، لا تقوم على الرؤية وإنما على الشواهد فقط.
ومصدر المعرفة حتى في العلوم التجريبية هو العمل العقلي في مُدخلات الحس والمشاهدة والتجريب، فالتسليم العقلي هو الأصل حتى في المعطى المُباشر.
وكما قال فريدريك شوماخر-في جمع حافل من العلماء- " محاولة ضغط كل علوم عالمنا في قالب الفيزياء الحسية، سيتحول إلى لعنة يصعب الهروب منها، والأمر أشبه بمحاولة حصر دراسة عمل فني عظيم في دراسة المواد التي يتكون منها."
وعالم الفيزياء الشهير بول دافيز Paul Davis يُسلم بمعقولية الكون قبل البدء بممارسة العلم كحقيقة خارجة مستقلة وتتيح نفسها للفهم بنفس المقدار ولا يمكن تصور قيام علم تجريبي من دون إيمان مسبق بهذه الفرضيات السابقة، وكأن هذه الفرضيات في حكم القبلية البديهية A-periori التي لا يقوم علم تجريبي بدونها.
ثم قل لي: هل علوم مثل "علم النفس، اللسانيات، الاجتماع." هل تدخل في نطاق العلم الطبيعي أو العلم الزائف ؟
الخلاصة هنا
أن ما لا يعرفه الملحد أن مصدر المعرفة في العلم التجريبي الوضعي هو العمل العقلي في مُدخلات الحس والمشاهدة والتجريب، وأساس العلم التجريبي هو البديهيات العقلية والمُسلمات المنطقية ثم يكون الإستقراء المعرفي بدرجاته، هذه بداية العلم التجريبي ونهايته
هل يستنتج الفيزيائي أن المنطق كان مختلفا.. حتى يتوافق مع القوانين الفيزيائية؟
أم يستنتج أن القوانين الفيزيائية كانت مختلفة .. حتى تتوافق مع المنطق العقلي؟
بل يقدم القواعد العقلية على المادية، ويستنتج أن القوانين الفيزيائية الحالية لم تكن صالحة عند بداية الكون.
الشاهد هنا: أن العلوم الفيزيائية لا تستقيم إلا إذا آمن العالِم أن عقله الحادث يدرك منطقا صالحا في الماضي
#يقول
انت تنفي او تكفر بمبدأ ديني ايضا لان الاسلام يقول عن ادراك الله مثلا
كاثبات لوجوده ولكن ليس بالطريقة العلمية وانما بالحس العاطفي والقلب
#الرد
هذا جاوبنا عليه اعلاه ولكن لابأس فالتكرار يعلم الشطار
كون الإقرار بوجود الخالق أمراً إيمانياً قلبياً؛ فلا شك في ذلك، وأما كونه أمراً تعززه رسالات السماء؛ فلا شك في ذلك أيضاً. ولكن من قال إن الإيمان والعلم لا يجتمعان ؟! ومن قال إن القلب يطمئن إلى ما لا يدل عليه عقل ؟
إن الإيمان الصحيح المعتبر هو الإيمان القائم على العلم، إلا لم يكن هنالك من فرق بين مَن يؤمن بوجود خالق ومَن يؤمن بخالقين، ومن لا يؤمن بخالق؛ لأن كلا منهم يمكن أن يقول إن اعتقاده أمر قلبي لا يخضع للمناقشة العقلية. ولم يعد من حق واحد منهم أن يقول للآخر إنك مخطئ في اعتقادك.
