قاعدة كلية في الشبهات المتعلقة بجزئيات الشريعة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kaydo مشاهدة المشاركة
    الانبياء هم بشر في نهاية وليسو الهة ولديهم عقل ودكاء محدود فما المانع من انهم فهمو الرسالة والنبوة بشكل خاطئ
    قلت هذا الكلام بناء على إلحاد أم بناء على لاأدريتك أم هو مجرد انتقاص من الرسالة و النبوة مع إيمانك بها ؟ على أساس جوابك سيكون الرد اللاحق فلكل مقام مقال.

    لدي سؤال الا تعرف ان تجيب دون ان تنتقص من مخاطبك ؟
    حسنا أعتقد أنك من بدأت بالانتقاص بل بالسب و بالكيل و ذلك في مشاركتك في القسم العام و من يقرأها و لا يدري بحالنا حتما سيتصورنا وحوشا ضاريا و لا علاقة لنا البتة بحضارة من الحضارات بل سيظننا أصل الشر و الفساد في العالم !

    اعتقد انك كل مافعلته هو انك غيرة اسلوب ولكن المضمون لم يتغير فادا كنت عاجزا على ادراك الغاية الكاملة من الحكمة فهدا يعني انك لم تفهم سوى جزء منها وهدا بطبيعة الحال يعطيك مفهوم ناقص عن الغاية من هده الحكمة
    أنت هنا تحاول أن تجعل من الخصوصية و النسبية حكما مطلقا و حالة عامة و هذه مشكلة، فعدم فهمك للحكمة في مقام لا يلغي قدرتك على التوصل إليها في مقامات أخرى ، و قصور فهم فلان و علان عن إدراك الحكمة لا يقتضي بالضرورة أن غيره لن يفهمها و لن يدركها ، و عدم فهمها في مكان أو زمان لا يستلزم أن لا تُفهم و لا تُدرك مطلقا، كما لا يعني انتفاءها لأنها في كل الأحوال موجودة عرفها من عرفها و جهلها من جهلها، ثم الحديث هنا من الدكتور عن جزئيات في الشريعة و مثلها جزئيات في القدر، و التي لا يستطيع معظمنا إدراك أبعادها في الحال لأنها تندرج تحت حكمة أخرى ربانية نعلمها و هي ابتلائه لمدى إيماننا و تسليمنا إلى أمره و علمه و حكمته و قدرته و هذا الذي عليه مدار الشرع.
    و كشاهد على ذلك مسألة تأويل القرآن ، فقد حدث في حياة الرسول و صحابته أحداث نزلت بشأنها آيات لم يُعلم حكمتها إلا بعد أمد من نزولها قصير أو طويل، و في ذلك كان ابتلاء القوم و تمايزهم في مدى التصديق بهذا النبي و ما جاء به، و مثلها كذلك آيات في القرآن من قبيل وصف الكون و ما في الأنفس و الآفاق ، فلو كنت في زمن الرسول فبنفس المنطق ستعترض قائلا : ما شأننا و هذه الآيات التي تحدثنا عن أشياء بعيدة عن إدراكنا لا تحيط بها افهامنا و لا مداركنا و لا مستوى تجاربنا ؟ لكن و بعد ظهور الكشوف العلمية في القرن 18 و 19 و 20 بدأ الناس يدركون الحكمة من تكلم الله تعالى بتلك الآيات و زال وجه اعتراضك إن كنت ممن اعترض على سبيل المثال، فعرف الناس بتلك الآيات أن هذا الكلام لا يمكن أن يكون إلا من عند عليم خبير يحيط بكل شيئ علما.
    Last edited by ابن سلامة القادري; 02-28-2016, 02:43 AM.

    Leave a comment:


  • kaydo
    replied

    يا مستر ''كايدو'' هل قال الدكتور ذلك حقّاً ؟ هو ليس الآن في معرض إثبات وجود الله فهذا له مقدمات أخرى علاوة على أن كلامك هذا نفسه غير منطقي أصلا فمن قال لك إن المؤمن يقول بأن العقل الإنساني المحدود يستطيع أن يدرك وجود إله بهذه الصفة ؟ غير محدود ؟؟؟ حتى أهل الكتاب اليهود و النصارى و كثير من الفلاسفة لا يؤمنون بهذا و إنما النبوات السبيل الأوحد لمعرفة الله هي التي أخبرتنا بكمال الله !!
    الانبياء هم بشر في نهاية وليسو الهة ولديهم عقل ودكاء محدود فما المانع من انهم فهمو الرسالة والنبوة بشكل خاطئ


