لماذا ضلّوا؟؟؟ لفتة لطيفة للغاية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #1

    لماذا ضلّوا؟؟؟ لفتة لطيفة للغاية



    لله درك يا دكتور!!
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
  • خطاب أسد الدين
    عضو
    • Oct 2014
    • 1105

    #2
    والله كلام طيب ونفيس ..

    والذى فهمته من كلامه

    ان التغيير ليس سببه معلومة شاردة او شبهة واردة ,بل هو عدة عوامل تسبب فى التحول او التغير او التدشين لمحرلة فكرية أخرى منحرفه .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
    { درء التعارض : 1\357 }

    Comment

    • مجرّد إنسان
      باحث أكاديمي
      • Jan 2008
      • 3524

      #3
      ليس ذلك فحسب بل يعني كذلك: أن الناس ليسوا كلهم على شاكلة واحدة....ليس الجميع جاهلٌ يحتاج إلى العلم....ليس الجميع بحاجة إلى إجابة منطقيّة لسؤال مجرّد....بل ينبغي للمتعامل مع المخالف أن ينظر إلى ما وراء ذلك...إلى الدوافع....وبالتالي تختلف سياسته في الإجابة...البعض يحتاج إلى الإجابة...والبعض يحتاج إلى التقريع لأنه خبيث يريد التشغيب ليس إلا....والبعض لديه دواعٍ نفسيّة للانحراف الفكري فمن العبث التعامل مع العَرَض -التساؤلات- دون التعامل مع أصل المشكلة -الموقف الوجداني الداعي للانحراف-...وهكذا
      لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


      العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


      جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


      الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

      Comment

      • ابن سلامة
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2013
        • 3002

        #4

        لو كان الإنسان عقلا محضا لما شكّ في الحجج و الحقائق الإلهية الكبرى و ضرورة الرسالات و وجود عالم غيبي مهيمن على عالم المادة الصماء العاجزة فالعقل نفسه غيب، لكن وجود تركيبة نفسية محيطة بهذا العقل متمثلة في مشاعر الكبر و الغرور و الأنانية و الرياء و حب النفس و المجد والانتصار و أهواء نفسية كثيرة من خوف و جزع و طمع و حرص و انتماء للعرق و اللون و القبيلة و الجنس و اللغة و التاريخ مع جهل طويل عريض بتفصيلات تلك الحجج و الحقائق ... مشاعر و أهواء مركبة إن لم يتحكّم بها العقل تحكّمت به و لم يَعُد للحقائق بصحبتها معنى .. و على أساس ذلك انقسم الناس و تمايزوا في القرآن بعد بيان الحق و الآيات إلى طيّب و خبيث و ليس إلى مُدرك و غير مُدرك خاصة أن الحق مركوز في النفوس من لدن آدم عليه السلام و في السموات و الأرض و في كل شيء و محلّ يقبل الحق.

        Comment

        • خطاب أسد الدين
          عضو
          • Oct 2014
          • 1105

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
          ليس ذلك فحسب بل يعني كذلك: أن الناس ليسوا كلهم على شاكلة واحدة....ليس الجميع جاهلٌ يحتاج إلى العلم....ليس الجميع بحاجة إلى إجابة منطقيّة لسؤال مجرّد....بل ينبغي للمتعامل مع المخالف أن ينظر إلى ما وراء ذلك...إلى الدوافع....وبالتالي تختلف سياسته في الإجابة...البعض يحتاج إلى الإجابة...والبعض يحتاج إلى التقريع لأنه خبيث يريد التشغيب ليس إلا....والبعض لديه دواعٍ نفسيّة للانحراف الفكري فمن العبث التعامل مع العَرَض -التساؤلات- دون التعامل مع أصل المشكلة -الموقف الوجداني الداعي للانحراف-...وهكذا
          لا فض فوك مجرد انسان .. زيادة وافادة ..

          معرفة اصل الاشكال ..معرفة المسبب هو جزء من الحل ..وهذا ما يوصى بها الحكماء والفقهاء والاصوليين والاطباء والمناطقة ولا اعلم من ينكرها او لا يتعامل معها سواء بقصد ووعى او بلا وعى ...

          معرفة الداء قبل وصف الدواء ..
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
          ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
          { درء التعارض : 1\357 }

          Comment

          Working...