حقائق في وجود الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • رمضان مطاوع
    عضو
    • Nov 2013
    • 476

    #1

    حقائق في وجود الله

    حقائق في وجود الله

    الحقيقة الأولى : هي أن ذات الله موجودة من حيث الذات , يعني الذات ( النفس ) الإلهية موجودة بذاتها كاملة بصفاتها , أي أن ذات ( نفس ) الله تتضمن صفات هي قديمة بقدم الذات تتصف بها , ولكن معنى الصفات أي وجودها في الذات من حيث المعنى مقترن بإرادة الله في فعل الشيء من عدمه ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون )

    الحقيقة الثانية :
    أولاً : في العالم النوراني : هي أن في عالم ما وراء الطبيعة أقصد عالم الغيب النوراني بما فيه من مخلوقات ناطقة عاقلة كالملائكة وغيرها , لم ينكشف ولم يظهر ولم يتأكد وجود الله من حيث المعنى في ذلك العالم النوراني إلا على يد المخلوقات الناطقة العاقلة هناك كالملائكة وغيرها , التي عقلت وحي الخالق وأكدت بعقلها وحدانية الخالق وأن الذي أوحى إليها هو الله الخالق الواحد الذي خلق العالم النوراني , لأن وحي الله للملائكة هو قراءة لما في العالم النوراني من حقائق ودقائق صنعة الصانع , هل معنى تأخر كشف أو ظهور أو تأكيد وجود الله من حيث المعنى في ذلك العالم النوراني حتى جاءت الملائكة لتكشف وتُظهر وتؤكد هذا الأمر , هل معنى ذلك أن الله الخالق لم يكن موجود قبل وجود الملائكة الناطقة العاقلة ؟؟!! , بالطبع كلا .. لأن وجود الله من حيث المعنى أي وجوده المعنوي متحقق وثابت في الحقيقة الأولى أي بوجود ذات أو علة أولى حق واجب مطلق الوجود وكامل الصفات بمعنى وجود جميع الصفات في ذاته عمل بها أو لا , استخدمها أو لا , فهي صفات قديمة بقدم الذات ولكن معناها مقترن بالأحداث النابعة عن إرادة الله ومشيئته وفعل الله فيها
    ثانياً : في العالم المادي : هي أن جميع المخلوقات التي سبقت خلق المخلوق الناطق العاقل ( الإنسان ) في هذا العالم المادي , دليل على الوجود المعنوي للذات الإلهية بالنسبة للمخلوق الناطق العاقل الذي عقل معنى وجود الخالق , وبالطبع الوجود المعنوي لشيء ما يدل دلالة قاطعة مانعة على وجود ذات الشيء , وعندما أتي المخلوق الناطق العاقل ( الإنسان ) وكشف الستار عن الوجود المعنوي لذات الله ( أي أن الخالق لم يظهر ولم ينكشف ولم يتأكد معناه بالنسبة للبشر عموماً , إلا على يد الإنسان الناطق العاقل ولولاه لما ظهر وانكشف وتأكد لله معنى ) , وليس معنى تأخر ظهور وكشف وتأكيد معنى وجود ذات الله على يد الإنسان أن ذات الله قبل خلق الإنسان الناطق العاقل لم تكن موجودة من حيث المعنى!!! , بل الله موجود من حيث المعنى بالنسبة لغيرنا أي بالنسبة لعالم ما وراء الطبيعة , وأقصد بذلك عالم الغيب النوراني بما فيه من مخلوقات ناطقة عاقلة كالملائكة وغيرها , وكذلك بالنسبة لعالمنا عالم الطبيعة المادي فلم ينكشف أو يظهر أو يتأكد للبشرية كافة وجود الله من حيث المعنى إلا بظهور هذا المخلوق الناطق العاقل وهو الإنسان , الذي عقل وحي الخالق وأكد بعقله وحدانية الخالق وأن الذي أنزل عليه الوحي هو الله الخالق الواحد الذي خلق الطبيعة ( الكون المادي ) , لأن الوحي قراءة لما في الطبيعة من حقائق ودقائق صنعة الصانع

    الحقيقة الثالثة : وجود الله في العالم النوراني أو المادي من حيث الروح أي الوجود الروحي لذات ( نفس ) الله يكمن في الوحي , سواء :
    • وحي الله للملائكة أو للمخلوقات الأخرى في عالم الغيب النوراني
    • أو وحي الله للبشر أو المخلوقات الأخرى في عالم الشهادة المادي

