إزالة الشبهات حول مسألتي الأحرف السبعة والقراءات

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #16
    اللهم آمين .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • محمد أحمد محمود
      عضو
      • Apr 2007
      • 198

      #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الأخ أبومريم والأخ عبد الله جلغوم....الأمر لا يثير كل هذ الخلاف وافهموا قوله تعالي **ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبرو إن الله مع الصابرين ولاتكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط**والأمر بسيط فأناإن شاء الله أفصل لكم الحق...الحق أن القرآن كتاب الله أنزله للتعبد والتدبر والإعجازنورا ورحمة للناس وشفاء للمؤمنين وهدي للمتقين...وقدأنزله الله علي قراءات عدة.وإختلاف القرآن في القراءات شئ معجز حقيقة لا مشكل..ذلك أن كلام الله لايشبه كلام البشر فلا يتأدي معناه بقراءة واحدة...علي سبيل المثال عندنا في قراءة نافع وبعض السبعة في آية الوضوء في المائدة**وأرجلكم**بالنصب عطفا علي المغسولات من الأعضاء..وعند ابن كثير ومن وافقه من السبعة**وأرجلكم **بالجرعطفا علي الممسوح وهو الرأس...فكان القرآن بذلك مخبرا بما شرحته السنة من مشروعية الغسل والمسح علي الخفين والجوارب...وهذا لايتأتي إلا بقراءتين مختلفتين ...واختلاف القرءات هو اختلاف تكامل لااختلاف تضاد...ووهم كثير من الناس في الفرق بين النوعين ومثاله في المحسوسات الذكر والأنثي ..فاختلافهما اختلاف تكامل لااختلاف تضاد...وياليت الهرجون وأذنابهم يدركون هط االمعني.............وفيما يخص قضية الإعجاز العددي والرقمي والحسابي...ففي كل رقم يختلف عن رقم في آية أخري إعجاز يخصه ..وقد نعلم إعجازا في عددآيات سورة في إحدي القراءات...ويختلف العدد في نفس السورة في قراءة أخري ليشير إلي إعجاز آخر تماما كما مر معنا في المعاني والدلالات...وقد نوفق لاكتشافه وقد يكون مكتشفوه أجيالنا المقبلة..كماأننا نحن خلفنا سلفنا في اكتشاف أعاجيب من القرآن لم يدركوهاهم مع ورعهم وتقواهم ونقاء قلوبهم...لأن من القرآن مايظهر بمرور الأزمان تفسيره ومعناه يشير لذلك قوله تعالي**سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه علي كل شئ شهيد**...فالقرءان مخاطب به الناس جميعا لا قريش ولاالعرب وحدهم فهو متجاوز لحدود الزمان والمكان والجنس والعرق...للعالمين**لأنذركم به ومن بلغ** وقد أنز ل باللسان العربي لحكم عظيمة علمنا بعضها وجهلنا أكثرها وأيضا فالبيان كان أول ماكان لحملة الرسالة ليفهموه**وماأرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم**...وأيضا فلغة العرب بما حباهاالله به من خصائص وحدها بقراءاتهاالمختلفة هي التي تتمكن بعبقريتها من أداء معاني القرآن كما يريد الله تعالي..ولقد شهد أعداء القرآن بإعجازلغته...فهذ ابلاشير المستشرق الفرنسي شهد بعدأن ترجم القرآن ترجمة وصفت بالدقة..يقول...لاأسميها ترجمة..إنما هو سعي قد الجهد لنقل معاني القرآن إلي اللغة الفرنسية ولا يمكن أن يقال أنني بفعلي قد كونت قرآنا فرنسيا....وهيهات والله أكبر ولله الحمد
      **قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
      "إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
      [الإلحـــــاد]"