    هل قال الدكتور ذلك ؟ ما أقصر فكرك و نظرك عن أساليب اللغة يا زميل، الدكتور إنما قال : من الطبيعي في هذه الحالة أن توجد أوامر ونواهي صادرة من الله لا يستوعب المرء الغاية الكاملة منها ...،
    لم يقل : لا يستوعبها أبدا و لا قال لا يستوعب الغاية و إنما الغاية الكاملة ، و شتان بين هذا التعبير و ذاك ..
    و مقتضى هذا أن الإنسان لا يعجز عجزا تاما عن إدراك الحقائق الإلهية سواء قدرية أم شرعية بل الله يُطلع عباده على كثير منها و لهذا كان استخلاص المقاصد و العبر من النصوص الشرعية و السير و التراجم و على رأسها سيرة رسول الله صلوات الله عليه و سلامه و لا يزال الإنسان يستخلص نفس النتائج من حياته الخاصة كمؤمن، فافقَهْ.
    لدي سؤال الا تعرف ان تجيب دون ان تنتقص من مخاطبك ؟
    اعتقد انك كل مافعلته هو انك غيرة اسلوب ولكن المضمون لم يتغير فادا كنت عاجزا على ادراك الغاية الكاملة من الحكمة فهدا يعني انك لم تفهم سوى جزء منها وهدا بطبيعة الحال يعطيك مفهوم ناقص عن الغاية من هده الحكمة

    Leave a comment:


  • ابن سلامة
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kaydo مشاهدة المشاركة
    كلامك متناقض ادا كنت تعتقد ان عقل انسان ودكاءه محدود كيف امكنه ان يدرك وجود اله غير محدود ؟
    يا مستر ''كايدو'' هل قال الدكتور ذلك حقّاً ؟ هو ليس الآن في معرض إثبات وجود الله فهذا له مقدمات أخرى علاوة على أن كلامك هذا نفسه غير منطقي أصلا فمن قال لك إن المؤمن يقول بأن العقل الإنساني المحدود يستطيع أن يدرك وجود إله بهذه الصفة ؟ غير محدود ؟؟؟ حتى أهل الكتاب اليهود و النصارى و كثير من الفلاسفة لا يؤمنون بهذا و إنما النبوات السبيل الأوحد لمعرفة الله هي التي أخبرتنا بكمال الله !!


    فحينما يكون انسان عاجزا على معرفة الغاية وحكمة الله فسوف تكون هده الحكمة من دون معنى مادام ان انسان لم يعرف الغاية منها

    هل قال الدكتور ذلك ؟ ما أقصر فكرك و نظرك عن أساليب اللغة يا زميل، الدكتور إنما قال : من الطبيعي في هذه الحالة أن توجد أوامر ونواهي صادرة من الله لا يستوعب المرء الغاية الكاملة منها ...،
    لم يقل : لا يستوعبها أبدا و لا قال لا يستوعب الغاية و إنما الغاية الكاملة ، و شتان بين هذا التعبير و ذاك ..
    و مقتضى هذا أن الإنسان لا يعجز عجزا تاما عن إدراك الحقائق الإلهية سواء قدرية أم شرعية بل الله يُطلع عباده على كثير منها و لهذا كان استخلاص المقاصد و العبر من النصوص الشرعية و السير و التراجم و على رأسها سيرة رسول الله صلوات الله عليه و سلامه و لا يزال الإنسان يستخلص نفس النتائج من حياته الخاصة كمؤمن، فافقَهْ.

    Leave a comment:


  • kaydo
    replied
    هناك قاعدة كلية من المهم استصحابها في هذه النوعية من الأسئلة المتعلقة بجزئيات الشريعة وهي أن علم الله مطلق وغير محدود وحكمته تعالى واسعة ومطلقة ، وفي المقابل فإن علم الإنسان محدود وكذلك حكمته وعقله وذكائه وقدراته الذهنية بعامة لها حدود ، فمن الطبيعي في هذه الحالة أن توجد أوامر ونواهي صادرة من الله لا يستوعب المرء الغاية الكاملة منها نظرًا للفارق الواسع في العلم والحكمة كمًا وكيفًا
    كلامك متناقض ادا كنت تعتقد ان عقل انسان ودكاءه محدود كيف امكنه ان يدرك وجود اله غير محدود ؟
    فحينما يكون انسان عاجزا على معرفة الغاية وحكمة الله فسوف تكون هده الحكمة من دون معنى مادام ان انسان لم يعرف الغاية منها