ولو كان الأمر كذلك لكان من حق من شاء أن يؤمن بما شاء من غير تثريب عليه. وإذا كان بعض المتدينين من غير المسلمين يلجؤون إلى مثل هذه الأقوال المتهافتة ليستروا بها عيب اعتقاداتهم الفاسدة؛ فما هكذا ينبغي أن يكون موقف المؤمن المسلم وهو يقرأ في كتاب ربه:
﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ ﴾
#يقول
لانا نحن ننطلق من الحقائق والتجربة والاثبات ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ودون الاصطدام لا بعملية خلق ولا بخالق
#الجواب
كيف انطلقنا من خلال التجربية والاثبات أن لحظة نشوء الكون قبل (((((( حوالى ))))) 13.800 عام
#يقول
ولولا الشك لما وصل الانسان الى ما هو عليه الان من التقدم العلمي واختراق الفضاء ولبقينا في خوف من ان الرجوم التي ترجم الشياطين ستضربنا في الفضاء
#الرد
وهل ماذلنا نشك فى التقدم العلمي واختراق الفضاء أم ان فضل الشك عليك كان ولن يعود ؟؟؟؟؟؟
#تقول
لاغيبيات في العلم
ولا حدس في الاثبات
#الرد
اثبت أن النقاط الثلاث التى يقوم عليها العلم التجريبي ليست غيبا وهذا الزام
#تقول
اعطني اي من هذه الدلائل ينطبق على عملية خلق ؟
#الرد
1 - الدليل الغائي
قال به سقراط وأفلاطون، ومضمونه أن لكل شيء في الطبيعة غرضا، لا يمكن تفسيره إلا بافتراض وجود موجود غير مادي، يتجاوز الطبيعة وينظم كل الظواهر على نحو منسجم
دليل الحركة ووضعه أرسطو و مضمونه:
أ- الحركة تحتاج إلى محرك.
ب- الحركة والمحرك متزامنان.
ج- كلّ محرك إما أن يكون متحركاً وإما أن يكون ثابتاً.
د- كل موجود جسمي متغير ومتحرك.
هـ- التسلسل والدور في الأمور المترتبة غير المتناهية محال .
النتيجة: تنتهي سلسلة الحركات إلى محرك غير متحرك.
2 - الدليل الكوني(دليل العلية)
وقال به أرسطو أيضا ، ومضمونه أن الله موجود باعتباره العلة الأولى لكل الأشياء والظواهر .
و إن قالوا ما نسميه بالعلية ماهو إلا اقتران ظاهرتين زمانا ومكانا فالجواب أن هذا الإقتران لظاهرتين إقتران واقعي فعلي ضروري و ليس مجرد عادة ذهنية فهناك ترابط و عدم إنفكاك بين السبب و النتيجة و العلة و المعلول و كلما حدث السبب حدثت النتجة و كلما حدثت العلة حدث المعلول و دون حدوث السبب لا تحدث النتيجة .
ووجود هذا الكون بعد أن لم يكن لدليل بديهي على وجود مسببه و موجده ولا ينكر هذا إلا عديم العقل و منتكس الفطرة
3 - الدليل الوجودي
وقد وضعه أنسلم ومضمونه أنه لا شك أن كل إنسان مهما كانت درجته ، يستشعر في عقله ضرورة أن يكون هناك موجود ليس هناك من هو أكمل منه. وفكرة الكمال تظل ناقصة ما لم يوجد لها مقابل في الخارج، ولكي تكون هذه الفكرة كاملة لابد وأن يكون هناك موجود في الخارج غاية في الكمال لا يوجد من هو أكمل منه وهذا الوجود الأكمل على الإطلاق هو الله
4 - الدليل الأنطولوجي
وقال به ديكارت يعرف أيضا بالبرهان السببي، و يعتمد على مبدأ أنه : إذا وجد أي شيء فلابد من وجود شيء آخر هو سببه بصورة مباشرة أو غير مباشرة ، وقد وجد ديكارت من بين أفكاره الفطرية فكرة الكائن الكامل اللامتناهي، التي لا يمكن أن يكون هو سببها لأنه شاك فهو ناقص، إذ أن الشك ينطوي على النقص، ولما كان ما هو ناقص لا يمكن أن يكون سبباً لما هو كامل ،فمن المحال أن نحصل على فكرة الكمال اللامتناهي من تراكم أفكار أشياء متناهية، لأن المتناهيات لا يمكن أن تؤدي إلى لا متناهي. وأخيراً لما كان الوجود الموضوعي الصوري للفكرة لا يمكن أن ينشأ من قبل كائن موجود بالقوة فحسب، بل من قبل كائن له وجود صوري وفعلي أيضاً، فإنه ينبغي أن نستنتج أن سبب فكرة الكمال اللامتناهي هو كائن كامل لا متناهي بالفعل وهو الله. فالله باعتباره الكائن الكامل اللامتناهي موجود ضرورة.