      Comment

      • عمرسعيدالعوض
        عضو
        • Aug 2006
        • 21

        #18
        .وللقراء رأي يا أبا مريم

        وحتى يكون القارئ فى الصورة
        ولأنني أحد القراء وقد تابعت هذا الموضوع ، ولا اخفي عليك إعجابي الشديد بأبحاث الأستاذ عبدالله جلغوم ، والمنشورة في عشرات المواقع ، أقول :
        أنت أيها الفاضل من اكثر الناس الذين قرأت لهم تعصبا لرأيه ، سواء كنت تحاور مسلما أم ملحدا . لا تستغرب :
        إن من حق القراء أن يعرفوا الحقيقة ..
        عبدالله جلغوم قال : [ هناك اختلاف في عدد آيات القرآن ]
        في ردك عليه قلت : [ ومن قال إن هناك خلافا بين المسلمين حول آيات القرآن الكريم ؟! ]
        ألا ترى أنك حورت الكلام ولم تكن أمينا في نقله ؟ شتان ما بين ما قاله وما نقلته أنت ، وأوهمت القارىء أن هذا هو من كلام عبدالله جلغوم ..

        وقلت أيها الفاضل : [ فالحوار هنا هو امتداد لحوارات أخرى فالزميل عبد الله جلغوم مغرم إلى حد بعيد بعلم الإحصاء والجمع والطرح ةيطبق ذلك على القرآن ويقول إنه بذلك يثبت إعجازات وهو فى الحقيقة يتبع أسلوبا متكلفا ]
        في رأيي لقد أثبت الأستاذ عبدالله جلغوم إعجاز القرآن في ترتيبه ، والذين يؤيدونه كثيرون ، يعني رأيك لا يغير من الحقيقة شيئا ، ثم لماذا تراه أنت متكلفا ولا يراه غيرك ؟ أعرف أن من بين من يكتبون في هذا المنتدي - الأستاذ سيف والأخت مسلمة - لهم رأي آخر ..

        وقلت أيها الفاضل : [ ولا توجد أى قواعد أو أسس ثابته لما يفعله يعنى أن تجد أن عدد معين لو ضرب فى الآية رقم مائة وطرح منه مليون وقسم على عدد أيات سورة البقرة فى سورة آل عمران ينتج عدد آيات سورة المائدة مقسوم على عدد آيات سورة النساء .]
        انا شخصيا قرأت كثيرا من أبحاث الأستاذ جلغوم المنشورة في موقع الأرقام ولم تصادفني مثل هذه العمليات التي ذكرتها ..
        فلماذا تتعمد التلفيق والتشويه ؟

        وقلت : [ أن صنيعه لا يتفق مع أغراض المنتدى فليس ما ياـى به مما يمكن أن يحتج به على الملاحدة بل هو مما يستعملونه ضدنا ونلزم بالدفاع عنه ]
        أعتقد أنك تعرف أن كثيرا من الشبهات حول جمع القرآن وترتيبه هي بعض ما ترتب على مسائل الاختلاف ، وقد اتخذذ منها المشككون حججا للطعن في القرآن وهناك مواقع متخصصة في هذا المجال . وإذا استطاع باحث أن يثبت رياضيا أن القرآن غير قابل للزيادة والنقصان فلماذا نرفضه ؟

        وقلت : [ ثم إننا لسنا فى حاجة لجهودكم لا فى هذا المنتدى ولا على المستوى العام طالما أنك لم تعرضها على أهل العلم ولم يقرك عليها أحد ممن يعتد بهم .]
        ما أعرفه أن الأستاذ جلغوم كان أحد المشاركين في مؤتمر إعجاز القرآن المخصص للإعجاز العددي والذي عقد في دبي قبل فترة وكانت له محاضرة مهمة وهي منشورة في ما لا يقل عن مائة موقع . ألا ترى أن هناك من يخالفك في الرأي ؟
        وأعرف أنه سيصدر للأستاذ جلغوم كتاب عن مؤسسة دينية رفيعة المستوى ، وقد عرض الكتاب على لجان علمية وشرعية متخصصة .

