يقول الملحد: لماذا لم يستشرنا الله قبل أن يخلقنا ؟!
أقول: إن كنت أيها الملحد تطرح سؤالك هذا تشكيكا أو اثباتا لعدم وجود الخالق، فلتخرج من الحياة و لا تتنعم بنيعمها و لذاتها أو تتنفس هوائها و تشرب ماءها، و تأكل من طعامها و ثمارها !!
فلن يضرك شىء - وفق إعتقادك - ﻷنك لا تؤمن بثواب أو عقاب أو جنة أو نار!
فلتخرج منها إن كنت تعتبرها قاسية...
أما و إنك لازلت تفضل الحياة على الموت، فقد اعترفت بأن وجودك خير من عدمك، حياتك خير من موتك، فلما المزايدة على هذا الخير و هذه النعمة - نعمة الحياة ؟!
و أما إن كنت تطرح سؤالك اعتراضا على الخالق، فذلك اعتراف بوجوده - سبحانه - الا أنك لازلت تحيى و تتنفس و تكره الموت و تحرص على الحياة و تتنعم بنعيمها.. فهل يقابل اﻹحسان و النعمة باﻹعتراض أو النكران و الجحود ؟!
قال تعالى: "هل جزاء اﻹحسان الا اﻹحسان"
و الله المستعان...
أقول: إن كنت أيها الملحد تطرح سؤالك هذا تشكيكا أو اثباتا لعدم وجود الخالق، فلتخرج من الحياة و لا تتنعم بنيعمها و لذاتها أو تتنفس هوائها و تشرب ماءها، و تأكل من طعامها و ثمارها !!
فلن يضرك شىء - وفق إعتقادك - ﻷنك لا تؤمن بثواب أو عقاب أو جنة أو نار!
فلتخرج منها إن كنت تعتبرها قاسية...
أما و إنك لازلت تفضل الحياة على الموت، فقد اعترفت بأن وجودك خير من عدمك، حياتك خير من موتك، فلما المزايدة على هذا الخير و هذه النعمة - نعمة الحياة ؟!
و أما إن كنت تطرح سؤالك اعتراضا على الخالق، فذلك اعتراف بوجوده - سبحانه - الا أنك لازلت تحيى و تتنفس و تكره الموت و تحرص على الحياة و تتنعم بنعيمها.. فهل يقابل اﻹحسان و النعمة باﻹعتراض أو النكران و الجحود ؟!
قال تعالى: "هل جزاء اﻹحسان الا اﻹحسان"
و الله المستعان...
Comment