يقول ( اندرو كونواى إيفي ) وقد كتب تحت عنوان " وجود الله حقيقة مطلقة " :
" إن أحداً لا يستطيع أن يثبت خطأ قانون السببية ، فبدونه تنعدم الأشياء والعقل البشري لا يستطيع أن يعمل إلا على أساس السببية ، إنني أُسلِّم أن لقانون السببية وجوداً حقيقياً "
5 - الدليل الهندسي
وقال به ديكارت أيضا ومضمونه انه كما أن فكرتنا عن المثلث تستتبع أن تكون زواياه الداخلية مساوية لقائمتين ( 180 درجة ) ، كذلك فإن فكرتنا عن الله باعتباره كائناً كاملاً متناهياً تستلزم وجوده بالضرورة. وعليه فإذا كان من التناقض أن نقول أن الزوايا الداخلية للمثلث لا تساوي قائمتين، فمن التناقض كذلك أن نقول أن الله غير موجود، لأن الوجود متضمن في ماهية الله على نحو ما تكون مساواة الزوايا الداخلية للمثلث لقائمتين متضمنة في تعريف المثلث.
6 - دليل الإمكان والوجوب
ويتكون من مقدمات ثلاث هي:
المقدمة الأولى : إنّ موجودات هذا العالم ممكنة الوجود، وهي ذاتاً لا تقتضي الوجود؛ إذ لو كان واحد منها واجب الوجود لتم إثبات المطلوب
المقدمة الثانية : كل ممكن الوجود فهو محتاج في وجوده إلى علّة تمنحه الوجود.
المقدمة الثالثة : استحالة الدور والتسلسل في العلل .
النتيجة: إنّ كلّ واحد من موجودات هذا العالم الممكنة الوجود يحتاج إلى العلّة الفاعلية، ويستحيل أن تمتد سلسلة العلل إلى ما لا نهاية، ولا يمكن أيضاً الدور؛ إذن لابدّ أن تنتهي سلسلة العلل من ناحية البدء إلى علّة ليست محتاجة إلى علّة, وهي التي نسميها واجب الوجود، وهو المطلوب
7 - دليل الخلق والاختراع
الموجودات إما أن تكون كلها حادثة أو كلها قديمة أو منها الحادث والقديم، فالأول ممتنع لأن الحوادث تفتقر لمن يُحدثها، ومحدِث الموجودات لا يكون معدوما وهذا معلوم بالضرورة والثاني ممتنع أيضا لأنه خلاف المشاهد والضرورة الحسية، فلو كانت الموجودات كلها قديمة لما طرأ عليها التغير أو الفناء، فثبت إذا أن الموجودات تنقسم لقديم ومحدث، ولابد للمحدَث من محدِث قديم.
يقول ادوارد لوثر كسيل عالم أمريكي في علم الحيوان « وهكذا توصلت العلوم - دون قصد - إلى أن لهذا الكون بداية. وهي بذلك تثبت وجود الله، لأن ما له بداية لا يمكن أن يكون قد بدأ نفسه ولا بد من مبدئ، أو من محرك أول، أو من خالق، هو الإله »
وقد قال نفس الكلام السير جيمس: « تؤمن العلوم الحديثة بان عملية تغير الحرارة سوف تستمر حتى تنتهي طاقاتها كلية، ولم تصل هذه العملية حتى الآن إلى آخر درجاتها، لأنه لو حدث شيء مثل هذا لما كنا الآن موجودين على ظهر الأرض، حتى نفكر فيها. إن هذه العملية تتقدم بسرعة مع الزمن.، ومن ثم لابد لها من بداية، ولا بد أنه قد حدثت عملية في الكون، يمكن أن نسميها خلقا في وقت ما، حيث لا يمكن أن يكون هذا الكون أزليا »
يقول العالم الفلكي الشهير ستيف هاكنغ :« إن إدوين هابل أجرى سنة 1929م مشاهدة تعد علامة طريق هي أنك حيثما وجهت بصرك، تجد المجرات البعيدة تتحرك بسرعة بعيدا عنا. وبكلمات أخرى فإن الكون يتمدد. ويعني هذا أن الأشياء كانت في الأوقات السالفة أكثر اقترابا معا. والحقيقة أنه يبدو أنه كان ثمة وقت منذ حوالي عشرة أو عشرين ألف مليون سنة، حيث كانت الأشياء كلها في نفس المكان بالضبط، وبالتالي فإن كثافة الكون وقتها كانت لا متناهية. وهذا الاكتشاف هو الذي أتى في النهاية بمسألة بداية الكون إلى دنيا العلم »