        وقلت أيها الفاضل : [ بالنسبة للاختلاف حول عدد آيات القرآن أشير هنا إلى أنه ليس خلافا حول كلمات وجمل وعبارات بل حول مواضع رؤوس الآيات فمثلا هناك من يجعل ((ولا الضالين)) آية مستقلة ويضع على رأسها رقم (7) وهناك من يجعلها جزء من الآية ويضع رقم (7) عند صراط ..]
        أعتقد أن جلغوم يعرف هذه الأمور معرفة تامة ، وفي كل أبحاثه لا يتعرض لما تذكره أو تسميه " حول جمل وكلمات وعبارات " . مرة أخرى أراك تلجأ إلى خداع القارىء ..

        وقلت : [ والأخ جلغوم طبعا معنى بعدد أرقام الآيات وبالتالى فما يجده من حسابات ( معجزة ) فى قراءة لا تنطبق على قراءة أخرى فهو يريد لذلك أن تتفق كل القراءات فى عدد الآيات ]
        الصحيح أنه طرح سؤالا : هل يمكن توحيد العدد ؟ والإجابة على التساؤل يفترض أن تكون بنعم اولا وبيان السبب .
        وقلت : [ هذا هو الدافع لا شىء آخر أن تسلم له حساباته المتكلفة ولو خالف ذلك التوقيف أو أغلق باب الاجتهاد ، وهذا ما أدى إليه أن يدعى اختلاف المسلمين حول القرآن ]
        أليس هذا افتراء ؟
        العمل الذي يقوم به جلغوم هو اجتهاد فكيف تزعم انه يغلق باب الاجتهاد ..
        الصواب أن هذذا الكلام ينطبق عليك .

        وقلت : [ وينشر بذلك الشبه بين من لا يعلمون ، أما الوسيلة فربما كانت بعض الحسابات المبتدعة ]
        ما أعرفه ويعرفه الكثيرون أن جلغوم يحارب الشبه , أما وصف حساباته بالمبتدعة فهذا افتراء .

        هذا هو رأيي كقارىء للأستاذ عبدالله جلغوم . أبحاثه مميزة ومقبولة من كثيرين من اهل العلم والاختصاص , ومن الطبيعي أن يكون بين الناس من يتخذ موقف المعارض وانت منهم . ونحن على يقين أن الحق سينتصر في النهاية .

        Comment

        • محمد أحمد محمود
          عضو
          • Apr 2007
          • 198

          #19
          بسم الله الرحمن الرحيم
          كونوا أذلة علي المؤمنين أعزة علي الكافرين فقط...واعلموا أن الكلمة الطيبة صدقة...لنفسي ولكم جميعا معشر الموحدين هذه النصيحة
          **قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى** {طه : 135}
          "إن ناسـا في هذا العالم تركوا سذاجـة الحـس لوحــدهـا تتكلم فأخرجت عالما من الجنون يسمـــى:
          [الإلحـــــاد]"

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            يا سبحان الله !!
            ما الذى يفعله هؤلاء الناس هنا أبدلا من أن يساهم فى الرد على الملاحدة يضيع وقته فى الرد على المسلمين وتعطيلهم ؟!!
            يعنى أنت تريد أن أترك الرد على الملاحدة والعلمانيين وأترك الحوار الثنائى مع العضو القاديانى الذى تأخرت فيه لأكثر من اسبوع إضافة للحوارات الخاصة والرد على الشبهات والرسائل لأتفرغ للرد على الأخ عبد الله جلغوم ومشجعية ؟!!
            يا ناس اتقوا الله فينا وفى المسلمين .
            شخص يجتهد مع نفسه ومعجب بحساباته وأرقامه وهناك من يشجعه لماذا لا يكتفى بذلك ولماذ يريد فرضه هنا وإضاعة وقتنا فى الرد عليه والرد على الملاحدة الذين يردون عليه ويلصقون اجتهاده بالإسلام ويقيسون عليه ؟!
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرسعيدالعوض مشاهدة المشاركة
            .وللقراء رأي يا أبا مريم.
            أى قراء ورأى فى ماذا يا أخى ؟فى الدفاع عن عبد الله جلغوم ؟!!
            من عبد الله جلوم ومن أبو مريم ومن كل تلك الأسماء المستعارة نحن هنا يا أخى ندافع عن الإسلام إما أن تكون معنا فى صف واحد أو لتكفينا شرك بارك الله فيك .

