القتل رحمة به

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mokraki
    عضو
    • Apr 2010
    • 203

    #1

    سؤال: القتل رحمة به

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    الإخوة الكرام .. البارحة وجدت قطاً ..آثار التعذيب ظاهرة عليه وهي حديثة .. وقد تم فقء عينه اليمنى واليسرى أو ربما تم انتزاعهما بآلة حادة .. لا أعلم بالتحديد مالذي حدث له ..
    القط لا يقوى على الحركة .. يتحرك بصعوبة .. وهو هالك لا محالة ..
    وبعد ان بحثت في الانترنيت علمت ان مثل هذه الأمور تستعمل في السحر والشعوذة والعياذ بالله ..
    سؤالي هو .في نظركم هل آخذ القط الى طبيب بيطري ليعتني به .. ام اطلب منه ان يقتله بحقنة مثلاً .. لأنه اذا بقي على هذه الحال سيموت اما بالجوع او بعامل اخر اكثر قسوة
    وما قول الشرع في مثل هذه المسائل
    وبارك الله فيكم
    إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
    برنارد شو

  • مسلم أسود
    عضو نشيط
    • Apr 2012
    • 2906

    #2
    الله أعلم . المنتدى ليس للفتوى . عليك بسؤال العاملين على موقع إسلام ويب أو المنجد صاحب موقع الإسلام سؤال و جواب .

    Comment

    • ابـــن ســـلامـــة
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2013
      • 3002

      #3
      ماذا تنتظر أخي خذه إلى مركز العناية و الرفق بالحيوان

      Comment

      • خطاب أسد الدين
        عضو
        • Oct 2014
        • 1105

        #4
        قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين :

        الحيوان إذا مرض فإن كان مما لا يؤكل لحمه ولا يرجى شفاؤه فلا حرج عليك في أن تقتله ، لأن في إبقائه إلزاما لك في أمر يكون فيه ضياع مالك ، لأنه لا بد أن تنفق عليه ، وهذا الإنفاق يكون فيه إضاعة للمال ، وإبقاؤه إلى أن يموت بدون أن تطعمه أو تسقيه محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " دخلت امرأة النار في هرة حبستها ، لا هي أطعمتها إذ هي حبستها ، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض " أما إن كان الحيوان مما يؤكل ، وبلغت الحال به إلى حد لا يمكن الانتفاع به ولا إعطاؤه لمن ينتفع به فإن حكمه حكم الحيوان محرم الأكل ، أي أنه يجوز له أن يتلفه ، سواء بذبحه أو قتله بالرصاص ، وافعل ما يكون أريح له لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته "



        لقد حرم الاسلام الاساءة الى الحيوان وقتله والتمثيل به واتخاذه فى المسابقات والتحريش بين الحيونات.

        قال الشيخ الألباني:
        تلك هي بعض الآثار التي وقفت عليها حتى الآن ـ وهي تدل على مبلغ تأثر المسلمين الأولين بتوجيهات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرفق بالحيوان، وهي في الحقيقة قلّ من جُلّ، ونقطة من بحر، وفي ذلك بيان واضح أن الإسلام هو الذي وضع للناس مبدأ الرفق بالحيوان خلافًا لما يظنه بعض الجهال بالإسلام أنه من وضع الكفار الأوروبيين، بل ذلك من الآداب التي تلقوها عن المسلمين الأولين ثم توسعوا فيها ونظموها تنظيمًا دقيقًا، وتبنتها دولهم حتى صار الرفق بالحيوان من مزاياهم اليوم، حتى توهم الجهال أنه من خصوصياتهم! وغرهم في ذلك أنه لا يكاد يرى هذا النظام مطبقًا في دولة من دول الإسلام، وكانوا هم أحق بها وأهلها. اهـ.



        عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل : لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له " فقالوا : يا رسول الله إن لنا في البهائم أجرا فقال في كل كبد رطبة أجر » (متفق عليه) .

        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بينما كلب يطيف بركية قد كاد يقتله العطش إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فسقته فغفر لها به » رواه مسلم في صحيحه

        وفي صحيح مسلم « أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بنفر قد نصبوا دجاجة يترامونها , فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها , فقال ابن عمر : من فعل هذا ؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا »

        وفيه عن أنس رضي الله عنه « نهى رسول الله أن تصبر البهائم »رواه البخاري فى صحيحه

        وعن ابن عباس رضي الله عنهما « أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل أربع من الدواب النحلة والنملة والهدهد والصرد » رواه أبو داود بإسناد صحيح .

        وروى مسلم فى صحيحه عن النبى انه قال « لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا »

        وقال عليه الصلاة والسلام « عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض »

        عن أبي واقد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت » رواه ابو داوود فى سننه

        عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل على يحيى بن سعيد وغلام من بني يحيى رابط دجاجة يرميها فمشى إليها ابن عمر حتى حلَّها ، ثم أقبل بها وبالغلام معه فقال : ازجروا غلامكم عن أن يُصبَر هذا الطير للقتل ، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل . رواه البخاري

        عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن التحريش بين البهائم.
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        ( فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ، ولا وفى بموجب العلم والإيمان ، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ، ولا أفاد كلامه العلم واليقين )
        { درء التعارض : 1\357 }

        Comment

        • مُستفيد
          طالب علم
          • Apr 2010
          • 2315

          #5
          بن عثيمين رحمه الله أفتى بقول المالكية..والحنابلة والشافعية أظن لهم قول مخالف
          التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
          والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

          مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

          Comment

          Working...