السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييكم أخوتي وأحيي كل عضو فعال في هذا المنتدى المبارك
على عتبات منتداكم ألقي مشكلتي من على كاهلي علي أجد حلا يستأصل شأفتها
أخوتي إني وكأي مسلمة ولدت على الإسلام وترعرعت عليه وليس مدحا لنفسي لكني منذ صغري كنت بذرة طيبة أفنيت زهرة شبابي بالتقرب من الله وفعلا بلغت مبلغا في طريقي أتنمى العود إليه .. نعم كنت نِعم المسلمة أما الآن مسلمة ولكن بأدران عسى الله أن يمحوها
كنت ملتزمة وسعيدة بعلاقتي بربي وأزعم أني أسعد من على وجه البسيطة
كانت حرارة الدين في جوفي تضيء لي قناديلا أسير بها مطمأنة ., أما الآن فالشكوك تأكل قلبي والله المستعان
كنت بمعنى الكلمة جهادية مناصرة وطالبة للشهادة أقفز هنا وهناك بين الأخبار والبشريات
أما الآن فأشيح بوجهي اتقاءا لما يجيش في صدري
أترك المقدمات وأبدأ بالصلب
أنا ذات 18 عاما صغيرة ولكن عقلي دوما يتعبني فدوما يحملني مالا أطيق
بدأت مشكلتي مع الوسواس القهري كنت على سجادتي أصلي بأنس وانشراح حتى داهمتني تلك الخاطرة الخبيثة والذي تبعها سيل من الوساوس لا ينقطع
نعم فبعد الوسواس انقلب حب الدين كرها للأسف للأسف صرت أنفر من الدين
بعد الوسواس القهري تنحيت طلب العلم بعد أن كنت فيه جادة وسائرة
أصبحت أعيش بلا هدف بعد أن كانت الأحلام ترقيني مراقيا عالية
الخفة التي كنت أجدها في نفسي انقلبت ثقلا
الانشراح انقلب ضيقا
الأنس انقلب وحشة
السعادة انقلبت شقاوة وبؤس
لا أدري ماذا حدث لي كل شيء انقلب
أصبحت شديدة الشكوك في الدين حتى في منامي لا تفارقني هذه الشكوك مهما قرأت من أدلة ينشرح صدري حينها ثم ينقلب الانشراح إلى شكوك متجددة
أشعر أني أصصبحت لا أفرق بين الأمور ودخلت في السفسطة
الححال يطول والمقال يقصر
فبالله عليكم سائلتكم بالله ساعدوني ماذا أصنع
لماذا الله خلقنا وكيف أعلم أنه هو خالقي أقصد لابد لكل مخلوق من خالق فكيف عرفنا أن الله ربنا سبحانه ؟
لماذا الشر موجود في هذه الأرض ؟
لماذا أصبحت لا أشعر بالله
أيضا كككيف أتخلص من الإلحاد فإني والله والله أكررهه لكن لا أستطيع التخلص منه فكيف الخلاص
كيف يرضى الله عني ويستجيب دعائي كيف أهتدي أشعر أني سأسقط في الإلحاد
أيضا أجد من نفسي إعجابا بالغرب وتطورهم فكيف انتزع هذا الاعجاب ؟
كيف أعود إلى الله ... بإختار أهلوني كما تؤهلون الملحدين
أشرحوا لي كل شيء من البداية ولماذا نحن مسسلمين
أنا قريبة أكثر من الملحدين فأنا أزعم أني مسلمة كزن هذه الشكوك خارجة عن ملكي
لا تقتصرون علي بشيء
وجزيتم خيرا وعذرا على الإطالة
أحييكم أخوتي وأحيي كل عضو فعال في هذا المنتدى المبارك
على عتبات منتداكم ألقي مشكلتي من على كاهلي علي أجد حلا يستأصل شأفتها
أخوتي إني وكأي مسلمة ولدت على الإسلام وترعرعت عليه وليس مدحا لنفسي لكني منذ صغري كنت بذرة طيبة أفنيت زهرة شبابي بالتقرب من الله وفعلا بلغت مبلغا في طريقي أتنمى العود إليه .. نعم كنت نِعم المسلمة أما الآن مسلمة ولكن بأدران عسى الله أن يمحوها
كنت ملتزمة وسعيدة بعلاقتي بربي وأزعم أني أسعد من على وجه البسيطة
كانت حرارة الدين في جوفي تضيء لي قناديلا أسير بها مطمأنة ., أما الآن فالشكوك تأكل قلبي والله المستعان
كنت بمعنى الكلمة جهادية مناصرة وطالبة للشهادة أقفز هنا وهناك بين الأخبار والبشريات
أما الآن فأشيح بوجهي اتقاءا لما يجيش في صدري
أترك المقدمات وأبدأ بالصلب
أنا ذات 18 عاما صغيرة ولكن عقلي دوما يتعبني فدوما يحملني مالا أطيق
بدأت مشكلتي مع الوسواس القهري كنت على سجادتي أصلي بأنس وانشراح حتى داهمتني تلك الخاطرة الخبيثة والذي تبعها سيل من الوساوس لا ينقطع
نعم فبعد الوسواس انقلب حب الدين كرها للأسف للأسف صرت أنفر من الدين
بعد الوسواس القهري تنحيت طلب العلم بعد أن كنت فيه جادة وسائرة
أصبحت أعيش بلا هدف بعد أن كانت الأحلام ترقيني مراقيا عالية
الخفة التي كنت أجدها في نفسي انقلبت ثقلا
الانشراح انقلب ضيقا
الأنس انقلب وحشة
السعادة انقلبت شقاوة وبؤس
لا أدري ماذا حدث لي كل شيء انقلب
أصبحت شديدة الشكوك في الدين حتى في منامي لا تفارقني هذه الشكوك مهما قرأت من أدلة ينشرح صدري حينها ثم ينقلب الانشراح إلى شكوك متجددة
أشعر أني أصصبحت لا أفرق بين الأمور ودخلت في السفسطة
الححال يطول والمقال يقصر
فبالله عليكم سائلتكم بالله ساعدوني ماذا أصنع
لماذا الله خلقنا وكيف أعلم أنه هو خالقي أقصد لابد لكل مخلوق من خالق فكيف عرفنا أن الله ربنا سبحانه ؟
لماذا الشر موجود في هذه الأرض ؟
لماذا أصبحت لا أشعر بالله
أيضا كككيف أتخلص من الإلحاد فإني والله والله أكررهه لكن لا أستطيع التخلص منه فكيف الخلاص
كيف يرضى الله عني ويستجيب دعائي كيف أهتدي أشعر أني سأسقط في الإلحاد
أيضا أجد من نفسي إعجابا بالغرب وتطورهم فكيف انتزع هذا الاعجاب ؟
كيف أعود إلى الله ... بإختار أهلوني كما تؤهلون الملحدين
أشرحوا لي كل شيء من البداية ولماذا نحن مسسلمين
أنا قريبة أكثر من الملحدين فأنا أزعم أني مسلمة كزن هذه الشكوك خارجة عن ملكي
لا تقتصرون علي بشيء
وجزيتم خيرا وعذرا على الإطالة





Comment