            ولأنني أحد القراء وقد تابعت هذا الموضوع ، ولا اخفي عليك إعجابي الشديد بأبحاث الأستاذ عبدالله جلغوم ، والمنشورة في عشرات المواقع
            وماذا يعنى أنها متشورة فى مائة منتدى انترنتى يا أخى ؟
            كل أحد يستطيع أن ينشر أى كلام فى أى منتدى بل ويستطيع أن يكتب بأكثر من اسم مستعار وحتى دون أن تكتشفه الإدارة ماذا يعنى ذلك ؟!

            أنت أيها الفاضل من اكثر الناس الذين قرأت لهم تعصبا لرأيه ، سواء كنت تحاور مسلما أم ملحدا . لا تستغرب :
            إن من حق القراء أن يعرفوا الحقيقة ..
            متشكر يا أخى وجزاك الله خيرا .
            ولكن حقيقة ماذا يا أخى حقيقة أن عبد الله جلغوم مظلوم وأنه شخص رائع وأننى متعصب .
            لا تتعب نفسك أنا أعترف لك بأن عبد الله جلغوم أفضل منى مائة مرة هل هذا يسعدك ويصرفك عن الجال معنا وتضييع أوقاتنا ؟
            عبدالله جلغوم قال : [ هناك اختلاف في عدد آيات القرآن ]
            في ردك عليه قلت : [ ومن قال إن هناك خلافا بين المسلمين حول آيات القرآن الكريم ؟! ]ألا ترى أنك حورت الكلام ولم تكن أمينا في نقله ؟ شتان ما بين ما قاله وما نقلته أنت ، وأوهمت القارىء أن هذا هو من كلام عبدالله جلغوم
            ..
            لا يا أخى لم يقل عبد الله جلغوم جملة واحدة فقط هى التى ذكرتها ولم أقل أنا جملة واحدة فى الرد عليه هى التى ذكرتها أنت أخذت جملة من كلمه وربطها بجملة من كلامى راجع الموضوع يا أخى فليس عندى وقت كى أناضل وألأدافع وأنسخ .
            الخلاصة صاحبك يوهم القارئ بأن هناك خلافا بين المسلمن يجب حسمه حول عدد الآيات وقد ذكرت له أنه لا يوجد أى خلاف فى القرآن يحتاج لحسمه فهو إما اختلاف فى روايات متواترة تصح جميعها فكلها ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أو خلاف فى الاجتهاد لا سبيل لحسمه وإلا أغلقنا باب الاجتهاد وأن عليه أن ينأى بأحباثة التى تخصه وتخصك جانبا عن البحوث العلمية الجادة فى مجال القراءات وعلوم القرآن ويتركها لأهلها من العلماء المتخصصين .
            وقلت أيها الفاضل : [ فالحوار هنا هو امتداد لحوارات أخرى فالزميل عبد الله جلغوم مغرم إلى حد بعيد بعلم الإحصاء والجمع والطرح ةيطبق ذلك على القرآن ويقول إنه بذلك يثبت إعجازات وهو فى الحقيقة يتبع أسلوبا متكلفا ]
            في رأيي لقد أثبت الأستاذ عبدالله جلغوم إعجاز القرآن في ترتيبه ، والذين يؤيدونه كثيرون ، يعني رأيك لا يغير من الحقيقة شيئا ، ثم لماذا تراه أنت متكلفا ولا يراه غيرك ؟ أعرف أن من بين من يكتبون في هذا المنتدي - الأستاذ سيف والأخت مسلمة - لهم رأي آخر ..
            أولا لا أسمح لك بالوقيعة بين المسلمين .
            ثانيا ما ذكرته دللت عليه ولم يكون مجرد اعتراض بل كان له دوافعه وأدلته .