وعندما بدأ الفلكيون في مطلع العشرينيات بتحليل الأطياف الضوئية للنجوم الواردة على كوكبنا، وجدوا أن هذه الأطياف الضوئية تنحرف نحو اللون الأحمر، وهذا يعني أن منبع الضوء يبتعد عنا، أي أن النجوم الأخرى والمجرات تبتعد عنا
يقول ستيف هاكنغ : فقد كان من المفاجئ تماما أن نجد أن معظم المجرات ذات إزاحة حمراء، فكلها تقريبا تتحرك بعيدا عنا، بل والأكثر مفاجأة اكتشاف "هابل" الذي نشر في 1929م، فحتى حجم الإزاحة الحمراء لمجرة ما لم يكن عشوائيا، ولكنه يتناسب طرديا مع بعد المجرة عنا. أو بكلمات أخرى، كلما زادت المجرة بعدا، زادت سرعة تحركها بعيدا ، وبهذا الاكتشاف أثبت العلم عن غير قصد أن للكون بداية، وما له بداية لابد أن يكون له مبدئ
ولذلك أشار كريسى موريسون في حديثه عن بداية الكون، حيث قال وتدل الشواهد من الكيمياء وغيرها من العلوم على أن بداية المادة لم تكن بطيئة أو تدريجية، بل أوجدت بصورة فجائية، وتستطيع العلوم أن تحدد لنا الوقت الذي نشأت فيه هذه المواد، وعلى ذلك فان هذا العالم المادي لا بد أن يكون مخلوقا
ويقول الفيزيائي ادموند ويتيكر: « ليس هناك ما يدعو إلى أن نفترض أن المادة والطاقة كانتا موجودتين قبل الانفجار العظيم وأنه حدث بينهما تفاعل فجائي، فما الذي يميز تلك اللحظة عن غيرها من اللحظات في الأزلية؟ والأبسط أن نفترض خلقاً من العدم، أي إبداع الإرادة الإلهية للكون من العدم». وينتهي الفيزيائي إدوارد ميلن، بعد تفكره في الكون المتمدد، إلى هذه النتيجة قائلا: «أما العلة الأولى للكون في سباق التمدد فأمر إضافتها متروك للقارئ. ولكن الصورة التي لدينا لا تكتمل من غير الله »
ويقول ( فرانك آلن ) أيضاً :" إن قانون "ترموديناميك" الحراري أثبت أن الكون يسير نحو حالة تصل فيها جميع الأجسام إلى درجة حرارة متدنية متشابهة بحيث لا يبقى هناك طاقة يمكن الاستفادة منها ، وفي هذه الحالة لا تعود الحياة ممكنة ، فلو لم يكن للكون بداية وكان موجوداً منذ الأزل لكانت حالة الموت والسكون قد حدثت من قبل ، فالشمس المحرقة والنجوم والأرض المكتظة بالحياة هي شاهد صدق على أن بداية الكون كانت في زمن ما ، وفي لحظة خاصة من الزمن ، وعليه لا يمكن بالضرورة أن يكون بدون موجد وعلة كبيرة أولى ، وخالق أبدي عالم قادر على كل شيء هو الذي صنع الكون ".
ويقول ( بيتر واستوز) :
" العلوم اليوم قد عرفت عمر كثير من الأشياء ، مثل عمر الأرض ، عمر حجارة الشهب ، عمر القمر ، عمر الشمس ، عمر مجرتنا ، عمر الدنيا ، والمدة اللازمة لتركيب الأشياء والمواد المحتملة للعناصر المختلفة ".
8 - دليل العناية
يقول مؤلف كتاب العلم من منظوره الجديد : وهكذا بعد أن كان الإنسان يعتبر مخلوقاً يسكن كوكباً متواضعاً يدور حول نجم لا شأن له في مجرة تحوى 100 مليار نجم آخر، أصبح الآن يقوم بدور المشارك في مسرحية كونية عظيمة ، هذا إلى جانب جميع الأحداث الكونية بدءاً بالانفجار العظيم فصاعداً كانت قد صممت بحيث تسمح بوجود مخلوقات واعية في مكان ما من الكون المتمدد وفي حقبة من حقب تاريخه . كل هذه أدلة تحمل في طياتها الإقناع الكافي بنشوء تصور كوني جديد للعالم. فالنظرة القديمة هي في سبيل إفساح المجال أمام نظرة جديدة تركز على الإنسان بوصفه مراقباً ومشاركاً واعياً وتفرد للعقل وللعمليات الذهنية مكانة تضاهي مكانة العالم المادي.