    Leave a comment:


  • الدكتور قواسمية
    replied
    موضوع بالغ الاهمية ....
    بارك الله فيك

    Leave a comment:


  • يوسف محمود
    replied
    تم النقل بإسمكم الى المنتديات الاخرى......... و شكرا لك

    Leave a comment:


  • قاعدة كلية في الشبهات المتعلقة بجزئيات الشريعة

    هناك قاعدة كلية من المهم استصحابها في هذه النوعية من الأسئلة المتعلقة بجزئيات الشريعة وهي أن علم الله مطلق وغير محدود وحكمته تعالى واسعة ومطلقة ، وفي المقابل فإن علم الإنسان محدود وكذلك حكمته وعقله وذكائه وقدراته الذهنية بعامة لها حدود ، فمن الطبيعي في هذه الحالة أن توجد أوامر ونواهي صادرة من الله لا يستوعب المرء الغاية الكاملة منها نظرًا للفارق الواسع في العلم والحكمة كمًا وكيفًا .. وللدكتور خالد عمارة أستاذ جراحة العظام بجامعة عين شمس مثال جميل في هذا الصدد عن مواطن مسافر إلى بلد آخر ولأجل أن يسافر عن طريق الطائرة قضى ما يقرب من الساعة في الدائرة الجمركية حتى أنهى إجراءات سفره ، فتذمر واشتكى وقال : لماذا لا يتم إلغاء كل هذه الاجراءات ويصعد المرء إلى الطائرة مباشرة دون كل هذه التعقيدات ؟!! ويعقب د. خالد بما معناه أن هذه الإجراءات قد وضعها عقل - أو عقول - أكبر من عقل المسافر العادي وأن لكل خطوة منها غايات وفوائد واحتياج وليست خطوات اعتباطية لمجرد التطويل ومضايقة المسافرين ، لكن المسافر العادي الذي لا يدرك أهمية ولا فائدة هذه الإجراءات لن يستوعب هذا ا‍لأمر وسيتضايق ويتذمر .. هذا مثال في الفارق بين عقول البشر ، فكيف بخالق البشر الذي أحاط بكل شيء علمًا ؟ وكان أخونا الأكبر متعلم يسمي هذه النوعية من الأسئلة بـ(محاكمة الإله) أي أنك تحاكم العليم الخبير إلى علمك القاصر وخبرتك المحدودة وتقول له لماذا كذا ؟ ولماذا كذا ؟ ولم كذا وكذا ؟ وكانت له طريقة قاسية في الرد ع‍لى الملحدين أصحاب هذه النوعية من الشبهات فيقول للواحد منهم : أنت جاهل مهما بلغ علمك ! أنت تكتشف كل يوم كم كنت جاه‍لاً في السابق ! أنت مع كل معلومة جديدة تكتشف أنك عشت حياتك السابقة في جهل وعماء ! ثم تأتي لتحاكم العليم الخبير إلى جهلك وقصورك !! .. فالحقيقة أن الإيمان يتطلب قدرًا من التسليم بحكمة الله وعلمه المطلق ، ولأن تعليل كل أفعال الله وبيان الحكمة منها جميعًا شيء فوق قدرة البشر وفوق استيعابهم فمن الظلم أن نعلق إيماننا ع‍لى معرفة الحكمة من كل أمر ومن كل نهي ومن كل تشريع ، وأي عالم بالدين - مهما بلغ علمه - سيقف عند نقطة ويقول : الله أعلم ، لهذا ‍لابد أن نستصحب هذه القاعدة الكلية بأننا مهما سعينا لن نتصور المسألة من جميع جوانبها إلا بقدر ما تسمح عقولنا وفهومنا والتي لا تضاهي إط‍لاقًا علم الله وحكمته وخبرته جل وع‍لا .. ومن المهم أن أعترف لك بأني لا أستطيع أن أجد المسوغ العقلي لكل تشريع إلهي ، بل لابد من التسليم للشرع ، وإلا لو كان جوهر الإيمان هو معرفة المسوغ والحكمة عن طريق العقل ، فلنعبد العقل إذن بدلا من الله ! ولا ريب أن هذا باطل .
Working...