            وقلت أيها الفاضل : [ ولا توجد أى قواعد أو أسس ثابته لما يفعله يعنى أن تجد أن عدد معين لو ضرب فى الآية رقم مائة وطرح منه مليون وقسم على عدد أيات سورة البقرة فى سورة آل عمران ينتج عدد آيات سورة المائدة مقسوم على عدد آيات سورة النساء .]
            انا شخصيا قرأت كثيرا من أبحاث الأستاذ جلغوم المنشورة في موقع الأرقام ولم تصادفني مثل هذه العمليات التي ذكرتها ..
            فلماذا تتعمد التلفيق والتشويه ؟
            لم أتعمد تلفيقا ولا تشهويها هذا هو الذى يفعله ، ربما تأتى بنموذج واحد أو بعض النماذج القليلة بلا تكلف -ومعلوم أن هناك إعجازا رقميا بالفعل فى القرآن- لكن صاحبك قد بلغ فى ذلك وتكلف فيه .
            وقلت : [ أن صنيعه لا يتفق مع أغراض المنتدى فليس ما ياـى به مما يمكن أن يحتج به على الملاحدة بل هو مما يستعملونه ضدنا ونلزم بالدفاع عنه ]
            أعتقد أنك تعرف أن كثيرا من الشبهات حول جمع القرآن وترتيبه هي بعض ما ترتب على مسائل الاختلاف ، وقد اتخذذ منها المشككون حججا للطعن في القرآن وهناك مواقع متخصصة في هذا المجال . وإذا استطاع باحث أن يثبت رياضيا أن القرآن غير قابل للزيادة والنقصان فلماذا نرفضه ؟
            كلام فارغ يا أخى ولا وقت للرد عليه بالتفصيل لكن يكفى أن أقول لكم إن كان مقصودكم إيهام القارئ بأن هناك خلافات حول القرآن وأن هذا يدعو للشك والريب فيه حتى تجدوا لأنفسكم مجالا للعمل بمنهجكم الرقمى الذى لا يقره عليكم أحد ولا قيمة له ولا شأن فقد أخطأت مرتين يا عزيزى:
            أولا فى إشاعتك للشبهات بغير داع فصرت كالملحد الذى يكذب على الإسلام ومعلوم أن الاختلاف حول عدد الآيات ليس خلافا حول جمل أو كلمات أو ترتيب بل حول مكان وضع رقم الآية أو رأسها وأن اختلاف القرءات لا يعنى اختلاف خطأ وصواب بل يعنى أنها نزلت بهذه وتلك فكلها متواترة وكلها قرأ به النبى صلى الله عليه وسلم وليس أحدها بأولى من الآخر أما إن كنت تجل ذلك فعلا فأنت معذور لكن إن كنت عالما بذلك وتدعى خلافه فأنت على خطر عظيم يا أخى هداك الله .
            الامر الثانى أن تسعى لفعل شىء يتعلق بعلوم القرآن والقراءات وتنشره فى تلك المنتديات أنت وصاحبك استنادا لما تعتقدونه منهجا وهنا أقولها لك وبكل صراحة ووضوح وليغضب من يغضب : ابحث لك عن كتاب آخر يليق بك وبمنهجك .
            أعتقد أن الوقت لا يسمح بالرد على أكثر من ذلك .
            وجزاك اله خيرا أنت والأخ عبد الله جلغوم على ما قدمتموه لنا هنا فى منتدى التوحيد .
            ملحوظة ورجاء :
            يا ليتك يا أخى إن أردت الرد تلخص كلامك .
            Last edited by أبو مريم; 05-24-2007, 02:56 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • فخر الدين المناظر
              محاور - رحمه الله
              • Mar 2006
              • 1636