ويقول أندرو كونواي ايغي أحد أشهر علماء الطبيعة في أوائل القرن العشرين : ففي علم وظائف الأعضاء تدل خياشيم الأسماك على أسبقية الماء، كما تدل أجنحة الطيور ورئات الإنسان على أسبقية الهواء، وتدل أعين الإنسان على أسبقية الضوء، كما يدل حب الاستطلاع العلمي على أسبقية الوقائع، وكما تدل الحياة على أسبقية القانون الطبيعي اللازم لنشأتها. وإنني أتساءل الآن: أفلا يدل التدبر العميق والتفكير الصافي والشجاعة العظمى والواجب الأعظم والإيمان الكبير والحب العميق أقول أفلا يدل كل أولئك على شيء سابق؟ من الحماقة أن نظن أن أعمق الأفكار والعواطف والأعمال التي نشاهدها في الإنسان لا تدل على شيء سابق. إنها تدل على أسبقية وجود عقل علوي. إنها تدل على وجود خالق يتجلى في خبرة أولئك الذين لا يضعون الحواجز في طريق عقولهم عند البحث عن العقل الأسمى أو الخالق الأعلى
ويشير ستيفن هوكنغ - أحد أعظم عباقرة القرن الواحد والعشرين - إلى المبدأ الإنساني لدى تصديه للتساؤل عن مبررات القول إن الكون يتمدد بمعدل السرعة المناسب تماماً لتفادي انهيار آخر فيقول « إن التفسير الوحيد الذي نستطيع أن نقدمه يستند إلى رأي طرحه ديك 1961 وكارتر 1970، وهو أن هناك ظروفاً معينة ضرورية لتطور كائنات حية عاقلة: ففي كل الأكوان الممكن تصورها لن توجد كائنات تشاهد الكون إلا حيث تتوفر هذه الظروف. ولذلك يقتضي وجودنا أن تكون للكون خواص معينة. ومن ضمن هذه الخواص في ما يبدو وجود نظم متماسكة بفعل الجاذبية كالنجوم والمجرات، وفترة زمنية متطاولة تكفي لحدوث تطور بيولوجي. فلو كان الكون يتمدد ببطء مفرط لما كانت له هذه الخاصية الثانية لأنه كان سينهار سريعاً من جديد. ولو كان يتمدد بسرعة مفرطة لكانت المناطق التي تزيد كثافتها عن المتوسط زيادة طفيفة، أو التي تكون سرعة تمددها أقل بقليل، ستظل تتمدد إلى ما لا نهاية بحيث لا تشكل نظماً متماسكة. وهكذا يبدو أن الحياة ممكنة لا لشيء إلا لأن الكون يتمدد بالسرعة المطلوبة بالضبط لتفادي انهيار آخر. ونخلص من ذلك إذاً إلى أن خواص الكون ووجودنا، كليهما، نتيجتان لتمدد الكون بمعدل السرعة الحرجة تماماً. وحيث إننا لم نكن نستطيع أن نشاهد العالم في شكل آخر، لو لم نكن هنا، فإن في وسع المرء أن يقول إن توحد خواص الكون هو، بمعنى ما، نتيجة مترتبة على وجودنا »
ويشير جورج غرينشاين إلى أن الكون لو لم يكن بالصفات التي هو عليها الآن لما كانت هناك حياة يقول: « الفضاء الشاسع الموجود في السماء هو شرط أساسي لوجودنا » .
9- الدليل الانثربولوجى
يقول الملحد ول ديورانت مفتتحا موسوعته قصة الحضارة يقول :- ( ولا يزال الإعتقاد القديم بأن الدين ظاهرة تعم البشر جميعا اعتقادا سليما وهذه في رأي الفيلسوف حقيقة من الحقائق التاريخية والنفسية فهو لا يكفيه أن يعلم عن الديانات كلها أنها مليئة باللغو الباطل - على حد زعمه - لأنه معنِّي قبل ذلك بالمشكلة في ذاتها أعني مشكلة العقيدة الدينية من حيث قِدم ظهورها ودوام وجودها فما أساس هذه التقوى التي لا يمحوها شيء من صدر الإنسان ؟.) المصدر:- ول ديورانت كتاب قصة الحضارة م1 ص 99
لقد وُجدت وتوجد جماعات من غير فنون ومن غير علوم ومن غير فلسفات لكن لا توجد جماعة من غير ديانة ... هنري برجسون.