    ========================================

    إذن وباختصار حقائق وجود الله الثلاثة ( الذاتي - المعنوي - الروحي ) :
    1- الحقيقة الأولى : هي أن الوجود الذاتي تحقق بالوجود المعنوي والوجود الروحي , لأن وجود ذات ( نفس ) الله لزوم الوجود المعنوي , بمعنى أنه لولا وجود ذات الله لما كان لوجوده ........ من حيث المعنى وجود , ولولا وجوده من حيث المعنى لما كان لوجوده من حيث الروح وجود
    2- الحقيقة الثانية : هي أن الوجود المعنوي لم يتحقق إلا بظهور مخلوقات عاقلة ناطقة تكشف وتُظهر وتُؤكد هذا النوع من الوجود , سواء :
    ......... أولاً : ظهرت هذه المخلوقات في العالم النوراني وبها يظهر ويتجلى لهم وجود الله هناك من حيث المعنى
    ......... ثانياً : ظهرت مخلوقات أخرى في العالم المادي وبها يظهر ويتجلى لنا وجود الله هنا من حيث المعنى
    3- الحقيقة الثالثة : هي أن الوجود الروحي تحقق بالوحي الإلهي للمخلوقات سواء في العالم النوراني أو في العالم المادي

    والله تعالى أعلى وأعلم
    رسالتي في الحياة
    الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
    ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    هذا الكلام فيه رائحة الفلاسفة المثاليين مثل بيركلي أو الفلاسفة المتأخرين المنتسبين للإسلام كالشيرازي .. من أين جئت به يا أخي ؟
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • مُستفيد
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 2315

      #3
      هذيان..
      ( تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله )
      التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
      والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

      مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

      Comment

      • رمضان مطاوع
        عضو
        • Nov 2013
        • 476

        #4
        يقول تعالى ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )
        أولاً : نقل الموضوع في قسم الخنفشاريات لا يمثل شيء بالنسبة لي ( إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
        ثانياً : ترددت كثيرا في كتابة هذه المداخلة ومواصلة الحوار حول هذا الموضوع في هذا القسم من عدمه , لكن إبتغاءاً لوجه الله تعالى لا مانع من إيضاح ماكتبته في الموضوع حتى يتبين للقارئ , رائحة الفلسفة والهذيان كما ذكرا الأخوة , وليتبين ولينكشف للقارء أين الحق وأين الباطل
        ثالثاً : أرجو من الأخوة الإجابة على أسئلتي بصدر رحب حتى يتبين لي الحق من الباطل
        رسالتي في الحياة
        الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
        ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

        Comment

        • رمضان مطاوع
          عضو
          • Nov 2013
          • 476

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمضان مطاوع مشاهدة المشاركة
          حقائق في وجود الله

          الحقيقة الأولى : هي أن ذات الله موجودة من حيث الذات , يعني الذات ( النفس ) الإلهية موجودة بذاتها كاملة بصفاتها , أي أن ذات ( نفس ) الله تتضمن صفات هي قديمة بقدم الذات تتصف بها , ولكن معنى الصفات أي وجودها في الذات من حيث المعنى مقترن بإرادة الله في فعل الشيء من عدمه ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون )
          بخصوص الحقيقة الأولى :
          أرجو من الأخوة التكرم بإجابة محددة ومش عايز كلام يملأ الشريط دون الخروج بنتيجة
          دعك من حقيقة الله سبحانه وتعالى , وخلينا في حقيقة الإنسان المخلوق المحدود , حتى نفهم ويتبين لنا حقيقة الله
          السؤال الأول : هل الأخ مستفيد موجود أم لا ؟؟ طبعاً الإجابة نعم موجود
          طيب الأخ مستفيد موجود - هل هو نفس أم ذات أم أن النفس غير الذات؟
          رسالتي في الحياة
          الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
          ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

          Comment

          • عبدالحي الاحمدي
            عضو
            • Mar 2016
            • 28

            #6
            ما لكم لا ترجون لله وقارا
            وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
            الدكتور عزمي شخَّص الحالة
            والاخ مستفيد اعطاك العلاج فشأن الله أعظم من ان يُتصور في عقل مخلوق
            لابأس ان تكون قد ضللت الطريق فتتعرف عليه من خلال افعاله وسُننه في مخلوقاته لكن لاتتعرض لذات الله فان هذا بوار وعظيم خسار

            Comment

            • رمضان مطاوع
              عضو
              • Nov 2013
              • 476

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحي الاحمدي مشاهدة المشاركة
              ما لكم لا ترجون لله وقارا
              وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
              الدكتور عزمي شخَّص الحالة
              والاخ مستفيد اعطاك العلاج فشأن الله أعظم من ان يُتصور في عقل مخلوق
              لابأس ان تكون قد ضللت الطريق فتتعرف عليه من خلال افعاله وسُننه في مخلوقاته لكن لاتتعرض لذات الله فان هذا بوار وعظيم خسار
              يعني الأول شخص الحالة , والثاني أعطى العلاج .. نتمنى من الله تعالى بأن يكون التشخيص صحيحاً والعلاج شافياً .. تحياتي
              رسالتي في الحياة
              الدعوة إلى التوحيد الحقيقي
              ( جرأة في االحق - صدق في العرض - محبة في الحوار - إحترام للرأي الآخر )

              Comment

              Working...