              #21
              حصل خير يا إخوة بارك الله فيكم ،، كل ما في الأمر يا أخي عمر أن الدكتور أبو مريم لا يحبذ المقالات التي تتكلم حول الإعجاز الرقمي ،، وهذا فقهه هو وبعض الأفاضل ، خاصة وأن هناك بعض التكلفات في بعض المقالات التي قرأناها التي يستغلها الملاحدة في الطعن في الإسلام .
              وهناك من يحبذ مثل هذه المقالات وله فقهه أيضا في المسألة ...
              فالأمر فيه سعة ولا يستحق كل هذا التجريح والرمي بالتعصب.
              اما بخصوص مسألة الاختلاف في عدد الآيات فشيء يسير لا يخرج عن الخلاف الفقهي هل البسملة آية من القرآن؟ أو آية من البسملة؟ أو ليست آية من البسملة ولا من القرآن؟ فهناك من الفقهاء من يعتبر أن "بسم الله الرحمان الرحيم" آية من السور ويعدها ،، والرأي الآخر الذي يعتبرها آية مستقلة لا تعد نزلت للاستفتاح و للتفريق بين السور إلى آخره...
              Last edited by فخر الدين المناظر; 05-24-2007, 03:48 AM.
              {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

              وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله جلغوم
                الأعداد الأولية في القرآن الكريم :
                أعداد آيات سور القرآن سلسلتان :
                الأولى : سلسلة الأعداد من 1 – 114 ( الأعداد المستخدمة وغير المستخدمة وفق نظام أطلقت عليه اسم النظام العددي )
                الثانية : سلسلة الأعداد من 115 – 286 ( العدد 286 هو أكبر عدد مستخدم في القرآن للدلالة على عدد آيات سورة ( سورة البقرة ) . وقد استخدم القرآن من بين أعداد هذه السلسلة 13 عددا ارتبطت بمجموعة من سور القرآن أطلقت عليها مجموعة ال 13 ( أطول سور القرآن ) .. كل ذلك وفق نظام محدد ..
                - الأعداد الأولية في السلسلة الأولى 30 عددا ( مع ملاحظة استبعاد العدد 1 , و : 31 عددا إذا اعتبرنا العدد 1 من بين الأعداد الأولية . ( في الحالين لا يتأثر إعجاز الترتيب القرآني )
                استخدم القرآن من بين هذه الأعداد 17 عددا وترك 13 .
                - الأعداد الأولية في السلسلة الثانية 115 – 286 هي : 31 عددا ( نلاحظ التماثل في عدد الأعداد الأولية في السلسلتين في حالة اعتبار العدد ا أوليا ) . من بين هذه الأعداد استخدم القرآن عددا واحدا هو العدد 227 والذي ارتبط بسورة الشعراء .. وقد رتبت هذه السورة في موقع الترتيب 26 أي 2 × 13 ..
                - النتيجة : عدد الأعداد الأولية المستخدمة في القرآن أعدادا للآيات 18 عددا ( 17 من السلسلة 1-114 , وعدد واحد هو العدد 227 ..
                - أصغر عدد أولي مستخدم في القرآن عددا لآيات سورة هو العدد 3 . وأكبر عدد هو العدد 227 .
                - ما السر المخبأ هنا ؟
                - إن حاصل ضرب العدد الأولي الأصغر ( 3 ) في العدد الأولي الأكبر ( 227 ) = 681 .
                ماذا يعني العدد 681 ؟ الجواب : إنه مجموع الأعداد الأولية المستخدمة في القرآن من السلسلة 1-114 ... وسبحان الله العظيم !!

                - العدد 681 هو مجموع الأعداد المستخدمة . ما هو مجموع الأعداد غير المستخدمة ؟
                الجواب : 912 . ما السر هنا ؟
                العدد 912 يساوي : 8 × 114 . إشارة صريحة واضحة إلى عدد سور القرآن .
                ( قد يقول قائل : ماذا لو اعتبرنا العدد 1 أوليا ؟ أيضا سنكون أمام إعجاز آخر ....)
                – لماذا العدد 227 ؟
                يلاحظ المتدبر في أعداد الآيات في سور القرآن أنها تتدرج من العدد 3 أقصر السور إلى العدد 227 عدد آيات سورة الشعراء , يلي ذلك مساحة انقطاع 58 عددا ( 228 ، 229 ، 223 ، .... 285 ) أي لا توجد سورة في القرآن مؤلفة من أي منها .
                إذا تدبرنا خاصية العدد 227 نجد أن مجموع الأرقام المتسلسلة من 1 – 227 هو : 25878 .
                هذا العدد يساوي : 114 × 227 ..
                114 : عدد سور القرآن .
                227 : عدد آيات سورة الشعراء ( العدد الأولي الوحيد من خارج السلسلة ) .