الغريزة الدينية مشتركة بين كل أجناس البشرية حتى أشدها عجمية وأقربها إلى الحياة الحيوانية ....... والاهتمام بالمعنى الإلهي هو إحدى النزعات الخالدة للإنسانية ... معجم لاروس.
وقد اعترفت الكاتبة الإنجليزية الشهيرة كارين أرمسترونج - التي تركت الدير والرهبنة وكفرت بالمسيحية - في كتابها الأخير مسعى البشرية الأزلي الله لماذا ...بأن الإنسان ليس homo sapiens sapiens وإنما هو homo religiosus فالإنسان ليس حيوان عاقل وإنما إنسان ديني .
10 - الدليل الخُلُقي
( إن الأمم تولد رواقية وتموت أبيقورية يقوم الدين إلى جانب مهدها ويصحبها الإلحاد والفلسفة إلى قبرها .. ففي بداية الثقافات والحضارات كلها ترى عقيدة دينية قوية فإذا جاء النصر وإذا نسي الناس الحرب لطول ما ألِفوه من الأمن والسلام ازدادت ثروتهم واستبدلت الطبقات المسيطرة بحياة الجسم حياة الحواس والعقل وحلت اللذة والراحة محل الكدح والمتاعب واضعفت الدعة ما في الناس من رجولة وصبر على المكاره وأخيرا يبدأ الناس يرتابون في الدين ويلجأون إلى كل لذة عاجلة زائلة يعتصمون بها من سوء مصيرهم . فهم في البداية كأخيل وفي النهاية كأبيقور وبعد داوود يأتي أيوب وبعد أيوب يأتي سفر الجامعة وتنهار الحضارة )
المصدر:- ول ديروانت كتاب قصة الحضارة م2 ص 255
والرواقية هي المدرسة التي تنادي بكمال الأخلاق والإيمان ولا طريق للسعادة إلا بكمال الإيمان وسُميت رواقية نسبة إلى الرواق الذي كان يجمع الشعراء الذين أسسوا هذه المدرسة .
أما الأبيقورية فهي المدرسة التي تنكر وجود خالق وتنادي بتحقيق أقصى قدر ممكن من اللذة والمتع الجسدية قبل فوات الأوان فهي مدرسة ملحدة تنكر الإيمان وظهرت هذه المدرسة في مختلف الحضارات القديمة وكان ظهورها مؤشرا لقرب نهاية الحضارات .
ضف إلى ذلك قولك ووصلنا الى لحظة نشوء الكون قبل حوالي 13,800 عام ( بغض النظر عن الرقم )
#تقول
لا يحق لك وضع بديهيات ومسلمات هي بالنسبة لك انت ومن لفيفك .. ولكنها ليست علمية
#الرد
أذكر معقولا "موسميا" تؤمن أنه غير معقول في مواسم أخرى
حتى الجملة الصحيحة المرتبطة بــ(مقدمة تحتوي على شرط زمني).. تبقى جملة شرطية صحيحة في كل زمان.
ما يميز العقل هو قدرته على ربط المقدمة بالنتيجة دون أن تخضع ذات المُفكر لشروط المقدمة التي يدرسها.
هذه القدرة التي بدونها تنهار العلوم التجريبية والنظرية على حد سواء
#تقول
كمفهوم الحق النسبي
#الرد
هذه فضيحة أخرى تضاف لسجل الفضائح
أولا -- جميع العلوم -النظرية والتجريبية- لا بد أن يسبقها الإيمانٌ بالبديهيات العقلية التي هي أساس كل المبرهنات الرياضية وأساس كل منطق.. أما إن كانت (الحقيقة إنسانية ومصدرها الإنسان, ومرجعها الإنسان) ، حينها يستحيل تحديد (الإنسان) الأقرب الى الحق.. بعد أن أصبح كل شخص "قريب" من "حقه النسبي". لكن ماذا بعد أن يقتنع محاورك أن كلامه بعيد عن (مرجعك الشخصي للحق)، وأن كلامك بعيد عن (مرجعه)؟ أي طرف عليه أن يقترب من مرجع الآخر؟ إذاً مجرد إيمانك (بجدوى الحوار مع الآخر وإمكانية إقناعه) لا بد أن يسبقه (إيمان بوجود مرجع مطلق) تخضع له جميع العقول السليمة وبه نقيّم أقوال جميع الأطراف
ثانيا -- القول (بنسبية الحق) .. يقودك حتما الى (الجهل المطلق)
فمن يعتقد بتعدد مراجع الحق وتلونها .. لا يحق له تخطئة أي مرجع نسبي.
