السلام عليكم
ساضع الاسئلة واضع جوابي عنها وهي من ملحد وارجو الاجابة من حضراتكم فلم يجد في جوابي ما يقنعه بالشكل الكافي
السؤال الاول :
لو نفترض انني امنت بوجود الله وامنت بانه هو الله المذكور في القران فكيف اصدق انه ترك لي ومتعني بحرية الاختيار وهو يعاقبني على اي خيار اخر مختلف عما يامرني به واعني فما يضره ان امنت به ام لا او وحدته ام لا او عبدته ام لا وكيف اكون حرا وانا انتظر عذابا اليما فقط لانني لا اومن به وان فعلت من الخير ما فعلت ! هل يعقل ان جميع ما افعله واقدمه للانسانية من خير لا قيمة له لديه ! وكل الذي يهم والمشكلة الكبرى ان اومن به اولا ؟ اليس يشهد هو انه اله والملائكة لديه كما في القران ! اذا ما حاجته بي ! فيعذبني لمجرد الايمان او عدمه ! هذا ينقض الحرية بنظري .
جوابي :
الحرية حقيقة وليست وهما والله تعالى حقا خيرك وترك لك حرية ان تختار بين ما تريد انت وما يريده الله منك اما انه يعاقبك على اختيارك عدم الايمان به سبحانه فلان ذلك يوقعك في مفاسد لا تدركها بسبب خروجك عن هديه الذي انزله للناس وهو اعلم بهم فتفعل امرا تحسبه خيرا وهو شر لك ولغيرك فتأثم به وليس كل الناس يعلم الحق من الباطل والتاريخ شاهد وللنفس اهواء صعب ضبطها . وبالتالي عدم ايمانك ادى الى ترك هدي الله لك ثم ادى الى مفاسد في الارض بدلا من ان يؤدي الى الاصلاح والمنفعة .
السؤال الثاني :
الله انتقد الذين اتخذوا من دونه الهة وكان السبب كما في القران ان تلك الالهة لا تجاوبهم ولا ترد عليهم اذا سالوهم ولا يسمعونهم ولا ينطقون ! قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ
وفي موضع اخر
أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
بالمقابل هل الله ينطق ؟ وهل اذا ناديتة يرجع الي قولا ! فهذه الصفات المنكرة من الله على تلك الالهة ليست موجوده فيه فانا ادعوه كثيرا ولا يرجع لي قولا فما الفرق اذا !
الجواب :
الله تعالى انكر ذلك على الهة صنعوها بايديهم ويرونها راي العين فامر طبيعي انها لو كانت تملك حياة ان ترد وتنطق لكنها لا تملك حياة تمكنها من ذلك اما الله فليس بحاجة لهذا الاختبار وقد ثبت وبان وجوده وظهرت قدرته في موجوداته في هذا الكون , ثم للامر وجه اخر فانت ايها الانسان في اختبار ولو كلمك الله وظهر لك ينتهي كل شي ويغلق الامتحان قبل اوانه .
وكان جوابي الاخير سببا له في سؤال اخر وهو :
لماذا الامتحان من اصله والله حسب صفاته يعلم ضعفنا واهواءنا اضف العدو الذي سمح له ايضا باغوائنا اضف مفاتن الدنيا وكل ذلك بدون اي روح معنوية تدعم ايمانك وتثبتك وتطمئن قلبك ! ولماذا حق ان يطلب ابراهيم ذلك ويجيبه الله ونحن لا ! السنا خلقا مثله ؟ ام الانبياء لهم حق التثبيت لان الله اختارهم الى الجنة ونحن ( في ستين داهية ) تثبتنا ام لا ؟
لازلت لم اجيبه على هذا .
ساضع الاسئلة واضع جوابي عنها وهي من ملحد وارجو الاجابة من حضراتكم فلم يجد في جوابي ما يقنعه بالشكل الكافي
السؤال الاول :
لو نفترض انني امنت بوجود الله وامنت بانه هو الله المذكور في القران فكيف اصدق انه ترك لي ومتعني بحرية الاختيار وهو يعاقبني على اي خيار اخر مختلف عما يامرني به واعني فما يضره ان امنت به ام لا او وحدته ام لا او عبدته ام لا وكيف اكون حرا وانا انتظر عذابا اليما فقط لانني لا اومن به وان فعلت من الخير ما فعلت ! هل يعقل ان جميع ما افعله واقدمه للانسانية من خير لا قيمة له لديه ! وكل الذي يهم والمشكلة الكبرى ان اومن به اولا ؟ اليس يشهد هو انه اله والملائكة لديه كما في القران ! اذا ما حاجته بي ! فيعذبني لمجرد الايمان او عدمه ! هذا ينقض الحرية بنظري .
جوابي :
الحرية حقيقة وليست وهما والله تعالى حقا خيرك وترك لك حرية ان تختار بين ما تريد انت وما يريده الله منك اما انه يعاقبك على اختيارك عدم الايمان به سبحانه فلان ذلك يوقعك في مفاسد لا تدركها بسبب خروجك عن هديه الذي انزله للناس وهو اعلم بهم فتفعل امرا تحسبه خيرا وهو شر لك ولغيرك فتأثم به وليس كل الناس يعلم الحق من الباطل والتاريخ شاهد وللنفس اهواء صعب ضبطها . وبالتالي عدم ايمانك ادى الى ترك هدي الله لك ثم ادى الى مفاسد في الارض بدلا من ان يؤدي الى الاصلاح والمنفعة .
السؤال الثاني :
الله انتقد الذين اتخذوا من دونه الهة وكان السبب كما في القران ان تلك الالهة لا تجاوبهم ولا ترد عليهم اذا سالوهم ولا يسمعونهم ولا ينطقون ! قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ
وفي موضع اخر
أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا
بالمقابل هل الله ينطق ؟ وهل اذا ناديتة يرجع الي قولا ! فهذه الصفات المنكرة من الله على تلك الالهة ليست موجوده فيه فانا ادعوه كثيرا ولا يرجع لي قولا فما الفرق اذا !
الجواب :
الله تعالى انكر ذلك على الهة صنعوها بايديهم ويرونها راي العين فامر طبيعي انها لو كانت تملك حياة ان ترد وتنطق لكنها لا تملك حياة تمكنها من ذلك اما الله فليس بحاجة لهذا الاختبار وقد ثبت وبان وجوده وظهرت قدرته في موجوداته في هذا الكون , ثم للامر وجه اخر فانت ايها الانسان في اختبار ولو كلمك الله وظهر لك ينتهي كل شي ويغلق الامتحان قبل اوانه .
وكان جوابي الاخير سببا له في سؤال اخر وهو :
لماذا الامتحان من اصله والله حسب صفاته يعلم ضعفنا واهواءنا اضف العدو الذي سمح له ايضا باغوائنا اضف مفاتن الدنيا وكل ذلك بدون اي روح معنوية تدعم ايمانك وتثبتك وتطمئن قلبك ! ولماذا حق ان يطلب ابراهيم ذلك ويجيبه الله ونحن لا ! السنا خلقا مثله ؟ ام الانبياء لهم حق التثبيت لان الله اختارهم الى الجنة ونحن ( في ستين داهية ) تثبتنا ام لا ؟
لازلت لم اجيبه على هذا .
Comment