                الأخ الدكتور فخر الدين المناظر جزاك الله خيرا على محاولتك الصلح بين المسلمين والعبد الفقير بطبيعة الحال لا يريد الطعن فى المسلمين ولا المصادرة عليهم وأعلم جيدا أن ما فى القرآن من ألوان الإعجاز ما يعجز عن إدراكه السابقون واللاحقون ولكن هذا لا يبرر أن نضع أى تكلف ونسميه إعجازا ونسرف فى استعمال تلك الكلمة سواء فى الجانب الرياضى أو الكيميائى أو التاريخى أو فى أى مجال آخر نعم هناك إعجاز رياضى كما أن هناك إعجاز تاريخى وإعجاز بيولوجى وتشريحى .. إلخ ولكن لا يعنى ذلك أى نوع من أنواع التكلف مما يسىء للإسلام أكثر مما ينفعه فمثلا لو قال إن اسم نبى الله آدم قد تكرر نفس عدد مرات تكرار اسم نبى الله عيسى وأن ذلك يلمح من قوله تعالى (( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم )) هذه بلا شك لافته تستحق الانتباه سواء سماها البعض إعجازا رقميا أو مجرد أمر رائع وملفت للنظر لكن أن يأتى شخص ويقول لك مثلا سأبحث فى الأعداد الاولية فى القرآن ، ثم يقول لك هناك سلسلتان سلسة (1- 114 ) يعنى على أساس أن سور القرآن 114 وسلسلة أخرى هى ( 115- 286) على اساس العدد الذى بعد 114 وعدد أكبر سورة من حيث عدد الآيات !!! ما هو الرابط وما هى القاعدة هنا ولماذا قسمها هكذا وليس حسب تقسيم آخر .. ثم يسير بنفس الطريقة وبدون أى ضوابط ولا قاعدة مطردة يجمع ويطرح ويضرب ويقسم ليصل إلى أرقام متفقة مع أى أرقام أخرى عدد آيات عدد سور ضرب سور فى مقسومات آيات على مربعات حروف فى مكعبات جزور ترتيبات سور مش عارف إيه ... ما هذا يا أخى ولماذا نلزم بالدفاع عن مثل ذلك إن وضع هنا .
                إن هذا الشىء لو وضع هنا وجاء ملحد يرد عليه فماذا نفعل ؟ هل ساعتها نقوم مع الملحد بالرد أم ندافع عن هذا التكلف ؟ لا شك أن علينا ألا نقبل بذلك التكلف من البداية وإن كان يسمح بذلك فى منتديات إسلامية ويرحب به كنوع من العناية بالقرآن أو مما يتندر به فليس هنا الأمر كذلك فنحن نحاور ملاحدة وكما يقال عندنا فى المثل الشعبى (( حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط )) .
                الأمر الأخطر من ذلك أن نعتبر ذلك مبررا ومنهجا ومعيارا للخوض فى علوم القرآن والقراءات وتفضيل قراءة على آخرى أو إبطال اجتهاد وتصحيح آخر بل وافتعال المشكلات والشبهات وتضخيمها لأجل ذلك وهنا فى هذا المنتدى على وجه الخصوص !!!!!!
                فى هذه الحالة أعتقد أن الأمر قد تفاقم إلى درجة لا يحسن السكوت عليها .
                Last edited by أبو مريم; 05-24-2007, 04:30 AM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • مراقب 1
                  عضو إدارة
                  • Sep 2004
                  • 1955

                  #23
                  ما دام انصار الإعجاز الرقمى تجاهلوا نصيحتى بالتوجه إلى ملتقى أهل التفسير لمناقشة وتأصيل اعجازهم مع أهل الاختصاص ، إذن فليس لهم عندى إلا حذف مواضيعهم وإغلاقها إن عادوا لنشر كلامهم هنا مرة أخرى .

                  مغلق
                  الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                  Comment

                  Working...