بل عليه الاعتقاد بصحة وخطأ نفس المعلومة في غياب المرجع المطلق.
والاعتقاد بخطأ وصحة نفس المعلومة = هو عين الجهل بحقيقتها.
إذاً من يقول بنسبية الحق .. هو الذي يريد الاستناد على الجهل لتبرير إلحاده
ثالثا -- هناك فرق بين الحقيقة المطلقة وبين إدراكها ولا يشترط اجتماع كل البشر على كل الحقائق المطلقة
القصور البشرى فى إدراك الحقيقة لا يقلل من كونها حقيقة ولكن يعزى إلى هذا القصور فى إدراك البشر
والنسبية ليست فى الحقيقة ولكن فى مستوى هذا الإدراك البشرى الذى كثيرا ما يكون فيه قصور
رابعا -- هل قولك (قولى " الحقيقة نسبية "نسبى)) نسبى أو مطلق ؟
أنت تقول إن مبدئى أنه لا توجد حقيقة مطلقة، وأنا أسألك هل مبدؤك هذا حقيقة مطلقة أو لا؟ فإن قلت هو حقيقة مطلقة ناقض مبدؤك نفسه وإن قلت هو ليس حقيقة مطلقة لم يصلح مبدأ .
طبعا لم تفهم شيئا .
سأشرحها لك من جهة أخرى :
قولك إن القضية نسبية يعنى بالتعبير المنطقى ليست ضرورية يعنى أنه لا يصح أن تكون مبدأ لأن العقل لا يجزم فى القضايا غير الضرورية -كالمطلقة والممكنة بأنواعها- فإن جعلتها مبدأ كنت مرجحا لها على مقابلها دون مرجح وهو تحكم باطل؛ فإن كان قولك إن الحقيقة غير مطلقة هو نسبى وليس مطلقا فهذا يعنى أن القضية : "إن الحقيقة مطلق" غير ممتنعة بل ممكنه وترجيحك لمقابلها بغير دليل لا يصح .
وماذا عن قولنا إن الواحد نصف الاثنين والشمس أكبر من القمر والحديد يتمدد بالحرارة
أما أنت فتقول إن قولى (( قولى صواب يحتمل الخطأ وقول غير خطأ يحتمل الصواب )) يحتمل الصواب والخطأ !! ثم إنك أطلقت الكلام ولم تفرق بين القضايا القطعية كالواحد نصف الاثنين وبين غيرها من الظنيات ..
أرأيت كيف لا يمكنك حتى مجرد التعبير عن مذهبك هذا الذى بنيت عليه اعتقادك الذى تسميه الالحاد ؟ أرأيت أن الملحد الانترنتى هو مجرد سوفسطائى درجة ثالثة ؟!!
#تقول
هذا الكون لم يحتج لخالق
#نعيد للمرة الثالثة
على الملحد أن ينتهج أحد طريقين لا ثالث لهما :
الأول طريق الإثبات : بأن يثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
الطريق الثانى طريق النفى : فيبطل أولا كل الأدلة الواردة على وجود الله تعالى ثم يبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
معك أدلتنا على وجود الله
فإما أن تفندها وتبطلها جميعا ثم تبطل ثانيا قاعدة ((عدم الدليل ليس دليل العدم )) أو يثبت بطلان المدلول ببطلان الدليل ...
أو تثبت بالبرهان العقلى القاطع القائم على المقدمات الضرورية استحالة وجود إله للكون سواء كان مبدعا وخالقا أو محركا .
هل من مشكلة لغوية أو فزيائية فى فهم هذه الواضحة
يتبع إن شاء الله


Comment